الفصل 14 | من 17 فصل

رواية زين وشمس الفصل الرابع عشر 14 - بقلم نادية مصطفى

المشاهدات
21
كلمة
719
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 82%
حجم الخط: 18

شمس: خلاص مش قادرة أجري أكتر من كده. زين: قولي لي ليه بقى بتهربي من جوزك؟ شمس: كده عشان تحترم نفسك شوية. زين: وأنا؟ وكمل بخبث: غلطتي في العنوان يا عمري. شمس: مش هناكل طيب؟ زين: هيجي لنا الأكل لحد هنا. شفتي سهلة إزاي؟ وبعدين مرات زين عاصم الدين ما ينفعش تعمل أكل بإيديها. وكمل بكبرياء مصطنع: جوزك رجل أعمال يا بت. شمس: طب خد مسافة بقى يا رجل الأعمال. زين: مش هيحصل أبداً. وزقت زين وجريت من قدامه. زين: هتتهربي فين بقى؟

شمس: ههرب في أي حتة. وإمساكها وشدها ليه. شمس وهي بتنهج: مش مصدقة كل ده يا زين. ما تعرفش أنا كنت بستناك إزاي. كنت بقول كل السنين يا حبيبي فداك، حتى لو طول مشواري معاك لآخر العمر. زين: انتي جميلة قوي يا شمس وقلبك قلب ملايكة، مش قلب بشر خالص يا حبيبتي. الباب خبط عليهم. وهي راحت تفتح. زين: رايحة فين ياختي؟ شمس: رايحة أفتح الباب. زين: كده؟ "كده إزاي يعني؟ اطلعي يابت فوق. زين: غيران عليا؟ مش طالعة. شمس: خلاص خلاص.

وطلعت تجري ع فوق. وهو راح يفتح ولقى كريم. زين: هو أنت؟ كريم: ليه؟ كنت مستني حد؟ زين: آه الدليفري. وبعدين انت مالك؟ كريم: لا بس أنا قولت أجى أسلم عليك. ده حتى النبي وصى ع سابع جار. زين: عليه أفضل الصلاة والسلام.. طب أي سلمتك؟ كريم: لا لسه. طب أي من ع الباب كده؟ زين: لا لا اتفضل. ودخل قعد. وكريم كان بيدور ع شمس بعينيه. زين: في حاجة؟ كريم: اهااا لالالا. زين: امم طيب معلش مدام شمس مش هتقدر تنزل عشان حامل وتعبانة.

كريم: حامل؟ زين: أه حامل. مش مراتي ولا إيه؟ شمس افتكرت إن زين خد الدليفري وما مشيش. شمس: كل ده يازين؟ واتصدمت لما لقت كريم. زين اتعصب أوي. شمس: إيه ده كريم؟ معلش ماخدتش بالي إن في حد هنا. زين: عارف. وشال شمس ودخلها الأوضة. شمس: عيب كده يا زين. الراجل في بيتنا. زين: طب ممكن تخليكي هنا. شمس: طب لازم نعمل معاه الواجب. زين: هعمل أنا. ونزل لكريم. كريم: آسف. شكلي جيت في وقت مش مناسب. زين: بصراحة أه. بس عادي يا كريم.

كريم: هرجع أكرر اعتذاري. زين: عقبالك لما تتجوز يا كريم. كريم مشي وهو متعصب جداً. وجه الدليفري. ومر شهر من غير أي أحداث جديدة. وعند روان وعبير: روان: شايفة ياما؟ شمس خلت زين يحبها. وأنا بحب زين ياماما وعايزاه بأي طريقة. عبير: بأي طريقة؟ روان: أه ونبي يا ماما. عبير: ما تقلقيش يابت يا روان. روان: هتعملي إيه يا ماما؟ عبير: ********* خطه ****** روان: أه ياماما ياجميلة. إمتى بقى هننفذ الكلام ده؟ عبير: لما أقولك يا قلب أمي.

روح عند مراد. كان قاعد وببص لصورة بحزن أوي. "وحشتيني أوي ياحبيبتي." وتعالوا نروح فلاش باك. مراد: إيه يامجنونة؟ "أنا راجعة من الغردقة النهارده." مراد: قصدك بكرة؟ "لا دلوقتي هاجي بالعربية." مراد: لا دلوقتي الطريق وحش. حلا: لا ماتخافيش عليا. أنت عارف إن بسوق كويس وياما دخلت سباق. مراد: حلا اسمعي الكلام. حلا: يا عم ماتخافش بقى. أنا أصلاً بكلمك وأنا سايقة. مراد: حلا ارجعي طب وأنا هاجي آخدك.

حلا: بقولك إيه أنا كده كده مش راحة في حتة. قاعدة ع قلبك ومربعة… وبعدين خليك انت عندك عشان تجهز حاجات الفرح. الفرح كمان يومين." مراد: طب ياحبيبتي ارجعي وأنا جاي آخدك. ومرة واحدة تظهر تريلا قدامها وهي ما كانتش شايفاها. وفجأة سمع صوت صويت حلا والخط اتقطع. مراد: حلا؟ حلا؟ الو...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...