الفصل 19 | من 65 فصل

رواية زين الصعيد الفصل التاسع عشر 19 - بقلم دودي

المشاهدات
29
كلمة
991
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 29%
حجم الخط: 18

قمر: قاعد لوحدك كده ليه يا زين؟ زين: مفيش، بأفكر شوية. قمر: طب أقعد معاك أونّسك؟ زين بضحك: ما أنتِ قعدتِ خلاص. قمر: بأقولك يا زين، هم بنات مصر على كده حلوين؟ أنا أسمع إنهم حلوين جوي بالحق يا زين. زين بضحك: أيوه حلوين، مفيش أحلى منهم. قمر: على كده بنات الصعيد مش قد المقام ولا إيه؟ زين: إيه يا بت، هو أنا قولت كدهون؟ بنات مصر حلوين وبنات الصعيد برضك كمان حلوين. قمر: أومال إيه عاد؟

زين: كل البنات بتختلف من شكل لشكل، ومن مكان لمكان، يعني عندك أنتِ مثلًا، عمرك فكرتِ تحطي حاجة ع خلقتك دي؟ أكيد لا. قمر بزعل: قصدك إني وحشة يا زين مش أكده؟ زين بضحك: شوفتي يا بجرة زعلتِ إزاي؟ يا بت قصدي إنك مش محتاجة حاجة علشان تبقي حلوة، عرفتِ بقى الفرق بين بنات مصر وبنات الصعيد يا بجرة؟ قمر بضحك: أيوه كدهون، الله يخليك يا زين، يعني أنا حلوة مش كده؟ زين بضحك: ست الحلوين كمان.

قمر بتبص لزين بطرف عينها الاثنين كده وبتضحك. زين: يلا بقى سيبيني لوحدي. قمر: ليه يا زين؟ زين: يا بجرة هو اللي ليه يا بت؟ محتاج أقعد مع نفسي شوية، يخرب بيتك جيتي زهقتيني، يلا قومي من هنا عاد. قمر: الله مالك قلبت كده ليه عاد؟ زين: يا بت يلا بدل ما أخليكي تعدي ضغط وبطن، يلا. قمر: طيب خلاص مش تزق كده. وراحت قمر ماشية وسابت زين لوحده قاعد. قمر في نفسها: ماله مش طيقاني واصل كده؟ طيب يا زين يا ولد راضية.

عز الدين في اجتماع مع موظفين الشركة. عز الدين: أهلًا يا حضرات، طبعًا أنتوا عارفين الاجتماع ده لإيه، ممكن أعرف اللي حصل ده وإزاي البضاعة الجمارك تحجز عليها؟ واحد من الموظفين: والله يا فندم الأخبار اللي وصلت لينا إنه في حد بلغ على الشاحنة وقال إنها مينفعش تعدي من الجمارك. عز الدين: حد مين؟ أومال أنتوا بتعملوا إيه هنا؟ أنتوا مش عارفين أنتوا بتشتغلوا في شركة إيه ومع مين؟ أنا عايز أعرف اللي عمل كده، أنتوا فاهمين؟

وكل أوراق البضاعة تكون عندي حالًا، ومحدش يمشي أنتوا فاهمين؟ الموظفين: حاضر يا فندم. عاصم ومحي قاعدين في المكتب. عاصم: شوف يا محي، أنت معانا هنا بقالك فترة، ولحد الآن معرفش أنت متزوج ولا لا. محي بضحك: لا يا سيدي مش متزوج. عاصم: يبقى خاطب. محي بضحك: ولا خاطب كمان. عاصم: والله أنت رايق، أحلى حاجة عملتها. محي بضحك: ليه يا عم كل ده؟ أنت شكلك مدبس بقى. عاصم: لا، ما خلاص شكل التدبيسة هتفركش قريب.

محي باستغراب: بتقول كده ليه؟ عاصم وهو بيسند ضهره على الكرسي وباصص للسقف: عارف لما تكون العلاقة أنت دايمًا فيها الطرف اللي بيدي مشاعر وأحاسيس، بس في النهاية مفيش مقابل لده؟ محي بضحك: عليا النعمة ما فاهم أي حاجة، ده كلام كبير أوي يصعب على أمثالي فهمه، بصوت سعيد صالح في مسرحية العيال كبرت. عاصم بضحك: يخرب بيتك ضحكتني، كنت عارف إنك مش هتفهم، المهم سيبك أنت. ويضحك. محي بضحك: ما أنا سيباني أهو يا عم، الله يكون في عونك.

عاصم بضحك: عيش أيامك بلا جواز بلا خطوبة، خليك رايق كده. وفضلوا يضحكوا. نروح لمكان ما العناصر الإرهابية قاعدين وبيتكلموا. إسلام: بأقولك إيه يا أبو مسعد، هو مفيش أي نسوان هنا ولا إيه؟ أبو مسعد بضحك: طبعًا في، أنت عايز نسوان؟ وراح غمز له. إسلام: يعني من ساعة ما جينا ولا شوفنا أي مرة كده ولا كده، وإحنا طول النهار شغالين في عمل قنابل ومتفجرات، مفيش أي واحدة تطري تعب اليوم ولا إيه؟ ويضحك.

أبو مسعد: بس كده، أنت بس اعمل اللي وراك وأنا أجيبلك أحلى مرة تعيش معاها ليلة ولا ألف ليلة وليلة. إسلام: هم ليه مش موجودين هنا في المكان يعني قاعدين معانا؟ أبو مسعد: شوف يا إسلام، إحنا مينفعش يكون معانا نسوان، هنا هيعطلونا وهنننشغل عن اللي بنعمله، أي حد من اللي هنا بيطلب مرة ممكن يقضي معاها ليلة ليلتين بالكتير قوي. إسلام: هم بيجوا منين بقى على كده وبيكونوا تبع التنظيم؟

أبو مسعد: هم بيجوا من فوق الجبل، بنختار أي واحدة وتيجي تقضي الغرض وتمشي فاهم؟ هم تبع التنظيم أيوه، يعني مثلًا اللي مطلقة وأرملة وجوازهم بيكونوا ماتوا في سبيل الله يا سيدي، وزمان دلوقتي رجالتهم في الجنة ونعيمها مع حور العين، ياااه بختهم. ويضحك. إسلام بضحك: آه يا سلام يا بختهم فعلًا. أبو مسعد بيغمز له وبيقولك: نفسك تنام مع مرة ها؟ إسلام بضحك: وماله، وده لأجل إشباع رغباتهم لا أكثر، زمانهم مفتقدين الرجالة دلوقتي يا حرام.

أبو مسعد بضحك عالي: هم برضوا اللي مفتقدين؟ آه واضح. طب يلا وبليل هأبعت أجيبلك أحلى مرة تقضي معاها الليل كله، بس على الله تشرفنا كده. وغمز له وبيضحك. إسلام: هأشرفكم طبعًا يا أبو مسعد جربني أنت بس. أبو مسعد بضحك: ماشي يا بطل، الليل وآخره أنت. وفضلوا يضحكوا. نيجي بقى عند ملك.

ملك لبست علشان العريس اللي جاء، كان عبارة عن دريس بيبي بلو وطرحة بيضا وهيلز أبيض وحاطة على خدودها مورد أحمر خفيف وأحمر الشفاه. بعد ما خلصت لبس طلعت من أوضتها وراحت المطبخ لنرجس أمها اللي بتعمل العصير. ملك: ها يا ماما إيه رأيك كده؟ نرجس بفرح: الله حلو أوي يا ملوكة، أحلى عروسة يا أخواتي. ملك بضحك: القرد في عين أمه غزال. نرجس بضحك: أتصدقي أنا غلطانة فعلًا، القرد قرد طول عمره. ملك: ها، قصدك إني قرد؟

نرجس بضحك: وعرفتِ لوحدك، يلا أنا جهزت العصير أهو، خديه وادخلي للناس جوه. ملك: لا يا ستي انكسف أدخل لوحدي، أخاف أقع، افرض بقى وقعت منظري هيبقي إيه؟ وبعدين فين بابا؟ نرجس: يا بت الهبلة، ما أبوكي قاعد معاهم بره، هم هياكلوكي يا بت؟ اخلصي علشان أبوكي والناس بقالهم مدة قاعدين. ملك: يوهههه بقى مش داخلة. نرجس بغضب: قسمًا بالله لو ما خدتِ العصير وطلعتِ لأهنفخك وأقعد عليكي أبططك. ملك بضحك: هتنفخيني ليه هو أنتِ عجّلاتي؟

أههه، الله عليا يخرب بيت حلوتي. نرجس: آه ياااني ومن بنتي، وربنا أندهلك أبوكي. ملك: أحم... لا وعلى إيه، هاتي ياما العصير خلينا نخلص. نرجس: خدي أهو على الأقل تنقلبي يا فلحة. ملك بضحك: ثقة في الله نجاح بصوت محمد رمضان نمبر وان. وبتضحك. ملك وهي شايلة العصير وداخلة بيه إذا بصدمة تصعقها.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...