الفصل 24 | من 65 فصل

رواية زين الصعيد الفصل الرابع والعشرون 24 - بقلم دودي

المشاهدات
26
كلمة
1,097
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 37%
حجم الخط: 18

في المستشفى ملك في المستشفى بتكشف على مريض ويجي من وراها الدكتور محمود. الدكتور محمود: إزيك يا دكتورة ملك، إيه النشاط ده كله؟ ملك: الله يسلمك يا دكتور محمود، ده من بعض ما عندكم. الدكتور محمود: أحسن دكتورة عندنا في المستشفى والله. ملك بضحك: لا مش للدرجة دي، أنا بعمل عملي مش أكتر. ملك خلصت مع المريض. الدكتور محمود: عندك مانع لو عزمتك على حاجة في الكافتيريا واتكلمنا مع بعض شوية؟

ملك: مفيش مانع، بس حقيقي دلوقتي عندي شغل ومرور على حالات تانية ومش فاضية. الدكتور محمود: خلاص مفيش مشكلة، ممكن بعد ما تخلصي عليا تعدي عليا في المكتب. ملك: تمام ماشي... عن إذن حضرتك. *** عند رؤوف ونرجس نرجس: الله قولي عملت إيه يا رؤوف مع ملك؟ رؤوف: هعمل إيه يعني يا نرجس، ادتني ردها وخلاص. نرجس: إيه هو؟ رؤوف: كان المتوقع، رفضت. نرجس: رفضت! طاب ليه؟

حسام شاب كويس، أنا متكلمتش معاها، قلت أكيد مش حابة تتكلم وهتعرفك، أنت عارف ملك قريبة منك أكتر عني. رؤوف: الحكاية مش كدا يا نرجس، هي عرفتني وجهة نظرها وسبب رفضها وخلاص. نرجس باستغراب: وإيه سبب الرفض بقى؟ رؤوف بيبص لنرجس: على أساس مش عارفة إيه هو مش كدا... رفضت علشان عجز حسام يا نرجس.

**وهنا عايزة أقول إن نرجس ورؤوف موافقين على حسام رغم عاجزه، عمر العجز أو الإعاقة ما كانت سبب للرفض، بالعكس يمكن رؤوف لقى إن ده الإنسان المناسب لبنته، ومش معنى الإعاقة هنا أنه إنسان قبيح أو فيه عيب، لا حسام عنده عجز بسيط في رجله...

ما بصش على شكله ولا جسمه ولا معاه إيه. بص على روحه وشكله من جواه وقلبه الطيب ونرجس كمان موافقة بالمناسبة، ما فكروش وقتها في رأي ملك ولا ردة فعلها هتكون إيه، بس هل الإعاقة بكل أشكالها قادرة توقف الحياة المستقبلية لأي حد مهما كانت نوع إعاقته؟ *** في الصعيد راضية قاعدة في الدوار هي ومودة بيتكلموا، دخل عليهم سليم جري على أمه سليم: أماااه أماااه اتوحشتك جوي جوي، عاملة إيه يا يما؟ راضية

بفرحة وهي بتحضنه وبتزغرط: ولدي ياااه، كل دي غيبة يا حبيبي. وفضلت تبوس وتحضنه جامد... أول مرة تغيب كدهون يا ولدي. سليم: غصب عني والله يا يما، أنتِ عارفة بجا الاختبارات مش بيدي. مودة: آه يعني أنا كيس جوافة صحااا! سليم وهو بيروح ناحية مودة وبيحضنها ويسلم عليها بحب: والله وحشتني شقاوتك يا لمضة... قوليلي عاملة إيه مع رحيم؟ مودة: الحمد لله يا سليم بخير. سليم: أومال فين أبوي؟ راضية: أبوك معاه ناس جوه.

سليم: هدخل له، ده واحشني جوي جوي هو كمان. راضية: ماشي يا ولدي، على بال ما الوكل يجهز تلاقيك على لحن بطنك من السفر... سليم: أي حاجة هاكلها من إيدك زي العسل على قلبي. مودة بضحك: الله يرحم يا عين سليم. سليم: إيه يا بت عاد؟ قصدك إيه يا شبر ونص أنتِ؟ مودة بضحك: لا مش قصدي حاجة يا خويا. سليم بضحك: آه بحسب. مودة بضحك: طاب مش هتحكيلي بقى اللي حصل من ساعة ما روحت مصر لحد ما عودتتتت هناااا، عايزة أسمع آخر الأخبار.

سليم بضحك: تموتي أنتِ في الحكاوي، حاضر يا ستي أسلم على أبوكي وأجاي ونقعد نتكلم ونرغي. مودة بضحك: ماشي بس يلا يلا بسرعة وأنا هجهز المصلحة. وبتغمز له.

**المصلحة دي يعني تسالي كدا، ليهم قاعدة فوق زي أوضة كدا متزينة وكلها زرع علشان مودة بتحب الزرع وزين وسليم كمان وألوان وأفرع نور، حاجة كدا تجنن أوي. مودة بقى راحت تجهز وتجيب التسالي، هي من نوعية بتحب تسمع كل حاجة عن زين وسليم وهو عملوا إيه في مصر من أول ما يروحوا لحد ما يرجعوا على طول.** سليم بضحك: والله ربنا واعدني بأخت مجنونة كدهههااا.

**سليم بقى بطل جديد في روايتنا، بيكون أخو زين وكان في القاهرة وراجع من اختبارات الكلية الحربية، كان قاعد عند صاحبه في السكن في فترة الاختبارات بس اتوحش لأهله في الصعيد وقرر أنه يسافر يشوفوهم وبعد كدا يرجع على ميعاد الاختبار الباقي. سليم طول عمره نفسه يكون طالب في الكلية الحربية، اجتهد وقدم وقرر أنه يسعى لحلمه طول عمره نفسه يخدم بلده وأهي الفرصة جاتله خلاص وفاضل تكه على حلمه في الاختبارات.** ***

زين بيبص وراه على الكمين صدمة بكل المقاييس لما لقى يحيى اتصاب ومرمي على الأرض. زين بيصرخ: يحيى يحيى لا. عاصم سمع زين بيصرخ جري عليه وشافه منهار بيبص على يحيى لقاه على الأرض، طلع جري هو وزين ليحيى والعساكر كانت بتحمي ضهرهم. اترموا جنب يحيى وبحزن. زين ماسك راسه وبيحطها على رجله وعاصم بيفك له زراير الأفرول علشان الرصاصة والجرح. يحيى بتوهان وبيحاول

ياخد نفسه واحدة واحدة: زين زين أنا هموت يا زين، شكل هي دي نهايتي خلاص يا صاحبي. ونفس طلع وداخل. زين بحزن وعيونه كلها دموع: لا أنت كويس فاهم أنت كويس وهتقوم معايا قوم يلا قوم. زين كان بيحاول يقومه، يحيى مسك أيده واللي هو لا اقعد بس عايز أقولك كلمة. وبيبص في عينه زي ما يكون آخر نظرة وداع: أمي يا زين أمي، قولها يحيى كان بيحبك أوي أوي، قولها ابنك مات راجل وشهيد بس سامحيه ما عرفش يفرحك بيه، وقولها كمان...

هو ما كانش خايف من الموت على قد ما خايف على وجعك وفراقك له. وبيحاول يتنفس بكل صعوبة: خلي بالك من أمي يا زين، أمي ما كانش لها حد غيري... أمييي يا ز... ي... وفجأة يحيى يقطع النفس. ورأسه بتميل بجمب. زين باص له وعلى وشه علامات الخوف وكان نفسه أنه كل ده يطلع حلم وما يشوفش المنظر ده قدامه، ما يشوفش صاحبه كدا. زين بيحاول يستوعب اللي حصل وبيهز في يحيى: لا لا يحيى يحيى اصحى أنت أكيد بتهزر. زين انهار وبيعيط بكل ضعف وحرقة.

عاصم بيحاول يهديه... وهو كمان كله دموع: خلاص يا زين خلاص يحيى مات. زين سامع صوت ضرب النار عليهم في الكمين من كل اتجاه وعربيات نص نقل فيها عناصر إرهابية جاية عليهم كمان. زين بسرعة ما كانش قدامه حل غير أنه ينسحب من العملية. مسك جهاز اللاسلكي: انسحب انسحب. وبكدا خطة إمساك العناصر الإرهابية بالمخدرات فشلت.

العساكر فورًا انسحبوا من ضرب النار وغطوا ضهر عاصم ومين اللي كان شايل يحيى على كتفه وحاطه في العربية واتحركوا لأن في نفس الوقت كان زين فقد عساكر كتير وما ينفعش يكمل خصوصًا بعد موت يحيى. العساكر الباقية شالوا إخواتهم العساكر اللي منهم اتصاب واللي مات. وطلعوا على قطاع المستشفى. *** مريم: هااا بقى مش ناوية تحكيلي إيه اللي حصل ده، وليه عملتي كدا هو أنتِ تعرفي الضابط ده قبل كدا؟

جنة بفخر: أنا برضه أعرف الأشكال دي والله عيب عليكي. ده بيني وبينه تار قديم أوي وخلاص كدا خدت حقي. مريم باستغراب: تار إيه يا أختي أنتِ كمان؟ جنة: بصي يا ستي هحكيلك. وحكت لها من أول ما شافت زين في المول لحد دلوقتي. مريم بضحك: يخربيتك يا جنة إيه شغل توم وجيري ده؟ جنة بضحك: المهم أني خدت حقي ومش خليته ينتصر عليا. مريم بضحك: طاب خلي بالك بقى ده ضابط وممكن يظبطك يا روحي وينفخك كمان. جنة: يظبط مين أنتِ كمان؟

على الله يجي عليا تاني ده أنا هظبط أمه بعدها بس اصبري. مريم بتضحك على طريقة كلام جنة: والله بقيتي مجنونة ومش سهلة ده بعد كدا الواحد يخاف منك. جنة بضحك: آه خاف مني يا عيد. وبيضحكوا. وفي وسط ضحكهم بيسمعوا صوت برا طلعوا يشوفوا في إيه. جنة ومريم بصوا لبعض وبصدمة لقوا.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...