جميلة فجأة بتشهق وبتتخض وملامحها بتتغير وزين لاحظ ده. زين باستغراب: في حاجة؟ حضرتك كويسة؟ جميلة بتوتر: هااا... لا مفيش حاجة... قايمة أشوف حاجة وهأجي على طول. زين: تمام... اتفضلي. زين أصلًا حاسس إن فيه حاجة غريبة بتحصل وهو مش فاهم في إيه. وبتروح جميلة قايمة وبتبعد شوية عن زين وبتتجه ناحية شخص ما هنعرف هويته بعدين. جميلة: أنت اتجننت... جاي هنا تعمل إيه؟ الشخص: جاي أشوفك يا حلوة. جميلة: تشوف مين؟
امشي حالًا قبل ما حد يشوفك... مش كفاية اللي إحنا فيه... امشي. الشخص: هو إيه اللي أنتوا فيه؟ آه صحيح البقاء لله... ويضحك. جميلة بغضب وخايفة لحد ياخد باله: ده أنت بجح أوي... أنت عارف لو حد شافك إيه اللي ممكن يحصل؟ إحنا هنتفضح... امشي دلوقتي. الشخص بضحك: لا مش قبل ما تعرفي أنا جاي هنا ليه الأول. جميلة: اخلص جاي عايز إيه؟ الشخص: الفلوس اللي معايا خلصت... وعايز فلوس تاني... وإلا بقى أنتِ عارفة أنا ممكن أعمل إيه.
جميلة بغضب: أنت لحقت تخلص الفلوس اللي إديتهالك؟ إيه مبتشبعش؟ الشخص بضحك: حد يشبع من الفلوس برضه؟ بس بسم الله ما شاء الله احلويتي لما المرحوم مات. جميلة بغضب: اخرس يا حيوان أنت. وبتطلع جميلة فلوس من شنطتها وتديهاله. جميلة: امسك ومش عايزة أشوف وشك هنا تاني أنت فاهم... امشي قبل ما زين ياخد باله بسرعة. الشخص: ومين زين ده... اللي خايفة منه أوي كده؟ جميلة بغضب: وأنت مالك؟ شيء مش يخصك... أنت اللي يخصك الفلوس وبس...
وخدتها يلا بقى وريني عرض كتفك من هنا. الشخص: طيب طيب براحة... مالك قاسية علينا يا حلو كده ليه؟ جميلة بغضب: غور بقى... وإياك أشوف وشك تاني. الشخص: لا يا حلوة دي بقى مش أضمنها... وقت ما يجيلي مزاج هاجيلك وكل ما الفلوس تخلص هاجيلك... ولا تحبي نفتح في القديم وكل حاجة تبان؟ ويضحك. جميلة بغضب: أنت حيوان... ومعندكش ضمير ولا أخلاق. الشخص: كان فيه وخلص... يلا سلام يا هانم. ويضحك. جميلة بعد ما مشي...
كانت خايفة أوي منه وأول ما شافته كانت مرعوبة وخايفة ليقول أي حاجة والكل يعرف الحقيقة... بس إيه هي الحقيقة يا ترى؟ هنعرف بعدين. وفي نفسها: يا رب اقف معايا علشان خاطري أنا مش ناقصة وجع تاني... ولا الماضي يرجع. وبتنهيدة ومشوشة ومحتارة وشعور جواها متلخبط. وكل ده كان زين بيرقبها من بعيد وهي بتكلم الشخص ده... ومش فاهم مين ده ولا في إيه. جميلة بتتجه عند زين وبتحاول تبين إنه مفيش حاجة. زين من جواه عايز يسألها فيه إيه...
وعايز كمان يطمن عليها. زين: حضرتك كويسة... في حاجة ضايقتك؟ جميلة بتوتر: لا لا مفيش. زين: مين الراجل اللي كنتِ واقفة معاه ده؟ أنا مش قصدي أتدخل... بس حاسك اتوترتي منه وزي ما يكون في حاجة... أنا ممكن أساعدك لو بيضايقك حضرتك... أنتِ عارفة إني ضابط يعني لو فيه أي حاجة أنا موجود. جميلة بتبص لزين وجواها بتفكر... يا ترى أقوله ولا لا؟ طاب افرض قلتله بس أنا كده هتفضح وجنة هتعرف الحقيقة... وكل الناس هتتكلم...
ولو متكلمتش الحيوان ده هيفضل يستغلني كل شوية... طاب أعمل إيه؟ وبتاخد نفس... وبترد على زين: متشغلش بالك أنت يا زين... أنا هاعرف أتصرف. وبعد شوية جات ممرضة تبلغهم إن جنة فاقت. زين وجميلة طلعوا على فوق على طول ودخلوا أوضة جنة. جميلة بحب: حمد الله على السلامة يا حبيبتي... بقى كده يا جنة تقلقيني عليكي. جنة: الله يسلمك يا ماما... هو إيه اللي حصل؟ أنا مش فاكرة أي حاجة خالص... جنة كانت لسه بتحاول تستوعب إنها فاقت...
فمكنتش فاكرة حصل معاها إيه. جميلة بحزن: كنتِ هتموتي نفسك يا جنة... بقى كده عايزة تروحي وتسيبيني لوحدي في الدنيا؟ أنتِ عارفة إني مليش غيرك بعد ما عز الله يرحمه... ولولا إن زين كان موجود في الوقت المناسب وهو اللي لحقك... أنا وقتها مكنتش هاعرف أتصرف لوحدي. زين كان واقف... جنة بتبصله. جنة: زين... أنت اللي لحقتني بجد؟ زين بحب: أيوه يا ستي... ليه يا جنة تعملي كده؟ بس مش مهم خلاص سيبك أنتِ دلوقتي... المهم إنك بقيتي كويسة...
وبيبصلها بحب أوي... زين: ومش تقلقيني تاني بقى عليكي... أنتِ متعرفيش معزتك عندي إيه. وبيغمز لها من غير ما جميلة تاخد بالها. جنة بابتسامة: ربنا يخليك يا زين... وشكرًا. زين: شكرًا... إيه بس... أهم حاجة إنك بخير... وتقومي بالسلامة وترجعي الشغل من تاني. جميلة لاحظت إن زين وجنة بيبصوا لبعض أوي وبحب كده وعيونهم فاضحاهم أصلًا. جميلة: أنا هاروح أجيب حاجة من برا وأجي. جنة: ماشي يا ماما... متتأخريش.
وبتمشي جميلة عاملة حجة إنها طالعة برا علشان لو زين عايز يقول حاجة ل جنة مثلًا... المهم جميلة بتطلع... وزين بيجيب كرسي ويقعد جنب جنة... وبيبصلها بحب وبابتسامة. زين: إيه بقى؟ ويضحك. جنة بضحك: إيه؟ في إيه؟ زين: وحشتيني على فكرة. جنة بخجل: بس يا زين عيب بقى. زين بضحك: أنا تعبت منك والله... يا بنتي بقولك وحشتيني... وعايز أفتح مامتك بقى في موضوعنا... عارف إن الوقت مش مناسب... علشان موت والدك...
بس أنتوا لازم راجل يكون معاكم... ويخلي باله منكم كمان يا جنة... مينفعش تفضلوا كده... أنا بحبك والله. جنة بتنهيدة: عارفة يا زين إنك بتحبني وأنا كمان بحبك... بس إديك قلت مينفعش دلوقتي... وكمان حاسة نفسي لسه مفوقتش من موت بابا... وحاسة نفسي مش هاقدر أرجع الشغل من تاني وأبقى زي الأول... أنا تعبت يا زين من كل حاجة. زين: تعبتي... وأنا موجود معاكي... عارفة أنا أول ما سمعت بموت باباكي افتكرت أبوي على طول وزعلت أوي...
وحاسس بيكي وبكل المشاعر وكل حاجة جواكي... ومحدش هيحس بكلامك غير اللي مجرّب... وأنا مجرب... علشان كده بقولك متخافيش وأنا معاكي مهما حصل. جنة بتنهيدة: أنت عرفت إزاي بموت بابا؟ زين: لما رجعت من الإجازة... وسألت عليكي قالوا إنك نزلتي إجازة ولسه مرجعتيش فاستغربت وحسيت إنه في حاجة... وعرفت من الممرضة باللي حصل وروحت لمريم وخدت منها تليفونك وعنوانك... وطبعًا حضرتك كنتِ مش بإيدي لأنك قافلة فونك... فقلقت أكتر...
بس وقولت هاجيلك البيت أشوفك وأعازيكي... وحصل اللي حصل بقى. جنة: كنت خايف عليا يا زين؟ زين بحب: كلمة خايف عليكي دي شوية... أنا كنت مرعوب عليكي... متعرفيش حسيت بإيه أول ما شوفتك قدامي وأنتِ وقتها كده... قلبي كان هيتخلع من مكانه... وجسمي وأنا شايلك ورايح بيكي على المستشفى كنت بترعش يا جنة... ومرعوب عليكي أوي. جنة بتبص لزين ولكل كلمة قالها... وإيه قد إيه حست في كلامه بالحب وإنه فعلًا صادق وبيحبها...
كانت فرحانة ومبسوطة أوي إنها شايفة زين... وإنه واقف جنبها دايمًا كده في كل حاجة... أيوه حصل ما بينهم مشاكل وخناقات كتير أوي بس كل واحد كان بيحب التاني بينه وبين نفسه... وبعد معاناة وصراعات اعترفوا بحبهم لبعض... زين مكنش حبه ولا مشاعره من ناحية جنة عادية... ده كان بيدمنها بكل معاني الكلمة. زين بيلاقي جنة سرحت كده وبتبصله. زين: إيه مالك؟ جنة بحب: زين أنت شخص جميل أوي بجد... أنا بأحمد ربنا إنك في حياتي...
حبك وخوفك ليا ده بيطمني... واهتمامك وسؤالك بيريحني... إنه فعلًا أنا مش لوحدي... وآسفة على كل حاجة عملتها معاك من غير قصد... بس أنا مش بيبقى قصدي ده أبدًا. زين بحب: أنا كمان آسف... لما كان أسلوبي معاكي بيبقى وحش أو بتعصب وبتنرفز لما بكلمك... بس كل واحد فينا كان فاهم التاني غلط أو كان مش مدي فرصة للتاني... ده أنا اللي بأحمد ربنا إني لقيت الإنسانة اللي قلبي حبها وخطفت قلبي كده... أنتِ متعرفيش أنتِ عندي إيه يا جنة...
أهم حاجة إنك تقومي دلوقتي بالسلامة وكل حاجة هتبقى بخير وأحسن من الأول كمان وبكرة تقولي زين قال... وأجي أتقدملك بقى... ولا أنتِ مش إيه رأيك؟ جنة بخبث وضحك: اديني فرصة أفكر. زين: نعم... تفكري؟ آه... كده كده من غير تفكيرِك موافقة من غير كلام... خلاص الموضوع انتهى. ويضحك. جنة: الله الله... إيه الثقة دي كلها؟ قلبك مقويك أوي. زين بضحك: أومال... وبعدين أنا قمر وأتحب. جنة بتضحك أوي على كلامه. زين: إيه ده... إيه ده...
استني كده. جنة باستغراب: في إيه؟ زين: ضحكتك. جنة: مالها؟ زين: بتخطفني. جنة بضحك وكسوف: يا زين بقى. زين بضحك: إيه الله مش بقول الحقيقة... ياختي أنتِ مكسوفة. بعدين بتدخل جميلة. جميلة: يلا يا جنة علشان الدكتور كتبلك على خروج. زين: حضرتك... هتمشوا دلوقتي؟ جميلة: أيوه... يا زين. زين: تسمحيلي أفضل معاكم... علشان أوصلكم... لو مفيش مانع يعني. جميلة: لا يا زين... كتر خيرك... إحنا تعبنك معانا أوي. جنة: خلاص بقى يا ماما...
خلي زين يوصلنا... مفيش حاجة. جميلة: ماشي. زين بحب: أنا مستني برا... لحد ما تتجهزوا. وبيخرج زين. جميلة: زين ده طيب أوي. جنة بحب: أوي أوي يا ماما. جميلة: يعني عرفت إنه زميلك كده... بس اهتمامه بيكي وخوفه عليكي بيقول غير كده خالص. جنة بتوتر: قصدك إيه يا ماما؟ جميلة: مش قصدي حاجة... يلا نجهز علشان نمشي. بعد ما جنة وجميلة خلصوا وطلعوا برا ونزلوا مع زين وركبوا العربية... ووصلوا الفيلا. نزلت جنة وجميلة... وزين مش نزل.
جنة: إيه يا زين... مش هتنزل؟ زين: لا يا جنة... أنا كفاية عليا وصلتكوا... وأنتِ كمان محتاجة ترتاحي. جنة: تعالى يا زين انزل... اشرب حاجة طيب. زين بحب: خليها... مرة تانية... أنتِ إبقي افتحي تليفونك بس علشان أطمن عليكي. جنة بحب: ماشي... مع السلامة. زين بحب: سلام. وبيتحرك بعربيته. جنة طلعت أوضتها وغيرت... وقاعدة في سريرها... وطلعت المذكرات بتاعتها وبتكتب. **أنا فرحانة أوي إني شوفت زين النهاردة...
زين دايمًا معايا في أي حاجة ودايمًا بيسندني... رغم إنه لسه مفيش أي نوع من ارتباط ما بينا لحد الآن... بس بجد رغم كل حاجة حصلت... أنا بشكر ربنا إنه رزقني بإنسان زيه كده... جدع ومحترم لا وكمان قمر... وهو كمان اللي أنقذ حياتي... واهتمامه بيا وسؤاله عليا وخوفه... وهو بيكلمني في المستشفى... حسيت بحبه في كلامه... تعرفوا أنا مش حبيت وبس أنا بقيت مغرمة وبدوب في هواه كمان... موت بابا أثر عليا جامد أوي...
وكنت فقدت الأمل من كل حاجة... وزين هو اللي واقف في ضهري... زين وماما أهم حاجة في حياتي دلوقتي... كان نفسي أوي يا بابا تفضل عايش وتشوف زين... وأفرح بيا... وتشوف الإنسان اللي حبني بجد... وإن ربنا عوضني بالخير في زين... وحشتني أوي يا بابا... أنت سبتني بدري أوي ومشيت... كان لسه في حاجات وحكايات كتير مش حكيناها لبعض... تعرف يا بابا إن أنا بحبك أوي وهفضل أحبك أحبك على طول ومهما عدت الذكريات والسنين هتفضل في قلبي دايمًا...
وعمرك ما هتغيب عن بالي... أنا كل يوم بسقي الزرع اللي في الجنينة... وبأهتم بيه... علشان عارفة إنك بتحب الزرع أوي... أنت يا بابا كنت ليا كل حاجة في الدنيا... وبتنهيدة... ربنا يرحمك ويجمعني بيك في الجنة. وبتقفل النوت بوك... وتحطها في درج الكومودينو... وطفّت النور... ونامت. .......................................
هي كانت معجبة وبتحب عاصم لو فاكرين معايا لما كانت قاعدة مع جنة في يوم وبتقولها إنها بتحب عاصم بس عايزة تلفت نظره وتخليه يحس بيها والكلام ده كله، وقتها جنة ردت عليها وقالت لها إنه عاصم بيحب واحدة تانية وده علشان مريم تشيله من دماغها، رغم إنه بكل بساطة كانت جنة ممكن عادي كانت تقولها إنه بيحبها هي، بس خافت على مشاعرها علشان كدا سكتت.
ومريم كانت بتحاول تلمح لعاصم لما تشوفه، مثلًا تفضل تضحك وتهزر معاه، يعني تعمل أي حاجة علشان تخليه ينتبه ليها شوية، بس طبعًا مفيش حاجة من دي حصلت وعاصم ولا بيحب مريم ولا أصلًا شايفها.
فجأة مريم سابتها من عاصم وركزت مع زين، كانت بتفضل تبصله. ولما دخلت زين الأوضة ولقت جنة وإنه كان بيبوسها غارت أكتر، والغيرة من ناحية جنة بقت كره وغل. وحست إنه فيه حاجة بين زين وجنة، وإنه زين ممكن يكون بيحبها. ده كل افتراضيات في خيالها، وبتقول طاب لو فعلًا طلع بيحبها، إيه العمل؟
وهي مش عايزة جنة ترتبط بزين ولا زين يحبها. ولما حكت لهدي، هدي قالت إنها هتساعدها وتبعد جنة عن زين. من الآخر مريم بقت بوشين، وعندها استعداد تعمل أي حاجة في مقابل إن جنة مش تتهنى أبدًا بأي حاجة. بتفكرني بحقد وغل هدي على جنة بالضبط.
ومحدش يقولي ما جنة كمان كانت زيها كدا، لا معلش تفرق. جنة عمرها ما حبت عاصم أبدًا، هي حبته كصديق، حبت اهتمامه بيها وعلشان دايمًا معاها وبيساعدها، بس عاصم كان فاهم ده غلط. ولقى ما دام جنة بتتكلم معاه يبقى هي كدا بتحبه، وده غلط. وجنة كانت بتحب زين من البداية وزين برضه كذلك، بس كبرها والعند بتاعها ده اللي موديها في داهية وعلى طول مندفعة ومتسرعة وبتغضب بسرعة، علشان كدا كانت دايمًا هي وزين في خناق طول الوقت. كل واحد فيهم
كان خايف يبوح بمشاعره دي للتاني، كانوا حبهم في قلبهم بينهم وبين نفسهم وبس. جنة مكنتش أنانية ولا بتكره حد، هي بس اللي بتتوتر وخافت تجرح عاصم ومريم من البداية، ولما عاصم طلب الجواز منها ولقت حبه ليها فجأة هي ذات نفسها متعرفش إزاي قالت إنها موافقة، زي ما يكون مكنتش في وعيها. بس بجد كانت بتحاول تهرب منه ومش عايزة تكسره ولا تخسره كمان. جنة عمرها ما كرهت ولا عندها غل ولا حقد على حد على عكس مريم خالص. مريم اتغيرت وبقت بتحقد
عليها وكل ده ليه؟
علشان شايفاها طول الوقت مبسوطة وفرحانة، وإزاي الكل بيحب جنة ومشدود ليها وهي لا. أوقات كتير أوي الغيرة بتخلي الإنسان يحقد ويغل على أقرب الناس له. مريم تبان قدام جنة إنها بتحب وخايفة عليها، ومن جواها بتدعي إنها مش تفرح أبدًا. قلوب مليانة سواد. أنا ككاتبة الرواية مش فاهمة شخصية مريم أبدًا، ساعات ألاقيها طيبة وبتحب جنة، وساعات ألاقيها بتأكل وتهري في نفسها من ناحية، زي ما يكون كل يوم بتخض منها ومن شخصيتها في الرواية. على
الأقل جنة وزين خلاص بقوا شبه عارفين رأسهم من رجليهم، بمعنى كل واحد بقى معترف للتاني إنه بيحبه وقالوا الكلام ده لعاصم، وهو مش مقتنع ولسه بيفكر إنه زين هو اللي ضحك عليه وخانه ولف على جنة من وراه لأنه كان بيحكيله طول الوقت عنها، ولا عمره فكر قد إيه زين كان بيتعذب من جوه وهو شايف عاصم كل يوم جاي يحكي له عن جنة، بس برضه كان بيفضل ساكت ومش عايز يخسر صاحبه وهو شايفه فرحان كدا. كل ده مكنش في بال عاصم، لأن للأسف هو مش شايف
غير الظاهر وبس، محدش حاسس باللي جوه القلوب والنفوس.
مريم بوشين من ناحية جنة زي ما قولت، وخلاص سابتها من عاصم واتجهت لزين وكل همها إزاي تبعد عن جنة. والله جنة دي شافت كتير أوي ولسه هتشوف أكتر وأكتر، وآه لو تعرفوا النهاية في الآخر مش عايزة أصدمكم بجد، تابعوا الرواية أول بأول وأنتوا كل يوم هتكتشفوا حاجات بتحصل في الحقيقة. ويا ترى إيه اللي هيحصل مع زين وجنة؟
لسه روايتنا فيها أحداث كتير وناس بتغل وناس بتحقد وشر وكره كتير. القلوب متعبية سواد وكل شخصية هتبان بالوقت والأيام، وإن الكذب عمره ما كان له رجلين، وإن خدت احتياطك النهاردة، بكرة تقع وتنكشف يا شاطر. في بيت صالح الجبالي. الباب بيخبط. صالح بيقوم يفتح بيلاقي ضابط ومعاه كام عسكري كدا. تفيدة وأزهار كانوا قاعدين. الضابط: مش ده بيت صالح الجبالي؟ صالح: أيوه أنا، خير في إيه يا حضرة الضابط؟ الضابط: عندك بنت اسمها قمر؟
صالح بخضة: أيوه، مالها قمر؟ الضابط: مطلوب القبض عليها. تفيدة وأزهار بخضة وحطوا أيديهم على بوقهم مش مصدقين. صالح بخضة وخوف على بنته: مين قمر بنتي أنا؟ كيف ده؟ وجريمة قتل إيه أنا مش فاهم حاجة أصلًا. الضابط: هتفهم كل حاجة لما نقبض على بنتك. وبيأمر العساكر إنهم يفتشوا المكان. وبيطلعوا فوق وفجأة قمر بتلاقي اللي بيفتح عليها الباب وكان واحد من العساكر وبياخدها من إيديها، وبينزل بيها على تحت. العسكري: أهي يا حضرة الضابط.
الضابط: هاتوها على القسم، يلا بينا. صالح بيقف على الباب وبيمنع الضابط والعساكر إنهم يخرجوا بقمر. صالح: محدش هياخد بنتي ويروح في حتة غير لما أفهم في إيه. قمر بدموع: الحقني يا بوي، أنا معملتش حاجة، يا بوي هم واخدين على فين؟ الحقني يا بوي. وعاملة تصرخ هي كمان وخايفة. وتفيدة وأزهار بيصوتوا. الضابط بغضب: ابعد من وشي، وخلينا نشوف شغلنا. صالح: مش هبعد، سيبوا بنتي الأول. وبيقوم صالح ماسك إيد قمر وبيحاول يسحبها من العسكري.
والضابط بيدخل ويبعده، وبيزقه على الأرض. فجأة صالح بيقوم وبيندفع ناحية الضابط وبيشد منه السلاح اللي كان في جنبه و...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!