شمس حست إنها دايخة وفقدت الوعي، وفي نفس الوقت كان طالع زين على السلم. زين سافر لشمس. زين اتخض عليها وخدها وجري على أقرب مستشفى. كان خايف عليها قوي. راح لدكتور. زين: ها يا دكتور؟ فاقت شمس واتصدمت لما لقت زين في وشها. افتكرت إنها بتحلم. الدكتور: مبروك المدام حامل. بصوا لبعض. شمس: انت بتقول إيه؟ زين: أه ولله زي ما بقول كده. شمس قامت خرجت بره. زين جري وراها: انتي راحة فين؟ شمس: مالكش دخل.
وجت تمشي، زين راح شالها وركبها العربية وراحوا البيت. دخلوا الأوضة. شمس: جيت لي وعايز إيه؟ وعرفت مكاني منين؟ زين: جيت عشان لازم ترجعي يا شمس. وعايز إيه؟ عايز آخدك ونمشي من هنا يا شمس. شمس: ولله؟ وده ليه؟ زين: ارجعي وهعملك كل اللي انتي عايزاه يا شمس. شمس: موافق تطلقني؟ زين: هعملك كل اللي انتي عايزاه أول ما نرجع. شمس: عرفت مكاني منين؟ زين: اتكلمت مع فريدة وقالت لي على مكانك. زين: لما أرجع لها، قومي معايا يا شمس.
شمس كانت مستنية منه كلمة على الحمل، وحتى ما قال لها مبروك. وهو كان رايح جاي وهو مدايق إن شمس طلعت حامل. لمت هدومها. شمس: أنا خلصت. زين: طب يلا. ولما خرجوا لقوا الدنيا عمالة تمطر وبرق ورعد، والجو كان وحش. زين: ماينفعش نسافر كده. وأكيد الطيارات واقفة. شمس: هنعمل إيه؟ زين: هنفضل هنا لبكرة. وهي دخلت تغير، وهو دخل وراها وقرب منها. زين: دخلت لي؟ وفيها إيه لما أدخل؟ هو ممنوع؟ شمس: طب أخرج لحد ما أغير.
زين: لا، أنا مرتاح كده. شمس: زين. زين: شمس. وهي لفت وشها، وهو حضن وشها وضمه لصدره. زين: مشيتي ليه؟ شمس: ما قدرتش أستحمل يازين وجع القلب ده. كنت بموت من الوجع. زين: وليه تمشي؟ كنتي قلتي. شمس: ياما قولت. خد الهدوم، غير ولبس البنطلون بس. زين: الفيلا كانت وحشة أوي من غيرك يا شمس. شمس: زين، هو إنت ليه عملت نفسك ماسمعتش الدكتور؟ زين: ومين قال كده؟ شمس: زين، إنت أكيد عارف. ورغم كل ده إنت ماقولتش حاجة.
زين: ممكن نتكلم في الموضوع ده بعدين. شمس: ليه يا زين؟ زين: اسمعي الكلام عشان خاطري، وبعدين نتكلم في الموضوع ده. ماشى. بصلها وخدها في حضنه، وهي ما كانتش مصدقة. وبعد شوية بعدت عنه. زين: بقولك إيه، شهرين يا شمس إنتي بعيدة عني. شمس: كان لازم أهرب شوية يا زين. زين: ما فيش هروب تاني. وخدها في حضنه وناموا. تاني يوم قام زين على صوت خبط الباب. فتح ولقى مارك. زين: إيه ده؟ إنت مين؟ مارك: إنت هتجنني؟ إنت اللي مين؟
زين: ياربي، أيوه. مين إنت بقى؟ مارك: ما كنتش متخيل إن شمس رسمتها بالدقة دي. خرجت شمس. شمس: إيه ده؟ مارك، تعالى ادخل. زين: نعم يا أختي؟ قُرطاس لب واقف أنا ولا إيه؟ شمس: ادخل بس. زين: ادخلي جوه يا شمس. شمس: في إيه؟ زين: خشي جوه بس. شمس: في إيه يا زين؟ زين: اسمعي الكلام بقولك. دخلت شمس وهو دخل وراها. زين: إزاي تخرجي كده؟ شمس: إزاي يعني؟ زين: جسمك باين. شمس: معلش، ما خدتش بالي. زين: لا، خدي بالك. والبسى حاجة. شمس: حاضر.
زين: ومين سي زفت ده؟ شمس: مارك ده صديقي من أيام الكلية. زين: وصديقك ده ييجي لي إن شاء الله؟ شمس: عادي، فيها إيه؟ وبعدين مارك ده أكتر من أخ ليا. زين: طب يا أختي. وجه يخرج. زين: أه، نسيت حاجة. شمس: إيه؟ زين: امسحي اللي في بوقك ده. وقرب منها وب*سها. زين: ما تحطيش البتاع ده، فاهمة؟ وخرج. وهي كانت مبسوطة من تغير زين، وإنها حاسة إنه بيحبها. زين نزل يقعد مع مارك. مارك: شمس بتحبك أوي. زين: وإنت عرفت منين؟
مارك: أنا عارف من قبل أصلاً ما تعرفوا بعض. شمس بتحبك أوي، وما تخسرهاش. شمس جت وعملت له حاجة يشربوها. شمس: أنا راجعة مصر النهارده. مارك: بجد؟ وأنا كمان بفكر أرجع بعد أسبوع. شمس: أحلى خبر ده. مارك: ولا إيه؟ مارك: وبالمرة أشوف ست اللمضة دي. شمس: فريدة دي هتفرح أوي. مارك: أم مشي. وهما قاموا جهزوا نفسهم عشان يسافروا. وركبوا طيارة زين الخاصة. وكل كان قاعد مستني زين وشمس.
شمس: بابا حبيبي، وحشتني أوي. وإنتي كمان يا فريدة، وحشتيني أوي. فريدة: كل ده يا شمس؟ معلش. وسلمت على عاصم وكلهم قعدوا مبسوطين أوي. وبعد شوية مشيوا. شمس: رجعنا مصر أهو. قولي إيه رأيك ع الجنين؟ وهو بلع ريقه واتنهد وقال: الجنين ده لازم ينزل. شمس: إيهههه؟ يتبع…
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!