الفصل 36 | من 65 فصل

رواية زين الصعيد الفصل السادس والثلاثون 36 - بقلم دودي

المشاهدات
25
كلمة
2,710
وقت القراءة
14 د
التقدم في الرواية 55%
حجم الخط: 18

ماجد بيمسك جنة من دراعها وبيضغط قوي، وجنة بتبص له بغضب ووجع: "أنا سيب ايديا يا حيوان! انت اتجننت؟ زين بغضب وبيمسك إيد ماجد وبيبعدها عن جنة: "إيه هي طارت؟ هبت منك ولا إيه يا أفندي؟ ما تسيبها، ابعد إيدك عنها بدل ما أعمل معاك الغلط." ماجد بلا مبالاة: "وانت مالك؟ محدش قالك ادخل. قولتلك دي خطيبتي وأنا بربيها." طاب زين العرق الصعيدي طلع خلاص، ومينفعش واحد صعيدي يشوف الست بتتعامل كده أو حد يقرب ناحيتها: "تربي مني يا كلب؟

اتصدق إنك عاوز تتربى من أول وجديد." جنة لقت زين عصبي قوي: "لا لا خلاص، لو سمحت أنا مش عاوزة حاجة تحصل." وراحت شدت إيديها من إيد ماجد. "وانت كمان أظن موضوعنا انتهى، وكل واحد راح لحاله. وإذا كنت فاكر بالشوية بتوعك دول هتعرف تخاوفني ومعرفش إيه، فانسى. وقسمًا بالله يا ماجد لو مش كنا في الشغل أنا كنت عرفتك مقامك كويس قوي. ولو حاولت تقرب مني تاني، هزعلك جامد قوي." ماجد بضحكة ساخرة: "هتزعليني؟

طاب ما توريني زعلك كده يا قطة." وبيضحك. زين بعصبية وبيمسكه من الياقة، وعينيه في عينيه: "بقولك إيه أنا سايبك ومش عاوز أمد إيديا عليك، يا تغور من هنا حالًا وتروح تشوف شغلك يا دكتور، يا هعرفك ازاي تحترم البنت اللي قدامك دي انت فاهم." ماجد بيبص له بشر ومفروس من زين. جنة بتحوش بين زين وماجد، وزين ساب ماجد بعد ما جنة قالت له. ماجد بغضب:

"ماشي يا ست جنة، والله بقى ليكي ضهر وبتتحمي فيه. ماشي انت كمان يا حضرة الضابط أنا رايح أشوف شغلي بس أكيد هنتقابل تاني." وبيمشي ماجد. "سلام." وبيضحك. بعد ما ماجد مشي، زين بيسأل جنة مين ده علشان يكلمك كده بعيدًا عن أنه دكتور بس بيقولك إنك خطيبته، هو ده بجد؟ جنة بتنهيدة: "كنت... ودلوقتي صفحة وانقفلت خلاص." زين: "مش أسألك سؤال بس مش قصدي أتطفل ولا أي حاجة والله." جنة: "آه طبعًا اتفضل سؤال إيه." زين: "أنتي كنتي بتحبيه؟

جنة: "تقدر تقول ما كنتش وكنت، وبعد كده خلاص أهو راح لحاله." زين: "أحم... يعني إيه السبب؟ ده لو حابة تحكي، إنما لو مش حابة خلاص." جنة: "عادي." زين باستغراب: "عادي... إيه؟ جنة بابتسامة: "عادي... هحكي." بعد ما حكت جنة كل الحكاية لزين. زين: "ياااه كل ده...

الحمد لله إن ربنا نجدك منه في اللحظة الأخيرة. أنتي تستاهلي كل خير وإن ربنا نورك. هو إنسان مش يستاهل إنك تحبيه. وزي ما قولتي صفحة وانقفلت. بصي بقى لحياتك وعلى فكرة أنا شايفك قوية وحاسس إن عمر ما في أي حاجة تقدر تهزك مهما كانت." جنة بتبص له وبتنهيدة: "أنا معرفش حكتلك ليه... بس كل اللي عارفاه إني ارتحت لما حكيت وفي نفس الوقت مستغربة إنك الشخص اللي اتخانقت معاه، يمكن اتخانقنا أكتر ما بنتكلم." وبتضحك. زين بضحك:

"يمكن علشان أنتي اللي كنتي رافعة مناخيرك في السما شوية ومندفعة." جنة: "أنا برضوا؟ طيب يا سيدي شكرًا." زين بابتسامة: "لا والله بهزر... بس رغم أي خناقة حصلت أو أي حاجة أنا آسف." جنة بحب: "لا أنا اللي آسفة... عندك حق أنا ساعات بكون مندفع وغلطانة ومش بعرف كده غير بعدين حتى أي كلام بقوله ممكن يكون دبش بس مش بعرف أفكر فيه، بقوله من غير تفكير... أنا عارفة يمكن أكون كنت سخيفة معاك في المول... بس قلبك أبيض بقى." زين بضحك:

"والله قلبي طول عمره أبيض بس أنتي اللي مش واخدة بالك... أنا هسامح بس بشرط." جنة باستغراب: "شرط؟! إيه هو؟ زين: "تعزميني على قهوة في الكافيه تحت." جنة بضحك: "بس كده... حاضر." نروح لمودة طالعة من الجامعة ماشيين هي وصاحبتها مروة، بس بيحصل حاجة غريبة وكل مرة مودة بتلاحظها. مروة شايفة مودة عاملة تتلفت يمين وشمال: "إيه يا بنتي عليكي طار ولا إيه؟ مودة: "اسكتي انتي كمان... بقولك إيه شايفة الجدع اللي ماشي ورانا ده؟

ومروة بتتلف وراها تشوف. مودة بتقولها: "يا هبلة مش تبصي كده هيعرف إننا خدنا بالنا." مروة: "يوه... يا بت في إيه أنا مش فاهمة حاجة عادي." مودة: "الراجل ده كل مرة ألاقيه مستني هنا قدام الجامعة وزي ما يكون عارف ميعاد خروجي بالضبط وبيمشي ورانا واحنا طالعين." مروة: "يا ستي ما يمكن بيتهيأ ليكي... وبعدين هيمشي ورانا ليه؟ مودة: "أنا متأكدة أنه بيراقبني... بس مين هو وبيراقبني ليه ومين بعته؟ مروة بضحك:

"صبرني يا رب خلاص يا مفتش كرومبو... والله تلاقي مفيش أي حاجة... تفكيرك ده اللي هيوديكي في داهية ويتعبك." مودة: "أنتي بتضحكي... ماشي يا مروة." وكل شوية مودة وهم ماشيين تبص وراها تشوفه لسه ماشي ولا لا. مروة: "بقولك إيه يا مودة... تعالي نركب أحسن يلا." ومروة وقفت تاكسي وركبوا. بس لسه بال مودة شاغل وعايزة تعرف مين اللي بيراقبها ده. في الصعيد. قمر: "بقولك إيه ياما... أنا رايحة عند خالتي راضية." تفيدة:

"ورايحة ليه بقى إن شاء الله؟ قمر: "عادي ياما... هو لازم يكون فيه حاجة علشان أروح أومال... رايحة أشوفها وأقعد معاهم شوية... وبالمرة أشوف مودة." تفيدة: "غريبة يا بت بطني... طيب يا قمر روحي... بس نفسي يا بنتي مش تكوني مدلوقة كده وقال إيه رايحة تتطمني ع خالتك راضية." قمر بعدم فهم: "إيه الكلام اللي بتقوليه ده ياما... مدلوقة إيه؟ تفيدة: "هو مش كلام يا قمر... بس متخافيش بكرة اللي في بالي يحصل وساعتها هتقولي أمك قالت."

قمر مش مرتاحة لكلام أمها: "مالك ياما بتتكلمي بالألغاز كده ليه... أنا مبقتش فاهمكي." تفيدة: "بكرة تفهمي كل حاجة... المهم روحي أنتي دلوقتي ومش تعوقي." قمر: "ماشي ياما... سلام." جنة بتتصل على ملك تطمن عليها. جنة بحب: "إزيك يا ملوكتي عاملة إيه؟ ملك: "الحمد لله يا جنتي... بخير." جنة: "إيه بقى لسه زي ما أنتي برضوا... نزلتي المستشفى ولا لسه؟ ملك بتنهيدة: "لا منزلتش... مش جايلي نفس أنزل النهاردة وإجازة في البيت." جنة:

"أيوه أيوه افضلي كسلي كده... بت بقولك إيه مش عايزة كسل كده وانزلي واطلعي من الكآبة دي بقى." ملك: "حاضر يا جنة... وأنتي طمنيني عليكي عاملة إيه مع ماجد؟ جنة بضحك: "ما خلاص سابته." ملك: "بتهزري... إيه اللي حصل؟ جنة: "بتكلم بجد سابته وارتحت منه ومن قرفه كمان... لا ده موضوع يطول شرحه... إن شاء الله لما أنزل نقعد قاعدة كده ونحكي... بس المهم دلوقتي سيبك مني أنا... المهم أنتي أنا عاوزاكي تكوني كويسة وبخير...

علشان خاطري يا ملك بلاش تزعلي تاني... والله العظيم أنا حاسة بيكي يا حبيبتي... بس كل اللي أقدر أقوله ليكي إني دايماً في ضهرك وجمبك وأوعي تحسي إنك لوحدك مهما حصل... ربنا يبعد عنك أي هم وأي شر... ويعوضك خير... ويرحم حسام كمان." ملك بتنهيدة وحزن: "يااارب يا جنة يا رب... حقيقي أنا بحبك قوي بجد ربنا يخليكي لي." جنة بحب: "ويخليكي لي يا ملوكتي... أنا هقفل بقى دلوقتي علشان عندي شغل وهرجع أكلمك تاني... سلام."

وقفلت جنة وملك بتنهيدة وبتسرح وافتكرت حسام وكلامها معاه وأول ما راحوا يجيبوا الفستان. ملك دخلت البروفة وقاست الفستان وطالعة علشان توريه لحسام... حسام أول ما شافها عينيه دمعت وهو شايفها زي الوردة كده قدامه وفرحانة قوي ووشها منور. ملك شافته وهو بيدمع: "إيه يا حسام ملك أنت هتعيط ولا إيه... وبعدين ساكت ليه هو الفستان مش حلو عليا؟ حسام بحب وابتسامة: "مش حلو إيه بس... ده أنتي اللي محليه الفستان يا ست البنات."

ملك بحب وبتبتسم له: "بجد يعني عاجبك... أومال مش بتتكلم ليه؟ حسام: "تعرفي يا ملك أنا أسعد واحد النهاردة علشان شايفك قدامي... وجاء في خيالي وأنتي قدامي بالفستان... هو الملاك البريء ده فعلًا هيبقي من نصيب... وفعلاً رضيت بي وأنا كده... أنا عمري ما كنت أحلم إني أرتبط بإنسانة زيك كده يكفي جمالك ده... بس خايف لتندمي في يوم من الأيام... أديكي شايفة أنا مش بمشي كويس وعاجز و... ملك: "بس بقى يا حسام مش تكمل...

حسام للمرة المليون والألف... أنت مكتوب لي وأنا ليك وعمري ما هسيبك بجد." حسام بحب: "وأنا عمري ما هندمك على اختيارك ده وأنتي هتبقي تاج ودنيتي وحياتي كلها يا زينة البنات." ملك: "حسام." حسام: "نعم يا دنيتي." ملك وهي بتغمض عينيها كده: "كفاية بقى علشان هعيط." وبتضحك. حسام بضحك: "لا لا خلاص... كفاية إنك خرجتيني من المود." ملك بضحك: "الله ما أنت اللي بتقول كلام حلو... وأنا بتكسف... أنا داخلة أغير الفستان علشان مش نتأخر."

حسام بحب: "ماشي... غيري براحتك." حسام بحب: "يااارب وفقني واجعلها من نصيبي." وقالت ملك من شرودها على صوت رؤوف وهو داخل أوضتها... وبينادي عليها. رؤوف: "إيه يا ملك بقالي ساعة بخبط... مش رديتي علي فروحت دخلت." ملك: "تعالى يا بابا اتفضل... معلش بس كنت سرحانة شوية... حضرتك عايز حاجة؟ رؤوف بحب: "أيوه يا ستي... قولت ما دام مش نازلة النهاردة المستشفى فأنا بضحي وقررت أنزل أفسحك." وبيضحك. ملك: "تفسحني...

لا يا بابا مش هقدر أنزل." رؤوف: "مفيش حاجة اسمها مش هقدر أنزل بقولك إيه يلا أنا خلاص قررت وأنتي عليكي إنك تسمعي كلامي... يلا قبل ما أمك تنشط فينا." ملك بضحكة خفيفة: "أنت هتفسحني من وراها بقى." ورؤوف لسه بيرد بيلاقي نرجس جاية. نرجس: "خير متجمعين كده ليه... ومين دي اللي هيفسحها من وراها؟ ملك: "هااا لا مفيش." وبتبص لرؤوف وبتضحك. نرجس: "مش مرتاحة ليكم أبدًا أنت الاثنين... ماشي." رؤوف: "هو احنا عملنا حاجة يا ولية...

أنا داخل مع ملك شوية... بقولك إيه ما تروحي اعملي لي شاي." نرجس: "شاي... ماشي أنا بتوزع بكده... أديني رايحة يا رؤوف أهو... وتفضلوا خططوا كده." وبتروح ماشية. رؤوف: "بت يا ملك يلا قومي البسي نص ساعة وتكوني جاهزة أنتي فاهمة." وبيطلع. رؤوف حابب يخرج ملك من المود اللي هي فيه أهو على الأقل تغير جو وتنسى حسام شوية ومش تفضل حابسة نفسها. فقرر. أنه يخرجها ويفسحها. ……………………………………………… عاصم وزين قاعدين في المكتب.

عاصم شاف زين سرحان وباصص للسقف. عاصم بضحك: إيه يا عم، هو السقف حلو أوي كدا ولا إيه؟ بتبص له. زين بينزل رأسه وبيبص لعاصم: إيه يا بايخ؟ ما تحل عني بقى. عاصم بضحك: أحل عنك إيه بس؟ مالك سرحان في إيه كدا؟ زين: مش سرحان ولا حاجة، بس بفكر. عاصم: وبتفكر في إيه بقى كدا؟ أوعى تكون بتحب يا واد يا زين. زين: تقدر تقول كدا، بس مش عارف ده حب ولا إعجاب ولا إيه. عاصم: الله الله!

أنت شكلك وقعت. لا ده أنت تحكي لي بقى مين دي اللي أنت سرحان فيها أوي كدا ومش عارف إذا كان إعجاب ولا حب؟ احكي لأخوك حبيبك. ويضحك ويغمز له. زين بضحك: والله أنت فايق. عايز تعرف كل حاجة. يا عم بقول لك لسه مش عارف، يعني محتار لسه في مشاعري. عاصم: يا دي النيلة، بلا مشاعر بلا أحاسيس. أقول لك على حاجة؟ قولي بس هي مين وأنا أظبطك وأروح أقول لها كلام شعر عنك.

زين: لا وحياة أبوك، ابعد أنت عن الموضوع ده خالص مش ناقصه أشاعرك والنبي. عاصم بيضحك: بقى كدا؟ أتصدق أنا غلطان! زين: أيوة غلطان، اسكت بقى. بقول لك إيه، هو نجم ما جاش القطاع؟ عاصم: لا لسه، ما أنت عارف بقى بيحضر البحث بتاعه. زين: آه صح، أتصدق نسيت. ربنا معاه ده أنا سمعت أنه عامل بحث عالمي وجايب في الأبحاث أسماء تقيلة أوي. عاصم: ما أكيد، ده بحث واحد منه سنة يعتبر. أنت هتحضر البحث مش كدا؟

زين: طبعًا، بالذات أنا أكتر واحد بيحب أسلوب نجم أوي وبستفاد منه حقيقي. هو مهتم أوي بخطط الإخوان وبيجمع معلومات كتير عنهم، وجايب زعيمهم من أول حسن البنا لحد أيام مرسي واللي كانوا بيعملوا... وفون المكتب بتاع زين بيرن وزين بيرد وبيكون اللواء جمال عايزهم في مكتبه هو وعاصم وبيروحوا. ……………………………………………………….. جنة بتروح على مكتب الدكتور حاتم علشان تحذره أنه يبعد عن مريم. جنة: لو سمحت يا دكتور حاتم، عايزة أتكلم معاك في موضوع.

حاتم: آه اتفضلي، موضوع إيه؟ جنة: طبعًا اللي أعرفه إن حضرتك متزوج مش كدا؟ حاتم: أنتِ جاية مخصوص هنا علشان تسأليني السؤال ده؟ جنة: تقدر تقول أنا جاية أحذرك تبعد عن مريم وتبطل تضايقها كل شوية. حاتم وهو قاعد على الكرسي وبيضحك: وهي اللي باعتاكي بقى علشان تقولي لي الكلمتين دول؟ جنة: هي ما تعرفش أصلًا إني جاية ليك، بس هي حكت لي على الموضوع اللي فتحته معاها. وأظن حضرتك متجوز فإزاي عايز تتقدم لمريم؟ تقدر تقولي بقى!

حاتم: وأنتِ مالك يا دكتورة؟ هو أنا جيت جنبك؟ ما لكيش دعوة بالموضوع ده واطلعي أنتِ منها بس وخليكي في حالك وما تدخليش في اللي ما لكيش فيه. جنة بغضب: لا ليا، ليا إني أقف جنب صاحبتي وأنا شايفاك بتضايقها إزاي. وإذا كنت فاكر لما تهددها بأنك هتمشيها من هنا تبقى غلطان. أنا ممكن أروح دلوقتي على مكتب المدير وأبلغه بكل حاجة وساعتها بقى شوف أنت هيعمل إيه. وبتربع أيديها. حاتم بيقوم من على الكرسي وبيمشي

ناحية جنة وبيقول لها: لا جدعة، أتصدقي خوفت أنا كدا. وبتمثيل وخبت: لا والنبي أرجوكي يا دكتورة جنة بلاش تروحيله، أنا خايف. وفجأة بيروح ضاحك. جنة مستغربة من رد فعله وإزاي هو بجح كدا. جنة: أنا مش أنت إزاي كدا أنت دكتور ومتزوج وعندك أولاد. ليه تحاول تقرب من مريم وتقول لها إنك عايز تتجوزها؟ ما أنت متجوز شوف مراتك وأولادك أولى بيك وراعيهم أحسن. أنا مشفقة عليك بجد. وبتبص له بسخرية. حاتم بيضحك: أقول لك أنا ليه؟

علشان مزاج، ومريم داخلة مزاجي ونفسي فيها. تقدر تقولي كدا حلاوة روح بس ثابتة عندي. وبيدور وشه على جنة وبيضحك. جنة بغضب: أتصدق إنك زبالة أوي يا دكتور، أنت عار إنك تكون هنا في مكان زي ده بجد. حاتم أول ما سمع كدا دلف بوشه وراح ناحيتها: تعرفي إحنا لو مش كنا هنا كنت عملت فيكي إيه؟ وكلامك ده هتتحاسبي عليه أوي بس مش دلوقتي إما وريتك أنتِ والزفتة التانية اللي اسمها مريم. وبخبث،

بيبص لها: بقول لك إيه أنتِ جسمك حلو أوي أتصدقي ويجي منك. وبيضحك وبيبص لها بشهوة. جنة اتصدمت أول ما سمعته بيقول لها كدا: بس يا رخيص أنت كمان! آه يا وسخ يا زبالة! أنت اتجننت في عقلك؟ وبتروح ضرباه بالقلم ومن غير أي رد فعل من ناحية حاتم بتجري جنة على الباب وبتفتحه وتخرج. وحاتم واقف في ذهول وصدمة إزاي واحدة زي دي تضربه كدا وبتتوعد لها: طيب يا بنت الكلب وديني لأندمك على القلم ده، هدفعك تمنه غالي أوي.

جنة من ذهولها من اللي حاتم قاله كانت في صدمة، وجسمها كان بيتنفض واستجمعت قوتها وضربته بالقلم. وقررت إنها تخرج على طول لأن الكلام مع واحد زي ده بجد أوي وبالذات لو حقير كدا، وكلامها معاه ما كانش هيجيب نتيجة. ……………………………………………… قمر راجعة من الدوار ومروحة على البيت وهي ماشية بيكون مقابلها حامد. حامد: أهلًا، إزيك يا قمر؟ قمر: الحمد لله يا حامد. حامد: إيه، رايحة فين كدا؟ قمر: مروحة البيت.

حامد: طيب بقول لك يا قمر عاوز أتكلم معاكي في حاجة مهمة قوي. قمر: مش هينفع يا حامد، أنا عارفة عاوز تتكلم في إيه. وأنا بعت الرد مع أبويا وهو بلغ أبوك مش أكده؟ يبقى ما فيش حاجة تتحدتي معايا فيها. حامد: لا فيه، أنتِ رافضتيني ليه؟ هو أنا وحش للدرجادي علشان مش عايزة تتحدتي معايا؟ قمر: بص يا حامد أنت كيف أخويا بالظبط، وأنا مش بفكر فيك واصل. هو فيه أخت تتجوز أخوها؟ قولي بقى! حامد: أخوكي؟

غريبة، طيب ما زين زي أخوكي بردك وبتفكري فيه! قمر: لا مين قال كدا؟ وبعدين أنت ما لكش دعوة بالكلام دها عاد. وامشي يا حامد الله يسيقك. حامد: طيب بقول لك خلاص، همشي بس بشرط أتكلم معاكي في اللي عاوز أقوله ليكي وساعتها أبقى أمشي. قمر بتنهيدة: اتكلم يا حامد خلصني، أنا سامعاك أها. حامد: لا مش هينفع هنا قدام الناس هيفضلوا يتكلموا ويقولوا إيه اللي موقفك. قمر باستغراب من كلامه: أنا مش فاهمة هو أنا بعمل حاجة غلط عاد؟

قول أنت عاوز إيه من غير لف ودوران. حامد: طيب تعالي بس نتمشوا ونروح في أي حتة إن شاء الله عند البيارة اللي هناك دي. قمر بتنهيدة: ماشي بس مش تأخرني. حامد بخبث: لا لا ما تخافيش مش هتتأخري. وفعلًا قمر بتروح مع حامد. قمر ساعاتها فكرت في كلام حامد وإن فعلًا في حد ممكن يبص لها ويتكلم عليها إنها واقفة معاه وده طبعًا في اعتقادها هي. حامد وصل بيها عند البيارة بتاعت المياه. قمر: ها، قول بقى عاوز إيه؟

حامد بخبث وبيتقرب منها واحدة واحدة. قمر حست بحاجة غريبة من ناحيته وجاءت تمشي راح ماسك أيديها بكل قوة. وقربها ناحيته وقمر بتبعده عنها وبتحاول تزقه بس مش بتقدر. حامد بيروح ماسك أيديها الاثنين وراء ظهرها وأيده الثانية شال الطرحة من عليها وفجأة بيروح حاطط أيده على صدرها. قمر بتصرخ وبتحاول تستنجد بحد وما فيش حد في المنطقة على بعضها وحامد حاط أيده على بوقها وبيروح منايمها في الأرض وهو فوقها. قمر تحته بتتلوى وعايزة تقوم

وتهرب بأي طريقة، بس جسم حامد فوقها كان بيمنعها. حامد راح مقطع العباية بتاعتها وبيتهاجم عليها بوحشية وبيبوس بقوة ومن شفايفها لحد ما نزفت دم ونازل على صدرها وبيحسس عليه ومش راحمها وقمر عاملة تقاوم وتقاوم بس لا حياة لمن تنادي. وحامد كل ده لسه مكمل وقمر بتستجمع قوتها وبتشوف بعينيها حجر قريب منها بتحاول تمد أيديها علشان تاخده وبالفعل عملت كدا ومسكت الحجر وراحت خبطت حامد على رأسه وصرخت أول ما شافت.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...