تحميل رواية «زين وشمس» PDF
بقلم نادية مصطفى
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
زين: إيه القرف ده؟ وإزاي أنا ما أعرفش؟ غطي نفسك، أنا مش عايز أشوف القرف ده، إنتي مقرفة. وهي بدأت تعيط. زين: اخرسي! إزاي يضحك عليا بالشكل ده؟ شمس بانهيار من العياط: أنا كنت فاكرة إنك عارف. زين: اخرسي! هعرف منين؟ أنا مش طايق أبص في وشك أصلًا. أنا يتضحك عليا بالشكل ده؟ شمس: ارجوك بلاش توجعني بالشكل ده. زين: أنا زين الدين أتدبس في واحدة زيك؟ بدأ يكسر في كل حاجة زي المجنون. شمس: ارجوك كفاية. بابا قالي إنه قال لبابا على كل حاجة. زين: هو لو كان أبويا قالي على القرف ده، كنت اتجوزتك أصلًا يا مقرفة. شمس:...
رواية زين وشمس الفصل الأول 1 - بقلم نادية مصطفى
زين: إيه القرف ده؟ وإزاي أنا ما أعرفش؟ غطي نفسك، أنا مش عايز أشوف القرف ده، إنتي مقرفة.
وهي بدأت تعيط.
زين: اخرسي! إزاي يضحك عليا بالشكل ده؟
شمس بانهيار من العياط: أنا كنت فاكرة إنك عارف.
زين: اخرسي! هعرف منين؟ أنا مش طايق أبص في وشك أصلًا. أنا يتضحك عليا بالشكل ده؟
شمس: ارجوك بلاش توجعني بالشكل ده.
زين: أنا زين الدين أتدبس في واحدة زيك؟
بدأ يكسر في كل حاجة زي المجنون.
شمس: ارجوك كفاية. بابا قالي إنه قال لبابا على كل حاجة.
زين: هو لو كان أبويا قالي على القرف ده، كنت اتجوزتك أصلًا يا مقرفة.
شمس: اخرس! حرام عليك، ده مرض، إنت بتعايرني بيه.
زين: وأنا ذنبي إيه في مرضك المقرف ده؟ وأنا دلوقتي فهمت كنتوا ليه كل حاجة عايزين تمشوها بسرعة.
وبعدها قرب منها وشدها من شعرها.
شمس بعياط: سيب شعري.
زين: قومي البسي حاجة، مالكيش قعدة هنا. ماهو أنا مش هدبس فيكي يا حيلتها.
وشدها من شعرها ورمى في وشها أول فستان لقاه.
زين: البسي ده ويلا.
وهي لسه منهاره من العياط.
خدها وركب العربية.
شمس: بلاش تفضحني، دي كده فضيحة إني أرجع لأهلي ليلة دخلتي دي فضيحة.
بص ليها بقرف وماردش عليها.
وهي عمالة تعيط وتترجاه إنهم يرجعوا البيت.
وصلوا عند أهلها وفتح لهم أبوها.
وليد: إيه ده؟ في إيه؟ انتوا بتعملوا إيه هنا؟
زين: خد بنتك، ضحكتوا عليا، خلوها عندكم بقى.
وفضلت شمس تعيط.
زين: بنتك ومش عايزها، وهرمي عليها يمين الطلاق حالًا.
وأجرت عليها أختها فريدة وحضنتها.
فريدة: اهدي، مافيش حاجة يا حبيبتي.
شمس: شوفتي اللي حصل يا فريدة؟
والد شمس وليد: أنا هكلم أبوك عشان يجي.
ورن على عاصم.
عاصم: خير يا وليد؟ فيه حاجة حصلت ولا إيه؟
وليد: تعالي حالًا يا عاصم.
عاصم: في إيه؟
وليد: تعالى وهتفهم، مافيش وقت.
قفل معاه وفعلاً عاصم جه. ولما دخل شاف شمس وزين. أنصدم لما لقاهم.
عاصم: إنتوا بتعملوا إيه هنا؟
زين: بتستغلني يا بابا.
عاصم: ولد! عيب! إنت بتقول إيه؟
زين: قام وقرب بهدوء مخيف من شمس.
زين: إنت بتضحك عليا في بضاعة مغشوشة؟
عاصم نزل بالقلم على وشه.
عاصم: اخرس! المرض مش عيب ولا حرام، وهي مالهاش ذنب.
شمس بعياط: ذنبي إيه؟ لقيت نفسي مريضة. أبوها رد عليا. ذنبي إيه في كل ده؟
عاصم: إنت بتحب الجمال مش كده؟ والبنت زي القمر أهو يا زين.
زين: لا، ده غش، أنا مش عايزها وعايز أرمي عليها الطلاق حالًا.
عاصم: انسى، خد عروستك ويلا على بيتك.
شمس كانت بتعيط وخايفة وماسكة في فريدة.
فريدة: ماتخافيش يا شمس، ارجعي معاه.
شمس: لا لا، أنا خايفة منه.
عاصم: ماتخافيش يا شمس يا حبيبتي، اسمعي كلامي، وأنا ليا تصرف تاني معاه.
زين: تمام أوي، اللي حصل ده مش هعديه بسهولة يا بابا.
وشد شمس من أيدها.
وليد: براحة عليها، إنت مش واخد جمو*سة وراكز.
زين ببرود: مراتي وأنا حر فيها، وماحدش لي دعوة.
ورزع الباب وركب العربية ووصلوا.
وهي نزلت وقفت في الجنينة.
زين: إيه يا مقرفة؟
شمس: عايزة أقف هنا.
زين: طبعًا، مالكيش عين. وإنتي واحدة مقرفة وجسمك مقرف.
شمس: شكرًا ياسيدي، اتفضل بقى.
زين: خشي جوه يا مقرفة.
شمس: مش هدخل.
نزل بالقلم على وشها.
زين: لما أقول حاجة تسمعي الكلام، فاهم؟
شمس: مش هسمع كلامك.
زقها جامد ودخل جوه، وهي فضلت بره تعيط.
رواية زين وشمس الفصل الثاني 2 - بقلم نادية مصطفى
شمس واقفة في الجنينة.
فلاش باك.
شمس: بابا، أكيد زين عرف كل حاجة.
وليد: أيوه يابنتي، عرف.
عاصم: قالوا له كل حاجة.
شمس: متأكد يابابا؟ زين لازم يعرف كل حاجة من أولها كده.
وليد: يابنتي عرف، ماتقلقيش نفسك. وبعدين فيه عروسة قمر كده تبقى خايفة؟
شمس بلطف: ولله ما في قمر غيرك.
ودخلت لفريدة.
فريدة: أخيراً هشوفك عروسة يا أحلى عروسة انتي.
شمس: عقبالك ياروحي.
فريدة: إن شاء الله. بس مالك حساكي مضايقة؟
شمس: مش مطمنة. سألت بابا زين عرف ولا لأ.
فريدة: اممم، وقالك إيه؟
شمس: اه، عرف.
فريدة: خلاص يبقى أكيد عرف.
شمس: وإيه اللي يخليه يقبل بواحدة زيي؟ انتي عارفة زين عايش حياته بالطول والعرض وقدامه بنات الدنيا كلها.
فريدة: ماهو دول آخرهم نزوة يا شمس.
ونرجع من الفلاش باك.
فضلت قاعدة مكانها والجو كان بيمطر جامد وسقعة.
وعند زين.
زين: الجو بيمطر والمقرفة دي تحت، يلا خليها تموت وأخلص منها.
وفضلت شمس تحت طول الليل.
وتاني يوم صحي زين يدور عليها.
زين: ياربي، أنا ناقص قرف، راحت فين دي.
وافتكر أنها كانت في الجنينة.
زين: معقول لسه بره.
خرج الجنينة ولقاها نايمة على الأرض وجسمها عمال يترعش جامد.
وراح بص عليها لقى حرارتها عالية جداً.
زين: شمس، شمس.
وهي مش بتصحى وعمالة تترعش جامد.
زين: قومي يا شمس، انتي كويسة.
وهو ماكنش عارف يعمل إيه.
شالها ودخل جوه، جاب هدوم ليها وغير ليها بدل هدومها اللي كانت مبلولة بسبب المطر.
وكلم الدكتور، كان الدكتور صاحبه وجاله البيت.
مراد: إيه يابني ده، كان فرحك امبارح. إيه الشقا ده، عملت إيه في البت خليتها تعبت كده؟
زين: مش وقته، اخلص يلا شوف مالها.
وبدأ يكشف عليها.
ولسه هيحط السماعة عشان يكشف.
زين: إياك تعريها، اسمع فوق الهدوم.
مراد: إيه يابني، فيه إيه؟
زين: سمعت بقولك إيه.
مراد: خلاص ياعم، ماتزقش. حط ليها انت السماعة وأنا خلف وش.
زين خد منه السماعة في سره.
مش ناقص فضايح ويشوف القرف.
مراد: إيه ده، البنت واخدة نزلة برد جامدة أوي. لازم تمشي على العلاج ده ومحتاجة اهتمام جامد.
زين: تمام يامراد، شكراً.
مراد بخبث: بس ماكنتش أعرف ذوقك حلو كده، دي شبه الملايكة.
زين: امشي يامراد، يلا.
مراد: ماشي يا زين، وكمان بتغير.
زين بعصبية: امشي يالا.
مشى مراد.
زين بص على شمس.
"فاكرينك إنك حلوة، مايعرفوش اللي فيها."
وراح يجيب مياه وأداها العلاج.
زين: ناقص قرف أنا.
وهي فاقت وسمعته وعيطت.
وعمل ليها أكل عشان تاكل.
زين: أنا اشتغل للمقرفة دي كمان.
وقرب منها وبدأ يأكلها.
وهي كلت ونامت عشان تعبانة أوي.
فضل قاعد جنبها لحد لما لقى نفسه نام حبة.
تاني يوم.
صحت ولقت نفسها في حضنه.
شمس: في سرها، لو صحي ولقاني في حضنه هيفضل يزعق ويهيني. وأنا مش قادرة أستحمل بصراحة.
قامت بعدت عنه ودخلت تاخد شاور ونسيت تاخد هدوم.
لفت الفوطة عليها.
وهو كان صاحي.
شمس بكسوف: معلش، أنا افتكرتك نايم.
زين: خلاص يا ختي، ماهو مش من حلاوتك هبص لك.
بصت ليه وفضلت تعيط.
وهو خرج من الأوضة.
وبعدها راح قابل بنات صحابه.
وبعدها راح لأبوه.
عاصم: خارج تالت يوم جوازك لي يازفت.
زين: جواز إيه وقرف إيه.
عاصم: زين، احترم نفسك.
زين: قلتلي اتجوزها عشان ليك فلوس عند أبوها وعشان تضمن الفلوس دي، لازم اتجوز منها. وسمعت كلامك. وأنا شايف إنها قمر وبدر منور، لقيتك عارف إنها مقرفة.
عاصم زعق فيه ومشاه من الشركة.
واداله شنطة يديها لشمس.
وزين راح كمل سهرته مع البنات اللي يعرفهم لنص الليل.
ودخل البيت وهو سكران.
وهي اتخضت.
شمس: زين، انت بأقرب لي.
يتبع.
رواية زين وشمس الفصل الثالث 3 - بقلم نادية مصطفى
في انت بتقرب لزين.
فضل يقرب منها وشدها ليه وهي بتحاول تجري على بابا بس هو مسكها وحاول يبوسها.
وهي بتحاول تبعد عنه وحاول يتهجم عليها بس هي عيطت وفاق على عياطها.
زين: إيه ده؟
شمس: أنت عملت كده ليه؟
زين: أنا مش عارف أنا… بس انتي لما صدقتي حد يبصلك يا مقرفة.
ورمى شنطة في وشها وخرج.
وهي فتحت الشنطة وكانت هدية شكلها حلو أوي.
كان عقد ألماس ومكتوب جواب.
الجواب: (آسف إني وجعتك بس استغربت الموضوع بصراحة وأنا مابحبش إني مظلوم. ماعلش ماتزعليش مني. أنا عارف إني مش هقدر أقول الكلام ده في وشك. أنا هقولك الكلام ده في جواب وكمان متأكد إن العقد ده هيكون جنان عليكي.)
فرحت أوي بس هي ماتعرفش إن اللي كتب الكلام ده عاصم مش زين.
ولبست العقد.
شمس: الله ده جميل أوي.
ولبست حاجة مقفولة مش مبينة حاجة من جسمها وعملت ميكب خفيف وسرحت شعرها وكان شكلها قمر.
وعملت أكل ليهم ودخلت الأوضة وهي مبسوطة.
شمس: يلا ناكل مع بعض.
زين: مش عايز آكل حاجة منك.
شمس: لا إزاي تستاهل أحسن أكل بصراحة.
وراحت قعدت جنبه وأمسكت إيده وقعدت تأكله.
زين كان مستغرب هي ليه بتعمل كده وبص ليها وكان منبهر من جمالها وكان عاجبه طعم الأكل.
زين: يلا روحي بقى وما تاخديش على كده.
شمس نزلت بعد أما شالت الأكل وهي زعلانه بسبب كلامه ليها.
شمس قعدت على الكنبة وفي دماغها: أنا مش فاهمة الإنسان ده منين عايزني ومنين مش عايز يشوفني. وكل أما يشوفني يقعد يقولي يا مقرفة. أنا بجد مش عارفة أعمل إيه.
ونامت مكانها على الكنبة.
وتاني يوم.
خرج من أوضته ولقاها نايمة وخرج يبص عليها.
زين: قد إيه شبه الملائكة وهي نايمة وجميلة أوي بجد….
فاق.
هي فاكرة نفسها فين دي؟ ما في أوضة تنام فيها.
وجاب إزازة ميه ودلقها عليها.
شمس بخضة: إيه ده؟
زين: نايمة هنا ليه؟ ماتتخمدي جوه.
وسابها ومشي وهي فضلت تعيط.
فضلت طول اليوم تلهي نفسها في المطبخ في الأكل والحلويات.
عند زين كان في كافيه ومعاه بنت.
زين: بقول لك إيه أنا عايز أنسى. يلا على بيتك يا قمر.
البنت: بيتي مش هعرف أهلي رجعوا من السفر. يلا على بيتك انت.
زين: وماله بيتي بيتي. يلا بينا يا قمر.
راح البيت وكانت شمس حاطة الأكل على السفرة ومحضرة شموع وجو حلو.
البنت: يا واد يا واد وكمان مجهز لينا سفرة.
استغرب وخرجت شمس وهي لابسة فستان حلو أوي وكانت بتحاول تعمل اللي عليها من ناحيته لأنها بتحبه.
شمس: مين دي يا زين؟
البنت: مين دي يا بيبي؟
زين: بلاش تاخدي في بالك. يلا بينا ندخل الأوضة.
شمس: أنت رايح فين؟
زين: وأنت مالك؟ فاكرة نفسك مراته بجد ولا إيه يا ست شمس؟
شمس: أنت إزاي كده بالدرجة دي؟ ما عندكش قلب يا حقير؟
زين: احترمي نفسك أحسن لك.
البنت: إيه ده يا بيبي؟
زين: تعالي ناكل الأول وبعدين أحكيلك. ده إحنا ليلتنا صباحي.
كله وراحوا عشان ياكلوا.
راحت شمس شديت المفرش والأكل كله وقع.
شمس: ليك عين كمان؟
زين: شمس!
شمس: أنت خليت فيها شمس يا زين؟
زين: اخرسي مش عايز أسمع صوتك.
شمس: أنت إنسان حقير.
زين: بلاش قلة أدبك.
وراح نزل بالقلم على وشها وهي فضلت تعيط.
وخد البنت دي ودخل الأوضة وهي راحت أوضة تانية وفضلت تعيط على السرير لحد ما نامت من كتر العياط.
تاني يوم.
قامت ودورت عليه وما لقيتهوش ولا هو ولا البنت اللي كانت معاه.
ودخلت الأوضة تاني ورنت على أختها فريدة.
فريدة: عاملة إيه يا حبيبتي؟
شمس بعياط: بموت يا فريدة.
فريدة: مالك بس يا شمس؟ في إيه؟
شمس فضلت تعيط.
فريدة: أجيلك طب؟
شمس: لالا أنا هشوف يوم كده وأجيلك انت وبابا عشان وحشتوني.
وقفات معاها.
وبعد شوية جه زين هو ونفس البنت اللي كانت معاه.
شمس بقوة: اللي حصل امبارح ده مش هيحصل تاني يا زين.
رواية زين وشمس الفصل الرابع 4 - بقلم نادية مصطفى
زين. أيش.
زي ما سمعت كده.
هيحصل يا شمس ومع كل بنت شكل.
لا يا زين مش هيحصل.
زقها ودخل هو ونهى.
عدى أسبوعين وكل يوم فعلاً مع واحدة شكل.
ما فيش دخول يا زين.
كل يوم تقولي كده وبيحصل اللي أنا عايزه.
و...راح دخل.
هي كانت عمالة تعيط.
خرجت بره وفضلت تجري لحد أما لقت نفسها في مكان مقطوع.
وكان في شباب عمالين يشربوا.
إيه ده؟
والشباب شافوها وقربوا منها.
بصت ليهم بخوف وعمالة ترجع لورا.
أنتم عايزين مني إيه؟
وفرتي علينا نشوف لينا مزة.
وبصراحة أنت قمر.
بصت ليهم في سرها بخوف.
طبعاً زين في العسل ومش هيحس بغيابي.
أرجوكم بلاش حد يجي جنبي.
أرجوكم بلاش.
أرجوكم ابعدوا عني.
وفضلوا يقربوا منها وهي فضلت تصرخ جامد.
حد يلحقني يا زين.
تعالى والنبي أرجوك أنا خايفة قوي.
وكانت بتتمنى إنه يجي.
وهم عمالين يقربوا.
وقبل ما يقربوا جه واحد وفضل يضرب فيهم.
وبصت لقيته زين.
جريت عليه وحضنته.
زين أنا كنت خايفة قوي.
وهو فضل يضرب فيهم زي المجنون.
وركب العربية وشدها جوه حضنه.
اهدي يا شمس ما فيش حاجة.
ما كنتش متوقعة إنك تيجي يا زين.
اهدي خلاص يا شمس.
ورجع بيها الفيلا.
أول ما رجع فضلت تصرخ.
مش عايزة أفضل في الأوضة دي.
أنا عايزة أمشي.
ليه في إيه بس اهدي.
سمعة صوتك معاهم.
سامعة كلامك ليهم.
سامعة ضحككم مع بعض.
مش عايزة أفضل هنا.
أرجوك.
خلاص طيب.
حاضر هعمل لك كل اللي عايزاه بس ما تعمليش كده.
بقول لك مش عايزة أكون هنا.
شايفاك وأنت معاهم كلهم.
أرجوكي خلاص طيب.
مش عايزة أفضل هنا بقول لك.
وفي اللي بتصرخ وتكسر في كل حاجة.
وهو كان مصدوم وصعبان عليه لدرجة إن عينه دمعت.
بقول لك مش عايزة أفضل هنا.
وهو كان مصدوم من شكلها.
ولقيت سكينة راحت مسكتها.
لو ما مشتنيش من هنا هموت نفسي.
أنا كده كده مش عايزة حياتي أنت دمرتها.
خلاص خلاص يا شمس هنمشي من هنا.
دلوقتي حالا.
خدها وراح الفندق.
للأسف يا فندم ما فيش غير غرفة واحدة.
خلاص تمام هاخد الأوضة دي.
وخدها الأوضة ودخل.
وهي كانت هديت خالص.
وراح قرب منها.
ها بقيتي أحسن دلوقتي؟
آه كويسة.
بس أنت عرفت منين اللي كان هيحصل فيا؟
لا ما أعرفش كانت صدفة.
وتعالوا نروح فلاش باك.
امشي يلا.
ليه بس يا زين؟
تعبان ومش قادر.
خليها يوم تاني.
براحتك أنت اللي خسران يا بيبي.
وراحت خرجت ومشيت.
وهو ما كانش طايق نفسه.
وفضل رايح جاي.
راح خرج ركب عربيته عشان يتمشى.
وسمع صوت صريخ.
إيه الصوت ده؟
وفضل يقرب من الصوت.
حاسس إن صوت شمس.
بسرعة ولقى الشباب.
ونرجع من الفلاش باك.
شكراً يا زين أوي.
على إيه ما فيش حاجة.
وراحت على السرير عشان تنام.
وهو راح ينام جنبها.
وهي قامت.
أكيد مش هنام على الأرض عشان خاطرك يعني.
خلاص خليك أنت كده كده أصلاً ما عندكش دم.
وراحت نامت على الأرض ونام وهو على السرير بكل برود.
وتاني يوم.
عند وليد وعاصم في المكتب.
علاقة الأولاد شكلها بتسوق يا وليد.
قلت لك كده أنا يا عاصم.
ابني كان بيضيع من إيدي يا وليد ومش عايز يكون كده.
وعارف إن بنتك الوحيدة اللي هتقدر تغير ابني.
إزاي كان لازم تقول له يا عاصم عشان بنتي بتتعذب بسبب كلامه كده.
ما تخافش يا وليد والله شمس قدها.
واديك أهو يا سيدي قلت له كمان إن أنت ليك عندي فلوس عشان خاطر يتجوزها.
شوف بقى زين لما يعرف هيعمل إيه.
زين مش هيعرف غير لما يكون بيحب شمس.
ونرجع الفندق.
إحنا هننزل نفطر ونرجع الفيلا.
أنا مش عايز بصل.
ودخل الحمام وهي راحت تسرح شعرها.
وهو خرج وقرب منها وشم ريحة شعره.
أنت ريحة شعرك حلو قوي.
هاتي أسرحك.
وفضل يسرح لها.
خلاص كده هو بقى حلو شكراً.
بص ليها بحب.
يبقى وشك القمر ده على جسمك مقرف ده.
وهي تتوجع بكلامه وتمشي.
وهو شدها لي.
وبوسها وهي بعدت عنه.
وهو نزل وهي كمان نزلت وراه.
راحوا يفطروا.
وجد بنت وفضلت تدلع على زين.
بيبي مش كنت تقول لي إنك هنا.
لو كنت أعرف كنت جيت لك الأوضة بتاعتك.
وقطعت كلامهم.
عايزة مفتاح العربية.
ليه في إيه؟
هستناك لحد ما تخلص بره.
راحت ركبت العربية وهو جه بعدها بشوية.
يلا بقى عشان نمشي.
تمام ماشي هنمشي.
وهي بتبص طول الطريق من الشباك وحزنها على وشها.
وهو شاف حزنها ده.
ودها الفيلا وهو راح الشغل.
وصل المكتب وعاصم أول ما عرف راح له.
نزلت على طول ليه يا زين؟
ما خلاص البصل خلص.
لم نفسك يا زين.
لا والله بتكلم جد.
الناس بتقضي شهر عسل اللي أنا قضيت بصل.
يا زين قلت لك لم نفسك 100 مرة.
ما أنت عارف ابنك لو كانت حلوة شوية كنت قعدت ما كنتش نزلت من البيت.
مشي وسابه وهو بجد مش طايق زين.
وبعدها باب المكتب خبط.
ادخل.
إيه ده حسام يا ابن اللذينة.
أنت رجعت إمتى من السفر؟
لسه حالا يا صاحبي.
زين قام حضنه وقال له.
واحشني قوي يا حسام والله.
سمعت إنك اتجوزت.
آه تعالى معايا البيت أنا كده كده خلصت يلا تعالى.
لا لا يا عم لحسن المدام تضايق ولا حاجة.
يلا يلا أنا بتحايل عليك ليه يعني.
وراحوا الفيلا.
شمس ما كانتش تعرف إن زين معاه حد.
زين نده على شمس.
نعم يا زين.
أسفة معلش ما كنتش أعرف معاك حد.
عادي ده صاحبي وأخويا.
حسام اتعرف على شمس.
إيه يا عم ما شاء الله الجمال ده.
هي دي من حور العين.
لم نفسك يا له.
بجد والله مش بعاكس أنا بجد بقول رأي.
قلت لك لم نفسك.
بس ما كنتش أعرف إن ذوقك حلو قوي كده يا عم.
لا يا أخويا ما تقلقش شمس هنا الفترة قليلة هتطلق قريب.
خلاص يا صاحبي احجزها منك أنا وضحك أهو.
أنا برده أولى من الغريب صح ولا إيه.
لو ما لمتش نفسك هكسرك.
وقال يا شمس اطلعي فوق.
حاضر.
وطلع زين وراها.
إيه عاجبك الكلام اللي بيتقال عليك.
وأصلاً شمس كانت بتعيط.
أنت بتقول إيه يا زين.
أيوة زي ما سمعتي كده.
ما تتلمي يا بنت هو أنت ما فيش حد عارف يحكمك.
مش هسمح لك يا زين لو سمحت لم نفسك.
زين ضربها بالقلم وخرج.
حرام عليك يا زين كل حاجة حلوة بتعملها بتبوظها بحاجة أوحش منها.
حرام عليك حرام عليك بجد أنا بكرهك.
زين نزل لحسام.
منور ياصاحبي.
أنا عملت مشكلة ولا إيه.
لا لا ودي تيجي منك برده.
أنا شايف إن أنا أقوم أمشي.
آه أنا شايف كده برده.
ومشي حسام.
يتبع.
رواية زين وشمس الفصل الخامس 5 - بقلم نادية مصطفى
راحت شمس عند أبوها عشان تشوفهم.
شمس أول ما شافت فريدة حضنوا بعض.
شمس: آه يا فريدة، أنا تعبت أوي من زين.
فريدة: معقول؟
شمس: وأكتر من كده، ده ابتلاء، تعبت قوي ومش قادرة أرجع له بجد، مش مستحملة منه كل اللي بيعمله فيا وبيجرحني بكلامه وبيوجعني وهو بارد جداً، مش حاسس بأي حاجة.
فريدة: مش عارفة أقولك إيه.
شمس: أنا خلاص تعبت، يارب خدني، أنا تعبت أوي بجد.
ورجع زين البيت وما لقاش شمس.
زين بعصبية: هي فين دي؟
ورن على شمس: إنتي فين؟
شمس: أنا عند بابا.
قفل معاها وركب العربية وراح.
زين: قلتيلي إنك هتخرجي من البيت.
شمس: أنا حرة أعمل اللي أنا عايزاه يا زين.
زين: ده كان زمان يا ماما.
شمس: امشي.
زين: تعالي معايا.
فريدة: سيب شمس النهارده.
زين: مفيش الكلام ده، يلا يا شمس.
شمس: لا، أنا عايزة أقعد هنا.
زين شدها.
شمس: سيبني بقولك.
راح شالها وركبها العربية.
شمس: إنت مجنون.
زين: آه مجنون، واسكتي بقى بدل ما أطلع عليكي جناني ده.
وصلوا الفيلا وأول ما دخل فضل يضرب فيها وهي تعيط وتقول له: ابعد عني، أنا بكرهك.
زين: مفيش خروج من غير إذني بعد كده.
شمس: حرام عليك يا أخي، مش عايزاك في حياتي، ابعد عني بقى.
وهو دخل أوضته وما اهتمش بكلامها.
تاني يوم...
شمس خرجت الجنينة وقالت تعمل رياضة وقابلها شاب.
الشاب: إيه الجمال ده.
شمس: خير.
الشاب: لا، ما شاء الله عليكي، مش بعاكس والله.
شمس: وبعدين؟
الشاب: أنا كريم.
شمس: امم، أهلاً وسهلاً، أنا شمس.
كريم: ممكن تعلميني الرياضة دي؟
شمس: مفيش مشكلة.
وبعدها صحي زين ونزل ليهم.
زين: خير يا كريم، في حاجة؟
كريم: وحشتني يا زين، شمس إنسانة جميلة أوي.
زين: والله؟
كريم: آه جداً، هي قريبتك؟
زين: آه، مراتي.
كريم: مراتك؟ إزاي؟
زين: إنتي مقولتيش ليه يا شمس؟ ولا إيه؟
شمس: لا، ما جتش فرصة.
كريم: معقول؟ ألف مبروك يا شمس، مدام جميلة أوي، استأذن أنا، سلام.
زين شد شمس ودخل وزقها، وهي اتخبطت في حاجة، فتحت دماغها.
زين: شمس، شمس، قومي.
وهي كانت مش بترد.
زين خدها وجري على المستشفى.
زين وهو خايف بجد على شمس.
أنا السبب في كل ده، يارب قومها لي بالسلامة.
وخرج الدكتور: هي بس كانت فاقدة الوعي، بس هي العامل النفسي بتاع المدام وحش أوي، هو حضرتك مين؟
زين: أنا جوزها.
الدكتور: تمام، خليها تخرج من اللي هي فيه ده.
زين: ممكن أدخل ليها؟
الدكتور: تمام.
زين دخل وبص لشمس.
بقى هي دي اللي كانت الضحكة مش بتفارق وشها؟ بقى الحزن مالي وشها وبهتان الحزن عليها.
أنا مبقتش عارف الصح من الغلط، أنا عمال أظلم فيها وهي مالهاش ذنب، أنا بجد زهقان نفسي وخايف بجد على شمس.
وأول ما فتحت عينيها لاقيته في وشها وفضلت تعيط.
زين: إنتي كويسة؟
شمس: مالكش دعوة.
زين: ماكنش قصدي والله يا شمس.
شمس: والله خيانتك ليا مش قصدك، وإنك تجيب عندي بنات مش قصدك، ووجعك على مرضي مش قصدك، واهانتك وظلمك وضربك ليا برضه مش قصدك.
أمال قصدك إيه؟ طالما كل حاجة مش قصدك، أمال أنا اللي أقصد؟ أنا بكرهك، ولو فضلت تتوسل ليا في يوم عشان أسامحك، مش هاسمحك.
وفضلت تعيط.
وكلامها وجع قلبه أوي.
وبعد شوية الدكتور كتب لها على خروج.
هي كانت بتبص من الشباك ورافضة تبصله حتى ولا تتكلم معاه.
ووصلوا الفيلا.
زين: شمس.
وهي وقفت وما بصتش عليه.
زين: أنا آسف.
شمس: على إيه بالظبط؟
زين: على النهارده.
شمس: آه، على النهارده بس.
زين: آه.
شمس: وأنا مش قابلة أسفك المقرف ده.
وجت تدخل الأوضة مسكها وقال.
رواية زين وشمس الفصل السادس 6 - بقلم نادية مصطفى
زين.
انتي فاكره نفسك مين عشان تتامري؟ امال لو كنتي حلوة شوية كنتي عملتي إيه؟
شمس.
سيب إيدي.
حسن أنها دايخة واغمى عليها. زين شالها ودخلها الأوضة.
زين.
وبعدين في كل ده يا شمس؟
نامو في حضن بعض من غير ما ياخد باله.
وتاني يوم.. صحيو هما الاتنين.
زين.
القرف ده ماينفعش يحصل تاني.
شمس.
هو أي اللي حصل أصلاً؟
زين.
إني أنام جمب واحدة مقرفة زيك، لا وكمان في حضنها.
شمس.
عن إذنك هخش آخد شاور بدل جسمك المقرف اللي مع كل يوم واحدة شكل ده.
ودخلت وسابته وهو اتعصب أوي بسبب كلامها ودخل وراها. وهي كانت واقفة قدام المرايا.
زين.
أنا اللي مقرف.
شمس.
انت ازاي تدخل عليا كده؟
زين.
انتي اللي ازاي تقولي كده؟ روحي شوفي جسمك المقرف وبعد كده تعالي كلميني. أنا أي اللي يخليني أستحمل أشوف وشك ده؟
وهي فضلت تعيط ونزلت بالقلم على وشه.
شمس.
انت حقير يازين وماعندكش رحمة.
زين.
انت بتمدي إيدك عليا؟ اه يمكن تفوق ولا تبطل تجرحني. حرام عليك أنا إنسانة.
وكانت بترجع لورا وخايفة منه وفضلت ترجع وفتحت الدش غصب عنها والمية نزلت عليهم سوا. ونظروا لبعض نظرة طويلة بحب وهو مسح دموعها وقرب منها.
زين.
مش عارف إزاي وشك القمر ده على جسمك..
و started هيكمل هي بسط في الأرض وقرب منها وشدها جوه حضنه وب*سها.
وهي برقت جامد وشالها ودخل بيها الأوضة.
زين.
رغم كل حاجة بس فيكي جاذبية بتشدني ليكي.
شمس.
انت عايز إيه؟
زين.
مش أنا برضو جوزك وليا حقوق عليكي.
جوزي بعد إيه؟ ابعد عني. وحاولت تقوم شدها ليه وما سمعش منها وبا*سها. مراتو قولا وفعلا.
وعند فيلا عاصم. كان قاعد عاصم ونزلت مراته ومعاها بنتها.
عبير.
مالك يا عاصم سرحان ليه؟
ودي عبير تكون مرات أبو زين لأن زين مامته متوفية من زمان ومرات أبوه عندها بنت اسمها روان من جوزها الأولاني.
عاصم.
لا عادي بفكر.
روان.
ماهو انت اللي روحت جوزته لواحدة مقرفة.
عاصم.
مابلاش الكلام ده يا روان.
عبير.
وكان مالها بنتي يا عاصم؟
عاصم.
بنتك شايفها أخته. وإحنا من ساعة ما اتجوزنا وإحنا متفقين على كده. ابني وبنتك أخوات.
عبير.
أهي أولى من الغريب يا عاصم.
روان.
وأنا كنت هعلمه الأدب وأبعده عن الطريق اللي هو فيه ده يا داد.
عاصم.
ما افتكرش إنك تقدري تعملي ده يا روان. بس ماتخافيش شمس قدها ونص كمان.
روان.
مش واضح خالص ياداد.
ونرجع عند زين وشمس.
بعد عنها وبيقول برضو اللي حصل مش إعجاب مني ليكي. أنا آخد حقوقي منك.
شمس.
حقوقك؟ طب وفين حقوقي؟ فين إنك تحترم مشاعري.
زين.
خلاص يامقرفة أنا جبرت بخاطرك. المفروض تشكريني.
شمس.
جبر؟
زين.
اه جبر. امال انتي فاكرة إيه؟
شمس.
مش عايزة الجبر ده منك يازين.
زين.
ولله ده أنا كل البنات هيموتو عليا.
شمس.
عشان هما أشكال مقرفة زيك يا زين.
بص ليها بقرف وخرج من الأوضة. وهي فضلت تكسر في كل حاجة وتصوت وتقول بكرهك يازين. وكسرت المرايا اللي قدامها ونزلت مية حتة ومشيت عليها وهي بتعيط وتقول.
كرهتني في جسمي وشكلي وكل حاجة فيا.
وفضلت تعيط. وهو دخل على صوت الحاجة اللي بتتكسر ودخل لقاها ماشية على الإزاز وجليها كلها دم.
زين.
انتي مجنونة؟ ابعدي ياشمس.
شمس.
مالكش دعوة بيا. أنا جرح قلبي أقوى بكتير من الجرح ده.
زين مشي على الإزاز وجري عليها زي المجنون وشالها. حطها على السرير ونزل يجيب علبة الإسعافات الأولية.
زين.
موجوعة؟
شمس.
إنهي وجع بالظبط فيهم؟
زين.
امسكي في إيدي. وبدأ يطلع الإزاز من رجليها. ونامت وهو فضل جنبها ويبص عليها. ونزل يجهز الأكل وحطوه على السفرة وطلع لشمس.
زين.
شمس ياشمس.
شمس.
في حاجة؟
زين.
يلا عشان ناكل.
شمس.
مش عايزة آكل.
زين.
طب براحتك.
وشالها ونزلها تحتيها كلي. وهي بدأت تاكل. وخلصو أكل وراحو يتفرجوا على التليفزيون. وهي في سرها. بتكون هادية أوي يازين وبترجع قاسي عليا وأنا محتاجالك أوي. وحطت راسها على كتفه ونامت. راح خدها وطالعها أوضتها. ولقى الإزاز في كل حتة. خده ودخلها الأوضة بتاعته وراح غير هدومه لبس بنطلون وكان عريان من فوق ونام جنبها وشدها في حضنه أوي لدرجة إنه حس بدقات قلبها.
وتاني يوم.. صحيت لاقته كده. اتكسفت أوي وبصتله.
شكلك بريء أوي وانت نايم.
زين.
في حاجة؟
شمس.
لا خالص. بس انت نايم كده ليه؟ ممكن تلبس حاجة.
زين.
لي؟ جسمي في حاجة ولا إيه؟
شمس.
لا.
زين.
البس.
واحدة زيك فاكرة الناس كلها زيك.
شمس.
زين.
زين.
خلاص.
قام لبس تيشرت.
حلو كده.
شمس.
اه.
أنا أي اللي جابني هنا؟
زين.
نمتي وحضرتك مبوظة أوضتك. اضطريت أعصر على نفسي فدان لمون.
شمس.
معلش خليتك تعصر على نفسك لمون.
جت تقوم رجليها وجعتها أوي وهو جري عليها.
شمس.
ابعد عني. مش محتاجة منك مساعدة.
وقامت وهي موجوعة أوي. ومشيت. وراحت أوضتها ورمت نفسها على السرير. بتبوظ أي حاجة بتعملها يازين. وهي سمعت صوت الباب بيتفتح. والفت إنه خرج.
خرج زين وشاف كريم.
زين.
واقف هنا ليه يا كريم؟
كريم.
لا مافيش حاجة. أنا بس افتكرتك انت ماشي.
زين.
لا.
كريم.
غريبة يعني شكلك لبس وخارج.
زين.
لا غيرت رايي هقعد في البيت. بعد إذنك.
ومشي وسابها.
دخل البيت وهي سمعت صوت الباب بيتفتح. مشيت بالراحة على رجليها وراحت تشوف مين.
شمس.
زين إيه ده؟ انت رجعت؟ افتكرتك خارج.
زين.
كنتي مستنية مين يا حلوة؟
شمس باستغراب.
ما كنتش مستنية حد. لقيتك خرجت ودخلت تاني فمستغربة بس مش أكتر.
زين.
مستغربة برده؟ ولا كنتي مستنية كريم؟
شمس.
زين. مش هسمح لك لو سمحت أكتر من كده. كفاية.
زين.
لا يا حلوة مش كفاية. من شكلك انت كمان دايرة على حل شعرك.
شمس.
اخرس يا زين. مش هسمح لك تقول كده.
زين.
دي الحقيقة.
شمس.
حرام عليك. بتعمل فيا كل ده ليه؟ عملت لك إيه؟ ذنبي إيه في مرضي؟ أنا حاولت أتعالج كتير بس ما كانش ينفع. خليتني أكره نفسي ونفسي. خليتني أبص لنفسي من ناحية تانية. ولا بقى فيه ثقة في نفسي ولا أي حاجة. من يوم ما شفتك وشي كان مليان فرحة والضحكة عليه والضحكة ما كانتش بتفارق وشي. دلوقتي وشي بهتان وتعبان وعليه زعل الدنيا كلها. حرام عليك بجد. أنا تعبت منك. بقيت أكره نفسي وبقيت أخاف منك لما حتى تنطق اسمي.
زين.
سيبي لي فرصة أشرح لك طب أتكلم.
شمس.
لا خلاص. أنا سمعتك كتير. ده الوقت إنك تسمعني بقى.
ودخلت الأوضة. وهو كان مصدوم من كلامها.
وهي في الأوضة. لازم أمشي. لازم أهرب. ولمت هدومها ونزلت وركبت تاكس.
المطار لو سمحتي.
تبع.
رواية زين وشمس الفصل السابع 7 - بقلم نادية مصطفى
السواق بدأ يتحرك.
محتاجة أهرب لفترة، محتاجة أبعد عن كل ده. أنا تعبت من زين.
سامحني يابابا، سامحيني يا فريدة. مش عارفة اللي بعمله ده صح ولا غلط، بس أنا بجد محتاجة أبعد شوية عشان أنا بموت، بموت ومش قادرة أستحمل.
وصلت المطار وكان فاضل على رحلتها ساعة. فتحت الفون وفضلت تتفرج على صورها هي وباباها وفريدة وقد إيه حياتهم كانت هادية وجميلة قبل أما تعرف زين. سرحت وباقي ربع ساعة.
"أنا هكلم بابا وفريدة مش هيلحقوا ييجوا."
رنت على فريدة.
فريدة: الواطية، الجواز حلو كده لدرجة نسيتي أختك؟
شمس: هتوحشيني يا فريدة.
فريدة: إيه ده، في إيه؟
شمس: تعبت ومحتاجة أرتاح وقررت أهرب من حياتي.
فريدة: شمس، انتي بتقولي إيه؟
شمس: هرجع في يوم، بس مش عارفة إمتى.
فريدة: زين معاكي؟
شمس: آه، زين ده هو السبب في تدمير حياتي.
فريدة: أنا بدأت أقلق عليكي.
شمس: ما فيش وقت خلاص، رحلتي بينادوا عليها. هاتي أكلم بابا.
فريدة: بابا، يابابا!
وليد: في إيه؟
شمس: مسافرة.
وليد: في إيه يا شمس؟
شمس: انت عارف أنا بحبك قد إيه، انت وفريدة مش كده؟
وليد: في إيه يابنتي بس؟
شمس: آسفة، بحبكم أوي، هتوحشوني، سلام.
وقفل الخط وراحت ركبت الطيارة.
وليد مش فاهم حاجة. رن على زين.
زين: الو.
وليد: إيه يا عمي؟
وليد: فين شمس؟
زين: في الأوضة.
وليد: مش عارف مراتك فين، هي دي الأمانة اللي أنا اديتهالك.
زين: في إيه يا عمي؟
وليد: شمس مسافرة.
زين طلع زي المجنون يدور على شمس.
زين: ياشمس، انتي فين؟
وليد: بقول لك مسافرة، انت كل ده مش ملاحظ غياب مراتك؟ هي خلاص الطيارة بتاعتها قربت تطلع.
زين: أنا هجيب شمس.
وليد: يا خسارة يازين، دمرت حياة بنتي بإيدك.
زين: صدقني هجيب شمس وهقلب عليها الدنيا.
قفل معاه وطلع يجري بالعربية لحد أما وصل المطار. بس خلاص، كانت طيارة شمس في الهوا. وفضل يسأل عليها لحد أما شاف الطيارة بتاعتها في الهوا.
زين: أنا السبب، أنا دمرت حياتك.
وكان زعلان من نفسه أوي. ورجع الفيلا وكانت حالته صعبة أوي وكلهم اتجمعوا عنده.
وليد: بنتي لو حصل ليها حاجة مش هيكفيني موتك يازين.
عاصم: شمس راجعة ياوليد، ماتخافش، شمس مش هتقدر تبعد عنكم.
فريدة وهي بتعيط: عملت فيها إيه؟ خليتها لدرجة تقرر البعد بالطريقة دي.
زين حس بالذنب وعارف إنه بجد أذى شمس. وبصلهم ومش عارف يقول إيه.
وليد: عشت بنتي شهر عذاب، هي مش قد ده.
زين: أنا مش هرجع إلا ومعايا شمس، أنا مسافر دلوقتي.
عاصم: سيب البنت براحتها يازين.
زين: أنا مش راجع غير ومعايا مراتي، أسيبها إزاي يابابا، مش هقدر.
عاصم: ماتقدرش، لي ماتكونش حبيت شمس مثلاً؟
زين: لو سمحت يابابا، أنا تعبان ومش قادر أتكلم.
زين رن على حسام.
حسام: إيه يا صاحبي.
زين: عايزك تعرف لي مكان شمس في أمريكا.
حسام: هي سافرت أصلاً؟
زين: آه، هي لسه في الطيارة، عايزك تعرف هي هتنزل فين.
حسام: حاضر، بس في إيه؟
زين: مش قادر أتكلم يا حسام.
حسام: طيب، أنا جايلك.
حسام وصل وكان كلهم ظاهر عليهم الحزن.
فريدة: خليت أختي تفارقنا، هي ماكنتش قادرة، بس انت خليتها تعمل كده وتبعد عننا.
وحسام بص لفريدة وسرح في جمالها.
فريدة: هي ماقدرتش تاخد حقها، بس أنا هقدر. ممكن تقولي ذنبها إيه في مرضها؟ قول، ساكت ليه؟
عاصم نزل بالقلم على وش زين.
زين: انت بتضربني؟
عاصم: وأقطع رقبتك كمان.
وليد: خلاص ياعاصم.
عاصم: أنا آسف ياوليد، كنت فاكر ابني بيفهم، بس طلع حمار.
حسام: خلاص ياعمي، هو أكيد هيلاقي شمس، الأحسن إنكم تمشوا.
وليد: مش همشي من هنا إلا أما أطمن على بنتي.
وتمر ساعات وهما قاعدين زي ما هما.
وعند شمس في الطيارة. شمس كانت بتعيط. مش عارفة إذا كنت صح ولا غلط، بس كل اللي أعرفه إني محتاجة أبعد شوية. فله سرحانة لحد ما حست بهبوط الطيارة ونزلت وراحت السكن اللي كانت قاعدة فيه وهي بتدرس.
وعند زين.
حسام: شمس ما راحتش أي أوتيل يا زين.
وليد: كان في شقة بتقعد فيها وهي بتدرس، بس قالت إنها باعت الشقة دي.
فريدة فضلت سرحانة: لأ، ما باعتش الشقة دي، هي قالت إنها سابتها بس ما بعتهاش، يعني الشقة لسه معاها، بس شمس محتاجة تفكر شوية وهترجع تاني، هي أكيد في الشقة دي دلوقتي.
فريدة بتوتر: آه، قالت إنها باعت الشقة.
زين: يعني ممكن تكون راحت فين؟
حسام: هي ليها حد هناك؟
وليد: لأ، ما فيش.
فريدة سرحت: لأ، ليها بس مش هتروح ليه دلوقتي.
فريدة: لأ، لأ، مالهاش حد هناك.
وكان الحزن مسيطر عليهم. مشيوا كلهم وسابوا زين.
زين دخل أوضة شمس. "أنا السبب في كل ده." وشاف دفتر ومسكه. "رسماني." آه، شمس بتحب الرسم أوي. معقول شمس بتحبني عن رغم كل اللي كنت بعمله فيها. وفضل يعيط زي العيال الصغيرة وقال: "أنا بحبك أوي يا شمس وعايزك ترجعي، أنا آسف بجد."
وتاني يوم عند شمس. لبست لبس الرياضة ونزلت النادي وخبطت في واحد.
شمس: مارك.
رواية زين وشمس الفصل الثامن 8 - بقلم نادية مصطفى
مارك: وحشاني يا جزمه!
شمس: وانت كمان قوي. ماكنتش متوقعه اني اشوفك دلوقتي.
مارك: تعالي طب نقعد.
راحوا قعدوا على كراسي. مارك صاحب شمس من أيام الكلية. وهما بيدرسوا، كان بيعتبرها أخته وتوأمه. هو من أم أمريكية وأب مصري عايش في أمريكا، بس بيتكلم مصري كويس أوي.
مارك: إيه اللي جابك؟ طالما نازلة الملعب يبقى موجوعة؟
شمس: اتجوزت.
مارك: خاينة من ورايا!
شمس: خلاص خلاص، يا عم هطلق وأعزمك على حفلة طلاقي.
مارك: إذا كان كده، أشطا. ملحوقة. لا بجد مالك؟
شمس بدأت تحكيله على كل حاجة، وهو كان متعصب أوي.
مارك: ولله ما راح أرحم الحيوان ده. تعالي معايا أروح أقتله وأيجي.
شمس: خلاص قلبك أبيض.
مارك: أنتي عارفة اللي يزعل شموستي أعمل فيه إيه؟
شمس: عارفة. هتقطعه تقطيع. عرفاك مجنون وتعملها.
مارك: المهم، أوعي يكون اللي بتحبيه وحكتيلي عنه؟
شمس: آه. هو عشان كده موجوعة أوي منه.
مارك: طب هتعملي إيه؟
شمس: ولله ما أعرف.
مارك: طب بتحبيه؟
شمس: ما سألتش نفسي.
مارك: عليا أنا برضه... ممكن تسمحي؟ زين؟
شمس: حتى دي مش عارفها.
مارك: بتكدبي يا شمس. أنتي مستنية منه خطوة؟
شمس: مارك، أنا نفسي مش عارفة هعمل إيه.
مارك: طب والحل؟
شمس: مش عارفة. جيت هنا عشان أرتاح من التفكير.
مارك: طب يلا يا أختي نلعب تنس.
خدها وراحوا يلعبوا تنس، وقدر يخرج شمس من اللي هي فيه. وفعلاً الضحكة رجعت على وشها تاني.
وعند زين.
حسام: مش ده اللي إنت كنت عايزه؟ وكنت أصلاً ناوي تطلق شمس؟
زين: عايز إيه؟ وقصدك إيه يا حسام؟
حسام: عايز أقولك ارحم البنت. ولا اتعودت على لمة البنات جنبك وإن ما فيش بنت تقولك لأ، وهي الوحيدة اللي قالتلك لأ. سيب شمس في حالها.
زين: إزاي دي مراتي.
حسام: قلت إنك هتطلقها صح؟
زين: قلت ورجعت في كلامي.
حسام: قبل أما ترجع شمس، راجع نفسك ألف مرة. يا إما تسيبها تعيش حياتها، يا إما تتقي ربنا فيها.
زين: أنااا...
حسام: إنت إيه؟ من إمتى واحنا بنعاقب حد بسبب مرضه؟ ولا بنجرح حد؟ هي مالهاش ذنب. بالعكس، إنت اللي المفروض تتعاقب مش هي. شمس جميلة ومتربية، وإنت جرحتها كتير. كفاية إنك كسرتها في الليلة اللي كنت بنت بتحلم بيها، خليتها تكره اليوم ده. فكر في كلامي كويس. يا إما عايزها يا لا. ما فيش حاجة اسمها مش عارف. يا تبعد عنها، أو تخليها ملكة وتنسيها كل اللي شافته منك.
مشي من عنده، وزين حس بجد إنه بقى بيحب شمس.
عدى يومين، وزين بيموت في بعد شمس. وعبير وروان مبسوطين جداً عشان شمس مشيت.
وفي فيلا عاصم.
عبير: بت يا روان.
روان: نعم.
عبير: قومي روحي لزين.
روان: لي يا ماما؟
عبير: يا هبلة البيت فاضي وهتبقوا لوحدكم.
روان فرحت أوي وطلعت لبست فستان قصير أوي، وحطت ميكب، وركبت العربية وراحت عند زين.
زين: إيه اللي جابك؟
روان بدلع على زين: جيت أشوفك. يمكن تكون محتاج حاجة.
زين: متشكر. مش عايز.
روان: إيه كسرة النفس دي؟ طب ده أنا حتى لسه داخلة. يعني هاتيلي حاجة كده يعني.
زين بص ليها بقرف: امشي يابت من هنا يلا. فكراني مش عارف حركاتك دي.
روان: إيه يا عم؟ بتفكر كتير لي؟ دي حتى مقرفة.
وقبل ما تكمل كلامها، زعق فيها وقالها: اخرسي! دي أنضف منك. اطلعي بره. وطردها بره البيت. وقفل، وهو بدأ يدعي لربنا إنها ترجعله.
ونروح عند شمس.
كانت قاعدة زهقانة. شافت كلب فضلت تلعب معاه وبتحاول تلهي نفسها. وطلعت الأوضة بتاعتها، خدت شاور، وقعدت ترسم. وكل رسوماتها كانت عنها هي وزين بأوضاع مختلفة.
شمس: ياه لو كان ده حقيقي. سهل إننا نكون مع بعض عادي من غير أي مشاكل.
وعند زين.
راح الشغل، قاعد لوحده زهقان. ودخلت نهى.
زين: يادي القرف. إيه اللي جابك؟
نهى: إيه يابيبي؟ وحشتني. وقولت أجيلك. كل أما برن عليك، يا ترد وتقولي مش فاضي، يا ما ترد.
وخدته وقالت: هنروح بس نتعشى. راح معاها وشرب الخمر. وراحوا بيته.
بص ليها وتخيلها شمس.
زين: لا، هو فعلاً شايفها شمس. وحشتيني أوي.
نهى: شوفت بقى إني وحشتك زي ما وحشتني. لا بجد، ما تبعديش عني تاني ياشمس.
نهى: شمس... شمس... مش مشكلة.
و منها وحضنها. وبعد كده زقها على طول.
زين: إنتي بتضحكي عليا؟
بعد أما فاق، إنها مش شمس. وخرج جري لبره. وركب العربية وقال: لا لا. أكيد ده كله حلم. أنا مستحيل أخون شمس تاني. أنا بجد بحبها.
ومر شهرين، وشمس لسه مارجعتش.
وعند شمس.
كانت خارجة من البيت، ووقعت على الأرض وفقدت الوعي.
وفجأة...
رواية زين وشمس الفصل التاسع 9 - بقلم نادية مصطفى
شمس حست إنها دايخة وفقدت الوعي، وفي نفس الوقت كان طالع زين على السلم.
زين سافر لشمس.
زين اتخض عليها وخدها وجري على أقرب مستشفى. كان خايف عليها قوي.
راح لدكتور.
زين: ها يا دكتور؟
فاقت شمس واتصدمت لما لقت زين في وشها. افتكرت إنها بتحلم.
الدكتور: مبروك المدام حامل.
بصوا لبعض.
شمس: انت بتقول إيه؟
زين: أه ولله زي ما بقول كده.
شمس قامت خرجت بره.
زين جري وراها: انتي راحة فين؟
شمس: مالكش دخل.
وجت تمشي، زين راح شالها وركبها العربية وراحوا البيت.
دخلوا الأوضة.
شمس: جيت لي وعايز إيه؟ وعرفت مكاني منين؟
زين: جيت عشان لازم ترجعي يا شمس. وعايز إيه؟ عايز آخدك ونمشي من هنا يا شمس.
شمس: ولله؟ وده ليه؟
زين: ارجعي وهعملك كل اللي انتي عايزاه يا شمس.
شمس: موافق تطلقني؟
زين: هعملك كل اللي انتي عايزاه أول ما نرجع.
شمس: عرفت مكاني منين؟
زين: اتكلمت مع فريدة وقالت لي على مكانك.
زين: لما أرجع لها، قومي معايا يا شمس.
شمس كانت مستنية منه كلمة على الحمل، وحتى ما قال لها مبروك. وهو كان رايح جاي وهو مدايق إن شمس طلعت حامل.
لمت هدومها.
شمس: أنا خلصت.
زين: طب يلا.
ولما خرجوا لقوا الدنيا عمالة تمطر وبرق ورعد، والجو كان وحش.
زين: ماينفعش نسافر كده. وأكيد الطيارات واقفة.
شمس: هنعمل إيه؟
زين: هنفضل هنا لبكرة.
وهي دخلت تغير، وهو دخل وراها وقرب منها.
زين: دخلت لي؟ وفيها إيه لما أدخل؟ هو ممنوع؟
شمس: طب أخرج لحد ما أغير.
زين: لا، أنا مرتاح كده.
شمس: زين.
زين: شمس.
وهي لفت وشها، وهو حضن وشها وضمه لصدره.
زين: مشيتي ليه؟
شمس: ما قدرتش أستحمل يازين وجع القلب ده. كنت بموت من الوجع.
زين: وليه تمشي؟ كنتي قلتي.
شمس: ياما قولت.
خد الهدوم، غير ولبس البنطلون بس.
زين: الفيلا كانت وحشة أوي من غيرك يا شمس.
شمس: زين، هو إنت ليه عملت نفسك ماسمعتش الدكتور؟
زين: ومين قال كده؟
شمس: زين، إنت أكيد عارف. ورغم كل ده إنت ماقولتش حاجة.
زين: ممكن نتكلم في الموضوع ده بعدين.
شمس: ليه يا زين؟
زين: اسمعي الكلام عشان خاطري، وبعدين نتكلم في الموضوع ده.
ماشى.
بصلها وخدها في حضنه، وهي ما كانتش مصدقة.
وبعد شوية بعدت عنه.
زين: بقولك إيه، شهرين يا شمس إنتي بعيدة عني.
شمس: كان لازم أهرب شوية يا زين.
زين: ما فيش هروب تاني.
وخدها في حضنه وناموا.
تاني يوم قام زين على صوت خبط الباب. فتح ولقى مارك.
زين: إيه ده؟ إنت مين؟
مارك: إنت هتجنني؟ إنت اللي مين؟
زين: ياربي، أيوه. مين إنت بقى؟
مارك: ما كنتش متخيل إن شمس رسمتها بالدقة دي.
خرجت شمس.
شمس: إيه ده؟ مارك، تعالى ادخل.
زين: نعم يا أختي؟ قُرطاس لب واقف أنا ولا إيه؟
شمس: ادخل بس.
زين: ادخلي جوه يا شمس.
شمس: في إيه؟
زين: خشي جوه بس.
شمس: في إيه يا زين؟
زين: اسمعي الكلام بقولك.
دخلت شمس وهو دخل وراها.
زين: إزاي تخرجي كده؟
شمس: إزاي يعني؟
زين: جسمك باين.
شمس: معلش، ما خدتش بالي.
زين: لا، خدي بالك. والبسى حاجة.
شمس: حاضر.
زين: ومين سي زفت ده؟
شمس: مارك ده صديقي من أيام الكلية.
زين: وصديقك ده ييجي لي إن شاء الله؟
شمس: عادي، فيها إيه؟ وبعدين مارك ده أكتر من أخ ليا.
زين: طب يا أختي.
وجه يخرج.
زين: أه، نسيت حاجة.
شمس: إيه؟
زين: امسحي اللي في بوقك ده.
وقرب منها وب*سها.
زين: ما تحطيش البتاع ده، فاهمة؟
وخرج.
وهي كانت مبسوطة من تغير زين، وإنها حاسة إنه بيحبها.
زين نزل يقعد مع مارك.
مارك: شمس بتحبك أوي.
زين: وإنت عرفت منين؟
مارك: أنا عارف من قبل أصلاً ما تعرفوا بعض. شمس بتحبك أوي، وما تخسرهاش.
شمس جت وعملت له حاجة يشربوها.
شمس: أنا راجعة مصر النهارده.
مارك: بجد؟ وأنا كمان بفكر أرجع بعد أسبوع.
شمس: أحلى خبر ده.
مارك: ولا إيه؟
مارك: وبالمرة أشوف ست اللمضة دي.
شمس: فريدة دي هتفرح أوي.
مارك: أم مشي.
وهما قاموا جهزوا نفسهم عشان يسافروا. وركبوا طيارة زين الخاصة.
وكل كان قاعد مستني زين وشمس.
شمس: بابا حبيبي، وحشتني أوي. وإنتي كمان يا فريدة، وحشتيني أوي.
فريدة: كل ده يا شمس؟ معلش.
وسلمت على عاصم وكلهم قعدوا مبسوطين أوي.
وبعد شوية مشيوا.
شمس: رجعنا مصر أهو. قولي إيه رأيك ع الجنين؟
وهو بلع ريقه واتنهد وقال: الجنين ده لازم ينزل.
شمس: إيهههه؟
يتبع…
رواية زين وشمس الفصل العاشر 10 - بقلم نادية مصطفى
زين.ايوه زي ما بقولك يا شمس.
شمس.انت بتقول اي؟ ازاي انزل روح بريقه؟ انت مستوعب انت بتقول اي؟
زين.زي ماسمعتي ياشمس.
شمس.ازاي تقول كده؟
زين.مش عايز مسئوليه وقرف. انا الطفل ده لازم ينزل.
شمس.ياريتك كنت قولت الكلام ده ومن وانا هناك. كنت مستحيل ارجع معاك. انت انسان مخادع يا زين.
زين.بس أنا بقول مش هنزل.
شمس.البيبي.
زين.هينزل يعني هينزل. والاحسن دلوقتي بدري بدري يعني.
شمس.ده بعينك يا زين.
زين.انتي حره. وانا قولت كلمه وزوق. عافيه نازل.
شمس.كل فتره بتخليني اكرهك اكتر يا زين.
وخرج وسابها وهي فضلت تعيط. وهو راح قعد ع اقرب كرسي.
وتعالوا نروح فلاش باك.
في الوقت ده زين عندو خمس سنوات. ودخلت عليه عبير.
عبير.انت ازاي تكسر التحفه إللي بره دي؟
زين.ولله انا اسف ماكنتش اقصد.
عبير.يوووه كل شويه اسف اسف. ده انا هوريك.
زين.خلاص ولله انا اسف.
عبير.ساعتها جابت كرباك ونزلت تض*رب ع جسم زين وهو كان عمال يصرخ ويعيط.
عبير.عارف لو قلت لعاصم هعمل فيك اي؟
زين.مش هقول. مش هقول.
وهي خرجت وسابته.
ونرجع من الفلاش باك.
زين.مش مستعد خالص اكون اب. خايف اظلم الطفل ده. وانتي ياشمس مش عارفه حاجه من عذابي. اخاف اعمل فيه حاجه من اللي كانت بتتعمل فيا.
وشمس في اوضتها وعماله تعيط.
شمس.اي ياقلبي كل اما بتتعلق بيه تحصل حاجه.
وفضلوا طول اليوم كده. ولا هي عارفه تنام ولا حتى زين.
وخرجت ولقتوا زي ما هو. دخلت المطبخ وهو دخل وراها.
شمس.عايز اي؟
زين.فكرتي؟
شمس.مش هنزل الطفل يا زين.
زين اتعصب وبدا يكسر في كل حاجه قدامه.
شمس.خلاص خلاص يا زين.
زين.هتنزلي ولا لا؟
شمس.مش هنزله. مش هنزله يازين.
وهو رجع يكسر في كل حاجه تاني زي المجموعه. وهي كانت مصدومه من اللي بيعملوا.
شمس.بعياط وانهيار. انا مغفله. اني رجعت وصدقتك. انا ماشيه وبجد مش هتشوف وشي تاني.
وجريت من المطبخ وهو بيجري وراها. وطلع تجري في الشارع وهو عمال يجري وراها وينادي عليها.
زين.شمس يا شمس.
شمس.ارحمني بقى. انت ايه؟ انت شيطان.
زين.ارجعي يا شمس وبطلي جنان يا شمس.
شمس.مش هرجع وابعد عني يا زين.
وهو فضل يجري وراها وهي بتجري منه في الشارع لحد ما بتيجي عربيه باقصى سرعه وتقف مره واحده.
شمس وزين يجري عليها ويمسكها وهي اغمى عليها اول ما مسكها.
ورجع بيها الفيلا وهو شايلها ودخل بيها الاوضه ونيمها على السرير. وبص لها بحزن.
زين.مش عارف اعمل ايه بجد مش عارف. وخايف قوي.
وهي تفوق وتفتح عينيها وتقول.
شمس.زين.
زين.وهو يجري عليها. شمس انتي كويسة؟
شمس.ليه انقذتني؟ كنت سيبني اموت.
زين.بعد الشر عليكي.
شمس.شر. انا دلوقتي في شر.
زين.شر.
شمس.اه انت شر ليا. وكل حاجه بتعملها فيه شر.
وقامت بضعف.
زين.ارتاحي يا شمس.
شمس.انا عمري ما ارتحت يا زين.
وقامت وبعدت عنو ومشيت وراحت اوضتها. وهي قاعده حزينه قوي. وهو خرج بالعربيه وفاضل رايح جاي ومتوتر وخايف.
وطبعا هي مش فاهمه ليه هو عايز ينزل الجنين.
شمس.انا مش عارفه انا ازاي كنت مغفله ورجعت لك ثاني يا زين.
وماسك تليفونها ورنت على المحامي.
المحامي.خير يا مدام شمس.
شمس.عايزاك تجهز لي اوراق الطلاق.
المحامي.اي؟
شمس.زي ماسمعت يامتر. انا وزين قررنا نتطلق.
المحامي.طب وليه استاذ زين ما كلمنيش.
شمس.زين قال لي اني ابلغك. المهم عايزاك تجهز لي الاوراق في اسرع وقت.
المحامي.تمام يا مدام شمس. تمام.
وقفلت معاه.
شمس.هي دي الخطوه الصح اللي كنت المفروض اخدها من زمان.
وحطيت ايديها على بطنها.
شمس.اخيرا لقيت حاجه تفكرني بيه. واكيد انت يا حبيبي لما تيجي اكيد هتبقى شبهه وهتقدر تبعدني عن فكره الفراق دي. عارف اني بحبك قوي ومبسوطه انك جوايا.
وهو في الشركه شغله. ودخله عاصم.
عاصم.يا ريت بقى تعرف قيمة مراتك. بلاش تخسر شمس مره ثانيه. عمرك ما هتلاقي زيها يا ابني.
زين.كل حاجه كانت غلط من البدايه. واللي بيبدا غلط بينتهي بغلط كبير اوي.
عاصم.دي مجرد افكار من عقلك الغبي. اسمع الكلام وبلاش تكون غبي يا زين.
زين.للاسف يا بابا لا.
عاصم.هو اي اللي لا.
زين.علاقتي بشمس شبه مستحيله يا بابا.
عاصم.ليه بقى مستحيله؟
زين.ده الظاهر يا بابا. والعلاقه منتهيه قوي كمان. زي ما قلت. انا غبي ولاني غبي بضيع كل..
عاصم.طب خليك صح حتى لو مره واحده في حياتك.
زين.ما هو هيكون صح اللي انا ناوي اعمله.
عاصم.ناوي تعمل ايه يا زين؟
زين.خلاص يا بابا مش قادره اتكلم صدقني.
عاصم.في ايه يا ابني.
زين.في كتير. وفي وجع. وفي جرح من سنين كثيره لحد دلوقتي معلم فيا شرخ مش قادر اخبيه.
عاصم.يا ابني في ايه كل ده.
زين.ما فيش حاجه يا بابا. انا كويس.
وخرج عاصم وهو مستغرب من ابنه. وزين رجع الفيلا. وهي كانت نايمه. دخل ليها وقرب منها وحط ايده على بطنها.
وبيقول من جواه.
زين.جيت لاب فاشل. مش هقدر اكون لك اب. وعشان كده لازم يحصل. مش هقدر اكون اب دلوقتي خالص. صعب اوي اوي كمان.
وراح اوضته خد شاور ورمه نفسه على السرير.
زين.كل اللي بيحصل غلط فغلط. وانا اكبر الغلطانين.
وفضل كده لحد ما اتغلب عليه النوم.
وتاني يوم.
صحي وهي كمان كانت.
زين.البسي.
شمس.على فين؟
زين.يلا. فينا. اسمعي الكلام.
دخلت جهزت وهو كمان. وراحوا ركبوا العربيه.
شمس.على فين؟
زين.المستشفى.
شمس.لي؟
زين.عشان ننزل الجنين يا شمس.
وقف العربيه.
زين.وافقي ياشمس. انا مش عايز منك حاجه.
شمس.وانا مش عايزاك تعوز الجنين. انا عايزاه. انا اخدت القرار خلاص.
زين.سيب الطفل وانا همشي. مش عايزه منك حاجه. وهسجل الطفل على اسمي بس. سيب الطفل ليا.
وهو فضل سايق وما ردش عليها. وهي عماله تترجاه طول الطريق انه ما ينزلش الجنين.
المستشفى.وهي ما كانتش عايزه تنزل من العربيه. وشدها جامد ونزلها.
شمس.سيبني. لا سيبني يا زين. ونبي. طب عشان خاطري.
وهو كان قلبه بيتقطع بس مش عايز ابنه يمر باللي هو مر بيه. زين داق العذاب الوان.
ودخل مكتب صاحبو مراد (الدكتور).
مراد.برضو ما غيرتش رايك؟
زين.لا.
شمس.يلاشمس.
شمس.مش عايزه انزل الطفل. مش عايزه انزله.
مراد.الموضوع ده ما فيهوش غصب يازين.
زين.خلص يا مراد.
والممرضات خدواها الاوضه عشان تلبس لبس العمليات.
شمس.وهي منهاره من العياط. سبوني. مش عايزه انزل ابني.
وخرجو بيها. وهي عماله تعيط وتصوت وحالتها تصعب على اي حدود.
دخلوا شمس العمليات.
وفجاه.