الدكتور بيطلع يبلغهم أن الطفل مات هنا الدكتور بيطلع من عند جنة وزين والكل برا مستنين يشوفوا الدكتور هيقول إيه أو إيه اللي حصل. زين: طمني يا دكتور. الدكتور بأسف: أنا آسف، البقاء لله. جميلة بصرخة: لا لا بنتي… جنة ماتت. وتبدأ في الصراخ واللطم. راضية في سرها: أحسن، خدت الشر وراحت بلا نيلة. زين أول ما سمع كدا أنصدم، وزي ما يكون رجله مش شايلته، وبكل صدمة ورعب وخوف بيبص للدكتور. جنّة ماتت كدا خلاص.
جميلة بعياط: كله منك يا زين، حسبي الله ونعم الوكيل. الدكتور: اهدوا بس… مدام جنة بخير ومش حصل لها أي حاجة. جميلة: إيه بخير؟ أومال هي فين؟ زين باستغراب: يا دكتور أنت طلعت قلت البقاء لله، يبقى إزاي عايشة؟ الدكتور: حصل سوء تفاهم، أنا قصدي على الجنين اللي كان في بطنها. جميلة بلهفة: يعني يا دكتور جنة عايشة وبخير صح؟
الدكتور: أيوه، اطمنوا هي بس محتاجة ترتاح شوية لأن الوقعة مكنتش سهلة عليها، ده غير إن حصل لها مضاعفات بسبب النزيف… بس الحمد لله قدرنا ننقذ حياتها، والجنين هو اللي خد الصدمة أكتر… ربنا يعوض عليكم. زين سمع كل كلام الدكتور ولا عارف يفرح أن جنة بخير ومحصلش لها حاجة، ولا يزعل على أنها خانته وكان في بطنها حمل مش منه، ولحد الآن مش لمسها وبقى كارهها. جميلة: أنا هدخل أشوفها يا دكتور… عايزة أطمن على بنتي.
الدكتور: آه طبعًا اتفضلي… بس بلاش أي ضغط ولا كلام في أي حاجة لأنها تعبانة ومحتاجة ترتاح وحالتها النفسية مش أحسن حاجة بالذات دلوقتي… وبعدين بيبص لزين… وحضرتك كمان لازم تكون جنبها وده أكتر وقت هي محتاجك فيه… وتهون عليها. زين بسخرية: ابني…
الدكتور: أيوه… المدام كانت حامل في ولد وربنا ما أرادش إنه يكمل، وعارف إن الصدمة مش هينة عليك انت كمان، بس ما باليد حيلة… وإن شاء الله ربنا يعوضك بغيره… أنا هستأذن دلوقتي وكلفت الممرضة تاخد بالها من المدام وتديها الدوا في ميعاده، وأنا كمان هبقى أطمن عليها… عن إذنك. وبيمشي الدكتور.
زين في نفسه وبيفكر في كلام الدكتور وهو عارف إن محدش حاسس بيه وبالنار اللي قايدة في قلبه أول ما عرف جنة حامل، ودلوقتي والجنين اللي مات، بس الغريبة إن زين قلبه مش عايز يشوف حاجة ومش عايز يصدق كمان إن فعلاً جنة ممكن تخونه وتخلي حد يلمسها غير زين، شعور مختلط جواه بين القبول والرفض وصراع بين النفس. وبيقاطع تفكيره صوت جميلة. جميلة: زين أنا هدخل لـ جنة، مش ناوي تدخل انت كمان معايا؟ تطمن عليها يا بني. زين: أدخل أعملها إيه؟
جميلة باستغراب: هو اللي تعملها إيه؟ دي مراتك وانت شايف الدكتور قال إيه. زين بنفس عميق: دي مش مراتي، دي خاينة… وأنا هطلقها ومش عايز أشوف وشها تاني… سلام. وبياخد زين بعضه وبيروح ماشي. سليم: يا زين استنى يا زين رايح فين. وبيبص سليم لـ جميلة. سليم: معلش يا أم جنة اعذريه، الصدمة عليه مش كانت سهلة، ومش عايزك تقلقي من أي حاجة وأنا معاكي ومع جنة في أي حاجة انتوا عايزينها.
جميلة بتنهيدة: ربنا يخليك يا سليم… أنا هدخل أطمن على جنة. وبتـدخل جميلة. راضية بـ غل: انت اتجننت يا سليم تفضل مع مين واحنا مالنا؟ يلا علشان نمشي من هنا. سليم: نمشي إزاي يا مـاااا ونسيب مرات زين كدا. راضية بسخرية: خلاص مش بقت مرات زين، أديك سمعت زين هيطلقها، ملناش صالح عاااد. سليم: أديكي قولتيلي لما يبقا يطلقها.
راضية: أنا معرفش مالك بتحامي ليها كدا ليه، دي زي ما يكون من بقيت عيلتك وأنا معرفش، ده أخوك اللي هو أخوك جوزها مش اتحامى لها كدا. وسابها ومش يقوم انت بسلامتك تقولي هفضل معاها وقال إيه بتكلم أمها كمان، كويس بلا خيبة، يلا نمشي من هنا. سليم بتنهيدة: بس يا مـااا. راضية بزعيق: مفيش بس يلا يا مـااا. وسليم بتنهيدة ونفس عميق ومن غير ولا كلمة بيمشي مع راضية. عند جميلة. جميلة: جنة انتي كويسة يا حبيبتي؟
جنة بحزن: أنا مش كويسة ولا عمري كنت كويسة خالص. جميلة: ليه بس بتقولي كدا يا بنتي؟ الدكتور طمنا الحمد لله وسيبك من أي حاجة دلوقتي. جنة بدموع وحزن: سيبني من أي حاجة، أنا محدش عارف ولا حاسس بيااا ولا حد عارف أنا جوايا إيه… دلوقتي أنا تعبت وادمرت وخلاص مبقتش قادرة، مين قالك إني كويسة؟ لا أنا مش كويسة أبدًا… شوفتي حصلي إيه ياما؟
فجأة لقيت نفسي في دوامة ومتاهة وأنا مظلومة ومعملتش أي حاجة، وزين ظلماني… أنا مصدومة وأنا إزاي كنت حامل وزين مش لمساني، ده غير أمه اللي طول الوقت… بتعملني وحش ومستنية غلطة ليااا. كل ده وأنا لوحدي اتظلمت واتضربت واتهنت وطلعت بفضيحة أنا مليش ذنب فيها، ويجي زين بكل سهولة وبرود يتخلي عنك من غير حتى ما يسمع مني ولا يعرف اللي حصلي ومدنيش فرصة لـ ده. كل ده وجنة بتتكلم وعيونها كلها دموع وبتشهق. جميلة بحزن
وبتقرب من جنة تطبطب عليها: بس براحة يا حبيبتي مش كدا، تعالي في حضني أنا أكتر واحدة حاسة بيكي، أنا أمك اللي محدش هيحبك ولا هيخاف عليكي قدي… في الدنيا دي كلها… وعارفة إنك مش عملتي كدا، بس تفسري بإيه اللي كان في بطنك؟
وكمان عارفة إني زعقت وكنت ضدك معاهم، بس غصب عني لما انصدمت من كلام زين لما قال إن اللي في بطنك ده مش منه وإنه مش لمسك، وكلام راضية اللي كان زي السم وبيقطع في قلبي… أنتي لازم تعذري زين وتقدري اللي كان فيه، أنا مش بدفع عنه بس ده اللي شايفاه صح ومعذور لو أي واحد مكانه كان عامل كدا وأكتر كمان، زين راجل يا جنة ومش سهل على أي راجل يحاسب أو يكتشف حتى إن مراته ممكن تخونه، هو كمان… أكيد كان موجوع ومكسور وقتها، صدقيني يا جنة زين بيحبك وكل ده كان من ورا قلبه من الصدمة.
جنة بسخرية: مسح بكرامتي الأرض… وتقولي صدمة!!! أنتي معايا ولا معاه؟ زين ظلماني وجه عليا… وبزيادة أووي كمان… أنا مكنتش حامل والله العظيم أنا معرفش إزاي أو إيه اللي حصل خلاه يحصل كدا فيااا… أنا مصدومة ومش عارفة أعمل إيه بس… بحمد ربنا إن الحمل ده نزل، أنا كرهت نفسي أووي. وبتخبط على بطنها وبتعيط. جميلة بتنهيدة: ربنا يصلح حالك يا بنتي… وحسبي الله ونعم الوكيل في اللي عمل كدا وفكر إنه يأذيكي.
بتعدي الأيام وملك وماجد بيقربوا لبعض أكتر وأكتر، بس علاقة ملك بـ رؤوف أبوها مش بقت زي الأول وكل يوم الكلام بينهم بيقل، وملك خلاص مش بقت شايفة غير ماجد ونسيت أبوها وأمها ولا عاملة أي اعتبار لأي حد فيهم، قلبها بقى قاسي على كل اللي حواليها وأولهم كان جنة طبعًا. ملك: إيه ده؟ انت بتعمل إيه يا ماجد؟ ماجد بخبث: هكون بعمل إيه يعني؟ عايز أحضنك. ملك: يا ماجد قولتلك أنا مش بحب كدا، وبعدين عيب… ** ملك كانت راكبة العربية مع ماجد.
ماجد: هو اللي عيب… أنتي خطيبتي، هو حرام يعني ولا إيه؟ ما كل المخطوبين بيعملوا. ملك بتوتر: بلاش الحاجات دي دلوقتي… إحنا لسه مخطوبين وأنا بصراحة مكسوفة، استنى لما نتجوز. ماجد بخبث وبيمسك إيديها: يا حبيبتي عارف إنك مكسوفة… بس معقولة هتتكسفي مني يعني؟ مش أنا ماجد حبيبك؟ ولا انتي بقا مش بتحبيني؟ ملك: لا والله… مين قال كدا؟
أنا بحبك أووي وأكتر من نفسي كمان… أنا وقفت قدام أهلي عشانك يا ماجد، عشان بحبك وانت كمان بتحبيني مش كدا؟ ماجد بمكر: طبعًا بحبك، ده أنا سيبت جنة عشانك وجيت ليكي انتي و… واحدة واحدة بيقرب منها لحد ما بقى لازق فيها ونفسه فيها نفسها. ماجد: ونفسي أحضنك وأحس إنك بتحبيني فعلاً يا ملوكتي وبكل هدوء وبخبث أقولك على حاجة، يلا بينا هوريكي حاجة. وبيحرك ماجد العربية وبعد شوية بتقف العربية قدام عمارة. ملك باستغراب: إيه ده؟
انت وقفت ليه؟ وإيه العمارة دي؟ ماجد: عشان أوريكي شقتك اللي هتعيشي فيها. ملك: نشوفها في وقت تاني يا ماجد. ماجد بخبث: لا إزاي… لازم تشوفي شقتك… تعالي بس أفرجك عليها… ولا انتي خايفة مني؟ ملك: هااا… لا وهخاف من إيه… بس عشان مش نتأخر ويقلقوا عليا في البيت. ماجد: لا متخافيش ياستي مش هنتأخر… وبعدين انتي اللي بتضيعي في الوقت أهو… كان زمانا طلعنا بدل المناهدة دي كلها… أقولك خلاص براحتك يلا أوصلك البيت.
ملك: لا لا خلاص… موافقة… نطلع المهم إنك متزعلش. ماجد بمكر: وأنا مش زعلان يلا يا حبيبتي. وبياخدها ماجد ويطلعوا في العمارة وبيفتح ماجد باب الشقة وبيدخل هو وملك وبيحاول يلهيها ويفرجها شوية في الشقة. ماجد: هااا إيه رأيك؟ ملك: حلوة الشقة أووي يا ماجد. ماجد: لا لسه… فاضل أوضة واحدة مش شوفتها… عشان تقولي حلوة ولا لا. ملك باستغراب: أوضة إيه؟ ماجد بخبث: أوضة النوم يا جميل. وبـ يغمز لها. ملك بكسوف: يا ماجد بس بقا…
ماجد: بس بقا إيه؟ مش لازم تشوفي الأوضة، تعالي شوفي حتى المرتبة والمولب هتستحمل ولا لا. وبـ يضحك بخبث. وبيمسك إيديها وبيدخلوا أوضة النوم. ملك بتوتر: أهو شوفتها… يلا بقا نمشي. ماجد بكل خبث ومكر وسهلوكة: إيه للدرجدي مش طيقاني ولا عايزة تتفرجي حتى حلو على الشقة… أنتي مش بتحبيني يا ملك؟ ملك: خلاص متزعلش… أنا هسمع كلامك شوف انت عايز إيه وأنا هعمله. ماجد بيقرب منها بشويش وبيحط إيده الاتنين على وسطها. ماجد: عايزك أنتي.
وبيقرب منها أكتر وأكتر لحد ما بقى نفسهم في بعض. وفجأة بيلتهم ماجد شفايف ملك وبيشلها ويحطها على السرير وهنا سأسكت عن الكلام. وسوف ننتظر ماذا سيحدث قدماً……………………………………………… _إيه رأيك ي ست تفيدة؟ أظن كدا مبسوطة مني؟ تـفيدة بخبث: أفهم عليكي ي بت، كل حاجة بقت زين واصل وزيت والبت اللي ما تتسمى هيطلقها خلاص وتغور بقا من هنا. _انتي بتعملي كدا ليه يا ست تفيدة؟
يعني كل ده عليها وعلى عيلة حسن الجبالي والست راضية دي والله تتشال على الرأس وطيبة جوي جوي. تـفيدة بـ غل: طيبة أه؟ دي عقربة ودايما شايفة نفسها… مليكيش صالح عاااد… ومين قالك إني بحقد عليها ولا حاجة؟ بت مصر دي في دماغي… بس إشمعنى هي اللي تتجوز زين وتتهنى؟ مش كانت قمر بتي هي أولى بزين؟ بس خلاص أنا عملت للي في دماغي وزين عمره ما هيرجع لها تاني بعد ما عرف إنها خاينة. _بس هي مش خانته يا ست تفيدة… أنا وانتي عارفين اللي فيها.
وبـ تضحك. تـفيدة بـ غضب: اخرسي حسك عينك حد يعرف باللي حصل ولا تحكي لحد، عشان كنت أدمنك مطرحك كداها سامعة ولا مش سامعة؟ أنا هأكل حية بسناني دول فاهمة؟ _تفيدة: ده الأحسن ليكي… خدي باقي الفلوس أهي. وبـ ترميها لها وبتمشي. ………………………………………………………………**تسريع الأحداث**…
بعد اللي حصل بين زين وجنة مبقاش فيه حد فيهم بيكلم التاني، وزين لحد الآن تايه بين أنه يطلق جنة أو لا، بس مبقاش طايق يشوفها خالص، ويوم ورا يوم زين فجأة بيحدد فرح سليم وازهار والكل اتفاجأ بالقرار ده، وسليم ذات نفسه ما كناش راضي عشان اللي بيمر بيه زين هو وجنة بعيد عن بعض كدا. سليم عارض زين في الأول بس زين أصر إنه لازم يتجوز وخلاص، سليم كمان اتخرج وتم تحديد الفرح. **قمر بفرحة**: مبروك يا أزهار.
**أزهار بفرحة**: الله يبارك فيكي يا قمر، عقبالك انتي وعبدالله على خير. **قمر بضحك**: ياااارب يسمع منك. **أزهار بضحك**: مستعجلة انتي أووي. **مودة**: خلاص مبقاش غيرك يا قمر اللي عليها الدور. وفضلوا يضحكوا ويهزروا. وجاء الليل والفرح بدأ وكتبوا الكتاب مع الفرح وخلاص أزهار بقت مرات سليم، ووسط الفرح زين بيبص بالصدفة وفجأة بيلاقي…
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!