الفصل 50 | من 65 فصل

رواية زين الصعيد الفصل الخمسون 50 - بقلم دودي

المشاهدات
36
كلمة
2,048
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 77%
حجم الخط: 18

جنة جسمها اترعش وقلبها اتقبض وعينيها مصدومة وجواها شعور بالخوف وهي عمالة تهز في عز أبوها على أمل أنه يقوم، مفيش أي حركة منه. فجأة بتصرخ بأعلى صوتها: "بابا... بابا اصحى علشان خاطري." وعلى صوتها بتكون طالعة جميلة وبتدخل الأوضة بتشوف جنة قاعدة على السرير وواخدة عز أبوها في حضنها، وقاعدة بتعيط بحراقة. جميلة اتثبتت في مكانها وبتعيط وواحدة واحدة بتتحرك ناحية جنة. جميلة بتاخد نفس عميق. "جنة لا لا بتعيطي ليه...

بتعيطي ليه عز ماله؟ وجميلة بتروح ناحية عز. "جميلة... عز قوم مالك لا لا." وبتصرخ. جنة قلبها بيدق من الخوف وقاعدة بتعيط، جميلة بتحاول تاخدها في حضنها وبتطبطب عليها. جميلة: "خلاص يا جنة والنبي خلاص كفاية عياط." جنة بدموع وعياط: "ماما بابا مش بيرد عليا ليه... ليه يا ماما؟ وبتمسك إيد عز أبوها. "مستحيل يا بابا." وبتصرخ من الوجع. جميلة بعياط وبتحاول تهديها: "كفاية بقى يا جنة كفاية... عز مات يا جنة... مات."

وبتبعد جنة وبتروح ناحية عز وبتغطي وشه. جنة بتصرخ وبتبص لجميلة وبتقولها: "لا مش تقولي كدا على بابا... بابا مامتش."

وبتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتت

ونظرته المليئة بالحنان التي تزيل أوجاعي. أخذك منا الموت الذي لم أتوقع أن يسلب مني أغلى ما أملك؛ فو الله اشتقت لك وتعبت أن أعيش بدونك… بعد كم يوم، كان زين بقى كويس وخلاص خرج من المستشفى. وهو طلع من باب الأوضة، افتكر أنه هينزل إجازة وقرر يروح لـ جنة يشوفها قبل ما ينزل. بيشوف ممرضة. زين: لو سمحتي. الممرضة: أيوه يا فندم. زين: هي فين الدكتورة جنة؟ دورت عليها في أوضة الدكاترة مش لاقيها.

الممرضة: الدكتورة جنة في إجازة يا فندم. زين: أيوه صح افتكرت، دي كانت قالت لي فعلاً إنها نازلة إجازة. الممرضة: عايزة حاجة تانية يا فندم؟ زين: لا شكرًا. بعد شوية فون زين بيرن. زين: ألو. سليم: ألو يا زين أنت فين؟ زين: أنا في المستشفى. سليم بخضة: في إيه؟ أنت كويس؟ زين: أيوه كويس، ما تقلقش. المهم أنت عايز إيه؟ سليم: عايز إيه؟ مش أنت يا بني اللي قلت لي إننا هنتقابل في محطة القطار علشان ننزل سوا إجازة؟ أنت نسيت ولا إيه؟

زين: أيوه افتكرت! طيب خلاص يا سليم شوية وهتلاقيني عندك. هروح أشوف العقيد نادر بس وأجيلك علطول. سليم: طيب ما تتأخرش، وأنا قاعد في المحطة. أول ما توصل رن عليّ. زين: ماشي يلا سلام. (زين كان متفق مع سليم أنهم يسافروا الصعيد سوا، وطبعًا زين واخد إجازة وسليم كمان علشان خطوبة سليم. وزين اقترح على سليم أن بدل ما كل واحد ينزل لوحده في يوم، لا سليم يستنى زين ويسافروا في نفس اليوم)

زين جه على باله جنة وزعل أوي أنه هيسافر من غير ما يشوفها، رغم أنه لسه فاكر إنها فعلًا قالت إنها نازلة إجازة بس كان ناسي خالص. وفي نفسه: ده أنا حتى مش معايا رقمها! وبتنهيدة بيمشي. رحيم: يلا يا أما، يلا يا بويا. تفيدة: طيب يا خويا براحة مستعجل على إيه؟ رحيم: مش مستعجل يا أما، بس علشان ما نتأخرش وكمان زمان زين وسليم جايين في السكة ولازم نكون واصلين الدوار علشان كل حاجة تبقى جاهزة، علشان الشبكة.

تفيدة: طيب، أنا عارفة، مش عملها هنا وخلاص ليه؟ قال يعني بيتنا مش قد المقام ولا حاجة. أول مرة أشوف شبكة هتعمل في بيت العريس مش العروسة. رحيم: يا أما زين هو اللي أمر بكده، وبعدين كمان علشان عايز يفرح بـ سليم وعامل ليلة ولا ألف ليلة وليلة. تفيدة بضيق: قال يعني إحنا اللي مش عايزين نفرح بأختك ولا إيه؟ طيب لما نشوف. رحيم بتنهيدة: الله يرضى عنك يا أما بلاش عكننة النهاردة، النهاردة خطوبة بنتك يعني افرحي كده بقى!

هنا ولا هناك واحد. أنا طالع أشوف أزهار وقمر خلصوا ولا لسه. وبيطلع رحيم. رحيم: ها يا أزهار خلصتوا؟ أزهار بحب: أيوه يا رحيم خلصنا أهو. رحيم: أومال فين قمر؟ أزهار: بتلبس وجاية. رحيم: طيب يلا، أنا هنزل وأنتوا تكونوا تحت علطول. أزهار: ماشي يا خويا.

(تفيدة ما كانتش طبعًا هتاخد قمر الشبكة معاها أبدًا، يعني كانت هي وصالح ورحيم وأزهار بس وكانت هتفضل حابسة قمر في البيت. بس زين أكد على رحيم أنه قمر لازم تيجي ومهما حاولت تفيدة لازم رحيم يجيبها. وفعلاً رحيم أقنعها بالعافية عن أنها فكت الحبس عن قمر وخلتها تيجي معاهم. وكمان زين كان متفق مع رحيم على كل حاجة، وأدى لـ رحيم فلوس علشان ينزل يجيب الشبكة اللي تعجب أزهار وفعلاً رحيم وأزهار جابوا الشبكة وكله تمام. والشبكة هتعمل في الدوار وزين هو اللي اقترح ده علشان الدوار واسع وزين كمان عامل ليلة كبيرة لـ سليم أخوه)

بعد شوية، كانت أزهار نزلت هي وقمر كانوا صالح ورحيم وتفيدة تحت. أزهار: خلصنا يا رحيم يلا. رحيم: يلا. صالح: جبتي يا أزهار يا بنتي الفستان؟ أزهار: أيوه يا بويا معايا في الشنطة. (ده فستان الشبكة، لأن أزهار أكيد يعني مش هتلبس فستان الشبكة وهي رايحة، هتلبسه هناك في الدوار) بعد شوية كانوا وصلوا. وقبل ما يدخلوا

رحيم بيميل على تفيدة أمه: والنبي يا أما قبّلي خالتي راضية حلو بلاش تتخانقي معاها زي كل ما تشوفيه كده، والنبي خلي الليلة تعدي على خير. تفيدة بضيق: ما خلاص رحيم، تعال علمني أتكلم إزاي معاها. رحيم بتنهيدة: ربنا يستر. بيدخلوا كلهم وبيسلموا على بعض. راضية بحب: أهلًا بعروسة ابني، تعالي في حضني يا أزهار. بتحضن راضية أزهار وبعد كده بتحضن على قمر. وفجأة بتلاقي راضية تفيدة بتفرد لها دراعها

وداخلة تاخدها بالحضن: إزيك يا أم زين والله وحشتيني أوي. راضية استغربت من تفيدة أوي، اللي هو بقى دي اللي كانت ماشية من آخر مرة زعلانة وزعقت معاها. حتى رحيم استغرب وما بقاش مرتاح لأمه ولا في تصرفها مع راضية ده. تفيدة بخبث: بصي يا راضية، أنتِ زي أختي وأنا مش عايزاكي تزعلي مني أصلًا يعني على آخر مرة كلمتك فيها كده. وإذا كنت زعلتك في حاجة فحقك عليّ، دي مصارين البطن بتتعارك وادي راسك أبوسها أهي.

راضية: ما حصلش حاجة يا تفيدة، وبرضه أنا ما أقدرش أزعل منك، وربنا وحده يعلم معزتك عندي قد إيه. المهم إننا نفرح دلوقتي وننبسط. تفيدة بخبث: أيوه طبعًا، وإذا كانت على حكاية زين وقمر أنا خلاص شلت الموضوع من دماغي وربنا بقى يرزق كل واحد فيهم.

راضية: أيوه كده يا راضية، ووالله صدقيني لو كان لهم نصيب مع بعض من الأول كانوا هم اللي اختاروا بعض. وكفاية أن سليم بيحب أزهار وأزهار كمان بتحبه، وأهو كلها شوية ونفرح بيهم، وبعدهم رحيم ومودة. تفيدة بخبث: والله عندك حق. تعال في حضني بقى. رحيم بيميل على أزهار: هي مال أمك يا بت يا أزهار؟ أزهار باستغراب: والله ما أنا عارفة يا رحيم، مالها اتقلبت كده، بس شكل الموضوع فيه حاجة.

رحيم: ده أكيد، بصراحة مش داخل دماغي حكاية إنك فعلًا هتشيلي حكاية زين وقمر دي من دماغك، وكمان شوفتي بتكلم خالتك راضية إزاي. راضية: بأقولك يا مودة يلا خدي أزهار وقمر واطلعي بيهم على فوق. مودة بحب: حاضر يا أما، يلا يا أزهار يلا يا قمر. رحيم بضحك: الله، طاب وأنا ما أجي معاكم؟ مودة: تيجي معانا تعمل إيه أنت كمان؟ رحيم: أجي أسليكوا. مودة بضحك: لا شكرًا، خليك في حالك بقى. رحيم بضحك: طيب أهو يومنا جاي يا حلو.

صالح: رحيم، تعال يلا نروح نشوف الرجالة برا، عن إذنك يا أم زين وأنتِ بقى يا تفيدة خليكِ هنا. راضية: ماشي يا صالح، وأنا وتفيدة هنقعد سوا. مودة بحب: أزهار حاسة بإيه كده والنهاردة شبكتك؟ احكي لي بحب أوي أسمع. أزهار بحب: حاسة بإحساس مختلط كده، إني فرحانة أوي أوي والفرحة مش سايعة قلبي وحاسة بخوف وتوتر وقلق. مودة: ليه بتقولي كده؟ أزهار: معرفش، بس الأكيد أن أنا دلوقتي فرحانة. مودة بغمزة: ويا ترى ليه بقى؟

أزهار بكسوف: الله مش النهاردة شبكتي؟ مودة بضحك: فعلًا عندك حق. مالك يا قمر مش معانا خالص كده ليه؟ قمر: لا ولا حاجة. مودة: الله ولا حاجة إزاي؟ مش شايفة نفسك من ساعة ما طلعنا وأنتِ مش بتتكلمي خالص، فيكي إيه؟ قمر: مفيش، بأفكر شوية. مودة: بتفكري في إيه؟ قمر بتحاول تتوه: في أزهار خلاص هتسيبني بقى. مودة بضحك: هتسيبك فين يا حجة؟ يا شبكة مش فرح، يلا يلا قومي فرفشي كده معانا أقولكم تعالوا نرقص. قمر: لا نرقص إيه يا مودة؟

نتكسف. مودة بضحك: نعم تتكسفوا؟ يلا يا أزهار قومي، يلا يا حجة قمر أنتِ كمان. وفعلًا بعد محايلة بقى من مودة لـ قمر وأزهار بيقوموا وبيفضلوا يرقصوا هم الثلاثة سوا. بعد شوية. كان زين وسليم وصلوا وسلموا على رحيم وصالح. زين: رحيم كان حاجة جهزت؟ رحيم: ما تقلقش يا زين كل حاجة زي ما عوزت بالضبط، أنت وسليم ادخلوا غيروا ومش ليك دعوة بأي حاجة أصلًا. زين بضحك: سايب ورايا سبع. رحيم بيضحك. بيدخلوا زين وسليم يسلموا على راضية وتفيدة.

سليم: أومال فين مودة يا أما؟ راضية: مودة فوق هي وأزهار وقمر بيجهزوا لميعاد الشبكة، وأنت كمان خد زين واطلعوا اجهزوا يلا. سليم: ماشي، عن إذنك يا عمة تفيدة. راضية: بأقولك إيه يا تفيدة، أنا هقوم أشوف يا أختي الطباخين دول عملوا إيه، أحسن لازم كل حاجة تطلع مضبوطة أنتِ عارفة، مع إني والله قلت لـ زين مش عايزة طباخين، بيني وبينك مش باحب أكلهم أبدًا وزي ما يكونوا بيعكوا كده في الأكل. تفيدة: على رأيك، ده حتى أكلهم مسخ كده.

راضية: آه والنبي، أقولك تعالي معايا. تفيدة: يلا يا أختي. وبيروحوا المطبخ. بعد شوية بتيجي واحدة وبتنادي على راضية: يا ست راضية في واحد برا عايزك. راضية باستغراب: واحد مين ده يا بت؟ أنا معرفش، هو قالي نادي ستك راضية من جوه، وقالي كمان أنه عايزك في موضوع مهم أوي. سيدي صالح ورحيم بيه محدش منهم باين برا. راضية: طيب روحي خليه يقعد في أوضة المكتب لحد ما أجي أشوف مين ده، علشان البنات هتقعد برا في الصالة. طيب يا ستي.

تفيدة: هو مين ده يا راضية؟ راضية: والله أنا عارفة يا تفيدة، اديني هروح وأشوف. وبتمشي راضية وبتروح تشوف مين ده، بتغيب شوية. طبعًا تفيدة هتموت وتعرف مين اللي جه وعايز راضية، بتطلع من المطبخ وبتتسحب براحة من غير ما حد ياخد باله وبتقف قدام باب المكتب وبتتسنط علشان تسمع وفجأة بتتخض من اللي سمعته وعرفت مين جوه مع راضية. تفيدة بخضة: معقولة!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...