جنة بعد ما اعترفت لزين بحبها له، خدت نفس عميق وهديت، ولحظة كده فاقت: إيه ده، هي بجد قالت كده! زين وهو ماشي كان سامع كل كلمة هي قالتها، ما كانش مصدق فعلًا. إيه، معقولة؟! ولف بضهره لورا ورجع ليها من تاني ووقف قدامها: هو أنا سمعت صح؟ إنتِ قولتي إنك بتحبيني مش كده؟ جنة بتوتر: لا مش قولت حاجة. زين: يا لهوي عليكي! آه منك إنتِ! ما أعرفش أنا حبيتك مش شوية بس ولا إيه. جنة برفع حاجب: نعم نعم!
زين بضحك: أيوه، طلعي الشريرة اللي جواكي. جنة بتنهيدة: هو أنا بجد شريرة؟ والله إنت والكل ظالمني كده. زين: إيه ده الوش البريء بقى وكده؟ صح؟ بس سيبك إنتِ، أنا أسعد واحد في الدنيا دي كلها النهاردة. بس علشان خاطري عايز أسمعها منك تاني. جنة بتوتر: أحم... هي إيه دي؟ زين بخبث: قال يعني مش عارفة بس ماشي... كلمة "بحبك" عايز أسمعها منك. جنة: لا مش هقول حاجة... وبعدين إنت رجعت ليه أصلًا؟ امشي. زين بخبث: طيب... أنا ماشي.
وزين بيمثل إنه ماشي كده وكده. جنة على طول: لا استنى، إنت ما صدقت. زين: أستنى إيه تاني؟ مش لسه قولتيلي امشي؟ وأنا ماشي. جنة: لا ما تمشيش... هو أنا قولتلك امشي؟ زين: يا رب صبرني... أومال مين يا بنتي اللي لسه قايلي امشي؟ جنة بتوتر: يوووه بقى! إنت ما صدقت كده على طول! وبعدين هو يعني لما أقولك امشي تبقى تمشي بجد؟ زين: آه ما أنا عارف هيطلع عيني معاكي... يلا قولي عايزة إيه. جنة بتوتر وقلبها بيدق: بحبك.
زين بحب وفرحة: طب ما أنا عارف... ياااه، وأخيرًا بقى يا شيخة! جنة: يا سلام، وعارف منين بقى إن شاء الله؟ إنت مغرور أوي! زين: أنا برضه اللي مغرور؟ جنة برفع حاجب: تقصد إيه؟ أومال أنا... هاا، ما تقول. زين: لا لا سمح الله، ده أنا... والنبي مش عاوز خناق. أقولك تعالى أعزمك على حاجة في الكافتيريا ونقعد نتكلم بقى بجد... في كلام كتير أوي لازم نتكلم فيه ولا إيه؟ جنة بتنهيدة: ماشي. بعد شوية... زين: بصي قبل ما نتكلم...
بس كل واحد هيقول رأيه في التاني بكل صراحة ومن غير أي زعل... حتى لو كان إيه... وأظن كفاية خناق ومنهدة كل ما نشوف بعض يا جنة... حقيقي نفسي تفصلي مرة واحدة بس وتتكلمي من غير خناق ولا تغضبي بقى والجو ده... اتفقنا؟ جنة: حاضر. زين بحب: تمام... ودلوقتي عايز رأيك فيا بكل صراحة. جنة: لا قول رأيك فيا إنت الأول. زين: الله، مش أنا اللي سألت الأول؟ بس ماشي... أنا في أول مرة شوفتك فيها في المول...
كنت بصراحة متضايق من معاملتك معايا والتزعيق وعلامات الغضب اللي كانت على وشك... واللي هو أنا بتكلم معاكي وإنتِ نازلة فيا شتيمة وزعيق... بس رغم ده كله إني كنت مركز وإنتِ بتتكلمي في عينك اللي كانت حلوة أوي... ولما سبتيني ومشيتي كنت بفكر في نفسي وبقول مين دي... يمكن ما كنتش بفكر فيكي مية في مية بس كنت بفكر. وجاء بقى لما شوفتك للمرة الثانية وأنا منقول هنا القطاع وعرفت وسألت إنك دكتورة واسمك جنة...
جنة وإنتِ فعلًا جنة اسم على مسمى... كنت بتابعك وبراقبك من بعيد... من غير ما تاخدي بالك... ما كنتش شايف غيرك قدامي أيوه بشوف بنات كتير وقليل بس إنتِ الوحيدة اللي عرفتي تشديني... حسيت فيكي بحاجة مختلفة إيه هي... ما أعرفش... ورغم تكبرك وعنادك اللي بيطلعوا وإنتِ بتتكلمي معايا... إلا ما أنكرش إني حبيتك بسببهم. وكمان طريقتك في الكلام دبش وبتثوري على طول ومندفعة... بس أعمل إيه قدري بقى؟ كل ده وجنة قاعدة سامعة...
زين شافها قاعدة مبلمة قدامه. زين: إيه يا حجة روحتي فين كده؟ جنة بتوهان: هاا لا مفيش... ممكن أسألك سؤال؟ زين: قولي. جنة: هو أنا وحشة؟ زين: مين اللي قال كده؟ إنتِ ست البنات كلهم. جنة: بس أنا قولت إني دبش وبفضل على طول وبزعق. زين: أيوه فعلًا قولت كده... بس ده مش معناها إنك وحشة... لا أبدًا أنا أقصد أقولك كده علشان تغيري من نفسك وتشوفي الحاجة دي فيكي وتغيريها...
وقبل أي حاجة أنا مش بقولك كده علشان أتحكم فيكي ولا في أسلوبك ولا في كلامك ولا في شكلك... بقولك كده علشان اللي بيحب حد بينصحه إنه يبقى أحسن وأحسن... وحتى لو ما غيرتيش أي حاجة منك... برضه هفضل أحبك... بس هسألك سؤال إنتِ ليه كنتي بتكابري معايا طول الوقت وزي ما يكون بتخافي تعترفي إنك حبيتي أو بتنكري ده؟ جنة بتنهيدة: أنا مش عارفة أقول إيه... بس كل كلامك صح... وهقولك أنا كمان رأيي فيك بصراحة... وكمان هجاوبك على سؤالك...
بتنهيدة... أنا عارفة أوي إنت شايفاني إزاي... أنا كمان يمكن أول ما شوفتك واتصدمت بيك ما حبيتكش في الأول بس فجأة كده جيت على بالي وفضلت أفكر فيك وكنت بقول آه لو أقابله تاني... عارفة إني معاملتي ليك في المول وحتى كمان هنا في القطاع ما كانتش كويسة خالص... بس أكدب عليك لو قولتلك إني كنت بكرهك... بالعكس أنا كنت بشوفك من بعيد قلبي بينط من الفرحة... بس ما أقدرش أبين ده غير بيني وبين نفسي وبس. وسؤالك إني متكبرة وبعاند...
فده طبع فيا ومش عارفة أغيره وحاولت أغيره بس ما عرفتش... وعارفة إنه غلط علشان اندفاعية وكلامي فعلًا دبش وكل ده... أنا طول عمري خايفة من الحب والارتباط... حتى يمكن لما كنت مخطوبة لماجد كنت خايفة زي ما يكون ما كنتش حاسة إن ده الإنسان المناسب ليا... ما أعرفش ليه كنت رغم كل ده مستنية معاه الحكاية ما كانتش حكاية إني خايفة أو كسوف...
بس ماجد زي ما يكون كان بيحاول يتغير للأحسن شوية وبدأ إنه يهتم بيا في آخر فترة قبل ما أسيبه... بس للأسف اكتشفت إنه السبب في ده كله بابا اللي كان بيقول اعمل كذا وكذا ده هيفرحها... حتى يمكن ما فرحتش إنه ماجد عاملي عيد ميلاد وكان فرحان بيا قد إيه وكلامه الحلو إنه بيحبني وما يقدرش يعيش من غيري... طلع بابا هو اللي مرتب... يعني ماجد ما عملش كده من نفسه... وشوفت منه الخيانة والغدر والكذب...
وطلع كل ده وهم إنه بس يقرب مني أكتر وأكتر ونحدد ميعاد كتب الكتاب... هو ما حبنيش... ولا عمره حبني هو حب فلوس أبويا بس مش أكتر... فلما كنت بشوفك أو يجي في بالي إني بحبك كما بحاول أمحي كل ده وأكدب على نفسي... بس ما عرفتش... ما عرفش كل ده جه إزاي وبالسرعة دي كده أيوه كده بكابر وبعاند بس كل ده علشان خايفة من التجربة خايفة من الحب... ده غير إني متوترة دايمًا... حاجات كتير أوي... زين: طب وعاصم؟ جنة: ماله؟
زين: ليه وهمتيه إنك بتحبيه... لحد ما تتعلق بيكي كده... وخلاص بقى مش طايق يشوفني بعد ما سمع اعترافي ليكي بحبي؟ جنة بتنهيدة: لا أنا مش وهمت حد... هو اللي اتوهم من نفسه... أنا والله عمري ما بينت له إني بحبه أبدًا... زين: إزاي ولما جالي وقالي إنه لما طلبك للجواز قبلتيه بس قولتي هتاخدي وقت تفكري شوية... أنا بقى مش فاهم منين مش بتحبيه... ومنين وافقتي وكنت بتفكري؟! جنة: أنا لما وافقت على عاصم لما طلب إيديا...
اتسرعت حتى كمان في دي كنت مترددة... أنا ما حبيتش عاصم كعاصم هو... لا حبيت اهتمامه ليا... حبيت إنه طيب وحالي بعد ماجد يعني في فترة كنت محتاجة حد يقف جنبي فيها... كنت لسه طالعة من صدمة ماجد بقرفها... حتى كنت بحاول أبعد عن عاصم بقدر الإمكان... بس هو اللي كان بيعمل حاجات بيخليني أتشد له. كان بيعرف إزاي يلعب على حتة الاحتياج اللي جوايا ويعرف أنا محتاجة إيه من غير ما أتكلم.
عاصم زي ما يكون كان جوايا عارف أنا بحس بإيه كان دايمًا بيحاول يريحني بكل السبل ويكلمني أكتر وأكتر لقيت فيه الحنية اللي بجد... ما أنكرش إني لقيت الاهتمام والحب والراحة معاه من البداية... عاصم حقيقي طيب أوي. وأنا لما حبيته حبيته كصديق... وبرضه لما وافقت زي ما يكون ما كنتش في وعيي ساعتها ما أعرفش... بس لقيت الموضوع كده رايح في حتة تانية خالص. ... حتى فكرت لو وافقت على عاصم كده هكون بظالمه معايا وبظلم نفسي.
حتى بكلمك دلوقتي وأنا جوايا صراع بيني وبين نفسي. زين: علشان إنتِ يا جنة من البداية اللي حاطة نفسك في الصراع ده... أنا ذات نفسي كده مش هقولك إنتِ بس اللي كده... بقولك كده علشان لازم نتغلب على ده سوا ونحاول نعدي بكل حاجة مع بعض مهما كانت... بس ليه مش واجهتي عاصم بالحقيقة لما كلمك للمرة الثانية؟ جنة بتنهيدة: خوفت أواجه وأكسر قلبه... إنت ما شوفتش نظرته ليا كانت عاملة إزاي وقتها...
كان مستني ردي بفارغ الصبر أنا كنت بتهرب منه... كنت فاكرة نفسي كده بتخطى الموقف علشان يعدي بس طلع بالعكس الهروب من المواجهة طلعت أوجع من المواجهة ذات نفسها... وخلاص عاصم عرف كل حاجة... إنت هتعمل إيه معاه... كلمته؟ زين: لا لسه... مش مديني فرصة أشرحله كل الكلام ده... ومش عارف اللي عملته ده صح ولا غلط لما اعترفت ليكي بحبي وقتها... بس كتابتك في المذكرات كانت بتقول فعلًا إنه مفيش أي مشاعر من ناحيتك لعاصم...
وده يمكن إنه شجعني لما نزلت إجازة واعترفتلك بحبي حتى أنا مش عارف عملت كده إزاي... بس ندمت إني اعترفت بحبي ليكي... وحاسس بالذنب. جنة باستغراب وزعل: ندمت! وحاسس بالذنب... ياااه بعد كل ده جاي تقول كده؟ طاب اعترفت لي ليه ما دام ندمت؟ ما ترد! بس تعرف أنا غلطانة إني بدلتك الشعور ده وكمان اعترفت لك بحبي... بس خلاص. زين: خلصتي؟ افهمي بقى، أنا ندمت وحاسس بالذنب من ناحية عاصم، افهمي مش منك... علشان مش عايز أخسره...
ولا عايز أخسرك أنتِ كمان... عاصم مش بس صاحبي ده أخويا وكل حاجة ليا... وأنا مينفعش أخسره، حاسس بالذنب علشان مش عارف أواجهه ولا هو كمان مديني فرصة لده... دماغي بتلف والله. وبتنهيدة: في اللحظة دي دلوقتي... عايزة أقول لك رغم كل ده والخناقات والزعل اللي كانت بتحصل ما بينا بحبك والله من قلبي... ونفسي أنتِ كمان تحبيني بجد... واديني فرصة نعرف بعض أكتر. وبضحك ولطف: بس من غير خناق بقى زي كل مرة. جنة بضحك: هتفضل تحبني...
حتى وأنت عارف عيوبي كلها؟ زين بحب: وعيوبك إن عبوها الناس... أبوسهالك بوسة بوسة. جنة ووشها بيحمر كده وبكسوف: أحمم... بس بقى! زين بضحك: إيه ده، الجميل بيتكسف ولا إيه؟ جنة بكسوف: طبعًا. زين بضحك: ماشي يا ست البنات... يا جنة قلبي ودنيتي... وأشوف على طول الكسوف ده مش أشوفك مكشرة وزعيق ولسان طويل. جنة بقمص: ماشي... يعني أنا لساني طويل... ماشي... شكرًا. زين بضحك على منظرها: يا خواتي يا ناس حتى وهي مقموصة قمرين...
أه أه، لا كده كتير عليا. جنة بضحك على كلامه: أيوه أيوه ثبتني... بس تعالى بقى هنا فين المذكرات بتاعتي... أنا عاوزاها... ولسه زعلانة منك على فكرة بسبب الموضوع ده أصلًا... وإزاي تاخدها كده؟ زين: أنا عارف إني غلطان إني أخدتها من وراكي وأنا آسف حقك عليا... هي معايا في درج المكتب دلوقتي وهتاخديها. جنة بحب: ماشي خلاص مش زعلانة منك. زين بحب: بحبك. جنة بكسوف: ربنا يخليك. زين بضحك: هو أنا بدعيلك علشان تقولي لي ربنا يخليك؟
مش بأقول لك هتعب معاكي يا آخرة صبري. **وبكده أقدر أقول بدأت قصة أبطالنا... وكل واحد فيهم اعترف للتاني عن حبه بعد معاناة ومعاندة وكسروا التكبر اللي عندهم ده. بس هل هيفضلوا كده ولا هيحصل حاجة هتقلب كل ده في الآخر... والرواية هتحلو أكتر وأكتر قدام وهيحصل تشويق أكتر.** *** عاصم عند العقيد نادر في المكتب. العقيد نادر: تعالَ يا عاصم. عاصم: لو سمحت يا فندم... أنا عايز أتنقل من القطاع وأروح قطاع أمن الدولة.
العقيد نادر باستغراب: ليه يا عاصم... هو حصل حاجة؟ عاصم: لا مفيش يا فندم... بس كل الحكاية إني مبقتش مرتاح هنا وعايز أنتقل. العقيد نادر: أكيد يا عاصم قرار نقلك هيكون صعب بالذات في الوقت ده... وأنت عارف الضغوط اللي بقينا فيها... ده غير ليه مش قبضنا على العناصر الإرهابية اللي يعتبر عرفنا مكانهم... بس مستنيين اللحظة المناسبة... فكونك إنك تمشي دلوقتي مش هينفع... ولازم أنت وزين تعملوا أقصى ما في جهودكم علشان ده.
عاصم: خلاص يا فندم ما دام مش هعرف أتنقل... شوف حد تاني يكون مع زين أنا مش هشتغل مع زين في أي عملية تانية بعد كده. العقيد نادر: الله! هو في إيه بالضبط يا عاصم... الحكاية بقى مش حكاية نقل وإنك مش مرتاح هنا... أنت عايز مش تشتغل مع زين بس مش عايز تقول. عاصم بتنهيدة: أيوه يا فندم... مش عايز أنا وزين يجمعني حاجة واحدة. العقيد نادر: وده ليه بقى يا عاصم؟ عاصم: أنا وزين على خلاف يا فندم... ومش عايز أختلط بيه.
العقيد نادر: وهو ده سبب يا حضرة الضابط علشان يخليك تقرر إنك تطلب طلب نقلك أو حتى تختار إنك تشتغل مع مين ومتشتغلش مع مين... أيًا كان الخلاف إيه هو بس أكيد هو شخصي... علشان جاي تقول لي كده. عاصم: يعني إيه يا فندم؟ العقيد نادر: يعني يا عاصم تتفضل تروح تشوف شغلك... ومفيش طلب نقل... وهتفضل أنت وزين في مكافحة واحدة وفي شغل واحد. عاصم: بس يا فندم... العقيد نادر: من غير بس...
ونصيحة مني يا عاصم افصل بين حياتك الشخصية والشغل... لأن لو خلطت الاثنين ببعض صدقني مش هترتاح. عاصم بتنهيدة: تمام يا فندم عن إذنك. **وهنا عاصم هو كمان كان بيحاول يهرب... يهرب من المواجهة مع زين... وكمان عدم الاختلاط مع جنة رغم أنه متأكد من جواه أنها خلاص اختارت زين... وللأسف العقيد نادر مش قبل بأن عاصم ينتقل أو يسيب الشغل مع زين رغم أنه ميعرفش الحكاية...
بس عايز عاصم يواجه ويقف على رجله وميهربش تحت بند أنه مع خلاف مع زين.** *** عند مودة ورحيم. مودة: إيه ده يا رحيم برضه جيت؟ رحيم: أيوه... ولا مش عاوزاني أحلى بجات معاكي ولا إيه؟ مودة: لا... بس مش عايزة أتعبك معايا... أنت مشوار الكلية بعيد. رحيم بحب: يا ستي البعيد معاكي يقرب... وبعدين إزاي أسيبك في أول يوم تعيين ليكي معيدة في الجامعة... ده أحلى يوم النهاردة يا مودة. مودة بحب: أنا فرحانة قوي قوي يا رحيم...
بجد حاسة ربنا جبرني بعد كل ده وإني فعلًا أستاهل علشان كده نجحت وبتقدير وخلاص أهو اتعينت في الجامعة كمان. رحيم: ربنا يفرح قلبك كمان وكمان يا مودة... ويجعلني بيكي على خير بقى ولا إيه... أظن كل حاجة كنتي عاوزاها حصلت أهو... وأنا صبرت على الآخر وخلاص هستنى إيه تاني بقى أنا خللت من فترة الخطوبة... وعاوز بقى نحدد ميعاد الفرح. مودة: يوووه بقى يا رحيم... أنت مصمم يعني؟ من جوه مودة عاوزة يكون الفرح النهاردة قبل بكرة أصلًا.
رحيم بضحك: أيوه مصمم... والإجازة الجاية لما زين وسليم ينزلوا هنحدد ميعاد كتب الكتاب الفرح... علشان تبقي في بيتي بقى يااااه إمتى بقى يجي اليوم ده... ده أنا هعمل حاجات كتير قوي. مودة: طاب بطل بقى قلة أدب... ويلا علشان مش نتأخر. رحيم بضحك: يلا. **رحيم شخصية طيبة جدًا في الرواية... بيحب مودة قوي من صغرهم زي ما تكون بنته كده بالضبط...
وبرغم أن فترة الخطوبة طولت وده لإن كل ما يفتح مودة في الجواز تقول إنها مش هتتجوز ولا تاخد أي خطوة في الحكاية دي غير لما تخلص جامعة الأول... وأهو خلصت جامعة واستخرجت بتقدير والنهاردة أول يوم لها في التعيين... ورحيم مهانش عليه يسيبها تروح لوحدها وقرر أنه يروح معاها... من أول البداية ورحيم دايمًا معاها في كل حاجة وبيشجعها على الاجتهاد وأنها تذاكر علشان تبقى حاجة وفعلاً بقت حاجة.** **ورحيم فرحان أكتر من فرحتها كمان.**
*** تفيدة: وبعدين يا راضية؟ راضية باستغراب: وبعدين في إيه؟ تفيدة: هتفضلي سايبة زين كده؟ راضية: سايبه كيف يعني... مش توضحي كلامك؟ تفيدة: يعني هو ده كلامك وإنك هتقنعيه أنه هو وقمر يكونوا لبعض ويتجوزوا... زين ما شاء الله وسليم وأزهار كده يتجوزوا. راضية بتنهيدة: والله يا تفيدة... أنا مش عارفة أقول لك إيه... بس زين راكب دماغه... في الحكاية دي وراسه وألف سيف أنه مش هيتجوز قمر بصراحة كده.
تفيدة بضيق: هي قمر بنتي وحشة ولا إيه يا راضية؟ راضية: يوووه... والله ما قصدي كده... أنا قصدي إن زين مش عارف يشوفها غير أخته. تفيدة: طاب ما توريهاله أنتِ يا راضية أنها ممكن تكون مراته... دي قمر بنتي هتبقى تحت طوعك والأي حاجة تقولي عليها هتسمع كلامك فيه... وأنتِ عارفة قمر لا بتهش ولا بتنش... ولا إحنا بقى مش قد المقام قدامك؟ راضية: مين قال كده بس... ده أنتوا مقامكم عالي قوي يا تفيدة... شكلك متعرفيش أنا بحبكم قد إيه...
والله وقمر وأزهار زي مودة بنتي وربنا يعلم بكده... والله أنا عن نفسي راضية ونفسي قمر تبقى لزين من النهاردة قبل بكرة... بس زين مش رايد. تفيدة بضيق من كلام راضية: طيب يا راضية... بس خليكِ فاكرة إني لما جيت لك وقولت لك ده علشان ننسب بعض ونكون حبايب أكتر وأكتر كمان... وأنا شايفة منك عاملة تبرري وخلاص... زي ما يكون ملكيش كلمة على زين... أنتِ لو رايدة صح قمر وبتحبيها زي ما بتقولي كان زمانك ضغطتي على زين...
بس أنتِ شايفة الموضوع من الأول وساكتة. راضية: الله إيه الكلام ده بقى يا تفيدة... يعني هو ده كلامك فيا برضه؟ تفيدة: ده اللي باين من كلامك يا راضية... وأنا مش هتكلم معاكِ أكتر من كده... وبتقوم تفيدة علشان تمشي. راضية: رايحة فين بس... اقعدي يا ولية... ده أنتِ مش شربتي حاجة يوووه يا تفيدة اقعدي. تفيدة بسخرية: ما أنا شربت منك خلاص... سلام. وبتمشي. **تفيدة دي نفسها بأي شكل وبأي طريقة زين يكون لقمر.**
هي طبعًا في دماغها إزاي رحيم هياخد مودة، وسليم لأزهار، وزين مش لقمر. وعاملة تحارب وتلف وتدور على راضية علشان تقنع زين بقمر بأي طريقة. والله ست مستفزة، معرفش ليه عاملة تقلل من نفسها ومن بنتها! دي زي ما تكون ماشية تبعها، وتتحايل وتكلم ابنها رحيم يخلي مودة تقنع زين بقمر. بس طبعًا رحيم مش موافق ورفض، وده لأن أخته قمر عزيزة وغالية قوي، ومش راضي على طريقة أمه هو كمان. *** في مكتب عاصم، الباب بيخبط. عاصم: ادخل.
بيفتح زين الباب وبيدخل. عاصم بيبص على زين بس مش بيدي أي رد فعل نهائي. زين: إيه يعني مش ناوي تتكلم؟ عاصم: (بلا رد) زين: أنت لازم تتكلم يا عاصم، جادلني، مش تسيبني كده، أنا حاولت أفهمك كتير قوي وأنت بترفض تسمعني، أنت لازم تسمعني وتعرف الحقيقة. عاصم بسخرية: هو أنا لسه هعرف الحقيقة؟ ما خلاص يا زين باشا، الحقيقة بانت وأنت كمان بانت على حقيقتك، بعت صاحبك، وخونته وخدت منه البنت اللي بيحبها وبتحبه.
زين بتنهيدة: ومين قالك إن جنة بتحبك؟ أنا أصلاً حبيتك يا عاصم، والله يعز عليا أقف قدامك وأقولك كده، بس جنة عمرها ما حبيتك، وحبتني أنا. عارف إن مش سهل تسمع مني الكلام ده بس هي دي الحقيقة اللي أنت مش عايز تقتنع بيها. عاصم بغضب: برضه هيقولي حقيقة!
يخي ده أنت أكتر واحد أنا كنت بجري عليه وأحكيله، أنت أول واحد قلتله إني بحب وبحب مين. أنا دلوقتي بس عرفت ليه كنت كل ما أجي أسألك على اسم اللي بتحبها تتهرب مني وتقفل على الموضوع، علشان جنة هي كانت البنت دي من البداية. أنت مش كنت بتشوف شكل بيكون عامل إزاي وأنا بجيب سيرتها قدامك؟
ده أول ما بتسمع اسمها، بلاقيك اتوترت كده. أنا كنت شاكك، بس كنت بكدب نفسي، وأقول لا مستحيل زين ممكن يعمل كده ويكلم واحدة أنا بحبها وعايزها. بس واضح إني كنت غلطان، غلطان علشان وثقت فيك كده، غلطان علشان اعتبرتك صاحبي وأخويا بجد. الصحاب اللي بجد عمرهم ما بيخنوا بعض كده. زين: أنا مش خنتك يا عاصم، أنت بجد ليه مش عايز تفهم إني مش بكدب؟
أيوه أنا غلطان لأن أنا اللي من الأول ما صرحت لجنّة بحبي، وأنت سبقتني بكتير قوي وخدت الخطوة دي. بس والله العظيم يا صاحبي أنا ما اعترفت لها بحبي غير لما اتأكدت إنها فعلاً بتحبني. والله ما كان قصدي أجرحك أو أكدب عليك.
عاصم بغضب: كل ده ولا حاجة قصاد اللي حسيته أول ما سمعت وأنت بتقولها إنك بتحبها. أنا كنت مصدوم وأنا شايف وسامع صاحبي قدامي رايح يلف على اللي حبتها وياخدها مني. يعني ما جاش في بالك وأنا بحكيلك عليها كل يوم وإن إزاي بحبها ونفسي فعلاً توافق بيا؟ ما جاش في بالك هحس بإيه وأنت معاها؟ ما جاش في بالك إن لهفتي وكلامي عليها يخليك متأكد إني فعلاً بحبها، ومش هعرف أعيش من غيرها؟
أنت كسرت وخسرت ثقتي فيك. يا ريت كان حد تاني اللي خدها مني يخي وميبقاش أنت السبب في إني أكرهك بالشكل ده. بس لا أظهر إنك عايز كل حاجة تبقى ليك وتبقى الكل في الكل. عايز تثبت نفسك إن جنة هي اللي بتحبك وأنت يا حرام مظلوم، علشان تطلع بريء في نظري مش كده؟ كل اللي بتبصله إزاي أخلي عاصم مش يتهنى بالحاجة اللي عايزها، إزاي عاصم يحب وأنا لا؟ لا لازم أخطفها منه وتخليها تحبني أنا وتسيبه، ويولع عاصم. بقى هو مش كده؟
طول عمرك يا زين شايف نفسك أحسن مني في كل حاجة. بس لا يا زين لا، أنا مش هسامح بكده. (كل ده وعاصم بيكلم زين بغضب وباين على وشه قوي الغضب والزعل) زين بصدمة من كلام عاصم: أنا بجد مصدوم بجد، حقيقي ما فيش كلام قادر أعبر بيه عن كلامك ده. للدرجادي يا عاصم أنت شايفني كده؟ ده أنا كنت لسه بقول عليك إنك مش صاحبي، ده أنت أخويا. بقى كل ده جواك كاتمه؟ طاب ليه يا عاصم ليه؟ قولي. (وزين باصص في عين عاصم بحدة)
ليه الكره والحقد ده كله ليه؟ (زين هو كمان باين عليه الزعل قوي من ناحية عاصم) قال وأنا اللي كنت حاسس بالذنب من ناحيتك، وكنت بفكر إزاي أصلحك وأفاهمك. عاصم بسخرية من كلام زين وبيضحك: ما خلاص بقى ما أنا فهمت كل حاجة. زين: ويا ترى بقى فهمت إيه يا عاصم باشا؟ عاصم بسخرية وبغضب وبيقف قدام زين بحدة: إنك طلعت خاين وزبالة، وبعت صاحبك علشان واحدة زي دي مش تساوي حاجة. زين طبعًا زين سمع الكلام ده بقى من هنا
واتضايق وثار على عاصم قوي: إيه يا عاصم هي هتهب منك ولا إيه؟ ما تحترم نفسك بقى واعرف بتقول إيه كويس وحاسب على كلامك. أنت واعي بتقول إيه؟ أنا مش عايز أتخانق معاك ولا نشد سوا. عاصم بسخرية: لا اتخانق معايا كده. (وبيخبط عاصم بإيده الاتنين زين على كتفه) زين بغضب: ماشي يا عم عاصم، هعديها، وأنا جاي أصلح مش أتخانق، وبرضه هطلع راجل. عاصم بغضب: قصدك إيه؟ على كده بقى أنا مش راجل قدامك ولا إيه؟
(وبيمسك زين من ياقة القميص وبيشده ناحيته) وزين هو كمان بيمسك عاصم، وفجأة عاصم بيضرب زين يخليه ينزف جامد قوي وزين بيحاول يشد معاه وحصل بينهم ضرب. عاصم من غير تفكير كان فيه خنجر على المكتب بتاعه بياخده والشيطان عمى عينيه وفجأة بيروح طاعن زين.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!