صرخت وخافت أول ما رأت منظر الدم. حامد حاطّ يده على رأسه، وحسّ أن رأسه بتلفّ، وواحدة واحدة اترَمى على الأرض. قمر ما كانتش عارفة تعمل إيه، والتوتر والخوف متملك منها. قامت عدّلت هدومها وطلعت تجري.
بعد شوية كانت وصلت البيت، بس خافت لو حد يشوفها وهي كدا. فتحت الباب براحة، ما لقيتش حد قاعد في الصالة. طلعت على فوق جري، وأول ما دخلت قفلت الباب واتسندت وراه، وبتنهيدة ونفسها غير منتظم، ومرعوبة من اللي حصل. وبتفكر لما خبطته لسه عايش ولا مات. ويا ترى في حد شافها ولا لأ. وبتمشي ناحية السرير وبتقعد عليه. وفجأة بتدخل عليها أزهار. قمر اترعبت أول ما شافتها. أزهار بتبصلها وبتبص لشكلها متبهدل وهدومها.
أزهار باستغراب: مالك يا قمر عاملة كدا ليه؟ فيكي حاجة؟ قمر بتوتر: هاااا... عاملة كيف يعني يا أزهار؟ ما أنا زينة أهي. وبتقوم من على السرير وبتقف في نص الأوضة. أزهار: زينة؟! مش شايفة نفسك متبهدلة إزاي؟ كنتي فين كدا يا قمر؟ ومالك طلعتي متسحِّبة ولا قلتي إنك جيتي ولا حاجة؟ وبتروح أزهار قدامها. أزهار: قمر في إيه؟ أزهار وهي بتكلمها بتلاحظ جرح وعلامات في رقبتها كدا. أزهار: وبعدين إيه العلامات اللي في رقبتك دي؟!
قمر بتوتر أكتر وأكتر: علامات... علامات إيه؟ ده... ده تلاقي ااااا... أزهار مش مرتاحة لقمر ولا لطريقتها في الكلام: ااااا إيه؟! أنا متأكدة إن في حاجة يا قمر. قولي يا أُختي، قولي فيكي إيه بس ومالك كداهااا. وبتمسك يديها وبتاخدها وبيقعدوا على السرير. أزهار: احكيلي حصل إيه. قمر أنا أختك أزهار. يعني ما فيش حد هيحبك ولا هيخاف عليكي كدي. فيه إيه يا بنت أبويي؟ قمر بتبص لأزهار وبتنهيدة: هحكيلك يا أزهار.
وبنفس: وأنا راجعة من عند خالتي راضية. حامد قابلني وقالي إنه عايزني في موضوع، وروحت معاه. ولما روحت حاول يتهجم عليا، ومش كنت عارفة أعمل إيه واصل. حاولت أهرب منه ما عرفتش. لقيت قدامي حجر كبير كداهااا خبطته على دماغه، وساعتها ما كانش قدامي غير إني أهرب وأجري. أزهار بصدمة: اتهجم عليكي! أنتي بخير يا قمر؟ قمر هو لمسك؟ العلامات دي منه صح؟ قمر بتوتر: أيوه. وتبكي. أزهار: هو حصل حاجة ما بينكم؟!
قمر بعياط: لا والله العظيم أبداً. أنا صديته على قد ما حاولت. ما حصلش حاجة والله ما حصلش. وتبكي. أزهار بتاخدها في حضنها وبطبطب عليها: بس بس خلاص يا حبيبتي كفاية عياط. اللي حصل حصل، المهم إنك بخير دلوقتي. ما تعيطيش. كل حاجة هتبقى تمام. قومي دلوقتي غيري خلقتك. ولا كأن فيه أي حاجة واصل. يلا. قمر: بس بس... أنا خايفة يا أزهار ليكون في حد شافني وأنا معاه. وكمان ما عرفش هو إيه اللي حصله لما خبطته على دماغه.
أزهار: يحصله اللي يحصله بقى. يكش يغور في داهية تاخده. قمر أنتي لازم تعرفي أبوكي باللي حصل علشان يجيبلك حقك منه ويوقفه. قمر بخوف: لا لا والنبي يا أزهار. علشان خاطري بلاش تعرفي أبوكي. ده لو عرف ممكن يحصله حاجة وهتقوم عركة كبيرة جوي. أزهار: أنتي خايفة من إيه يا قمر؟ مش بتقولي ما حصلش حاجة وأنتي أهي بخير، فلازم يعرف علشان حقك.
قمر: أيوه بخير أهي وما حصلش فعلاً حاجة. بس الله أعلم إذا كان حامد لسه عايش ولا لأ. ما عاوزهوش حد يعرف. أنا حكيتلك علشان أنتي طمنتيني مش كداها. وما حدش هيعرف. أزهار بتنهيدة: ماشي يا قمر. اللي تشوفيه. أنا مش هقول لحد على أي كلام حصل دلوقتي ما بيننا، واعتبري سرك في بيرك يا بنت أبويي. وما تخافيش أبداً من أي حاجة واصل. قمر بحب: ربنا يخليكي ليا. أزهار: ويخليكي يا حبيبتي. وبتحضنها.
يمكن قمر ما كانش ينفع إنها تروح مع حامد لما قالها إنه عايزها في موضوع مهم، وما ينفعش إنه يكلمها كدا وهم واقفين. وقمر للأسف ساذجة أو بمعنى أصح هبلة شوية، يعني سهل ينضحك عليها بكلمتين، بس كانت نيتها عادي وصدقته فعلاً إنه عايزها في موضوع مهم، وبالفعل راحت معاه. بس أهو حصل غير المتوقع وحاول إنه يتهجم عليها. وقومته واتمكنت إنها تهرب منه.
بس ده ما يمنعش إنها غلطانة، وغلطانة مش هينة كمان. مهما كان أي حد بيحبك أو عاوزك وأنتي مش مرتاحة له ومش عاوزاه خلاص، أوعي أوعي تقفي أو تروحي معاه مهما حصل في أي مكان أوعي. أوعي تضمني حد. ما حدش مضمون في الزمن ده. ومش تبقي هبلة وعبيطة وتقولي وفيها إيه لما أقف معاه وأشوفه عايز إيه علشان يحل عني بعد كدا. والعكس هنا بقى حتى لو كان بيحبك وعاوزك بس مش جاهز إنه يتقدم برضوا ما ينفعش تقفي معاه. أنتي غالية أوي يا حواء، احفظي
نفسك وكرامتك وثقة أهلك فيكي. مش كل من قالك بحبك ودايب فيكي، تصدقيه وتفتحي له قلبك وتقولي له وأنا قلبي ملكك. اللي بيحب حد بيحافظ عليه، بيحميه من كلام الناس. أيوه ماشي أنا بحبك وعاوزك، أروح أتقدم لأهلك وهم اللي يحكموا على ظروفي، ويلاقوني شاري بنتهم والله هيساعدوك بجد. إنما تتكلم وتتقابل وتقول لك أصلاً بحبك يا بنت الناس، لا ده كدا اسمه لعب عيال ومش رجولة. أنا هنا دايماً بصراحة بحط على البنت الطرف الملوم أكتر والغلط كله
بجد. مش علشان هو ولد وهي بنت لا علشان فتحت قلبها لأي حد دقه بسهولة. فعلشان كدا بوجه رسالة من هنا وبقول أي علاقة ما بين اتنين مش رسمية تبقى حرام بجد. بلاش نغضب ربنا. ونتنازل علشان حد في الآخر ممكن ما يستاهلش التنازل ده.
قلبك ومشاعرك غاليين أوي، ما حدش يستاهلها كدا بسهولة. اللي أعرفه حد بيحبك وشاريكي بجد يتقدم من الباب، حصل نصيب حصل، ما حصلش خلاص صفحة واتقفلت ونبص بقى لحياتنا ومستقبلنا وبلاش نبكي على اللبن المسكوب. أنا مش بقول كدا علشان حد يقولي أنتي شيخة أو مش بتغلطي. ما حدش فينا معصوم من الغلط. وما حدش فينا مش بيغلط. وما حدش فينا ماشي على الطريق المستقيم. وكمان مش كل الرجالة مش كويسة. لا فيه رجالة قد كلمتها، قد وعودها.
بس وعود بأفعال مش بكلام. وعود بدخول البيت من بابه. وعود أن مش هغضب ربنا علشان ربنا يوفقنا ونكون من نصيب بعض في الآخر. زي ما فيه رجالة ولاد ستين في سبعين وبصراحة دول مش يتقال عليهم رجالة من الأساس يعني إلا من رحم ربي طبعاً. فيه برضوا رجالة ولاد ناس وأصول. كلنا بنغلط. بس غلط عن غلط بيفرق. فيه غلط غصب عننا. وغلط عارفين إنه غلط وحرام وما ينفعش بس مع ذلك برضوا مكملين فيه وده اللي أقصده هنا. أتمنى تركزوا في كل كلمة قولتها.
المسج دي لكل بنت في علاقة غير رسمية. أو بنت لسه مش فاقت أو مش عارفة تبعد عن العلاقة دي. أوعي حد يكسر عينك في يوم من الأيام. أوعي حد يستغلك أو يضحك عليكي تحت بند إنه بيحبك وكلام. وكلام على الفاضي أو يبتزك مهما حصل أوعي تخافي. حتى لو غلطتي. احكي لحد يسمعك ويساعدك ويقف جمبك. أوعي تخبي وتداري وتخافي من أي مخلوق على وجه الأرض وقبل كل حاجة ربنا الأقوى والقادر على كل شيء. وفي النهاية يا حواء ربنا يحفظك وينور بصيرتك وطريقك
للنور وافتكري دايماً إنك زينة وست البنات.
ودي مسج علشان اللي بيحصل حوالينا دلوقتي بنات كتير بتخاف تسيب علاقتها مع الشاب علشان ما يستغلهاش أو يبتزها ويحاول إنه يأثر عليها تحت أي ضغط. ويهددها. وياما تسمع كلامه. يا إما يشهر بيها ويبتزها بأي شكل من الأشكال. سمعنا كتير عن حالات القتل. والانتحار. بسبب العلاقات دي. فمن هنا بقول بلاش بلاش علاقات في السر. بلاش تغلطي وترجعي تندمي في الآخر. وكمان أوعي تقولي يا ريتني بعد ما الوقت فات. خلاص اللي فات فات وعد وخلي في حياتك ما فيش كلمة ندم في قاموسك. حصلك أي تهديد أو ابتزاز من أي نوع لأهلك أولاً وما تخافيش أبداً. أبداً. الجهات المختصة ومباحث الإنترنت ده شغلهم. فمهما حصل اقفي وواجهي وما تخافيش من العواقب. أنتي قوية وقدها تحت أي ظروف.
سليم: بقولك إيه يا أبويي. حسن: نعم يا سليم. سليم: أنا عاوز أتجوز عاد. حسن بضحك: وه تتجوز مرة واحدة كداها؟ سليم بضحك: أيوه يا أبويي. أومال هخطب على مرتين إياك؟ حسن بضحك: يعني خلاص. بقيت شايف نفسك كبير. علشان عاوز تتجوز. والله كبرت يا سليم. سليم: أومال يا أبويي. هاا قولت إيه؟ حسن بضحك: قولت إيه في إيه. مش لما أعرف مين العروسة الأول ومين وبنت مين. ولا أنت لسه بتدور. أقول لأمك تشوفلك عروسة.
سليم: لا يا أبويي. ولا تقولها ولا حاجة. عروستي جاهزة من زمان كدا كدا. ويضحك. حسن: الله أنت مخطط بقى. هي مين دي؟ سليم: أزهار. بنت عمي صالح. حسن بضحك: أزهار. طلعت خلبوص أهي وبتحب من ورايا.
سليم بضحك: خلبوص إيه بس يا أبويي. أنا من يوم ما وعيت على الدنيا وأنا مش بشوف غير أزهار. وبصراحة كدا يا أبويي بحبها وهي كمان بتحبني، وأنا قولت مش هاخد الخطوة دي غير لما أدخل الكلية الحربية الأول وأعرف أقف على رجلي وأبقى راجل. مش أنت اللي علمتنا كدا ولا إيه؟ حسن: وأحسن راجل في الدنيا. ماشي يا سليم وأنا موافق. بس على الأقل تستنى لما تتخرج مش دلوقتي. سليم: يووه يا أبويي. هو أنا لسه هستنى على ما أتخرج؟
حسن بضحك: الله أنت مستعجل بقى. طيب خلاص نخليها قراية فاتحة. وخطوبة ونخلي حكاية الجواز دي بعدين يحلها ألف حلال. سليم: أيوه كداها يا أبويي. ربنا يخليك لينا يا رب. ويقوم ويبوس يده ورأسه. حسن بضحك: الله يعني بتبوس يدي علشان وافقت بس. آه منك بتاع مصلحتك يا ولد راضية. سليم: أنت الخير والبركة يا عمدة سوهاج كلها. ويضحك. وفي الوقت ده بتكون نازلة راضية من فوق. راضية: بتجمعين كدا ليه. على الله يكون في الخير.
حسن: ما أكيد طبعاً في الخير. ويضحك. حسن: تعالي يا ستي مش تباركي لسليم. راضية: أباركله على إيه؟ حسن: مش ناوي يخطب. راضية باستغراب: يخطب. وهيخطب مين؟ سليم: أزهار يا أمي. راضية: بس كيف تقرر حاجة زي كدا من غير ما تقولي يا سليم. وبعدين هو ينفع تخطب. وزين أخوك لسه ما خطبش حتى هو الكبير يا ولدي ولازم نفرح بيه الأول. حسن: الله جرى إيه يا راضية هم بنات عاد. علشان نقول الكبير الأول والصغير ما عرفش إيه.
راضية: مش القصد يا حاج. بس أنا بقول نشوف زين الأول يعني. وعروسته جاهزة قمر أخت أزهار ويبقى الأخين للأختين. وزيتنا في دقيقنا. سليم: ما أنتي عارفة يا أمي زين مش بيفكر في الجواز دلوقتي. وبعدين مين قالك إنه بيحب قمر. وفعلاً هيتجوزها. راضية: وما يحبهاش ليه واصل. هي قمر تتعايب ولا حاجة؟
سليم: مش حكاية تتعايب ولا ما تتعايبش يا أمي. بس أنتي عارفة زين أخويا. وتفكيره بقى. وبصراحة كدا أنا مش لسه هستنى لما يفكر ويخطب ويتجوز. أنا على الأقل فكرت وقررت وعرفت هخطب مين. جوزوني بقى يا ناس. ويضحك. حسن بضحك: شوف الواد. راضية: بس. حسن: ما خلاص بقى يا راضية بس إيه. سليم عاوز يخطب وهنخطبله أزهار وأنا هفتح صالح في الموضوع. وأنتي يا ستي المرة الجاية أبقي اتكلمي مع زين وقولي له ولو رايد قمر صحيح يبقى خير وبركة.
راضية بتنهيدة: ماشي يا حاج اللي تشوفه. كساب: لا أنا الكلام ده ما ينفعنيش. المترجم: يعني إيه؟ كساب: يعني البضاعة تسوي أكتر من كدا. قولهم إني مش موافق على السعر. كساب قاعد مع ناس أجانب عنده في البيت بيشتروا منه الآثار اللي بيخرجها من البيوت القديمة أو المقبرة وهكذا. وده المترجم بتاعهم. المترجم: He does not agree to this price. الأجنبي: OK, but the goods are not worth more than that.
المترجم: بيقولك هم عارفين أن البضاعة ما تسواش أكثر من كده... فده السعر المناسب لها... وكمان كفاية أنهم بيشتروها منك وهم عارفين مصدرها منين. كساب: عارفين ولا مش عارفين أنا اللي عندي قلته... أقل من السعر المطلوب مش بايع... وأنا عارف كويس قوي ثمنها كمان. المترجم: He is less than the asking price he is not sold and he knows that you wish for it well, and goods like this should not be less than 40 million pounds.
_We agreed but who will deliver the goods to us المترجم: بيقولك موافقين... مين اللي هيسلمهم البضاعة؟ كساب: قولهم رجالي... استلم الفلوس... يستلموا البضاعة. المترجم: His men are the ones who will deliver… as soon as he receives the money… you will receive the goods. _Ok first we want to see a sample of the goods. المترجم: بيقولك الأول هم عايزين يشوفوا عينة من البضاعة. كساب: بس كده حاضر...
(ويأمر كساب واحد من رجاله اللي واقفين يجيب تمثال من الشنطة... وبيروح يجيب وبيديها لكساب وكساب بيديها للأجنبي... والأجنبي بيطلع عدسة مكبرة وبيفحص بيها التمثال) _Oh it's so unique you have how much of it… المترجم: بيقولك هي فريدة جدًا... وعايز يعرف عندك منها كمية قد إيه. كساب بضحك: قوله أي كمية أنت عاوزها... وأهو كله بثمنه. المترجم: Any quantity you want… and all of it you wish.
_He said I will take from you all the quantity you have. المترجم: بيقولك هياخد منك كل الكمية اللي عندك. كساب: خلاص يبقى اتفقنا... بس فكره كل الكمية بنفس السعر اللي طلبته. المترجم: He agrees…but all the quantity is at the same price he asked. _All agree. المترجم: بيقولك موافقين. كساب بضحك: كده عال قوي... ماشي. *** هدى قاعدة في أوضة الدكاترة. ومريم كمان بتخلص أوراق كده. دخلت
عليهم جنة وبخبث بتتكلم: إزيك يا هدى يا حبيبتي... عاملة إيه؟ هدى باستغراب أن جنة بتكلمها: الحمد لله، (وبترفع حواجبها) مريم عرفت أن جنة مش ناوية على خير بالدخلة دي. جنة بخبث: الله قوليلي صحيح... على كده بتاخدي كام بقى في الليلة؟ هدى بعد فهم: ليلة إيه... بتتكلمي على إيه بالضبط؟ جنة بتطلع الصور وبترميها لها على المكتب قدامها: الليلة دي يا شريفة. هدى بتحاول تبين أنها مصدومة أو ما
تعرفش أي حاجة عن الصور دي: إيه الصور دي ووصلت ليكي إزاي؟ جنة: لا يا شيخة وصلت لي برضه إزاي... على أساس أنتِ اللي مش باعتاها... لا وكمان باعتاها لي هنا على الشغل ده أنتِ بجحة قوي. هدى بغل: أقولك على حاجة أيوه أنا اللي باعتاها... باعتاها علشان تشوفي خطيبك ماجد وهو في حضني... إيه رأيك مفاجأة مش كده؟ جنة ومريم انصدموا من ردها وكلامها. جنة: تعرفي عادي ما كنتش متوقعة إنك هتنكري... بس ما كنتش أعرف إنك بجحة قوي كده وسهلة...
بس ليه وعلشان إيه كل ده؟ هدى بكره وغل: ليه؟! أظن أنتِ أكثر واحدة عارفة ليه قوي... ما تبصي كده حواليكي وبصي لحياتك وأنتِ تعرفي... أنتِ عندك كل حاجة ناس بتحبك وأصحاب وأهلك والكل هنا بيحبك، (وبحقد بتبصلها) : أنتِ محظوظة قوي في حياتك عندك كل حاجة يا شيخة. جنة: أنا بجد مصدومة من كلامك هو في كده... أنتِ بتلوميني علشان حياتي... بتلوميني علشان عندي ناس بتحبني وعندي أهل... طب أنا ذنبي إيه... ذنبي إيه إنك ما عندكيش أهل...
مين قالك إن محدش بيحبك هنا؟ هدى بغضب: أيوه ذنبك... ذنبك وذنب كل حد ما حاولش يكون جنبي... ما فيش ليها حد هنا ما أنتِ واخدة وواكلة الجو. جنة بصدمة: تقومِ تكرهيني كده؟ هدى بغل: ده أنا ما كرهتش في حياتي قدك يا شيخة... تعرفي أن ماجد ما خدش في إيديا غلوة، (وبتضحك) : ما كانش بيحبك أبدًا... كان بيحب فلوس أبوكي وبس... هو اللي قالي كده على فكرة... أهو دلوقتي بقى معايا وأديكي شوفتيه وهو في حضني...
أنتِ ما كنتيش تنفعيه من الأول... بقى بتاعي... بتاعي أنا وبس... تعرفي نفسي أشوفك مكسورة بقى أكثر وأكثر وكل حاجة تروح منك ومحدش يحبك والكل يحبني أنا وبس... وأبقى الملكة والكل في الكل. مريم قاعدة بتسمع كلام هدى كأنها بتتفرج على مسلسل ومن الصدمة مذهولة من كلامها. جنة: إيه القرف والحقد ده كله يا شيخة... بس تعرفي أنا مش مستغربة من كلامك... لأن ده الطبيعي بتاعك... من يوم ما جيتي هنا وأنتِ بتكرهيني...
مع أن عمري ما كلمتك بسوء أو بأي معاملة مش كويسة... أنتِ بتكرهيني... بس أنا مش بكرهك... أنتِ بتتمنيال لي الشر... وأنا لا... وبالنسبة لماجد اللي بتتكلمي عليه ده خلاص بقى صفحة بالنسبة لي وقطعتها ورميتها... ومش بس بقى ماضي لا ده أنا مسحت الماضي ده بأستيكة كمان... بس تعرفي حقيقي أنا مشفقة عليكي... طلعتي رخيصة قوي يا هدى والله وأنتِ وماجد شبه بعض في القذارة...
بس صدقيني هيجي في يوم وتندمي على كل اللي عملتيه ده قدام نفسك وفي نفسك. في ناس كثير قوي في حياتنا زي هدى بيتمنوا لنا الشر نفسهم يشوفونا مكسورين... وبيحسدوا كل حاجة في حياتنا... حتى مهما كانت صغيرة... دايما باصين للي في إيدينا... عمرهم ما بصوا في حياتهم... للي في إيديهم هم... الناس دول بجد مرضى نفسيًا ومحتاجين يتعالجوا...
وهدى من النوعية دي هدى باصة على طول لـ جنة في أهلها علشان أهلها هي ماتوا وهدى عايشة لوحدها دايما... وبتبرر لنفسها أنها بتعمل كل حاجة وحشة علشان لوحدها... يعني أنها تسهر وتكره... وتنام مع رجالة وحاجات تانية كثير. وبتلوم جنة على الناس اللي بتحبها... بس هي اللي عاملة كده في نفسها... هي اللي طلعت عن نفسها سمعة وحشة وخلت الكل يكرها... ومبقاش في حد عاوز يكلمها علشان كده...
خلاص ما تجيش تلوم جنة بقى دلوقتي وتحقد وتحسد عليها... كل واحد فينا بيختار طريقه وسكته بنفسه... وهو عارف هو سكته إيه يا صح يا غلط... ما تجيش تلوم بقى الظروف وتقول أصل أنا لوحدي أنا أصل ما أعرفش إيه... هو أي حد لوحده يمشي في الحرام والزنا؟! فأحب أقول لأي حد بيبص لحياة غيره وكله حقد وغل أنت مريض نفسي بجد ومحتاج تتعالج... بلاش نبص لحياة غيرنا... بلاش نحسد حد علشان هو عنده وعنده...
وخليك عارف أن ربنا مدي كل واحد حقه في الدنيا. هدى بكره: والنبي بلاش توعظي... أنتِ أكثر واحدة مبسوطة... واخدة حقك في الدنيا 24 قيراط. جنة بصدمة وذهول: يااااه على الكره... ده أنتِ فاضل تموتيني بقى على كده. هدى بغل: تفتكري ما حاولتش... بس زي القطط بسبع أرواح فلتي منها... واللي كانت مكانك مريم وقتها. مريم بصدمة: تقصدي إيه بكلامك ده يا هدى... هو أنتِ اللي... هدى بكره: من غير ما تكملي...
أيوه أنا اللي حطيت السم في النسكافيه علشان جنة تشربه... وأنتِ اللي دخلتي وقتها وشربتيه... وفلِتت مني. جنة ومريم بصدمة: ......
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!