وفوقت من سرحاني على صوت جنبي بيقولي: إزيك يا ملك؟ ملك بتبص تشوف مين ده، طلع أحمد، بس ملك مردتش. أحمد: إيه! طب ردي طيب. ملك بضيق: نعم، عايز إيه؟ أحمد: عايز أتكلم معاكي. ملك: أظن مفيش بيني وبينك كلام علشان نتكلم. أحمد: لا في، وأنتي عارفة كويس أوي أنا أقصد إيه. ملك وهي بتحاول تتملك أعصابها علشان متلفتش نظر الناس اللي في العربية ليها،
وبتقول لأحمد: لا حضرتك معرفش قصدك إيه، واللي في بالك ده، واتكلمت معايا فيه مرة، أظن أنك عارف رأيي كويس أوي ولا إيه! آه، وعلى فكرة أنا متقدم لي عريس ووافقت، أنت مين أصلاً علشان أتكلم معاك؟ أنت ولا حاجة، مش شايف نفسك عامل إزاي؟ بلا قرف، أنا مشفقة عليك والله بشكلك ده أنت شما*م، عارف يعني إيه شما*م؟ خلي عندك دم بقى يا أخي واتفضل انزل بكرامتك أحسن بدل ما أزعق وأخلي الناس تتفرج الفرجة اللي بجد. أحمد وهو
بيبصلها بنظرة توعد وعصبية: تمام أوي، بس خليكي فاكرة الشما*م ده ممكن يعمل إيه، دي المرة التانية اللي جيت واتكلمت معاكي، وكل ما بفكر في حاجة برجع فيها تاني وبقول تيجي بالطيب وبالذوق أحسن ما تيجي بالعافية، بس واضح أن الطيبة مش جاية معاكي سكة، أنا همشي وخليكي فاكرة كويس المرة دي، واه مبروك يا عروسة على العريس ابقي اعزميني بقى، وبيبصلها بشر: سلام يا حلوة. ونزل من العربية.
ملك وقلبها بينبض من طريقة كلامه، مش عارفة هو فعلاً هيبعد عنها بجد! بس لحظة، دي طريقة كلامه مختلفة وغريبة، متعصبش لما قالت إن متقدم لها عريس. ملك في نفسها: يا رب أنا زهقت بجد، مش عارفة أعمل إيه ومحتارة أعرف أهلها ولا لأ وإن أحمد بيطاردها، بتقول علشان جارها وكده وبيشوفها على طول قدامه فده اللي خلاه يحبها، وبعدين أحمد مين ده اللي أفكر فيه، بس هي ناقصة قرف. ومحطتش في دماغها وفاقت
على صوت السواق وبيقول: يلا يا حضرات أخرنا هنا. ونزلت ملك على المستشفى. ..................... ماجد: أزيك يا عمي. عز الدين بحب: أهلاً أهلاً، عامل إيه يا ماجد يا بني؟ ماجد: الحمد لله يا عمي كويس، أومال فين جنة؟ عز الدين: لسه موصلتش، السواق راح يجيبها زمانها جاية في الطريق، تعالى نقعد برا في الجنينة لحد ما توصل. ماجد: ماشي يلا. وراحوا الجنينة وماجد استغل الفرصة إنه لوحدهم وافتكر كلام خالد له.
ماجد: أحم، بقولك يا عمي عايز أتكلم معاك في موضوع كده. عز الدين: موضوع إيه! ماجد: أنا بقول لو نقدم ميعاد كتب الكتاب، يعني ده بعد إذنك. عز الدين بتفكير: والله يا ماجد ما عنديش مانع، بس ده قرارك أنت وجنة. ماجد: ما أنت الخير والبركة كمان، وجنة لو فتحت معاها الموضوع هتفضل تبرر زي ما بتعمل كل مرة، إنما حضرتك هتعرف إزاي تقنعها. عز الدين: أنا مش عارف أقولك إيه بس هحاول أتكلم معاها.
ماجد: أنت عارف كمان يعني أن أنا وجنة علاقتنا ببعض مش قد كده، وكل ما بحاول أقرب لـ جنة وأتكلم معاها تتحجج ومش بنشوف بعض غير في الشغل ولو نزلنا إجازة مش بتخرج. عز الدين: أنا عارف كل ده، خلاص سيب لي الموضوع ده وأنا هتكلم معاها. ماجد بضحك: يا اللي دايماً نصفاني وفي ضهري أنت يا حلو. عز الدين بضحك: ماشي يا بكش. ................... وبعد شوية جاء حد من الخدم يبلغ عز الدين أن جنة وصلت، ودخل هو وماجد.
جنة بفرح وهي بتحضن والدها: حبيبي يا زيزو وحشتني أوي أوي، ووضعت قُبلة على خده كده بلطف. عز الدين بحب: وأنتي كمان يا قلبي، حمد الله ع السلامة. جنة: الله يسلمك يا زيزو. عز الدين: إيه مش هتسلمي على ماجد ولا إيه؟ جنة: آه سوري مخدتش بالي، أزيك يا ماجد. ماجد: الحمد لله وحشتني يا جنة. جنة بابتسامة من تحت لتحت كده: آه ميرسي. عز الدين لاقى أن مفيش كلام، فبص لـ
جنة وقال: شوفتي يا جنة ماجد أول ما عرف أنك جاية قرر ييجي يشوفك ويطمن عليكي. جنة بضحك: بجد هو اللي جاء برضوا يا زيزو، وبتغمز له. عز الدين: آه طبعاً أومال إيه، يلا اطلعي غيري هدومك وانزلي علشان نتغدى سوا، وأنا هقول لـ جميلة أنك وصلتي. جنة بضحك: متتعبش نفسك يا زيزو، جيجي أول واحدة شافتني أصلاً أول ما دخلت وأنتوا قاعدين برا في الجنينة. يلا هطلع أنا بقى، خد بوسة في الهوا أهي اههههههه. عز الدين بضحك: آه يا مجنونة.
بعد شوية كانت جنة غيرت ونزلت وكلهم قعدوا على السفرة علشان يتغدوا، وفي وسط الغدا. عز الدين: بقولك يا جنة بعد الغدا ماجد قالي أنك هتخرجي أنتي وهو تتفسحوا. جنة: لا يا بابا مش هقدر، عايزة أنام شوية. عز الدين: أنتي قمر أهو، وبعدين اخرجي اتفسحي شوية بقى، أنتي واخدة الإجازة علشان تنامي. ماجد: خلاص يا جنة لو مش حابة براحتك، بس فكرت نخرج سوا ما دام نزلنا إجازة نقضيها مع بعض.
عز الدين بحب: وجنة مش قالت حاجة، يلا خلصوا أكل وأخرجوا سوا استمتعوا كده. ماجد: حاضر يا عمي. جنة بتبص لأبوها بنظرة توعد اللي هو طيب بس لما أرجعلك بس ماشي يا زيزو. .................. الممرضة داخلة عند زين. الممرضة: صباح الخير يا فندم. زين: صباح النور. الممرضة: اتفضل ميعاد الدواء بتاع حضرتك. زين باستغراب: أومال فين الدكتورة جنة؟ الممرضة: الدكتورة جنة نزلت إجازة. زين: إجازة! طب هترجع امتى؟ الممرضة: والله معرفش للأسف.
زين: طيب خلاص ماشي. الممرضة أدت لـ زين الدواء وخرجت. .................. جنة بعد ما خرجت مع ماجد ورجعت البيت. طلعت على أوضتها، خدت شاور ولبست بيجامة لطيفة كده كيوتة ورفعت شعرها فوق كحكة، وقعدت على السرير وجابت رواية من الروايات اللي في المكتبة بتاعتها تقرأها، وهي بتقرأ ومندمجة أوي مع بطل الرواية ومشدودة له كده مع الأحداث. لقت ملك بترن. جنة: ألو. ملك: ألو يا نادلة، بقى كده تنزلي إجازة ومش تقوليلي، ماشي.
جنة بضحك: والله وحشاني يا بت يا ملك، أعمل إيه نزلت فجأة كده والله. ملك: يا سلام فجأة برضوا يا كدابة. جنة بضحك: أخس عليكي يا ملوكتي، أنا برضوا هكدب عليكي يعني، طمنيني عاملة إيه؟ ملك: الحمد لله، بس برضوا زعلانة منك. جنة بضحك: لا لا بقى، ملك أم شبر ونص زعلانة مني، طب يصح يا جدع برضوا هههه. ملك: طيب يا أختي بقولك إيه، اخلصي هشوفك امتى؟ جنة: نتقابل بكرة مش حوار يعني. ملك: امممممم هفكر. جنة بضحك: تفكري!
آه قولتي لي، يلا سلام يا بت فصلتيني من الرواية. ملك: آه هي الحلوة كانت بتقرأ رواية بقى علشان كده مش فاضية لي وبتقولي اقفلي، والله الروايات دي هتأكل عقلك إن شاء الله.
جنة بسرحان: وماله أنا عايزاها تأكل عقلي، أنتي اللي فاهمك في الروايات ده عشق متيم أوي، متعرفيش يعني إيه رواية يكون البطل كده فيه حلو وقمر والبطلة كمان ويقابلوا بعض صدفة ويشاء القدر يتجمعوا، ياااه نفسي أوي أعيش في رواية وأكتبها وأحكيها كده، رواية أكون أنا البطلة بتاعتها يااااااه. ملك بضحك: أههههه روحي نامي بطلي أحلامك دي ياما بلا بطلة بلا جزرة أهههههه. جنة: ماشي يا ظريفة فصلتيني خالص، كان لازم ترني يعني دلوقتي.
ملك: فصلتك يعني دلوقتي، طب أنا ولا الرواية بقى؟ جنة بضحك: سيد عيب متقولش كده، الرواية طبعاً. ملك: اتصدقي أنك غلسة، سلام. وقفلت. جنة بضحك: يا لهوي عليكي مصاحبة قموصة أنا عارفة. ملك قفلت وجنة فضلت ماسكة الفون تقلب فيه شوية. وهي بتقلب وبصدمة شهقت مرة واحدة وبتقول: إيه ده معقولة! ...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!