الفصل 33 | من 65 فصل

رواية زين الصعيد الفصل الثالث والثلاثون 33 - بقلم دودي

المشاهدات
32
كلمة
2,493
وقت القراءة
13 د
التقدم في الرواية 51%
حجم الخط: 18

"ألو يا ملك، البقاء لله، حسام مات." تغير وجه ملك بصدمة، سابت الفون من إيديها. جنة وكل اللي حواليها مستغربين. جنة: ملك، فيه إيه؟ ملك بدموع: حسام مات... مات. (وبتعيط) جنة بصدمة وحطت إيديها على بوقها: يا لهوي. نرجس جريت عليها وبتحضنها، وملك بتعيط في حضنها قوي. رؤوف مش مستحمل عياط بنته، وبجد ما كانش عارف يتصرف إزاي. رؤوف: مين اللي كلمك؟ ملك مش بترد وبتعيط.

على طول رؤوف جاب فونه وبيرن على حسام، مش بيرد. خاف أكتر وبيرن على والد حسام، عاطف. والده رد. رؤوف: ألو يا عاطف… هو إيه اللي حصل طمني في إيه… حسام ماله؟ عاطف أبو حسام بدموع وبيعّيط: الحقني يا رؤوف، حسام ابني مات. حسام مش هيتهنى بعروسته. رؤوف بصدمة وبزعل: طيب اهدى، أنت فين دلوقتي؟ عاطف: أنا في المستشفى. رؤوف: طيب أنا مسافة السكة وهكون عندك. رؤوف أخذ منه اسم المستشفى وقفل.

نرجس بعياط وزعل: ها، في إيه يا رؤوف، أبو حسام قالك إيه؟ رؤوف بحزن: نرجس، خلي بالك من ملك. أنا رايح المستشفى. ملك بعياط: طيب أجي معاك يا بابا والنبي خدني. (وبكل عياط ودموع العالم، والكسرة والوجع مليان قلبها) رؤوف بحزن: خلاص يا ملك، كفاية عياط بقى، قطعتي قلبي يا حبيبتي. ما ينفعش تيجي معايا، كفاية اللي أنتِ فيه. ملك بعياط: لأ هأجي علشان خاطري خدني معاك… مش هاقدر أفضّل قاعدة كدا… والنبي… والنبي. (وبتعيط)

رؤوف صعبت عليه ملك من منظرها ودموعها، وأخذها معاه. وجنة كمان راحت مع ملك، ما ينفعش تسيبها وهي في الحالة دي. رؤوف: نرجس، افضلي أنتِ في البيت هنا. نرجس: أفضل إيه! أنا هاجي معاك يا رؤوف، ما ينفعش أسيب بنتي كدا. وبعد مناهدة، كلهم راحوا، والهيصة والزغاريط انفضت خلاص. بعد شوية، وصلوا المستشفى. رؤوف لقى عاطف وأم حسام واقفين قدام أوضة العمليات. رؤوف بحزن: عاطف، إيه اللي حصل يا عاطف؟ إيه اللي عمل في حسام كدا؟ حسام فين؟

(رؤوف بيعيط، وسعاد أم حسام بتعيط على فراق ابنها هي كمان)

عاطف بيحكي على اللي حصل: حسام كان مجهز نفسه هو وأهله، وخلاص طالعين علشان يجوا الخطوبة لملك. فجأة جاء لحسام تليفون وحد بيقوله الحق صاحبك الفلاني بيتخانق مع ناس وهو دلوقتي في… على طول حسام من غير تفكير راح وقالنا… نروح إحنا الخطوبة وهو هيروح يشوف لصاحبه ويجي في ميعاد الخطوبة… وسمعنا كلامه. وإحنا في الطريق لقيت حسام بيرن عليا… برد لقيت حد تاني هو اللي بيرد وبيقولي ابن حضرتك مات وهو في المستشفى، وعلى طول روحت. وأنا في الطريق اتصلت على ملك. وجيت المستشفى، ولما وصلت على حسام قالوا لي إنه مات وهو جوه في العمليات بيعملوا الإجراءات اللازمة علشان الدفن.

أبو حسام ما بقاش قادر يقف، وقاعد وبيعّيط: لا، ضهري اتكسر من بعدك يا حبيبي. ونرجس مع أمه بتواسيها في ابنها، وملك قاعدة بتعيط بحرقة هي كمان كل ما تبص لشكل أم حسام. تسريع الأحداث: حسام لما راح المكان اللي الشخص اتصل وقاله عليه، ما كانش فيه حد هناك. وطلع عليه أحمد وأصحابه. أحمد: يا أهلاً بالعريس. حسام باستغراب: إيه ده في إيه؟ أنت مين؟ أحمد: أنا اللي هأمرجحك النهار ده يا ننوس… بقى مش كفاية أعرج، لأ وكمان رايح تخطب!

حسام: أنا مش فاهم أنت مين وعايز إيه بالضبط؟ مين اللي كلمني ومين اللي معاك دول؟ أحمد بضحك: أنا مين… أنا اللي أنت خطفت منها حبيبة القلب ملك… أنت ما تعرفش إن ملك دي بتاعتي، بتاعتي أنا وبس، ومستحيل أي حد يقدر يأخذها مني. حسام: ومادام أنت عايزها قوي كدا، ما روحتش اتقدمت ليه؟ … ولا علشان شكلك مش شايف نفسك عامل إزاي؟ … ما ترد.

أحمد بغضب: شكلي كدا علشان ما لقيتش اللي يعلمني زيك يا حيلتها… أنت اتولدت في بوقك معلقة ذهب، لاقي تأكل وتنام وتلبس وتشتري أي حاجة عايزها… شوف يا أخي، رغم إنك أعرج ومع ذلك ناجح… وأنا هنا بقى مش هأخليك تتهنى بيها. وفجأة أحمد هو وأصحابه بيتلموا على حسام وبيضربوه وبيخلوه ينزف. وأحمد راح مطلع مطواة وغزه في بطنه. ساعتها حسام وقع على الأرض، وخلاص هنا كان فقد النفس والروح تمامًا.

واحد من أصحابه: الله يخرب بيتك، ده مات وقطع النفس… إحنا مش اتفقنا على كدا… أنت قولت هانعلم عليه بس. أحمد: خلاص خلاص… يلا بينا دلوقتي. وعلى طول كلهم اتحركوا. وبعد شوية كانت فيه عربية جاية على الطريق وشافت حسام. واحد نزل من العربية وأخذ حسام في العربية ونقله للمستشفى. ولما وصل للأسف كان مات خلاص. بعد شوية طلعوا وأخذوا حسام علشان يدفنوه، وتمت الدفنة. ورجعوا البيت. جنة ما سابتش ملك، فضلت معاها طول الوقت.

جنة: ملك أنتِ كويسة؟ ملك بحزن: أيوه كويسة… روحي أنتِ يا جنة، أنتِ تعبتي معايا قوي. ارجعي البيت بقى وارتاحي. جنة: لأ يا جنة، أنا ما ينفعش أسيبك كدا… أنا هأبات معاكي. ملك: جنة، والله ما لهاش لازوم… صدقيني أنا هأبقى كويسة. جنة: يا ملك بس… ملك: والنبي يا جنة كفاية، أنا مش حمل مناهدة… أرجوكِ. جنة بتنهيدة: طيب يا ملك… خلي بالك من نفسك. ملك: مش تقلقي عليا… أنا هأبقى أحسن.

ومشيت جنة، وبقت ملك قاعدة في أوضتها لوحدها بتفكر في حسام، وأد إيه كان طيب قوي وقلبه أبيض. وسرحت في كلامه معاها وعلى كل حاجة كانوا بيجهزوا سوا لليوم ده، يوم خطوبتهم… بس خلاص كل ده راح، وتفضل تسرح في أحلامها، ويومها اللي قلب حزن. بعد كدا بعد التحريات من قبل المباحث، تم القبض على أحمد وأصحابه واتحبسوا، وبقوا على ذمة القضية لجاري البت في الأحداث… وتفريغ الكاميرات… والحبس لمدة أربع أيام.

بعد كدا ملك عرفت إن أحمد هو اللي عمل كدا علشان كان عايز يتجوزها وهي كانت بترفضه، وعرفنا في الحكايات السابقة إيه سبب الرفض ده… وأهو ملك حزينة… وحسام رحمه الله… وأحمد ضيع نفسه خلاص كدا وهيتعدم. أبو عبد الله جاءت له الأخبار إن أبو عزام اتمسك هو والرجالة اللي معاه. فهنا أبو عبد الله قرر إنه لازم تحصل العملية بأقصى سرعة من دلوقتي. وبالفعل بعت لإبراهيم، ما خلاص إبراهيم دلوقتي بقى قناص محترف وخبير في الأسلحة وغيره.

جاب إبراهيم وقاله على المهمة وإنه هيكون ضمن العناصر اللي طالعة لاغتيال اللواء جمال، لواء أمن القطاع المركزي. وكان مع إبراهيم الضابط عيسى، ضابط حربية خرج من القطاع لأسباب طبية هو ما افتعلها، وقد انضم لجماعة الإخوان هو ومجموعة من زملائه، فذهبوا لهذا الطريق عندما حضروا الاجتماع مع الدكتور أبو القاسم، فهو أيضًا دكتور إرهابي بيستقبلهم في شقته وبيتكلموا عن الدين والجهاد، وبالذات بيركز أكثر على إن ضباط كتير ينضموا للإخوان،

وبيستهدف اللي إيمانهم ضعيف ومش هيعرفوا يفرقوا ما بين الصح والغلط والحق والباطل، وبيعلمهم زي دروس الدين وقال الله وقال الرسول، وإن هم كانوا في غفلة كل ده مع الطواغيت، وإن كمان ربنا بعته ليهم طوق نجاة علشان ينور بصيرتهم. وبالفعل بيحصل الآتي وبيتعمل غسيل دماغ كامل ومكمل ليهم.

عيسى طلع من الجيش نهائي، وعملية ورا التانية كان بيعملها علشان يثبت ولاءه للخرفان اللي بيجروا ورا أبواق الدول الأجنبية اللي عايزة تدمر مصر بأي طريقة علشان يكون حكم الإخوان هو المسيطر على مصر من تدمير وخراب وقتل ودم… بس الغريبة بقى لو شوفتوا أد إيه عيسى كان مستمتع قوي إنه يقتل الضباط، ده كان بيجردهم على الأرض كدا، وآه لو العسكري أو الضابط ده ماسك سلاحه ومثبت فيه، عيسى يروح سحبه على الأرض ويطلع السلاح بتاعه ويفرغ فيه كل الرصاص، يخلي صدره لا حول ولا قوة…

الشيخ أبو عبد الله: عيسى، أنت اللي هتكون رئيس العملية، وعايزاك تجهز كل حاجة لأن العملية لازم تتنفذ في أسرع وقت. عيسى: حاضر يا شيخنا، بس مش نعرف الأول إيه العملية. الشيخ أبو عبد الله اداله صورة اللواء جمال وإنه المستهدف. ساعتها عيسى بص للصورة، يمكن مش اتصدم بس استغرب اشمعنا ده. أبو عبد الله: الله… إيه يا عيسى، وإحنا من إمتى بنسأل اشمعنا ده وده… هي الأمور جاءت لينا إنه لازم يموت، وأنا كلفتك أنت بكدا… أنت تعرفه ولا إيه؟

عيسى: أعرفه!؟ ده أنا أعرفه عز المعرفة كمان، ده كان رئيس الكتيبة عندنا في القطاع. مين ما يعرفش اللواء جمال؟ الشيخ أبو عبد الله: كويس، وعلى كدا بقى عرفت هتعمل إيه؟ عيسى بخبث وهو بيبص للصورة: إلا عرفت، أهو واحد من الطواغيت لازم يموت هو كمان. في فترة التدريب في القطاع كان بيقولنا إنكم كفارة وإن إحنا بنعمل الصح. طلع بيضحك عليا، كل ده إزاي أنا كنت بسمع كلامه في محاربة من يدفعوا عن الإسلام.

الشيخ أبو عبد الله لقى عيسى بيتكلم بغضب واللي هو فعلًا اتأكد إن عيسى امتلأ قلبه وعقله بكره الطواغيت. يلا يا بطل جهِّز الرجالة، وبلّغهم إن المهمة الليلة. عيسى: حاضر يا شيخنا، توكلنا على الله. *** طه: إيه يا بوي هنعمل إيه مع اللي اسمه حسن ده؟ كساب بخبث: هنعمل معاه كل خير يا طه يا ولدي.

طه: بقى مضايقها علينا جوي جوي. مش كفاية ابنه زين ده مفروس منه جوي. ربنا مديه كل حاجة. تعرف يا بوي أنا ساعات بأسأل نفسي هو أنت ليه مش علمتني كدا زي زين ودخلتني المدرسة علشان أتعلم؟ كساب بضحك: وه! مدرسة! كنت هتتعلم ليه؟ هو اللي اتعلموا عملوا إيه يعني؟ اسكت يا خايب، أومال مين اللي كان هيقف معايا هنا ويراعي مصالحي وشغلي؟ أنت لازم تبقى الكبير من بعدي، أنت فاهم؟ أنا كساب الرايق يا أهبل، فوق كدا وبص لقدام.

طه بيبص لأبوه زي ما يكون أول مرة يعرفه، طريقة كلامه وإن ما كانش راضي يدخله المدرسة، وإيه اللي عاوزه إنه يعلمه معاه في تجارة وخلاص. كساب: مالك يا طه سكت ليه؟ طه: ما فيش يا بوي. كساب: طيب المهم دلوقتي أنا عاوز أقولك على حاجة علشان نخلص ونتفضى بقى من حسن الجبالي ده خالص. طه: حاجة إيه ده عاد؟ كساب بخبث: حسن لازم يموت. عمره انتهى لحد كدا خلاص، لازم يرتاح بقى. وأهو يرتاح علشان إحنا كمان نرتاح. وبيضحك بخبث قوي.

طه: بس يا بوي، قتله صعب قوي وهيفتح علينا كتير جوي وإحنا مش ناقصين. كساب بخبث: ما لكش صالح أنت عاد بالحكاية دي. طه: والله ما أنا فاهمك يا بوي. كساب بضحك: مش مهم تفهم، أنت تمشي ورايا وبس.

** طه ده بيكون ابن كساب، وبيكره زين قوي لأنه شايفه دايمًا أحسن منه، وربنا مديه كل حاجة وبقى ضابط كمان. طه عمره ما حب زين ولا هيحبه. حتى طه على طول كان يفضل يبص لزين مثلًا وهو راجع من القاهرة ولابس البدلة والشرايط على كتفه كان بيتحسر. كرهه لزين كان بيعميه. إن زين مش غلطان، زين ذاكر ودخل المدرسة علشان عايز يكون حاجة وأهو بقى خلاص ضابط قد الدنيا كمان. طه كان بيبص لزين إنه عاوز يكون زيه بس كلنا عارفين إنه مستحيل. ده ابن تاجر سلاح ومخدرات وماشي في سكة اللي يروح ما يرجعش تاني.

طه بيعمل كل حاجة حرام، علاقات في السر وخمرة وزنا وكل ما يخطر على البال بيتلذذ مع النسوان والسهر. *** تاني يوم جنة راحت لملك تطمن عليها وقعدت معاها لحد بالليل، وبعد كدا جنة روّحت ومن هنا قررت تنهي علاقتها بماجد بس هتردله القلم صح المرة دي. اتصلت بماجد وقالت له إنها عايزاها. ماجد على طول لبس وخد عربيته وراح لجنّة. وفي الوقت ده جنة كانت قالت لجميلة أمها وعز أبوها إنهم يكونوا موجودين.

ماجد وصل عند جنة، هو في الأول كان مفكر إن جنة بعتت له بقى وكدا علشان نزلت وإنهم يحددوا كتب الكتاب، وتوقعاته ما كانتش في محلها. ماجد داخل وفرحان: جنة، إزيك، واحشني والله قوي. أخيرًا نزلتي، اتأخرتي المرة دي في الإجازة بس مش مهم، المهم إنك نزلتي. جنة بلا رد. ماجد استغرب من سكوتها ده: الله، مالك يا جنة بس؟ إزيك يا عمي، إزيك يا طنط؟ ماجد: في إيه يا عمي جنة مالها؟ عز: والله يا بني ما أعرف.

جنة بخبث: باقولك إيه يا ماجد هو أنت بتحبني مش كدا؟ ماجد: إيه طبعًا يا جنة بأحبك. أومال لو ما كنتش بأحبك كنت خطبتك ليه؟ جنة بتضحك، وماجد بيبص لها باستغراب على ضحكها. وبتطلع الصور: طاب خد شوف دول كدا. ماجد بياخد منها الظرف وبيفتحه بيلاقي صورته مع هدى في أوضة النوم وبيتصدم أول ما بيشوفه ولسانه زي ما يكون انشال وقتها ما كانش عارف يقول إيه. ***

عاصم كان رايح لهدى زي ما قالت له إنه كان يوم عيد ميلادها وقتها. أول ما راح هدى بتفتح له كانت لابسة روب وتحت منه قميص بس كان الروب مقفول ولمّة شعرها كحكة. ماجد اتوتر أول ما شافها كدا: إزيك يا هدى؟ هو أنا جيت في وقت غير مناسب ولا إيه؟ هدى بدلع ومياصة: ده أنت جيت في الوقت الصح. تعالى يا ميجو ادخل. ودخل ماجد وكله توتر وقلق. أومال فين الناس؟ هو أنا جيت بدري ولا إيه عن الميعاد؟ هدى بدلع: ناس مين يا ميجو؟

ماجد: مش النهاردة عيد ميلادك زي ما قولتي ليا ولا إيه؟ معقولة تكوني ما عزمتيش حد؟ هدى: ما أنا فعلًا ما عزمتش حد. عزمتك أنت بس. ماجد باستغراب: أنا بس؟! طاب ليه؟ على الأقل كنت جبت جنة معايا. هدى: جنة مين دي هي كمان؟ ما أنت عارف جنة عمرها ما حبتني خالص. وأنا ما فيش حد قريب مني احتفل معاه بعيد ميلادي، يرضيك كدا احتفل بيه لوحدي؟ ماجد قاعد أصلًا مش على بعضه وكله عرق وبيبلع ريقه. لا طبعًا مش يرضيني.

هدى: هأروح أجيبلك عصير وأجي تاني يا ميجو. وهي قايمة بتدلع في مشيتها وهي قاصدة ده. وراحت جابتله العصير وجات وماجد بيشرب العصير. هدى: ماعرفش الجو حار كدا ليه. وفجأة بتقلع الروب وبتكون لابسة تحته قميص عاري الصدر وفخدها باينة من القميص وبتفرد شعرها. ماجد أول ما شافها كدا بقى عرقان تمام. وبيبص لصدر هدى برغبة وشهوة. هدى لقتّه سايح على الآخر وبتقرب منه بدلع وحب: إيه يا ميجو مالك؟ أنت ساخن ولا إيه؟

وبتحط إيديها على راسه وهو مركز قوي في صدرها. هدى بضحكة مياصة: إيه عجبك قوي كدا؟ ماجد وهو بيعدل نفسه: أحم، هو إيه؟ هدى بمرقعة: اللي بتبص عليه وهتأكله بعينك. وبتضحك. ماجد بتوتر: أنا هفهمك بس تعالى معايا جوا. ماجد بتوتر أكتر وأكتر: جوا فين؟ لا أنا لازم أمشي يا هدى. هدى: تمشي فين، اخص عليك يا ميجو. بس كدا تحرمني منك. أنت مش حاسس بيا؟ كل ده أنا بأحبك قوي يا ماجد، ونفسي فيك كمان. ماجد: لا يا هدى، إيه اللي بتقوليه كدا؟

ما ينفعش أنا خاطب جنة وبأحبها. هدى بضحك: بتحبها! لا ما هو واضح. لو كنت بتحبها ما كنتش جيت هنا يا روحي. بس سيبك أنت أنا قدامك أهو ومحدش هنا وجنة والله ما بتحبك. أنا عارفة أنت خاطبها ليه؟ علشان فلوس أبوها مش كدا؟ سيبك منها وخليك مع الكارت الكسبان ومش هتخسر أبدا. وبتروح حاطة إيديها على إيده وبتقرب منه وتبوسه. كل ده وماجد تجاوب معاها على الآخر وما فكرش في أي حاجة غير لحظتها مع هدى.

هدى بمياصة ودلع: إيه هنقضي الليلة كلها هنا ولا إيه؟ وبتضحك ضحكة خليعة. ماجد شالها ودخل بيها أوضة النوم ليفعلوا ما حرم الله من علاقة محرمة سويًا. ** الخطة بقى إن هدى عاملة كل ده علشان تكسب على جنة وتخطف منها ماجد، عايزة تنتصر عليها بأي طريقة.

هدى كانت حاطة منوم في العصير لماجد مفعوله كان بيشتغل بعد خمس دقايق على الأقل. وفي وسط العلاقة هدى لقت ماجد نام وراحت بسرعة جابت التليفون ومصوراه وهو في حضنها على السرير كذا صورة وبكذا زوايا وهو عاري الصدر وحاضن هدى. وهدى اللي بعتت الصور لجنّة. جنة: إيه يعني انكتمت دلوقتي؟ ما ترد. ماجد بتوتر: إيه الصور دي؟ دي متفبركة. جنة بضحك سخرية: متفبركة! آه. أنت طلعت ندل وزبالة قوي وكمان وسخ. إزاي تعمل فيا كدا؟

إزاي ده أنا أديتك فرصة تانية وقلت يمكن كنت ظالمك في الأول، يمكن كنت بأكون عنيفة معاك. قلت أحاول ونتكلم. طلع كل ده وهم. طلع كدبة علشان تضحك وتلعب عليا. مش كدا؟ وكل ده عز وجميلة مش فاهمين أي حاجة. وإيه حكاية الصور دي؟ عز: يا جنة، يا بنتي ممكن تهدي بس وتفهميني في إيه وصور إيه دي؟ ماجد ده أنت ولا لأ عايز إجابة صريحة. ماجد: لا يا عمي أكيد كل ده متفبرك.

جنة: بابا لو سمحت محدش يدخل ولا يتكلم. أنا جايباكم تسمعوا وتشوفوا وبس. وأنت يا ماجد بيه يا محترم، عايزة أقولك أنا اللي غلطانة علشان أديت لواحد زيك قيمة. أنا غلطانة علشان مش نهيت العلاقة دي من بدري. يخي بدل ما تضحك عليا علشان فلوسي وفلوس أبويا. ما أنت عندك أبوك غني برضوا. إيه عاوز كل حاجة؟ طلعت رخيص قوي في نظري وحقير.

ماجد: جنة أرجوكي افهميني بس اديني فرصة أشرحلك كل حاجة. وبيمسك إيديها، وفجأة جنة من غير أي كلام ولا مقدمات بتضربه بالقلم و... عز وجميلة بصدمة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...