جنة بتاخد نفس عميق قوي، وبتفتح باب الأوضة على جميلة. فجأة جميلة بتتوتر أول ما بتشوف جنة، وبتشيل الفون من على ودانها. جنة لاحظت إنه كدا بقى في حاجة وكمان شايفة جميلة متوترة وزي ما تكون عاملة حاجة. جميلة بتوتر: خير يا جنة في حاجة؟ جنة: لا مفيش. جيت أشوفك يا ماما، لتكوني عايزة حاجة. جميلة بتوتر: لا مش عايزة حاجة يا حبيبتي. روحي أنتي نامي. جنة: أنتي كنتي بتتكلمي حد في الفون؟ جميلة بتوتر: هااا... بكلم حد؟ لا... اشمعنا؟
جنة: أصل زي ما يكون سمعتك بتكلمي حد في الفون. أنا بطمن عليكي. أنتي كويسة؟ جميلة: بيتهيأ ليكي. متقلقيش أنا كويسة. جنة: أيوه فعلًا يمكن بيتهيأ. تحبي أقعد معاكي شوية؟ جميلة بتوتر: لا يا حبيبتي. روحي أنتي نامي. وأنا كمان هطفي النور وهنام. جنة: ماشي. تصبحي على خير. جميلة: وأنتي من أهله.
جنة خرجت وجميلة في الأوضة وحاطة إيديها على قلبها وبتاخد نفسها. يااااه الحمد لله. يا رب ما تكون سمعت حاجة. أنا لازم أوقف الحيوان ده عند حده بقى. أنا مش حمل رد فعل جنة لما تعرف المستخبي. جنة بعد ما خرجت من عند جميلة بتروح لأوضتها، وبتقعد على سريرها، وبتنهيدة: يا ترى يا ماما مدارية إيه عليا؟ وإيه اللي مش عايزاني أعرفه؟ طاب أعمل إيه يا ربي؟ أنا دماغي هتنفجر وعاملة تودي وتجيب. وبيجي على بالها ملك.
جنة: حتى ملك هي كمان معرفش عنها أي حاجة. والغريبة إنها مش اتصلت بيا، ولا حتى جات عزّتني في بابا. يا ترى في إيه؟ أنا خايفة يكون حصلها حاجة. طاب أتصل بيها؟ ما أنا ببعتلها على الواتس برضوا مبتردش. طاب هي مخاصماني؟ أنا فاكرة إننا آخر مرة كنا كويسين مع بعض، ومكناش في أي حاجة خالص. أومال في إيه بقى؟ أنا مش عايزة أظلمها، لأن عدم ردها عليا ده مش مطمني.
جنة مكنتش بتفكر غير في حاجة واحدة بس هي إن ملك ممكن تكون في مشكلة، أو حصل حاجة مخلهاش ترد عليها ولا على الأقل تتصل بيها تعزيها. وجنة كل ما بتفكر تقوم تبرر عدم ردها وعدم اتصال ملك بيها. جنة بتنهيدة: أنا هبعتلها تاني على الواتس وهشوف هترد ولا لا. أكيد الوقت اتأخر دلوقتي بكرة الصبح لما أصحى هتصل عليها قبل ما أسافر على الشغل.
جنة بتفتح شات ملك وبتكتب: ملك طمنيني عليكي طيب. أنتي وحشتيني والله قوي. معرفش عدم ردك عليا إيه. بس مهما كان حصل إيه أنا عايزة أكلمك. أنا فاكرة آخر مرة كنا كويسين يعني مفيش حاجة حصلت بينا. بس سيبك من كل ده المهم أنتي. أنا قلقانة عليكي والله وعايزة أطمن. أتمنى لما تشوفي المسج بتاعتي تردي عليا وتطمنيني عليكي. تصبحي على خير. وبتطلع جنة من الشات، وبتقفل فونها وبتنام. زين بينزل إجازة.
قمر كانت محبوسة على ذمة القضية لحين البت في القضية من تاني وكانت بتنام في أوضة الضابط لما بيطلع نبطشية مثلًا وكدا كدا مش بيكون موجود كتير فالضابط حازم خاف عليها من الحبس مع المجرمين. رحيم اتصل بمودة جات على طول. زين أول ما وصل طلع على القسم وكان موجود هناك رحيم ومودة. زين بيدخل للضابط حازم. حازم: أهلًا زين باشا. منور الدنيا عندنا. زين: إزيك يا حازم بيه. والله واحشني.
حازم: لو وحشتك بصحيح، كنت على الأقل سألت عليا. أنتي يا عم من ساعة ما روحت القاهرة واتنقلت هناك وأنت مطنشنا على الآخر. الله يسهله بقى. زين: هو أنا أقدر برضوا؟ أنت عارف الشغل بقى بيلهي الواحد وأنت سيد العارفين وبيضحك. بس قولي حصل إيه؟ قمر بنت عمي موجودة هنا. إيه الموضوع؟ حازم: أيوه. للأسف يا زين بنت عمك متهمة في جريمة قتل حامد أبو الحاج عتمان. زين: إزاي؟
مش ممكن. مستحيل قمر تعمل كدا. أنا اللي أعرفه إنه حامد مات من فترة والقضية بتاعته اتقفلت. حازم: كلامك صح. بس تقرير الطب الشرعي ظهر، وعرفنا إن قمر بنت عمك هي اللي عملت كدا. ده غير آثار الدم وضوافرها اللي كانت معلمة على جسم حامد. زين: طاب وهي فين دلوقتي؟ وإيه العمل يا حازم علشان نتصرف؟
حازم: هي حاليًا في مكتب ضابط تابعنا. أنا مرضتش أحطها في الحجز وسط المجرمين علشان عارف برضوا إنها تبعك وتخصك في الآخر. ونصيحة بقى قوملها محامي. زين: مودة أختي برا. هي محامية. ممكن تنادي على العسكري يدخلها؟ حازم: آه طبعًا. وبيأمر حازم العسكري إنه يدخل مودة. وبتيجي مودة تدخل. ورحيم بيكون برا. رحيم بقلق: مودة. أدخل معاكي؟ مودة: لا يا رحيم خليك أنت هنا. متقلقش كل حاجة هتبقى كويسة وقمر هتخرج متخافش. وبتدخل مودة.
مودة: السلام عليكم. حازم: وعليكم السلام. اتفضلي يا أستاذة مودة. مودة: لو سمحت. أنا المحامية بتاعت قمر، وكنت عايزة أطلع على ملف القضية. حازم: آه طبعًا. وبيديها حازم الملف. وبتبص مودة فيه. مودة: على حسب الأدلة دي، أنا مش شايفة أي حاجة تدين قمر. ليه سلطتوا الضوء على إنها متهمة في جريمة القتل، وسبتوا حامد وإنه اعتدى عليها، وهو السبب من البداية؟
حازم: احنا مش هنروح نحاسب واحد خلاص مات يا أستاذة. أيوه هو غلطان، بس هي كمان السبب في موته، ومش قدامي غيرها في القضية دلوقتي. زين: بس دي كانت بتدافع عن نفسها يا حازم. إيه لقت واحد زبالة زي حامد بيتعدى عليها تسيبوه يعني ولا إيه؟ هي غلطانة في إيه؟ لا يا حازم كلامك ده كله هو اللي غلط. قمر مظلومة في القضية. حازم: يا زين أنا أعمل إيه؟ أنا قدامي قضية وقدامي فيها إن قمر هي المتهمة وأدلة وإثباتات كل حاجة ضدها.
مودة: أنا بجد مش فاهمة يعني إيه كل حاجة ضدها؟ أظن يا حضرة الضابط لو حد تبعك مكنتش هتتصرف كدا. أنا ليه ملاحظة إنك بتتكلم بكل برود. جامد كدا ولا همك أي حاجة، وواخد الموضوع ببساطة؟ زين: مودة. استني أنتي بس مش كدا. مودة: استنى إيه يا زين؟ مش شايف التصرف السلبي ده؟
حازم: أنا مقدر زعلك وانفعالك. بس يا أستاذة مودة أنا مش واخد الموضوع ببرود ولا حاجة أبدًا زي ما بتقولي كدا. أنا بنفذ الأوامر وبس، وبحاول أشوف أي حل علشان زين صاحبي وهو عارف كدا كويس وموضوعه يهمني ويمكن أكتر كمان. وأنا عارف كل كلامك ده ورأيي الشخصي إنها فعلًا مظلومة.
مودة: أيوه مظلومة. طبعًا واحد كان بيحاول يعتدي عليها، وشبه بيغتصبها، فمكنش قدامها حل غير إنها تعمل كدا علشان تلحق وتحافظ على نفسها. وموقفها أنا شايفة إنه كويس قوي وسليم مية في المية. حازم: فعلًا. لو قدرنا نثبت ده وإن شاء الله موقفها هيبقى كويس وأنا واثق من كدا، لأنها في الأول والآخر بتدافع عن شرفها وأنا معاكم. متقلقوش. وبعد شوية من كلامهم، حازم قال لهم إنه هيتم البت في القضية.
بعد كام يوم ولما المحكمة خدت الحكم منهم وقمر خرجت من القضية، لإنه بدفاع مودة وأثبت إنه حامد اتهجم عليها وكان بيحاول يغتصبها، فبالتالي ده دفاع عن نفسها وده دفاع عن النفس، فده ساعدها أكتر في القضية، ولقوا كمان الكدمات اللي كانت في رقبة قمر واللي مش يعرف بكدا أو شافها غير أزهار وبس. خرجت قمر من القسم وكلهم متجمعين في الدوار وبعد ترحيب بقمر وبرجوعها.
زين: خلاص بقى دلوقتي كل حاجة بقت كويسة. وقمر رجعت لينا بالسلامة وبمناسبة إن الكل هنا متجمعين، فأنا عايز أتفق على فرح مودة ورحيم. هيكون الأسبوع الجاي هاا قولت إيه يا عم صالح؟ صالح: اللي تشوفه يا زين يا ولدي. زين: قولت إيه يا رحيم؟ رحيم بضحك: وأنا موافق يا زين. والله أحسن حاجة عملتها أخيرًا بقى هتجوز. زين بضحك: الله الله مالك يااض في إيه؟
رحيم بضحك: اسكت. يا زين الواحد مشتاق قوي وأنا مستني كلامك ده وتحديد الفرح خليني أخلص. وبيبص لمودة وبيغمز لها. زين بضحك على شكله: راعي إن احنا هنا وأنا واخد بالي منك كويس قوي. هاا قولتي إيه يا مودة؟ الواد ناقص يتجوز على نفسه. مودة بكسوف: يوووه بقى يا زين. اللي تشوفه. زين بضحك: أنتي مكسوفة يا أختي؟ خلاص يبقى على خير الله الأسبوع الجاي الفرح. وعقبال ما نفرح بأزهار وقمر، هم كمان. صالح: بقولك إيه يا زين يا ولدي.
زين: خير يا عم صالح. صالح: مش واجب برضوا، تيجي تشوف الشغل ماشي إزاي وتعرف مصالحك؟ زين: مصالح إيه بس يا عم صالح. ما أنت موجود أها. وأنت الخير والبركة بتاعتنا. صالح: يا ولدي علشان تطمن برضوا وده حقك. زين: أنت مكان أبوي الله يرحمه. وأنا مأمنك على كل حاجة. ربنا يديك الصحة والعافية ويخليك لينا. صالح بحب: ويخليك يا ولدي يا رب. راضية: يلا بقى علشان نأكل سوا. الأكل جاهز على النار. صالح: لا يا أم زين، يا دوب نمشي بقى.
راضية: تمشي فين يا صالح؟ أنا مجهزة الأكل. يلا يلا يا تفيدة ندخل المطبخ قومي. وأنتي يا مودة هاتي قمر وأزهار ويلا. مودة: حاضر يا أما. أزهار وقمر: جايين يا مرات عمي. رحيم: أنا مش عايز أكل. أنا عايز أتجوز. كلهم بيضحكوا على رحيم وكلامه. بعد شوية لما خلصوا أكل ومشيوا. زين طلع على أوضته، وجاء على باله يتصل بجنة. جنة: ألو مين؟ زين: أنا العاشق الولهان. جنة بضحك: وعايز إيه بقى يا عاشق يا ولهان؟
زين: أصل لقيت القمر مش في السما، قولت أتصل عليه. جنة بضحك: يا سلام. كدا بقى المفروض أتثبت. زين بضحك: هو المفروض. جنة بضحك: لا أنا مش بتثبت أصلًا. زين اخلص عايز إيه؟ زين: أنا مش زين. جنة: أومال إيه أبو رجل مسلوخة وبتضحك. زين: كدا بقى أنتي ظريفة صح؟ جنة بضحك: المفروض. قال يعني مش عارفة صوتك. عاوز إيه ولا أنت فاضي بقى؟ زين: بصراحة جيتي على بالي. أعمل إيه بس تفكيري أنتي محاوطاه من كل جهة.
جنة: آه يا ربي بقى. يا ابني ما قولنا مش بتثبت. هاا اللي بعده. زين: طاب بحبك طاه. جنة: طاب يا سيدي شكرًا طاه. زين: لا العفو على إيه يا باردة. جنة بنرفزة: أنا باردة؟ طاب سلام بقى. زين: لا لا استني خلاص. جنة: زين بتتصل ليه؟ زين: بصراحة كدا وحشتيني، وعايز أكلمك. أنتي فين؟ جنة: أنا نزلت الشغل. أنت جاي أمتى؟ زين: كان ورايا كام حاجة كدا هنا وجاي بعد يومين. جنة. جنة: نعم يا زين.
زين: أنا عايز ناخد خطوة في موضوعنا بقى، وأتقدم لمامتك وأطلب إيديها منك. هاا قولتي إيه؟ جنة بكسوف: اللي تشوفه يا زين. زين بضحك: سبحان الله. الكسوف واخدك قوي ما شاء الله. جنة: تقصد إيه هاا تقصد إيه؟
زين: لا ولا حاجة بهزر بهزر. أول ما أنزل وأخلص بس من اللي ورايا ده اعملي حسابك هاجي وعايز أخطبك بقى. بصراحة أنا زهقت من الانتظار ومش قادر أستنى أكتر من كدا يا جنة. كفاية بقى نضيع أوقات ولحظات كل واحد فينا بعيد عن التاني. جنة أنا بحبك وعايزاك والله العظيم عايزاك. رغم كل حاجة حصلت بينا. أنتي نصيبي وأنا عمري ما هلاقي نصيب ولا ونس للعمر أحسن منك.
الحب لا يضيع، إنما ينمو مثل زهور برية، على ضفاف نهر لا يمسها بشر. خلق الله الحب في قلب كل إنسان. جنة بحب: بجد يا زين أنت جميل قوي وأنا كمان مبسوطة إن بعد كل ده هيكون لينا نصيب مع بعض. زين بحب ولطف: يا رب يا جنة قلبي وحياتي. جنة: أحم أحم. عيب يا زين باشا. يلا بقى علشان عندي شغل. زين بضحك: ماشي يا كسوفة، سلام. وبيعدي اليومين وبيرجع زين القطاع، وبيروح مكتب العقيد نادر هو وعاصم وبيتفقوا على العملية اللي هم طالعينها.
في القطاع زين: يلا يا عاصم جاهز؟ عاصم: أيوه يا زين، تفتكر العملية هتنجح؟ زين: بإذن الله قول يا رب. يلا بسرعة أنت خد قوة وروح من الناحية الثانية في الشرق، وأنا واللي معايا هنقتحم من قدام علشان نحصرهم من الاتجاهين. عاصم: ماشي يا زين، خلي بالك على نفسك. زين: متقلقش كله على الله. ربنا معانا. يلا يا رجالة اتوكلنا على الله.
بيتحرك عاصم هو والعساكر اللي معاه من جهة الشرق من ناحية البيت اللي فيه العناصر الإرهابية، وزين بيتحرك قدام البيت. زين: يلا يا رجالة جاهزين؟ عايزين نرجع والعملية ناجحة. العساكر: إن شاء الله يا فندم. زين بيتحرك هو والعساكر ناحية البيت، بيأمر كل واحد فيهم إنه ياخد موقعه ويقف فيه. زين بيكون هيقتحم على البيت من قدام، وبيتم الهجوم على البيت.
العناصر الإرهابية بتحس بالاقتحام عليهم وكل واحد فيهم بيجيب سلاح، وبيحصل بينهم وبين العساكر اقتحام وضرب نار. زين بياخد ساتر وبيحمي نفسه، وبيكون في مقابله عيسى. زين بيكلمه: عيسى كفاية ضرب، وأحسن لك سلم نفسك. عيسى بسخرية: ياااه أهلًا بحضرة الضابط زين. مش هسلم نفسي. عايز مني إيه؟
زين: عايز ترجع عن اللي في دماغك ده بقى، واعرف إنك خلاص وقعت، ومفيش أي محاولة للهروب. شوف نفسك كنت إيه، وبقيت إيه دلوقتي يا عيسى. أنت ضعت يا عيسى ضعت، بس لسه في وقت إنك ترجع عن اللي في دماغك ده. عيسى بسخرية: لا يا زين خلاص الوقت عدى وفات، ومبقاش فيه رجوع. أنا مشيت في طريق ومينفعش أرجع منه تاني. مش هتعرف تقبض عليا يا زين. بدل ما تنصحني انصح نفسك، وشوف أنت مع مين وبتحارب مين. أنت مع الطواغيت يا زين، ولاد الكلب.
زين بغضب: أنا مجنون! فوق بقى لنفسك فوق، وكفاية جهل لحد كده. لآخر مرة بحذرك يا عيسى سلم نفسك وإلا أنت عارف أنا ممكن أعمل إيه. عيسى: اللي عندك اعمله. وبيحصل بينهم اشتباك ضرب نار. عاصم بيكون داخل في البيت من الناحية الثانية اللي فيه الاشتباك بين زين وعيسى. عاصم بغضب: عيسى كفاية، سلم نفسك. عيسى بسخرية: ياااه أهلًا أهي كملت عاصم باشا كمان هنا. منور والله يا باشا. والله ليكم وحشة.
وبيضرب عيسى نار، وبقى زين وعاصم في مواجهة معاه، وبيكون في الجهة المقابلة الشيخ أبو عبدالله وأبو اليزيد. وفجأة زين بيبص للشيخ أبو عبدالله وبيتحرك ناحيته وعيسى بيضرب نار على زين والصدمة هنا لما...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!