تفيدة بخضة بعد ما سمعت تقريبًا كل حاجة: معقولة ده؟ راضية بصدمة: يعني إيه يا كساب اللي بتقوله ده؟ كساب: يعني حسن جوزك يا راضية ما ماتش موتة ربنا... أنتِ اللي موته. راضية بصدمة من كلامه ومذهولة: أنت إزاي ليك عين تيجي تقولي كده؟ أنت بجح قوي يا أخي... منك لله... يعني أنت السبب في موت حسن... ليه عملت كده ليه؟ منك لله. كساب بغل: يعني مش عارفة عملت كده ليه؟ ما حسن هو اللي دايمًا كان واقف في طريقي وعمري ما سمع مني أبدًا...
وعلى يدك مديت له أيدي مرة واتنين وعشرة وبرضه دايمًا مناخيره في السما... حسن أنا كنت بكره، عارفة يعني إيه بكره؟ راضية بغضب من كساب: بتكره... علشان طول عمره أحسن منك يا زبالة... أنت ولا حاجة يا كساب... عارفة يعني إيه ولا حاجة؟ كساب: ولا حاجة إزاي أومال إيه كل ده؟ أنتِ أظهر مش شايفة أنا بقيت إيه؟ أنا بقيت أكبر واحد في البلد، من ما حسن مات فوقي يا راضية. راضية بغضب وسخرية منه: لا ده أنا فايقة قوي يا كساب، فايقة...
تقدر تقولي كل اللي أنت فيه ده كله منين؟ سبحان الله فجأة كده اتولدت غني مش كده... إوعاك تكون ناسي زمان يا كساب لما كنت بتشتغل عند حسن فاكر ولا أفكّرك؟ كساب بغل: أيوه فاكر... وفاكر كمان إنه كان أناني دايمًا كان شايف نفسه وبس... كان الكل في الكل... أيوه أنا كنت بشتغل عند حسن بس كل يوم كنت بلعن نفسي علشان هو بقى عمدة وأنا لا...
بس كل ده خلاص مش بقى مهم المهم إني بقيت عايش وعلي وش الدنيا ومعايا فلوس مالهاش أول من آخر، وبيضحك. راضية بغضب: فلوسك الحرام دي مش كده؟ فلوسك اللي ضحكت على مراتك وبعتها اللي وراها واللي قدامها وخدت ورثها وتتاجرت بيه في السلاح والمخدرات، فلوس الوسخة اللي مهما لبست واتنضفت هتفضل برضه وسخ زي ما أنت. عمر الفلوس ما بتغير النفوس ولا قلوب الناس يا كساب. كساب: مش مهم القلب المهم الشكل وإني بقيت إيه...
مش يمكن لو كان أبوكي رضي بيا زمان كان زماني أنا اللي بقيت جوزك مش حسن وكان زمانك دلوقتِ عايشة معايا ومتهنية... أبوكي اللي كان رافض جوازي منك وخلاني صغير في نظر نفسي... وأول ما جاه حسن على طول وافق واتجوزك. ... بس أنا جايلك أهو وبقولك لسه عايزاك يا راضية... وافقي أنتِ بس وأنا هتقلّك دهب وهخليكي ست الناس. راضية بغضب: أنا ست الناس غصب عنك... إوعاك تكون اتجننت في نفوخك ولا إيه؟ أتجوز مين؟ أتجوزك أنت؟
ده ولا رجالة الدنيا دي كلها تعوضني عن حسن... ولا واحد زيك يسوى في عنيا حاجة... وزي ما بتقول مهما بقى معاك وعندك... برضه هتفضل في نظري زبالة ولا حاجة يا كساب. أنا راضية مرات حسن الجبالي عمدة سوهاج كلها وهفضل مراته لحد ما أموت... أنت كلب يا كساب... أنا مش مصدقة البجاحة اللي أنتِ فيها وجاي كمان لحد هنا تعترفلي إنك أنت اللي قتلت حسن وكمان عاوز تتجوزني... حسن ده برقبتك... وبرقبة عيلتك كلها أنت فاهم... امشي اطلع برا...
ولولا إني مش عايزة أعمل أي دوشة علشان زين أنا كان زماني كالتك بسناني دلوقت... ولو زين عرف إن أبوه ما ماتش موتة ربنا وعرف إن أنت اللي عملت كده قول على نفسك يا رحمن يا رحيم. كساب بسخرية: يا سلام... طاب ما تقوليله... ولا مش عايزة؟ راضية بغضب: أقوله علشان يقتلك مش كده؟ ويروح مني هو كمان... أقوله علشان يضيع عمره وحياته في مقابل واحد ما يسواش... زين مش هيعرف وده مش علشانك...
ده علشان أنا خايفة على ابني لأنك ما تستاهلش يا كساب... امشي برا وإياك أشوف وشك هنا تاني أنت فاهم... وإلا قسمًا بالله أنا اللي المرة الجاية هقطعك بسناني ومحدش هيقدر يحوشك مني. كساب بضحك: بقيتي عنيفة قوي يا راضية وبتخوفي. راضية بزعيق وغضب: اطلع برا... غور. كساب: طيب طيب براحة... كله بأوانه، وبيمشي ناحية الباب وبتكون تفيدة لسه واقفة وبتسمع صوت كساب جاي ناحية الباب بتروح جري على المطبخ...
علشان محدش ياخد باله وكمان علشان راضية لما تروح المطبخ تلاقيها... وبيفتح كساب الباب وبيمشي. راضية بتنهيدة في نفسها: مش لازم أي حد يعرف إن حسن ما ماتش موتة ربنا... يا رب ساعدني وخليّك معايا... أنا مش حمل أخسر حد من عيالي كفاية حسن راح... يا رب استرها مع زين وسليم وبارك فيهم وفرحهم وما تكسرنيش فيهم أبدًا. وأفرح بمودة وبيهم هم كمان يا رب. ……………………………………………………… الكل بقى جاهز للخطوبة… زين بحب: أيوه يا عريس... ألف مبروك.
سليم: الله يبارك فيك يا أخويا... عقبالك أنت كمان لما نفرح بيك كده. زين بضحك: يا رب يا أخويا. رحيم: ألف مبروك يا ولد عمي. سليم: الله يبارك فيك يا رحيم... عقبالك أنت ومودة. رحيم بضحك: يسمع منك يا رب أحسن أنا بقيت أحس نفسي هخلل جنب أختك. وكلهم بيضحكوا. وبيكون مودة وقمر وأزهار فوق نازلين من على السلم.
أزهار لابسة فستان أزرق وطرحة بيبي بلو وهيلز كمان مع إنها ما كانتش راضية بالهيلز ده بس مودة هي اللي أقنعتها بيه وبالعافية كمان. وقمر لابسة فستان بنتي وطرحة بيضاء. ومودة لابسة فستان أصفر فاتح وعليه طرحة بيضاء. ونزلوا. وكانوا كمان تفيدة وراضية جهزوا نفسهم وصالح.
وسليم راح ناحية أزهار وأخذ أيديها وقعدوا في صالة الدوار وحواليهم راضية وصالح وتفيدة ومودة وقمر وقرايبهم وسليم لبّس أزهار الشبكة وراضية فضلت تزغرط وفرحانة قوي لسليم. وبرا قدام الدوار كانوا عاملين ليلة كبيرة قوي وخيل ورقص بالنُبوت وأكل للغلابة. بعد كده رحيم أخذ زين وسليم وطلعوا برا. سليم وزين ورحيم كل واحد فيهم ركب على حصان وبيرقص بيه... وبعد شوية سليم نزل قدام زين بالنُبوت وكل البلد فرحانة ليهم...
ما عدا كساب وطه ابنه... وطبعًا إحنا عارفين كرههم لعيلة الجبالي من الأول. وجوا مودة وقمر وأزهار بيرقصوا وحوالين منهم ستات البلد كمان... وراضية وتفيدة قاعدين بيسقفوا... وكانت ليلة كلها فرح وهنا وزغاريط ورقص. بعد ما عدى اليوم على خير وكل حاجة مشيت تمام. تاني يوم زين كان مبلغ رحيم إنه يقابله برا البيت. وفعلًا رحيم تاني يوم راح لزين واتقابلوا. رحيم: خير يا زين؟ زين: خير يا رحيم... عايزك في حاجة بخصوص قمر. رحيم: قمر...
خير في إيه؟ زين: طبعًا أنت عارف إن قمر أختك بتحب حد تاني... ومحدش يعرفه غيرها أنا وهي وبس... علشان كده أنا جيتك هنا علشان عايز أعرفك عليه ولازم يا رحيم تقف جنب أختك قمر... كفاية إنه تفيدة عليها... وأنت عارف أمك قاسية قوي معاها... فلازم أنا وأنت نساعد قمر. رحيم: نساعدها إزاي يا زين؟ زين: لازم نقنع تفيدة إن فعلًا أنا وقمر ملناش نصيب في بعض... أمك بتظلم أختك وبتظلمني أنا كمان يا رحيم... وأنت عارف كده...
وأنا لو ما كنتش واثق في قمر وإنها فعلًا بتحب حد أنا كان هيبقى لي تصرف تاني... أنا وقمر كل واحد شاف نصيبه من حد تاني... مع اللي بيرتاح له وبيحبه بس أمك برضه لسه مش فاهمة. رحيم بتنهيدة: أنا قمر أختي مظلومة قوي يا زين... وعارف كل اللي بتقوله ده... بس قولي يا ولد عمي أنت لو مكاني هتعمل إيه... أنا والله غلبت مع أمي حتى أبويا مفيش أي كلام واصل معاها... أمي مش بترتاح غير لما بتعمل اللي في دماغها يا زين وأنت عارف...
إوعاك تكون فاكر إني راضي عن اللي هي بتعمله مع قمر ده وحبستها في البيت... والله غلبت معاها بس مفيش فايدة... أعمل إيه؟ زين: أنا وأنت هنقدر نعمل سوا... علشان كده أنت لازم تساعدني وتقف معايا... وبينادي زين على عبد الله اللي كان واقف برا. زين: تعال يا عبد الله... عبد الله بيدخل. زين بيبص لرحيم: قمر بتحب عبد الله يا رحيم. رحيم بصدمة وخضة: إيه عبد الله... لا إزاي ده مستحيل... أنت عارف عبد الله ده شغل عند أبويا...
مستحيل أمي توافق يا زين مستحيل... وكمان ولا هو من مقامنا ولا من توبنا. زين لسه بيتكلم وبيقطعه عبد الله. عبد الله: بعد إذنك يا زين بيه سيبني أنا أرد على رحيم بيه... وبتنهيدة... يمكن يا رحيم بيه فعلًا ما أكونش قد المقام زي ما أنت ليه قايل... وممكن كمان ست تفيدة مش هتوافق لأن ببساطة أنا فعلًا مش حيلتي أي حاجة ولا عندي بيوت ولا أراضي زيكم... وكمان أكيد بتقول لنفسك إني طمعان فيكم علشان كده إني قربت من قمر علشان تحبني...
بس لا يا رحيم بيه أنا عندي اللي أحسن من البيوت والأراضي... عندي قلب والحب اللي حبيت بيهم قمر أختك... ومستعد أعمل أي حاجة علشانها... أنا والله العظيم لا طمعان في أي حاجة واصل كل اللي طمعان فيه هو قمر وبس ومش عايز أي حاجة تاني... أنا ما أعرفش حبيت قمر إمتى ولا إزاي بس كل اللي أعرفه إني من ساعة ما شوفتها وأنا حاسس نفسي إنسان تاني خالص... وأساعد نفسي بنفسي محدش بيساعدني... أنا ولا عاوز حاجة منك ولا من أي حد...
مش عاوز غيرها وبس... ما فكرتش هي بنت مين ولا عندها إيه... أيوه يمكن أكون بصيت فوق قوي وإن إزاي أبص لواحدة وأحبها وأنا شغال عند أبوها... و والله كنت دايمًا بشيلها من دماغي علشان ما أوهّمش نفسي ولا أعشّم نفسي... لأن أنا عارف هي مين وأنا مين... يمكن بصيت للي مش توبي ولا من مقامي علشان أنا في الأول والآخر غلبان وأنتوا مش هترضوا بيا... بس والله العظيم وحياة لا إله إلا الله...
أنا أنا مش طمعان ولا عاوز أي حاجة من الدنيا غير قمر وبس. كل ده وعبد الله بيتكلم بحب قوي وزي ما يكون مع كل كلمة عيونه بتدمع كده. زين ورحيم سامعينه وبجد حسوا بيه قوي وإنه فعلًا بيحبها ومستعد يعمل أي حاجة علشانها. زين بيبص لرحيم: ها يا رحيم رد على عبد الله. رحيم: وأنا يا عبد الله موافق... عارف ليه؟ علشان فعلًا شوفت في عينك نظرة الحب لقمر... شوفت وأنت بتتكلم وفعلًا الكلام طالع من قلبك...
أنا مش بتمنا لقمر غير حد يحبها ويخاف عليها وبس. عبد الله بحب: وأنا والله هحطها جوا عنيا وفوق راسي... علشان هي تستاهل. رحيم بحب: وأنا واثق فيك يا عبد الله... علشان أنت راجل. زين: لازم يا رحيم نساعد عبد الله... وأنا لو ما كنتش عارفه وواثق فيه... وطبعًا قعدت معاه كتير قوي وإلا ما كنتش جبته هنا واتكلمت معاه... وزي ما قولت إنه فعلًا راجل وقد كلمته...
هنا بقى زين ورحيم فعلًا قرروا إنهم يساعدوا عبد الله ويفكروا سوا في إنهم يغيروا رأي تفيدة. ……………………………………………… رؤوف: بقولك يا نرجس... نرجس: إيه يا رؤوف؟ رؤوف: مش ملاحظة إن ملك متغيرة الفترة دي؟ نرجس: متغيرة إزاي يعني؟ رؤوف: مش عارف... بس متغيرة ما بقتش ملك بتاعت زمان كده... دي حتى ما راحتش تعزي في أبو جنة لما مات. وكل ما أسألها تقولي مش فاضية... مش غريبة دي؟ نرجس: غريبة إيه عادي يا حاج بقى...
ما هي برضه بتتعب من المستشفى للعيادة. رؤوف: بتتعب لدرجة مش فاضية تروح تعزي صاحبتها... صاحبتها إيه... دي هي وجنة أكتر من أخوات... لا يا نرجس ملك بقت متغيرة على الآخر... والتغيير. ده للأسوأ... ولا بقت بتقعد معانا زي الأول، وأول ما بترجع من شغلها تدخل أوضتها وتفضل قاعدة فيها بالساعات، ولا عارفين بتعمل إيه لوحدها كده... دي حتى مش بقت تكلم جنة... معرفش ليه بتبعد عنها كده... ملك بتبعد واحدة واحدة عننا وعن الكل...
بس احنا اللي مش واخدين بالنا... خلي بالك منها يا نرجس وراقبيها... شوفيها بتعمل إيه، ودايمًا كده اتكلمي معاها وخليكي صاحبتها... أنتِ عارفة أنا بطلع برا من الصبح لحد العصر، ويدوب أخلص الشغل أشتغل آخر النهار على التاكسي، يعني مش بقعد وأنا هاخد بالي منها امتى وإزاي... وأهو على قد ما بقدر بتكلم معاها... بس كنان أنتِ ليكي دور... ودور أهم مني كمان... علشان كده لازم تحطي عينك وسط راسك... نرجس: حاضر يا رؤوف...
متخافش قوي كده على ملك... هي هتبقى كويسة والله وهترجع أحسن من الأول كمان... أنت بس بتبالغ شوية علشان مركز معاها... رؤوف بتنهيدة: ببالغ... لا يا نرجس أنتِ مش واخدة بالك من بنتك كويس... قوليلها تروح لـ جنة تعزيها وتقف معاها بلاش بنتك تبقى بايعة كده... وبالذات مع أقرب حد ليها... دي جنة طول عمرها معاها في كل حاجة وأديكي شوفتي يوم موت حسام كانت واقفة إزاي مع بنتك... أنا رايح الشغل دلوقتي وعاوزاك تخلي بالك منها...
يلا سلام يا نرجس ……………………………………………… بيعدي كام يوم وزين بيرجع على القطاع وبيروح مستشفى القطاع ومش بيلمح جنة خالص وبيسأل عليها الممرضة. زين: لو سمحتي هي فين الدكتورة جنة؟ الممرضة: الدكتورة جنة في إجازة. زين باستغراب: إجازة... هي رجعت ونزلت تاني إجازة ولا إيه؟ الممرضة: لا يا فندم... هي لسه ما رجعتش من الإجازة أصلًا علشان تنزل تاني... لأنه باباها تعيش أنت. زين بصدمة: إيه والدها اتوفى؟ الممرضة: أيوه...
زين بحزن: طيب تعرفي بيتها فين... أو معاكي رقم تليفونها؟ الممرضة: لا والله يا فندم... بس هتلاقي رقم فونها مع الدكتورة مريم هي صاحبتها وأكيد معاها رقمها. زين: ألاقيها فين الدكتورة مريم؟ الممرضة: الدكتورة مريم دلوقتي في وقت الراحة هتلاقيها في الكافتيريا. زين: تمام شكرًا... الممرضة: العفو يا فندم... بعد كده زين بيروح لمريم على الكافتيريا. مريم: أهلًا يا زين. زين: إزيك يا مريم؟ مريم: الحمد لله... حمد الله على السلامة.
زين: الله يسلمك... هو بجد والد جنة اتوفى... وامتى حصل الكلام ده؟ مريم: أيوه... وهي واخدة إجازة مفتوحة وما جتش المستشفى خالص من آخر مرة... حصل من أربع أيام. زين: طاب أنا عايز رقم فونها... علشان أطمن عليها... وكمان أزورها. مريم: أممم... ماشي... بعد كده مريم بتطلع فونها وبتدي رقم جنة لزين وبتعرفه مكان بيتها. زين: تمام شكرًا يا مريم ولسه بيقوم. مريم: لا العفو على إيه... رايح فين ما تقعد شوية... أعزمك على حاجة؟
زين: لا شكرًا... والله معلش مش فاضي عندي شغل... مريم: ماشي... على راحتك. وبيمشي زين. مريم بغل: طيب... والله شكله بيحبك يا جنة... ليكي بخت يا أختي... وهو كمان ماله ملهوف عليها قوي كده ليه أول ما عرف إنه أبوها مات... ما خلاص أهو مات وراح... (يا خرابي عليكي يا مريم أنتِ كمان... والله الله يكون في عونك يا جنة... الكل بيحسدك وبيكرهك كده ليه...
زين بيروح على المكتب ويتصل على جنة ما فيش أي رد بيحاول مرة واتنين وتلاتة برضه ما فيش رد... بعد كده بيروح يشوف شغله ولما بيخلص برضه بيطلع فونه وبيرن عليها... جرس البيت بيرن بتفتح أم جنة جميلة. جميلة: أيوه حضرتك عايز مين؟ زين: مش ده برضه بيت الدكتورة جنة؟ جميلة: أيوه... حضرتك مين؟ زين: أنا زين زميلها في الشغل... وكنت جاي أطمن عليها... وقبل كل حاجة البقاء لله طبعًا. جميلة: ونعمة بالله... زين: هي جنة مش موجودة...
كنت عايز أعزيها يعني لو يسمح. جميلة: لا موجودة فوق في أوضتها... لما حضرتك تكون شربت قهوتك أكون أنا طلعت بلغتها إنك هنا... بس أقولها مين؟ زين: قوليلها زين. جميلة: تمام... لحظة وهتنزل. وبتطلع جميلة على أوضة جنة وبتفتح الباب وبصدمة بتصرخ. زين أول ما سمع صوت الصريخ طلع جري على فوق يشوف في إيه وأول ما بيدخل بينصدم وهو شايف جنة سايحة في دمها وللأسف كانت...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!