شمس: أمضي زين: شمس أنتي مدركة أنتي بتقولي إيه؟ شمس: أوي أوي كمان. الأحسن إننا نطلق. زين: شمس! شمس: زين، يلا مفيش وقت للنقاش اللي ملوش أي فايدة معاك. يالا، إنت مستني إيه يا زين؟ إنت مش عايزني وعايز نطلق. زين: أنا... شمس: إنت إيه؟ هتقول إيه يعني؟ بقولك إيه، ولا توجعني ولا أوجعك. زين: بس إنتي إزاي ماتجي تقوليلي ع موضوع مهم زي ده؟ إنتي جهزي ورق الطلاق حتى من غير ما أعرف.
شمس: عشان ما فيش داعي أقولك. كل الحالات، إنت عايز كده يا زين. زين: ومين قالك كل الكلام ده بقى؟ ده الكلام ده من عقلك الباطل. شمس: لا، الكلام ده من اللي شوفته معاك خلاني أعرف وأقول كده. زين: إنتي عايزة تطلقي؟ شمس: مالكش دعوة بيا. المهم إنت عايز إيه؟ أنا بنفذ ليك رغباتك. زين: مش عايزك تنفذي رغباتي. أنا بسألك سؤال. ردي عليا، عايزة تطلقي؟ نظرت إليه، وفي سرها: لا يا زين، ماقدرش أعيش من غيرك. رغم وجعك ليا، ماقدرش.
وأغمضت عينيها بحزن كبير أوي. وهو فهم إنها عايزة تطلق. زين: أنا موافق أطلقك عشان إنتي عايزة ده. وقبل أما يمضي، نظر إليها وشاف في عينيها كلام كتير أوي وحزن كبير أوي. وكتب ع الورقة. شمس: خلاص، طلقتني يا زين؟ بالسهولة دي؟
شوفت إن أنت اللي عايز ده مش أنا. إنت كنت بتتلكك بيا وفي أول فرصة بعتني بأرخص ثمن. ماتقولش أنا اللي عايزة، لأن في الحقيقة إنت اللي عايز طلاق. خلاص كل حاجة بينا راحت وانتهت يا زين. كل حاجة انتهت وإنت نهيته ودمرت كل حاجة. لدرجة دي ماكنتش قادر تستحملني وفي أول فرصة رميتني. زين: شمس... شمس: خلاص، مش عايزة أسمع منك حاجة. أنا تعبت أوي، تعبت أوي. زين: أنا... شمس: إنت إيه؟ هتقولي إيه؟ مقرفة؟ أنا فعلاً مقرفة. الطفل؟
ما إنت أصلاً مش عايز الطفل. زين: اسمعيني، خليني أتكلم. شمس: كلامك بيجرحني. بلاش تتكلم. ولو اتكلمت، كلامك هيفيد بإيه يعني؟ زين: اسمعيني أرجوكي. شمس: أرجوك إنت. ارحمني. "يا شمس، خلاص خلصت الحكاية." وجاءت تخرج من باب الفيلا. جري عليه ومسك إيدها. زين: شمس، استنى. وبيديها ورقة الطلاق. امسكي، إنتي لسه مامضتيش. شمس نظرت بحزن أوي واتصدمت لما لقته كاتب عليها: (طلاق، مش هطلق لإن عايزك يا شمس ومش عايز نطلق) شمس: زين...
زين: ده اللي كتبته. يا شمس، وإنتي ولا عايزة تسمعي ولا تشوفي ولا تفهمي. فقولت أكتب اللي أنا عايزه هنا. شمس: زين، إنت متأكد؟ زين: متأكد. بس إنتي مستعدة؟ شمس: مستعدة ع إيه؟ زين: إنك تغيري إنسان زيي. أنا كل حياتي غلط. أنا شخصياً غلط. مستعدة تصبري عليا وتغيري كل ده يا شمس؟ شمس: مستعدة يا زين. مستعدة أعمل أي حاجة. مستعدة أقف معاك لآخر عمري. مستعدة يا زين.
زين: هتقدري تغيري كل حياته غلط. واحد خايف من أبوه. واحد خايف من المسؤولية. واحد خايف من الجواز. واحد كل يوم مع واحدة شكل. تقدري تغيري واحد مع ستات بعدد شعر راسه. أنا مش صالح. أنا أسوأ ما ع الأرض. وبقولك عايز أكون إنسان نضيف. شمس: وأنا معاك يا زين. زين: هتقدري يا شمس؟ وايه؟ تهربي من أول مشكلة زي ما هربتي قبل كده؟ شمس: هفضل معاك لحد ما تتغير. وراح شال شمس. شمس: بتعمل إيه يا مجنون؟
زين: هاخدك نقضي شهر عسل بدل البصل اللي قضيناه. ونروح عند حسام ورنا فريدة. حسام: اخرجي. فريدة: أنت تحت. حسام: أيوه. فريدة: مش خارجة. حسام: بلاش تشوفي جنان حسام. فريدة: هتعمل إيه يا أستاذ حسام، يعني؟ حسام: هتعمل إيه يا واد يا حسام، ولا حاجة. وراح قفل الخط. وهي فضلت تضحك. فريدة: ناوي ع إيه المجنون ده؟ راح نزل من العربية ودخل الجنينة. وطلع ليها من الجنينة. حسام: هتشوفي جنان حسام ع حق يا ست فريدة. حسام: إيه ده يا موكوسة؟
إزاي تطلع كده؟ هو إنت مجنون ولا إيه؟ شوفتي الجنان اللي ع حق يا ست فريدة؟ امشي بسرعة يابني، هروح في داهية بسببك. عشان تتحديني بعد كده. امشي دلوقتي. ولله لو بابا جه هتبقى ليلة سودة. وإيه يعني؟ مستعد أصلح غلطتي. أيوه يا سافل. اللي انكسر يتصلح. بلاش تعملي في نفسك كده يا أختي. هتوديني في داهية ولله العظيم. وهو فضل يضحك عليها. والباب خبط عليها. فريدة: يالهوي! امشي! ومشي من البلكونة. وهي كانت هتموت من الخوف.
ودخل وليد وقرب منها. وليد: إيه يا حبيبتي؟ في حاجة؟ إنتي كويسة؟ مش كده؟ فريدة: أيوه، أنا كويسة يا بابا. أمال مالك؟ مين أنا؟ أمال أنا؟ لااا، مافيش. أنا كويسة وزي الفل. إنت عامل إيه؟ في إيه يا لمضة؟ لا مافيش. أنا كويس. وليد: طيب ياحبيبتي. أنا قولت أدخل أطمن عليكي. وخرج وليد. وهي خدت نفس براحة. لقت اللي حط إيده ع كتفها. فريدة: إنت لسه هنا؟ وليد: أمشي إزاي قبل ما أديكي ده يافريدة؟ فريدة: الله. ورد؟ وليد: بتحب الورد؟
فريدة: أيوه أوي. وليد: وهو بيحبك. فريدة: هو مين ده؟ وليد: الورد هيكون مين يعني؟ وليد: طب امشي قبل ما أجنن عليكي. فريدة: لا... وليد: وعلى إيه؟ ومشي. ويومين وعل نفس الحال. وعند زين وسمس. رن فون زين. وكان بنت من اللي كان يعرفهم. شمس: رد يازين. زين: لالالا، مالوش لزوم. شمس: رد يازين لو سمحت. زين: صدقيني مالوش لازمة. شمس: رد بس. زين: الو... الو. إيه يابيبي؟ وحشتني أوي. زين: خير.
شمس: عالعموم أنا في فندق. وفاتل ليه ع اسم الفندق ورقم الأوضة. لو حبيت تيجي تعالى. أنا عارفة إنك مش هتقدر تقاومني. زين: سلام ياسهى. باي يا بيبي. وقفل معاها. زين قرب من شمس وقال: بس إنتي جميلة لي كده. شمس بابتسامة صغيرة: لا ولله بجد. أوعى عشان أروح أحضر العشا. وهو شدها ليه. شمس: زين... زين: قلب زين. شمس: أوعى كده. الأكل ع النار. زين: لا. مش إحنا المفروض في شهر عسل؟ شمس: استنى بس يازين. هفهمك.
وجرت ع المطبخ. وهو جري وراها. يتبع...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!