الفصل 31 | من 65 فصل

رواية زين الصعيد الفصل الحادي والثلاثون 31 - بقلم دودي

المشاهدات
27
كلمة
2,929
وقت القراءة
15 د
التقدم في الرواية 48%
حجم الخط: 18

شريف: ألو يا نور. نور: ألو يا شريف، في حاجة؟ شريف: لا مفيش، عايز بس أقابلك في الكافيه اللي بنتقابل فيه على طول. نور: ليه، في حاجة حصلت معاك؟ شريف: هقولك لما أقابلك، يا سلام. بعد شوية، نور راحت تقابل شريف. نور: خير يا شريف، إيه الحاجة اللي طلبت تقابلني عشانها؟ شريف: عايز أتكلم معاكي عشان حكاية السفر دي. نور: هاا، وافقت صح؟ كنت عارفة إنك عمرك ما هترفضلي طلب. إيه رأيك نحدد ميعاد الفرح ونسافر على طول...

إيه يا شريف مش بترد ليه؟ شريف قاعد وبيبص لها وإزاي طلعت مش همها غير مصلحتها وبس، عمالة تفكر وتخطط عشان السفر. نور: سرحت في إيه يا شريف؟ شريف: بس أنا للأسف مش هعرف أجيبلك بيت برا. أنا خسرت صفقة بملايين يا نور، والشركة وكل حاجة، ومباني العقارات محجوز عليها من البنك، يا أدفع يا كل حاجة تروح مني، وحقيقي مش عارف أعمل إيه، أنا... أنا وقعت. نور وعلى وشها علامات الاستغراب: إيه كل ده حصل امتى؟ طيب هتعمل إيه؟

شريف: ما عشان كدا طلبت أقابلك... أنا عايزك تقفي جنبي، وتقولي لعمي يحاول يساعدني ويدفع هو ضرايب البنك، ومستعد أمضي على كل الضمانات. نور في نفسها: إيه النحس ده... أومال أنا اتخطبت ليه عشان تيجي تقولي فلست... يخربيت كدا... نور بتنهيدة: بص يا شريف، أنا مليش دعوة، ده شغلك وأنا مش هعرف أعملك حاجة، وبابا مش معاه يدفعلك، طلعه من الموضوع. شريف: يعني إيه؟

نور: يعني حل مشاكلك يا شريف، أنا كنت معاك في كل حاجة وأنت وقعت، خلاص كدا، سامحني أنا مش هقدر أكمل معاك. وهنا شريف اتأكد من كلام فارس له، وفارس هو اللي قاله على الخطة دي، وإزاي فعلاً يعرف إذا كانت نور بتحبه بجد ولا بتحبه عشان فلوسه... شريف خد صدمة كبيرة أوي من كلامها، هي إزاي تتخلى عنه كدا، دي ما صدقت تخلع لما لقت مفيش منه منفعة بعد ما وقع...

فارس: بص يا سيدي، أنت هتعمل عليها خطة وإنك وقعت ومحتاج حد يقف جنبك ومش هتعرف تسفرها معاك، وإنك فلست على الآخر والبنك هيحجز على الشركات. ساعتها بقى وقفت جنبك وبقت في ضهرك ولاقتها بتدعمك ورد فعلها عادي لما قولتلها... ولا هتخلع وهتقولك معلش أصل كدا مش هتعرف تكون من المستوى بتاعي... وأنت عارف الباقي بقى يا معلم... ويا رب يا سيدي تطلع جدعة معاك والخطة بتاعتي تطلع ظالماها...

نور بتمثيل: شريف، أنا مش عيزاك تزعل مني، أنا مقدرش أكمل وأنت بتمر بظروف في شغلك، والله أعلم هتتحل ولا لأ. شريف بضحك: ياااه... ما صدقتي كدا؟ أتصَدقي أنا مش كنت أستاهل أصلاً إني أكمل معاكي، أحب أقولك كل كلمة قولتها ليكي مش صحيحة، أنا مش هيحصلي مشاكل في الشغل ولا البنك هيحجز على الشركات، بالعكس كل حاجة في شغلي ماشية تمام وبتتقدم وفي تزايد كمان...

أنا عملت كل ده عشان أتأكد من حاجة واحدة بس وخلاص اتأكدت منها، وهي إنك بتجري ورا اللي معاه فلوس، عايزة تعلي وتكبري وتتآمري، عايزة كل حاجة لحد عندك... رغم يا شيخة إنه أبوكي غني يعني وعنده بدل الشركة اتنين وتلاتة... إيه بتعملي كده ليه... استغليتي حبي ليكي... ونعم وحاضر... ده أنا كنت بسمع كلامك في كل حاجة... وعمري ما بخلت عليكي لا في فلوس ولا في مشاعر ولا في حب، هو ده المقابل في الآخر... هو ده تعبير حبك لياااا...

مصدوم فيكي وإن إزاي ماكنتش عارف حقيقتك كدا... بس واضح كل اللي حواليا هم بس اللي كانوا يعرفوا حقيقتك وأنتِ على إيه... بحمد ربنا إني فوقت قبل ما كنت أكمل مع واحدة زيك... أنتِ اللي زيك عمره ما هيحب... نور بتمثيل: شريف أنا كنت عارفة إنك بتهزر... أصلاً مستحيل شريف حبيبي يقع كدا... أنت ظلماني وفاهم غلط... أنا بحبك أوي يا شريف. شريف بضحك: آه بتحبيني، لا ما هو كان واضح، طلعتي ر*خيصة أوي وكلبة فلوس...

من النهاردة كل حاجة ما بينا انتهت، أنتِ فاهمة... سلام. نور بعد ما شريف مشي: يا لهوي، أنا غبية غبية... أوووف... ماشي يا شريف غور في داهية. *** سليم: هاا طمني، أنا عملت إيه؟ الآخر: سقطت. سليم بحزن وبصدمة: إيه أنا سقطت؟ وبيحزن أوي. الآخر: يا عمي أنا اللي سقطت... وللأسف أنت نجحت. سليم: الله يخربيتك وقعت قلبي... يا أخي غور وأنا مالي، تسقط ولا تولع إلهي يحرقك يا ولد المركوب أنت. وبيضربه في بطنه بهزر.

الآخر: آه آه خلاص يا عم سليم، الله يسهله يا باشا. سليم كان فرحان أوي وإنه قُبل في الكلية الحربية، فرحته بنجاحه مش تتوصف بجد، سجد وركع على الأرض وكانت عيونه بتدمع من الفرحة... وبيرفع إيده للسما... ياااه يا رب الحمد لله صبرت ونلت يا رب، أحمدك إنك اديتني هدية معافرتي وصبري... وبيدعي ويعيط بكل الحب اللي في قلبه.

عارفين إحساس حلو أوي إن الواحد فينا يوصل لهدفه، يوصل لحلمه، اللي هو يا رب أنا هتعب وهعافر عشان أوصل، وتفضل تدعي كل ليلة وكل ثانية عشان حلمك وإنك توصل... وتنام وتقوم وأنت بتحلم بالحلم ده، كل واحد فينا عنده أحلام كتير أوي نفسه يحققها، كل واحد فينا بيعافر وبيتعب عشان يوصل بس عايزة أقول حاجة، أيوه مهم إنك تحلم عشان تفضل تعيش، أنا بالنسبالي عايزة عشان أنا بحلم، طبعاً مستغربين ده اللي هو إزاي...

أنا هقولكم أنا عايشة عشان أحلم وأحقق وأعافر، فالحلم هو اللي بيخليني أعيش لبكرة، هو اللي بيديني طاقة وروح عشان أنام وأصحى وأبدأ فيه، الحلم هو إنك قبل ما تسعى للنجاح تكون مؤمن من جواك إنك هتوصل حتى لو جربت وحاولت ومحصلش نصيب، جرب تاني وتالت، مفيش حاجة بتيجي من أول مرة، صدقوني طعم النجاح والوصول مش بيكون ليه طعم غير لما تمر الأول بفشل ووقوع ويأس، ساعتها بس هتحس بالنجاح وإن فعلاً ربنا بيحبك، هتحس لما توصل لحلمك إنك ملكت

العالم باللي فيه، طعم النجاح والفرحة حلو أوي، ربنا يكتبه علينا كله يا رب، متيأسوش وعافروا واحلموا وحققوا وأوعوا تسمعوا أي كلمة من حد تحبطكم وترجعكم ألف خطوة وخطوة لورا، أنت بكل قصتك وأرسم أحلامك قدامك وفي يوم هتكون حقيقة وتقول لكل اللي راهنوا على فشلك "لقد جعلها ربي حقاً"، أنت مش فاشل أنت بس محتاج تقوم نفسك بنفسك، محتاج تدي لنفسك أمل وطاقة، الإحباط والكسل بييجوا لما أنت اللي تستسلم، مش تيجي تقولي أصل الناس، الناس دول

ولا حاجة في مقابل أنت اللي بتدور على حلمك، والحاجة دي أنت أقوى من أي حاجة تهزك أو تكسرك أو تضعفك، عافروا واسعوا ونفسي تصدقوا إنكم هتوصلوا، والله هتوصلوا بس الصبر والسعي والإيمان من جواكم أن مهما كانت النتيجة هتفضلوا أقوياء مهما حصل...

"الأحلام هي اللي بتخلينا نعيش... " "المعافرة طول الحياة في الوصول هو ده الحلم... " "ده مفيش وصول من غير أحلام... أنتوا قدها... وتقدروا... تمسكوا... أحلامكم... بإيديكم... وعلى طول قرر يسافر عشان يبلغ أهله في الصعيد. راح يركب القطر... واتصل برحيم كمان يبلغه. رحيم: ألو يا ولد يا عمي هاا، النتيجة طلعت ولا لسه؟ سليم بفرحة: طلعت يا رحيم طلعت. رحيم: طمني عملت إيه؟ سليم والفرحة بتغمره: نجحت يا رحيم نجحت.

رحيم بفرح: صح عاد يا سليم، ألف مليون مبروك يا ولد عمي، ألف مبروك يا حضرة الضابط سليم حسن الجبالي... أنا هروح أبلغ عمي ومرات عمي راضية دي الفرحة مش هتسعهم جوي جوي... سليم: ماشي يا رحيم... وأنا جاي أهاا في القطر. رحيم بفرح: تيجي بالسلامة يا خويا... أنا هبلغهم وهأجي أستقبلك على المحطة... سلام. وصل القطر ووصل سليم وأول ما نزل من القطر لقى زفة وهيصة وزغاريط وضرب نار... وأبوه حسن وعمه ورحيم ورجالة من الدوار...

ورحيم رايح يسلم على سليم: يا مرحب يا سليم، نورت البلد يا باشا مصر. سليم بحب: بنورها بيك يا رحيم. وحسن الجبالي بفرحة وبيفتح إيده لسليم وبياخده في حضنه: والله عشت وشوفتك ضابط في الكلية الحربية يا سليم، ألف مبروك يا ولدي. سليم بفرح وحب وبيبوس إيده: الله يبارك فيك يا بوي. وأهل الدوار سلموا عليه ومشيوا على الدوار. راضية بفرحة وبتزغرط: لولوييييييييي... لولوييييييييي. تعال في حضني يا ولدي تعال... تعال يا حضرة الضابط.

سليم: واحشني جوي يا أما، أنا نجحت يا أما الحمد لله... نجحت بدعواتك يا حبيبتي يا ست الكل، وبيبوس إيديها. راضية بحب وفرحة: ربنا يبارك فيك يا حبيبي وفي أخوك وأختك يا رب. ومودة نازلة تجري من فوق وبتحضن سليم: أيوه أيوه بقى عندنا ضابط كمان قد الدنيا. سليم بضحك: آه يا لميضة، إيه يا بت مش عجبك الضابط ولا إيه؟ وبيضربها على كفها. مودة بضحك: هو أنا أقدر برضه يا باشا، تحت أمرك يا فندم. سليم بضحك: أيوه كدا احترميني...

وكلهم بيضحكوا. حسن: يلا يا سليم اطلع ارتاح أنت يا ولدي. سليم: ماشي يا بوي. حسن: بقولك إيه يا صالح. صالح: خير يا أخويا. حسن: عايزك تدبح عجلين على نجاح حضرة الضابط سليم، العجلين كاملين يتوزعوا على أهل البلد يا صالح، مش عايز حاجة تفيض أنت فاهم... وابعت اتفق مع الشيخ ياسين التهامي كمان النهاردة هنعمل ليلة ذكر وبركة لسليم. صالح: حاضر يا أخويا، كل حاجة عايزها هتتنفذ. حسن: يلا روح عشان تلحق. صالح: ماشي. ***

نيجي لزين وعاصم وهم رايحين لأم يحيى. والدة يحيى: أيوه يا بني عايز حاجة؟ زين: إزيك يا أمي أنا زين زميل يحيى الله يرحمه وده عاصم. والدة يحيى بحزن: يحيى ابني... وبتعيط. زين بحزن وهو شايفها كدا ودموعها على خدها: خلاص يا أمي وحدي الله مش كدا، ربنا يصبرك... أنا جاي أطمن عليكي. والدة يحيى والدموع في عينيها: تطمن عليا، كتر خيرك يا بني. عاصم بحزن: مش محتاجة أي حاجة يا أمي؟

والدة يحيى بحزن وقهر: هحتاج إيه ما خلاص مش محتاجة حاجة تانية غير إن ربنا ياخدني بقى... محتاجة أشوف ابني تاني... هتعرف تجيبهولي تاني؟ عاصم بحزن وسكت... والدة يحيى: شوفت سكت إزاي... خلي بالك من نفسك يا بني. ربنا يحميكم ويحرصكم لشبابكم... كفاية اللي راح. زين قلبه مع كل كلمة منها قلبه بينقبض والحزن ماليه. زين بيقوم وبيبوس إيديها وراسها

والدموع متجمعة في عينه: خلاص يا أمي حقك عليا، اعتبريني مكان يحيى، أنا عارف محدش هيقدر يعوض مكانه عندك، بس من النهاردة أنا وعاصم ولادك، وإحنا جينا هنا عشان نطمن عليكي ونقولك إننا فاكرينك دايماً من كلام يحيى عنك، يحيى كان بيحبك أوي أوي، كان دايماً يحكيلنا عنك وعن حبك ليه، أنتِ طيبة وست الكل، ربنا يديكي الصحة، أنتِ زي أمي وأنا وعاصم ولادك من النهاردة... ووالله حق يحيى هيرجع من الكلاب دول، والله لأجيبلك حقه وأجي أبشرك.

والدة يحيى بتعيط بحرقة جامد أوي: أنا والله كان نفسي أفرح بيه، كان نفسي أفرح بيه... يا وجع قلبي عليك يا بني، منهم لله منهم لله الكفرة ولاد الـ*كلب، إلهي يتحرقوا مطرح ما هم قاعدين، حسبي الله ونعم الوكيل... يحيى ابني كان حلو أوي أوي يا زين، يحيى أنا كنت مختارة له العروسة وقالي هينزل الإجازة الجاية عشان يشوفها... كان نفسي أفرح بيه بس زي أي أم. ابني ما كانش يستاهل أنه يموت كده...

ضنايا وحبيبي مات وراح ومش راجع تاني، مش راجع خلاص.

مهما أوصف قلبها وحرقته ووجعها، عمر ما حد هيحس بيه غيرها. أم الشهيد لا بترتاح ولا بتنام. أم الشهيد جبل شايل كتير قوي. أم الشهيد عمرها ما بتنام طول ما حتة من قلبها راحت. أم الشهيد صخرة من بره تبان قوية ومستحملة وصامدة، وهي من جوه أرض بور مليانة وجع وكسرة وألف صرخة وصرخة من جوه، وحزن معشش فيها يا ناس، هتفضل طول العمر مكويه. بأكتب وأنا كلي جرح وحزن، فما بالك بأم الشهيد الضحية. بأكتب وبكل كلام جوايا يعبر عن أم الشهيد ووجعها اللي مهما عدت الأيام والشهور والسنين هتفضل فاكرة مش ناسية. ربنا يصبر أمهاتنا جميعًا. ربنا يرحم كل شهيد ضحى علشان المحروسة. هم في مكان أحسن من هنا في الجنة ونعيمها...

في دار الرب والحق. أم الشهيد بطلة قوية والله. زين انفطر قلبه عليها قوي وهو شايفها كده قدامه، ودموعه خانته ونزلت، وبيبص لعاصم وحزين. حزين على الست اللي قدامه دي، حزين على كل دمعة نازلة منها، حزين على أنها فقدت ابنها الوحيد واللي كان شايلها، وأهو سابها في الدنيا وحيدة. زين حقيقي مش قادر يتملك أعصابه ولا حزنه ودموعه. وبياخد أم يحيى في حضنه، وبيبوس راسها: "ربنا يصبرك ومعاكي أنا كل شوية هاجي أطمن عليكي والله مش هنساكي."

"سلام يا أمي، سلام يا أم الشهيد." ومشي زين هو وعاصم. زين: "عاصم جهز نفسك علشان هنطلع تنشيط النهاردة للصحراء." عاصم: "زين، أنت عارف بتقول إيه، أنت مجهز هتعمل إيه؟ زين: "أيوه يا عاصم، ما لكش دعوة أنت اجهز بس." عاصم: "طيب واللواء جمال؟ زين: "أنا هطلع على اللواء جمال حالًا أبلغه، وأنت روح تمم على الرجالة وخليهم يجهزوا كويس قوي يا عاصم، أنت فاهم؟ مش عايز أي غلطة، مش عايز أفقد أي واحد منهم في العملية، كفاية لحد كده."

عاصم: "ماشي يا زين، هعمل كل حاجة عايزها." زين: "يلا توكلنا على الله." *** في مكان العناصر الإرهابية. إبراهيم بيشرف على الأسلحة والتدريب للتكافريين. وبيعرف كل واحد إزاي يقدر يتحكم في السلاح ويطلق النار، وإزاي يستخدم الآر بي جي، وكمان إزاي يفكوا السلاح ويركبوه. أبو اليزيد: "الله الله على الحماس يا إبراهيم." إبراهيم: "كله بتوجيهاتك يا أميرنا." أبو اليزيد: "لا عال قوي بقيت محترف في السلاح." "لا وكمان من أفضل القناصين."

إبراهيم: "كله بفضل الله الحمد لله." أبو اليزيد: "الحمد لله، والله ربنا منور بصيرتك دايمًا كده طول ما أنت بتسعى في سبيل الله والجهاد، لا وكمان بتعلم الإخوة، كرمك عند ربنا كبير قوي قوي... الله قل لي يا إبراهيم اتعلمت كل ده فين؟ إبراهيم: "من على النت وكمان في كتاب الصحابة اللي بقرأها وفيديوهات أبو العزام." أبو اليزيد: "ما شاء الله، ربنا ينور بصيرتك." "يلا كمل يا بطل مع الرجالة."

الأيام بتعدي والشهور ويوم ورا يوم، إبراهيم بيكسب بوينت أكتر وأكتر عند جماعة الإخوان وبقى معروف من بينهم، وبيطلع عمليات وهو رئيسها، وعملية ورا التانية الشيخ أبو عبد الله بيثق فيه أكتر وأكتر. وجاءت للشيخ أبو عبد الله معلومات من بره مصر أن اللي هيقوم بعملية الاغتيال الجاية هيكون إبراهيم لمهاراته كقناص محترف وأن الجماعة أشارت أنه أحسن واحد يقوم بالمهمة دي. *** ملك: "ألو على البياعة اللي مش بتسأل عني خالص."

جنة بضحك: "عيب هو أنت أقدر برضه... ما أنت عارفة الشغل هو اللي بياخدني منك يا ملوكتي." ملك: "أيوه أيوه اضحكي عليا ودلعيني علشان أنسى أشتمك مش كده." جنة بضحك: "الله ما خلاص بقى يا بت ده أنت رخمة قوي." ملك: "بقى كده أنا رخمة... طيب خلاص مش هقولك أنا بتصل بيكي ليه." جنة بضحك: "يا سلام عادي مش عايزة أعرف." ملك: "يوووه على رحمتك، ماشي هقولك خلاص بقى مش تزني عليا، عارفة أنك هتموتي وتعرفي، مش تتحايلي عليا."

جنة بضحك: "يخربيت كده هو أنا اتكلمت؟ ... طيب قولي يا آخرة صبري." ملك بضحك: "علشان تعرفي أنك عايزة تعرفي أهو... جنة: "يا حجة اخلصي في إيه مش ناقصة شلل." ملك: "أنا خطوبتي الأسبوع الجاي." جنة: "نعم نعم... وساكتة كل ده أما أنت رخمة بصحيح." ملك بضحك: "بشوقك بس." جنة بضحك: "آه ما أنت عليه أصلاً... بس سيبك بجد الكلام ده حقيقي بجد هتبقي أحلى برايد في الدنيا... بس لحظة استني هو مين العريس واسمه إيه؟

ملك: "فاكرة حسام اللي كنت حكيتلك عنه؟ جنة: "أيوه." ملك: "أنا بقى يا ستي سمعت بنصيحتك وقررت أدي لنفسي وأديله فرصة تانية وبس. وجاء وقعدنا سوا وأهله جم تاني يوم وقرأنا الفاتحة وحددنا ميعاد الخطوبة الأسبوع الجاي." جنة بضحك: "أيوه يا عم على الناس اللي خططت وفكرت كمان. شوفتي إديكي سمعتي بنصيحتي يا بنتي أنا أصلاً اسمي نصوحة." ملك بضحك: "طيب يا نصوحة هانم أوعي ما تجيش وربنا أنفخك أنت فاهمة."

جنة بضحك: "الله الله أنا بتهدد بقى." ملك بضحك: "آه في مانع ولا إيه؟ جنة بضحك: "لا يا باشا هدد براحتك... هعديها بس علشان عروسة بقى وكده." ملك: "ماشي يا اختي يلا عايزة حاجة أنا قلت أعرفك أنت أول واحدة تعرف أصلاً... جنة بجد مش عاوزة أكون لوحدي في اليوم ده أنت مش هتسيبيني صح؟ جنة بحب: "أسيبك مين يا بنتي هو حد يسيب أخته برضه؟ أنا كده كده هنزل قبلها بيومين على الله... طبعًا مش لازم أكون معاكي...

والله فرحانة قوي قوي يا ملوكتي حاسة أنها خطوبتي أنا، ربنا يتمملك على خير يا روحي وأشوفك أسعد واحدة وإن شاء الله كل حاجة هتمشي مظبوطة." ملك: "يا رب يا جنة يا رب أنا بحبك قوي." جنة: "الله هي مالها قلبت دراما كده ليه؟ ما خلاص يا بت." ملك بضحك: "عندك حق دراما دراما... يلا أنا هقفل بقى علشان نازلة الصيدلية." جنة بضحك: "سسسلام على عروسة... هااا واخدة بالك بتكه على السين... ملك بضحك: "واخدة واخدة سسسسلام يا ابتسسسسام." ***

"هااا حد حاسس بحاجة؟ هدى: "لا بس اعمل حسابك دي آخر مرة أنت فاهم." "الله ليه بس يا جميل، ما دام محدش خد باله خلاص آخر مرة ليه بقى؟ هدى: "وأنا هستنى لما حد ياخد باله أنا مش ناقصة." "بطلي الخوف ده بس وكل حاجة هتبقى عال والدنيا ماشية فل وأنا بس وأنت بتستفادي." (ويغمز لها)

الشخص اللي هدى بتكلمه ده بيكون ضابط في القطاع بس ضابط شمال شوية، بيتفق مع هدى أنه بيجيب مخدرات وحاجات زي أقراص مخدرة كده وهدى بتحطها عندها في الدولاب وبتوزع منها على العساكر والضباط الشمال اللي بيحبوا يعملوا دماغ وهم في القطاع وكل ده من غير ما حد ياخد باله. وهدى بتعمل كده مقابل الفلوس وأن الضباط دول بيعملوا لها أي خدمة هي محتاجة لها. يعني مبدأ نفع واستنفع.

هدى تعمل أي حاجة علشان الفلوس حتى لو هتبيع جسمها علشان فلوس ومعارف عادي جدًا وده اللي بتعمله فعلاً. منه لله بقى اللي قبلها في قطاع الطب... ما هي كلها ماشية بلح في الزمن ده وواسطة يلا ما علينا... *** زين راح للواء جمال مكتبه وبيقوله أنه هياخد قوة ويطلع على الصحراء يعمل تنشيط. في الأول اللواء جمال كان رافض بس زين إقناعه أن المهمة دي هتكون على مسئوليته الشخصية ووافق. زين طلع من مكتب اللواء جمال. شاف جنة ماشية مع مريم.

زين بصلها وبيبتسم وماشي من جنبها وبيوقف فجأة وبيقول: "طيب أنا رايح دلوقتي مهمة، مفيش حد يدعيلي دعوة حلوة كده ولا بلاش، لأحسن المرة اللي فاتت واحدة كده دعت عليا روحت وجيت كنت واخد رصاصة، الله أعلم بقى هروح وهرجع ولا لأ." جنة بتبتسم كده على خفيف. زين: "أهلاً أزيك يا دكتورة مريم." مريم باستغراب: "إيه ده هو حضرتك تعرفني؟ زين: "طبعًا أنا أعرف كل واحدة هنا في القطاع حتى كمان اللي لسانهم طويل." (وبيبص لـ جنة)

جنة بترفع حواجبها كده سبعة مرة واحدة وبتتحاول وبتبص له: "نعم أنت تقصد مين؟ مريم في سرها: "احيه عليكي يا جنة يخربيتك." زين بضحك: "الله الله بقى روشين أهو." جنة: "زي ما أنت روش كده صح؟ مريم واقفة وعاملة تقرص جنة علشان تسكت. جنة: "إييي كفاية عاملة تقرصي فيا." مريم فجأة: "أحم إيه التسييح ده... عن إذنك أنا لحظة أنا معرفش البت دي سلام." (وطلعت تجري) زين ضحك على طريقة مريم. جنة: "نادلة نادلة مفيش كلام." زين بيبص لـ

جنة وبيقولها: "ممكن أعرف مش عايزة تتكلمي ليه؟ زين: "أومال كنتي غيرانة ليه لما كنت واقف مع هدى؟ جنة: "مين قالك إني غيرانة؟ وأنا مالي تقف مع هدى تقف مع الجن الأزرق حاجة ما تخصنيش عن إذنك." زين: "طيب طيب لحظة استني بس، بقولك أنا طالع مهمة دلوقتي، المرة اللي فاتت دعيتي عليا وإديكي شوفتي النتيجة كانت إزاي، أتمنى بقى المرة دي تدعيلي دعوة قمر كده زيك." جنة بابتسامة: "الله أنت بتعاكس بقى... بس ماشي يا سيدي خلاص هدعيلك...

ربنا يرجعك بألف سلامة يا رب." زين بحب: "الله عليكي لما تكون الغزالة رايقة." وجنة لسه بترد لقت الممرضة جاية وبتديها ظرف وأن حد سابهولها وقالها تديه لها. جنة بتفتح الظرف تشوف فيه إيه وصدمة كبيرة لها أول ما...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...