زين: إيه القرف ده؟ وإزاي أنا ما أعرفش؟ غطي نفسك، أنا مش عايز أشوف القرف ده، إنتي مقرفة. وهي بدأت تعيط. زين: اخرسي! إزاي يضحك عليا بالشكل ده؟ شمس بانهيار من العياط: أنا كنت فاكرة إنك عارف. زين: اخرسي! هعرف منين؟ أنا مش طايق أبص في وشك أصلًا. أنا يتضحك عليا بالشكل ده؟ شمس: ارجوك بلاش توجعني بالشكل ده. زين: أنا زين الدين أتدبس في واحدة زيك؟ بدأ يكسر في كل حاجة زي المجنون.
شمس: ارجوك كفاية. بابا قالي إنه قال لبابا على كل حاجة. زين: هو لو كان أبويا قالي على القرف ده، كنت اتجوزتك أصلًا يا مقرفة. شمس: اخرس! حرام عليك، ده مرض، إنت بتعايرني بيه. زين: وأنا ذنبي إيه في مرضك المقرف ده؟ وأنا دلوقتي فهمت كنتوا ليه كل حاجة عايزين تمشوها بسرعة. وبعدها قرب منها وشدها من شعرها. شمس بعياط: سيب شعري. زين: قومي البسي حاجة، مالكيش قعدة هنا. ماهو أنا مش هدبس فيكي يا حيلتها.
وشدها من شعرها ورمى في وشها أول فستان لقاه. زين: البسي ده ويلا. وهي لسه منهاره من العياط. خدها وركب العربية. شمس: بلاش تفضحني، دي كده فضيحة إني أرجع لأهلي ليلة دخلتي دي فضيحة. بص ليها بقرف وماردش عليها. وهي عمالة تعيط وتترجاه إنهم يرجعوا البيت. وصلوا عند أهلها وفتح لهم أبوها. وليد: إيه ده؟ في إيه؟ انتوا بتعملوا إيه هنا؟ زين: خد بنتك، ضحكتوا عليا، خلوها عندكم بقى. وفضلت شمس تعيط.
زين: بنتك ومش عايزها، وهرمي عليها يمين الطلاق حالًا. وأجرت عليها أختها فريدة وحضنتها. فريدة: اهدي، مافيش حاجة يا حبيبتي. شمس: شوفتي اللي حصل يا فريدة؟ والد شمس وليد: أنا هكلم أبوك عشان يجي. ورن على عاصم. عاصم: خير يا وليد؟ فيه حاجة حصلت ولا إيه؟ وليد: تعالي حالًا يا عاصم. عاصم: في إيه؟ وليد: تعالى وهتفهم، مافيش وقت. قفل معاه وفعلاً عاصم جه. ولما دخل شاف شمس وزين. أنصدم لما لقاهم. عاصم: إنتوا بتعملوا إيه هنا؟
زين: بتستغلني يا بابا. عاصم: ولد! عيب! إنت بتقول إيه؟ زين: قام وقرب بهدوء مخيف من شمس. زين: إنت بتضحك عليا في بضاعة مغشوشة؟ عاصم نزل بالقلم على وشه. عاصم: اخرس! المرض مش عيب ولا حرام، وهي مالهاش ذنب. شمس بعياط: ذنبي إيه؟ لقيت نفسي مريضة. أبوها رد عليا. ذنبي إيه في كل ده؟ عاصم: إنت بتحب الجمال مش كده؟ والبنت زي القمر أهو يا زين. زين: لا، ده غش، أنا مش عايزها وعايز أرمي عليها الطلاق حالًا.
عاصم: انسى، خد عروستك ويلا على بيتك. شمس كانت بتعيط وخايفة وماسكة في فريدة. فريدة: ماتخافيش يا شمس، ارجعي معاه. شمس: لا لا، أنا خايفة منه. عاصم: ماتخافيش يا شمس يا حبيبتي، اسمعي كلامي، وأنا ليا تصرف تاني معاه. زين: تمام أوي، اللي حصل ده مش هعديه بسهولة يا بابا. وشد شمس من أيدها. وليد: براحة عليها، إنت مش واخد جمو*سة وراكز. زين ببرود: مراتي وأنا حر فيها، وماحدش لي دعوة. ورزع الباب وركب العربية ووصلوا.
وهي نزلت وقفت في الجنينة. زين: إيه يا مقرفة؟ شمس: عايزة أقف هنا. زين: طبعًا، مالكيش عين. وإنتي واحدة مقرفة وجسمك مقرف. شمس: شكرًا ياسيدي، اتفضل بقى. زين: خشي جوه يا مقرفة. شمس: مش هدخل. نزل بالقلم على وشها. زين: لما أقول حاجة تسمعي الكلام، فاهم؟ شمس: مش هسمع كلامك. زقها جامد ودخل جوه، وهي فضلت بره تعيط.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!