عاصم بسخرية: هااا، ما تردي يا شريفة هانم. ورد مش بتتكلم وقاعدة باصة في الأرض من الصدمة. عاصم ملقاش منها أي رد. غريبة مش سامع ليكي أي صوت، يعني عرفتي أنا كنت ساكت ليه؟ ولا أقولك على أي حاجة وجيت آخد حاجاتي بأدب واحترام. عرفتي أنا كنت كريم وأصيل معاكي للآخر. كل ده وأنا ساكت، كل ده وأنا مستحمل. أنا كنت بموت مليون مرة ومرة من ساعة ما شفت الحاجات القذرة دي، وكان جوايا ألف حاجة وألف سؤال. ليه، ليه عملتي كدا؟
ما تردي، قولي أي حاجة، قولي إنه كدب وإن الرسايل دي مش حقيقية، قولي... كان جوا عاصم صراع ما بين الحقيقة وإنه يا رب يطلع كل ده وهم وتطلع فعلاً ورد صادقة في ردها. ورد بتنهيدة وبتحاول تتمالك نفسها ودموعها بتنزل: الحاجات دي وصلتك إزاي ومين اللي باعتها ليك؟ عاصم بسخرية: ياااه، هو ده كل اللي فارق معاكي وصلتني إزاي ومين اللي باعتها؟ ده كل همك بجد؟ مش مصدقك! انتي واعية لكلامك؟
ورد بدموع: أنت متعرفش أنا عملت كدا ليه، متعرفش أنا كنت بتعذب إزاي. وبعدنا عن بعض، جاي تلومني ليه دلوقتي؟ مش أنت اللي بعدت؟ عاصم بصدمة من كلامها، مش مصدق حقيقي، مصدوم فيها: بتتعذبي! انتي خونتيني وضحكتي عليا. إزاي جالك قلب تعملي كدا؟ طاب بلاش أنا، حسابك إيه قدام ربنا؟ بعدت فين؟ أنا ضابط، عارفة يعني إيه ضابط؟ شغلي كدا، عايزاني أكلمك كل شوية ولا أسيب اللي ورايا وأفضل أحب فيكي صح؟
ورد بعياط: أنا مقولتش كدا، بس بعدك عني هو اللي خلاني أعمل كدا. في أيام مكنتش لاقية أي كلمة حلوة، لقيتها برا غيرك اهتم بيا وحباني. مكنتش مرتاحة معاك، كنت مخطوبة بالاسم وخلاص. تقدر تقولي امتى آخر مرة كلمتني فيها؟ ولا آخر مرة قولتلي كلمة حلوة؟ أنت مش بتحب غير نفسك وبس. عاصم بيبصلها باستغراب وبيثور: ورد، أنا مش عايز أشوف وشك بعد كدا، انتي فاهمة؟
والله ما صعبان عليا أد الست والدتك. ذنبها إيه إن بنتها تطلع كدا وتوصل للدرجة دي؟ ورد: تعرف إني لقيت الحنان والحب برا، لقيته من اللي عرفته واتكلمت معاه. عاصم بسخرية: آه، الواد الشمام اللي عرفتيه. يا شيخة فوقي بقى، الصايع اللي عرفتيه هو اللي بعتلي الحاجات القذرة دي. شفتي العك وصلك لإيه؟ شفتي باعك إزاي؟ ما خلاص خد غرضه منك، راح يشوف غيرك. Flash Back…
بتوصل لعاصم مسج من رقم غريب، بيفتحها وبيتصدم أول ما يشوف سكرينات وشات مبعوتة من رقم غريب، وشات متسجل وفويس نوت بصوت ورد، ويعتبر الشات أشبه بعلاقة كاملة تمت ما بينهم فون وفيديو كول وكلام حب وغرام وحاجة في منتهى القذارة. أسئلة كتير بتدور في دماغ عاصم مش لاقي لها إجابة، بس الغريبة إنه لما كانت ورد بتكلمه مش جاب لها أي سيرة على حوار السكرينات والصور. ومن هنا قرر إنه يتكلم معاها وش بوش أول ما ينزل إجازة، وحصل اللي كان. وأول ما شاف علامات وشها وعرض المسجات والسكرينات اتأكد وقتها إنه حقيقي.
ورد وصلت لمرحلة مينفعش فيها رجوع عاصم لها تاني. باعت نفسها وكرامتها وكل حاجة تحت مسمى مش بقى الحب والحنان من عاصم، فبصت برا وشافته من الحيوان اللي عرفته. خلاص خد غرضه منها وعلاقة وصور لجسمها وهي عريانة. Back Again… عاصم: شفتي طلعتي سهلة ورخيصة إزاي؟ زي ما قولتلك طلع كلامي كله في محله. كان نفسي تطلعي مظلومة، ياااه أنا مشفق عليكي أوي. ورد بغضب ودموع: ملكش دعوة بيا تاني. مش جاي تاخد حاجتك؟
اتفضل خدها وامشي. مش عايزة أشوفك تاني، أنت فاهم؟ عاصم بسخرية: مثلي مثلي كمان، كفاية بقى خداع يا شيخة. أنا مصدوم فيكي بكل المقاييس. سلام يا... مشي عاصم وساب ورد بتعيط بحرقة على بختها اللي مال من كل حاجة. _في صعيد مصر بالتحديد أسوان في الصحراء.
رجال من الطواغيت والكفارة يتدربون على السلاح في بؤرة إرهابية في نطاق الصحراء. وهنا انتقل إليها إبراهيم بعدما ذهب إليه الإرهابي أبو عزام وإحضاره من البيت، وذلك قبل البدء في العملية؛ لأنه حدث تغير في الخطة. وذهب إبراهيم لأسوان عن طريق رجال تبع أبو عزام من طريق القاهرة الصحراوي، حيث مكان به أسلحة وذخيرة ورجال يتدربون على حمل وفك السلاح والمدافع والآر بي جي.
أبو عزام: تعال يا إبراهيم أعرفك على الشيخ أبو عبد الله. ده كبيرنا ورسولنا هنا ورئيس العمليات والاغتيال. ذهب إبراهيم مع أبو عزام. الشيخ أبو عبد الله: يا أهلاً بالبطل الهمام بتاعنا، نورت بيتك وسط إخواتك. إبراهيم: بنورك يا شيخنا، والله لي الشرف إني هنا وأكون ضمن مجموعة الجهاد في سبيل الله. الشيخ أبو عبد الله: ها يا بطل جاهز للتدريب؟ عايزك تكون قد الثقة دي وترفع راسنا. إبراهيم: بإذن الله يا شيخنا هكون عند حسن ظنك فيا.
الشيخ أبو عبد الله: وده المطلوب، يلا يا بطل ارتاح من السفر، زمانك جاي تعبان وبكرا تبدأ التدريب. إبراهيم: حاضر يا شيخنا، بعد إذنك، وباس إيده ومشي. _والد ملك رؤوف كلم حسام وجاه علشان يقعد مع ملك من تاني، بس المرة دي حسام جاه لوحده. رؤوف: أومال فين والدك ووالدتك يا حسام؟ حسام: بصراحة يا عمي أنا قررت أجي النهاردة لوحدي. رؤوف: ماشي يا بني، على العموم تنور. تعال اتفضل.
حسام كان عنده وجهة نظر وقرر يروح لوحده عند ملك من غير أهله، وفكر إنه لازم يتكلم معاها ويسألها هي ليه اتكلمت معاه وأحرجته. حابب يعرف ليه غيرت رأيها من تاني. دخل حسام وقعد معاه رؤوف، ونرجس دخلت رحبت بيه، وملك كانت داخلة وبتقدم العصير لحسام. ملك بحب: اتفضل. حسام: شكرًا. ملك قعدت وكانت بتبص لحسام، وحسام بيشرب العصير وعينه عاملة تبص يمين وشمال زي ما يكون بيهرب من نظرات ملك له.
رؤوف: طيب يا حسام أسيبك أنت وملك تتكلموا. يلا يا نرجس نطلع ونسيبهم. نرجس: يلا يا أبو ملك. عن إذنك يا حسام يا بني. حسام: اتفضل يا عمي، اتفضلي يا ست الكل. حسام قاعد متوتر، ومش اتكلم بس. خد نفس عميق كدا. ممكن أعرف طلبتي تقابليني ليه؟ أنا قولت من أول مقابلة خلاص كدا، بالذات إن طريقتك معايا مكنتش لطيفة. ملك: أنا... أنا مكنتش أقصد بجد أي حاجة، بس الفكرة إنك... حسام قاطعها بالكلام: إني عاجز مش كدا؟ مش ده اللي قولتيه؟
أنا عارف إنك مستحيل تقبلي بيا، بس عايز أفهم ليه اديتي الرد لوالدك وطلبتي إني أجي من تاني؟ ملك: بصراحة كدا أنا آسفة لو كنت جرحتك بكلامي، بس والله مكنش قصدي. أنا قررت وفكرت وأنا موافقة بيك، ومفيش حاجة اسمها مستحيل أقبل بيك. أنا فعلاً قبلت خلاص. وتبتسم بلطف. حسام ابتسم بس كان مستغرب: بجد موافقة عليا؟ أنتي متأكدة من كلامك ده؟ طاب إزاي؟ إيه خلاكي تغيري رأيك؟
ملك بحب: عادي، بس كل اللي عايزة تعرفه إني مش وافقت علشان زي ما قولت إني مشفقة عليك أو أي حاجة.
حسام: أنا مش عايز ترمي نفسك مع واحد عاجز زيي. حتى يوم ما جيت اتقدمت كنت عارف إني هترفض زي ما اترفضت قبل كدا مرة وألف وعشرة. بس هتصدقيني لو قولتلك من أول ما دخلت وشفتك أول مرة والله حبيتك وارتحت ليكي كمان. كنت بدعي ربنا في كل سجدة إنك تكوني ليا. أيوه زمانك مستغربة إني إزاي بقول كدا رغم يأسي وعجزي، بس على الأقل كان عندي أمل، وأما عمي كلمني وقالي إنك موافقة وفيه راحة من ناحيتك مش هقدر أوصف فرحتي بالخبر ده كانت عاملة إزاي.
كل ده حسام بيحكي وملك بتبص له باستغراب واندهاش: ياااه، للدرجادي فعلاً حاببها كدا؟ للدرجادي كان بيتمنى توافق؟ وهنا ملك اتأكدت إنها اختارت صح. كانت مستمتعة أوي بيه وبكلامه، كان عامل زي العسل الصغير اللي فرحان، زي فرحة لبس العيد الجديد ينام ويحلم إنه يلبسه بكرا. ملك بتنهيدة مع ابتسامة: أنت بجد حبتني؟ حسام بحب: أكتر من نفسي والله، ونفسي تطلعي من نصيبي، وعمري ما هخليكي تندمي على اختيارك ليا في يوم من الأيام. بس...
ملك استغربت لما سكت: بس إيه مالك؟ حسام: خايف عليكي وخايف شكلك هيكون إيه قدام الناس لما يعرفوا إنك هترتبطي بواحد عاجز كدا. خايف أكون عقبة في حياتك، مش عايز أشوف نظرة شفقة منك ولا من اللي حواليا. مش عايز يقولوا إيه اللي جابرها على كدا. مش عايز تربطي حياتك بيا علشان صعبت عليكي. ملك بحب: مال الناس ومال حياتي أنا؟
ارتحت ليك وللمرة المليون أنا هرتبط بيك أنت مش بالناس. وآسفة على كل حاجة حصلت ليك منهم ومن نظراتهم. أنت أحسن واحد في الدنيا دي كلها. وتبتسم له ونظرة عيونها كلها حب وراحة. بس الظاهر إني اكتشفت إني حبيته، ومبطلتش أحبه وأفكر فيه ولا ثانية في حياتي. أنا قلبي دق له وقررت أفتح قلبي من تاني. أنا قلبي طاير أوي من الفرحة، إحساس الحب والراحة النفسية للشخص اللي بنحبه طلع حلو أوي يا بجد. والعالم إيه؟
ما هو كفاية ده كلامه معايا كفيل يخليني أحبه ألف مرة ومرة وأنسى أي حاجة في شكله والله. تسريع الأحداث ملك وحسام قعدوا يتكلموا شوية، كل واحد فيهم بيحكي عن حياته، ودخل رؤوف ونرجس بعد كدا يضحكوا ويهزروا. بجد قعدة حسام كانت لذيذة أوي ومريحة. بعد كدا حسام اتفق مع والد ملك إنه بكرا هيجيب والده ووالدته علشان يقروا الفاتحة ويتفقوا على الشبكة وهكذا،
ورؤوف قاله: "تمام تنور في أي وقت". بعد الكلام اللي بينهم استأذن حسام علشان يمشي. وبكدا بقى فيه راحة بين حسام وملك وكل حاجة ماشية تمام ما بينهم. _في الصعيد راضية: بقولك إيه يا حاج، مش ناوي تجوز زين بقى ولا إيه؟ خلاص بقى ظابط قد الدنيا أهه. حسن: وه، هو قالك عاوز يتجوز؟ راضية: لا ما قالش ولا هيقول. كل ما أجي أفتح معاه الموضوع يقفله. قولت مفيش غيرك اللي هتعرف تفتحه. حسن: سيبيه يا راضية، هو أدرى بمصلحته في الأول والآخر.
راضية: إيه اللي بتقوله ده عاد؟ أنا عايزة أفرح بيه وأشيل عياله كمان، ولا أنت بقى مش عايز تفرح وتلقى جد؟ حسن بضحك: يا ستي عايز، وبعدين خلاص خليتيه يتجوز ويخلف كمان! كل حاجة بتيجي في وقتها. واحدة واحدة على زين، هو وقت ما يلاقي العروسة هيجي يقولك على طول. راضية: يلاقي مين؟ أومال العرايس اللي حدانا إيه؟ حسن: تقصدي مين؟
راضية: أقصد قمر وأزهار، زينة البنات. أنا دايمًا شايفة قمر لزين وأزهار لسليم. وأهو سليم هيدخل الحربية وكام سنة ويتخرج ويبقى ظابط هو كمان. حسن بضحك: الله! أنتِ بقى ناوية ومخططة من زمان! راضية: ولا مخططة ولا حاجة. البنات كيف البدر المنور، وأنا نفسي أجوزهم لزين وسليم جوي جوي. المرة الجاية لما زين ينزل تكلمه وتحددوا ميعاد وتطلب من صالح نخطب زين لقمر.
حسن: طيب يا راضية، وقت ما زين ينزل يحلها ألف حالل. يلا أنا خارج عندي شغل، عاوزة حاجة؟ راضية: عايزة سلامتك، يجعلك في كل خطوة سلامة. راضية اللي خلاها تقول كدا إن تفيدة راحت لها البيت في مرة وبتتكلم وبتقولها: "هو زين مش ناوي يتجوز عاد؟ " ومن هنا فضلوا يتكلموا وتفيدة حطت في دماغ راضية إن لازم الأخين ياخدوا الأختين. وتفيدة
بتسعى لكدا تحت إطار: دول زي بناتها وهيكونوا تحت طوعها وأي حاجة راضية تقول عليها ليهم هيسمعوا كلامها من هي مرات عمهم وحسن أخو أبوهم صالح. بس هل تفيدة فعلًا قصدها إسعاد وراحة بناتها ولا في حاجة ورا ده؟ _كساب مجمع الفلاحين علشان يلوي دراعهم ويبيعوا له الأراضي بتاعتهم. كساب: طب أنتوا عارفين أنا مجمعكم ليه؟ رد واحد من الفلاحين: لا مش عارفين. كساب: طيب أقولكم أنا مجمعكم ليه؟
أنا عرفت إنكم مش عايزين تبيعوا. إيه اللي غير رأيكم؟ ها؟ مين اللي لعب في دماغكم؟ حسن مش كدا؟ عايز أقولكم خليكم ماشيين وراه بس مش هينفعكم. وكلمة لكل واحد فيكم: اللي مش ناوي يبيع يعتبر نفسه من النهاردة عدوي. وقسمًا بالله ما هيدوق طعم الراحة واصل. واحد بيرد وبيقول: طب لما نبيع الأرض اللي بنأكل منها ومن خيرها هنعيش منين يا كساب بيه؟ بيرد كساب: هو أنا هاخد منكم الأرض ببلاش؟
أنا هديكم فلوس تعملوا بيها اللي أنتوا عايزينه. وأي واحد فيكم هيحاول يعاند قدامي ويروح يشتكي زي الولية لحسن الجبالي تاني هو الجاني على نفسه. اللهم بلغت اللهم اشهد. كساب الرايق، عارفينه كدا هو شخصية ظالمة في روايتنا، معندوش ضمير ولا ملة. شخص بيجري ورا السلطة والجاه وأنه يكون الكبير يكون الملك. بيجري ورا لهف الدنيا ونعيمها وبيفرض قوته على الضعفاء والغلابة. بس سلطاته وقوته هل هتدوم لنهاية روايتنا ولا لا؟
_هدى واقفة مع زين عاملين يضحكوا ويهزروا. وهدى منشرحة أوي. جنة شافتهم وكانت متضايقة جامد وبترقبهم من بعيد وبتجز على أسنانها. وفي نفسها: إيه ده هم إزاي واقفين كدا يضحكوا ويهزروا؟ وراحت ناحيتهم: جرا إيه يا هدى يا حبيبتي، مالك ما تضحكيني معاكي؟ هدى بتبص لـ جنة وبتضحك: تعالي يا جنة تعالي، الضابط زين ده طلع عسل خالص. جنة بترفع حواجبها: إيه ده والله؟ أكيد عسل أسود. زين بيبص لها وبيديق عينه كدا: يعني أنتِ شايفة كده عسل بقى؟
جنة: على حسب بقى، والله أنا شايفة مينفعش الوقفة اللي أنتوا واقفينها دي. واقفين تضحكوا وتهزروا، إيه يا هدى هانم مش وراكي شغل ولا إيه؟ هدى: إيه يا جنة مالك في إيه؟ هو حد كلمك ولا جه جنبك؟ مركزة أوي كدا معانا واقفة أنا وحضرة الضابط زين بنتكلم. جنة: والله اللي أعرفه إن الكلام مش مكانه، إحنا في مكان شغل. زين: أنا ملاحظ إنك مكبرة الموضوع أوي يا دكتورة، مفيش حاجة حصلت لكل ده، ولا أنتِ غيرانة؟ جنة بصدمة
وذهول وحاسة إن زين كسفها: أنا... أنا... أغير ليه وعلشان إيه أصلًا؟ أنا ماشية. ومشيت جنة على طول واتضايقت من كلمة زين دي وكانت بتثور وهي ماشية: أنا إيه اللي دخلني صحيح؟ وأنا مالي؟ مالي مركزة معاه أوي كدا ليه؟ يتفلقوا هم الاثنين. _جاء ميعاد النتيجة النهائية للكلية الحربية. سليم رايح يشوف النتيجة ولاقى واحد صاحبه كان معاه في الاختبارات. سليم: ها النتيجة طلعت؟ _أيوه طلعت. سليم: متعرفش أنا عملت إيه؟ _سقطت. سليم بصدمة: ...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!