جنة وزين في صدمة أول ما سمعوا كلمة جميلة وأنها مش موافقة على زين. جنة بتبص لأمها.. وزين مبقاش عارف يقول إيه. جنة: إيه اللي بتقوليه ده يا ماما؟ ماما: زي ما سمعتي يا جنة. زين بتنهيدة: ممكن أعرف حضرتك مش موافقة ليه؟ يعني أنا فيَّ إيه علشان ترفضيني كده؟ جميلة: مش فيك حاجة يا زين.. بس أنا مش موافقة على ارتباطك بـ جنة بنتي.. آسفة.
زين: لازم يكون فيه سبب.. أنا حقيقي بحب جنة من كل قلبي.. ومستحيل أسيبها كده بمجرد إنك مش موافقة عليَّ.. طب حتى اديني فرصة ونتكلم. جنة: أيوه يا ماما.. أنا بحب زين.. وزين كمان بيحبني.. إنتي حتى مش سمعتي منه أي حاجة.
جميلة: أنا قلت اللي عندي.. أنا مقدرش أجوز بنتي لواحد شغله زيك كده يا زين.. على طول في الشغل يعني مش هتبقى قاعد معاها على طول.. وشغلك حابس وبنتي مش هتحس إنها متجوزة.. أنا عرفتك وعرفت طبعك وأسلوبك وحياتك ماشية إزاي لما إنت بنفسك حكيت ليَّ وقت ما جنة كانت في المستشفى.. دلوقتي فكرت إيه اللي يغصبها إنها تتجوز واحد في الجيش وشايل روحه على كفنه طول الوقت.
زين: مش مبرر.. اللي بتقوليه ده.. صدقيني لو كل الناس بتفكر بالطريقة دي يبقى غلط.. يعني على كده بقى بتوع الجيش لازم يفضلوا طول عمرهم من غير جواز ولا يتجوزوا ويكون عندهم أسرة وبيت وعيلة.. إحنا بنتعب علشان نحمي البلد ونسهر ليل نهار ونحارب علشان البلد دي تفضل واقفة وثابتة.. مع احترامي ليكي ولكلامك بس أنا مش شايف إن رفضك ده منطقي بالمرة.. أنا زي ما قلتلك أنا بحب جنة وما صدقت لقيتها ومستحيل أتخلى عنها مهما كان إيه.. أنا شاريها.. ومتأكد إن ربنا حطنا في طريق بعض علشان نكمل حياتنا سوا.
جميلة: إنت شاب كويس ومحترم يا زين وده باين عليك.. بس كمان فيه مشكلة تانية إنت عارف إن أنا وجنة مالناش حد في الدنيا بعد ما أبوها ما مات.. وهي لو حصل نصيب ما بينكم هتتجوز وخلاص كده هتسيبني لوحدي ومش هيكون ليَّ حد تاني.. تقدر تقولي النقطة التانية وإنها إزاي هتستحمل عيشة الصعيد عاداتك غير عاداتنا يا زين وكل بلد ليها أسلوبها وإنت عارف العادات والتقاليد ليه عندكم وعندك.. مش شبهنا.. وكل ده يخوفني لقدام.
زين: أنا شايف من كلامك إني ليه عاملة تفكري في بكرة وبتفكري في قدام.. وبعدين أنا عارف إنكم غيرنا في العادات والتقاليد بس ده مش يمنع إني بحب جنة ومفكرتش بقى هي علشان من القاهرة وأنا من الصعيد يبقى مينفعش. جنة: ماما أنا هعرف أعيش في أي مكان وهعرف أتأقلم وزين كمان معايا.
زين: وإذا كان إن جنة هتتجوز وهتسيبك من قال إن أنا أصلاً هسيب حضرتك إنتي هتيجي تعيشي معاها في البيت.. وأمي هتحب حضرتك أوي.. عايزك تعرفي إنك مش لوحدك ولا إنتي ولا جنة.. وأنا من النهاردة واللحظة دي ابنك.. ولو عايزة أي حاجة إنتي تحت أمرك.. بس أرجوكي متشليش هم أي حاجة خالص.. وسيبي كل حاجة تمشي زي ما هي واللي عايزه ربنا هيكون. جميلة بتنهيدة: والله ما أنا عارفة يا زين.. أنا خليتني مش عارفة أرد على كلامك ده إنت ولا جنة.
زين: مش عايز حاجة منك غير إنك توافقي على ارتباطي بـ جنة وبس وكل حاجة سهلة بعد كده.. وإن أنا ضهركم وسندكم في الدنيا بعد عمي زين الله يرحمه يا رب.. وأنا والله مش هخليكي تندمي على إنك وافقتي أبدًا.. وجنة دي هتبقى جنتي وكل حياتي ونصي التاني.. وعمري ما هفضل شغلي عليها في يوم من الأيام.. وهعرف إزاي أوافق ما بين الشغل وما بينها.. وزي ما قلت شغلي يمكن يكون خطر شوية آه.. بس كلنا في الآخر راجعين لله ومحدش عارف هيموت إمتى ولا إزاي.. حضرتك في مقام أمي بالضبط وإنتوا في عنيَّ.
جميلة وقلبها محتار ومش عارفة ترد على زين تقوله إيه وخايفة من الاختلاط بعادات وتقاليد الصعيد.. جواها شعور مختلط وعاملة تفكر. جنة: ها يا ماما قولتي إيه على كلام زين؟ جميلة وهي بتبص لـ جنة اللي شايفة عيونها لامعة ومستنية منها إجابة وبتبص لـ زين اللي ملهوف وفرحان وهو بيبص لـ جنة وشايفه كمان في عيونه لامعة. جميلة بتاخد نفس.. موافقة يا زين. زين بفرحة: بجد مش عارف أقولك إيه.. حقيقي أنا فرحان أوي.
جنة بفرحة عارمة وبتقوم وبتبوس جميلة.. أنا بحبك أوي يا ست الكل.. ربنا يخليكي ليَّ ومش أتحرم منك أبدًا. زين: عايز بقى نقرا الفاتحة. جميلة: بالسرعة دي يا زين.. ومش لما تقول لأهلك الأول ونشوفهم يا بني. زين: دي قراية فاتحة حضرتك.. لحد ما تتم الخطوبة. جميلة: لا بلاش بقى حضرتك دي.. مبحبش الكلمة دي إنت خلاص هتاخد بنتي وحتة مني. زين بحب: خلاص يبقى لو تسمحيلي أقولك يا أمي.. ولا إنتي بقى مش معتبراني زي ابنك؟
جميلة بحب: ياااه هو أنا أطول طبعًا تقدر تقولي.. وإنت بقيت واحد مننا خلاص يا زين.. ربنا يوفقك ويسعدك يا بني يا رب. زين بحب: وربنا يخليكي ليَّ يا ست الكل.. والله أنا ربنا بيحبني علشان رزقني بأم تانية زيك كده.. يا قمر إنتي يا قمر وبيضحك. جميلة بضحك: شكلك هتبقى بكش أوي يا زين. زين بضحك: أنا ده أنا غلبان والله.
جنة: لا واضح إنك غلبان أوي وبتبصله وبترفع حواجبها.. خلاص دلوقتي بقيتوا حلوين مع بعض.. أومال من شوية كنت مرفوض وماما مش كانت موافقة.. وأنا ولا هنا لا وكمان بدافع عنك.. ماشي ماشي. جميلة بضحك: بس بقى يا زين أهي اتقمصت أهي.. الله يكون في عونك يا بني ده إنت هتشوف أيام ما يعلم بيها ربنا.. بس أقولك إحنا لسه في أولها لو عايز تغير رأيك وبتضحك. زين بضحك: لا خلاص أنا اتدبست وحبيتها.. وخطفت قلبي ومش بقيت عارف أرجع تاني.
جنة: الله الله.. إنتوا الاتنين هتطلعوني على المسرح بقى.. وإنتَ يا عم زين إنتَ كمان ما دام اتدبست لا يا حبيبي ولا اتدبست ولا حاجة وإحنا فيها لو مش عاجبك يلا مع السلامة. زين بضحك على منظرها: يخربيتك إيه بلعة واتفتحت.. خلاص خلاص يلا يا حماتي نقرا الفاتحة بسرعة قبل ما تقلب عليَّ أنا مش ناقص. جنة بتكبر: أصلاً عاديشششششششش. زين بضحك: والنبي مجنونة محدش صدقني. وكلهم بيضحكوا.
وبيقراوا الفاتحة وبجد زين وجنة بيكونوا مبسوطين أوي من كل قلبهم وزين كمان كان فرحان إنه عرف إزاي يقنع ماما جنة وإنها توافق وإن فعلًا محدش ضامن عمره ومحدش فينا عارف هيموت إمتى ولا إزاي ولا فين.. وكمان مش شرط علشان هو من بلد وهي من بلد يبقى خلاص كده اتحكم عليهم إنهم مش يكونوا لبعض.. على كده بقى لازم كل واحد يحب من بلده ولا إيه؟
أظن مش منطقي.. بس جميلة كانت بتفكر إنها بس خايفة على بنتها ومن بعدها عنها لإنها هتكون لوحدها وكمان في بلد غريبة.. بس كلام زين على الأقل ريحها وإيه شافت في زين وفي كلامه الحب لـ جنة بنتها. بعد ما قروا الفاتحة وفضلوا يتكلموا شوية وجميلة فضلت تتحايل على زين وأصرت إنه لازم يكون الأكل بتاعها وفعلًا زين مرضيش يكسفها وقعدوا وكلوا كلهم وبعد جنة وزين قعدوا مع بعض شوية.
زين: أنا بجد مهما اتكلمت وقلت.. مش مصدق إنه خلاص يا جنة بقيتي ليَّ وقرينا الفاتحة. جنة: دي فاتحة لسه يا زين.. مش تستعجل كده. زين بحب: أيوه فعلًا لسه فاتحة بس أنا فرحان وفرحان أوي كمان.. أنا دلوقتي هرجع الشغل تاني أخلص كمان حاجة كده ونازل إجازة علشان فرح مودة أختي على رحيم ابن عمي.. وإن شاء الله أول ما أرجع من الإجازة نتفق على ميعاد الخطوبة على طول.
جنة: ألف مبروك لأختك ربنا يسعدها يا رب.. بس يا زين على طول كده هنعمل الشبكة مش نستنى كمان شوية يعني. زين: نستنى ليه يا جنة.. أنا بحبك وإنتي كمان بتحبيني ولا إيه؟ "لم أحبك كشخص فقط بل أحببتك كوطن لا أريد الانتماء لغيره". جنة: أيوه طبعًا بحبك وبحبك أكتر ما إنتَ ما بتحبني كمان.. بس بقولك نتكلم مع بعض أكتر وكمان لسه بدري ده غير لسه معرفتش أهلك ولا اتعرفت عليهم.
زين: كل ده مقدور عليه.. أنا بس أخلص من حكاية الفرح دي وبعدين أفوق بقى.. أنا مش عايز أطول صدقيني كتر من الموضوع بيفضل يطول كده بيرخم وأنا مش عايز كده وخلاص إحنا عرفنا بعض واتكلمنا واتخانقنا وبيضحك. جنة بضحك: آه بالذات اتخانقنا دي. زين: يلا أنا همشي دلوقتي علشان ألحق.. عايزة حاجة؟ جنة بحب: عايزة سلامتك.. مع السلامة. زين بحب: الله يسلم قلبك يا جنتي.. ها بتقولي حاجة؟ جنة بضحك: لا مش بقول يا خويا امشي بقى.
زين بضحك: يلا سلام يا جميل.. وبيمشي. جنة في نفسها: الله حلوة جنتي دي.. والنبي ما حد خاطف قلبي غيره يا ناس.. ربنا معاك يا زين ويحفظك من كل شر يا رب. "باختصار هو وصل في مكان في قلبي محدش يعرف يوصله". وبتعدي الأيام..
وجنة بقت بتلاحظ على جميلة إنها متغيرة بقت بتتكلم في التليفون كتير وبتخرج كتير.. وحتى لما جنة بتسألها كانت فين بتقولها أي حجة وخلاص.. وجنة دماغها عاملة تودي وتجيب ومش عارفة تتصرف إزاي.. لدرجة دماغها بقت بتروح لبعيد أوي.. وفكرت إنها تعرف واحد وماشية معاه. في القطاع في مكتب العقيد نادر.
العقيد نادر: يا راجل راجعين بـ تلات تكفيريين كل واحد منهم أخطر من التاني والحمد لله رجع بالقوة كلها من غير ولا واحد فيهم يتخدش وعاصم بقى كويس والحمد لله وزعلان. زين بتنهيدة: والله يا فندم كان نفسي أجيبه وأمسكه. العقيد نادر: متسبهوش يأثر على تفكيرك يا زين. زين: بحاول يا فندم.. بس علشان أكون صريح مع سيادتك طول ما عيسى حر أنا مش ههدأ.. ههدأ لما يتجاب ويتحاسب على خيانته. في مكان ما.
عيسى هرب وراح لأبو سعد كان عارف مكانه واستقر هناك وبقى بيدرب التكفيريين اللي لسه منضمين لجماعة الإخوان جديد.. وبيدربهم على الأسلحة والمعدات وكل حاجة اتعلمها في الجيش في الكلية الحربية وكمان عرفهم خطط الجيش.. ومع الوقت كان بيطلع عمليات وبالذات كان بيستهدف عمليات قتل الضباط والعساكر على طريق الواحات والإسماعيلية.
أبو سعد: بارك الله فيكم.. بعت الفيديو للأخوة تبع لجنة الإعلام يجهز والإصدار مع الغنيمة.. استريح اليوم فغدًا يوم جهاد آخر. عيسى: قصدك غزوة جديدة.. مش كتير يا أبو سعد. أبو سعد: اللي أقصده.. نوع تاني من الجهاد. عيسى: مش فاهم. أبو سعد: فيه مجموعة هتوصل اليوم دي إياك تضمهم مع المجموعة اللي بتدربهم.. في منهم اللي له بعض الخبرة بالأمور القتالية ومنهم اللي ما إله خبرة.
عيسى: بإذن الله تعالى.. ربنا يقدرنا ونخليهم مقاتلين محدش يقدر على قتالهم. أبو سعد: بإذن الله.. فين الطبنجة اللي أخذتها من الضابط؟ عيسى: أهي.. بس أنا بستأذنك عايز احتفظ بيها لنفسي. أبو سعد: تقصد غنيمة.. المرة هذه بتعدي لكن ما بتعود على ده الغنائم إلها نظام في توزيعها. عيسى: السلام عليكم. أبو سعد: وعليكم الله ورحمة الله وبركاته. في القطاع.
زين: إزيكُم يا رجالة.. أنا مش هطول عليكم أنا عارف إنكم تعبانين.. أنا هسألكم سؤال واحد بس وبعدها هسيبكم ترتاحوا.. مين فيكم سأل نفسه يا ترى الناس اللي بنحاربهم دي ممكن تكون على حق وإحنا اللي على باطل ممكن يكونوا بينفذوا كلام ربنا وإحنا اللي المفروض نمشي وراهم مش نحاربهم.. حد سأل نفسه.. على فكرة اللي مبَيسألش ده اللي مش طبيعي لإن أنا سألت نفسي نفس الأسئلة بالضبط.. على فكرة السؤال مش جريمة الهروب منه هو اللي جريمة.
جريمة ممكن توديك في ستين داهية من غير ما تحس أنا بقى أقولكم على الإجابة اللي وصلتلها.. ربنا سبحانه وتعالى قال: "فَمَنِ اعْتَدَىٰ عَلَيْكُمْ فَاعْتَدُوا عَلَيْهِ بِمِثْلِ مَا اعْتَدَىٰ عَلَيْكُمْ" وقال كمان: "إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ".
يعني الناس دي مكانتش قاعدة في مكانها وإحنا اللي جينا حاربناهم وآذيناهم.. الناس دي اللي حاربت أهلك.. حاربت إخواتك.. واعتدت على أراضيك.. وإحنا جينا هنا نجيب حقهم على فكرة مش عيب إن إنتَ تسأل بس لازم تحط جواك إن إنتَ على حق.. وإن إنتَ هنا علشان خاطر ربنا.. وعلشان خاطر أهلك وإخواتك.. وتحمي بلدك وبس.. مش علشان حاجة تانية.
لكن الناس التانية دي هنا علشان يرضوا أسيادهم وبس لا يهمهم دين ربنا.. ولا يهمهم ربنا.. وبأعلى صوت.. رجالة. العساكر كلهم بصوت عالي: رجالة يا فندم. زين: وحوووش. العساكر: وحوش يا فندم. زين: دور الطابور. _تمام يا فندم.. كتيبة انتبه. في الصعيد.
والنهاردة فرح رحيم على مودة.. وبيت حسن الجبالي مليان ناس وكلهم فرحانين والفرح قدام الدوار وناس من كل مكان ومن كل شبر في كل المحافظات وعاصم كمان وعلي نجم وضباط كتير أوي من القطاع زين عزمهم. وزغاريط وهيصة ورقص وفرح في كل قلب منهم. زين بفرحة: مبروك يا رحيم. رحيم بحب: الله يبارك فيكِ يا زين.. عقبالك. زين: مبروك يا مودة وبيبوس رأسها وبياخدها بالحضن.. ربنا يسعدك يا رب.. والله عشت وشوفتك عروسة قدامي.. وأحلى العرايس كمان.
مودة بفرحة: الله يبارك فيك يا زين. زين بحب: يلا انبسطوا وهيصوا.. الليلة ليلتكم. في ركن تاني. سليم بخبث: الله الله إيه القمر ده يا ناس.. قلبي مش قادر بيطير من القمر اللي قدامه ده. أزهار بكسوف: بس بقى يا سليم عيب كده. سليم بضحك: يا أختي مكسوفة يا ناس.. لا بس أحلى من العروسة كمان. أزهار بضحك: يا راجل.. تحب أروح أقول لـ مودة كده بقى وشوف إنتَ هتعمل إيه بقى فيك. سليم: لا وحياتك أنا مش ناقص.. دي مجنونة وهبلة.
أزهار: بس قمر وأحلى عروسة والله غلبانة بس إنتَ اللي ظالمها. سليم بضحك: ده أنا اللي غلبان ومظلوم.. ياااه إمتى بقى أنا وإنتي نتجوز.. ده أنا هعمل عمايل يا لهوي.. هكسر الدنيا وبيغمز لها. أزهار بخجل وكسوف: على فكرة إنتَ قليل الأدب واسكت بقى متتكلمش تاني خالص. سليم بضحك: طب ما أنا عارف إني قليل الأدب بس قمر وبخبث.. ما تجيبي بوسة.
أزهار بكسوف: أتصدق إنك بارد يا سليم.. أنا غلطانة إني واقفة معاك أصلاً أنا ماشية.. وبتروح أزهار ماشية. سليم بضحك: يخربيتك يا مجنونة.. طيب يا أزهار مسيرك تيجي. في ركن تاني. زين: عقبالك يا قمر. قمر: الله يخليك يا زين. زين: إنتي حلوة أوي النهاردة. قمر بضحك: على كده بقى شايفني النهاردة حلوة بس وباقي الأيام التانية كنت وحشة. زين بضحك: لا والله مش قصدي.. قصدي إنك طالعة زي القمر واسم على مسمى.
قمر بضحك: طب ما أنا عارف قصدك بس بنكشك. زين: أنا عايز أقولك على حاجة.. بس محدش يعرفها غيرك أبدًا. قمر: حاجة إيه؟ زين: أنا قريت فاتحتي. قمر باستغراب: إيه يا ريت فاتحتك.. إزاي.. وعلى مين؟ زين: أيوه قريتها.. بس محدش يعرف غيرك أصلاً ولا أي حد.. على بنت من القاهرة ومستني بعد ما أخلص من حكاية الفرح دي أكلم أمي راضية ونروح كلنا علشان الخطوبة. قمر: بس يا زين كنت عرفتهم دول برضه أهلك.. وخالتي راضية هتزعل وسليم إنك مش عرفتهم.
زين بتنهيدة: والله هي جات كده يا قمر.. ما أكيد هيعرفوا بس في وقته.. المهم أوعي تجيب سيرة لحد باللي قولتهولك ده.. واعملي حسابك بعد خطوبتي هنفرح بيكي إنتي كمان. قمر بفرحة: بجد يا زين بتتكلم بجد.. عبد الله عمل إيه؟
زين: أيوه يا ستي بجد.. وعبد الله بقى جاهز من كل حاجة ورحيم كمان متخافيش منه وعارف كل حاجة ومرحب لـ عبد الله أوي كمان.. واتأكدت إنه فعلًا بيحبك.. وإنتي تستاهلي كل خير يا قمر وربنا يجعلك كل خير معاه وتكملوا حياتكم سوا. قمر بحب: بجد يا زين إنتَ أحسن واحد في الدنيا دي كلها.. معرفش من غيرك كنت عملت إيه.. ربنا يتمملك على خير إنتَ واللي بتحبها.. هي اسمها إيه صحيح؟ زين: جنة.. اسمها جنة.
قمر: اسمها حلو أوي.. دي هتنور عيلة الجبالي كلها وإنتَ كمان تستاهل كل حاجة حلوة يا زين.. دايماً واقف جنبي وبتساعدني وعمرك ما جيت عليَّ أبدًا مهما حصل.. شكرًا. زين: إنتي هبلة إنتي كمان وبعدين إيه شكرًا دي.. إنتي أختي قبل ما تكوني بنت عمي.. وعندي زي مودة بالضبط. وبتنادي تفيدة على قمر. قمر بحب: أنا هروح يا زين أكلم أمي.. عايزة حاجة؟ زين: لا عايزة سلامتك. قمر: نعم يا ماما.
تفيدة: تعالي هنا.. كنتي واقفة مع زين كان بيقولك إيه؟ قمر: عادي يا ماما بنتكلم. تفيدة: أيوه بتتكلموا في إيه يعني؟ قمر: بيقولي رأيه في الفستان.. وعاجبه أوي. تفيدة: بس كده. قمر: أيوه بس. تفيدة: يعني مش قالك على حاجة تانية؟ قمر: لا يا ماما مقالش. تفيدة: يا بت يا هبلة لسه برضه مش عايزة تجيبي رجله ولا توقعيه فيكي.
قمر: إيه اللي بتقوليه ده يا ماما.. أوقع مين وأجيب رجل مين.. أنا وزين إخوات وبس ومفيش أي حاجة ما بينا.. وأظن إنتي عارفة كل حاجة وعارفة هو بيحب واحدة تانية وأنا متأكدة إنه سعيد معاها.. وربنا يسعده ويجمعه بيها على خير. تفيدة بضيق: والنبي إيه.. إخوات طيب يا أختي ما أنا عارفة مش هطوع منك بحق ولا بباطل.. راسك ناشفة ولا عمرك هتتغيري أبدًا.. طالعة خايبة مش شاطرة كده زي أمك. في ركن تاني.
رحيم بفرح: تعرفي يا مودة أنا أسعد واحد في الدنيا دي كلها.. ياااه أخيرًا.. أخيرًا بقيت عريس وإنتي عروستي وبقيتي ليَّ كده خلاص. مودة بحب: وأنا كمان يا رحيم مبسوطة أوي وحاسة زي ما يكون هيطير من الفرحة. رحيم: بس إيه الحلاوة دي.. أحلى عروسة دي ولا إيه؟ مودة بضحك: يا سلام بجد حلوة يا رحيم. رحيم: وست الحلوين كمان.. إنتَ بس ماسك نفسي بالعافية.. بقولك إيه تيجي نسيب الفرح ونطلع فوق وبيغمز لها.
مودة بكسوف: بس بقى يا رحيم على فكرة بقى إنتَ قليل الأدب. رحيم بضحك: كل ما أنا عارف.. وبعدين إنتي اللي دماغك راحت لبعيد.. طب تعرفي كنا هنطلع فوق ليه؟ مودة: قولي إنتَ بقى ليه؟ رحيم بخبث: علشان تعبان أوي ومحتاج أرتاح على السرير. مودة بخجل وبتضربه على كتفه: والله إنتَ بارد وغلس وقليل الأدب وعايز تتربى أصلاً. رحيم بخبث: طب ما تربيني يا جميل. مودة بكسوف: اسكت بقى.
رحيم بضحك: آه شكلك جامد أوي.. والواحد هيعمل مجهود كبير أوي الليلة دي.. وبيغمز لها. ومر الفرح في سلام وخلاص كل حاجة تمت على خير. بعد الفرح بأسبوع زين بيفتح راضية وسليم بالموضوع وطبعًا سليم كان عارف إن زين بيحب واحدة لما كانوا بيتكلموا هو وزين ومودة آخر مرة. زين: بقولك إيه يا ماما. راضية: خير يا زين. زين: أنا نويت أخطب. راضية: بجد يا زين.. خلاص رجعت لعقلك وهتخطب قمر؟
زين: قمر مين دي بس يا ماما.. إحنا خلاص اتكلمنا في الموضوع ده كتير وخلاص اتقفل. راضية باستغراب: أومال مين دي اللي ناوي تخطبها ومنين؟ زين: هخطب بنت زي القمر وهي عايشة في مصر. راضية: إيه مصر؟! مصر إيه يا زين اللي هتخطب منها؟ أنت عارف بتقول إيه؟ إزاي أصلًا تفكر في كده؟ بنات مصر غير سَلَفْنَا هنا في الصعيد. ومين دي اللي هتجي وتاخد على طبعنا وتقاليدنا وهتستحمل من الأساس عيشة الصعيد؟ بنات مصر كلهم بنات مايعين يا ولدي.
زين: مايعين إزاي يا ماما؟ أنا حبيت من مصر، واللي حبيتها دي عارفة كويس قوي أنا منين وعايش فين، ومش عندها مانع تيجي وتعيش هنا في الصعيد. ويعني إيه عاداتنا وتقاليدنا دي؟ راضية: أيوه يا زين، إيه عايزاني أفرح وأزغرط وأنت جاي تقول لي هتتجوز واحدة من مصر؟ ما البنات مليانة البلد هنا، شاور أنت بس على أي واحدة كده وهي تبقى تحت رجلك على طول، ومين دي اللي تطول تتجوز زين ولد حسن الجبالي؟
ولا بدل ما تروح تجيب من بره، ما عندك قمر بنت عمك صالح، قمر وهي فعلًا قمر زي فلقة القمر. ويبقى زيتنا في دقيقنا. زين: يا دي قمر اللي كلكم ماسكينها ليا طول الوقت. الموضوع ده خلاص، كلنا عرفنا نهايته إيه. بس هقول تاني، أنا وقمر ما بنحبش بعض. أنا خلاص حبيت واخترت اللي هكمل معاها حياتي، وقمر كمان حبت واختارت اللي هتكمل معاه حياتها. راضية: يعني إيه يا زين؟
زين: يعني يا ماما أنا خطوبتي بعد بكره، وعايزكم كلكم تكونوا جاهزين علشان هنسافر مصر. سليم: ألف مبروك يا زين يا أخويا، والله فرحان قوي بيك. ويحضنه. جميلة: الله، شكلك أنت كمان كنت عارف يا سليم وبتبرك له أهًا كمان. سليم: بصراحة يا ماما أيوه. وزين صدقيني يا ماما أكيد اختار صح، وخلاص ما دام اختار يبقى ما ينفعش تقفي قصده وتجبريه يخطب مين وما يخطبش مين. سيبيه يختار. راضية: يعني إيه يا سليم؟
سليم: يعني يا ماما دي حياته هو، وهو اللي هيعيش مع اللي بيحبها طول عمره. ما ينفعش أنت بقا تيجي تفرضي أو تقولي له يخطب مين علشان مش هيبقى حاببها يا ماما، وهيظلم نفسه ويظلمها معاه. هو حر في حياته يتصرف فيها زي ما هو عاوز. بلاش تقفي قدام سعادته، وزين اختار وحاب. راضية بتنهيدة: طيب يا زين، اعمل اللي تعمله براحتك، خلاص أنا ما بقتش ليا دعوة بيك تاني، أنت حر. زين يقرب منها ويبوس يديها ورأسها: إزاي ده؟
أنت الخير والبركة. وصدقيني أنا مش ممكن أعمل أي حاجة من غير ما تكوني راضية عنها ولا موافقة. وأنا بقول لك أهو وقدام سليم كمان، لو مش موافقة على خطوبتي، أنا مستعد أسمع كلامك. بس هقول لك على حاجة، صدقيني لو شوفتي جنة هتحبيها قوي وهتفرحي كمان إني هخاطبها. راضية في نفسها: خلاص مش عايزة تقف قدام سعادة زين وهي شايفاه فرحان وعيونه بتلمع، نفس اللي حصل مع جميلة بالضبط. وشايفاه قدامها ملهوف أنه يسمع منها كلمة أنها موافقة.
سليم: ها، قلتي إيه يا ماما؟ راضية بحب: قلت موافقة. زين بفرح: بجد يا ماما موافقة؟ راضية: أيوه بجد. ربنا يسعدك يا بني وأشوفك مبسوط كده على طول. زين: ربنا يخليك ليا يا ست الكل. وأنا واثق إنك أول ما هتشوفي جنة هتفرحي إني خطبتها أصلًا. راضية: يااه للدرجة دي يا ولدي؟ زين: بعد بكره هتشوفي. سليم بضحك: أيوه يا عم الله يسهله.
وتفيدة بتكون عرفت لأن زين عرف صالح علشان يعرف مراته وأزهار وقمر ويكونوا جاهزين برضه. وأول ما سمعت تفيدة أن زين هيخطب اتجننت ومش بقت عارفة تعمل إيه واضايقت قوي، بس خلاص اتحطت قدام الأمر الواقع لعل وعسى تشيله بقا من تفكير وترضى باللي مكتوب وأنه فعلًا زين مش لقمر. في يوم الخطوبة، زين كان دايما متابع جنة بالفون قبل كده، وجنة هي اللي جابت الفستان لنفسها وعملت المكياج برضه لنفسها، وكان سمبل قوي وهادي وزي القمر.
جميلة بحب: إيه القمر ده! ألف مبروك يا حبيبتي، ربنا يسعدك يا رب. جاء اليوم اللي شوفتك فيه عروسة. وعيونها بتدمع. جنة: إيه بقا يا ماما بتعيطي ليه بقا دلوقتي؟ راضية: كان نفسي عز يكون موجود قوي ويشوفك كده وأنت عروسة. ما تعرفيش يا جنة هو كان بيحبك قد إيه. جنة بحزن: ربنا يرحمه يا رب. هو أكيد شايفني دلوقتي وهو في السما. وبتنهيدة. بس أنا كمان، كان نفسي يبقى موجود.
جميلة: ربنا يرحمه. يلا يلا، زمان زين وأهله جايين في السكة وعاوزاكي تبقي قمر كده. بعد شوية كان زين وصل وراضية وسليم ومودة ورحيم وتفيدة وأزهار وقمر وصالح. وجنة نزلت من فوق هي وجميلة. وزين عرفهم على أهله، واتعرفوا على بعض. زين: ها، إيه رأيك بقا يا ماما في عروستي؟ راضية: رأيي إيه؟ دي بسم الله ما شاء الله زي العسل وقمر. جنة بحب: ربنا يخليك ليا يا طنط. زين بضحك: علشان تعرفي بس إني وقعت واقف.
راضية: لا بصراحة وقعت وقعت. زي القشطة تعالي في حضني بقا. جنة: بتفرح قوي براضية وبعيلة زين. وعاصم كمان كان موجود. عاصم بحب: ألف مبروك يا زين. زين بحب: الله يبارك فيك يا عاصم، عقبالك. عاصم بضحك: لا يا عم أنا عال قوي ومبسوط كده. مبروك يا جنة. جنة بحب: الله يبارك فيك يا عاصم. زين: بكره تقع زي الشاطر. وبيضحك. عاصم بضحك: كفاية أنت وقعت يا عم. وجاء تلبيس الشبكة.
زين بحب: ألف مبروك على أحلى جنة في الدنيا. خلاص بقيتي خطيبتي وعقبال ما تبقي مراتي. جنة بفرحة: الله يبارك فيك يا زين. زين بحب: أنا بحبك قوي. يا كل حياتي ودنيتي، يا أغلى الناس وأغلى ما في الكون على قلبي. جنة بحب: ربنا يخليك ليا يا زين. زين: ويخليك ليا يا ست البنات. يا نور العين. وكلهم بيقوموا وبيرقصوا. وسط رقصهم، بيجي شخص وبيقف قدام جنة وبيقول لها: ألف مبروك يا عروسة.
جميلة شافته وكانت مصدومة وحطت يديها على بوقها من الصدمة أول ما شافته. جنة: الله يبارك فيك. حضرتك مين؟ = أنا أبوكي.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!