الفصل 2 | من 17 فصل

رواية زين وشمس الفصل الثاني 2 - بقلم نادية مصطفى

المشاهدات
24
كلمة
782
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 12%
حجم الخط: 18

شمس واقفة في الجنينة. فلاش باك. شمس: بابا، أكيد زين عرف كل حاجة. وليد: أيوه يابنتي، عرف. عاصم: قالوا له كل حاجة. شمس: متأكد يابابا؟ زين لازم يعرف كل حاجة من أولها كده. وليد: يابنتي عرف، ماتقلقيش نفسك. وبعدين فيه عروسة قمر كده تبقى خايفة؟ شمس بلطف: ولله ما في قمر غيرك. ودخلت لفريدة. فريدة: أخيراً هشوفك عروسة يا أحلى عروسة انتي. شمس: عقبالك ياروحي. فريدة: إن شاء الله. بس مالك حساكي مضايقة؟

شمس: مش مطمنة. سألت بابا زين عرف ولا لأ. فريدة: اممم، وقالك إيه؟ شمس: اه، عرف. فريدة: خلاص يبقى أكيد عرف. شمس: وإيه اللي يخليه يقبل بواحدة زيي؟ انتي عارفة زين عايش حياته بالطول والعرض وقدامه بنات الدنيا كلها. فريدة: ماهو دول آخرهم نزوة يا شمس. ونرجع من الفلاش باك. فضلت قاعدة مكانها والجو كان بيمطر جامد وسقعة. وعند زين. زين: الجو بيمطر والمقرفة دي تحت، يلا خليها تموت وأخلص منها. وفضلت شمس تحت طول الليل.

وتاني يوم صحي زين يدور عليها. زين: ياربي، أنا ناقص قرف، راحت فين دي. وافتكر أنها كانت في الجنينة. زين: معقول لسه بره. خرج الجنينة ولقاها نايمة على الأرض وجسمها عمال يترعش جامد. وراح بص عليها لقى حرارتها عالية جداً. زين: شمس، شمس. وهي مش بتصحى وعمالة تترعش جامد. زين: قومي يا شمس، انتي كويسة. وهو ماكنش عارف يعمل إيه. شالها ودخل جوه، جاب هدوم ليها وغير ليها بدل هدومها اللي كانت مبلولة بسبب المطر.

وكلم الدكتور، كان الدكتور صاحبه وجاله البيت. مراد: إيه يابني ده، كان فرحك امبارح. إيه الشقا ده، عملت إيه في البت خليتها تعبت كده؟ زين: مش وقته، اخلص يلا شوف مالها. وبدأ يكشف عليها. ولسه هيحط السماعة عشان يكشف. زين: إياك تعريها، اسمع فوق الهدوم. مراد: إيه يابني، فيه إيه؟ زين: سمعت بقولك إيه. مراد: خلاص ياعم، ماتزقش. حط ليها انت السماعة وأنا خلف وش. زين خد منه السماعة في سره. مش ناقص فضايح ويشوف القرف.

مراد: إيه ده، البنت واخدة نزلة برد جامدة أوي. لازم تمشي على العلاج ده ومحتاجة اهتمام جامد. زين: تمام يامراد، شكراً. مراد بخبث: بس ماكنتش أعرف ذوقك حلو كده، دي شبه الملايكة. زين: امشي يامراد، يلا. مراد: ماشي يا زين، وكمان بتغير. زين بعصبية: امشي يالا. مشى مراد. زين بص على شمس. "فاكرينك إنك حلوة، مايعرفوش اللي فيها." وراح يجيب مياه وأداها العلاج. زين: ناقص قرف أنا. وهي فاقت وسمعته وعيطت. وعمل ليها أكل عشان تاكل.

زين: أنا اشتغل للمقرفة دي كمان. وقرب منها وبدأ يأكلها. وهي كلت ونامت عشان تعبانة أوي. فضل قاعد جنبها لحد لما لقى نفسه نام حبة. تاني يوم. صحت ولقت نفسها في حضنه. شمس: في سرها، لو صحي ولقاني في حضنه هيفضل يزعق ويهيني. وأنا مش قادرة أستحمل بصراحة. قامت بعدت عنه ودخلت تاخد شاور ونسيت تاخد هدوم. لفت الفوطة عليها. وهو كان صاحي. شمس بكسوف: معلش، أنا افتكرتك نايم. زين: خلاص يا ختي، ماهو مش من حلاوتك هبص لك.

بصت ليه وفضلت تعيط. وهو خرج من الأوضة. وبعدها راح قابل بنات صحابه. وبعدها راح لأبوه. عاصم: خارج تالت يوم جوازك لي يازفت. زين: جواز إيه وقرف إيه. عاصم: زين، احترم نفسك. زين: قلتلي اتجوزها عشان ليك فلوس عند أبوها وعشان تضمن الفلوس دي، لازم اتجوز منها. وسمعت كلامك. وأنا شايف إنها قمر وبدر منور، لقيتك عارف إنها مقرفة. عاصم زعق فيه ومشاه من الشركة. واداله شنطة يديها لشمس.

وزين راح كمل سهرته مع البنات اللي يعرفهم لنص الليل. ودخل البيت وهو سكران. وهي اتخضت. شمس: زين، انت بأقرب لي. يتبع.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...