الفصل 5 | من 65 فصل

رواية زين الصعيد الفصل الخامس 5 - بقلم دودي

المشاهدات
50
كلمة
1,061
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 8%
حجم الخط: 18

_عاصم سمع صوت ضرب النار. جاي على تحت جري هو ورجالته بسرعة، وبصدمة شاف... زين مرمي على الأرض ومتصاب برصاصة في جنبه وبينزف جامد. عاصم بخوف: زين، زين رد عليا! أنت كويس قوم. زين وهو بياخد نفسه: عا... صم متخافش أنا بخير. عاصم بقلق: قوم معايا قوم، اطلبوا الإسعاف بسرعة، أنتوا واقفين تتفرجوا. في الوقت ده، كانت رجالة عاصم أمّنوا المكان وقبضوا على العناصر الإرهابية، والإسعاف جات ونقلوا زين في العربية وطلعوا بيه على المستشفى.

............... هدى شافت ماجد قاعد في ريسيبشن الدكاترة. هدى: إزيك يا ماجد؟ ماجد: الحمد لله يا هدى أخبارك إيه؟ هدى: تمام، إيه يا عم، من ساعة ما خطبت وأنت ولا معبّرنا، إحنا مش قد المقام ولا إيه؟ ماجد: لا ودي تيجي، مقامك عالي أوي عندنا طبعًا. هدى: هتنزل إجازة إمتى؟ ماجد: الأسبوع الجاي. هدى: خلاص أكيد هتيجي عيد ميلادي، إجازتي الأسبوع الجاي كمان. ماجد: والله هشوف كده جنة وهقولك. هدى: لا أنا مش قولت لـ جنة. ماجد: ليه؟

هدى: عادي ما أنت عارف، جنة مش بتحبني، معرفش بتكرهني ليه، كل ما أحاول أقرب منها ونكون أصحاب تبعد عني. ماجد: معلش يا هدى ويستي حقك عليا أنا. هدى راحت تتمايص عليه وتدلع علشان تلفت نظره أكثر: حقك ده في قلبي وأنا خلاص مش زعلانة. ماجد طبعًا ما كانش على بعضه من طريقة هدى قدامه. ماجد: أحم أحم، طاب أنا ورايا شغل دلوقتي عن إذنك، وراح مشي. هدى في سرها: روح يا حبيبي روح، هتيجي يعني هتيجي، ولما نشوف بقى الست جنة هتعمل إيه.

.............. جنة: ألو، إزيك يا ندى؟ ندى: الحمد لله يا جنة. جنة: عاملة إيه دلوقتي؟ ندى: الحمد لله بخير يا جنة والله، فرحت أوي لما لقيتك بتتصلي بيا، أنا قلت إنك نسيتيني. جنة: لا مش تقولي كده، طمنيني عليكي وإيه أخبار العلاج ماشية عليه والدكتور كويس من؟ ندى: الحمد لله ماشية بانتظام، حقيقي الدكتور شخص محترم وكويس جدًا وبدأت أتحسن، بشكرك أوي على وقفتك معايّ وإنك سمعتيني وساعدتيني، أنا لو عندي أخت مش هتعمل معايا كده.

جنة بحب: إحنا أخوات مش تقولي كده، لو عاوزة أي حاجة اتصلي بيا في أي وقت، وإن شاء الله لما أنزل إجازة هقابلك ونقعد ونتكلم، أنا حاليًا عندي شغل، عايزة حاجة مني؟ ندى بحب: عاوزة سلامتك يا جنة، مع ألف سلامة. وقفلت بعد كده....

_جنة شخصية طيبة أوي، أيوه ساعات بتكون رافعة رأسها في السما، بس ده لما حد بيضايقها، شخصية رغم إنها مجنونة شوية بس عاقلة أوي في أي موقف تتحط فيه، حتى لما قابلت ندى في المول كان ممكن تنادي حد من الأمان عادي جدًا، بس لا حبت تروح وتتكلم معاها وكانت بسيطة معاها جدًا وحبتها أوي وارتاحت كمان وحبت فعلًا تساعدها، زي ما جوه كل واحد فينا حتة كده مركونة على جنب مش بتطلع غير في المواقف اللي زي دي، ساعتها بس بتحس بكمية فرحة وحب كده

رهيبة وإنك كنت سبب رئيسي إنك تسمع شخص معين قدامك وتساعده، والمساعدة مش شرط تكون ماديًا لا بالعكس ممكن تكون معنويًا ونفسيًا، اسمعوا بعض وخافوا على بعض واعرفوا إزاي تقفوا جنب بعض في الشدة، عوّد نفسك تساعد غيرك حتى لو مش تعرفه شخصيًا، ولو لقيت حد بيعمل غلط روح له واتكلم معاه وانصحه وعرفه الصح من الغلط، يمكن تكون أنت السبب إنه يقوم تاني ويفكر ويعيد حساباته، بلاش نعالج الغلط اللي نشوفه بغلط أكبر منه إننا نفضح حد شفناه

بيعمل حاجة غلط علشان نبان روشين وواه مفيش زينا في الروشنة، كلنا بنغلط عادي محدش كبير على الغلط، المهم إنك تعرف تفرق بين الاتنين الصح والغلط وتفرق بين النصيحة والكلام اللي بيكون من تحت لفوق وتحسس اللي قدامك إنك بتداري عليه وكاسر عينه.....

حبوا بعض وخليكم دايمًا ضهر وسند وعزوة لبعض، حبوا الخير لغيركم علشان ربنا يبعتلك الشخص اللي يحبك صح، خلوا فيه روح حلوة كده ما بينكم، والشاطر اللي يعرف يتعامل مع أي حد يقابله ويتعامل مع أي موقف ويسيب ذكرى حلوة كده للي قدامه، حاجة في قمة الجمال والسعادة بجد... .................... نيجي بقى لأحمد. قاعد مع أصحابه على القهوة. الشاب ١: إيه يا عم مالك؟ أحمد بضيق: مفيش.

الشاب ٢: يا عم تلاقي البت ملك حاطة عليه جامد أوي ومش مديله ريق حلو، وفضلوا يضحكوا. أحمد اتعصب: مين دي؟ ده ما عاش ولا كان، أنا لو عايز أجيبها هجيبها. الشاب ٢: طاب ما تجيبها يا أسطى، حد قالك حاجة؟ وهنعمل رهان كمان عليها ولو عرفت تجيبها هتكسب الرهان. أحمد بضحكة خبيثة: بكرة تشوفوا، وفضلوا يهزروا ويضحكوا.

_أحمد وصحابه دول فاضيين مش وراهم حاجة غير القعدة على القهاوي ويعكسوا في دي ودي بمعنى أصح صايعين مش وراهم شغلة ولا مشغلة مالهمش هدف في الحياة عايشين على قفا أهليهم... .................. الإسعاف نقلت زين المستشفى. كان بينزف جامد أوي من الرصاصة اللي صابت جنبه ومغمي عليه. دخلوه أوضة العمليات بسرعة. مرت ساعة وساعتين وتلاتة. وبعدين الدكتور خرج. عاصم بخوف: ها إيه الأخبار يا دكتور؟

الدكتور باطمئنان: الحمد لله طلعنا الرصاصة منه، بس لسه في آثار جروح وكدمات كده في وشه وجسمه مكان الرصاصة، مع الوقت والأدوية هتروح. عاصم: تمام يا دكتور، هيقعد قد إيه على لما يخف؟ الدكتور: ده بيرجع على حسب استمراره على الدواء، إن شاء الله يخف ويقوم بسرعة، دلوقتي هننقله من أوضة العمليات على أوضة يرتاح فيها، وأهم حاجة الراحة التامة وأنا هخلي دكتورة تتابع معاه ميعاد الأدوية. عاصم: ماشي يا دكتور شكرًا.

الدكتور: العفو على إيه ده واجبي، عن إذنك. ............ عاصم راح يطمن اللواء جمال على المهمة ويبلغه كمان إن زين اتصاب. عاصم بيخبط على الباب. اللواء جمال: ادخل. عاصم: تمام يا فندم. اللواء جمال: ها طمني يا عاصم عملتوا إيه؟ عاصم: الحمد لله يا فندم قبضنا على العناصر الإرهابية وحولناهم على القطاع عندنا، بس زين اتصاب يا فندم أثناء العملية. اللواء جمال بقلق: زين! إيه اللي حصله هو فين دلوقتي؟

عاصم: الحمد لله هو بخير دلوقتي يا فندم اتصاب برصاصة ولسه طالع من العمليات حالًا. اللواء جمال: المهم يكون بخير وتابع مع الدكتور علشان يخف بسرعة وأنا بنفسي هروح أطمن عليه. عاصم: تمام يا فندم، حضرتك تؤمر بأي حاجة؟ اللواء جمال: لا اتفضل أنت دلوقتي. .............. الدكتور: يا دكتورة جنة عايزك تباشري الحالة اللي في غرفة ٩ وتجيبيلي تقرير أول بأول عنها. جنة: تمام يا فندم، هي الحالة إيه بالضبط؟

الدكتور: ضابط كان متصاب في عملية، أنا خرجت الرصاصة من جنبه الحمد لله عدت على خير، وهو حاليًا في فترة نقاهة عايز متابعة منك بانتظام وتديله الدواء أول بأول ولو في أي حاجة بلغيني. جنة: تمام يا دكتور. الدكتور: اتفضلي دلوقتي روحي شوفي الحالة ولو في أي ملاحظة عرفيني. جنة: حاضر عن إذن حضرتك. وراحت جنة على غرفة الحالة اللي الدكتور قال عليها. خبطت على الباب محدش رد. فدخلت و.....

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...