العناصر الإرهابية خلاص كده هربت المخدرات عن طريق النفق السري وده بيكون أوقات بديل لعمليات الصحراء. أبو عزام: الله ينور يا رجاله أبو اليزيد: كده كل حاجة اتنفذت زي ما إحنا عاوزين بالضبط يا أبو عزام، إيه اللي بعد كده؟ أبو عزام: هنوزع البضاعة على التجار بتوعنا ونتصرف فيها وناخد الفلوس، المهم إن الانتشار يكون أوسع والشباب تشتري وتشد لحد ما تتسطل وتتكيف كده. أبو اليزيد: رجالتنا بالفعل عملت كده وكله بقى تمام.
أبو عزام: عال أوي، خلصنا كل حاجة قبل عيون الطواغيت ما تتفتح علينا، إحنا مش ناقصين، ولازم كمان نعمل حسابنا في الأسلحة والقنابل علشان فيه تنشيط ودوريات كل شوية في الصحراء، وعرف الرجالة بكده. أبو اليزيد: حاضر يا كبيرنا. أبو عزام: يلا روح أنت دلوقتي اعمل اللي قلتلك عليه. أبو اليزيد: ماشي. *** ملك قاعدة في أوضتها بتفكر وسرحانة وقررت قرار وطلعت تبلغ بيه رءوف والدها. ملك: لو سمحت يا بابا عاوزة أتكلم معاك في موضوع.
رءوف: موضوع إيه؟ تعالي يا ستي اقعدي جمبي هنا وقوليلي. ملك قعدت ومتوترة شوية. ملك: بصراحة كده أنا أنا... رءوف بضحك: أنتِ إيه مالك في إيه؟ ملك: من غير لف ودوران. رءوف: الله يا بت ما تقولي في إيه على طول؟ ويضحك. ملك بتنهيدة: طيب هو أنت رديت على الناس وكده؟ رءوف: ناس مين؟ ملك: يا بابا رديت على حسام وأهله إني موافقة أو لأ؟ رءوف حاب يوترها شوية.
رءوف: أيوه رديت، بس اشمعنى مش أنتِ ناهيتي الموضوع خلاص وقولتِ مش موافقة، بتفتحي الموضوع تاني ليه بقى؟ ملك: ها... لأ خلاص ما دام رديت عليهم مالهاش لازمة كلامي. رءوف: طيب ما تقولي مش يمكن الموضوع يتغير. ملك بعدم فهم: موضوع إيه! مش أنت اديتهم الرد؟ رءوف بضحك: لأ يا ستي لسه مش بلغت حسام ولا أهله. ملك: آه يعني بتلعب بأعصابي مش كده؟ رءوف بضحك: أيوه، ها وقولي جاية تقوليلي إيه؟
ملك: أنا قررت قرار وجيت أبلغك بيه إني موافقة على حسام وفكرت كويس في الموضوع. رءوف باستغراب: وافقتي! مش غريبة، ملك أنتِ أمك كلمتك وضغطت عليكي وهي اللي خلتك توافقي مش كده؟ ملك: لأ لأ أبدًا، والله ماما مش كلمتني من الأساس. رءوف: أومال إيه بقى؟ ملك: بص يا بابا مش عاوزة أتكلم في حاجة دلوقتي، كل الحكاية إني موافقة على حسام ومعنديش مانع أديله فرصة تانية ونقعد ونتعرف، فشوف الميعاد المناسب وأنا جاهزة.
رءوف: ملك متأكدة من كلامك ده؟ ملك بحب: أيوه يا بابا متأكدة ومش هرجع فيه تاني وشايفة المناسب. رءوف: ماشي يا حبيبتي خلاص هرد عليهم وأشوف الميعاد ونتفق. رءوف: يلا بقى عاوز منك كوباية شاي كده حلوة زيك. ملك بحب وفرحة: بس كده من عينيا الاتنين دول، أنت تأمر يا باشا. رءوف بضحك: تسلم عيونك يا ملوكتي أنتِ. *** جنة استغربت لما لفت تشوف مين اللي بينادي عليها، لقت زين وقفت مكانها. جنة: حضرتك بتندهلي!!! أنا؟
زين: أيوه، ممكن تسمعيني بس، أنا عارف إنك مش بتطيقيني خالص بس حبيت أكلمك علشان أعتذر ليكي على آخر مرة كلمتك فيها. جنة: لأ أبدًا مفيش حاجة ولا يهمك عن إذنك. زين لقى جنة مضايقة. زين: طيب لحظة ممكن أقولك على حاجة؟ جنة: في إيه تاني!!!! نعم. زين بضحك: ده واضح إنك مش طايقاني خالص فعلًا. جنة بتنهيدة: لأ والله الموضوع مش كده... كل الحكاية إني دايمًا بحس إنك متكبر وأي حد بيشوفك... لأ خلاص بلاش أقولك أحسن.
زين بضحك: يا ستي قولي أنا سمعاك وحقيقي عاوز أصلح سوء التفاهم اللي بينا ده، يعتبر من ساعة ما شوفنا بعض وإحنا على طول بنتخانق، على الأقل إحنا زمايل في نفس القطاع وأنتِ الدكتورة اللي بتعالجي مصابين العمليات والقطاع يعني لازم الجو يكون لطيف شوية. ويضحك زين ضحكة خفيفة. جنة كانت بتضحك بس مش مبينة أوي. زين لاحظ إنها بتضحك. زين: إيه ده أول مرة أشوف حد بيضحك من جواه كده. جنة: أحم... لأ مش بضحك خالص على فكرة.
زين بضحك: آه يمكن فعلًا... ها مش هتقولي رأيك فيا بصراحة وأنتِ إزاي شايفاني ولا يمكن أنا وحش للدرجة دي؟ جنة: لأ مين قال كده... أنت عسل خالص وقمر كمان. جنة بعد ما قالت الكلمتين دول ووشها احمر واستوعبت اللي قالته في الآخر. وفي سرها: يا ليلة سوخة إيه اللي أنا قولته ده... هي هتبرد ولا إيه. زين بضحك: يااه أنا قمر أوي كده... ويبص لها وجنة مكسوفة ووشها في الأرض ونفسها الأرض تتشق وتبلعها أصلًا.
زين واخد باله من تعبيرات وشها وكسوفها وحاب يتلاشى ده. زين: طيب يا ستي أنا حبيت أقولك حقيقي أنا آسف على آخر مرة كلمتك فيها وكنت عنيف معاكي شوية في الكلام. جنة: أنا عارفة وحاسة ومقدرة كمان، الله يكون في عونكم ويصبركم وينصركم عليهم. زين: يعني خلاص صافية لبن ونبدأ صفحة جديدة مع بعض وننسى الخناقات كده؟ جنة بخفة: أممم أفكر. زين بضحك: الله من أولها كده هتفكري كمان، أنا كده شكلي هرجع في كلامي وهقلب عليكي تاني.
جنة برفع حواجبها وشكلها بيتغير تاني وبتعمل وش سبعة كده على وشها: نعم نعم تقلب على مين، طاب جرب كده وشوف إيه اللي ممكن يحصلك... ها ما تجرب. زين بضحك على طريقة كلامها: إيه خلاص خلاص ماسورة واتفتحت بهزر معاكي. جنة بتفخر: آه بتهزر... بحسب. زين بضحك: وتحسبي ليه ما تطرحي أحسن. ويضحك. جنة بتبص له باستغراب: لأ وكمان دمك ظريف... أضحك بقى صح. زين بخفة: ده أنا أعجبك أوي... ومن ورا زين بيجي عاصم. عاصم: إيه يا زين واقف عندك ليه؟
زين: ها مفيش. جنة: طيب عن إذنكم... ومشيت. عاصم: هي مالها مشيت ليه؟ زين: مش أنت جيت يبقى لازم تمشي يا فالح، منور والله يا خويا. عاصم بضحك: حبيبي ربنا يخليك يا رب ده نورك. عاصم: بس قولي صحيح مش كنت قلتلي إنك مستحيل تكلمها ومعرفش إيه، إيه الجديد؟ شايفاك واقف معاها وبتضحك، اللي يشوفك كده مش يشوفك وأنت عامل تتكلم وإد إيه مفروس منها. Flash Back عاصم: مش هتقولي مين اللي اتخانقت معاها دي ولا إيه؟
زين بضيق: دي واحدة كده شايفة نفسها على الفاضي يا عم. زين: ماشية تتخانق، دبان وشها معرفش تشوفني تتعفرت. عاصم بضحك: غريبة اشمعنى يعني أنت تعرفها قبل كده؟ زين: يا عم ولا عمري شوفتها غير وإحنا في المول، من أول ما شاف جنة في المول... وكل ما يشوفوا وش بعض في القطاع يتخانقوا مرة واحدة كده.
عاصم: بص يا عاصم بعيدًا عن أي حاجة أنت غلطان لما كلمتها بطريقة مش كويسة خالص وزعقت لها يوم وفاة يحيى، أنا كنت عارف وحاسس بيك وقتها بس أنت طلعت في البنت برضه فنصيحة مني لازم تعتذر لها بعيدًا عن اللي بينكم ده من الذوق والأدب. زين: أنت اللي بتقول كده بعد ما حكتلك. عاصم: لاحظ إنها مردتش عليك ولا كلمة ومشيت. عاصم: بس مشيت زعلانة، أنت زقتها ومسكت فيها وزعقت قدام طقم التمريض، اكسر حاجز الكبرياء ده وروح كلمها واعتذرلها.
زين: عاصم فكك أنا مش هعتذر لحد ماشي اقعد ساكت بقى. عاصم: ماشي يا زين براحتك. Back Again. عاصم بضحك: إذا كنت ناسي أفكرك. زين: يا بني خلاص ده أنت رخم يخربيتك. عاصم بيضحك: علشان تبقى تسمع كلامي تاني مرة وقال إيه كنت رافض يا عم اقعد أنت بقى، طلعت مش سهل أوي وروحت ولفت من ورايا وكلمتها أهو آه منك يا نمس أنت. زين بضحك: ده أنت غتت أوي.
زين ما كانش واعي ساعتها إنه هو فعلًا زعق لـ جنة إزاي وما راعاش إن ما كانش ذنبها، أيوه الخبر كان صعب إنه يسمعه وزعق وثار، زين ما اتنبهش لكده خالص وبعد كام يوم من وفاة يحيى عاصم فتح زين في الموضوع بخصوص جنة. *** _إيه اللي أخّرك كل ده يا إبراهيم؟ _كان ورايا شغل. _طاب أحطلك الأكل تتعشى؟ _لأ مش جعان، أنا داخل الأوضة. _طاب أصحيك بكرة الساعة كام؟ _لأ مش تصحيني، أنا مسافر بكرة الصبح. _مسافر!!! مسافر ليه وفين؟
_ده سفر تبع الشغل ويمكن أغيب. _هتغيب قد إيه يعني يوم ولا اتنين كده؟ _لأ معرفش ظروفي إيه يمكن شهر شهرين ولا أكتر على حسب. _طاب أنا وأختك هتسيبنا لمين ما نروح معاك؟ _تروحي معايا فين يا ياما أنتِ كمان هو أنا طالع رحلة ولا رايح ألعب، بقولك طالع شغل ومتخافيش طول فترة غيابي هبعتلكم فلوس تبع حد معرفة هيوصلكم الفلوس ولو عاوزة أي حاجة أنتِ ولا أختي اطلبوها منه على طول.
_يا بني أنا مش بتكلم على الفلوس، عاوزة أطمن عليك يا إبراهيم أنا وأختك ملناش غيرك بعد أبوك ما مات، عاوزة أفرح بيك وأشوفك كويس في حياتك وأحسن الناس. الباب بيخبط. _وده مين اللي جاي دلوقتي، حاضر جاية أهو يا اللي بتخبط. ورايحة أم إبراهيم تفتح الباب وبتلاقي...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!