الفصل 11 | من 31 فصل

رواية زين وزينة الفصل الحادي عشر 11 - بقلم منال كريم

المشاهدات
18
كلمة
4,135
وقت القراءة
21 د
التقدم في الرواية 35%
حجم الخط: 18

كانت زينة تغادر المطار بعد توديع عائلتها، وزين كان يدلف مع أصدقائه. مجرد أن ظهرت أمامه، تسمر مكانه، ثم ركض إلى خارج المطار. ركض وأصدقاؤه خلفه وهو لا يسمع أو يرى شيئًا. حتى لا ينتبه إلى السيارة التي هو يركض في طريقها، كان يركض بلا وعي كأنه يهرول من الجحيم. حتى اصطدم بالسيارة. توقف السائق وهبط من السيارة بخوف، بينما ركض كارن وأمير إليه برعب. قال كارن: زين هل تسمعني؟ كان لم ينصدم بالسيارة بقوة، مجرد ركلة خفيفة.

قال بهدوء: لا تقلق، أنا بخير. كانت زينة تنظر إلى هذا التجمع وسألت فتاة: ما سبب هذا التجمع؟ الفتاة: حادثة. قالت بتوتر: يا ساتر يارب، ربنا يستر ومحدش يتضر. وصعدت إلى سيارتها لتعود إلى منزلها. وقف زين بمساعدة أمير وكارن. قال السائق بندم: أعتذر مستر زين. أجاب بهدوء: هذا خطأي أنا، وأنا بخير، لا تقلق.

وذهب إلى صالة الانتظار حتى يعود إلى موطنه، ظنًا منه أنه لو ابتعد عن البلد التي تجمعه بزينة يستطيع نسيانها. كان الصمت سيد الموقف. لم يتحدث أحد، حتى أعلن عن موعد رحلة كارن. ودع أصدقائه ورحل. وبعد وقت، موعد رحلة زين وأمير إلى الهند. *** في منزل زينة تستعد للنوم. وجدت الهاتف الخاص بأمن المنزل يدق. أجابت: ماذا حدث؟ أجاب الحارس: سيدتي، يوجد شخص يريد الصعود إليكِ. زفرت بضيق وسألت: من هذا الشخص؟

جذب الهاتف من الحارس وقال: أنا يا زينة. عقدت حاجبيها وقالت بتعجب: إيهاب، تعمل إيه هنا؟ قال بهدوء: عايز أتكلم معاكي. قالت بصوت عالٍ: مفيش كلام بينا يا إيهاب، وبعدين نكلم فين؟ أنا لا يمكن أنزل من البيت دلوقتي ولا حتى أنت تطلع هنا. قال بحزن: خمس دقايق بس. أخذت نفسًا عميقًا وقالت: طيب، خليك عندك. وأغلقت الهاتف وقالت بعصبية: استغفر الله العظيم، مفيش فهم عندك يا بعيد.

دقت على عمها لتخبره وتطلب منه الإذن أن تتحدث مع إيهاب. نظر أن ما زال يوسف وسعاد في الجو، لم يصلوا إلى مصر. بعد موافقة عمها ياسر، ارتدت ثوب الصلاة الفضفاضة والمحتشمة وهبطت إلى الأسفل، ووقفت معه في مداخل المنزل. سألت بعصبية: في إيه يا إيهاب؟ إزاي تيجي في الوقت ده، وليه تيجي هنا أصلًا؟ خير إن شاء الله، حد مات. أنهت جملتها بسخرية. نظر لها بحب واشتياق وقال: وحشتيني.

قالت بصوت عالٍ: احترم نفسك بدل أقسم بالله أبهدلك، إيه الكلام الفاضي ده؟ عايز إيه يا زفت أنت. لم يغضب أو تتغير ملامح وجهه من الحب والابتسامة. تنهد بحب ثم قال: بحبك. جزت على أسنانها بغضب وقالت: قديمة، إيه الجديد؟ وبعدين مية مرة قولتلك أنت زي أخويا، بلاش التفكير المريض ده، اتعالج يا ابني وابعد عني. أنا بنت عادية، في أحسن مني كتير، شوف واحدة منهم واتجوز وخلف وعيش في تبات ونبات بعيد عني. أغمض عينيه وأومأ رأسه اعتراضًا

وقال بحزن: يا ريت أعرف يا زينة، يا ريت أعرف أنساكي، كنت ارتحت. أنا بحاول بس مش عارف. لم تنكر أنها تشعر بالشفقة والحزن عليه، لكن لم تستطع الزواج بدون حب. قالت بهدوء: حاول. سقطت دمعة منه وقال: حاولت ومش عارف. عارفة انتي عاملة زي إيه؟ لم تجب، انتظرت تكملة حديثه. أكمل هو: زي السم. ضمت حاجبيها بتعجب وذهول، ولم تعلق، انتظرت التكملة. ليكمل

بابتسامة ممزوجة بدموع: أيوه زي السم، اللي يجري في الدم بسرعة البرق ونسبة الشفاء منه تكون صعبة أو تكاد مستحيلة. حبك عامل زي السم، يجري في عروقي مش عارف أخلص منه. سألت بابتسامة: يعني ده كلام حلو ولا سيء؟ أفرح ولا أزعل مش فاهمة. أجاب بابتسامة: افرحي لأنك تستحقي الفرح، وأنا بجدد طلبي للمرة المليون، بحبك وعايز اتجوزك.

قالت بدون تفكير: وأنا ردي زي ما هو، أنت زي أخويا وعمري ما شوفتك حبيب أو زوج. عن إذنك، وأه، نورت لندن، وبلاش تعمل الحركة دي تاني، علشان تصرفي المرة الجاي مش يعجبك. وصعدت إلى الأعلى دون انتظار رد منه. أخبرت عمها أنها صعدت وأن إيهاب طلب منها الزواج مرة أخرى. وذهبت إلى النوم، لكن تفكر في جملة "أنت زي السم"، ثم غفت إلى نوم عميق. *** في الهند في مومباي.

في قصر جميل فخم، ليس منزلًا عاديًا، ممتلئ بالحراس في الخارج. أما الداخل، فوضى عارمة، يوجد أشخاص كثيرة. المطبخ تتذوق الطعام وصرخت: هذا الطعام خالي من البهارات، اكثري من البهارات، زين يفضل ذلك. أجابت الخادمة: حسناً سيدتي سيما. وضعت يدها على قلبها وقالت: هيا زين تعال، لقد اشتقت لك. كانت تنظر لها بصمت. ابتسمت سيما وقالت: ماذا؟ أجابت ريا: ماذا أقول ماما؟ المفضل لديك هو زين، أما أنا وأخي ياش فلا نعني لكِ شيئًا. اقتربت

إليها وضمتها بحنان وحب: كلا، حديث غير صحيح. أنتِ وزوجك أكاش، وياش وزوجته تينا، وزين متساوون في الحب. لكن هو دائمًا بعيد عنا، لا يأتي إلا قليلًا، لذا أكون مشتاقة له. أجابت ريا: أعلم ماما، أنا أمزح معكِ. حتى أنا مشتاقة لأخي. قالت سيما بعصبية: هيا أنتِ وتينا تأكدا أن كل شيء جاهز. أجابت بابتسامة: حسناً ماما. في غرفة المكتب قال فير: هل تمت مراجعة حسابات الأشهر الماضية؟ ياش: أجل بابا.

ليكمل أكاش: بابا، لا تقلق، كل شيء على ما يرام. أخذ نفسًا عميقًا وقال: نعلم جميعًا أن من قام ببناء كل شيء هو زين. بعدما سافر إلى لندن وجمع المال، وقام ببناء الشركة في لندن، ثم هذه الشركة، وقام ببناء هذا القصر على ذوق سيما. وبسبب عمله الجاد، أصبحنا من الطبقة المخملية بدلًا من الطبقة الفقيرة. لذا يجب علينا الحفاظ على كل ذلك، حتى لا يضيع مجهود زين. قال ياش: بالتأكيد، بابا لم ينسَ أي منا مجهود أخي زين.

أكاش: هيا إلى الخارج، جميع العائلة في الخارج. على السفرة يترأس السفرة (برتاب سينج جد زين) ، وبجواره من جهة الشمال، زوجة برتاب سينج (جدة زين كاجول) . وبجوارها (مرات عم زين بريتا) وبجوارها (أولادها أنيل وسيمران) ومن جهة اليمين لبرتاب (خال زين ريشاب) وبجواره (زوجته كارينا) على الكرسي المقابل لبرتاب (فير سينج والد زين) وبجواره (سيما سينج والدة زين) وبجوارها كرسي خالٍ، هذا هو مكان (زين) . وبجوار كرسي زين

(أكاش ابن عم زين وزوج أخته ريا) . وبجوار أكاش (ريا) . وبجوارها ابنهم ذو السبع أعوام (اريان) ومن الجهة الأخرى لفير (ياش سينج أخ زين) وبجواره زوجته (تينا) . وبجوارها ابنتهم ذات الخمس أعوام (عليا) السفرة ممتلئة بأشهى الطعام النباتي لأنهم لا يتناولون اللحوم والدجاج والبيض. يتبعون تقاليد عجيبة. ينظر الجميع إلى الباب، مشتاقون لرؤية زين، حتى سمعوا صوت السيارة.

يدلف زين إلى المنزل. نهض الجميع من على السفرة. لم يتحرك أحد. ذهب زين إليهم وألقى عليهم السلام بترتيب العمر. ثم جلس في مكانه، وبدأت سيما تطعمه بيدها كأنه طفل صغير. قال برتاب جد زين: ما أخبار العمل يا بني؟ أجاب: جيد جدًا جدي. قالت كاجول جدة زين بتذمر: توقف عن الحديث واجعل زين ينهي طعامه أولًا. أبتسم الجميع ولم يتحدث أحد مرة أخرى. في غرفة زين كان يبدل ثيابه. كان يرتدي سروالًا فقط. دلفت باندفاع

دون طرق الباب وقالت بحب: اشتقت لك حبيبي. التقطت القميص من على الفراش وارتدته سريعًا وقال بغضب: ما هذه الوقاحة؟ لماذا لم تطلبي الإذن أولًا قبل الدخول إلى غرفتي؟ تجمعت الدموع في عينيها وقالت بذهول: لطالما أفعل ذلك زين، كنت دائمًا أدخل غرفتك دون استئذان. ماذا تغير الآن؟ دقائق صمت وهو يردد في عقله: ماذا تغير الآن؟ نظر لها بهدوء وقال: اعتذر سميران، لكن هذا خطأ. من فضلك، المرة القادمة، اطرق الباب أولًا.

غادرت الغرفة دون إجابة وهي تبكي. سميران بنت عم زين المتوفي، تعيش في مدينة أخرى مع جدها وجدتها وأمها وأخيها أنيل. هي أصغر من زين بخمس سنوات. ترفض الزواج لأنها تعشق زين، لكن هو كان صريح معها وأخبرها أنها أخته مثل ريا فقط. لكن هي لا تفهم وتعلق قلبها بالمجهول، وتساعدها على ذلك أمها بريتا طمعًا في أموال زين. نظر إلى المرآة وقال: ماذا تغير الآن؟

أعلم الإجابة. صاحبة الضحكة والعيون الجميلة، التي جعلتني أغير نظام حياتي دون أن تفعل شيئًا. ماذا تغير الآن؟ حبي لها جعلني أتوقف عن الخطأ. وفجأة تخيلها أمامه في المرآة، وهي في المطار عندما رأى ابتسامتها التي كانت السبب في وقوع زين في الهلاك. يا ليت لم يذهب إلى المطار هذا اليوم.

تنهد بحب ثم قال: يا ليت لم أرَ هذه الضحكة الساحرة، يا ليت لم أرَ هذه العيون التي تشبه الليل تخفي أسرارًا وأسرارًا. من فضلك زينة، ابتعدي عني، لا أستطيع العيش وأنا هكذا، أريد أن أنزع حبك من قلبي. "هل فقدت عقلك تتحدث مع نفسك؟ أغمض عينيه بغضب ونظر لها وقال: أين باب الغرفة؟ أشارت ريا: هنا. مسح يده على وجهه حتى يكون هادئًا وقال: طالما يوجد باب، لماذا لم تطرقي الباب؟ اقتربت منه ولفّت

يدها حول عنقه وقالت بدلال: كلا أخي، لو طلبت من سميران فعل ذلك أو حتى تينا أو أي شخص آخر، لكن أنا لا. أنا أختك الصغيرة وسوف أدخل الغرفة دون استئذان. هل لديك مانع؟ وضع قبلة على جبينها وقال بحب: ليس لدي مانع. أمسك يدها وجعلها تجلس أمامه على الفراش وسأل: هل أنتِ بخير أختي؟ أجابت بابتسامة: أجل أخي، كيف حالك أنت؟ أومأ رأسه دون إجابة. وضعت يدها على وجهه وقالت بتوتر: أخي، أشعر أنك لست على ما يرام. هل أنت بخير؟

التقط يدها الموضوعة على وجهه ووضع قبلة عليها وقال بحب وحنان: بخير ريا. دق الباب. نكز ريا في كتفها بخفة وقال: انظري إلى هذا الشخص الجيد الذي يطرق الباب. أنا متأكد أنها تينا الرقيقة. رفع صوته وقال: تعالي أختي تينا. دلت تينا وهي تحمل كوب القهوة الخاصة به. مدت يدها وقالت بهدوء: تفضلي أخي. أخذ الكوب وقبل يديها وقال بحب: أشكرك أختي الجميلة. جلست تينا من الجهة الأخرى وقالت: لقد اشتقنا لك أخي. وضع الكوب على الطاولة ليضم تينا

وريا إلى حضنه وقال بحب: لقد اشتقت لكم أيضًا. *** في صباح اليوم التالي في منزل زين في الهند. يقومون بتحضير الفطار. قالت سيما: أحد يذهب لزين حتى يستيقظ لأنه ما زال نائمًا. قال بريتا سريعًا (مرات عم زين) : سوف تذهب ابنتي سميران. همست لها سيمران: ماما، بالأمس رفع صوته عليّ. نظرت

لها بغضب وقالت بصوت هادئ: أنتِ تحبين زين، وأنا أعشق أموال زين. إذا افعلي كل شيء حتى يكون لكِ. تذكري شيئًا واحدًا: جدك أو عمك لا يملكون شيئًا، كل شيء ملك لزين، هو من قام بجمع الأموال حتى نعيش في هذا المستوى. اذهبي أيتها الحمقاء. ذهبت سميران، لكن قبل أن تدلف غرفة زين، ذهبت إلى غرفتها حتى ترتدي ثوبًا مغريًا مع الكثير من مساحيق التجميل. نظرت إلى نفسها في المرآة برضا، فهي حقًا جميلة.

حاولت أكثر من مرة الاقتراب من زين، لكن هو رغم أن لديه علاقات كثيرة، لكن لا يقترب من أي فتاة من عائلته. وهي تفعل المستحيل بمساعدة والدتها حتى تصل إليه. تفتح الباب بطئًا وأغلقت الباب خلفها، ونظرت له وهو غارق في النوم، وهو من عادته النوم عاري الصدر يرتدي سروالًا فقط. نظرت له بحب ورغبة، فهي تحبه مثل الطفولة. لا تنكر أن زاد هذا الحب بكلمات والدتها، وجعلتها تحلم بالحياة في لندن وهي زوجة زين فير سينج.

جلست أمامه على الفراش، ومررت يديها بحنان في شعره، وجاءت لتقرب منه أكثر. فتح عينيه. نظر لها بصدمة. نهض بغضب وصفعها بقوة. سقطت على الأرض. وضعت يدها مكان الصفعة ونظرت له بدموع وقالت: زين. جذبها من شعرها بقوة وقال بغضب شديد: ماذا؟ ماذا أخبرتك أمس؟ ماذا تفعلين هنا؟ ماذا تنوين تفعلين؟ أخبرتك أنك مثل ريا، وأنتِ لا تفهمين. مجرد إنهاء الجملة صفعها مرة أخرى. ذهب إلى خارج الغرفة، صرخ بصوت عالٍ: ماما، ماما.

هرول الجميع إلى غرفته خوفًا أن يكون حدث شيء. أما سميران، ما زالت على الأرض تبكي بصدمة. جاءت جميع العائلة. نظروا إلى سميران بصدمة. الغرفة كبيرة جدًا لذا اتسعت للعائلة. عند رؤية سميران هكذا، فضل خال زين وزوجته الخروج لأنهم فهموا الوضع وأخذوا معهم الأطفال أريان وعليا. ذهبت بريتا إليها وساعدتها في النهوض. سأل برتاب جد زين: ماذا حدث ابني؟ أشار

إلى سيمران وقال بعصبية: الجميع يعلم أن هذه الحقيرة تكنّ لي مشاعر، وأنا أمام الجميع وأكثر من مرة أخبرتها أنها أختي مثل ريا. صحيح كلامي. أجاب فير: صحيح زين، لكن انتبه، هي ابنة أخي وليست حقيرة. ضغط على أسنانه بعصبية وقال: صحيح ليست حقيرة، بهذه الثياب وحاولت التقرب مني، وكل ذلك ليست حقيرة. كاجول جدة زين بصوت عالٍ: زين، هي أخطأت، لكن. لم يسمح لها بتكملة: من فضلكم، لا أريد أحدًا في غرفتي، الجميع يغادر.

هما يعلمون أن سميران أخطأت، لكن زين أخطأ في طريقة الحديث. غادر الجميع إلا سيما والدة زين. أغلقت باب الغرفة ونظرت له بعتاب. أخذ نفسًا عميقًا وقال: ماما، أنا لست طفلًا أو شابًا مراهقًا، أنا رجل راشد وأعلم ما الخطأ والصح؟ هي تأتي إلى غرفتي بهذا الوضع، وأخبرتها بالأمس لا تأتي إلى غرفتي دون استئذان، ولا تهتم وتأتي بهذا المظهر. جلست على الأريكة وقالت بهدوء: تعال اجلس بجواري. هل أنا قلت أنها ليست مخطئة؟

لكن حديثك عنها خطأ. مهما فعلت، هي ابنة عمك، لذا يجب الحديث معها باحترام. هو الآن لم يرَ أمامه إلا هي كيف تتصرف؟ ثيابها المحتشمة، عدم مصافحتها لأي رجل، حتى يطلق البعض عليها، الفتاة التي لا تصافح رجالًا. كيف فعلت معه لأنه طلب منها قضاء وقت معه؟ لماذا جميع الفتيات لم تكن مثلها؟ وما هي إلا الاسم الذي أصبح يعشقه ويكرره دائمًا بين نفسه (زينة يوسف عز الدين) فاق من شروده على صوت سيما: زين حبيبي.

قال بهدوء: أمي، بلغي مرات عمي التوقف عن ذلك. إذا تريد مالًا، عقارات، ذهب، من فضلك أعطها أكثر ما تريد، لكن هذه الخطط حتى أتزوج سميران لا تفيد. قالت بحزن: حسنًا، سوف أفعل. لكن أنت الآن قلت أنك لست شابًا، أنت بلغت الأربعين. متى تتزوج زين؟ أكاش وياش أصغر منك تزوجا حبيبي، أريد أرى أولادك قبل أن. لم يسمح لها بتكملة الحديث، وضع يده على فمها حتى يمنعها من الحديث: اتركي الحديث في هذا الموضوع.

وتركها وذهب إلى الحمام الملحق في غرفته. تنهدت بحزن وغادرت لترى ما الوضع في الخارج. في الخارج مجرد أن غادروا الغرفة، صفع برتاب سميران بغضب. صرخت بريتا: يكفي ما فعله زين معها. قال برتاب بغضب: كلا، هذا عقاب غير كافٍ، على ما فعلته هذه الحقيرة. قال أنيل أخو سميران بإحراج: اعتذر عمي عن ما فعلته. قال فير بهدوء: لم يحدث شيء. كفى حديث في هذا الموضوع، هيا إلى الطعام.

جاء زين وجلس الجميع لتناول وجبة الإفطار، وكان الصمت هو السائد. بعد الإفطار، عاد فير وكاجول وبريتا وسيمران وأني ل إلى مدينة دلهي. وخال زين وزوجته إلى منزلهم في مومباي. كان هذا التجمع فقط لاستقبال زين. وذهب زين إلى منزل أمير. قص له ما حدث. قال أمير: هل أنت أحمق؟ سميران فتاة جميلة، تزوجها وانس هذه الفتاة المغرورة. قال بعصبية: لا تذكر اسمها أمير.

قال بابتسامة: لم أذكر اسمها، فقط ذكرت صفة سيئة من صفاتها. أقسم لك، هذه الفتاة تشبه الساخرة الشريرة. نهض من مقعده وذهب إلى مقعد أمير وقال بغضب شديد: أمير. قال أمير: سوف أصمت. دقائق صمت، ثم قال زين: سوف أعود إلى لندن غدًا. نظر له بصدمة وقال: ماذا؟ وصلنا أمس إلى الهند. قال بهدوء: اشتقت لها. وضع يده على رأسه بقلة حيلة وقال: أنت قلت سوف تبتعد فترة لأجل نسيان هذه الفتاة. بكل بساطة قال: اشتقت لها. قال بعصبية: ما هذا الجنون؟

كرر نفس الجملة: اشتقت لها. صرخ بصوت عالٍ: أعلم أنك اشتقت لها، أعلم. توقف عن الحديث. ماذا تقول لعائلتك عن العودة بهذه السرعة؟ قال بهدوء: لأجل العمل. قال أمير بسخرية: أخبرهم أنك اشتقت لها. أبتسم زين وقال: اشتقت لها. أبتسم أمير وقال: مبارك أخي، لقد فقدت عقلك تمامًا. أجاب بهدوء: أعلم، سوف تقدر حالتي عندما تقع في الحب.

قال أمير بنفي: كلا، أتمنى لا يحدث معي مثل ما حدث معك. لأن يا صديقي، في هذه العلاقة أنت الطرف الأضعف وهي الأقوى. وأنا دائمًا أريد أن أكون الأقوى. قال بحزن: كنت الأقوى دائمًا، لكن الآن أصبحت الأضعف. سأل أمير بمزح حتى لا يجعله يحزن أكثر من ذلك: لماذا نعود؟ قال زين بابتسامة: اشتقت لها. *** عاد زين وأمير إلى لندن في اليوم التالي رغم اعتراض عائلتهم. في المساء

وصلت طائرة زين وأمير إلى لندن. ولكن أصبح المطار هو محل المقابلة لزين وزينة. كان يغادر المطار مع أمير، ورأى زينة تدلف إلى المطار، لكن حالتها سيئة. كانت تركض وتظهر علامات الخوف والتوتر عليها. توقف زين حتى يرى ما حدث لها. ذهبت إلى موظفة الاستقبال وقالت: أريد تذكرة إلى مصر. قالت الموظفة: اعتذر سيدتي، لا توجد أي رحلات إلى مصر حتى مساء الغد. صرخت بصوت عالٍ: كيف ذلك؟ أريد الذهاب إلى مصر حالًا، وليس مهم التكاليف.

قال زين بتوتر: بالتأكيد حدث شيء لعائلتها. قال أمير: حالتها تقول ذلك. قال زين: سوف أساعدها تعود إلى مصر، من خلال طائرتي الخاصة. نظر له بتعجب: طائرتك الخاصة التي ترفض أن نسافر بها وحتى الآن لا أحد سافر بها إلا أنت. قال بهدوء: هي لديها مشكلة. عقد حاجبيها وقال: أتذكر العام الماضي، كانت أمي مريضة ولم نجد طيرانًا ولم توافق على ذلك. تنهد وقال: هي غير الجميع. هل تصمت الآن؟ ذهب إليها.

كانت في هذا الوقت تتشاجر مع الموظفة، وتذكرت مكالمة مرام ابنة طارق صديقها، عندما أخبرتها أن أحمد ابنة زهرة تعرض للغرق. وضعت يدها على رأسها بتعب، وأصبحت ترى صورًا مظلمة، لأسوأ وأبشع ليلة في حياتها. أصبحت تتعرق بشدة وتتنفس بصعوبة شديدة والرعشة تسير في جسدها. كانت اقترب منها زين وقال بهدوء: أنا يمكنني المساعدة. لم تجب، لأنها فقدت الوعي قبل أن تسقط أرضًا. أخذها بين أحضانه.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...