الفصل 61 | من 65 فصل

رواية زين الصعيد الفصل الحادي والستون 61 - بقلم دودي

المشاهدات
28
كلمة
4,057
وقت القراءة
21 د
التقدم في الرواية 94%
حجم الخط: 18

زين أول ما بيسمع الكلمة دي، بيقرب من جنة وبيشيلها ويلف بيها. "مبروك يا جنتي، وخلاص بقيتي مراتي وبقيتي ليا! جنة بحب: "الله يبارك فيك يا زين." بس فجأة جنة بتعيط. زين: "مالك بتعيطي ليه؟ جنة بتنهيدة: "مفتقدة بابا أوي يا زين. متعرفش إزاي كان نفسه يشوفني وأنا عروسة كدا." زين بحب وبيطبطب عليها وبياخدها في حضنه: "ما أنا موجود جنبك أوي. وصدقيني هو دلوقتي حاسس بيكي وفرحان كمان. ربنا يرحمه ويجمعك بيه."

جنة: "يا رب يا زين. الله يرحمك يا بابا." جميلة بتقرب من جنة وبتاخدها في حضنها. "ألف مبروك يا قلب ماما. افرحي كدا وانبسطي. بابا في مكان أحسن من هنا بكتير. ربنا يفرحكم يا رب أنتي وزين وتبقا حياتنا كلها فرح." وحب. بعد كده المأذون بيخلص ويمشي. وعاصم وسليم بيسيبوا زين علشان يبقى قاعد مع جنة براحته. بيجي زين مطلع الحاجات اللي جابها لـ جنة، وإيه بتكون فرحانة بيها قوي بالذات الكرة الثلجية. جنة بفرحة: الله يازين دي جميلة قوي.

زين: عجبتك بجد؟ جنة: دي تجنن. ربنا يخليكِ ليا يا حبيبي أنت. زين بيقرب منها وبيبوس جبهتها: ده أنتِ اللي حبيبي وروحي ودنيتي. زين: إن شاء الله بعد بكرة اعملوا حسابكم إنكم خلاص هتيجوا معايا الصعيد علشان الفرح. ويا ماما جميلة، هتفضلي مع جنة. جميلة: إزاي يا زين مينفعش يا ابني؟ أقعد عندك في بيتك ليه وبيتي موجود؟ لا يا زين لا. أنت اتجوز أنت وجنة وربنا يهنيكم. مش عايزة أتقل عليكم. زين: تتقلي علينا؟

طاب والله عيب اللي بتقوليه ده. ده البيت هينور بيكي والله. وبعدين مين قالك أنني ممكن أسامحلك إنك تقعدي في البيت ده لوحدك كده أصلاً؟ أنتِ هتبقي مع جنة وتفضلي معاها. وزي ما هو بيت جنة، هيبقى بيتك أنتِ كمان. صدقيني مش هتحسي بأي فرق. جميلة: بس... زين: مفيش بس. خلاص دي أوامر ولازم تتنفذ. جنة: والنبي يا ماما وافقي. وافقي. علشان خاطري. زين: آه والنبي يا ماما والنبي والنبي. جميلة بتضحك على منظر زين وهو بيقلد جنة.

وبعد تفكير: أممم، موافقة. زين وجنة بيفرحوا وهم الاتنين بيقوموا يحضنوها. جميلة بحب: ربنا يسعدكم يا حبايب قلبي يا رب. زين: يارب يا ست الكل. تسمحيلي بقى آخد حبيبتي جنة ونخرج سوا؟ جميلة: طبعًا يا ابني ما خلاص بقت مراتك. زين: بقولك إيه ما تيجي معانا؟ جميلة: لا يا حبيبي روح أنت وجنة أنا مش فيا حيل أخرج، فـ يلا يلا روحوا انبسطوا. زين: طيب اللي تشوفيه. يلا بينا يا جنة. جنة بحب: يلا يا زين. باي يا ماما.

بيركب زين هو وجنة العربية. زين: ها تحبي تروحي فين يا حبيبتي؟ إيه رأيك نروح ناكل؟ عايزة تأكلي إيه؟ جنة: أي مكان يا زين شوف أنت عايز تروح فين وأنا معاك. زين: لا النهارده يومك وأنتِ العروسة. يبقى أنتِ اللي تختاري. وبيضحك. جنة: مصمم يعني؟ زين: أيوه يا ستي مصمم. ها بقى عايزة تروحي فين؟ احلمي وأنا أنفذ على طول.

جنة بضحك: طيب بصراحة كده، نفسي دلوقتي رايحة على طبق كشري بالدقة وبعده بقى أخبط شوب عصير قصب كده كبير. وبعد ما أخلص أروح أتمشى على الكورنيش. وآكل حمص الشام. وأنا بأكله كده أفضل باصه للنيل وللسما. زين بحب: وأنا أفضل باصص لعيونك. يلا بينا نروح فورًا. جنة: إيه ده بجد هنروح؟ زين: يا سلام أكيد هنروح طبعًا. منروحش ليه يعني؟ جنة: بس أنت مش بتحب الكشري يا زين، إزاي بقى هتأكله؟

زين: أيوه مش بحبه. بس خلاص حبيته من النهارده. مش أنتِ بتحبيه يبقى أنا كمان أحبه. جنة بتبتسم.

زين: يلا بقى بلاش كلام كتير علشان نلحق نعمل كل اللي قولتي عليه. وبيتحرك زين بالعربية. وبيروح هو وجنة على محل الكشري وبيطلب كشري هو كمان. رغم إنه فعلًا مش بيحبه أبدًا. بس لمجرد إن جنة بتحبه، حبه. أوقات كتير قوي من حبنا لأشخاص معينة ممكن نغير أي حاجة مكناش بنحبها قبل كده بس نحبها لمجرد إن الطرف التاني بيحبها. الناس دي جميلة قوي بجد. زين كان عايز يشارك جنة في كل لحظة. يستمتع معاها بكل ثانية وكل دقيقة.

بعد ما خلصوا راحوا شربوا عصير قصب. وطلعوا على الكورنيش. وقاعدين وكل واحد فيهم ماسك كوباية الحمص بتاعته. وجنة بتأكل. لاحظت إن زين عمال يبص لها. جنة: إيه يا زين مبتاكلش ليه؟ هو حمص الشام مش عجبك ولا إيه؟ زين: لا بالعكس ده جميل قوي. جنة: أومال في إيه؟ زين: عايز أفضل باصص ليكي كده وبس. جنة بضحك: يا ابني طاب كل طيب. زين: اعتبريني كلت. ما دام أنتِ بتأكلي. جنة: الله إيه ده بقى؟ وبتضحك.

زين: أنتِ بتضحكي. فصلتيني والله يا بنت. جنة: ما أنت اللي عمال تعمل محن من ساعة ما قعدنا إيه يا زين يا حبيبي مش كده؟ وبتضحك. زين: يخربيت الفصلان بتاعك أنا جوزك يا اللي تنشكي. جنة: ياااه تعرف يا زين والله أنا بجد دلوقتي مش مصدقة أنا خلاص كتبنا الكتاب وفعلًا قاعدين القاعدة دي بعد كل اللي حصل ده.

زين: لا صدقي. اللي مرينا بيه مش شوية. وتعرفي أنا فرحان علشان خلاص ارتحتي من كل حاجة كانت مأثرة عليكي. وبقينا لبعض. وبقيتي مراتي على سنة الله ورسوله. بكرة بقى هاجي أعدي عليكي أنتِ وماما جميلة علشان نروح الصعيد وتجهيزات الفرح يعني عايزاكم بقى تجهزوا نفسكم. وأوعوا تنسوا أي حاجة هنا علشان خلاص كلنا هنعيش في الصعيد. ماشي. جنة بحب: ماشي يا زين.

زين: بقولك إيه تعالي أتصور. وبيطلع زين الفون من جيبه وبيصور جنة. وبيتصوروا هم الاتنين كمان وقد إيه زين شخص كده فوق الوصف كان بيصور جنة بوضعيات مختلفة مرة يقولها اعملي نفسك مش واخدة بالك علشان أغفلك. اضحكي. صورة بقى يلا أكنك بتفكري. فرحته بجنة كانت خيال وخلاص خلصوا واستمتعوا بوقتهم. بعد كده زين وصل جنة على البيت وبيتفق معاها هيعدي بكرة الساعة تسعة عليهم. بعد كده بيمشي زين وجنة بتطلع. تاني يوم

زين كان راح لـ جنة وجميلة. وكانوا جهزوا. وخدهم وسافروا على الصعيد. كان موجود في الدوار مودة ورحيم وسام وراضية قاعدين. زين وصل: تعالي يا جنة سلمي على حماتك. جنة بحب: إزيك يا طنط. راضية: إيه يا أختي طنط دي؟ جنة بتبص لـ زين. زين: طيب يا جنة تعالي تعالي سلمي على مودة دي كانت بتسأل عليكي. مودة بحب: إزيك يا جنة. والله منورة الصعيد كله. يا مرات أخويا لا فعلًا عرف يختار صح.

جنة بحب: ربنا يخليكي يا مودة والله ده من ذوقك وعيونك اللي قمرين. مودة: رغم إن زين مش خلانا نحضر كتب الكتاب وزعلت منه. زين: ما خلاص بقى يا بنت. وبيضحك. ما كل حاجة جت فجأة كده وبعدين عايز أتجوز يا ناس عايز أتجوز. جنة بضحك: معلش بقى يا مودة حقك عليا يا ستي أنا. مودة بحب: لا ما دام أنتِ يبقى في قلبي خلاص. جميلة: إزيك يا أم زين. راضية: الحمد لله بخير.

جميلة: والله متعرفيش أنا مبسوطة إني اتعرفت عليكي إزاي ده غير كلام زين عنك طول الوقت خلاني أحبك من قبل ما كنت أشوفك. راضية: ربنا يخليكي يا أم جنة. وأنا بحبك برضه ربنا يعلم. زين: يلا يا مودة خدي جنة وماما جميلة ووريهم أوضتهم. مودة: حاضر يا زين. وبيطلعوا. راضية: أنت كمان بتقولها يا ماما؟

زين: وفيها إيه ما هي فعلًا أمي مش تبقى حبيبتي ومراتي خلاص تبقى أمي كمان. والنبي يا أمي بلاش الشدة دي معاهم. وبالذات جنة. عامليها أحسن من كده شوية. خلاص هي بقت مرات ابنك. وبتنهيدة: تعالى يا رحيم معايا أنت وسليم عايزاكم في كام مشوار كده لتجهيزات الفرح. مودة: ها إيه رأيكم في الأوضة؟ دي أوضتك يا جنة. وأوضة ماما جميلة جنبك على طول. بس لو الأوضة دي مش عجباكي قوليلي فيه أوض كتير قوي في الدوار نقي أي واحدة تعجبك فيهم.

جنة: لا لا دي جميلة قوي يا مودة بجد وعجبتني. مودة: طاب كويس. إنها عجبتك. يلا أنا هنزل بقى لحد ما تغيروا وترتاحوا وما تنسوش الغدا. جنة بحب: حاضر. وبتخرج مودة. جميلة: مودة باين عليها طيبة قوي يا جنة. جنة: آه والله يا ماما كلها ذوق. وكلامها حلو ده يكفي إنها أخت زين بس. جميلة: ربنا يهديها يا بنتي يا رب. يلا أنا هروح الأوضة أغير وآخد شاور وأجيلك علشان ننزل تحت.

وبتمشي جميلة. جنة بقى بترتب هدومها في الدولاب وبتدخل تاخد شاور وبما بتطلع مش كانت عارفة تلبس إيه لإنها طبعًا مش كانت بتلبس عبايات فمش عارفة تنزل تحت إزاي. وفضلت قاعدة في أوضتها شوية. بعد كده افتكرت إنها كانت خدت رقم مودة منها. طلعت فونها واتصلت عليها. بعد شوية مودة طلعت لها الأوضة. مودة: خير يا جنة في حاجة؟ عايزة حاجة يا حبيبتي؟ جنة: مش عارفة ألبس إيه يا مودة وأنزل بيه. مودة: إزاي؟

هو مش أنتِ جايبة معاكي هدوم المفروض؟ جنة: أيوه جايبة بس كله أطقم وترنجات. وأنا بصراحة خايفة أنزل في أي واحدة فيهم زين يزعق ليا. مودة: أيوه لا مينفعش. طاب بصي أنا هروح أوضتي أجيبلك عباية ومتخافيش هجبلك عباية جديدة خالص وراحت مودة الأوضة ورجعت وبتدي جنة العباية يلا خدي البسيها. جنة باستغراب: عباية؟ بس أنا عمري ما لبست عباية أبدًا.

مودة: دي هتبقى حلوة قوي والله عليكي. صدقيني كده والبسيها ويا ستي لو مش عجبتك ابقي اقلعيها تاني. جنة بتنهيدة: ماشي. وبتدخل جنة الدريس روم. وبتلبس العباية وبتطلع: حلوة؟ مودة بحب: حلوة. دي قمر والله عليكي. شوفتي بقى لما جربتيها بقت حلوة إزاي؟ عجبتك؟ جنة بابتسامة: حاسة براحة لما لبستها. بقولك إيه يا مودة. أنا عايزة ألبس طرحة. مودة باستغراب: طرحة؟ بس أنتِ مش محجبة يا جنة.

جنة: أيوه عارفة. بس عايزة أعملها مفاجأة لـ زين. وألبس طرحة وقررت أتحجب. مودة بحب: بجد يا جنة عايزة تتحجبي ده أحسن قرار أخدتيه والله. أنا هروح بقى أجيبلك طرحة على ذوقي أنا وبجد هتبقي بدر منور. وبتلبس جنة الطرحة. وبتنزل تحت هي ومودة وجميلة. جنة: إزيك يا زين. زين: أول ما شافها كده قام من مكانه وراح ناحيتها: إيه ده جنة؟ جنة: إيه رأيك يا زين؟ زين: رأيي إيه هو أنتي بجد جنة؟

جنة: أيوه يا زين جنة أنا واقفة قدامك أهو. إيه مش حلوة؟ زين: هو اللي مش حلوة. ده أنتِ تجنني بس اشمعنى؟ جنة: اشمعنى إيه؟ زين: اشمعنى الطرحة؟ ده غير إن أول مرة أشوفك لابسة عباية دي تجنن قوي قوي عليكي يا جنة. جنة: أنا قررت أتحجب يا زين. زين: تتحجبي؟ طاب ليه؟ جنة: معرفش بس لقيت نفسي عايزة ألبس طرحة وأتحجب.

زين: جنة أوعي يكون حد قالك حاجة علشان كده لبستي الحجاب. لو مش مرتاحة خلاص. مش مهم تلبسيه. أنا مش هتكلم معاكي في حاجة. ودي حرية شخصية وأنا من يوم ما عرفتك وأنتِ من غير حجاب. يعني مش علشان هتعيشي هنا في الصعيد لازم تبقي زيهم لا براحتك أنتِ المهم. راحتك أنتِ وبس. جنة: لا والله يا زين صدقني أنا مرتاحة قوي في الحجاب. وفي العباية كمان. ومقتنعة بيهم. أنت قولي أنا حلوة فيهم ولا لا.

زين: مش حلوة وبس. ده أنتِ ست البنات أنا بجد فرحان بيكي قوي يا جنة. وإنك خدتي خطوة زي دي والحجاب ما زادكي إلا جمالًا والله. جنة: ربنا يخليك ليا يا زين. والكل بقى بارك لـ جنة على الحجاب وفعلًا قد إيه كانت جميلة بيه. وبعد كده بيقعدوا يتغدوا. بعد يوم زين خد جنة ومعاهم كمان مودة وقمر وأزهار وراحوا كلهم يتفرجوا على المعابد يعني يتفسحوا واتغدوا برا كلهم وبعد كده رجعوا الدوار. وكان موجود تفيدة مع راضية.

أول ما تفيدة شافت زين: إزيك يا زين. زين: الحمد لله. تفيدة بخبث: أنا عارفة إنك زعلان مني من آخر مرة بس والله يا ابني أنا عرفت غلطي وجيت النهارده علشان أصفي كل حاجة ما بينا. عرفت من راضية إن جنة هنا قولت لا لازم أجي وأتكلم معاك وأصفي كل حاجة وأسلم عليها كمان. بس لو لسه مش صافي خلاص يا ابني أنا همشي ومش هتشوفوا وشي هنا تاني. زين: إيه اللي بتقوليه ده بس يا مرات عمي؟

مهما حصل أنا عمري ما أقدر أزعل منك وعلى العموم حقك عليا أنا كمان. لو كنت اتكلمت وأنا متعصب بس أنتِ عارفة كل اللي حصل. أنتِ برضه غالية عندنا ومينفعش أزعل منك. تفيدة بتمثيل: يعني صافي من ناحيتي؟ زين: والله صافي. بس نفسي أنتِ اللي تفهميني إن دي حياتي أنا وأنا اللي هعيش وكل واحد خد نصيب وقمر كمان خدت نصيبها. تفيدة بخبث: وأنا خلاص عرفت كده. وحاسة أبارك وأهني. وبتبص ناحية جنة: ألف مبروك يا عروسة وبتقرب ناحيتها.

وبخبث: والله هتنوري الدوار كله والبلد كمان. فعلًا زين عرف يختار. وبخبث: ربنا يهنيكم يا رب ويبعد عنكم العين. وصباح يوم جديد على أبطالنا وهو يوم فرحهم ودوار حسن الجبالي مليان بالفرح والزغاريط. زين بيكون جايب لـ جنة كل حاجة من الفستان والمكياج وأزهار وقمر ومودة معاها. مودة: هتلبسي الطرحة يا جنة ولا عايزة تبقي بشعرك؟ جنة: لا عايزة ألبسها. النهارده عايزة أبقى جميلة بيها.

قمر: والله أنتِ جميلة قوي يا جنة. ربنا يسعدك أنتِ وزين يا رب. جنة: ربنا يخليكي يا قمر. أزهار: أنا أصلًا مرات زين هتبقى زينة البنات. ألف مبروك يا جنة. جنة: الله يبارك فيكي يا أزهار. والله أنا مبسوطة قوي إني اتعرفت عليكم وبقى عندي أخوات كده زيكم. طول عمري كان نفسي يبقى عندي أخت واحدة إنما دلوقتي بقى عندي ثلاث أخوات. زي القمرات كده زيكم. مودة بضحك: أي خدمة. يا ستي عدي الجمايل دي بقى. جنة بضحك: حاضر هعدها.

أزهار: يلا بقى علشان ورانا حاجات كتير قوي. وبعد شوية الباب بيخبط. مودة بتروح بتفتح الباب. وبتشوف زين: نعم عايز إيه؟ طالع هنا تعمل إيه يا زين؟ زين: الله الله إيه يا بنت عايز إيه دي؟ جاي أشوف عروستي. مودة: لا مينفعش تشوفها دلوقتي. ممنوع. زين: هو اللي ممنوع؟ وسعي وسعي كده. مودة: يا غلس استنى رايح فين؟ وبيدخل زين. وبيبص على جنة: الله الله إيه الجمال ده. جنة بكسوف: بس بقى يا زين البنات واقفة.

زين بضحك ونكش: إيه يا ستو أنا أنتِ بتتكسفي ولا إيه؟ قمر: يا أخي طاب راعي شعورنا طيب مش كده؟ وبتضحك. زين: ده أنا اللي تراعوا شعوري. إيه يا جنة ما يلا بقى يا جميل أنا بقول بلاش نعمل فرح زيلا ندخل وخلاص وبيغمز لها. جنة وشها احمر من الكسوف: يخربيتك يا زين اسكت بقى. مودة بتمسك زين: يلا اطلع قولنا. يلا يا بارد اطلع. وبتمسك إيد زين وتطلعه برا الأوضة. زين: طيب طيب خلاص يا أختي. وسعي أنا ماشي أهو. وبيبص لـ

جنة: سلام يا ستو أنا. كلهم بيضحكوا على منظره وكلامه. ودقيقة والباب بيخبط تاني. ومودة بتلاقي سليم: نعم خير أنت كمان؟ عايز إيه مش كفاية أخوك؟ سليم: إيه هو زين كان هنا هو كمان ولا إيه؟ مودة: شوفت بقى ها عايز إيه؟ سليم: عايز أشوف خطيبتي يا أختي. أزهار عاملة إيه؟ مودة: زي القردة جوا يا أخويا امشي بقى. من هنا يخربيتكم مش عارفين نجهز. سليم: طاب بقولك إيه ما تكسبي فيا ثواب وتندحي أزهار أشوفها.

مودة: يلا يا سليم يا حبيبي روح شوف أنت رايح فين وبتزقه هو كمان. وبتطلعه برا. مودة: يلهوي إيه العيال اللزقة دي. قمر: معلش معلش. مودة: يلا خلونا نجهز بقى كفاية تضيع وقت. بيكون وصل علي نجم وعاصم وغيرهم من الضباط والعساكر اللي زين عزمهم على فرحه والعقيد نادر كمان. زين كان عامل فرح كبير قوي الصعيد كله يحكي ويتحكي بيه.

وجه الليل وخلاص بيكون زين بقى جاهز وجنة كمان. بيطلع زين على أوضة جنة. علشان ياخدها وينزلوا تحت في الفرح. وزين شايف جنة واقفة قدامه. وهي عروسة زي القمر لابسة فستان أبيض بديل طويل وطرحة منورة بيها. بيقرب زين منها: ألف مبروك يا حبيبتي يا تاج راسي يا ملكتي. وبيبوس رأسها. جنة بحب: الله يبارك فيك يا زين. زين: هو في عروسة قمر كده؟ لا أنا يا بختي بقى النهارده. جنة بكسوف: طاب بس بقى علشان بتكسف.

زين بضحك: يا خراشي يا ناس على اللي بتتكسف دي طاب يلا بينا. وبياخدها زين وبينزلوا على السلم. وسط الزغاريط. والأغاني بتشتغل أول ما تشتغل من هنا هوب جنة بتقوم من الكوشة. وبتقوم ترقص ومهيبرة على الآخر. زين والله اتخض منها. زين بضحك: إيه ده في إيه أنتِ اتحولتي ولا إيه يا بنت يا جنة؟ جنة بضحك: بحب أرقص يا زين قوي. والنبي يا زين تعالى ارقص معايا. يلا. زين: خدي هنا يا هبلة تعالي ترقصي إيه؟ عايزة تفضلي ترقصي والناس تبص عليكي؟

جنة: الله أومال فرحي إزاي مش أنا العروسة ولا إيه؟ زين: الله يهديكي تعالي. جنة: لا يا زين سيبني أرقص كمان شوية علشان خاطري. وبتسيبه وتندمج مع الأغاني. زين بيروح برضه لها: أستغفر الله العظيم طاب تعالي أعملك مفاجأة. جنة بفرحة: بجد يا زين؟ مفاجأة إيه دي؟ زين: تعالي وأنتِ تعرفي وبيمسك إيديها وراحوا قعدوا على الكرسي. بعد كده زين شاور للراجل اللي متفق معاه على المفاجأة.

فجأة النور بقى مطفي. وبيظهر شاشة كبيرة قوي. بتشتغل وبيظهر صور جنة كلها على شكل فيديو. من أول يوم زين شافها فيه لحد النهارده. جنة أول ما شافت الصور فرحت قوي: يااه إيه ده يا زين إيه المفاجأة دي تجنن أنا فرحانة قوي بس جبت الصور دي كلها منين؟

زين بحب: الصور دي كلها جمعتها وصورتها ليكي من أول يوم شوفتك فيه. في المول لحد الآن. أنا وقتها مش سبتك ومشيت لا فضلت مراقبك. وخدت صور كتير قوي ليكي. وأوقات وإحنا في القطاع. علشان تعرفي إنك مكنتيش بتغيبي عني ولو لحظة. أنا بحبك قوي يا جنة قوي. ونفسي أخليكي أسعد واحدة في الدنيا دي كلها. معرفش من ساعة ما دخلتي حياتي وأنتِ عملتي فيا إيه. بس كل اللي أنا متأكد منه. إنه يوم صدفنا. كان أجمل أيام حياتي.

"حين يتحدثون عن أجمل الصدف. سأتحدث عن اليوم الذي جمعني بيكي." "وستبقى أجمل شيء أدخله القدر إلى حياتي." جنة بحب: بحب وجودك جنبي قوي يا زين. زين: أنا معاكي وجنبك علشان نكمل بعض. وبحتاجك زي ما أنتِ بتحتاجيني ويمكن أكتر. جنة: مبسوطة وأنت معايا يا زين. زين: مبسوط بوجودك علشان أنتِ اللي محلية دنيتي كلها. ونسمع ورا في الخلفية أغنية "خليني في حضنك لـ تامر عاشور". وزين وجنة بيرقصوا عليها. وبياخدها في حضنه.

_خليني في حضنك يا حبيبي ده في حضنك بهدى وبرتاح أنا كل مشاعري معاك راحوا وكمان قلبي لقلبك راح ولا بضحك وأفرح من قلبي غير لو جنبي إذا كانوا عينيك لو تبعد عني ولو ثانية بتجنن يا حبيبي عليك _وبتحلي الدنيا في عيني وأنا جنبك فما تبعدنيش حبك فعلًا بيخليني أتمسك بالدنيا وأعيش وفي قربك بيروح خوفي وده وعد وملزم أنا بيه مهما أكون يا حبيبي ظروفي قلبك عمري ما هاجي عليه _أنا مكسب عمري إني قابلتك غيرت في عيني الأيام

طمنتني على الباقي في عمري حقق ليا كل الأحلام أول ما عيونك دي بشوفها مش بعرف أشوف غيرها خلاص أنت هدية ربنا ليا أنت حبيبي وأغلى الناس بعد ما الأغنية بتخلص زين بيشيل جنة وبيلف بيها وبتكون الفرحة مش سايعاهم. وكل اللي حواليهم فرحانين مودة مع رحيم. سليم مع أزهار كل واحد منهم بيتكلم مع التاني. مودة: أنا مبسوطة قوي يا رحيم وأخيرًا زين اتجوز وقمر كمان مرات عمي خلاص شالت موضوع زين من دماغها وكل واحد شاف حياته.

رحيم: يا رب يصلح حالها يا مودة. والله وأنا كمان مبسوط قوي. علشان كل حاجة بقت زين من حوالينا. المهم أنتِ مالك قمر النهارده كده ليه؟ مودة بضحك: يا سلام. يعني قمر النهارده بس؟ رحيم بضحك: النهارده وبكرة وبعده وكل السنين الجاية يا أحلى واحدة في الفرح كله. بقولك إيه ما تيجي نروح بلا فرح وبيغمز لها. مودة بكسوف: يا رحيم بطل بقى قلة أدب. رحيم بضحك: أنتِ اللي دماغك راحت لسكة تانية.

مودة: يا سلام أومال عايز نروح ليه ونسيب الفرح؟ يعني فرح أخويا وعايزاني أروح؟ رحيم: علشان تعبان ومحتاج أرتاح على إيدك يا جميل وبيضحك. مودة بخجل: بس بقى اسكت وبتروح خابطه في دراعه. رحيم بضحك: آه يا دراعي بس بموت فيكي. عند سليم وأزهار. سليم بحب: مبروك يا زهرتي. أزهار: مبروك إيه يا سليم هو أنا العروسة؟ سليم: يا ستي أهو مبروك مقدمًا لحد ما يجي الوقت ونتجوز بقى. أزهار: بتحبني يا سليم؟

سليم: بحبك. دي كلمة قليلة قوي أنا بموت فيكي يا زهرتي. أنتِ روحي وكل حياتي. وخلاص كلها كام شهر وأتخرج من الكلية الحربية وأتجوزك ووعد عليا لأعملك فرح أحلى من ده كمان. زهرة بحب: ربنا يخليك ليا يا سليم ويجمعنا في بيت واحد يا رب. تفيدة: خدي هنا يا بنت رايحة فين؟ _نعم يا ست تفيدة. تفيدة: شايلة الصينية دي وواخدها على فين؟ _طالعة بيها فوق في أوضة سيدي زين. تفيدة: مين قالك كده؟ _ستي راضية علشان أكل العرسان.

تفيدة بخبث: طاب هاتي الصينية وأنا هطلعها. _مينفعش يا ستي. تفيدة: هو اللي مينفعش؟ هاتي الصينية أنا كده كده كنت طالعة أجيب حاجة نسيتها فوق وهاخد الصينية هحطها في أوضة العرسان يلا يلا روحي. استني لو راضية سألتك قوليلها إنك أنتِ اللي وديتي الأكل فاهمة ولا مش فاهمة؟ وبتطلع تفيدة فلوس وبتديها لها. _فاهمة يا ستي فاهمة. وبتمشي. تفيدة بخبث: بقى هو ده أكل العرسان؟

طيب يا زين يا ابن راضية أنا هخلي النهارده ليلتك سودة عليك ومع أهلك والزفتة بتاعت مصر دي صبرك عليا. بعد رقص وفرح وزغاريط وزين وجنة اللي مش بطلوا رقص وفرحتهم ببعض. عاصم: مبروك للعروسين بقى. زين: الله يبارك فيك يا واد يا عاصم. جنة: الله يبارك فيك يا عاصم. والعقيد

نادر بيجي وبيسلم على زين: ألف مبروك يا زين ألف مبروك يا عروسة. أنا اديتك شهر إجازة يا عم علشان عريس بقى وكده وعايزاك بعد ما تخلص شهر العسل ترجع وبقوة علشان عندك شغل كتير قوي. زين: الله يبارك فيك يا فندم. والله شهر كتير قوي عليا بالكتير آخر الأسبوع وهتلاقيني ناطط عندك في القطاع. عاصم: أيوه يا فندم شهر فعلًا كتير أنا بقول كفاية يومين وبيضحك.

العقيد نادر بضحك: معلش بقى يا عاصم. خليها عليك المرة دي وهنردهالك في فرحك. يلا عايزين حاجة أنا لازم أمشي مع السلامة يا زين. زين: اطلع أنت بس منها وهي تعمر. عاصم بضحك: الله هي بقت كده يعني؟ ماشي يا عم. الله يكون في عونك يا جنة والله خلي بالك ده مش يتعاشر أبدًا. جنة: بضحك: "أنت حتى تبارك ولا تشعلل يا عم عاصم." زين: "يا واد روح بقى امشي يلا من هنا." عاصم يقترب من زين: "طب بقولك إيه، هتعرف تقوم بالليلة ولا تاخد ده؟

ويطلع عاصم شريط كدا من جيبه. زين: "الله يخربيتك إيه ده؟ عاصم: "ده اللي هيجيب من الآخر، مقويات." ويغمز له. زين: "طب شيل أبو آخر ده بقى وحطه في جيبك. أنا واثق من نفسي يالا، مش محتاج الحاجات الهايفة اللي معاك دي." عاصم: "حاجات هايفة؟ طب يا خويا لما نشوف يا أسد، هترفع رأسنا ولا لا؟ جنة بتبص لزين: "إيه يا زين، في حاجة؟ زين بتوتر: "لا يا حبيبتي، ما فيش. ده عاصم واد غلس بقى ما أنتِ عارفة."

وبيبص لعاصم: "يلا روح اقعد مكانك يا أبو مقويات روح." ويضحك. عاصم: "ماشي يا عم، والله مالكش في الطيب نصيب." بعد كدا زين بيقعد جنب جنة: "مش كفاية كدا بقى يا جنة؟ جنة: "ما لسه بدري يا زين." زين: "بدري إيه يا جنة؟ أنا بصراحة كدا زهقت وعايزاك نطلع فوق علشان نرتاح." ويغمز لها. جنة بكسوف: "اللي تشوفه يا زين، بس بطل كلامك ده علشان بتكسفني وأنا أصلاً مكسوفة خلقة." زين بضحك: "يا واد يا مكسوف أنت."

وبيطلعوا على أوضتهم ورضية وجميلة معاهم علشان بقى أنتوا عارفين كلام الأمهات. جميلة بفرحة: "ألف مبروك يا حبيبتي، أخيرًا جاه اليوم اللي خلاص بقيتي فيه عروسة وفي بيت جوزك." وتبص لزين: "خلي بالك منها يا زين." زين: "ما تخافيش يا ست الكل، دي في عينيا." جميلة بحب: "ربنا يهديكم ويهنيكم ببعض يا بني يا رب." راضية: "مش عايز حاجة يا ولدي؟ زين: "عايز سلامتك يا أما." راضية: "يلا يا جميلة إحنا بقى ونسيب العرسان لوحديهم."

وبيطلعوا من الأوضة. بعد كدا زين قفل الباب وجنة واقفة. بيبص ل جنة وبكل حب: "وأخيرًا ربنا جمعنا ببعض يا جنتي، وخلاص بقيتي ملكي وحلالي." ويقرب منها وبيبوس رأسها: "إيه مالك مش بتردي عليا ليه، فيكي حاجة طيب؟ جنة بتنهيدة: "ما فيش يا زين، تعرف أنا فرحانة قوي." وتبص على كل شبر في الأوضة: "مش مصدقة إني فعلاً اتجوزت وبقيت ليك وأنت بقيت زين قلبي وحبيبي، أنا كل الحب والفرحة دلوقتي في قلبي، بس... زين: "بس إيه؟

جنة: "بس خايفة تبعد عني في يوم من الأيام، خايفة تتغير عليا أو يحصل حاجة تخلينا نبعد عن بعض. أنا يا زين عمري ما أقدر أتخيل حياتي من غيرك، أنت كل حاجة حلوة في حياتي. عارف أنا اتخذلت كتير قوي في حياتي والدنيا جات عليا وبزيادة قوي كمان وفقدت بابا ومابقاش ليا غير ماما وأنت وبس، ما تسيبنيش يا زين." زين بحب وبيقرب منها وبياخدها في حضنه: "ومين قال بس إني هسيبك يا قلب زين، أنا جنبك وهفضل طول عمري جنبك فاهمة؟

ولا في قوة في الدنيا تقدر تفرقنا عن بعض." "وبعدين بقى الجو قلب على دراما كدا ليه؟ ويضحك وبخبث: "إيه مش ناوية ترضي عني بقى؟ النهاردة ليلة دخلتنا." ويغمز لها. جنة بكسوف: "يا زين بقى، بس أنا بتكسف." زين بضحك: "الله بقولك النهاردة دخلتنا، تعالي تعالي بس أقلعك الفستان." وبيمسك إيديها. جنة بخجل وبتشد إيديها من إيده: "لا لا مالكش دعوة بالفستان، أنا هعرف أغيره لوحدي." زين بضحك: "طيب طيب بالراحة، مال إيدك ساقعة كدا ليه؟

ما تخافيش مني يا جنة صدقيني أنا مش هعمل حاجة غصب عنك أو إنك مش تكوني راضية على أي حاجة تحصل ما بينا في علاقاتنا سوا." جنة: "لا يا زين أنا مش خايفة منك، أنت بس عندي رهبة ومتوترة شوية، ما تزعلش مني علشان خاطري." زين بحب: "عارف إن الوضع جديد عليكي وإن حياتك كمان اتغيرت كتير بس مش عايزك تخافي وأنا معاكي ولحد ما تكوني أنتي عايزاني قبل ما أنا ما أكون عايزك. يلا بقى اضحكي كدا وروقي."

جنة بحب وابتسامة وضحك: "أنا هدخل أغير الفستان." وبتقرب منه: "علشان دخلتنا، وهعمل اللي أنت عايزه ده علشان بحبك وعلشان تعرف إني مش خايفة منك." زين بحب: "بجد؟ مش خايفة مني؟ جنة: "لا يا زين." زين: "ياااه ما تعرفيش أنا فرحان قد إيه دلوقتي، بصي النهاردة هخليها ليلة ولا ألف ليلة وليلة." ويغمز لها وبخبث: "هااا، أساعدك في الفستان ولا لسه مصممة؟

جنة بكسوف: "خليك أنت هنا وأنا هدخل الأوضة أغير الفستان بس أوعى تيجي غير لما أقولك." زين بضحك: "لا ما تخافيش مش هاجي غير لما تقوليلي، أنا هفضل هنا لحد ما تخلصي براحتك، ومستنيكي على نار." جنة بخجل: "ماشي." وتدخل جنة الأوضة تغير فيها. الدوار بيكون عبارة عن أدوار، كل دور بيكون فيها أوض، الأوض دي فيها كذا أوضة من جواها يعني أوضة نوم وحمام وريسبشن وجنة دخلت تغير في أوضة النوم.

وزين قاعد وعدى وقت على جنة جوا، بينادي عليها ما بتردش، بيرجع ينادي تاني برضه ما بتردش وبيتجه ناحية الأوضة، فجأة بيسمع صوت صراخ عالي قوي جاي من الأوضة، بيجري ناحية الباب وبيفتح بيلاقي الباب مقفول من جوه، بيحاول يكسر الباب مرة في مرة لحد ما سمع صوت الباب بيتفتح وبينصدم لما بيلاقي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...