الفصل 8 | من 17 فصل

رواية زين وشمس الفصل الثامن 8 - بقلم نادية مصطفى

المشاهدات
26
كلمة
913
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 47%
حجم الخط: 18

مارك: وحشاني يا جزمه! شمس: وانت كمان قوي. ماكنتش متوقعه اني اشوفك دلوقتي. مارك: تعالي طب نقعد. راحوا قعدوا على كراسي. مارك صاحب شمس من أيام الكلية. وهما بيدرسوا، كان بيعتبرها أخته وتوأمه. هو من أم أمريكية وأب مصري عايش في أمريكا، بس بيتكلم مصري كويس أوي. مارك: إيه اللي جابك؟ طالما نازلة الملعب يبقى موجوعة؟ شمس: اتجوزت. مارك: خاينة من ورايا! شمس: خلاص خلاص، يا عم هطلق وأعزمك على حفلة طلاقي.

مارك: إذا كان كده، أشطا. ملحوقة. لا بجد مالك؟ شمس بدأت تحكيله على كل حاجة، وهو كان متعصب أوي. مارك: ولله ما راح أرحم الحيوان ده. تعالي معايا أروح أقتله وأيجي. شمس: خلاص قلبك أبيض. مارك: أنتي عارفة اللي يزعل شموستي أعمل فيه إيه؟ شمس: عارفة. هتقطعه تقطيع. عرفاك مجنون وتعملها. مارك: المهم، أوعي يكون اللي بتحبيه وحكتيلي عنه؟ شمس: آه. هو عشان كده موجوعة أوي منه. مارك: طب هتعملي إيه؟ شمس: ولله ما أعرف. مارك: طب بتحبيه؟

شمس: ما سألتش نفسي. مارك: عليا أنا برضه... ممكن تسمحي؟ زين؟ شمس: حتى دي مش عارفها. مارك: بتكدبي يا شمس. أنتي مستنية منه خطوة؟ شمس: مارك، أنا نفسي مش عارفة هعمل إيه. مارك: طب والحل؟ شمس: مش عارفة. جيت هنا عشان أرتاح من التفكير. مارك: طب يلا يا أختي نلعب تنس. خدها وراحوا يلعبوا تنس، وقدر يخرج شمس من اللي هي فيه. وفعلاً الضحكة رجعت على وشها تاني. وعند زين. حسام: مش ده اللي إنت كنت عايزه؟ وكنت أصلاً ناوي تطلق شمس؟

زين: عايز إيه؟ وقصدك إيه يا حسام؟ حسام: عايز أقولك ارحم البنت. ولا اتعودت على لمة البنات جنبك وإن ما فيش بنت تقولك لأ، وهي الوحيدة اللي قالتلك لأ. سيب شمس في حالها. زين: إزاي دي مراتي. حسام: قلت إنك هتطلقها صح؟ زين: قلت ورجعت في كلامي. حسام: قبل أما ترجع شمس، راجع نفسك ألف مرة. يا إما تسيبها تعيش حياتها، يا إما تتقي ربنا فيها. زين: أنااا... حسام: إنت إيه؟ من إمتى واحنا بنعاقب حد بسبب مرضه؟ ولا بنجرح حد؟

هي مالهاش ذنب. بالعكس، إنت اللي المفروض تتعاقب مش هي. شمس جميلة ومتربية، وإنت جرحتها كتير. كفاية إنك كسرتها في الليلة اللي كنت بنت بتحلم بيها، خليتها تكره اليوم ده. فكر في كلامي كويس. يا إما عايزها يا لا. ما فيش حاجة اسمها مش عارف. يا تبعد عنها، أو تخليها ملكة وتنسيها كل اللي شافته منك. مشي من عنده، وزين حس بجد إنه بقى بيحب شمس. عدى يومين، وزين بيموت في بعد شمس. وعبير وروان مبسوطين جداً عشان شمس مشيت. وفي فيلا عاصم.

عبير: بت يا روان. روان: نعم. عبير: قومي روحي لزين. روان: لي يا ماما؟ عبير: يا هبلة البيت فاضي وهتبقوا لوحدكم. روان فرحت أوي وطلعت لبست فستان قصير أوي، وحطت ميكب، وركبت العربية وراحت عند زين. زين: إيه اللي جابك؟ روان بدلع على زين: جيت أشوفك. يمكن تكون محتاج حاجة. زين: متشكر. مش عايز. روان: إيه كسرة النفس دي؟ طب ده أنا حتى لسه داخلة. يعني هاتيلي حاجة كده يعني.

زين بص ليها بقرف: امشي يابت من هنا يلا. فكراني مش عارف حركاتك دي. روان: إيه يا عم؟ بتفكر كتير لي؟ دي حتى مقرفة. وقبل ما تكمل كلامها، زعق فيها وقالها: اخرسي! دي أنضف منك. اطلعي بره. وطردها بره البيت. وقفل، وهو بدأ يدعي لربنا إنها ترجعله. ونروح عند شمس. كانت قاعدة زهقانة. شافت كلب فضلت تلعب معاه وبتحاول تلهي نفسها. وطلعت الأوضة بتاعتها، خدت شاور، وقعدت ترسم. وكل رسوماتها كانت عنها هي وزين بأوضاع مختلفة.

شمس: ياه لو كان ده حقيقي. سهل إننا نكون مع بعض عادي من غير أي مشاكل. وعند زين. راح الشغل، قاعد لوحده زهقان. ودخلت نهى. زين: يادي القرف. إيه اللي جابك؟ نهى: إيه يابيبي؟ وحشتني. وقولت أجيلك. كل أما برن عليك، يا ترد وتقولي مش فاضي، يا ما ترد. وخدته وقالت: هنروح بس نتعشى. راح معاها وشرب الخمر. وراحوا بيته. بص ليها وتخيلها شمس. زين: لا، هو فعلاً شايفها شمس. وحشتيني أوي.

نهى: شوفت بقى إني وحشتك زي ما وحشتني. لا بجد، ما تبعديش عني تاني ياشمس. نهى: شمس... شمس... مش مشكلة. و منها وحضنها. وبعد كده زقها على طول. زين: إنتي بتضحكي عليا؟ بعد أما فاق، إنها مش شمس. وخرج جري لبره. وركب العربية وقال: لا لا. أكيد ده كله حلم. أنا مستحيل أخون شمس تاني. أنا بجد بحبها. ومر شهرين، وشمس لسه مارجعتش. وعند شمس. كانت خارجة من البيت، ووقعت على الأرض وفقدت الوعي. وفجأة...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...