الفصل 59 | من 65 فصل

رواية زين الصعيد الفصل التاسع والخمسون 59 - بقلم دودي

المشاهدات
27
كلمة
4,448
وقت القراءة
23 د
التقدم في الرواية 91%
حجم الخط: 18

جنة من الوقعة على رأسها نزفت، وبِتِمِد إيديها لزين، وبتحاول تاخد نفسها. جنة ببطء: آه... ز... زين... الحقني. زين بيبص وراه لاقاها بتستنجد بيه وبتنزف. زين: جنة أنتِ كويسة؟ أنا آسف... أنا آسف والله. جنة بنفس: أنا بموت... يا... زين... مش قادرة أخد نفسي. على طول زين بيشيلها، وبعد كام خطوة في الطرقة زين بيلمح يشوف إيه، دكتور ولا ممرضة تلحقه بجنة. بيشوف الدكتور زين وهو شايل جنة. الدكتور: مالها الدكتورة جنة؟ بس حطيها هنا.

وبينده على الممرضة تيجي تساعده بسرعة. الدكتور: بسرعة... عقمي الجرح واكتمي النزيف. الممرضة: آه يا دكتور. وبعد شوية. زين بخوف: هااا يا دكتور، طمني، هي عاملة إيه دلوقتي؟ الدكتور: الحمد لله... قدرنا ننقذها... الخبطة كانت شديدة أوي، دي كانت قريبة أوي من مركز المخ، ولولا ستر ربنا وإننا لحقناها، الله أعلم إيه اللي كان ممكن يحصل للدكتورة جنة كدا... بس أنا لازم أعرف حصل إيه.

زين بيفكر في كلام الدكتور، وضميره بيأنبه إنه أذى جنة كدا وكان ممكن يحصل لها حاجة. في نفسه: أنا غبي، أنا إزاي عملت كدا؟ والله ما أنا عارف في إيه... بس كان لازم أواجهها. بتنهيدة: ما فيش يا دكتور... المهم إنها بقت كويسة دلوقتي. الدكتور: أيوه الحمد لله... تقدر تدخل لها... وأنا هعتبر إنه فعلًا ما فيش حاجة... عن إذنك. زين بياخد نفس عميق وبيدخل لـ جنة، اللي بيلاقيها نايمة على السرير. وبيبص لها. زين: جنة أنتِ كويسة؟

ما فيش رد منها ولا أي رياكشن حتى. زين حاسس بيها وعارف إنها زعلانة منه. زين: أنا عارف إنك زعلانة مني على اللي عملته ده، بس أنا آسف، حقك عليا والله ما عارف عملت كدا إزاي وزقيتك. وبرضه ما فيش رد من جنة. زين بحزن: طاب علشان خاطري ردي عليا... مش تسيبيني كدا أكلم في نفسي... ردي، عاتبيني، قولي أي حاجة... بس المهم تتكلمي. فجأة جنة عيونها بتدمع وبتروح معيطة، وبتاخد نفسها واحدة واحدة.

زين شافها بتعيط قلبه وجعه أكتر وأكتر ومبقاش عارف يعمل إيه. بيقرب منها وبيطبطب على إيديها. زين: طاب ممكن أعرف بتعيطي ليه دلوقتي؟ والنبي بلاش تقطعي قلبي كدا عليكي... أنا مش مستحمل أشوفك كدا. جنة بتنهيدة وعياط، وبتسحب إيديها من إيده. جنة: اوعى يا زين كدا، ابعد عني... أنت مستحيل تكون زي اللي عرفته. وبنفس: بقى تعمل فيا كدا، وعلشان إيه ما أعرفش... فجأة أتغيرت... ده أنا ما لحقتش أسمع ولا أعرف منك أي حاجة.

زين: غصب عني يا جنة... ما أنتِ مش شوفتي أنا جات لي مسج إيه، خلتني أول ما شوفتها حسيت إنك بتخونيني. جنة بصدمة: بخونك؟! أنت مدرك أنت بتقول إيه يا زين، لا بجد مدرك؟ ويا ترى شوفت إيه بقى بتبرر لنفسك إني كنت هموت وكنت هتبقى أنت السبب؟ زين بتنهيدة بيطلع الفون وبيوري جنة المسج واللي كان فيها. زين: إكونت مين ده؟ بتاخد جنة الفون وبتبص على المسج. بتكون مسج من إكونت المسج بتقول: أنا زهقت من زين ومش بحبه...

أنا بحبك أنت يا ماجد... أنا ارتبطت بيه بس علشان أخليك تندم عليا بس خلاص أدينا رجعنا لبعض... وبعدين معقولة أبص لواحد زيه من الصعيد؟ هو أنت ناقصة قرف. جنة بتنصدم: إيه ده... مستحيل الكلام ده. زين: مستحيل إزاي؟ مش ده الإكونت بتاعك؟ يبقى إزاي مستحيل. جنة: أيوه هو... بس مش أنا والله ما أنا... وبعدين هو لو أنا مش بحبك هرتبط بيك ليه ونتخطب يا زين؟ زين بتنهيدة: أومال تفسري بإيه الكلام ده؟

أنا دماغي كانت بتودي وتجيب أول ما شوفت الرسالة... ما تعرفيش أنا كنت عامل إزاي وقتها... ولا كنت بفكر إزاي... الإكونت بتاعك. جنة: أظن سهل أوي يكون حد هكر الإكونت علشان يعمل كدا ويوقع بيني وبينك، أي واحد من بتوع الفون والهكر سهل جدًا يعمل كدا... ماجد أنا سيبته من زمان وأظن أنت عارف كل الحكاية من أولها... هو لو عايز أرجع له ما كنت رجعت من زمان... بس عارف ليه؟ علشان خاين وكلب فلوس وبتاع مصلحته وشخص استغلالي...

وأنا اللي كنت بحمد ربنا إنه انكشف على حقيقته، ولما شوفتك قولت أنت هتعوضني على كل حاجة شوفتها في حياتي... أنا ما حبتش حد قدك يا زين... قولي إزاي أرجع لواحد خاين؟ قولي... إزاي أصلًا جاء لك قلب تفكر فيا كدا وتقولي إني خاينة ورخيصة... إزاي جاء لك قلب تقولها... بعد كل ده ولسه شاكك حتى لو واحد في المية إني مش بحبك... بعد كل ده وأنت دلوقتي جاي تقولي أصلي مش لاقي تفسير للي حصل؟!

زي ما يكون ما جاش في بالك إن كل ده ممكن يطلع فيك... أو هو مش ممكن هو أكيد... أنت ظلمتني يا زين... وكنت هموت وده علشان لغيت دماغك ولغيت التفكير أصلًا... ومادام الشك والخيانة واصل في علاقتنا ببعض يبقى ما يبقاش ينفع نكمل تاني. وبتقلع جنة الدبلة وبتديها لـ زين. زين: إيه ده... أنتِ بتعملي إيه؟ جنة بتنهيدة: بعمل الصح... مش هينفع نكمل مع بعض تاني... اتفضل دبلتك. زين: جنة أنتِ... بتقولي إيه؟

جنة: بقول مادام أنت شايفاني خاينة ومش بحبك يبقى الفراق ما بينا أسهل وأحسن ليا وليك. زين: فراق إيه؟ جنة أنا مقدرش أعيش من غيرك... مش بكل بساطة كدا تقلعي الدبلة وتقولي لي خدها وعايزاني آخدها... جنة عرفت وحسيت بكل كلمة قولتيها... والله العظيم والله العظيم أنا ما كنتش في وعيي وقتها... عارف أنا غلطان علشان ما واجهتكش وسمعت منك الأول... بس ما استعملتش وقولت إزاي ممكن تعملي كدا وإنك فعلًا ممكن تطلعي مش بتحبيني... عارفة ليه؟

علشان أنا حبيتك وبحبك بجد... وقتها فكرت إنه ممكن تبعدي عني... حتى لو كان الكلام ده صحيح أنا مش هستحمل بُعدك ولا فراقك عني... علشان خاطري سامحيني... كل ده زين بيتكلم وعيونه بتلمع. زين: أنا آسف علشان خاطري... بس أنا ما عنديش استعداد إني في يوم من الأيام أخسرك. وبيبص لها بحب. جنة حست بكلامه. جنة: ولو جيت في يوم وزعلتني وظلمتني. زين: وقتها أبقى اعملي اللي أنتِ عايزاه...

بس برضه هرجع لك علشان بحبك ومهما حصل هفضل أحبك وأحبك لحد آخر يوم في عمري. جنة بحب: بجد يا زين؟ زين: بجد يا قلب زين والله... وبلطف بياخد منها الخاتم. زين: ممكن بقى يرجع مكانه؟ وبيضحك. جنة بابتسامة: ممكن. وبيلبسهولها تاني. زين: يلا بقى عايزك تقومي بالسلامة كدا، أنتِ كويسة صح؟ لو حاسة بحاجة قولي لي. جنة بحب: أنا كويسة طول ما أنت معايا... ونفسي يا زين ما تتغيرش.

زين بحب: وأنا معاكي وهفضل جنبك مهما حصل، حقك عليا يا ست البنات. جنة بابتسامة: أنا بحبك أوي. زين: وأنا بعشقك... بصي بقى أنا نازل إجازة علشان هنتفق أنا وعمي صالح علشان قمر متقدم لها عريس... بعد كدا هاجي ونحدد ميعاد كتب الكتاب والفرح. جنة: يا زين مش إحنا اتكلمنا في الموضوع ده؟ أنا شايفة لسه بدري أوي... على الخطوة دي. زين: ولا بدري ولا حاجة... بصراحة كدا أنا عايزك يا جنة... عايز أقرب منك أكتر وأكتر...

عايزك دايمًا جنبي ومعايا. جنة: بس. زين: ما فيش بس... اعملي حسابك خلال الأسبوع ده هتكون متفقين على كل حاجة... هااا ولا؟ وبيضحك. جنة بضحك: اممم... أوك. زين بضحك: أيوه كدا هو ده الكلام المضبوط... يلا بقى أنا هروح أخلص كام حاجة كدا وأنزل الصعيد وهرجع على طول... مش عايزة حاجة يا ست البنات؟ جنة بحب: عايزة سلامتك يا زين... خلي بالك على نفسك. زين بغمزة: خايفة عليا؟ جنة بضحك: أكيد... مش خطيبي؟ وبتضحك. زين: آه...

يا نفسي بقى تقولي جوزي... بس خلاص هانت يا جميل. جنة: اممم. بضحك: طيب بس بقى علشان بتكسف. زين: ده لسه الكسوف مش دلوقتي... يوم الفرح... ويغمز لها. جنة بخجل: أتصدق إنك بارد وقليل الأدب يا زين... يلا غور بقى من هنا علشان أنت بقيت غلس قوي... زين بضحك: طيب طيب إيه... أنا ماشي الله يكون في عوني. ويمشي. جنة في نفسها: يا رب ارزقني إننا نتجمع أنا وزين على خير، وابعد عنا العين...

وبتنهيدة: أنا عارفة إن في كتير قوي عايزين يأذونا... وبتاخد نفس. ويا ترى بكرة مخبي لي إيه... *** في مكتب عاصم... زين: ها يا عاصم طمني عملت إيه في اللي قلت لك عليه؟ عاصم: الشهادة طلعت مضبوطة... والراجل ده فعلًا أبو جنة... وكله كلامه صح... بس طلع مش كويس خالص وتقريبًا كدا رجع علشان جنة تعرف الحقيقة وبياخد فلوس، وبعد التحريات عليه كان ممسوك في كذا قضية مختلفة... من سرقة ومخدرات وبيلعب قمار... من الآخر كدا مش تمام.

زين: معقولة... بس ده أبو جنة... عاصم: أنت ناوي تعمل إيه بقى بعد ما عرفت كل ده... هتكمل؟ زين: هعمل إيه... أكيد طبعًا يا عاصم... هو أنا لما حبيت حبيت جنة علشان هي بنت مين ولا أبوها إيه... وبعدين أنت ماليش دعوة الراجل ده يكون أبوها ولا لأ... أنا اللي ليا دعوة بيه جنة وبس... وبعدين أنا مش هعايش ولا هعاشر أبوها... هو في داهية... المهم هي... عاصم: عندك حق يا زين... ده أصلًا كويس إن ربنا نجاه منه...

ومين عارف مش يمكن ربنا عامل كل ده علشان يخلصها من أبوها الله أعلم لو كانت فضلت معاه كان عامل فيها إيه ولا كانت بقت إيه... المهم أنت لازم يا زين تقف جنبها دايمًا... يمكن ده أكتر وقت جنة محتاجاك فيه... أبوها اللي كبرها وعلمها ما طلعش هو أبوها... وجاء واحد تاني خالص طالع أبوها... ما بقاش لها حد غيرك وأمها وبس... جنة تستاهل كل خير وأنا عارف إن أنت بتحبها وهي كمان بتحبك...

ربنا يجمعكم على خير يا صاحبي وأفرح بيكم عن قريب... زين بتنهيدة: أنا عايز أعوض جنة عن كل اللي شافته في حياتها. علشان كدا آخر الأسبوع ده هحدد ميعاد كتب الكتاب والفرح... عاصم بحب: بجد... بس جنة هتوافق؟ زين: أنا قلت لها... وبعدين يا عاصم أنا زهقت وتعبت وإحنا كدا. عايز ما يفوتش لحظة غير وأنا معاها. عاصم: على خيرة الله... والله أنت فكرت صح... زين: يلا أنا همشي بقى علشان نازل الصعيد... عاصم: ماشي مع السلامة...

أبقى طمني عليك لما توصل... زين: حاضر يلا سلام... *** بعد كدا زين بيوصل الصعيد وبيكون متفق مع عبدالله إنه هو هيروح عند عمه صالح، وزين مبلغ رحيم إنه هيروح هناك... بس قمر وتفيدة وأزهار ما حدش منهم يعرف أي حاجة ولا حتى صالح... بيوصل زين وعبدالله هناك... رحيم بيفتح لهم وبيدخلوا... وصالح بيكون موجود. زين: إزيك يا عم صالح؟ صالح: بخير يا ولدي. زين بعد ما بيقعدوا: طيب أنت مستغرب أنا وعبدالله جايين ليه؟

صالح: مش حكاية مستغرب يا ولدي... بس مش فاهم أي حاجة. زين: من الآخر كدا يا عم صالح عبدالله جاي النهاردة علشان يخطب قمر... ها قلت إيه؟ صالح: يخطب قمر... زين: أيوه يا عم صالح... وما تقلقش أنا متكفل بكل حاجة من الأول للآخر... صالح: الموضوع مش موضوع فلوس يا زين... أنا بقول ناخد رأي قمر الأول... رحيم: قمر موافقة يا بوي... صالح: الله أظهر إنك عارف أنت كمان يا رحيم. زين بضحك: أيوه رحيم عارف... ومقتنع بعبدالله...

وأنت عارف عبدالله إيه رأيك فيه؟ صالح: والله عبدالله محترم وجدع وشهامة... وابن أصول. عبدالله: وأنا عشمي فيك وفي ربنا كبير يا عم صالح... وصدقني عمرك ما هتندم إنك جوزتني قمر والله أنا هسعدها ومش هخليها محتاجة لأي حاجة أصلًا... أنا عارف إني مش قد المقام... بس أنا حبيتها والله. صالح: مش قد المقام كيف يا ولدي... عمر المقام ما كان بالفلوس ولا باللي عندك...

ده كفاية إننا هنشتري راجل زيك والله يرحمه أبوك كان راجل طيب ونعم الأصل... وأنت ابن أصول ومتربي على الأدب والأخلاق... وعارف ومتأكد إن قمر بنتي هتكون في عينك من جوه... زين: خلاص نقول مبروك بقى ولا إيه... ونقرأ الفاتحة... صالح: طيب مش لما العروسة تيجي ونقرأها كلنا سوا؟ زين: ده الصح برضه... خلاص اطلع يا رحيم نادي على قمر يلا.

بيطلع رحيم وبينادي على قمر، وقمر أصلًا مش بتكون عارفة أي حاجة، من الآخر كدا زين مخليها مفاجأة لقمر علشان يثبت لها إنه قد وعده وإنه مش هيتخلى عنها... نزلت قمر وأزهار ومودة وتفيدة كمان... أول ما شافت زين قالت بس يبقى جاي يخطب قمر، بس حصل العكس لما رحيم اتكلم وقال إنه عبدالله متقدم لقمر وعايزين كلنا نقرأ الفاتحة...

وقتها تفيدة ثارت وقالت إزاي تجوز بنتي لواحد شغال عنده أبوها، وفضلت تغلط في عبدالله جامد قوي، وإنها إزاي تجوز قمر لواحد شحات، وصالح واقف لها وبيقول لها عيب يا تفيدة ما تقوليش كدا الراجل في بيتنا... تفيدة تعلي صوتها وتقول لا يمكن... ومودة وأزهار بيقولوا لها... اهدي بس وبيفهموها إنه عبدالله بيحبها وهي كمان بتحبه، وهي برضه لا ومن أول ما نزلت وهي بتغلط في عبدالله...

وقتها قمر كانت واقفة ومش عارفة تعمل إيه، زين اتضايق من تفيدة وقال لها... كفاية بقى يا مرات عمي... أظن أول ما نزلتي وشفتيني قلتي أنا جاي أخطب قمر، شفتي برضه مش عايزة تشيلي اللي في دماغك وتقتنعي إن أنا وقمر مش هينفع لبعض... سيبيها بقى نشوف حياتها وعبدالله ما يتعيبش أبدًا... عبدالله زين الرجالة ويكفي إنه شاريها... هتعوزي إيه لبنتك غير إنه واحد زيه يحبها ويقدرها ويشيلها في عينه...

تفيدة بغضب: لو آخر واحد في الدنيا برضه لا. رحيم: ما بكفيكي بقى يا أما... لحد إمتى هتفضلي كدا... إيه عايزها تفضل جنبك... أنا اتجوزت وخلاص أزهار كلها كام شهر وتتجوز بلاش تفضلي منشفة دماغك كدا عاد... صالح بغضب وزعيق: تفيدة قمر هتتخطب لعبدالله وهنقرأ الفاتحة دلوقت... عجبك تقرئي الفاتحة معانا عجبك، مش عجبك اطلعي على فوق وكفاية مناهدة لحد كدا... تفيدة بغضب ووشها بيثور: طيب يا صالح اعمل اللي تعمله... وتبص لقمر...

على الله تكوني فرحانة بقى دلوقت... بس ما ترجعيش تندمي إنك اتجوزتي واحد مش حالته حاجة وفقير... وتسيبهم تفيدة وتطلع على فوق... صالح: تعالي يا قمر اقعدي جنب عبدالله... عبدالله بيبص لها بحب وهي كمان. زين: يلا نقرأ الفاتحة... كلهم بيقروا الفاتحة... ومودة وأزهار دخلوا جوه المطبخ وطلعوا بالشربات وفضلوا يضحكوا ويهزروا... وعبدالله قعد مع قمر شوية يتكلموا... بعد كدا زين وعبدالله قاموا علشان يمشوا... قمر: زين.

زين: نعم يا قمر... عايزة حاجة... قمر: عايزة أقول لك شكرًا بجد... إنك وقفت جنبي ووفيت بوعدك ليا... زين: شكرًا إيه أنتِ هبلة أنتِ أختي... وأنا مستحيل أخلف في وعدي أبدًا... وكل اللي عايزاه إنك أنتِ وعبدالله تبقوا مبسوطين... عبدالله: والله أنت أحسن أخ في الدنيا دي كلها... من غيرك عمري ما كنت هقدر أخد الخطوة دي أبدًا... زين: ده علشان بس أنت محترم وجدع وأنا لو مش واثق فيك وعارف إنك بتحب قمر فعلًا أنا ما كنتش عملت كل ده...

المهم إنك تكون قد الثقة دي. عبدالله: بإذن الله... زين: يلا إحنا هنمشي بقى... عايزة حاجة يا مودة؟ مودة: عايزة سلامتك يا زين... أبقى سلم لي على أمي... زين: ماشي يا حبيبتي... أوعى الواد رحيم يكون بيزعلك ولا حاجة قولي لي بس وأنا هتصرف معاه... وبيضحك. مودة بضحك: لا ما تخافش هو يقدر. رحيم: اسكت يا عم زين أزعل مين... بس ده هي اللي بتزعلني وبتطلع عيني... مودة: إيه يا رحيم بتقول حاجة؟ رحيم: أحم... لا يا قلبي بقول إنك بلسم...

زين بضحك على منظرهم: طيب يا أخويا... ربنا يجمع سعيد بسعيدة... وبيمشي زين هو وعبدالله... *** بعد كام يوم وجنة رايحة ناحية أوضة الدكاترة اللي بيقعدوا فيها... وهي بتقرب من الأوضة... بتسمع هدى ومريم بيتكلموا عنها... مريم: شفتي أهو ما حصلش حاجة أهو... ولا سابها ولا نيلة... هدى بغل: ما أعرفش إزاي... قال بعد كل ده برضه يرجع لها تاني... يا ريتها كانت ماتت كنا زمانا ارتحنا منها، أنا عارفة متمسك بيها قوي كدا ليه...

مريم: ولا أنا والله... دايمًا لاقي حظها في كل حاجة بنت الإيه... هدى بكره وحقد: مفكراه نفسها البنت اللي ما حدش قدها... شفتي والله تلاقيها عملت له عمل ولا حاجة... ك هي قادرة وتعمل كدا. مريم بغل: تفتكري... والله أنا ما بكرهش في حياتي حد قدها أبدًا... تعرفي يا هدى أوعي أكون كنت بحب من الأول أصلًا، لا عمري ما حبيتها علشان دايمًا بحس نفسي أقل منها...

وبتنهيدة: ما أعرفش ليه بس دايمًا شايفاها أحسن مني في كل حاجة وليها حد في الدنيا... أنا مش وحشة علشان بكرهها... بس أنا ما بحبش أشوفها مبسوطة ولا سعيدة أبدًا... ونفسي تبقى مكسورة... يمكن تكون ما عملت لي حاجة تأذيني ولا عمرها جاءت علي... بس قلبي مليان منها قوي... ونفسي أشوفها مكسورة وموجوعة دايمًا... أنا ساعات بستغرب نفسي بقول هو أنا ليه بعمل معاها كدا...

حتى لما فكرتي في فكرة الرسايل الفيك دي ونهكر تليفونها كأن هي اللي بعتت لماجد... حتى كمان ماجد ما بيعرفش أي حاجة عن الرسايل... ونطلع إحنا اللي عملنا كل الفيلم ده علشان زين يصدق إنها خاينة ومش بتحبه... تفلت منها ويرجع لها... ده زي ما يكون ربنا بيحبها ومخلي حبها في قلب زين بدليل إنه صدقها وأكيد اكتشفوا إن الرسايل دي فيك وإن الأكونت اتهكر أصلًا... هدى بخبث: يا هبلة وأنتِ عملتي إيه يعني...

هي عايزة تكوش على كل حاجة ولا إيه... أنتِ أحسن منها بكتير وتستاهلي... وكل اللي حصل ده عادي وليه هي تكون أحسن منك؟ جنة في الوقت ده بتدخل... وبينصدموا أول ما بيشوفوها. مريم بصدمة: جنة! جنة: أيوه جنة اللي عاملين تقطعوا في سيرتها... جنة اللي عمرها ما عملت ليكي أي حاجة يا مريم... جنة اللي طول الوقت بتعاملك على إنك أختها... ليه ليه كل الحقد والغل والكره ده...

للدرجة دي قلبك أسود قوي كدا من ناحيتي، أنا عملت لك إيه علشان تعملي معايا كدا... بقى أنتِ والزبالة دي ورا رسايل الأكونت... كل ده علشان مش عايزاني مبسوطة... يا شيخة حرام عليكي... حرام... أنتِ إزاي كدا... إزاي جاء لك قلب علشان توقعي بيني وبين زين... ما أنتِ كنتي قدامه لو كان عايزك كان اختارك أنتِ... أنا بجد مصدومة فيكي وفي كل حاجة عملتيها... يعني كنتي طول الوقت والأيام دي بتكرهيني...

أيوه أنا كنت حاسة إنك اتغيرتي من ساعة ما اتلميتي على هدى وبقيت أحس بحاجة غريبة... بس توصل إنك تأذيني بالشكل ده... مش دي هدى اللي كانت هتموتك برضه، أيوه يمكن كانت تقصدني أنا... بس أنتِ اللي شربتي وقتها وكنتِ هتموتي ولولا إني جئت في الوقت المناسب كان زمانك ميتة... أنا اللي أنقذت حياتك ليه... بس عارفة خلاص حتى العتاب ما بقاش ينفع... ابعدي عني بكرهك وغلك ده...

أنا مش عايزة أعرف واحدة زيك كدا، أنتِ خونتيني وبعتيني رغم إنك ما شفتيش مني غير كل خير وحب... العتاب ده للناس الغاليين... وأنتِ ما طلعتيش قد الثقة ولا قد أي حاجة عملتها علشانك... مريم: جنة تفهميني بس... جنة: مش عايزة أفهم حاجة... ما خلاص فهمت وعرفت وسمعت كل حاجة بوداني... وتبص جنة لهدى. إنما أنتِ بقى ولا هكلمك ولا هعبرك ولا أي حاجة خالص... عارفة ليه علشان أنتِ ما تستاهليش أتعب نفسي معاكي... وهقول لك نفس الكلام...

كما تدين تدان... مش تعرفيها غير في الوقت المناسب... وتمشي جنة... اللي سابت مريم وهدى عاملين يبصوا لبعض وكل واحدة فيهم بتفكر هل هي فعلًا غلط ولا لأ... جنة سابتهم لضميرهم... وبكدا هدى ومريم اتحذفوا من حياة جنة... بس الوقت هيكون له رأي تاني... *** بتعدي الأيام وآخر الأسبوع بيكون زين عند جنة في البيت وجميلة بتكون موجودة... وبيتفقوا على ميعاد كتب الكتاب... وبعدها بيومين...

بيتم كتب الكتاب وسط الفرحة والزغاريط والكل فرحان من حواليها... أول ما المأذون بيقول: "بارك الله لكم وبارك عليكم وجمع بينكم في خير"، زين بيروح مقرب من جنة وشايلها وبيلف بها... وبيبوس رأسها... بحبك يا ست البنات بحبك يا جنتي ودنيتي... ألف مبروك عليكي وعليا. جنة بفرحة: الله يبارك فيك يا زين... أنا فرحانة قوي. زين: أومال أنا أعمل إيه... ده أسعد وأجمل يوم في حياتي كلها... بعد كدا الأغاني بتشتغل والكل بيرقص...

في وسط جو من الحب والفرحة اللي عامة المكان... زين بحب: تعرفي أنا كنت بدعي بيكي في كل دعواتي... وإن ربنا يجمعني بيكي على خير، أنا مستحيل كنت أتخيل حياتي من غيرك عاملة إزاي... أنتِ شقلبتي كل حياتي من أول مرة شفتك فيها... والنهاردة بقول لك أنتِ هتبقي كل حاجة في حياتي ملكتي وجنتي خلاص كدا مش عايز حاجة من الدنيا غيرك أنتِ وبس... جنة أنا مهما أتكلم وأقول لك مش عارف إحساسي عامل إزاي غير إني فرحان وطاير من الفرحة.

"وادي الرجالة الصح لما تحب... منذ أن رأيتك وأنا أعتنق الاكتفاء. لا شيء غيرك يستحق النظر.. سأختارك دائمًا على أي حال كنت عليه، أنك بداخلي شديد الثبات كالروح.. جنة بفرحة: أنا بحبك قوي قوي يا زين ربنا يخليك ليا... وأقدر أسعدك وأديك كل الحب اللي في الدنيا دي كلها. زين بيبوس أيديها وجبهتها... هعوضك عن كل اللي فات... أنتِ بقيتي روحي اللي بتنفس بها... من غيرك أموت. جنة: ألف بعد الشر عليك ما تقولش كدا. زين: خايفة عليا؟

جنة: أكيد مش خطيبي... زين بضحك: خطيبك إيه... بالنسبة لِكتب الكتاب اللي كان من شوية ده إيه؟ جنة بضحك: آه صح... الوضع لسه جديد عليا يا زين. زين: لا خلاص دلوقتي بقيتي حلال حضرة الضابط زين يا جميل. وبيغمز لها: عقبال الفرح بقى ونكسر الدنيا. جنة بخجل: زين بس بقى... أنت دايمًا كدا... زين بضحك: الله أنا عملت حاجة... أنا بتكلم عادي... ليه أنتِ فكرتي إيه؟ جنة بكسوف: يوه بقى ما فكرتش اقعد ساكت.

زين: يا وعدي يا وعدي على يوه دي اللي مجنناني... قوليها تاني كدا. جنة بضحك: هي إيه؟ زين: يوه... يلا علشان خاطري... جنة بضحك: يوووه... زين بضحك: آه مش قادر قلبي الصغير لا يتحمل... صداع من كتر الحمدان. جنة بضحك: والله أنت مجنون... زين: أيوه فعلًا مجنون بيكي... بقول لك إيه ما تجيبي بوسة قمر كدا زيك من خدودك اللي شبه الفراولة دي. جنة بكسوف وخجل: زين والله أنت قليل الأدب عيب كدا بقى...

كل مرة بقول لك عيب وأنت برضه بتقول نفس الكلام... والله إنك غلس قوي. زين: الله الله إيه يا عم خلاص كتبنا الكتاب وعلينا الجواب. وبيغمز لها. جنة بضحك: لما نتجوز أبقى اتكلم براحتك. زين بضحك: أمم... ماشي يا جميل أنت حلو... جنة: يلا بقى علشان عايزة أنام... زين: أنا حاسس نفسي بطرد ولا إيه؟ جنة بضحك: لا يا حبيبي ده مش إحساس ده حقيقة... أنا صاحية من بدري قوي أصلًا ومحتاجة أنام نوم عميق... زين: طيب يا أختي روحي نامي...

أنا هتجوز غيبوبة... مش عايزة حاجة مني قبل ما أمشي؟ جنة بحب: هتوحشني يا زينو... وعيونها بتلمع... زين بحب: باي... يا جنتي... وبيمشي. وبكدا أبطالنا كتبوا الكتاب على خير، وخلاص بقينا في آخر الرواية... وكل شخصية من شخصيات الرواية هنحللها في آخر جزء من الرواية مش هننسى أي شخصية منهم... وهل القدر هيفضل مجمع أبطالنا ولا هيتفرقوا وده اللي تعرفه في آخر بارت... والجاي ما قبل الأخير... طلعت جنة على أوضتها والفرحة مش سايعاها...

بتتنطط من الفرحة على طول بتجري تفتح النوت بوك بتاعتها وبتكتب... النهاردة أسعد يوم في حياتي... النهاردة كان كتب كتابي على زين، مش قادرة أتخيل فرحتي باليوم ده عاملة إزاي... أنا قلبي طاير من الفرحة واللي هو خلاص بقيت مراته على سنة الله ورسوله... مش عايزة حد من الدنيا غيره وإنه يفضل في حياتي ويعوضني... زين شخص كويس وطيب قوي أينعم هو عصبي شوية بس قلبه أبيض...

وعارفة إنه فيه ناس كتير قوي بتتمنى لنا الشر وحاطين عينيهم علينا دايمًا زي هدى ومريم كدا... بس عمري ما هخلي ناس في حياتي زيهم تاني... أصل العمر هو مرة واحدة بس فلازم نعيشه مرتاحين من غير حقد ولا غل ولا كره... تعرفوا كمان أهل زين ناس زي السكر حقيقي أخته مودة قمر وأنا بحبها قوي وشخصية هادية كدا... ومامته كمان أينعم يمكن مش بتكون بتحبني زي ما أنا بحبها بس برضه تكرم ألف عين لأجل حبيبي عمري زين...

زين في قلبي وعقلي وروحي... زين خلاني إزاي أعرف أحبه بيعمل كل حاجة أنا بحبها من غير ما أعرف بقى عارف كل تفاصيلي... عارف قد إيه أنا بعشق الروايات... وحبي للورد... وحبي للتصوير... وبحب إيه وبكره إيه... بتمنى من ربنا يديمه في حياتي ويعوضني عن كل اللي شفته... وده بقى زين بطل روايتي اللي أنا بكتبها وبنزلها لأحلى وأجمل ناس في الدنيا... شخصية زين شخصية كدا اللي هو قل من الرجالة اللي بجد... اللي ما فيش منه غير كل فين وفين...

جدع صعيدي أصيل... وخلاص بقيتوا معايا في كل حاجة في حياتي... وبكتب رواية زين الصعيد من البداية من لما شفت زين... وحتى هفضل أكتبها لما نتجوز أنا وهو ونخلف كمان... وسيبقى دومًا في قلبي وروحي... "ستبقى أجمل شيء أدخله القدر إلى حياتي... "باختصار هو وصل في مكان في قلبي ما حدش يعرف يوصله... "ربنا بيوزع الأرزاق وأنا أخذت رزقي كله فيه وفي طيبة قلبه... وبتقفل النوت بوك وبعد كدا بتمسك الفون... وتفتح الفيس وتكتب بوست...

"حقيقي فيه صدف كدا بتخليني نحب ناس ونتعلق بيهم لفوق الوصف... وبنلاقي معاهم راحتنا... وبنلاقي الحب كمان... فلما الحب ده يتحول هنا لعشق فأنا حقيقي ميالة وقلبي فيه دايب دوب... ده حبيبي وكل حياتي ونصي الحلو من الدنيا... البوست ده بكتبها علشان كل سنة يجي لي في الميموري وأفتكره على طول... بحبكم قوي وبحب كل شخص متابعني أنتم قمرات قوي بجد... وبقول الفرحة دقت بابي... والحزن ما طلش ولا اتمكن...

أوقات كتير بنقول عمرنا ما هنحب... أصل ما حدش بيحب بجد في الدنيا... ونسأل نفسنا كتير ليه هو إحنا ما نستاهلش... بس ربنا بيحط في طريقنا أشخاص بالصدف... علشان الصدف دي هي اللي بتجمعنا... وأديني لقيت نصيبي في الصدفة دي... ربنا يجمعكم بكل الحلو اللي في الدنيا... وافتكروا دايمًا إن الحب موجود... ومسير الفرحة في يوم تدق بابك... ومسير في يوم تلاقي اللي شبهك يا جميل...

بكره تحب وتتحب وتقول آه يا سلام ده الحب طلع قصة من قصص العاشقين... وأديني وقعت في الحب... مع حد شبهي... ويتحط جوه العين والقلب... ما تنسوش عايزة رأيكم ويلا بقى نتكلم كتير قوي وهقرأ كل كومنتاتكم... وبعد ما بتكتب جنة البوست وبتحط الفون جنبها... بعد ثواني... الفون بيرن. جنة: ألو. زين: أنتِ نمتي؟ جنة: أيوه نمت وبأرد عليك من الحلم... أكيد يعني لسه ما نمتش يا ذكي... عايز إيه؟ زين: إيه يا بت بالراحة... أصلك وحشتيني.

جنة بضحك: يا راجل معقولة لحقت أوحشك... على أساس ما كنتش لسه ماشي. زين: أعمل إيه بتوحشيني كل ساعة... وكل دقيقة... وكل ثانية... جنة بضحك: ماشي هصدقك... زين: جنتي هسألك سؤال... جنة: إيه هو؟ زين: بتحبيني ليه؟ جنة: بحبك عشان أنت شبهي ومعوضني عن اللي ناقصني، بحبك عشان ما حدش غيرك يستاهل حبي... وأنت بقى بتحبني ليه؟ زين: عشان ما لقيتش ونس للعمر أحسن منك... ما لقيتش لا صديق ولا حبيب غيرك... ما لقيتش غير في حضنك وحبك بيت...

وهتفضلي وصية الرسول اللي هحافظ عليها وهتبقي جوه عيني... جنة بحب: بحبك لآخر يوم في عمري يا زين الصعيد. زين: تعرفي أنا حبيت قوي اللقب ده... وبجد شايف قد إيه الكتابة عندك حلوة... أنا فاكر يوم ما كان معايا المذكرات قرأت منها كذا حاجة كدا... وقتها فكرت قلت معقولة كل حاجة كتبتيها من يوم ما اتقابلنا... مش سايبة تفصيلة غير اللي كتبتيها...

وعايزك تكملي في رواياتك وكتابتك وأنا دايمًا معاكي وفي ظهرك، أنتِ موهوبة قوي وكاتبة رائعة... ومهما حصل أوعي توقفي أبدًا... جنة بحب وهي سامعة كل كلمة وإزاي زين حابب إنها تكتب أكتر وأكتر وبيشجعها ده... أوقات كتير قوي بنكون محتاجين حد يدعمنا ويشجعنا علشان نكمل... حد مؤمن بينا وإننا فعلًا مهمين عنده علشان يهتم بنا... وبحب أنت كلامك ده يا زين في قلبي قوي... أنا بجد فرحانة إنك بتقول لي كدا... زين: علشان واثق في موهبتك...

ده يكفي إن الرواية على اسمي علشان تعرفي بس. وبيضحك. جنة بضحك: ده تكبر ولا غرور؟ زين بضحك: الاتنين... جنة بضحك: طيب يا عم... المهم بقى أنت كنت بتتصل ليه؟ زين: حبيت أطمن عليكي وأسمع صوتك قبل ما تنامي... وراكي بكرة حاجة ننزل نخرج سوا؟ جنة: هو في العموم مش ورايا... بس كنت عايزة أروح أزور واحدة صاحبتي بصراحة قلقانة عليها قوي وكمان مش بترد عليا. زين: ما دام مش بترد عليكي هتروح لها ليه؟

جنة: لا يا زين دي مش صاحبة عادية كدا... دي أختي... أنت ما تعرفش أنا وهي على طول مع بعض إزاي... أنا بس ما أعرفش هي مش بترد ليه... أو أنا مزعلاها في إيه... يمكن أكون عملت حاجة زعلتها أو من غير ما أقصد علشان كدا مش بترد عليا... ففكرت إني أروح لها بكرة وآخد معايا هدية كدا حلوة... أصلها وحشتني قوي... ومش اتكلمنا من زمان... ما تعرفش كان نفسي تبقى معايا النهاردة إزاي. زين: أوك خلاص يا ستي ما دام نفسك تشوفيها كدا...

أنا هروح معاكي وبعد كدا نخرج بقى أنا وأنتِ قلتي إيه؟ جنة بحب: ماشي موافقة... بس كدا مش هعطلك على شغلك. زين: شغل إيه بس... هو الشغل أهم منك يعني... المهم أنتِ عندي... جنة بحب: حبيبي حبيبي... زين: قلب حبيبك والله... يلا بقى أنا هقفل علشان تنامي... تصبحي على خير يا جنتي... وما تنسيش بكرة هعدي عليكي... جنة بحب: ماشي... وأنتِ من أهل الجنة يا نصي الحلو. وبيقفلوا هم الاتنين... وكل واحد من أبطالنا بينام وبيحلم بالتاني...

وتاني يوم... زين بيعدي على جنة وبياخدها... وبيروحوا على محل ورد بيشتروا ورد وبتجيب جنة كمان شيكولاتة... بعد كدا تركب جنة جنب زين العربية... زين: شايفاك فرحانة قوي. جنة: علشان رايحة لملك... ما تعرفش يا زين أنا بحب ملك إزاي... يعتبر هي أقرب واحدة ليا... كنا دايمًا بنعمل كل حاجة مع بعض لحد ما جئت أنا بقى قدمت في الطب العسكري وبقينا بنشوف بعض في الإجازة وبس... ملك دي الصاحبة الوحيدة اللي بجد وطلعت بها من الدنيا...

حتى من قبل ما أنزل قلت وأنا ليه أروح لها ما دام مش بترد زي ما قلت لي إمبارح... بس فكرت في نفسي وقلت... أكيد زعلانة مني في حاجة... ما أنت عارفني أوقات بقى دبش شوية... وأديني أهو هروح لها وهأعرف هي مالها من ناحيتي... المهم إني أشوفها وبس علشان وحشتني... بعد شوية كانت جنة وزين وصلوا عند بيت ملك... وهم طالعين سامعين أغاني وهيصة... جنة بتسأل واحدة من اللي نازلين على السلم بتقول لها دي شبكة ملك...

جنة استغربت قوي شبكتها إزاي... بعد كدا بتطلع جنة هي وزين وبيدخلوا البيت. وتبص جنة على ملك وخطيبها... وهنا بتنصدم. جنة بصدمة: ماجد.... معقولة... ملك هي كمان بتنصدم أول ما بتشوف جنة. ملك بتوتر: جنة... وتبص لماجد... والمفاجأة بقى إن ماجد...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...