الفصل 29 | من 65 فصل

رواية زين الصعيد الفصل التاسع والعشرون 29 - بقلم دودي

المشاهدات
29
كلمة
1,339
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 45%
حجم الخط: 18

فارس: إيه يا عم مالك؟ شريف: مفيش يا فارس. فارس: مفيش إيه يا عم؟ أنت مش شايف متغير كدا ليه؟ مش عوايدك يعني؟ ما تقول في إيه؟ مش يمكن أساعدك ويكون عندي حل؟ شريف: والله ما أعرف يا فارس، بس نور بقت متغيرة أوي معايا. فارس: متغيرة إزاي يعني؟ شريف: عندك مثلًا كنا بنتكلم إني هسافر كام يوم وكدا تبع الشركة، ما أنت عارف إن أبويا لو أي تعامل وصفقات مع شركات برا لازم يطلعني ويخليني أتولاها. فارس: أيوه فين بقى المشكلة؟

شريف: الست نور مفكراني بروح أتفسح في السفرية وحاطة في دماغها إن بعد الجواز لازم أشتري لها بيت برا مصر تحت مسمى إن على طول بسافر ومش هكون فاضي لها، وهي مش عايزة تقعد في مصر على بعضها وتسافر معايا، حتى عرضت عليها تشوف أحسن بيت هنا وأنا أشتريهولها برضوا رافضة وحقيقي مش عارف أعمل إيه. فارس: شريف، أقول لك رأيي بصراحة ولا هتزعل؟ شريف: قول عايز تقول إيه؟

فارس: بصراحة كدا، نور خطيبتك دي مش كانت تنفعك من الأول. أنا آسف إني بقولك كدا بس أنت اللي جايباه لنفسك وماشي وراها في كل حاجة. أعمل إيه يا شريف وما أعملش إيه زي ما تكون ساحباك وراها وممشية كلامها عليك. تقدر تقولي أنت فين من كل ده؟ شريف: أنا بعمل كل ده علشان بحبها يا فارس ومعنديش استعداد أخسرها، فأكيد بعمل اللي يريحها وتكون راضية ومبسوطة دائمًا. فارس: تعمل اللي يريحها؟ طاب وأنت مرتاح؟

شريف: أكيد مرتاح، علشان هي مرتاحة. فارس: شوفت بقى إنك رابط راحتك بيها ومش عارف تقرر إذا كنت مرتاح فعلًا من جواك ولا لأ؟ شريف: نور طيبة وبتحبني. كل الحكاية بس إن دماغها ناشفة شوية وأنا مش عارف أقنعها إزاي إنها تغير رأيها في حوار السفر ده.

فارس: لا بسم الله ما شاء الله واثق أوي أنت إنها بتحبك. أنا فخور بيك والله. من الآخر أنا عمري ما ارتحت للي اسمها نور دي، معرفش بتحب فيها إيه. بس يا صاحبي نور مش بتحبك، دي بتحب فلوسك، بتحبك علشان غني وبتسافر وعندك شركات وباباك يعتبر من أكبر رجال الأعمال في الشرق الأوسط كله وأشهر من النار على العلم يعني مش محتاجة كلام.

شريف: تقدر تقولي إزاي بتحبني علشان فلوسي مع إن باباها غني هو كمان وعنده شركات ورجل أعمال برضوا، فين الاختلاف؟ فارس بضحك: أيوه أيوه عنده وعنده بس لو جيت قارنت بباباك هتلاقي الفرق فين بالضبط وإن دي لعبة عليك يا معلم وأنا أقدر أكشفها ليك كمان. شريف باستغراب: لعبة! تقصد إيه! أنت فاهم نور غلط خالص. فارس: طيب ماشي هنروح بعيد ليه؟

لو أنا فعلًا كلامي غلط عنها كدا تعال أقول لك تعمل معاها إيه في حوار السفر وساعتها بس هتعرف هل فعلًا بتحبك زي ما بتقول ولا لأ واللي في دماغي ده تطلع أوهام. شريف: أكيد أوهام. فارس: يا رب يا سيدي تطلع أوهام فعلًا وتطلع صادقة وأطلع أنا كذاب وظالمها زي ما بتقول. *** صالح الجبالي: يا تفيدة فين قمر عاد؟ تفيدة: هتلاقيها فوق يا خويا، عاوزها في حاجة؟ صالح الجبالي: أيوه، اندهلها. تفيدة: طيب هطلع لها. وجاءت قمر.

قمر: خير يا بويا؟ أمي قالت لي إنك عاوزاني. صالح الجبالي: أيوه اقعدي يا قمر يا بنتي. والله كبرتي يا قمر وبقيتي عروسة. النهاردة الحاج عثمان طالبك مني. قمر باستغراب: إيه كيف عاد يا بوي؟ الحاج عثمان مين ده اللي هتجوزهولي؟ هتجوزني لراجل كبير؟ صالح الجبالي بضحك: يا بنتي مش هو، هو طالبك مني لابنه حامد. ها؟ قولتي إيه؟ قمر: لا يا بوي مش عاوزة أتجوز دي الوقت. صالح الجبالي: وه ليه يا بنتي بتقولي كدا؟

أنت كبرتي ولازم تتجوزي، كدا هتكبري يا قمر. قمر: أنا عاوزة أكبر يا بوي، مش ده اللي هتجوزه. حامد مين ده اللي أبص له ولا حتى أفكر أتجوزه في يوم من الأيام؟ الله يساهلك يا بوي سيبني وبلاش تفتح معايا الموضوع ده واصل تاني. وطلعت على فوق. صالح الجبالي: الله يهديكي يا بنتي، مش عارف هتفضلي ترفضي كدا لحد إمتى بس. *** بتعدي الأيام والعلاقة بين جنة وماجد بتقرب أكتر وأكتر.

وجنة يعتبر بقت بترتاح لماجد حتى لو بنسبة بسيطة وعلى وشك تحديد كتب الكتاب. ماجد: ها يا جنة؟ هنحدد ميعاد كتب الكتاب إمتى؟ جنة: هنشوف يا ماجد لما أنزل الإجازة الجاية ونشوف بابا وماما وناخد رأيهم كمان. ماجد بحب متصنع: ماشي يا روحي أنا على نار والله ومستني اليوم اللي هتكوني فيه مراتي بفارغ الصبر. جنة بحب: إن شاء الله يا ماجد. معلش أنا هقفل دلوقتي علشان الشغل، عايز حاجة؟ ماجد: عاوز سلامتك يا حبيبتي، مع السلامة. ***

زين بضحك: إيه يا عم على الناس اللي نازلة إجازة النهاردة. عاصم بضحك: حد ليه شوق في حاجة هتنق فيها ولا إيه؟ زين بضحك: يا عم ولا هنق ولا حاجة، تتهنى بالإجازة يا عصومي. عاصم بضحك: عاوز حاجة يا واد يا زين؟ هتوحشني والله. زين بضحك: هعوز إيه منك يا خويا؟ بقولك، ما تنساش زي ما اتفقنا هنروح نزور أم يحيى.

عاصم: ما تخافش يا عم مش ناسي. انزل بس كدا وشوف الميعاد وهنروح إمتى. تعرف يا زين أحلى حاجة فيك إنك افتكرت أم يحيى والله وإننا نروح نزورها فكرة جدعة وحلوة منك. زين بحب: دي مالهاش غيرنا دلوقتي يا عاصم ويحيى وصانا عليها الله يرحمه قبل ما يموت، لازم نراعيها ونخلي بالنا منها يا صاحبي. يلا أسيبك أنا علشان رايح للواء جمال. عاصم: ماشي سلام يا زين باشا. *** مريم: جنة بقولك إيه، عايزة أحكيلك على حاجة كدا. جنة: حاجة إيه؟

مريم: الدكتور حاتم معرفش مركز معايا أوي الأيام دي من ساعة ما رفضت طلبه وكدا. جنة: طلب إيه؟ مريم: يا جنة بقى ما تركزي، مش أنا حكيت ليكي إنه اتقدم ليا وطلب إيديا وأنا رفضت ومن وقتها وهو بيعاملني وحش وبيتلكك علشان أتعصب وأتخانق معاه وعاوز يمشيني من الشغل بأي طريقة، قوليلي أعمل إيه؟ جنة: لا ولا تعملي أي حاجة، الموضوع ده سيبيه ليا وأنا هتصرف. مريم: أيوه هتعملي إيه يعني؟ جنة بخبث: يا ستي بقى هقولك بعدين لما أخلصه.

مريم بضحك: آه ربنا يستر. *** أم إبراهيم فتحت الباب لاقت راجلين شكلهم غريب أوي بدقن طويلة وجلباب وماسكين سبحة، واحد منهم بيقولها: الشخص: السلام عليكم، إبراهيم موجود يا حجة؟ أم إبراهيم: وعليكم السلام، أيوه إبراهيم هنا. أنت مين؟ الشخص: قولي له بس أبو عزام برا عايزاك وهو عارف. أم إبراهيم باستغراب: حاضر لحظة واحدة. كل ده وأم إبراهيم قلقانة من شكلهم أصلًا وطريقة كلامهم كدا مش تطمن. إبراهيم طلع.

أبو عزام: تعال يا شيخنا اتفضل. أبو عزام: إزيك يا بطل؟ مش وقته، يلا جهز حاجتك بسرعة وتعال معانا علشان هتسافر. إبراهيم: مش كان الميعاد إني هسافر بكرا؟ أبو عزام: لا الميعاد اتغير ومفيش وقت، جهز الحاجة علشان تسافر أنت والرجالة دلوقتي. إبراهيم: حاضر يا أميرنا. دخل إبراهيم يجهز حاجته وأمه وراه. أم إبراهيم: في إيه يا إبراهيم ومين دول وهتسافر دلوقتي فين يا بني؟ يا بني طمني في إيه والراجل ده هياخدك وتروح معاه فين؟

إبراهيم: يما مش وقته الأسئلة دي، أنا لازم أمشي دلوقتي خلي بالك من نفسك أنت وأختي زي ما قلتلك. يلا سلام يما. *** يحيى نزل إجازة وراح لورد علشان يشوف آخرة الموضوع ده إيه وإن ورد على طول بتشتكي من المعاملة من عاصم بحكم شغله كضابط وهكذا، بس النهاردة عاصم رايح وفاهم أوي هو هيعمل إيه. عاصم راح وورد فتحت له. ورد: عاصم وحشتني أوي. عاصم بلا مبالاة: أهلًا يا ورد. ورد باستغراب: إيه مالك يا عاصم؟ تعال ادخل.

ودخل عاصم وقاعد بس الغريبة إنه ما كانش مبسوط خالص. ورد بمياصة: مش وحشتك يا عاصم ولا إيه ولا بتسأل عني ولا بتعبرني؟ ودخلت أم ورد. أم ورد: أهلًا يا عاصم يا بني، حمد لله على سلامتك. عاصم بحب: الله يسلمك يا ست الكل. أم ورد: بركة إنك جيت بالسلامة يا بني، هروح أعملك حاجة تشربيها وأنت يا ورد اقعدي مع عاصم. ورد: حاضر يا ماما. ورد: إيه يا عاصم ما تتكلم؟ عاصم: هتكلم أقول إيه؟

مش المفروض إنك زعلانة وقلتي كل شيء قسمة ونصيب وأديني أهو جاي آخد حاجتي بكل ذوق. ورد: أنت ما صدقت بقى تخلع مش كدا؟ أيوه بان على أصلك قول إنك مش كنت بتحبني في الأول وأول ما قلتلك هنسيب بعض في ثانية جيت وقررت تاخد حاجتك مش كدا؟ عاصم قاعد ومتعصب في نفسه وكل ده مش عايز يتكلم بس في لحظة وبتنهيدة: يا ورد لو سمحتي أنا جاي أنهي الموضوع بكل أدب واحترام ومراعي ومش عايز أكلمك وكاتم فبلاش يا بنت الناس.

ورد: تقصد إيه بكلامك ده ومراعي إيه ومش عايز تتكلم في إيه؟ عاصم أنت مش شايف نفسك متغير إزاي ولا تكون شوفتلك شوفة تانية ما ترد؟ عاصم اتعصب أوي من كلامها: هو مين فينا اللي شاف شوفة تانية؟ ما كنتش مستنية منك كدا أبدًا! عاملة فيها الطاهرة العفيفة وأنت طلعتي مدوراها! نزلتي من نظري أوي أنت إزاي سهلة ورخيصة أوي كدا إزاي؟ ورد بعصبية: أنت بتقول إيه؟ أنت مجنون؟ لا مش هسامحلك تهيني بالشكل ده وأفضل ساكتة كدا، مين دي اللي رخيصة؟

أنت مدرك لكلامك؟ أنت غلطت فيا جامد أوي، أنا أشرف منك ومن عيلتك كلها. عاصم بسخرية: آه شريفة أوي طاب يا ست الشريفة خدي شوفي ده كدا. ورد بصدمة: يا نهار أسود أنت...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...