راح الحج فريد قصره. فريد بصوت عالي: حور! حور نزلت: نعم يا بابا؟ فريد: بصي يا بتي، انتي عارفه اني أدرا بمصلحتك صوح؟ حور بقلق: أيوه يا بابا، في حاجة؟ فريد: انتي عارفه إن كان في جعدة صلح انهارده صوح، والحكم كان إنك تتجوزي زين ابن الحاج كارم، وأنا وافقت علشان أنا عارف زين. الحاج كارم رجل زين وطيب، هو ومراته، وزين راجل كويس وزين الشباب. فا أي رأيك يا بتي لو مش موافجة جولي عادي يعني.
حور بحب: أنا موافقة يا حبيبي ومش هكسر كلمتك قدام الناس. فريد بحب: هيا دي بتي اللي أنا مربيها صوح. وراح حضنها. *** في غرفة حور. حكت حور كل اللي حصل لرؤى. حور: بس يا ستي، دا اللي حصل. رؤى بحزن: يعني هتسبنا؟ حور: أي يا بت المحن دا. رؤى: تصدقي إني أنا غلطانة. وكملت بضحك: ودوني على بيت حبيبي نعيش مع بعض فيه. حور بغيظ: غوري يا بت. رؤى بضحك: أنا ماشية. الطيب أحسن. *** في قصر الشرقاوي.
زين: بس يا ستي، هوا دا اللي حصل. لو مش موافجة جولي عادي. مريم بسرعة: موافقة! زين باستغراب: أنا قولت هتعملي مناحة في البيت. مريم بضحك: شوفت أنا عروسة مؤدبة إزاي. زين بحب: مبروك يا حبيبي. مريم بحب: الله يبارك فيك. *** يوم الخميس. الحاج كارم والحج فريد دبحو كتير علشان انهارده فرح عيالهم. في غرفة حور. كانت حور لابسة فستان أبيض وحاطة القليل من مساحيق التجميل، وكانت في غاية الجمال وفارده شعرها. دخل فريد غرفة حور.
فريد بحب: جمر يا بتي. حور بدموع: هتوحشني يا بابا أوي. وعيطت. فريد بحب: ليه العياط يا بتي؟ انتي انهارده فرحك، لازم تكوني مبسوطة. أومأت برأسها. دخلت رؤى وهي بتغني: انهارده فرحي يا جدعان، عايز كله يبقى تمام. لولولولي. مبروك يا أم فتحي! حور بحب: هتوحشني يا كلبة. رؤى بدموع: وانتي أكتر يا قلبي. الحاج فريد طلع علبة قطيفة وفتحها وقال: دا دهب أمك الله يرحمها، ودلوقتي دة دهبك انتي. حور بدموع
باست إيد أبوها وقالت: ربنا يخليك ليا يا حبيبي. رؤى: أومال فين دهبي يا سي بابا؟ فريد بضحك: لما تتجوزي يا لمضة. رؤى بضحك: أوعدنا يا رب! *** في قصر الشرقاوي. كانت مريم لابسة فستان أبيض وحاطة القليل من مساحيق التجميل، وكانت في غاية الجمال. دخلت الحاجة روح. الحاجة روح بدموع: مبروك يا بتي. مريم بحب: بتعيطي ليه يا حبيبتي؟ أمها: لا، دي دموع الفرح يا حبيبتي. دخل الحاج كارم وقال: يلا يا بتي، العريس وصل تحت.
أومأت مريم برأسها وغطت وجهها، ونزلت تحت. كان عاصم لابس جلابية بيضاء وعليها عباية إنجليزي لونها أسود، والعمة، ومسك العصا الخاصة به، وأخذها وراحوا على قصر الحديدي. *** أما عن أبطالنا، فاخذ زين حور وراحوا على قصر الشرقاوي. ودخلوا الجناح اللي كان في غاية الروعة ومزين بشكل راقي وجميل. حور قعدت على السرير وتفرك في يداها من كتر التوتر والقلق من المستقبل. رفع الشال الأبيض من على وجهها، وانصدم من جمالها. زين بحب: بدر منور.
حور بكسوف: شكرا. زين بجدية: بصي يا بنت الناس، أنا عارف إنك مغصوبة على الجوازة دي، وأنا مش هجبرك على حاجة دلوقتي ومش هاخد حاجة إلا برضاكي. وغمز ليها. حور اتكسفت جدا وهزت رأسها إنها موافقة. راح زين قلع هدومه، وحور انصدمت. راحت جابت منديل وسكينة وجرحت نفسها، ومسحت الدم بالمنديل ورماه من الشباك. وبعد شوية سمعوا صوت ضرب نار وزغاريط. حور اتنفضت: هوا في إيه؟ زين بحنية: متخافيش. دا المنديل. وراح غمز.
حور اتكسفت جدا وهزت راسها. حور: أنا هدخل الحمام أغير. دخلت الحمام وملقتش حاجة محترمة غير لانجري. فضلت تدور ولقيت بجامة وشورت قصيرين. بجامة لونها pink بحمالات عريضة ومفتوحة من الضهر وشورت أبيض، وسابت شعرها مفرود على ضهرها. وطلعت من الحمام بكسوف وقالت: ملقتش حاجة محترمة أكتر من كدا. زين بلع ريقه بصعوبة وقال: إيه الجمر دا؟ تعالي اهنه. راحت حور قعدت على السرير. زين: إحنا هننام على سرير واحد، ومتخافيش. حور: تمام.
وناموا من كتر التعب. *** أما عند مريم وعاصم. دخلوا الجناح. راح عاصم شال الشال من على وجهها. عاصم بحب: يااااه، أخيرا هتكوني معايا. مريم بحب: أه يا حبيبي. عاصم بمشاكسة: عارفة أنا كنت مستني اللحظة دي من زمان. وغمز ليها. مريم بكسوف. عاصم: أنا رايحة أغير. دخلت مريم الحمام ولبست لانجري لون أبيض بحمالات رفيعة وقصير جدا، وفردت شعرها البني وخرجت. عاصم: إيه الجمال دا؟ تعالي. مريم: عجبتك؟ عاصم: أوي.
وقرب منها وقبلها على شفتيها بعنف وشوق، ثم قبلها برقة، وهيا تجاوبت معه. وناموا على السرير وهوا يقبلها، وأخذ يقبل عنقها بشدة حتى ازرق، وقبل جسدها. وبعد مدة أصبحت زوجته شرعا وقانونا. وساروا في بحور عشقهم.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!