تاني يوم جنة صحيت ولبست وكانت بتغني وهي نازلة على السلم. تحت كان عز وجميلة قاعدين بيفطروا. جنة قعدت وبكل هدوء: صباح الخير. عز: صباح الخير. جميلة: صباح الخير يا حبيبة ماما. بس في نفس الوقت عز وجميلة مستغربين من رد فعلها، وإنها نازلة مبسوطة أوي، لا وكمان بتغني. ده مش شكل واحدة لسه كانت امبارح بتتخانق وسابت خطيبها أبداً. كل ده وجنة عادي قاعدة ع السفرة وبتفطر بكل هدوء تام جداً وبتضحك ووشها منور ولا هممها أي حاجة.
عز باستغراب: جنة أنتي كويسة؟ بالنسبة لموضوع امبارح؟ جنة بتبصله بابتسامة: أيوه يا بابا كويسة، بلا بالعكس النهاردة أسعد أيامي في حياتي. قايمة النهاردة وأنا كلي حماس ونشاط. أنا بقى موضوع امبارح مش عايزة أفتحه ولا أتكلم فيه خالص لأن كدا هديله اهتمام ولا يفرق معايا بالمرة، ومن النهاردة بدأت صفحة جديدة واعتبرت ماجد صفحة قديمة في حياتي وقطعتها. وفجأة بتغني وبتهز رأسها وبتضحك.
عز وجميلة مستغربين من رد فعلها الغريب ده. هي بجد إزاي اتحولت كدا وقدرت تعمل موف أون بالسرعة دي؟ وهو ده الطبيعي لأي علاقة بالذات لو طلعت توكسيك زي ماجد كدا ليه نديها أكبر من حجمها ونقعد نفكر ليه، وإزاي، وعلشان إيه. خلاص اللي حصل حصل. مين عارف أهي جنة بقت أحسن وأريح من نهاية العلاقة، ولقت أن ماجد شخصية بوشين، ومنافق، وانتهازي، وخاين فبنقص منه. جميلة: طيب، ربنا يسعدك يا بنتي، احنا بنتطمن عليكي بس.
جنة خلصت أكل وقامت من على السفرة وبتروح ناحية جميلة وبتبوس رأسها: متقلقيش عليا أبداً أنا بخير يا جيجي. وبتدور عند عز وبتبوسه هو كمان. وبغمزة: مالك يا عزو محلو أوي كدا ليه النهاردة؟ تعرف أنا مش عايزة أروح النهاردة الشغل لجيجي تستفرد بيك وأنت لوحدك وأمور كدا. عز بضحك: والنبي قوليلها، ما أنا أمور أهو، أومال أمك مش شايف كدا ليه؟
جميلة برفع حاجب: آه وماله. كدا يا ست جنة هتفتحي علينا فتوحة. خلاص بقى أبوكي دلوقتي أمور وحلو. ربنا يخليكم لبعض. جنة بضحك: الله إيه يا جيجي بتغيري ولا إيه؟ جميلة: أنا! أغير؟ لا أبداً. جنة بضحك: يا شيخة! طاب عيني في عينك كدا. جميلة بضحك: الله يا بت خلاص بقى. جنة بضحك وبتغمز لجميلة: أيوه يا جيجي يا جامدة، يلا أسيبكم أنا بقى مع بعض يا حلوين. عز: رايحة فين بدري كدا؟
جنة: لسه هعدي ع ملك في الصيدلية وهرجع على المستشفى من هناك. كفاية الإجازة لحد كدا. أنا كنت نازلة مخصوص علشان شبكة ملك وحصل اللي حصل. عز: ماشي يا حبيبتي خلي بالك من نفسك، وسلميلي ع ملك، ربنا يكون في عونها ويصبرها يا رب. جميلة: آه والله يا عز ربنا يصبرها، يا حبة عيني مش لحقت تفرح ولا تتهنى. جنة: الحمد لله بقت أحسن شوية. يلا ربنا يرحمك يا حسام. أنا همشي بقى علشان متأخرش. وبضحك: سلام يا عزو وأوعي جيجي تتغرغر بيك. وبتمشي.
جميلة بضحك: والله هبلة البت دي. عز بضحك: طالعة لأمها. جميلة: بتقول حاجة ولا إيه يا عز؟ عز: ها، لا ولا حاجة يا حبيبتي، بقولك ربنا يخليكي ليا. جميلة بضحك: آه بحسب. وبيفضلوا يضحكوا. *** ماجد بيتصل بهدى، هدى مبتردش. فقرر أنه يروح لها البيت وفعلاً راح بيرن الجرس محدش بيرد فضل يرن كتير. هدى فتحته له. ماجد: كنتي فين واتأخرتي ليه عبال ما فتحتي؟ هدى: أنا كنت نايمة. وبيدخل ماجد ويقعد.
هدى: إيه يا ماجد إيه اللي جابك بدري كدا في إيه؟ ماجد: يعني مش عارفة في إيه. أنتي اللي بعتي الصور ل جنة مش كدا؟ بعتيها ليه وإزاي؟ هدى: صور إيه؟ أنا مش بعت حاجة لحد. ماجد بيقوم وبيمسكها من دراعها: أنتي هتستعبطي عليا ولا إيه هو اللي مش أنتي. متصور في حضنك وفي أوضة نومك وده لما كنا مع بعض إيه حد كان معانا تالت وأنا معرفش؟ أنتي صورتيني إزاي؟ أكيد كنتي حاطة حاجة في العصير مش كدا؟ ما تردي انطقي. هدى: أرد ليه؟
ما أنت قولت كل حاجة أهو. أوع كدا سيب دراعي. ماجد: عملتي كدا ليه؟ أنتي متعرفيش بسبب عمايلك دي والصور اللي راحت ل جنة، أنا خسرتها خالص. هدى بتتكلم بغضب وحرقة: عملت كدا ليه؟
أنا هقولك عملت كدا علشان جنة دايماً شايفة نفسها أحسن مني عمرها ما حبتني ولا اعتبرتني صاحبتها ع طول شايفة إني أقل منها، وإني واحدة جاية من الشارع، رافعة مناخيرها في السما. أنا بكرهها من كل قلبي. أنا لو أطول أكلها بأسنانني كنت عملت كدا. دي واحدة لاقت كل حاجة غنية ومعاها فلوس وشغالة كمان في القطاع ومخطوبة ليك وأبوها يعتبر من أهم رجال الأعمال في البلد. إيه واخدة كل حاجة. أنا فرحانة إنك خسرتها.
وبتضحك: والصور أنا اللي حطيت منوم ليك في العصير وأيوه صورتك وأنت في حضني وع سريري. ماجد بيبصلها باستغراب وذهول: ياااه إيه كل الحقد ده. يعني علشان بتكرهيها تخليها تسيبني؟ أنتي متعرفيش أنا بحب جنة قد إيه. أهي سابتني دلوقتي ومش بقى طايقة تشوف وشي تاني. كله بسبب الليلة الزفت دي يا ريت ما جيت يا شيخة. هدى بضحك: بتحبها؟
لا قصدك بتحب فلوسها علشان غنية. إيه يا عمري احنا هنضحك ع بعض ولا إيه. ما أنا فاهمة الليلة من أولها أنت ولا خطبت جنة علشان شكلها ولا علشان بتحبها والكلام الفارغ ده. لقيت البت غنية ومتريشة قولت وماله ما أدوس. بتقرب منه وبتدلع عليه: وأهي طارت خليك بقى في اللي في إيدك دي. والليلة الزفت اللي بتقول عليها دي كنت متكيف منها ولا إيه. وبتتمايص: طاب بذمتك أنا ولا ست جنة بتاعتك دي؟ وبتقوم تقعد على رجله.
ماجد بتوتر: إيه اللي بتعمله ده كفاية كدا بقى. أنا ماسك نفسي بالعافية. هدى بضحكة خليعة: ماسك نفسك ليه؟ إخص عليك ما توريني. وسيبك بقى من جنة المعقدة دي وخليك معايا أنا هدلعك وهكيفك. وهخلي أيامك كلها سعادة وهنا. بس أنت ركز وخليك معايا. ماجد بخبث: مش فاهم قصدك. فجأة هدى بتروح مقربة ناحيته وبتبوسه وماجد كمان بيروح مبادلها نفس البوسة. واخدين شفايف بعض بوس فضلوا شوية. ماجد بيبعد بس من جواه عاوز هدى تاني بس المرة
دي شهوة ورغبة أكتر وأكتر: هدى كدا كفاية أنا هسيب منك الله يخربيتك جننتيني. هدى بمحن ودلع بتبعد وبتقلع ماجد القميص وماجد تلقائي ساب خلاص بيقلعها الروب اللي كانت لابساه كمان ويدوب لابسة هوت شورت وتيشرت كات. ماجد بيقوم شايلها وداخل بيها أوضة النوم بيحطها ع السرير وبينام فوقها وبيبوّس كل حتة في جسمها. هدى بضحكة خليعة: هو كله بوس كدا ولا إيه مفيش أفعال؟ ماجد بضحك: لا طبعاً إزاي فيه. ده أنا هكسر السرير النهاردة.
وبيعملوا للمرة الثانية أبشع الأفعال التي نهى عنها الله عز وجل وهي من أكبر الفواحش وليعوذ بالله الزنا. وبعد كدا أقدر أقول ماجد خلاص بقت سكته هدى هم الاتنين فعلاً زي ما جنة قالت شبه بعض. كل واحد فيهم هيحاول يستغل التاني بعد كدا. الأغرب بقى أن اللي مخلي هدى تستمر لحد الآن في القطاع هو نومها مع الضباط وغيرهم يعني دلع ومياصة مقابل حاجات تانية تطلبها هدى منهم مصلحة وهكذا.
وكل ده بالواسطة حتى كمان دخولها الطب كان واسطة واستمرارها وشغلها في قطاع ومكان زي كدا واسطة. *** فارس: إيه يا بني مالك؟ شريف: معرفش من ساعة ما سيبت نور وأنا مش حاسس بأي حاجة ليه، أو حاسس إني محتاج أو ناقص حاجة.
فارس: أنت قلبك محتار يا شريف، ولحد الآن لسه بتفكر فيها. بس هقولك ع نصيحة يا صاحبي كفاية، كفاية تتعب قلبك ع الفاضي وتفضل تفكر كتير. التفكير هيوديك لمكان تندم عليه بعدنا، وأحمد ربنا إنه ظهرها ع حقيقتك ليك في الوقت المناسب شوفت من أقل خطة وموقف إزاي عرفت نيتها. نيتها مكنتش خير ولا حب ليك أبداً يا صاحبي.
شريف بتنهيدة: أنا عارف يا فارس إنك هتستغرب من كلامي، بس رغم كل ده لسه بحبها يا أخي، لسه مش عارف أشيلها من دماغي، والله ما قادر.
فارس: وليه متقولش إنك بتوهم نفسك ع الفاضي. صدقني يا شريف عقلك الباطن هو اللي بيخليك تفكر كدا. يمكن علشان مكنتش دايماً شايف غيرها قدامك، وع طول معاها وحاضر ونعم في كل حاجة بتطلبها منك، فبالتالي مفيش قدامك إلا هي تحبه. ركز يا صاحبي لحياتك ومستقبلك، وشوف شركتك وابعد عن أي حاجة تفكرك بيها تاني، لأنها بجد يا صاحبي متستاهلش تفكيرك أصلاً.
شريف بحب وابتسامة: تعرف يا فارس، أنا أكتر حاجة مبسوط بيها إنك دايماً جنبي في أي حاجة، حقيقي أنت أكتر حد برتاح معاه في الكلام أوي، ولولاك مكنتش هعرف حقيقة نور أبداً، ووقفتك جنبي في كل حاجة، حتى دلوقتي وأنا بحكيلك رغم يا أخي مش مجبر إنك تسمعني ولا أشيلك همي ولا أحزاني كدا. فارس بضحك: يا واد أنت أهبل! أنت أخويا يعني اللي يفرحك يفرحني واللي يزعلك يزعلني، وفي ضهرك يا صاحبي في أي حاجة أكيد.
وبيضحك وبيحضن شريف: يلا يا عم وادي حضن كمان. وبيغمز له: رغم إني مليش في الجو ده. شريف بضحك: لا أصيل. فارس: بقولك إيه هنقضيها حب وأحزان كدا كتير؟ مش ناوي تعزمني بقى ولا إيه يا عم ولا أنت بخيل؟ ده أبوك راجل أعمال يا ولد يعني دولارات وكشات. وبيضحك. شريف بضحك: يخربيت نقك تعال يا أخويا هعزمك هعزمك بس بطل نق.
فارس حقيقي من الأشخاص اللي في روايتنا جدعة أوي بمعنى الكلمة صاحب صاحبه. أكتر واحد مقرب لشريف أوي شريف اتعرف عليه كان في يوم شريف مروح بعربيته بالليل وطلع عليه حرامية وفارس كان مروح من نفس الطريق شاف شريف وسط الحرامية دول وهم بيضربوه ويثبتوه علشان يسرقوا منه العربية.
فارس ع طول ومن غير أي تفكير راح وضربهم ودافع عن شريف واللي ساعده أكتر أن فارس بطل ملاكمة أصلاً وجسمه رياضي والحرامية دول جسمهم كان ضعيف يعني كان من السهل ضربهم وفارس ساعد شريف بعد كدا ولما شريف عرض عليه فلوس مقابل جدعنته معاه وشهامته فارس رفض ومن هنا جات صداقتهم واتعرفوا ع بعض وشريف من وقتها وهو بيعتبر فارس مش بس صاحبه لا وأخوه كمان.
الدنيا مهما هتديك من نعم كتير أوي في حياتك، عمرها ما هتديك كل يوم صاحب جدع كدا يحبك ويخاف عليك وينصحك ويرجعك على أي غلط بتعمله، حتى مهما يحصل ما بينكم ترجعوا أقوى وأحسن من الأول. الصاحب ساحب، بس يا يكون ساحب للنصيحة والخير والجنة، يا ساحب للضلال وللضلمة. وأنت اللي في إيدك تختار الفرق بين الاتنين وساعتها بقى تقرر هو أنهي واحد فيهم. ***
سليم خلاص بقى طالب في الكلية الحربية هو وزملائه في قطاع التدريب العام الحربي بيجهزوا علشان تدريب ضرب النار. سيف: إيه يا عم سيف جاهز ولا إيه؟ سليم: إلا جاهز، ده أنت هتشوف عظمة يا بني. سيف بضحك: الله الله طاب براحة يا باشا علينا، احنا برضه لسه كتاكيت يا عم قصدك. سليم بضحك: أنا بس هعملكم زي العيال الصغيرة وهخلي كل واحد فيكم يجيب طلقة من نفسه.
منصور بضحك: لا كتر خيرك يا عم سليم والله، ع الله بس مش نطلع ندرب نلاقيك مبدل ما تنشل ع اللوحة تنشل فينا ولا حاجة. كلهم بيضحكوا. سليم: لا يا أخويا أنت متعرفش ولا إيه أنا سليم ولد حسن الجبالي عمدة سوهاج كلها يعني صعيدي ولد صعيدي وضرب النار عندنا ده زي صباح الخير عندكم هنا يا ولد مصر. سيف: أوبا، بتقول إيه سليم حسن الجبالي، أنت أخوك الضابط زين مش كدا في قطاع الأمن الوطني، لا كدا هنخاف منك بقى يا عم. وبيغمز له.
سليم: أيوه زين أخويا. منصور: بتتكلم بجد أخوك زين؟ بس أنت عمرك ما جبتلنا سيرة أنه أخوك أبداً، أو حتى قولت إنك ليك أخ في القطاع الأمني. سليم: عادي، تقدروا تقولوا كدا مكنتش عايز أنجح بالواسطة أو المعرفة بالذات لما يعرفوا إن زين أخويا. سيف: يا عم هو حد يطول أنت كمان ضهرك طلع مسنود، لا ليك حق تنشل علينا خلاص. وبيضحك. سليم بضحك: إذا كان كدا ماشي. وبيجي واحد من برا بيقولهم يجهزوا يلا ويطلعوا علشان التدريب بدأ.
سليم مكنش معرف حد أنه له أخ اسمه زين وضابط أبداً حتى كان أي حد لما بيسأله في الاختبارات كان بيقولهم تشابه أسماء مش أكتر. سليم مكنش عايز ينجح علشان هو أخو زين ولا علشان هو ابن عمدة سوهاج. ودايماً كان بيقول أيوه أنا نفسي أدخل حربية بس عمري ما هدخلها على حسب غيري أو يميزوني على أي حد بيقدم. وكل فترة الكشوفات زيه زي أي واحد عادي بيقدم. حتى لما كان بيروح لزين القطاع محدش كان يعرف أنه أخوه غير اللواء جمال وعاصم بس وزين مكنش بيوصي عليه خالص وده بناء على طلب سليم.
*** في بيت مهجور وفيه كساب الرايق ومسعد دراعه اليمين وناس تانية بتحفر من رجالته. كساب الرايق: ها الرجالة عملوا إيه؟ مسعد: لسه بيحفروا يا كساب بيه. كساب: إيه ساعة بيحفروا، مش عاوز حد يحس بينا عاد. مسعد: متقلقش يا كساب بيه، كلها ساعة زمان ويلاقوا الآثار. كساب: طيب روح أنت دلوقتي شوفهم واخلصوا، مش ناقصين كفاية عيون حسن اللي في كل حتة أنا مش عاوز يمسك عليا حاجة لحد ما أفوّقله هو كمان ونخلص منه.
مسعد: هو يقدر طاب ع الله يقرب منك وهتشوف أنا هعمل إيه. كساب بضحك: لا جدع يا أخويا، طاب اخفا يلا روح شوفهم وصلوا لإيه؟ مسعد: حاضر. البيت المهجور ده مبني من سنين السنين وكساب عرف أنه فيه مقبرة تحته والمقبرة دي فيها آثار. كساب بقى بيأجر رجالته وبيحفروا وياخد الآثار دي ويبيعها للأجانب اللي برا يعني تهريب آثار بيتجر في الآثار ده غير المخدرات بأنواعها وبيستولي على أراضي الفلاحين ونومه مع النسوان وبلاوي تانية كتير. ***
في القطاع. عاصم جوا مع أبو عزام بيحقق معاه وزين بيشوفهم هو والأجهزة والرجالة من ورا المراية العكسية. عاصم: ها برضه مش عايز تتكلم وتعرفنا مكانهم فين؟ أبو عزام: مش هتكلم ولا هقول أي حاجة، واللي عندكم اعملوه. عاصم: الله أنت مش همك بقى؟ أبو عزام: ولا يفرق معايا أي حاجة، أنا مش فاهم تعبانين نفسكم ع الفاضي لسه هو مش زميلك داخل قبل كدا وأهو طلع قفّة يقمر عيش، إيه أنت الجامد اللي هتعرف تخليني أتكلم ولا إيه؟
وقبل ما عاصم ياخد أي فعل، كان زين داخل في أوضة التحقيق وماسك أبو عزام من لياقته: جرا إيه يا روح أمك ما تخلص يا ولد وتقول ع مكانهم. عاصم وهو بيحاول يخلي زين يسيب أبو عزام من أيده. عاصم: خلاص يا زين مش كدا اطلع برا مين خلاك تدخل؟ زين مش بيسمع لكلام عاصم وماسك أبو عزام وعمل يضرب فيه من تاني وراح ماسكه ورافعه من رقبته أبو عزام كان بيفرفر منه، وبياخد نفسه بالعافية.
عاصم: زين كفاية كفاية يا زين هيموت منك، هو ده اللي اللواء عاصم قالك عليه، سيبه بقى يا أخي. زين بغضب: انطق يا ولد بدل ما أموتك بجد، انطق قسماً بالله ما هخليك تاخد نفسك وآخد روحك في إيديا. ساعتها أبو عزام استسلم تمام من الضرب وزي ما تكون روحه هتطلع ولقى نفسه مش هيعرف يقوم أكتر من كدا. أبو عزام بخنقة وماسك دراع زين: هقول هقول بس سيبني. زين سابه. وأبو عزام بيحك وبيحاول ياخد نفسه من تاني وبيعدل هدومه. زين بثوران: ها انطق.
أبو عزام: عايز أشرب الأول. عاصم طلع برا وراح جابله مياه وشرب. زين بغضب: مش شربت؟ انطق بقى أنا صبري بدأ ينفذ عليك وربي لو ما اتكلمت وقولت كل اللي عندك لأكون دافنك هنا أنت سامع؟ فين نقطة التمركز بتاعت العناصر؟ ولما هجمنا عليكم كنتوا بتخططوا لإيه؟
أبو عزام: نقطة التمركز في الصحراء مكان ما قبضتوا علينا، بس فيه مكان تاني ده في الغرب جيت من هناك الشيخ عبدالله هو اللي بعتني علشان أبلغ الرجالة بالمهمة وأزودهم الأسلحة والقنابل، والتخطيط كان تفجير الرئاسة. زين وعاصم بصدمة من اللي قاله. زين بذهول: بقى بتخططوا لتفجير الرئاسة أه يا ولاد الكلب. طاب ومين اللي كان بيزود أبو عبدالله بالمعلومة والأسلحة؟
أبو عزام: كانوا بيجوا عن طريق الحدود والأنفاق من برا والمعلومات كل اللي أعرفه الشيخ أبو عبدالله بيدينا المعلومات والبيانات واحنا بننفذها. زين: فين مكان العناصر في الغرب؟ أبو عزام قاله ع المكان. زين بغضب: تعرف لو كنت بتكدب، أنا هعمل فيك إيه؟ أبو عزام: عارف. زين: كويس إنك عارف. وبسرعة زين وعاصم طلعوا وراحوا يبلغوا اللواء جمال واللواء جمال أمر بمجموعة تطلع مع زين وعاصم ويروحوا المكان اللي أبو عزام قال عليه.
وبالفعل راحوا بس كان فات الأوان خلاص ومش لاقوا أي حد هناك. كان أبو عبدالله وإبراهيم وعيسى هربوا وباقية العناصر أول ما جات ليهم أخبار أن أبو عزام اتقبض عليه غيروا مكانهم. زين وعاصم زعلوا أوي أنهم اتأخروا وللأسف فات الأوان ومش لاقوا حد وعملوا تنشيط حوالين المكان مفيش أي فايدة ورجعوا ع القطاع وراحوا يبلغوا اللواء جمال.
اللواء جمال: خلاص يا رجالة، متقلقوش إن شاء الله يقعوا تحت أيدينا، لو مكنش المرة دي تبقى المرة الجاية بإذن الله. يلا روحوا أنتوا ارتاحوا دلوقتي. طبعاً زين وعاصم كانوا زعلانين وكلهم غضب من جواهم أنهم فشلوا في القبض عليهم. *** عد كام يوم كان ماجد نزل شغل في القطاع. وزين لقى جنة طالعة من عند العقيد نادر. زين: بسسس بسسسسسس. جنة بتلف وراها: نعم، أنت بتبسبس لقطة ولا إيه؟ زين بضحك: أيوه بس قطة بتخربش أوي.
جنة: آه، طاب ابعد عنها بقى لتخربشك. زين: هستحمل خربشتها، بس هي تقولي كانت زعلانة ومضايقة ليه كدا من آخر مرة شوفتها، وإيه اللي كان في الظرف خلاها تمشي كدا حتى من غير ما تتكلم؟ جنة بتنهيدة: ولا حاجة مفيش. زين: أنا مش هحاول أتطفل بس مهما كان اللي ضايقك طوا الظرف خليكي ع طول بتضحكي كدا ومبسوطة. جنة مستغربة من كلامه وبتبصله أوي، ليه بتقول كدا يعني؟
زين: والله ما عارف بس أكدب عليكي لو قولتلك إني بقيت عاوز كل يوم أشوفك، معرفش ليه، أو إيه خلاني أقولك كدا، حتى لما مشيتي كدا من غير ما تتكلمي ولا تقولي أي حاجة قلقت عليكي ليكون في حاجة، كل الحكاية إني عاوزك بخير بخير وبس. جنة وقتها كان فيه شعور غريب أوي من جواها من كلام زين فرحانة من كلامه ليها وفي نفس الوقت مستغربة هو ده الشخص اللي كان بيتخانق معاها كل ما يشوفها. زين لقاها مش بتتكلم وزي
ما يكون بتفكر وقطع شرودها: عارفة بتفكري في إيه دلوقتي ع فكرة، بس خايف أقولك أنتي زي القمر تفتكري بعاكسك. وبيضحك. جنة بتضحك ع ضحكه: لا واضح فعلاً إنك مش بتعاكس. وع صوت جنة بيكون جاي من ناحيتها ماجد. ماجد: ما ضحكينا معاكي يا ست جنة. ماجد بخبث: هو أنا أقدر أبعد عنك برضه يا موزة. جنة بغضب: أنت اتجننت إيه اللي بتقوله ده يا زبالة أنت كمان، امشي من هنا. ماجد: مش ماشي يا جميل، أنا في مكان شغلي دكتور زيي زيك يا دكتورة.
زين مراقب كل ده، وقرر يدخل: إيه يا دكتور هي مش قالتلك امشي مرة ولا إيه ولا أنت مب تسمعش؟ ماجد بيبص لزين بغل: وحضرتك مين بقى إن شاء الله علشان تدخل؟ زين: أنا الضابط زين تحب أطلعلك الكارنيه ولا حاجة؟ ماجد بغرور: آه أهلاً، وأنا بقى خطيبها، وأظن ملكش حق تدخل بين واحد وخطيبته. جنة بغضب: أنت مجنون خطيبة مين يا كلب أنت كمان روح للزبالة اللي جيت منها وكنت معاها. ماجد فجأة بيروح ماسك دراعها و...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!