الفصل 32 | من 65 فصل

رواية زين الصعيد الفصل الثاني والثلاثون 32 - بقلم دودي

المشاهدات
26
كلمة
2,222
وقت القراءة
12 د
التقدم في الرواية 49%
حجم الخط: 18

جنة بتفتح الظرف، وبصدمة بتلاقي صور بتجمع ماجد وهدى مع بعض في أوضاع مش كويسة. جنة مش كانت قادرة تتكلم من الصدمة، زي ما يكون حد خابطها على دماغها. زين شافها ثابتة في مكانها وباين على وشها صدمة ووشها اتغير أول ما فتحت الظرف. "في إيه؟ أنتي كويسة؟ جنة بغضب: "آه يا زبالة يا وسخ! زين باستغراب: "أنتي بتقولي إيه؟ هو الكلام ليا؟ أنتي قلبتي ولا إيه؟ جنة بغضب وحرقة: "ملكش دعوة، اسكت أنت خالص! ومشيت. زين في نفسه: "إيه ده؟ في إيه؟

مالها اتحولت كدا ليه؟ يا ترى الظرف ده كان فيه إيه قلبها كدا؟ بعد كدا، زين مشى وراح علشان المهمة، وطلعوا هو وعاصم وقوات الأمن على الصحراء ونقطة تمركز العناصر الإرهابية. وحصل تبادل لإطلاق النار وقنابل. زين المرة دي كان عامل حسابه قوي في العملية، كان مخطط والخطة مشيت بالضبط، ولاقى المخبأ بتاع التكفيريين وقبض عليهم. والعساكر حرّزت الأسلحة والمتفجرات، ده غير كمية من المخدرات كمان

(الأفيون، الأيس، الهيروين، وأقراص مخدرة، ده غير الكوكايين) . بالمناسبة، الكوكايين ده مستخرج من نبات الكوكا وده بيستخدم في صناعة المشروبات الغازية.

التكفيريين ما كانوش عاملين حسابهم لأي هجوم أبدًا، فبالتالي كان من السهل السيطرة عليهم. وهم سبعة أفراد من التكفيريين، ومن ضمنهم أبو عزام، أحد أكبر العناصر الإرهابية في الإخوان. أبو عزام في الوقت ده كان واصل للمجموعة ورايح يبلغهم أنهم يستعدوا بالمتفجرات للمهمة الجديدة. ويشاء القدر وهو هناك قوات الأمن تهجم عليه، والعملية نجحت. وراح زين وعاصم على القطاع، وطلعوا على مكتب اللواء جمال.

اللواء جمال: "أهلًا بالرجالة، مبروك نجاح العملية." زين: "الله يبارك فيك يا فندم." اللواء جمال: "أفهم عليك يا زين، كنت عند ثقتي فيك وطلعت قد المسؤولية والعملية نجحت، برافو عليك يا بطل." زين: "تسلم يا فندم، ما كنتش هقدر أعمل كل ده من غير عاصم." عاصم: "إيه يا فندم؟ نزل تشكير في زين؟ هو أنا كيس جوافة ولا إيه؟ زي ما يكون زين كان لوحده يعني! اللواء جمال وزين بيضحكوا. اللواء جمال بضحك: "خلاص ما تزعلش قوي كدا."

عاصم: "لا زعلان." زين: "يا خلاص بقى، هتتقمص ولا إيه؟ ولا تحب اللواء جمال يكدرك؟ عاصم: "إحم… لا وعلى إيه." زين بضحك: "أيوه كدا، اسحب ورا." زين: "على فكرة يا فندم، وإحنا هاجمين على العناصر كان فيهم الإرهابي أبو عزام ده طبعًا معروف، يعتبر أكبر العناصر الإرهابية اللي كنا بندور عليها."

اللواء جمال: "عال قوي يا زين، زين ركز معاه وأنت بتحقق معاه، ده اللي هيوصلنا وهيجر الباقي، بالذات أنه الدرع اليمين بتاع أبو عبد الله، ده اللي هيعرفنا مكانه، عايزين نخلص ويتجبوا واحد واحد." زين: "إن شاء الله يا فندم، أنا هحقق معاه وهعرف إزاي أخليه يتكلم، ما تقلقش." اللواء جمال: "ماشي يا زين، بلاش العنف معاه، خليك مسايسه لحد ما تاخد منه المعلومة، اللي زي دول عايزين واحدة واحدة عليهم علشان ما يحوروا علينا."

زين: "ما تقلقش يا فندم، عن إذنك تأمر بحاجة تانية؟ اللواء جمال: "لا اتفضلوا أنتوا دلوقتي." *** مريم لاقت جنة جاية وزعلانة وقعدت من غير ما تتكلم. مريم استغربت: "إيه هي مالها دي؟ جنة مالك؟ متضايقة من إيه؟ جنة: "ما فيش." مريم: "يا بنتي في إيه؟ ما تقولي عاملة كدا ليه؟ طب حد قالك حاجة؟ اتخانقتي مع الضابط ده تاني؟ جنة بتنهيدة ونفس عميق أدت لمريم الظرف اللي في إيديها. مريم بتفتحه واتصدمت. "هو ده بجد؟ نهار أسود!

جنة: "أنتي شايفة إيه؟ شوفتي الرخيصة بتعمل إيه؟ لا وكمان الناقص في حضنها! أنا مش فارق معايا على فكرة، يولعوا بنار هم الاثنين." مريم استغربت من كلام جنة: "أومال زعلانة ليه دلوقتي؟ أنتي بتضحكي على نفسك؟ تقدري تقوليلي بتعيطي ليه دلوقتي بقى؟ جنة بدموع وغضب: "أنا مش بعيط علشان زعلانة، أنا بس كل اللي فارق معايا ليه؟ ليه عمل كدا؟

أيوه ما أنكرش إني ما كنتش بحب ماجد في الأول وكنت مخطوبة وخلاص، بس ساعتها فكرت وأديت له فرصة تانية، أديت له فرصة علشان يقرب مني ونتكلم ونتفاهم وهو كمان كان بيحاول يعمل أي حاجة تبسطني. بس لما شوفت الصور انصدمت، أنا ما أستاهلش كدا، ما أستاهلش أتنخان بالشكل القذر ده، وكمان الزبالة اللي زيه شمال وبتكرهني وبتدمع، سبحان الله شبه بعض. وبزعل تعرفي أنا مقهورة قوي علشان أديت له فرصة تانية." وبتعيط.

مريم بتخدها في حضنها: "أنتي تستاهلي كل حاجة حلوة في الدنيا، سيبي لك منه ومن الصور دي، وفوقي كدا فين جنة القوية اللي مش بيهمها أي حاجة؟ جنة اصحي، هو ما كانش يستاهلك من الأول والله." جنة بتسيب حضن مريم وبتمسح وشها. وبتنهيدة: "فعلا عندك حق، بس أنا لازم أعلمه الأدب وأندمه على كل ده، أعرفه مين هي جنة كويس قوي، والرخيصة التانية كمان." مريم: "بس لحظة، هو مين اللي باعت ليكي الصور دي؟

جنة: "ما أعرفش، واحدة من الممرضات جات قالت في حد ساب الظرف ده ليا." مريم: "غريبة! ده أكيد حد قاصد يبعت الصور دي ليكي. ماجد وهدى في وضع مخل، يعني مين هيكون كان معاهم وقتها وصورهم وهم كدا؟ دول في أوضة النوم! جنة بغضب وزعل: "كل ده مش يهمني قد ما يهمني إزاي أرد له القلم." مريم: "اهدي كدا يا مريم وتعالي نفكر سوا وبراحة." جنة بتنهيدة: "وأنا فكرت خلاص." *** نور قاعدة بتحكي لماجد على اللي حصل معاها.

ماجد بضحك: "ما علشان غبية، ما أعرفش مش طالعة لأخوكي ليه؟ نور بغيظ: "أنت بتضحك ليك حق، اضحك يا خويا اضحك." ماجد بضحك: "الله ما أعملك إيه؟ ما أنتي اللي طيرتي الواد منك، بقى يا هبلة مش كنتي عارفة تستني شوية؟ إيه نازلة عليه هات وهات واعمل وما أعرفش إيه؟ أهو كشف الملعوب، كله منك، خلاص بقى مش تيجي تعيطي في الآخر يا حلوة."

نور: "ما طبعًا ليك حق، ما أنت ماشية معاك زي السكينة في الحلاوة مع جنة وسمعت كمان أنكم هتحددوا ميعاد كتب الكتاب." ماجد: "يا يخربيتك، نقي بقى يا أختي فيها هي كمان، أبعدي عينك بس وهي تكمل." نور: "ماشي يا ميجو يا حبيبي، هو أنا أكره ليك الخير؟ بس خلي بالك يا ميجو لتكشف الملعوب هي كمان وتيجي تعيط جنب أختك."

ماجد بضحك وغرور: "ما تخافيش يا حبيبتي، ميجو ما يقعش أبدًا، وبكره تشوفي لما أكتب الكتاب وأتجوزها هتكون زي الخاتم في صباعي وكل حاجة هتبقى ملاكي وقتها." *** أزهار وقمر وتفيدة عند عمهم حسن الجبالي في الدوار. رايحين يباركوا لسليم. تفيدة: "ألف مبروك يا سليم يا ولدي." سليم: "الله يبارك فيكي يا مرات عمي." قمر: "مبروك يا حضرة الضابط." سليم: "الله يبارك فيكي يا بنت عمي." سليم حاب يغلس على أزهار.

"إيه يا أزهار مش هتبارك لي أنا ولا إيه؟ أزهار: "هاه؟ لا إزاي؟ ألف مبروك يا ولد عمي." سليم بحب: "الله يبارك فيكي." راضية: "إيه يا أزهار مكسوفة عاد من سليم ولا إيه؟ أزهار بكسوف: "لا يا مرات عمي أبدًا." راضية: "أومال مالك قاعدة كدا ليه متكتفة يا بنتي؟ بقولك يا سليم خد قمر وأزهار وطلعهم فوق لمودة." سليم: "ماشي يا أما." وهم طالعين على السلم. سليم: "بقولك يا قمر، عايز أتكلم أنا وأزهار شوية." قمر: "ماشي يا زين."

سليم: "اطلعي أنتي فوق عند مودة وأنا هتكلم مع أزهار ماشي؟ قمر: "ماشي." وطلعت. سليم بيبص لأزهار وأزهار وشها في الأرض. "إيه في حاجة واقعة منك في الأرض ولا إيه؟ أزهار بترفع رأسها بكسوف: "لا ما فيش." سليم بحب: "أزهار أنا اتوحشتك قوي قوي بجد، ولا أنتي مش عايزين تشوفيني بقى؟

أزهار بحب: "لا أبدًا والله، تعرف يا سليم أنا كنت بدعيلك في كل امتحان تروحه، كنت بدعي في كل ثانية أنك تنجح، وخلاص نجحت وهتبقى ضابط قد الدنيا يا ولد عمي." سليم بيبص لها بحب وبيضيق عينه: "ولد عمك بس؟ أزهار بكسوف: "سليم خلاص بقى الله! سليم بحب وبيقرب منها ولسه هيبوسها، بتروح مديه بالقلم وبتطلع تجري على طول. وبتقوله: "ده بعدك غير لما نكون في الحلال يا حضرة الضابط." وبتضحك.

سليم حاطط إيده على خده: "آه يا بنت الإيه، إيدك مرزبة. طيب يا أزهار." سليم وأزهار بيحبوا بعض قوي من وهم صغيرين، كان بينهم قصة حب من صغرهم. أزهار مش بتحب سليم حب عادي، ده حب متيم. وسليم كان بيعد الأيام والليالي اللي إمتى يكبر وينجح ويدخل الكلية الحربية، وخلاص ربنا وفقه ودخل الكلية اللي نفسه فيها علشان يروح ويخطب أزهار.

تعديل: سليم كان بيقابل زين وهو في القاهرة عادي، يعني حصل بينهم مقابلة وكلام واتكلموا. سليم كان بيقعد مع زين ومرة راح له كمان القطاع واتعرف على عاصم وأصحاب زين في الشغل، وكمان قابل اللواء جمال. اللواء جمال كان بيشجعه على طول وبيدعمه وبيحبه على حبه لزين. *** زين داخل يحقق مع أبو عزام. زين قعد على الكرسي اللي قدامه: "هاه، مش ناوي تتكلم بقى ولا إيه؟ أبو عزام: "أتكلم أقول إيه؟

زين: "تقول مين اللي وراك، مين اللي بيديك المعلومة؟ أبو عزام: "معلومة إيه وكلام فارغ إيه؟ أنا ما أعرفش أنا هنا ليه أصلًا وعلشان إيه." زين: "أنت هتستهبل؟ هو إحنا جايبينك من جامع يا روح أمك؟ ركز كدا وفوق، أنت كنت وسط أسلحة وقنابل، ده غير أنك مشترك في عمليات كتير واسمك في كل عملية. فأخلص كدا معايا، ومش عايز وجع دماغ ماشي؟ أبو عزام: "أنا ما أعرفش برضه بتتكلم عن إيه، أنا عايز محامي." زين بضحك: "محامي؟

وماله هنجيب لمعاليك محامي، قوم فز يلا، قوم اقف، خليك واقف بقى كدا. أنت الظاهر فكرت إني حنين، أنا طيب معاك لحد دلوقتي، الله وأعلم كمان شوية هأعمل معاك إيه. فبتحب تتكلم بالذوق ولا العافية هتجيب معاك؟ أبو عزام: "أيوه، أديك قولت العافية، يعني بتستخدموا سلطاتكم وحكمكم على الضعيف مش كدا؟ زين: "ضعيف مين يا روح أمك؟ عايز أضرب لك تعظيم سلام وأنت ممسوك بمخدرات وعنصر إرهابي؟ أنت مدرك أنت بتعمل إيه؟ أنت إرهابي."

أبو عزام: "هو اللي يجاهد في سبيل الله يبقى إرهابي؟ اللي ينصر دين الله يبقى إرهابي؟ أنا بحارب علشان الناس تعيش ويكون لها صوت وحق في البلد دي." زين: "ويا ترى بقى بتحارب مين؟ أنت مفكر نفسك في حرب داخل وعايز تعرف مين اللي هيكسب؟ أبو عزام: "أيوه حرب، حرب ضد المجاهدين في سبيل الله اللي زيي وضدكم أنتوا يا طواغيت، أنتوا اللي خاربين البلد بعميلكم، ماشيين اضربوا وتقتلوا في أي حد ربنا نوره وراح يجاهد في سبيل الله."

زين بضحك: "تجاهد في سبيل الله؟! بتسمي القتل مجاهدة مع ربنا؟ بتسمي أنك تقتل وتفجر وتموت مجاهدة في سبيل الله؟ أنت واعي كلامك؟ مين دول اللي طواغيت؟ لما أنتوا بتقولوا علينا طواغيت أومال أنتوا إيه؟ فوقوا بقى فوقوا، هتفضلوا لحد إمتى ماشيين في الطريق كدا؟ طريق مليان شوك ودم." أبو عزام: "مين قالك كدا؟

بالعكس طريقنا كله خير وجنة، بنعمل في الدنيا وبنقضي على الطواغيت اللي زيك علشان لما نروح الجنة وربنا يسألنا كنتوا بتعملوا إيه في الدنيا؟ هنقوله كنا بنحارب الكفارة والطواغيت في الأرض." زين بضحك: "والله أنا مشفق عليكم، شوية كلام حافظينه من غير فهم، مدخلين ربنا في كلامكم ليه؟ هو ربنا راضي كدا يعني؟ ده أنتوا عذابكم جهنم يا أخي والله." أبو عزام بضحك: "والله ضحكتني، أنت مفكر هأخاف منك كدا؟ اللي عندك اعمله."

زين: "ما أنا هأعمل فعلًا وهأروق عليك بس الصبر جميل." أبو عزام حاب يستفزه: "شكلك بوق على الفاضي يا حضرة الضابط، إيه أخبار صاحبك اللي مات صحيح؟ زمانه دلوقتي في النار بيتعذب، ما هو من الطواغيت هو كمان." زين اتعصب وبغضب قام وراح ماسك فيه وبيضربه: "اخرس يا كلب، إياك تجيب سيرته على لسانك، آه يا وسخ." وبيضربه في بطنه ووشه جامد قوي خلاه ينزف من بوقه ومناخيره. في الوقت ده كان عاصم داخل وبيحوش زين عنه.

عاصم بيحاول يهدي زين وخده وطلع بيه برا، وأبو عزام قاعد على الكرسي وماسك مناخيره من النزيف.

تدعو وتطالب بـ «العمل على استعادة الخلافة الإسلامية عقب سقوطها، وتطبيق الشريعة الإسلامية، والعيش في ظلال الإسلام»، وهي جزء من تيار الإخوان المسلمين العالمي والفرع المؤسس للجماعة. حلت الجماعة وحظرت إثر عودة مقاتليها من حرب فلسطين مع اتهامات بالتخطيط لاغتيالات ومؤامرات لقلب نظام الحكم، شاركت في العمل النيابي وفاز عدد من مرشحيها في الانتخابات النيابية في مجلس الشعب المصري لعدة دورات. تسريع الأحداث:

موجود في الجماعة عدد كبير أوي من الضباط، في منهم اللي قدم استقالته علشان يتفرغ للجماعة، واللي منهم لسه في الجيش وانضم للجماعة تحت إطار أنه اضحك عليهم طول السنين اللي فاتت دي كلها وكانوا بيحاربوا مع الطواغيت ضد الجهاد، أو اللي بيقدم ع سبب طبي علشان يطلع معاش، من الآخر اتعمل لهم غسيل مخ من تاني وكل اللي بقى في دماغهم واتكلفوا بيه أنهم ينقلوا أخبار الجيش للجماعة، وكل ما كانت الأخبار سليمة وموثوق منها كل ما ثقة الجماعة فيهم تكبر.

طبعًا كلنا فاكرين الإرهابي هشام عشماوي اللي كان ضابط في الجيش واتهم بتدبير عدد من الهجمات المسلحة على أهداف أمنية ومؤسسات في الدولة، من ضمنها كمين الفرافرة واغتيال النائب العام هشام بركات ومحاولة اغتيال محمد إبراهيم مصطفى، وأجمعت المحكمة الجنائية بإعدامه في واقعة الفرافرة.

هشام عشماوي الذي مات شنقًا كان ملقب وسط الجماعة بأبو عمر المهاجر، درس في الكلية الحربية وخارج من الخدمة برتبة رائد متقاعد بقوات الصاعقة واتجه لتنظيم القاعدة وأصبح أمير تنظيم المرابطون وعضو أنصار بيت المقدس وكان له دور في مذبحة العريش الثالثة واستقل من الجيش بسبب طبي وتسليمه للكارنيه وكان مخلص للقاعدة وانشق من أنصار بيت المقدس بعد إعلان ولائها لتنظيم الدولة الإسلامية اللي هي داعش.

فهشام عشماوي واحد من أكثر الإرهابيين في مصر، ولقد تم القبض عليه من قوات الجيش الليبي في معركة درنة وسلم للجيش المصري وبالفعل تم إعدامه ع ما فعله من قتل وسفك للدماء. النهاردة خطوبة ملك.

ملك وحسام من بداية قراية الفاتحة لحد الخطوبة قربوا من بعض جدًا وكل واحد فيهم بقى متفاهم مع الثاني، وملك حست براحة تامة من حسام وحسام كمان كان بيفضل يقولها أنه ربنا بعتها ليه وأنه هيكون لها خير الزوج وكل حاجة ونزلوا مع بعض واختاروا فستان الشبكة وكل حاجة من لوازم الشبكة.

جنة نزلت من شغلها علشان تحضر خطوبة ملك، كانت معاها من البداية كانت متابعة مع جنة بالفون وبعتت كمان صور الفستان لها، وحقيقي جنة فرحانة أوي بصاحبتها وأختها اللي خلاص بقت عروسة قمر قدامها. كلهم قاعدين فرحانين أبوها وأمها الناس بتهنيهم. جنة بحب: خلاص يا ملوكتي بقيتي عروسة بقى يا عم مين قدك. ملك: طبعًا يا بنتي قمر. جنة بضحك: الله الله يخربيت التواضع يا شيخة. ملك بضحك: آه تواضع أوي أومال.

والكل بيرقص والزغاريط في كل مكان وابتسامة أبوها وأمها ببنتهم الوحيدة وهم شايفينها عروسة قدامهم، وأصحابها وكل حبايبها اللي معاها في فرحتها مستنين العريس وأهله. ملك بترقص مع جنة. -ملك ملك خدي فونك بيرن. ملك بفرحة: ألو. -ألو يا ملك البقاء لله حسام مات. = ...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...