جنة وهي بتقلب في الفون وبصدمة شاهقت مرة واحدة: إيه ده معقولة! يكون هو بجد؟ كانت بتقلب في الفيس بالصدفة شافت أكونت باسم زين الجبالي، دخلت على الأكونت وشافت صورة زين. جنة باستغراب: إيه ده؟ ده هو فعلًا. عادي أنا مالي مستغربة كدا ليه ولا يفارق معايا. بصت لصورة البروفايل وسرحت في ملامح زين الصعيدية أوي يعني، وكل شوية تعمل زوم على صورته ومرة واحدة وهي بتقول لنفسها: جنة: إيه ده مين ده اللي أبص له، أبو لسانه طويل زيه؟
قفلت الفون وحطته قدامها وسكتت شوية. جنة: أنا هنام أحسن. وجات تنام قامت وبتبص للفون وهتموت وتفتحه من تاني وتدخل على البروفايل بتاع زين. جنة: يوه بقا هيجرى إيه يعني لو شوفت صفحته عادي ولا حاجة، على الأقل أعرف هو مين. (وطبعًا زي ما إحنا عارفين الفضول اللي موجود عندنا كبنات اللي هو مش لازم نعرف يعني لازم ونجيب قرار اللي في البروفايل ما يوم ما إتولد يلا ما علينا اهههههي)
وبقت جنة تدخل على الصفحة جابتها من الأول للآخر وعاملة تقلب فيها، وكل ما تشوف صورة لزين تستنى شوية عندها وتفضل تعمل زوم يجي دقيقتين ثلاثة وتسرح فيه أوي ولاقت صورة ليه وهو في الجيم عاري الصدر وعضلاته بارزة أوي، ودخلت على الكومنتات تشوف مكتوب إيه، شافت كام واحدة كاتبين كلام حلو وبيعاكسوا زين فيها. جنة: إيه شغل المحن ده؟ مين دول علشان يعلقوله أصلًا كدا؟ ولا علشان عريان؟
والله تلاقي بنات بتشقط وخلاص، بس برضوا ما كانش ينفع يحط صورة زي كدا الله. جنة كانت قلبت الأكونت من أوله لآخره، خلصت تقليب وزوم في كل صورة وقفت الفون وساندت رأسها على المخدة وتفكر في شكل زين من تاني وشعره وعضلاته، وفجأة قالت: جنة: لا يا جنة ما ينفعش تفكري كدا، أنتي ناسية كان بيكلمك إزاي؟ هو أصلًا قليل الذوق في كلامه ورافع مناخيره في السمااا أممم. وبعد كدا طفت النور ونامت. .................. في مكان تاني ماجد: ألو مين؟
هدى بدلع: إزيك يا ميجو، أخس عليك بقا مش عارفاني. ماجد باستغراب: لا والله مين بقا؟ هدى: أنا هدى يا ميجو مش عارف صوتي إزاي. ماجد: معلش يا هدى كنت نايم بقا ومش مجمع أوي، إزيك؟ بس إيه ده أنتي جبتي رقمي منين؟ هدى بدلع: من العصفورة اهههههي. ماجد بضحك: العصفورة آه. هدى: إيه يا عم نزلت إجازة ومحدش شاف وشك يعني؟ بقا كدا يا ميجو نكون زمايل في الشغل ومش معانا أرقام بعض، والله عيب اههههي.
ماجد بضحك: عادي بقا ما جاش في بالي يا هدى. هدى: إيه هدى دي؟ قولي باسم الدلع هدهد اهيييي، ما أنا بقولك يا ميجو وبدلعك ولا أنت بقا مش عايزاني أدلعك؟ ماجد بضحك: لا إزاي حد يكره الدلع برضوا. هدى: أيوه كدا يا ميجو، اعمل حسابك عيد ميلادي بعد بكرا أوعى ما تجيش هزعل أوي. ماجد: لا إزاي هاجي طبعًا. هدى: قولي بقا سهران ليه لحد دلوقتي؟ ماجد: ما فيش والله زهقان شوية. هدى: زهقان من إيه؟ لو عايز تحكي أنا سامعاك.
ماجد: شوية مشاكل بس كدا ما تشغليش بالك أنتي. هدى: براحتك يا ميجو بس أنا قولت خلاص بقينا صحاب ولا إيه ونحكي لبعض خلاص لو مش عايز تتكلم. ماجد: أنتي زعلتي ولا إيه؟ هدى بدلع: لا أبدًا أنا بحبك وخايفة عليك من الزهق بس يا حبيبي. ماجد حس من كلام هدى براحة كدا وكلامها والنحنحة بتاعتها في الكلام وهي بتكلمه في التليفون، سرحان في صوتها وطريقة كلامها ولا وهي بتتكلم بدلع كان فيه شعور من ناحية ماجد لهدى كان بيتخيلها معاه.
هدى باستغراب: إيه يا ميجو روحت فين؟ ماجد: هاا بتقولي إيه؟ هدى بضحك: لا ده أنت مش معايا خالص. ماجد: لا معاكي بس كنت بفكر في حاجة كدا. هدى: مش هتقولي بقا مالك يا قلبي، تعرف يا ريتني كنت معاك دلوقتي على الأقل كنت هخفف عنك شوية وتحكي اللي في قلبك. ماجد: ياااه يا ريتك بجد. هدى بدلع: إيه رأيك تيجي نتكلم فيديو أحسن؟ ماجد: إيه ده هو ينفع عادي كدا؟ هدى بضحك: آه ينفع وما ينفعش ليه، يلا واتكلموا فيديو فعلًا.
_في الفيديو هدى كانت فردة شعرها ولابسة تيشرت كت، ماجد أول ما فتح الكاميرا لاقاها كدا كان مش على بعضه وفضل يبص على كل حتة فيها ومش بيتكلم. _هدى لما لاقته مركز أوي كدا في جسمها وإزاي بيبص لصدرها، استغلت الفرصة وقالت: هدى: إيه يا ميجو يا حبيبي عينك رايحة فين اهههههي. ماجد بتوهان: أممم بصراحة شكلك جامد أوي أول مرة أشوفك كدا. هدى بميصة: إيه رأيك عجبتك اهههههي. ماجد بشهوة: عجبتيني بس ده أنتي صاروخ.
هدى: اهيييي يخرب بيتك مالك كدا فوق لتنام مني اهههييي. ماجد: أنام إيه؟ حد يشوف القمر ده وينام برضوا. _ماجد وهدى فضلوا يتكلموا كتير أوي، ماجد حكى لهدى عن مشاكله وخناقته من جنة دايمًا، هدى كانت بتحاول تغري ماجد وتتمايص وتضحك طول ما هي بتكلمه في الفيديو. ...................... عدت الأيام وزين بقا بدأ يتحسن وبقا كويس وبيجهز شنطته علشان ينزل إجازة يرتاح ويبعد عن جو الشغل، عاصم دخل عليه. عاصم: زين باشا عامل إيه؟
زين: حبيبي تعال يا عاصم الحمد لله. عاصم بغمزة: أيوه يا عم خلاص بقا نازل إجازة وهتسيبني. زين بضحك: ما تخافش كلها كام يوم وأرجعلك يا خويا. عاصم: بس أوعى ترجع بإيديك فاضية أنا بقولك أهو اههههي. زين بضحك: همك على كرشك دايمًا كدا. عاصم بضحك: يا زينو هو في أحلى من أكل الصعيد برضوا وحلاوته، ما لكش دعوة أنت قول بس لست الحبايب وهي هتبعت معاك يا بني أنت ما تعرفش أصلًا بتحبني قد إيه. زين
وهو بيخبطه بخفة على كتفه: لا والله ما تيجي تقعد عندنا أحسن. عاصم بضحك: يا ريت والله أتصَدّق فكرة. زين: لا وماله علشان تكون كملت، يلا يا بني بقا أمشي مش فاضيالك عايز أخلص توضيب في الشنطة وما أنساش حاجة. عاصم: طيب يا عم خلاص إيه أنا ماشي باي باي يا زينو اههييييي. زين بزهق راح ماسك المخدة ورميها عليه: يالا مش قولتلك بلاش الاسم ده!
ماجد طلع يجري على طول وهو بيضحك على شكل زين وهو متضايق علشان زين بيكره دلع زينو ده بيحسه فافي كدا وطبعًا مش من عادة ولاد الصعيد حد يدلعهم. زين بزهق: طيب يا عاصم الكلب. ................ عاصم بعد ما طلع من عند زين لاقى مسج مبعوتة له من رقم غريب، فتح المسج وبصدمة: عاصم بغضب: آه يا بنت الوسخة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!