الفصل 2 | من 18 فصل

رواية زين الصعيد الفصل الثاني 2 - بقلم الكاتبه المجهوله

المشاهدات
57
كلمة
781
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 11%
حجم الخط: 18

في الصعيد، بتحديد في قصر الحديدي، قصر راقٍ وجميل وضخم. الأثاث راقٍ من النوع الكلاسيكي، مليء بالتحف الضخمة العصرية. تجري فتاة في وسط العشرينات، فتاة جميلة، لون عيونها أزرق مثل لون البحر، شعرها طويل لونه أسود. نعم، إنها حور، وهي فعلاً حورية. تجري على والدها وتحضنه. حور: أهلاً أهلاً بسي بابا اللي مش بيسأل عليا خالص. فريد (والدها بحب) : أهلاً بحبيبتي، معلش يا بنتي ضغوطات، انتي عارفة، في مشا مشاكل في البلد. حور (بمشاكسة)

: ممكن طلب كدا يا حبيبي يا قمر؟ هوا يعني طلب صغير كدا والله. والدها بضحك: عايزة إيه يا حور بعد الأسطوانة دي؟ خير، عايزة تركبي خيل صح؟ حور بضحك: عارف وماليك عليا حلفان علطول بقول إن بابا روح قلبي، فاهمني؟ علطول. والدها: ماشي يا حور، بس هتروحي مع عم عبدو. حور بحب: حبيبي يا بابا، هات بوسة. وباسته وجرت على غرفتها تلبس. بعد وقت مش كتير، نزلت، ودعت أبوها وراحت الإسطبل هي وعم عبدو. *** في الإسطبل...

حور وهي بتجري في الإسطبل... في مكان آخر في الإسطبل، آدم وهو معاه مسدس مصوب على حور. أطلق طلقة على حور. حور بصوت عالي بألم: آآآآآآه، الحقني يا عم عبدو. *** في مكان آخر، بالتحديد في المستشفى... حور في غرفة العمليات أكثر من 3 ساعات، والدكاترة متوترين. بره غرفة العمليات، والد حور بحزن: الحجني يا عدنان، حور هتروح مني، روحي هتروح مني. عدنان بمواساة: اهدي يا خوي، إن شاء الله خير.

عاصم بغضب: أكيد هما عيلة عالية الشرجاوي، والله لأقتلهم. عدنان بغضب: اسكت يا ولدي، مش هنرجع بحر الدم تاني، اسكت، أكيد خير. الدكتور خرج من الغرفة بتعب. فريد بسرعة: خير يا دكتور، بتي بخير صوح؟ طمني بالله عليك. الدكتور بجدية: الحمد لله، الحالة استقرت، ومن فضل ربنا إنها كانت في درعها. هي دلوقتي فاقدة الوعي، ساعة بالظبط وهتفوق. فريد بارتياح: شكراً يا بني، ربنا يريح جلبك زي ما ريحت جَلبي. بعد ساعة، في غرفة حور...

فريد بحب: حمدلله على السلامة يا بتي، أجده تجلجيني عليكي أجده. حور بتعب: معلش يا حبيبي. عدنان: حمدلله على السلامة يا بتي. حور: الله يسلم حضرتك. عاصم بخوف: حمدلله على السلامة يا حور. حور: الله يسلمك يا عاصم. أومال فين رؤى؟ فريد: في الجامعة، لسه ما تعرفش حاجة. عاصم: أنا هروح أشوف هتخرجي امتى. *** في قصر الشرقاوي. كارم بغضب: إيه اللي انت عملته دا يا زفت؟ عايز ترجع بحر الدم تاني؟ آدم بغضب: عايز أنتقم منهم.

كارم بغضب: غور، مش عايز أشوف وشك تاني. خرج آدم بغضب. زين: اهدي يا بوي، ما تتعبش حالك. كارم: آدم عايز يرجع بحر الدم تاني. زين: معلش. كارم: الأسبوع الجاي في قعدة بينا وبين عيلة الحديدي، وربنا يستر من الحكم. *** بعد أسبوع... في القعدة، الحكم. الشيخ: طبعاً انتو عارفين إحنا هنا ليه. كارم الشرقاوي: وإحنا موافقين على أي حكم. فريد: تعيش يا حج كارم.

الشيخ: بما إنكم متفقين، الحكم إن كل هتاخد بنت للجواز، زين لحور، ومريم لعاصم، تمام يا حج؟ موافقين؟ الحاج كارم: موافق. بص زين لأبوه بغضب، وأبوه بص له إنه يسكت. الشيخ: إيه رأيك يا حج فريد؟ فريد: موافق. الشيخ: أجده تمام، يوم الخميس الجاي فرح زين لحور وعاصم لمريم.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...