الفصل 10 | من 65 فصل

رواية زين الصعيد الفصل العاشر 10 - بقلم دودي

المشاهدات
32
كلمة
602
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 15%
حجم الخط: 18

خالد: طاب أنا عندي فكرة إنما إيه بمليون جنيه. ماجد باستغراب: فكرة إيه؟! خالد: بص يا سيدي، أنت لازم تحاول تقدم ميعاد الفرح أو على الأقل تحدد ميعاد كتب الكتاب، المهم إنك تربط جنة بيك. ماجد باستعجاب: ليه يعني بتقول كده؟! خالد بخبث: يا عم افهم، كل ما الميعاد يقرب كل ما تعرف تمسك جنة من إيديها اللي بتوجعها، ساعتها خلاص هتكون مراتك وتحت طوعك وتعرف تمشي كلامك عليها كويس قوي. وأنت ناسي أبوها شاغل إيه وعنده إيه؟

ده كفاية الملايين اللي عنده من شقق وعمارات وشركات، كل ده هيروح لمين في الآخر؟ ما لك بمناسبة إنك هتبقى جوز بنته والكل في الكل وقتها. ماجد ساعتها كان بيفكر في كلام خالد. أيوه هو مش بينكر إن دي كانت خطته من الأول بس الطريقة نفسها مش كانت الدخلة على جنة. وفاق من سرحانه على صوت خالد. خالد: هااا إيه رأيك؟! ماجد بانتباه: هو تمام وكل حاجة، بس تفتكر جنة هتوافق نقدم ميعاد كتب الكتاب؟ خالد: ومين قالك إنك هتقولها؟

أنت منك لأبوها على طول، هو اللي هيعرف يقنعها وتطلع أنت بره خالص والكلام يجي منه، هي ساعتها هتوافق وبس كده. ماجد بضحك: دماغ لعيبة ناصح قوي. خالد بضحك: طبعًا يا ميجو يا حبيبي، المهم ما تنساش الحلاوة بقى لما تكوش على المصلحة. ماجد: ما هو بالقر بتاعك ده شكلي مش هطول حاجة. خالد: يا عم ولا قر ولا حاجة، أهم حاجة عندي مصلحتك ومصلحتي أنا كمان والكل يطلع كسبان في الآخر ولا إيه؟ وراح غمز له.

هنسيبهم بقى يتكلموا ونروح لأبطال تانية في روايتنا. ..................... في بيت عز الدين والد جنة. عز الدين بينادي على السواق. السواق: أيوه يا بيه. عز الدين: عايزك تروح تجيب جنة. السواق: هي جنة هانم جاية النهاردة يا بيه؟ عز الدين: أيوه يلا جهز العربية واستناها في نفس المكان. السواق: تحت أمرك يا بيه عن إذنك. ...............

جميلة: بقولك إيه يا عز، إيه رأيك تتصل بماجد يجي يتغدى معانا ويقعد هو وجنة سوا كده ويتكلموا. أنا حاسة إنهم مخطوبين بالاسم وخلاص ومش بيشوفوا بعض غير في الشغل وبس. عز الدين: والله فكرة حلوة عندك حق، ماشي هتصل عليه وأنا داخل أخلص شوية أوراق في المكتب. جميلة: تمام وأنا رايحة أشوف عملوا إيه في الأكل. ................. ملك: بابا أنا نازلة عايز حاجة؟ رءوف بحب: لا يا حبيبتي عايز سلامتك، خلي بالك على نفسك.

ملك: ماشي يا بابا، وآه أبقى اتصل بالناس وبلغهم إني موافقة. رءوف باندهاش: إيه ده بجد موافقة؟ غريبة بس اشمعنا غيرتي رأيك! ملك بتوهان: اممم عادي بقى يا بابا، يلا سلام علشان متأخرش على المستشفى ومشيت.

رءوف في نفسه مستغرب ملك، كان مفكر لما اتكلم معاها في الموضوع وقالت هتفكر كانت بتقول كده وخلاص علشان كده محبش يفتحه تاني غير لما يكون الرد منها هي، بس ما كانش متخيل أن الرد هيكون بالسرعة دي وكمان لاحظ أن كان باين على وشها علامات الفرح وهي بتقول إنها موافقة، وبيفكر ويقول: تفتكر يا رءوف ملك بنتك وافقت ليه! ملك خرجت من البيت وراحت علشان تركب وركبت العربية، كانت لسه بتحمل وقتها سندت رأسها على الإزاز وسرحت.

أنا معرفش إيه اللي خلاني أوافق المرة دي، كل مرة برفض من غير ما أقعد مع اللي بيتقدم، يمكن علشان دايماً عندي إحساس الخوف أو يمكن علشان رافضة الفكرة من الأساس معرفش. لما بسمع كلمة في عريس متقدم تلقائياً كده بطني بتوجعني وخوف وتوتر زي ما يكون حد حاططلي المشنقة وخايفة منه، حتى وأنا سرحانة برضه خايفة وعندي رهبة وقلبي بيدق مش فرح بس خوف. أنا قولت لبابا إني موافقة وكان باين عليا إني فرحانة!!!

إيه ده هو أنا فرحانة بجد ولا فعلاً بتصنع؟ لا أنا بتصنع، دي حقيقة، حاطة حاجز بيني وبين فكرة الجواز أو الارتباط بوجه عام، هفضل كده لحد امتى؟ وفوقت من سرحاني على صوت جنبي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...