زين بيبوس جنة من شفايفها. في الوقت ده جنة كانت سرحانة في عيون زين، وكأنها مش حاسة بأي حاجة خالص، تايهة على الآخر. فجأة مريم دخلت على زين وجنة. جنة اتخضت وقامت وبعدت على طول عن زين وهي متوترة. جنة بتوتر: في حاجة يا مريم؟ مريم بتبص لـ جنة وزين: آسفة بس أظهر إني جيت في وقت غير مناسب خالص. جنة بتوتر: إيه اللي بتقوليه ده؟ لا طبعًا مفيش حاجة. مريم بخبث: هو أنا قولت إنه فيه ولا إيه؟ جنة بتوتر وبتفرك في إيديها: هاااا...
طاب قولي بقى كنتي جاية ليه؟ مريم: جاية أقولك إن المدير عيزاكِ تروحيله المكتب، وهو اللي قالي أشوفك فين وأبلغك. جنة: طيب... يلا جاية معاكي. مريم بحب: طاب مش تشوفي زين باشا عايز حاجة ولا كده؟ عامل إيه يا زين باشا دلوقتي؟ (إيه يا مريم شكلك بتلمحي على زين ولا إيه؟ زين: الحمد لله. مريم بحب: لو عايز أي حاجة أنا موجودة دايمًا. أنت بس تأمر. مريم بتبص لـ زين بشغف وحب قوي.
وجنة واقفة متضايقة من طريقة مريم مع زين، وزين استغل الفرصة دي وحاب يضايق جنة ويخليها تغير. زين بحب لـ مريم: طبعًا... عارفة يا دكتورة مريم؟ يا ريت الدكاترة كلهم زيك كده... ده غير إنك قمر قوي. مريم بحب أول ما سمعت زين بيقولها كده: دي عينك اللي حلوة يا زين باشا. زين: لا باشا إيه بقى... قوليلي يا زين... إحنا خلاص بقينا صحاب ولا أنتي بقى مش عايزة؟ مريم: لا طبعًا. مريم بتضحك: هو أنا أطول؟ اللي تقول عليه يمشي يا زين.
مريم بتضحك. جنة متضايقة قوي من كلامهم مع بعض وعاملة تجز على سنانها وهي بتبص لـ زين، وزين كل ده قاعد بيضحك في نفسه. جنة بتبص لـ مريم: مش يلا بقى ولا إيه يا مريم؟ وبعدين خلاص جيتي وصلتي الرسالة وخلاص... وأنا هروح للمدير ماشي. مريم: ماشي يا جنة يلا. جنة: روحي وأنا جاية وراكي. مريم: أممم... ماشي... عايز حاجة يا زين؟ مريم بتبص لـ زين بشغف قوي وكأنها هتاكله بعنيها. زين بحب متصنع قدام جنة: لا شكرًا يا مريم...
عايزين بقى نبقى نقعد ونتكلم مع بعض. مريم بحب: أكيد طبعًا... عن إذنكم. مريم بتمشي. بعد ما مريم بتطلع، جنة بتبص لـ زين وتقلد طريقة مريم: حمد لله على السلامة يا زين باشا... الله أنتي قمر قوي يا مريم... نينيني... لا بقى بلاش زين باشا دي قوليلي يا زين. جنة بتبص لـ زين بضيق. زين شاف جنة عاملة تقلد مريم بطريقة تريقة قوي، فطس على نفسه من الضحك. جنة بضيق: أنت كمان بتضحك؟ زين بضحك: أومال أعمل إيه؟
أنتي مش شايفة نفسك مسخرة إزاي وأنتي بتقلديها؟ جنة بغضب: لا والله... ده بس كل اللي همك؟ ومش شفت طريقة كلامك معاها كانت عاملة إزاي؟ ولا هي كمان عاملة تتنحنح ليك في كلامها؟ وبعدين مين دي اللي قمر؟ زين بيبص لـ جنة وبحدة: وأنتي مالك زعلانة قوي كده ليه؟ جنة ورافعة رأسها لفوق: وأنا هزعل ليه أصلاً وعلشان إيه؟ زين بخبث: خلاص نقول غيرانة؟ جنة بتوتر: غيرانة؟ لا مين قال إني غيرانة؟ وبعدين هغير من مريم؟
عادي محصلش حاجة علشان أغير. زين بخبث: لا واضح فعلًا إنك مش غيرانة... حتى كمان مش شايفة وشك أحمر إزاي... ولا كنتي هتموتي من الغيظ وهي بتكلمني. زين بيضحك. أومال مالك محموقة قوي كده ليه؟ جنة بتوتر: لا بقى على فكرة... أنت اللي حاسس كده علشان كده بتقول الكلام ده... وأنا مش محموقة ولا حاجة... أنا أنا بتكلم كده علشان مينفعش تفضل تهزر بالشكل ده وإحنا هنا في الشغل ميصحش. زين بخبث: يعني أنتي مقتنعة بكلامك ده؟
ماشي أنا هحاول أصدق. جنة بتكبر وبتربع إيديها: والله براحتك... تصدق متصدق... دي حاجة مش تخصني. زين بخبث: طيب خلاص وأنتي كمان ملكيش دعوة أهزر مع مين ومهزرش مع مين... أنا حر. جنة بنرفزة: طيب... عن إذنك بقى. زين بينادي عليها: إيه ده... استني بس. جنة بحدة: نعم... عايز إيه؟ زين: مالك بتقفشي قوي كده ليه؟ جنة: ولا بقفش ولا حاجة... بس أنا فعلًا مليش دعوة زي ما قولت... وأنا حرة تعمل اللي تعمله وتكلم اللي عايز تكلمه...
أنا مش مهمة. زين: مين قالك إنك مش مهمة؟ وبعدين أنتي عارفة إننا خلاص يا جنة كل واحد اعترف للتاني بحبه، بلاش بقى أسلوبك الغريب ده. جنة بتبصله بحدة: أنا برضه اللي أسلوبي غريب؟ أوعى تكون فاكر أنا مش عارفة بتعمل كل ده ليه علشان تخليني أضيق وأغير مش كده وعاوز تستفزني يا زين؟ خليها تنفعك. زين: ما هو كله كان قدامك وشفتي كانت بتتكلم معايا إزاي يعني هي اللي بدأت... ومينفعش تكلمني يعني ومردش عليها ولا إيه؟ جنة: رد عن رد يفرق...
أومال إيه اللي خلاها تتنحنح كده؟ وهي بتكلمك علشان أنت كلمتها بدلع وحب ومعرفش أنتي قمر قوي يا مريم، ما أكيد لازم تتدلع قدامك كده... بس أنت مرعتش كل ده وكل اللي همك إزاي تضايقني واستغليت الفرصة وده اللي حصل. زين: خلاص بقى يا جنة مش تكبري الموضوع... ما إحنا كنا حلوين قبل ما تيجي... سيبك بقى من مريم... وحقك عليا أنا آسف يا ستي... وبعدين كنت عايز أشوفك وأنتي زعلانة كده بحب أشوف قوي وأنتي متضايقة. جنة برفع حاجب: يا سلام...
اشمعنى؟ زين: أصلك بتبقي حلوة. جنة: أيوه... كده بقى المفروض بتثبتني وكده؟ زين بضحك: هو المفروض... المهم بقى عايزاكِ تحددي ميعاد مع والدك علشان نتفق بقى. جنة: أممم... نتفق على إيه؟ زين: الله على موضوعنا أنا وأنتي. جنة: موضوع إيه؟ مش فاكرة... فاكراني كده؟ زين باستغراب: الله أنتي فقدتي الذاكرة ولا إيه؟ جنة يا حبيبتي إني أجي وأتقدم ليكي. جنة: آه آه افتكرت... مش لما أوافق الأول تبقي تيجي. زين: نعم... سمعيني كده تاني...
بت بقولك إيه مش تجننيني. جنة بتبص بعنيها يمين وشمال وبتبصله في عنيه: بت وأجننك... طيب. زين بيجز على سنانه: وحياة أمي إن ما سبتك من اللف والدوران ده عليا... لأوريكي. جنة بتكبر: طاب ما توريني. بيروح زين قايم فجأة من على السرير. جنة بتشهق مرة واحدة وبتنخض. زين بيقرب منها واحدة واحدة وجنة بترجع لورا بشويش. زين يقرب وهي بتبعد لحد ما تقريبًا بقت لازقة في الحيطة. وزين يدوب نفسه في نفسها... وحاسس بأنفاس جنة ناحيته...
وبيبصلها جامد قوي في عنيها. جنة كل ده بتبرق بعنيها أصلاً ومستغربة إزاي قام كده مرة واحدة وفي نفسها: يا لهوي ده قام زي القرد... هو مش تعبان؟ زين: بتقولي حاجة؟ جنة بتوتر: آه بقول ابعد كده... مالك لازق فيا كده ليه؟ أوعى كده لحسن حد يدخل. زين بخبث: الله مش أنتي قولتي وريني... وأديني بوريكي أهو... إيه رأيك بقى؟ يعني شايفك ساكتة دلوقتي... إيه أومال لسانك راح فين؟ زين بيضحك. جنة بتوتر: هاااا. زين بضحك: هو مش وقت هاااا خالص.
جنة بتحاول تبعد عنه: طاب وسع بقى يا زين... عايزة أمشي. زين بخبث: مش هوسع غير لما تقوليلي الأول بحبك يا زين. جنة برفع حاجب: نعم... ده عندهااااا. زين بحدة: عند مين؟ جنة بتكبر: عند أمك. زين بحدة: أنتي قولتي إيه؟ قولي تاني كده. جنة حاطة إيديها على بوقها: لا لا مقولتش حاجة. زين بحدة: يعني مش قولتي عندك أمك؟ جنة بتوتر وعنيها بتهرب من عنيه: لا لا... ده أنت سمعت غلط. زين بحدة: غلط برضه؟ هعديها ليكي المرة دي...
بس على الله تتكرر تاني. وبيحط إيديه على الحيطة: ودلوقتي عايزة أسمعها منك. جنة بتوتر: يا دي النيلة هي إيه دي؟ زين بخبث: قوليلي بحبك يا زين. جنة بخبث: ماشي بس بشرط. زين: شرط إيه؟ جنة: تغمض عنيك. زين: وأغمض عنيا ليه بقى أنتي هتبوسيني من بوقي ولا إيه؟ زين بيضحك. جنة: يا سيدي غمض بس. زين: طيب أديني غمضت أهو. فجأة جنة بتزق زين وتطلع تجري ناحية الباب: هااا إيه رأيك مفاجأة يا فوري مفاجأة. جنة بتضحك وبتمشي.
زين بضحك: آه يا بنت الإيه... ماشي... والله مجنونة. عاصم قاعد في المكتب، ولحد الآن محدش يعرف إنه هو اللي طعن، حد كمان مرحش شافه. وهنا بيدخل عليه علي. علي: إيه يا بني مالك قاعد كده ليه؟ عاصم بتنهيدة: إيه مالي؟ علي: مالك؟ إيه مش شايف نفسك عامل إزاي؟ وبعدين مرحتش تزور زين ليه أنت كمان؟ عاصم بتوتر: زين؟ لا عادي. علي باستغراب: هو اللي عادي؟ عاصم أنت كويس؟ عاصم: أيوه كويس يا علي... متشغلش بالك أنت. علي: طيب يلا قوم بينا.
عاصم باستغراب: على فين؟ علي: هنروح نشوف زين... ونطمن عليه. عاصم: لا لا... مش عايز أروح... روح أنت... مليش مزاج. علي مستغرب من طريقة كلام عاصم قوي: إيه يا عاصم؟ ده زي ما يكون زين مش فارق معاك خالص... يا عم ده أنا بقولك تعالى نروح نزوره... وده كمان واجب عليك... هو اللي ملكش مزاج هو أنا بعزم عليك بأكلة؟ عاصم بتنهيدة: يوووه بقى يا علي ما خلاص... قولت مليش مزاج... مش عايز أشوف زين خالص.
علي: بص يا عاصم اللي فهمته من طريقة كلامك إن شكلك أنت وزين متخانقين مع بعض أو حصل حاجة ما بينكم. عاصم: اشمعنى بتقول كده؟ علي: بدليل مش شفت اضايقت إزاي واتعصبت لما قولتلك يلا نروح نشوفه... وزي ما يكون مش عايز تشوفه فعلًا... هو أول مرة أنت وزين تتخانقوا يعني؟ مهما كان الموضوع أنا مش عايز أعرف... بس بلاش أي خناقة ما بينكم تطول مهما كانت... اللي أعرفه إن أنت وزين صحاب قوي من زمان... ومش أي صحاب كمان ولا إيه؟
فنصيحة مني حتى لو كان أنت اللي زعلان منه أو هو اللي زعلان منك... بدل أنت روح له واطمن عليه... وطلع أي خلاف أو خناق ما بينكم. عاصم بتنهيدة: أنت متعرفش حاجة يا علي. علي: يا سيدي ومش عايز أعرف... كل اللي أعرفه دلوقتي إن صاحبك وأخوك اتصاب وفي المستشفى ومن واجبنا وحقه عندنا... إننا نروح نزوره ونطمن عليه. عاصم بتنهيدة: مش عارف... ومحتار ومتردد... أنا مش هيجيلي عين أحط عيني في عينه... مش هينفع. علي: لا هينفع ونص كمان...
يلا قوم بينا. وبياخد علي عاصم من إيده وبيطلعوا من المكتب وبيروحوا لـ زين. بعد شوية. علي بيخبط على الباب وبيدخل. زين بحب: أهلًا علي، تعالى. علي: عامل إيه يا زين؟ زين: الحمد لله. علي: إيه حاسس بتحسن دلوقتي؟ خدت الدوا؟ زين: أيوه... الحمد لله أحسن شوية. علي: طيب عال... في بقى واحد حبيبك قوي عايز يشوفك ويطمن عليك. زين باستغراب: واحد مين؟ علي: ادخل يا سمسم. وبيدخل عاصم. زين: عاصم. علي: أيوه يا سيدي عاصم...
أول ما عرف إني جاي أشوفك... جاه معايا على طول... ولا إيه يا عاصم؟ مالك واقف كده ليه؟ مش تقول لـ زين حمد لله على السلامة؟ طبعًا كل ده وعاصم واقف وعينه عاملة تروح يمين وشمال مش قادر يرفعها في عين زين أصلاً... وبتنهيدة: حمد لله على السلامة يا زين. زين بحب: الله يسلمك يا عاصم... تعالى اقعد. وبيقعد عاصم. علي: الله قولي صحيح يا زين... أنت إزاي اتصبت؟ أنت مشفتش نفسك كنت بتنزف إزاي؟
ده زي ما يكون يا بني حد طعنك وكان مفروس منك قوي ولا إيه؟ في الوقت ده عاصم بيرفع رأسه ناحية زين وبيبصله في عينه وزي ما يكون مستني يشوف زين هيرد يقول إيه لـ علي. علي لقى زين مش بيرد: إيه يا زين روحت فين كده؟ زين: لا معاك. علي: مش قولتلي بقى... إيه اللي حصل؟ زين بيبص لـ عاصم وبيحكي: لا مفيش يا سيدي ده أنا كنت شاري خنجر جديد وكنت بجربه فـ جاه فيا بالغلط. علي: أومال إيه اللي وداك عند عاصم؟
زين: ما أنا كنت واخد الخنجر علشان أوريه لـ عاصم في المكتب وأنا بجربه قدامه جاه فيا... حتى الحمد لله إن عاصم كان معايا ولحقني بسرعة وقتها... وإلا كان زماني ميت بقى. زين بيضحك. علي: لا بعد الشر عليك يا صاحبي... خلاص أنت بقيت كويس أهو... فعلًا لولا عاصم هو اللي كان بينادي لما طلع من المكتب بتاعه كلنا بقى طلعنا نجري نشوف في إيه... المهم إن ربنا سترها. وقتها زين كان بيحكي وعاصم مصدوم من كلامه...
علشان مكنش متخيل إن زين ممكن مش يقول إنه هو اللي عمل كده بس من جواه مستغرب هو ليه عمل كده ومقالش لـ علي على الحقيقة... وقاله إنه هو اللي طعن زين... ومش القصة اللي حكاها دي. بس ده اللي جه في بال زين وقتها أول ما جنة سألته إيه اللي حصل له، وأهو كمان نفس اللي قاله ل جنة قاله ل علي. وبيبص ل زين وعلي وشه علامات الدهشة. زين لعاصم: مش هو ده يا عاصم برضه اللي حصل؟ مش عارف يا صاحبي من غيرك كنت عملت إيه، فعلًا عرفت أصحب بجد.
زين كان بيبص ل عاصم بحزن واللي هو في نفسه: بقى يطلع كل ده منك يا عاصم. عاصم بتوتر: أيوه، إحنا أخوات يا زين. علي بحب: يلا يا زين نسيبك ترتاح بقى شوية. زين: ما انتوا قاعدين يا ابني. علي: معلش بقى علشان والله عندي شغل أنت عارف، الواحد فينا مش بيقعد ولا بيلحق ياخد نفسه، وأديني اطمنت عليك أهو وخلاص بقيت كويس. يلا بقى عايزك تقوم بالسلامة وترجع لشغلك من تاني، وألف سلامة عليك مرة تانية. زين بحب: الله يسلمك.
علي: جاي يا عاصم ولا هتقعد شوية؟ عاصم: لا روح أنت يا علي. علي: ماشي، يلا سلام. وبيمشي. عاصم بتنهيدة وبيبص ل زين: ليه يا زين؟ زين: ليه إيه؟ عاصم: ليه ما قلتش الحقيقة؟ زين: حقيقة إيه؟ أنا مش فاهم تقصد إيه. عاصم: لا يا زين أنت فاهم كويس أوي أقصد إيه. ليه ما قلتش أن أنا اللي عملت كدا؟ ليه دريت عليا؟ وأنت عارف ومتأكد إني غلطان. زين بتنهيدة: علشان مش عاوز أخسرك يا عاصم. أنت عارف لو قولت الحقيقة إيه اللي ممكن يحصل؟
لما أقول إن اللي طعني وكنت هموت هو عاصم صاحبي هتتسجن يا صاحبي عرفت ما قلتش ليه؟ عاصم: حتى بعد اللي عملته ده، ده كان ممكن تروح فيها. زين: أيوه حتى بعد اللي عملته ده. للأسف يا عاصم ما عرفتش أبقى زيك، ما عرفتش أبيع صاحبي وأعترف عليه، وتطلع في نظر الكل إنك كنت هتقتل صاحبك. بس زين من جواه زعلان وحزين أوي، بقى بعد كل ده شيطانك يصور لك كدا ويجيلك قلب تعمل فيا كدا يا عاصم؟
أنا مصدوم فيك بجد. ولا إيه كمية الكره والغل اللي في قلبك ده؟ ده زي ما يكون أول مرة أعرفك ولا أسمعك. أنت ما شفتش كنت عامل إزاي وإحنا في المكتب؟ أنا شفت في عينك نظرة حقد وكره ليا مش طبيعية. شفت وأنت بتتكلم بحقد وغل من ناحيتي. خدت صدمة عمري فيك، وأنا اللي كنت بعتبرك أخويا مش صاحبي وبس. من ساعة ما جيت هنا القاهرة ودخلت كلية الشرطة وأنا ما أعرفش غيرك وكنت دايما معاك وضحكنا، وهزارنا مع بعض. كل حاجة كنا بنعملها مع بعض.
حتى لما اللواء جمال الله يرحمه كان بيوزعنا، طلبت منه أبقى معاك وفي نفس التوزيع. وبتنهيدة: ده أنا ما حبتش حد قدك، ولا قلت على حد غيرك إنه ينفع يكون صاحبي بجد غيرك أنت. ليه يا عاصم تعمل كده فيا؟ في زين صاحبك؟ عاصم بتنهيدة وبيبص لزين: أظن أنت عارف أنا عملت كده ليه يا زين. أنا مش ببرر اللي عملته، بس أنت كمان اللي غلطان. يعني يا زين خلاص الدنيا ضاقت بسم ما لقيتش إلا جنة وتحبها كده؟
كنت مستني مني إيه ولا أقولك إيه وأنا سامع وأنت بتعترف بحبك. ما فكرتش في شعوري وقتها كان عامل إزاي؟ أفكّرك لو كنت ناسي وأنا بحكي لك كل يوم عليها أنا ما كنتش بحب جنة. أنا كنت بعشقها يا زين. عارف يعني إيه بعشقها؟ وزي ما يكون أنت جيت وخدت كل حاجة على الجاهز. خدتها، وخدت حبها لك. ساعتها افتكرت كل ده، وما جاش في بالي غير إني لازم أعمل أي حاجة أخليك تبعد عنها. زين بحزن: تقوم تحاول تقتلني؟ عاصم: ومين قالك إني كنت ناوي أقتلك؟
أنا ما أعرفش عملت كده إزاي. أنا ما كنتش في وعيي وقتها. بلاش تحكم عليا إني مش كويس علشان مجرد غلطة عملتها. زين بسخرية: ياااه بتسمي تهورك إنك كنت عايز تقتلني غلطة؟ للدرجة دي حياتي مش مهمة عندك كده؟ عاصم: مين قالك كده يا زين؟ بس أنت ليه عايز تاخد كل حاجة مني؟ اشمعنى أنا؟
ما أنت ياما خدت كتير. أيوه يمكن زي ما قلت قبل كده إن جنة فعلًا بتحبك أنت وما فيش أي حب من ناحيتها ليا. بس على الأقل كنت تعال وقول لي ده وإنها بتحبك وأنت كمان بتحبها. بس ما ترحش من ورايا وتعترف لها بحبك. أنت يا زين أناني مش بتحب غير نفسك وبس ومصدقت إن جنة كمان بدلتك نفس الحب ده.
زين: ما أنا كمان كنت بتعذب مش أنت لوحدك بس. ما تعرفش أنا حسيت بإيه أول ما جيت وقلت ليا إنك بتحب جنة. ما تعرفش أنا كان قلبي بيوجعني إزاي وقتها. أنا يا عاصم كنت بحب جنة بس بيني وبين نفسي يمكن ما كانش عندي الجرأة إني أصارحها. بس أنا اللي حبيتها الأول من أول يوم شفتها فيه. وقتها بقى لما اعترفت إنك بتحبها شلت الحكاية من دماغي خالص. ولا قلت لك إني بحبها فتبعد عنها. لأني وقتها شفتك حبك ونظراتك ولمعة عينيك وأنت بتحكي عنها
فقررت إني مش أتكلم وأفضل كاتم جوايا حتى لو أنا عارف ومتأكد من جوايا إني لسه بحبها. بس رغم كل ده ضحيت بحبي وقلبي وإحساسي ومشاعري علشان أشوفك مبسوط وبس. دفنت حبي في قلبي وسكت. سكت علشان مش أخسرك يا صاحبي. ولا لما كنت بشوفك واقف معاها. أيوه ما أنكرش إني كنت غيران. بس برضه فضلت ساكت وما اتكلمتش ما هانش عليا أشوفك مبسوط وأحس أنا أخرب عليك. شفت أنا كمان كنت موجوع إزاي. شفت أنا كمان ساكت وكاتم في قلبي إزاي. شفت أنا كمان
ضحيت بسعادتي علشانك إزاي. وبعد كل ده جاي تقول لي إني أناني؟
عاصم: طيب وإيه اللي خلاك تعترف لها؟
زين: اللي خلاني أعترف لها علشان لما شفت في مذكراتها وهي كاتبة إنها فعلًا بتحبني أنا. وإن الحب ده متبادل مني ومنها. وكمان من أول مرة اتقابلنا فيها قريت كلامها وحسيته. حسيت كل كلمة بتقول لي فيها إنها بتحبني. وكل ده كان شعور وإحساس جواها. زي اللي عندي بس خايفة تعترف بحبها. وكتبت كل حاجة في المذكرات دي. وقتها لقيت خوفي راح واطمنت وهنا قررت أعترف لها بحبي وأنا متأكد إنها هتوافق علشان نفس الشعور والرغبة عندها.
يعني أنا مش ظلمتك ولا جيت عليك ولا خنتك زي ما قلت. حتى كمان حب جنة لك ما كانش الحب اللي أنت حسيت بيه من ناحيتها. هي اللي قالت لي إنه حبها لك كان مجرد حب صداقة وبس. واهتمامك بيها في كل حاجة ده اللي شدها لك وبس. أنا عمري ما جيت عليك يا عاصم في أي حاجة. أنت اللي بتحاول تخلق أي حاجة وخلاص شيطانك عماك وخلاك تفتكر إني خنتك وضحكت عليك زي ما أنت تصورت كده.
عاصم بتنهيدة: للأسف يا زين حتى كل كلامك ده مش قادر يشفي غليلي فيك. مع إن أي حد مكاني كان المفروض يكون بيعتذر دلوقتي وندمان. بس ما أعرفش في إيه أنا مش حاسس بالذنب ليه. هو أنا معقول وحش قوي كده يا زين علشان أبقى كده؟ زين: لا يا عاصم أنت مش وحش زي ما بتقول. أنت بس محتاج تشوف نفسك صح. محتاج تدور على عاصم بتاع زمان. وأنا مش هقولك رغم كل الكلام ده كرهتك. لأن أنا عمري ما هعرف أكرهك أبدًا مهما عملت يا عاصم.
مش عارف وبتنهيدة: ربنا يهديك ويرشدك على الطريق الصح. ويزيل الغمامة اللي على عينك دي يا صاحبي. أنا مش بلومك. أنا بس مشفق عليك علشان بقيت كده. وهنا بتدخل الممرضة. الممرضة: حضرتك ميعاد الدواء. زين: تمام. اتفضلي. وهنا عاصم بلا أي رد خالص بيسيب زين وبيمشي.
زين بتنهيدة في نفسه: رغم إني مش عارف أكرهك علشان عملت كده. بس كمان مش عارف أسامحك. شعور مختلط جوايا. زي ما يكون حد خابطني على دماغي. أيوه يا عاصم لسه شايفاك صاحبي. بس في نفس الوقت شايف قدامي واحد تاني خالص اكتشفت بالصدفة ولقيت جواه غل وحقد ليا زي ما يكون عدوي. أنا هسيبك لنفسك. لحد ما تحس بجلد الذات. وتعرف لوحدك. عند مدير مستشفى القطاع. جنة بتخبط على الباب. جنة: أيوه يا فندم حضرتك عايزاني؟
المدير: أيوه يا دكتورة جنة تعالي. وبتتدخل جنة. جنة: تحت أمرك يا فندم خير. المدير: والله هو مش خير خالص يا جنة. جنة: ليه يا فندم أنا عملت إيه؟ حصل مني حاجة؟ المدير: إزاي يا دكتورة تدي لنفسك الحق إنك تعملي عملية جراحة لمصاب وأنتِ عارفة إن الجراحة مش تخصصك؟ جنة: آه كده فهمت. كنت عايزاني أعمل إيه يعني وأنا شايفة واحد بينزف وبيموت قدامي؟
ودكتور الجراحة ما كانش موجود في المستشفى. وكان في إجازة. يعني ما كانش ما فيش حل تاني غير إني أقوم بدوره. المدير: ده مش من اختصاصك. وبعدين أنتِ ما ليش دعوة بحاجة زي كده. أنتِ لكِ اللي مطلوب منك وبس، لكِ لما حد يستدعيِكِ في عمليات لما الحاجة تتطلب منك يا دكتورة. ده غير إن الدكتور حاتم عارف شغله كويس قوي. وما ينفعش تعدلي عليه.
جنة بسخرية: آه الدكتور حاتم بقى هو اللي اشتكاني لحضرتك. وهو الدكتور حاتم ما بلغكش إن كان بيعمل إيه للمصاب؟ حد يعمل لواحد مصاب إسعافات أولية بشاش وقطن على الجرح برضه؟ ده لو قاصد يموته مش هيعمل كده. الدكتور حاتم اللي بتتكلم عليه ده كان بارد قوي وما كانش عنده أي سرعة مع التعامل مع الحالة.
وكان عايزانا نستنى الدكتور المختص في الجراحة. يعني لولا إني لحقت المصاب كان زمانه مات. لولا أنا ما كانش هيبقَى كويس. بدل ما تشكرني علشان أنقذت إنسان ورغم إنه مش في تخصصي زي ما قلت بس مع ذلك نجحت في العمليات. مش تيجي دلوقتي تلومني. أنا ما كانش ينفع أتخلى زي ما الدكتور حاتم اتخلى وكان واقف ولا بيعمل أي حاجة. المدير: كل اللي قلتيه ده مش هيعفيكِ برضه من الغلط. لأنك غلطانة. (ده أنت مدير غتت وبارد بشكل!
جنة بتحدي: وأنا جاهزة لأي حاجة مهما كانت. ما دام بعد كل ده عايز تطلعني غلطانة بأي شكل. طبعًا من زمانك أنت والدكتور حاتم متفقين سوا. أصلها بقت كوسة. المدير بغضب: إيه اللي بتقوليه ده؟ مخصوم منك نص المرتب ووقف عن العمل لمدة أسبوع اتفضلي. جنة بسخرية: أخصم براحتك. أنا كده كده نازلة إجازة. وبتمشي. وجنة خارجة من عند المدير بتلاقي هدى واقفة برا في الطرقة. جنة ما كلمتهاش وكانت ماشية على طول. وطبعًا هدى حبت تغلس عليها.
هدى: إيه مالك يا جنة ماشية بزعابيبك كده ليه؟ لا واضح قوي إن المدير ما كانش لطيف معاكِ. ليكون اترفضتِ وبتضحك. جنة بتقف وبتروح ناحية هدى: لا يا حبيبتي ما اترفضتش. ما تخافيش قاعدة على قلبك. وأنا كده فهمت. أنتِ واللي اسمه حاتم اللي بلغتوا المدير. وأكيد طبعًا اللي راحت ولعبت في دماغه هو أنتِ. وأنتِ بالذات بقى بتتوصي قوي بيا. هدى: أخص عليكِ يا جنة. أنا برضه أعمل كده؟ ده أنتِ حبيبتي. وأنا أعمل كده ليه؟ دايما ظالماني كده.
جنة بسخرية: الشويتين دول تعمليهم على حد غيري. والله ما حد فاهمك قدي. تعرفي يا هدى أنا شايفاكي إزاي؟
شايفاكي رخيصة. وزبالة دايما. أنتِ اللي زيك جاه هنا بالكوسة كده. أنتِ مكانك عمره ما كان هنا. أنتِ المفروض تبقي برا في الشارع. أهو أنتِ وأمثالك حسالة المجتمع. علشان طريقتك وأسلوبك وشكلك ومعاملتك. وماشيك البطل. والله خسارة فيكِ كلمة دكتورة دي. بس هقول إيه طول عمرنا بلد كوسة. وبلد واسايط. اللي خلت للرخيصة تمن بالشكل ده. وخلتها تبقى دكتورة وكمان فين في القوات المسلحة.
اللي فيها كل المعاني السامية. بس علشان الأصل دايما غالب. واللي عرفته إنك هنا بالكوسة. وإنك مدوراها مع الكل. وبسخرية: آه حتى المدير كمان. شفتِ بقى أنتِ عاملة إزاي؟ وبتقول جنة كل الكلام ده وبتمشي وبتسيب هدى اللي واقفة هتطق من غضبها ومفروسة قوي من جنة. هدى بغضب: آه يا بنت الكلب. بتروح جنة الأوضة. مريم: إيه يا بنتي مالك؟ جنة: ما فيش قابلت الزفت اللي اسمها هدى. مريم: استرها يا رب. وإيه اللي حصل؟
جنة: ما فيش اديتها كلمتين في جنبها. مريم بضحك: كلمتين برضه؟ زمانك يا أختي البت. جنة بضحك: بصراحة آه. مريم: طيب فكك بقى منها دلوقتي. بقولك إيه؟ ممكن بقى تفهميني إيه اللي أنا شفته ده وأنتِ عند زين أول ما دخلت؟ جنة بتوتر: هاااا. وإيه اللي أنتِ شفتيه بقى؟ مريم بخبث: الله أومال وشك اتقلب كده مرة واحدة؟ زي اللي عاملة عاملة. جنة بتوتر: بس بقى يا مريم. مريم بضحك: يعني ما كانش بيبوسك؟ جنة بتقوم تقف: إيه يبوسني إيه؟
مريم: أيوه. مالك مستغربة كده ليه؟ وأنا داخلة شفتك وأنتِ روحتي مفزوعة كده مرة واحدة. وكان بيبوسك فعلًا وبتغمز لها. جنة بتوتر وبتفرك في إيديها: لا أنتِ أظهر مخك اتلسع. يلا بقى علشان عندنا شغل. ونراجع الملفات دي. مريم بضحك: ماشي. اهربي. اهربي. يعني مش هتقولي؟ ما هو بصي بقى أنا مش هسيبك غير لما تقولي لي كل حاجة بالتفصيل. جنة في نفسها: يا نهار كده بقى الله يخربيتك يا زين أنت كمان.
مريم: سرحتي في إيه كده ليكون في المز وبتغمز لها. جنة بتقوم تقف: يووه بقى. أقولك أنا سيبالك الحتة وماشية. وبتمشي جنة برا الأوضة. وبتلمح عاصم. جنة بتوتر: عاصم. عاصم: أيوه يا جنة. جنة: خير في حاجة؟ عاصم: عايز أتكلم معاكِ شوية. جنة بتوتر: أنا.. أنا يا عاصم ما عنديش كلام أقوله. وبجد مش عارفة أقولك إيه. عاصم بتنهيدة: أنا عارف. زين حكى لي على كل حاجة.
جنة: أنا آسفة يا عاصم. بس غصب عني. أنا كنت مكسوفة ومحرجة لوجهك بكده. بس والله ما كانش قصدي كل ده يحصل أبدًا. وكان نفسي تعرف إنه حبي لك كان من باب الإخوة وإنك فعلًا أخ وصديق بجد. بس ما أعرفش فجأة كل ده من ناحيتك اتحول لحب. أنا ما أنكرش إني حبيتك بس ده زي ما قلت لك كأخ وصديق. غير كده ما فيش أي حاجة. صدقني أنا آسفة. عاصم بتنهيدة: طيب زين فيه إيه زيادة عني علشان تحبيه كده؟ واشمعنى هو؟
أنتِ عمرك ما بقيتي منه أي مشاعر ولا اهتمام لكِ ده حتى لما كنتوا بتشوفوا بعض كان لازم تتخانقوا. جنة: أنا زين اتصدمت بيه وقابلته قبل ما أشوفك ولا أعرفك. حتى لما جاه هنا القطاع كنت مصدومة إني شفته لا وكمان طلع ضابط. وكمان أنا حبيت زين من أول مرة شفته فيها. وزي ما بتقول أهو كنا دايما مش بنشوف بعض غير لما نتخانق. ومحبة اللي بعد عداوة زي ما بيقولوا.
وأنت ربنا يرزقك باللي أحسن مني مليون مرة أنت تستاهل كل خير. ومن النهاردة اعتبر نفسك كسبت أخت بجد ده غير عندك زين صاحبك. ده يكفي حب زين بس لك. أنت ما تعرفش زين بيحبك قد إيه والله يا عاصم. عاصم بسخرية: زين. ما خلاص زين ما بقاش هيحبني بعد كده. جنة باستغراب: تقصد إيه؟ عاصم بتنهيدة: هيحبني إزاي وهو عارف إني اللي كنت حاولت أموته. جنة بصدمة: إيه؟ أنت بتقول إيه؟ هو أنت اللي طعنت زين كده؟ عاصم بتنهيدة: أيوه.
(الغريبة بقى إن بعد كل ده عاصم ولا حاسس بأي ندم خالص. ده زي ما يكون مش بيحس بجلده يخربيته) جنة بذهول: أنا بجد مصدومة من اللي قلته ده. أنت قلبك إيه حجر يا أخي. لا وزين دار عنك وما قالش الحقيقة كمان. ياااه للدرجة دي كان خايف عليك. بس ليه عمل كده؟ ده سامح في حقه وكده حقه راح. أنت طلعت ندل قوي يا عاصم ندل وغدرت بصاحبك. أنا مستاءة منك ومش طايقة أبص في وشك. أنا ماشية. وبتمشي جنة وكلها غضب من كلام عاصم وبتروح لزين.
بتدخل جنة عند زين. جنة: أنت إزاي يا زين تخبي إن عاصم هو اللي طعنك إزاي؟ زين بتنهيدة: مين اللي قالك؟ جنة: عاصم هو اللي قال لي يا زين. ليه يا زين تسيب حقك كده؟ وأنت عارف مين اللي عمل كده؟ أنا مستغربة منك قوي. بعد كل ده سامحته؟ زين بتنهيدة: أيوه سامحته. أعمل إيه مش قادر أقول إنه هو اللي عمل كده يا جنة. ما أعرفش ليه بس اللي عارفاه إني صونت العشرة ومهما كان ده صاحبي ومش قادر أكرهه.
جنة باستغراب: أنا بجد مستغربة من كلامك. لا يا زين كلامك مش منطقي. علشان كده اخترعت حكاية الخنجر ده. علشان تداري عليه. أنت ضيعت حقك يا زين عارف يعني إيه ضيعت حقك؟ وزي ما عاصم خانك مرة هيخونك تاني. زين بتنهيدة: خلاص بقى يا جنة أنا تعبت من كتر الكلام في الموضوع ده. جنة: طيب هتعمل معاه إيه يا زين؟
زين: مش هعمل حاجة يا جنة. هسيبه لحد ما يعرف ويفهم لوحده ويحس باللي عمله ده. بس لحد ما ده يحصل حتى لو جاه في بالي إني أكرهه هيبقَى بيني وبين نفسي ولو جاه وطلب إنه يرجع تاني هقبل علشان وقتها هيكون ندمان بجد. أيوه هعاتبه بس هاصفى بعدها. جنة: ياااه أنت إزاي كده؟ إزاي بتقدر تسامح اللي آذاك وخانك وكان هيموتك؟
زين: علشان للأسف ما بنقدرش نكون زيهم. مهما حاولنا وقدرنا نبقى كده عمرنا ما هنقدر. العشرة مهما كانت عمرها ما بتهون أبدًا. أنا ذات نفسي مستغرب رد فعلي حتى مستغرب ومصدوم بكل اللي حصلي ده من ناحية عاصم. اللي بيحب حد بيسامحه. وعارف إن كلامي مش منطقي بالذات لو الحد كان هيموتني. بس والله العظيم لو مهما كان رجع ندمان أنا هسامحه. هكلمه وهعاتبه كتير قوي ونفضل أقوله ليه كل ده رغم إني عارف الإجابة. بس لو رجع هيبقَى حاسس بالذنب والندم. وبجلد الذات بينه وبين نفسه وعمره ما هيعرف ينام وهو حاسس بالذنب من ناحيته. عرفتِ بقى؟
جنة بحب: أنت طيب قوي يا زين بجد. زين: المهم. عاوزاكِ بقى تحددي لي ميعاد مع والدك. علشان أقابله. هفضل أقولك لحد امتى؟ جنة بضحك: الله مش لما تقوم الأول بالسلامة؟ زين: يا ستي خلاص اعتبريني بقيت زي القرد من دلوقتي. جنة بضحك: ماشي. أنا نازلة إجازة وهفتحه في الموضوع ادعي بس يا زين يبقى بخير. وإن شاء الله هحدد لك ميعاد تقابله.
زين بحب: أيوه كده. ما تقلقيش إن شاء الله هيبقى كويس. أيوه صح نسيت أقولك. أنا بعت لرحيم ولد عمي وإن شاء الله هيصفي كل حاجة مع البنك. يعني عايزك تبلغي والدك ما يقلقش خلاص. ورحيم هيعمل كل حاجة طلبتها منه. جنة بفرحة: بجد يا زين مش عارفة أقولك إيه؟ زين بحب: ما تقوليش حاجة. عايزك بس تبقي مبسوطة وأشوف الفرحة على وشك كده طول. ويارب بقى يجمعنا ببعض على خير. جنة بضحك: ياااه لسه بدري قوي يا زين باشا. زين بضحك: ماشي يا تفاؤل.
جنة بضحك: يلا أنا همشي بقى دلوقتي علشان أخلص الشغل اللي ورايا عايزة حاجة قبل ما أمشي؟ زين بحب: عايزة سلامتك يا قلب زين من جواه وبيغمز لها. جنة: أحم أحم. عيب يا زين باشا كده. زين بيبصلها وبيضحك: حاضر يا عيون زين. جنة بكسوف: أنا ماشية بقى. سلام. زين بتنهيدة: آه. والله قمر يا خواتي. بقى أنا بحب القمر ده وهيبقَى من نصيبي. الحب هو: الشعور بالملاذ والملجأ رغم عدم معرفته بقدر حبك له.
الشخص المناسب سيجعلك تقع في حب نفسك أيضًا. ولما بصيت في عينيك. ما عرفتش أتمنى حاجة غيرك. تاني يوم على طول جنة بتنزل إجازة. جنة بحب: إيه أخبار بابا حبيبي بقى دلوقتي؟ عز: الحمد لله يا جنتي. طول ما أنا بشوفك هبقى كويس. جنة: يلا بقى عايزاك تقوم كده بالسلامة. وترجع وتنور شركتك. عز: شركة إيه بقى؟ ما خلاص كل حاجة بتروح.
جنة: لا بقى مش عايزة نبرة التشاؤم دي. عايزة تفاؤل كده. الشركة هترجع وهتبقى أحسن من الأول كمان. واعتبر كل حاجة انحلت والفلوس رجعت للبنك كمان. عز: إزاي ده؟ جنة: مش وقته. هتعرف كل حاجة لما تنور الشركة وتقف على رجلك من تاني. ومهما حصل أنا وماما دايما معاك وفي ضهرك يا حبيبي. عز بحب وهو بياخد جنة في حضنه وبيطبطب عليها: ربنا يخليكم ليا وما انحرمش منكم أبدًا. وتفضلوا ماليين عليا حياة العمر كله.
جنة بحب وهي بتبوس إيديه: ويبارك ويطول في عمرك يا أحسن أب في الدنيا دي كلها. يلا بقى هنزل أشوف ماما خلصت الغدا ولا لسه وأجيبهولك ونقعد بقى نحكي. علشان عندي حكاوي كتير قوي قوي لك. وبضحك وأنا عارفة تموت في الحكاية يا زوز. وكمان يعني هتفرح بيا قريب. عز بفرحة: بجد يا جنة؟ جنة بحب: أيوه بجد. هروح بقى أجيبلك أنا الأكل. علشان تأكل وتاخد الدواء وأحكيلك كل حاجة. جنة بحب: يلا يا زيزو جبت الغدا. مش بتلاقي أي رد منه.
جنة باستغراب: الله أنت لحقت تنام ولا إيه؟ بتحط الأكل على الترابيزة. وبتروح ناحية السرير وبتصحي عز. وبرضه مش بيرد. جنة بخوف: بابا اصحى بقى. وإيديها بتترعش وهي بتحسس عليه بتلاقي جسمه متلج بتفضل تهزهز في جسمه على إنه يرد. وبصدمة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!