الفصل 38 | من 65 فصل

رواية زين الصعيد الفصل الثامن والثلاثون 38 - بقلم دودي

المشاهدات
25
كلمة
4,522
وقت القراءة
23 د
التقدم في الرواية 58%
حجم الخط: 18

جنة ومريم في صدمة أول ما سمعوا هدى… جنة: يعني انتي فعلا حاولتِ تقتليني بجد؟ مريم: هدى انتي إزاي جالك قلب لكده إزاي؟ ده أنا كنت هروح فيها… لولا إنهم لحقوني من السم قبل ما ينشب فيا… إزاي تعملي كده حرام عليكي. هدى بغل: أيوه عملت كده… حرام عليا ليه؟ ما أنتوا اللي عملتوا كده في نفسكم. مريم باستغراب: عملنا كده في نفسنا؟! انتي مدركة أصلاً كلامك ده إنه مش منطقي.

هدى بضحك: والله ضحكتيني بجد… أنا مش كنت قصدك انتي… بس أهو تعمل إيه محدش قالك تدخلي في الوقت ده بقى… الغلط على ست جنة صاحبتك هي اللي خلتني ألجأ لكده من كرهها ليا وإنها دايماً شايفة إنها أحسن مني في كل حاجة. أنا مش ندمانة إني عملت كده بالعكس لو رجع بيا الزمن كنت فكرت وخططت وعملت اللي عملته من تاني… عشان بكر*هك يا جنة… ونفسي يجي اليوم وأشوفك مذلولة ليا… وراسك في الأرض. مريم: أنا مش عارفة أقول إيه… حقيقي مش عارفة.

وبتبص لـ جنة اللي واقفة من غير ولا كلمة، واقفة بتسمع بس… بتسمع ومصدومة من كل كلمة… من الغل والحقد… والشر اللي هدى بتكلمها بيه… وعيونها في عينيها اللي باين فيها الكره. جنة بتنهيدة وغضب: اتصدقي أنا مشفقة عليكي… انتي اللي زيك الله يكون في عونها… انتي محتاجة تتعالجي بجد… قلبك مليان سواد وهيفضل كده طول عمره… عمرك ما هتتعلمي ولا تواجهي أي حاجة… أقولك على حاجة؟

أفضلِ كده… ر*خيصة وعندك غل وكره من ناحيتي… أنا مش هزعق معاكي ولا هحرق دمي قصدك… بس يكفي إني عارفة أنا مين وإنتي مين كويس أوي. هدى بضحك: ما عشان مش عندك حاجة تقوليها… انتي ولا حاجة أصلاً ياحبيبتي… أنا بنظرة مني أشيب ميت واحد ولو شاورت بإيديا بس كده كل الرجالة تبقى تحت رجلي… فوقي كده لنفسك… أنا عارفة شايفة نفسك على إيه وبتضحكي. جنة بهدوء: أيوه شايفة نفسي على فكرة… عارفة ليه؟

عشان على الأقل محافظة على نفسي مش زيك… وبالنسبة للي بتتكلمي عليهم دول وإنهم يكونوا تحت رجلك، فده عشان انتي ر*خيصة ياحبيبتي مش أكتر… ولا بيتسلوا بيكي بس. هدى بغضب وبتحاول تمسك في جنة: هي مين دي اللي ر*خيصة يا كلبة انتي كمان؟ مريم بتقوم وتحوش هدى عن جنة: هدى كفاية كفاية بس… هدى بغضب: وسعي كده وسعي انتي كمان لازم أربيها. ومريم ماسكة هدى: تربي مين؟ ابعدي عنها بقولك… وبتزقها بعيد عن جنة.

وجنة كانت واقفة وماسكة إيد هدى هي كمان بس من غير أي رد فعل ولا كلام. بتروح جنة بهدوء: مهما تعملي وتزعقي وتعلي صوتك عليا… عمري ما هتكلم معاكي ولا هعلي صوتي أبداً… وده مش خوف منك ولا حاجة… ده عشان تربيتي… وكل واحد بيدل على تربيته… وأنا أحسن منك وتربيتي أعلى منك. عرفتي بقى السبب إيه؟

أوعي تفتكري إن الكلام والصوت العالي حاجة قوية، لا عمرها ما بتتقاس كده… أفضلِ شتمي وقلة أدبك أكتر وأكتر وأنا واقفة أهو بكل برود قدامك ولا هممني. وبتبتسم جنة لـ هدى ببرود وبتكمل كلامها: فأنا أكبر منك ومستوايا أكبر من كده بكتير… انتي اللي زيك زبا*لة وهتفضلي طول عمرك كده عمرك ما هتتغيري أبداً… وللأسف مرضية نفسية ومكانك مش هنا معانا، انتي هناك مع المرضى والمجانين اللي زيك ونفسهم حق*ود كده.

هدى بغضب وبترفع إيديها علشان تضرب جنة بالقلم. جنة بتروح ماسكة إيدها: انتي اتجننتي ولا إيه؟ عايزة تمدي إيدك عليا؟ اتهبلتي صح؟ وبتنزل إيديها وبترفع صابعها في وشها: امشي اطلعي برا من الأوضة… أحسن قسمًا بالله رد فعلي الجاي صدقيني هتندمي عليه أوي. انتي فاهمة؟ غوري من هنا اطلعي بقولك. مريم: هدى امشي دلوقتي كفاية لحد كده يا شيخة حرام عليكي. انتي إيه قلبك أسود؟ اسمعي كلام جنة واطلعي بقى.

هدى بغضب: ماشي يا مريم هانم. همشي. وانتي يا جنة هوريكي هدى اللي بتقولي عليها ر*خيصة دي إيه. وبتمشي هدى وكلها غل وغصب من ناحية جنة. جنة بتنهيدة وبتقعد على الكرسي. ومريم جات ناحيتها. مريم: انتي كويسة؟ جنة: أيوه يا مريم. مريم: أنا بجد مش عارفة إزاي ممكن هدى تفكر كانت تأذيكي كده وبالشكل ده. هي وصلت إنها تسم*مك. جنة: اللي زي دي تعمل أي حاجة عشان تخلص من اللي قدامه.

مريم: دي عا*ر على القطاع هنا بجد… أنا بفكر أبلغ المدير بكل اللي حصل ده. جنة: لا لا… ولا تقولي ولا تعيدي. أنا عارفة ومتأكدة إنها هيجيلها يوم… وشايفة مقولة "من أعمالكم سُلط عليكم" والعبارة دي هتحصل أكيد. أكيد بس شوية والصبر. مريم: عندك حق والله… كل واحد بيعمل حاجة مهما كانت بتعود عليه في يوم من الأيام. المهم سيبك بقى من هدى ومن ق*رفها. شوفتي أنا كنت هروح بدالك إزاي؟

يعم ما كانش هيكون عندك مريم… بالذات إنك بتموتي فيا طبعاً مش كده؟ كنت هروح في شربة مياه. وبتضحك. جنة بضحك: مش تقولي كده يا حبيبتي. تعيش وتاخد غيرها. بجد معرفش من غير كنت عملت إيه… شكراً على شربتي بدالي. يروحي وبتضحك. طفسة طول عمرك. مريم بضحك: سيد متقولش كده. إحنا أهل. أي خدمة. جنة: طب يلا يا لمضة نروح نشوف شغلنا أحسن. مريم بضحك: يلا يا باشا. *** ماجد قاعد هو وخالد صاحبه بعد ما حكاله على اللي حصل.

خالد بضحك: يخربيتك يا خي… يعني كده طارت منك المصلحة. ماجد: طارت يا خويا. مش أنت بشرت فيا بنق أمك ده؟ لازم تتطير. خالد بضحك: الله يا عم وأنا مالي؟ حد قالك تصاحب البت اللي اسمها هدى دي؟ أهي آخرتك كانت على أيديها. اشرب بقى. ماجد: ما أنا فعلاً شربت خالص. خالد: أهي آخرة الصرمحة. وبيضحك عشان مرضيتش تاخد معاك عند الموزة هدى. ماجد: ما خلاص يا بابا بقى وجعت راس أمي انت كمان. أقولك قوم امشي يلا.

خالد: الله… إيه يا عم ما خلاص انتي هتتعصبي عليا ولا إيه؟ طب أقولك على فكرة تخلي جنة دي تبقى زي الخاتم في صابعك ومش بعيد كمان هي اللي تجري وراك بعد كده وتقولك ارجع ليا. ماجد بيبص لـ خالد وبإستغراب: فكرة إيه؟ خالد بضحك: شوفت ركزت معايا زي… مش من شوية كنت بتقولي امشي. ماجد: يا عم اخلص قول. خالد: طيب ماشي هقول. بص يا سيدي… ماجد بإنتباه شديد لما سمع فكرة خالد وخطته… أه يا ابن الجنية… بس جنة مش بتاعت الحوار ده.

خالد: يا عم بس جرب… أول ما هتعرف صدقني هتخاف وترجع. ماجد: انت دماغك س*م يخربيتك. خالد بضحك: أي خدمة يا عم. *** مودة خلصت امتحانات خلاص… في آخر سنة لها في حقوق. رحيم كان واقف قدام باب الكلية لها. كانت خارجة هي ومروة صاحبتها. رحيم بينادي عليها: مودة… مودة. مودة شافت رحيم ومشيت ناحيته: إيه ده رحيم؟ إيه اللي جابك هنا؟ رحيم: أروح يعني ولا إيه؟ وبيضحك. مودة: مش القصد… بس انت واقف هنا ليه؟ مستني حد جوا؟ رحيم: أيوه… مستنيكِ.

مودة باستغراب: مستنيني؟ وده من امتى إن شاء الله؟ ما كل مرة يخلص امتحان وبروح عادي. رحيم: لا تفرق النهاردة آخر امتحان ليكي في الجامعة… وقولت لازم أجلك ونروح سوا. المهم طمنيني عملتي إيه في الامتحان. مودة: عملت كل خير إن شاء الله. وبتضحك. رحيم بضحك: إيه هتجيبي كحكة بقى؟ مودة: قول يارب. وبضحك هي كمان. رحيم: طب يلا بقى علشان نمشي.

مودة قالت لـ مروة تيجي تروح وتمشي معاهم بس مروة مش رضيت وقالت لـ مودة لا… هي هتروح تجيب حاجة من المكتبة وتروح على طول. مودة مش حابة تضغط عليها. بعد كده مودة ورحيم مشيوا. رحيم عزمها على عصير قصب من قدام الكلية عشان عارف إن مودة بتحبه أوي. وبالمناسبة مش شرط الفشخرة عشان حد يقول ملاقش إلا العصير. خليكم دايماً فاكرين إن الأكل والشرب مش كل حاجة في مقابل إنك بتحب الحاجة دي ومرتاح لها مهما كانت صغيرة. بس يكفي إنك بتحبها.

مودة بالنسبالها عصير القصب ده حاجة كده خيال. حتى رحيم كان دايماً يقولها يروحوا يأكلوا في أي مكان بس مش بترضي أبداً وبتقول لا كفاية العصير. وآخرهم لو اتمشوا شوية على الطريق وقدام بحر سوهاج وكلوا حمص الشام. شوية ووصلوا البيت ورحيم دخل لقا حسن الجبالي وراضية قاعدين. رحيم بحب: إزيك يا عم؟ إزيك يا خالة راضية؟ راضية: الله يسلمك يا ولدي. تعال اقعد. حسن الجبالي: تعال يا رحيم… انت كنت مع مودة ولا إيه؟

رحيم: أيوه يا عم روحت لها الكلية. خلاص يا عم النهاردة آخر يوم في امتحاناتها وكل كام يوم والنتيجة تطلع ونحددوا بقى ميعاد كتب الكتاب ولا إيه. مودة: الله… إحنا قولنا إيه يا رحيم؟ ماشي عايز يعني تتكلم قدام أبويا؟ ماشي. راضية: يا بت اهدى إيه؟ الله يكون في عونك يا رحيم يا ولدي منها. حسن الجبالي بضحك: هو رحيم قام جاب المأذون؟ وخلاص لاقيتنا حددنا ميعاد كتب الكتاب.

مودة: أصل يا بويي قولتلُه مش تفتح الموضوع ده تاني… غير لما أخلص الكلية الأول وأشوف هعمل إيه. رحيم: أنا اتكلمت عشان عمي يبقى شاهد. مودة بتبصله وبتبرق: شاهد على إيه؟ بقولك إيه مش تجنني؟ أنا بقولك أهو. رحيم: هو أنا عملت إيه؟ طب والنبي اسكتي وشوفي نفسك بتتكلمي إزاي. حسن الجبالي: خلاص انتوا هتتخانقوا قدامي ولا إيه؟ مودة يلا اطلعي فوق غيري انتي مش جاية تعبانة ولا إيه؟

مش المشوار. بطلي غلبة. وانت يا رحيم تعال مع المكتب عشان عايزك. مودة: طيب يا بويي. طالعة وبتستحلف لـ عاصم. اللي هو هوريك… عنيفة أوي مودة. حسن الجبالي لـ راضية: قولي لهم يعملوا لنا كوبايتين شاي وهاتيهم لنا على المكتب يا أم زين أنا ورحيم. راضية: حاضر يا حاج. *** زين في المكتب. علي نجم دخل عليه. زين بحب: أهلاً علي باشا. تعال والله واحشني.

علي: واحشك برضوا… لو كنت واحشك صحيح كنت سألت عليا. ولا عشان جيت مرة خلاص كده بقى تنساني يا عم زين. زين بضحك: هو أنا أقدر برضوا يا باشا. طب والله كنت لسه أنا وعاصم في سيرتك امبارح. علي بضحك: على الله يكون في الخير. زين: طبعاً يا باشا. بس والله سيبك انت. إيه المفاجأة الحلوة دي؟ خلصت الرسالة بتاعتك.

علي: أيوه خلصتها وجاي عشان أتكلمها فيها مع اللواء جمال ونحضر بقى عشان بعد بكرة إن شاء الله. أوعى مش تكون موجود. أنا بقولك أهو. زين: لا طبعاً إزاي هكون موجود؟ طب والله أنت القدوة بتاعتنا برضوا. علي: حبيبي يا زين باشا. يلا اتوكل أنا بقى عشان لسه هروح للواء جمال المكتب. قولت أجاي أسلم عليك الأول. زين بحب: اتفضل يا باشا. أشوفك على خير المرة الجاية. علي: إن شاء الله. وسلم على زين ومشي. *** في شقة في التجمع الخامس.

ممدوح إسماعيل ومعاه اتنين ضباط كمان من اللي معاه في القطاع. ممدوح: إزيك يا دكتورنا. أبو القاسم: الحمد لله يا بطل. تعال ادخل. ممدوح دخل. أبو القاسم: إيه؟ مش تعرفني بالرجالة؟ ممدوح: ده عصام وده يوسف. جدد معانا وحبوا ينضموا لينا ولدروس الدين. أبو القاسم: أهلاً طبعاً يا مرحب بالرجالة. عصام: مرحب بيك يا دكتور أبو القاسم. حضرتك متعرفش حبك إزاي من كلام ممدوح عنك وعن الجهاد ودروس الدنيا اللي بتشرحها ليه.

يوسف: أه والله يا دكتورنا… كل يوم ممدوح يكلمنا عنك وإد إيه انت بتوعيه. وفعلًا اكتشفنا إننا مع الطوا*غيت وإننا بنحارب الحق وواقفين في صف الباطل. أبو القاسم: ناس كتير أوي زيكم كده مش مدركين ولا عارفين. عشان كده لازم تتوعوا… انتوا مع الأعدا*ء. عصام: أه والله يا أبو القاسم عندك حق. عشان كده بفكر أنا ويوسف نخرج من الجيش اللعين ده.

أبو القاسم: لا مش دلوقتي. لازم الأول تنقلوا لينا الأخبار عشان نعرف نتعامل مع الكفا*رة دول كويس. يوسف: والله يا دكتورنا إحنا مستحملين بالعافية. أبو القاسم: معلش يا رجالة… المهم دلوقتي إن ربنا نور بصيرتهم وخلاكم تنضموا لينا وللجهاد والدين. عصام: عندك حق يا شيخنا. أبو القاسم: بس دلوقتي انتوا لازم تثبتوا ولاءكم لينا الأول. عصام: إزاي؟

أبو القاسم: يعني مثلاً تجيبولنا أخبار الجيش عندكم في القطاع أول بأول. تبلغونا بعمليات بتقوموا بيها وإيه الخطط عندكم في القطاع. يوسف: بس ده ليه؟ أبو القاسم بضحك: أومال هتعرف ولاءكم إزاي يا عم يوسف؟ عصام: وإحنا موافقين.

أبو القاسم: أوعوا تفتكروا إننا بنكره الجيش. بس هما مش مدينا فرصة. دايماً فاكرين إنكم كفا*رة ومنعرفش حاجة عن الدنيا. بالعكس يمكن إحنا منهم في الدنيا. هما مفكرين إن التدين والدفاع عن الجهاد وسبيل الله ده كده حرام. مش مدركين مدى حكمهم عند ربنا بإنهم بيقتلوا كده وبيخر*بوا. إحنا بندفع عن الدولة الإسلامية وهما بيدمر*وها. عرفتوا بقى الفرق بينا وبينهم؟

ممدوح: والله يا دكتور أبو القاسم ميزان حسناتك عند ربنا كبير أوي… وده كفاية إنك بتوعينا وبترشدنا لطريق الحق. أبو القاسم: كله لله يا ممدوح. المهم إنكم الآن على طريق الدعوة. وبتحار*بوا الطوا*غيت. *** زين وهو طالع من المكتب شاف جنة واقفة مع عاصم وعاصم واقف وعامل يضحك معاها. وماشي ناحيته. عاصم شافه: زين تعال رايح فين كده؟ زين: مفيش… انت واقف هنا ليه؟ عاصم: واقف مع الدكتورة جنة. والله طلعت حكاية… ودمها خفيف. زين بيبص لـ

جنة بسخرية: إيه ده بجد؟ طب كويس. جنة: أهلاً يا أستاذ زين. وبتمد إيديها علشان تسلم عليه. بس زين ما اهتمش لها. حتى جنة استغربت وانكسفت أوي… واستغربت من رد فعل زين اللي غير متوقع ده. عاصم بيقرص زين: زين… حاس بيه. وقاله: إيه يا عم بتقرصني ليه؟ ما براحتي مش عاوز أسلم أنا حر. عاصم: ما خلاص يا زين مينفعش كده. إيه ده مالك في إيه؟ ما تتكلم كويس بقى شوية. زين: يا عم ولا أتكلم كويس ولا وحش… أقولك على حاجة؟

أنا أصلاً نازل الصعيد. عاصم: انت نازل دلوقتي؟ في حاجة حصلت ولا إيه؟ زين: لا مفيش. بس قولت للواء جمال إني رايح عندي حاجة كده هناك و هخلصها وارجع على طول. عاصم: طب أجاي أوصلك بالعربية لحد المحطة. زين: لا مفيش داعي… خليك انت هنا فرفش واضحك. وبيبص لـ جنة من تحت لتحت. جنة: طب عن إذنكم. عاصم مادة عـ جنة قبل ما تمشي: لو سمحتي استني. جنة: نعم. عاصم: ممكن بس تستني… هو زين مش قصده حاجة.

زين: ولا أقصد… كل واحد عارف نفسه بقى. سلام. ومشي زين. عاصم حاب يلطف الجو شوية بعد ما زين بوخ كل حاجة. عاصم: بصي متزعليش من زين… هو مش قصده حاجة. جنة: لا عادي… خلاص مفيش. عاصم لاقى جنة زعلانة بس بتحاول مش تبين زعلها وإن زين كان أسلوبه وحش معاها من طريقة كلامه. عاصم: يا سلام… بس شكلك بيقول غير كده. هو زين يبان من برا صارم كده وحاد بس والله قلبه أبيض من جواه.

جنة: أتصدق انت أحسن منه بكتير… على الأقل بتضحك كده ووشك بشوش… مش زيه وشه عليه غضب ربنا. الله يكون في عونك انت بقى… دايماً شايف نفسه على الفاضي. تعرف اللي يشوفه دلوقتي… مش يشوفه لما كان بيكلمني بس. على الأقل كان كويس. معرفش قلبه كدا ليه… أصله بحالات باين عليه. عاصم عامل يشاور لـ جنة إنها تسكت. بيشاور لها بعينيه إنها تبص وراها. جنة باستغراب: إيه عينك مالها؟ بتوجعك ولا إيه؟

زين من ورا جنة: لا وانتي الصدقة… ده بيقولك إن أنا وراكي بس. جنة سمعت صوت زين وحطت إيديها على بوقها. وقالت: احم… نهار أسود. انت هنا من امتى؟ زين: لا ده من ساعة كلمة "شايف نفسي على الفاضي" مش كده؟ جنة نفسها الأرض تنشق وتبلعها في الوقت. زين بيبصلها في عينيها: إيه يعني سكتي دلوقتي؟ أومال فين لسانك؟ هو أنا تايه عنك يعني؟ ما أنا مجرباه مين مرة قبل كده. عاصم: احم… إيه يا زين إيه اللي رجعلك؟ مش قولت إنك ماشي؟

زين: أيوه يا عم عاصم ماشي بس افتكرت حاجة في المكتب ورجعت عشان أجيبها. وأهو ربنا بعتني عشان أسمع الدكتورة بتقول إيه من ورايا. عاصم: يا عم بتقول إيه دي قصدها على واحد تاني. زين بيبص لـ جنة: طب عيني في عينيها كده. جنة بتوهان وتوتر وبتبص يمين وشمال: أيوه صح… زي ما عاصم باشا كده بيقول. أنا قصدي على واحد تاني فعلاً. زين: طيب ماشي. وماله… هعمل نفسي مصدق… لا وطلعتي بتكذبي كمان أهو. جنة بتوتر: لا مش بكذب. زين: يشيخة.

عاصم: ما خلاص يا عم زين… هتفتح محضر لها؟ مش قولت إنك راجع عشان حاجة في المكتب؟ يلا روح بقى. زين: طيب يا عاصم رايح. ومشي زين. جنة بتنهيدة: إيه سايبي عاملة أتكلم عليه كده وعارف إنه ورايا ومش تقول؟ عاصم بضحك: أعمل إيه؟ ما أنا عامل أقولك بصي بصي. جنة: لا ما هو باين… عامل تبرقلي في عينك… أنا هعرف كده منين يعني؟ عاصم بضحك: ياستي خلاص أهو مشي أهو… بقولك إيه تيجي أعزمك على حاجة في الكافتيريا ونتكلم شوية؟

جنة: أه يلا أحسن يرجع تاني وأنا مش عارف ممكن أقول إيه تاني عليه. عاصم بضحك: لا مش هيرجع تاني مش تقلقي. يلا بينا. جنة: استني بس بشرط. عاصم بضحك: شرط إيه؟ جنة بضحك: الحساب عليك. عاصم بضحك: مش أنا اللي عازمك… يبقى أكيد على حسابي. جنة بضحك: أيوه… إذا كان كده ماشي. *** حسن الجبالي قاعد مع أخوه صالح. حسن: بقولك يا صالح عايز أتكلم معاك في موضوع كده. صالح: خير يا خويا. حسن: سليم يا ولدي عايز يخطب أزهار بنتك.

صالح: ده لنا الشرف يا خويا. بس هو ينفع أزهار تتخطب قبل قمر؟ يا حاج انت عارف إن قمر الكبيرة… ومينفعش الصغيرة تتخطب قبل الكبيرة. حسن: الله جرا إيه صالح؟ أزهار جالها نصيبها هتقول لا ليه بقى عاد؟ وقمر نصيبها جاي جاي. كل واحد في وقته. ولا انت بقى ناوي ترفض؟ صالح: لا مش القصد يا خويا… وأنا هرفض ليه عاد؟ حسن: يبقى على خير الله… وانت عارف سليم بقى في الحربية دلوقتي. يعني كلها كام سنة ويتخرج.

صالح: أيوه… ده زين الرجال وأنا بحبه وفعلاً يستاهل أزهار. حسن: أنا قررت إننا هنقرأ الفاتحة ونلبس دبل لحد ما يتخرج لولا. صالح: ماشي يا حاج اللي تشوف. حسن: ها إيه طلباتك بقى؟ صالح: طلبات إيه يا خويا بس… ده كفاية إن أزهار بتي هتروح لبيتها التاني. حسن: أزهار كيف مودة بتي… وكل حاجة تطلبها أمورة. وأكيد مش هنتفق دلوقتي. لما سليم يجي لولا ويكون زين أخوه كمان موجود. ونيجي نخطب العروسة بأمر الله.

صالح: ده نهار أبيض… تشرف وتنور يا خويا. حسن: يبقى على خير الله. *** علي خلص مع اللواء جمال وطلع من عنده. اللواء جمال: انت هتفضل في القطاع ولا هتروح؟ علي: لا يا فندم هروح البيت أجيب أوراق وبعد كده هطلع ع قطاع الأمن العام. اللواء جمال: ماشي. أنا مروح دلوقتي وهاخد إجازة كام يوم. هو البحث بتاعك امتى؟ علي: إن شاء الله بعد بكرة يا فندم. اللواء جمال: خلاص ماشي. علي: انت مش هتحضره ولا إيه يا فندم؟

اللواء جمال: للأسف مش هقدر يا علي. معلش مش هقدر. بس اديني عرفته وناقشته معاك ولو عاوزت أي حاجة من هنا لحد يوم البحث كلمني في أي وقت. علي: عن إذنك يا فندم. بعد شوية اللواء جمال خلص في المكتب ومروح هو والسواق الخاص بيه. *** زين كان راكب القطر وساند رأسه عـ الإزاز. وفجأة تليفونه رن. زين: الو. _البقاء لله. زين بصدمة: …

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...