اليوم الموعود يوم مجيء أهل زين. أشهر شيف هندي عالمي، مع الفريق الخاص به، يحضرون طعام نباتي لأجل عائلة زين. الترتيبات على أعلى مستوى. على الساعة السابعة مساء وصل زين وعائلته. وهما معهم هدايا كثيرة، مجوهرات وثياب هندية. يجلس في الصالون يوسف وسعاد وسالم وعز وزياد وياسر وسامح. أما عائلة زين فير وسيما وياش واكاش وريا وتينا وأمير، وبالطبع سميران وبريتا. رفض برتاب وكاجول وأنيل وخال زين وزوجته المجيء.
وأيضًا لم يريدوا أن تأتي سميران وبريتا، لكن هما بلا خجل. في غرفة زينة تقف أمام المرآة. والتوتر والقلق يظهر عليها. كانت معها زهرة وسلمى ومريم. سلمى بإعجاب: بسم الله ما شاء الله قمر يا زوزو. سألت بتوتر: بجد. أكدت مريم على الحديث: تبارك الرحمن عليكي. جلست بتوتر، وقالت: بنات أنا مرعوبة. زهرة بهدوء: طبيعي يا قلبي، كلنا حسينا كده. أخذت نفس عميق، لعل تهدئ من روعها. زهرة: يلا يا زينة تأخرنا. زينة بتوتر: أنا خايفة جداً.
زهرة بهدوء: اهدى ياحبيبتي مفيش حاجة يلا بقا. زينة: شكلي حلو. سلمى: قمر والله يلا بقا. هبطت زينة مع زهرة وسلمى ومريم. ذهبت إلى المطبخ. فاطمة مرات خلال زينة: يلا يا زينة خدي الصينية. زينة بتوتر: لازم يعني أنا، أنا خايفة تقع مني. مريم بتحذير: لا اوعي تضحكي الناس عليكي. زينة باعتراض: حد يشيل الصينية غيري. فاطمة: لا لازم العروسة. قالت بخجل شديد: أنا مكسوفة ومش عارفة أقول إيه.
سلمى بمزح: قولى مرحبا، وبعدين العروسة لازم تبقى مكسوفة. زهرة: عيب يا زينة يلا بقا الناس بقالها ساعة. حملت الصينية، وهي قلبها يدق بسرعة. سألت: محدش يدخل معي. أجاب الجميع بصوت واحد: لا يلا بقا. تسير بخطوات بطيئة وهي ترتعش من الخوف. تدلف بخجل، كانت طالتها تخطف العين. أما هو فكانت خطفت قلبه وعقله منذ زمن، كانت عيونه عليها. قالت بصوت هادئ: أهلا وسهلا بكم في مصر. نهض جميع عائلة زين إلا الثلاث الأشرار: سيما وبريتا وسيمران.
مدت يدها بالعصائر، أخذ فير كوب وقال بابتسامة: ماذا هذا الجمال؟ ابتسمت بخجل وقالت: شكرًا لك. جلست سيما بجوار فير، قالت بهدوء: اتفضلي. أخذت الكوب وقالت ببرود: أشكرك. ريا تجلس بجوار سيما، أخذت الكوب وقالت بسعادة: مرحباً مرات أخي المستقبلية. ابتسمت وقالت: مرحباً. أشارت تينا على نفسها وقالت: أنا زوجة ياش. أجابت بابتسامة: تشرفت بمعرفتك. ياش بابتسامة: مرحبا زوجة أخي أنا ياش. أجابت بهدوء: تشرفت بك.
اكاش: مرحبا، أنا أكاش ابن عم زين وزوج ريا. أجابت بابتسامة: تشرفت أكاش. أمير: مرحبا أيتها المغرورة. سألت بهدوء: لماذا أتيت إلى هنا؟ أمير ببرود: لقد أتيت مع أخي. غضبت عندما رأت سميران وتذكرت ما رأت في المصعد. وقفت أمامها وقالت: تفضلي. لتجيب بغرور: لا أريد. ابتسمت وقالت: تفضلي. قالت بريتا بغرور: أنا زوجة عم زين. أجابت زينة: تشرفت بمعرفتك. وقفت أمامه، لكن ملامح وجهها غاضبة.
نظرت له بعصبية وهو فهم، أنها تشعر بالانزعاج بسبب وجود سيمران. همس بهدوء: أعتذر. لم تجيب عليه، وجلست بجوار يوسف وسعاد. فير: شكراً على هذا الاستقبال الرائع، حقاً أنكم ناس رائعين. سالم: أشكرك سيد فير. زين باللغة العربية: أنا أطلب يد الآنسة زينة، وإن شاء الله تكون في عينه. عائلة زينة، نظروا لها يتمنوا أن ترفض. حتى هي تريد أن ترفض، هي شعرت بالغضب والغيرة لرؤية سميران، فكيف تتحمل علاقاته السابقة؟
لكن أيضًا تعشقه ولا تستطيع الابتعاد عنه. ابتسمت ولم تجيب. وجدوا لا يوجد مفر من هذا الزواج. عز بتهديد وتحذير: إحنا موافقين، بس أعرف في يوم لو زينة انجرحت من شكة دبوس قول على روحك يا رحمن يا رحيم، إحنا مبهزرش. ابتسم وقال بهدوء: أنا عمري ما أقدر أزعل زينة. سالم بهدوء: نقرأ الفاتحة. قال يوسف باستهزاء: أنت حافظ الفاتحة يا زين. كان يعلم أنه يسخر منه، لكن هو يتحمل كل شيء لأجلها.
والآن اتضح له أن زينة نسخة مصغرة من أبيها في الطباع. أجاب بهدوء: أكيد. سعاد: طيب يلا نقرأ الفاتحة. نظر يوسف إلى زينة وهو يشعر بالغيرة، لأنها تكون لشخص آخر. لم يفهم أحد من عائلة زين الحديث، إلا أمير الذي قرأ معهم الفاتحة. ثم أطلقت سعاد زغروطة. فير: مبارك زينة. زينة: شكراً. سعاد بهدوء: هيا بنا إلى الطعام. سيما: نعتذر سنذهب إلى الفندق. سعاد: بالتأكيد لا، نحن الآن عائلة، يوجد أشهر شيف لتحضير طعام نباتي.
أجاب فير: أشكركم على حسن الضيافة. قالت بريتا بخبث: أنتم حقاً عائلة جميلة، بفضل زينة سوف يتزوج زين، بعدما قضى عمره الماضي في السعي خلف الفتيات، ويقضي معظم وقته معهم. انصدمت عائلة زينة، وتوترة زينة وشعرت بالغضب. ليتحدث منقذ زين بابتسامة: زوجة العم ما فائدة هذا الحديث الآن؟
نظر إلى يوسف وقال بهدوء: هي تقصد دائماً ما كانت تطلب العائلة من زين الزواج، ويأتون بفتيات كثيرات وهو كان يرفض دون مقابلتهن، لكن أحياناً تصر ماما على اللقاء، وأيضاً كان يرفض، لأنه لم يدق قلبه.
ثم أكمل بحكمة: سيد يوسف أعلم أنك لا تريد هذا الزواج، وأنا أعطيك العذر، لكن إذا نظرت إلى الموضوع أن القدر الذي جمع بينهم، ما بين كل البشر في لندن، يلتقي زين وزينة وتولد قصة حب، وأنا على يقين أن قصة حب زين وزينة سوف تكون خالدة، الله جمع هذا الثنائي إذا هو خير لهم، يجب علينا مباركة الزواج وندعو لهم بالسعادة. كان حديث أمير مقتنع، زين يشعر بالفخر بصديقه. أما زينة كانت تنظر لزين بغضب وكأنها تسأله، لماذا جاءت هذه الفتاة؟
قالت سعاد بهدوء: إذا هيا إلى الطعام. غادر الغرفة وكان آخر ما يغادر زين وزينة. جاء يتحدث، قبل أن يلفظ بحرف، أشارت السبابة في وجهه وقالت بعصبية: إياك، إياك أن تتحدث. غادرت وهو خلفها، قال بهدوء: زينة استني. لم تنكر سعادتها، أنه يتحدث لغتها. التفتت له وسألت بعصبية: نعم. قال بهدوء: ممكن نكلم بهدوء لو سمحتي. زفرت بضيق وقالت: حاضر، نكلم بهدوء، ممكن أعرف حبيبتك تعمل إيه هنا. قال بحب: أنتِ حبيبتي، مش هي.
نظرت له بغضب، لم تتحدث. تحدث هو بهدوء: طلبت منها عدم الحضور، لكن هي بلا خجل جاءت رغم اعتراضي. ابتسمت بسخرية: طبعاً لازم تجي تحضر خطوبة حبيبها السابق. كان بداخلة ينفجر من هذه سميران، التي بفضلها أضاعت سعادة زينة وكانت سبب في شجار بينهما. أخذ نفس عميق وقال بحب: أنتِ حبيبتي، وبالتأكيد أنتِ تعلمين هذا الشيء، هي لم تعني لي أي شيء.
نظرت له بحزن وقالت: أنا لما بابا بص لي ويسألني آخر مرة كان نفسي أرفض، أنا قولتلك مش أعرف أعدي إن عندك علاقات قبل كده، مجرد ما شفت سميران افتكرت موقف الموال، ما بالك بقى الباقي. نظر لها بأسف وندم، حتى هو كان يتمنى أن يكون له أي علاقات سابقة، ياليت كان رآها منذ زمن، ياليت تكن هي أول امرأة في حياته. لم يجد حديث يقال، وهي أيضًا لم تجد، لذا كانت بينهم دقائق من الصمت، حتى
جاءت زهرة وقالت بابتسامة: أنا شايفة كفاية كلام، الأيام جاية كتير بينكم، يارب الكلام ما يخلصش. غادرت زينة، نظرت زهرة إليها بتعجب، ونظرت لزين ورحلت. دلفت زينة إلى المطبخ، وبحثت عن طعام وجلست على طاولة المطبخ. دلفت زهرة خلفها، نظرت باستغراب وقالت: بتعملي إيه. نظرت بهدوء: أكون بعمل إيه، باكل. جلست أمامها وسألت: مش بتاكلي مع عائلتك الجديدة ليه، وبعدين انتي بتاكلي لحمة. نظرت إلى قطعة اللحمة التي في يديها، وقطعت
منها قطعة في فمها وقالت: آه، انتي مش شايفة. وضعت يدها على الطاولة وقالت ببرود: عائلتك الجديدة نباتية، مش ياكلوا لحوم ولا فراخ، المفروض تكوني زيهم. أجابت بعصبية: إن شاء الله ما كلوا. سألت بشك: أو عي تقولي إن في خناقة. لم تجيب زينة وأكملت تناول الطعام. قالت زهرة بهدوء: بدري أوي يا زوزو على كده. قالت بعصبية: هو السبب جاب الزفت دي ليه. عقدت حاجبيها بتعجب وسألت: قصدك مين.
أجابت بعصبية ممزوجة بغيرة شديدة، وهذا الطبع الجديد التي اكتشفته زينة أنها شخص غيور بشدة: سميران، جاية ليه. أجابت ببساطة: بنت عمه. نهضت بغضب شديد وقالت: وبتحبه، وكانت عايزة تجوز زين، وأمها حاولت كتير. نهضت زهرة ورتبت على كتفها بحنان وقالت: وهو رافض صح، وهو دلوقتي هنا عشانك، يمكن اتحرج يقولها متجيش. ضغطت على أسنانها بغضب، وقالت: قالها بلاش تجي وهي جت، معنديش دم. ابتسمت زهرة وقالت: طيب يبقى الغلط فيها مش فيا.
نظرت لها بحزن وقالت: زهرة أقولك حاجة وبلاش ملاحظات على كلامي ولا تسألي حاجة. كانت تعلم زهرة ماذا تقول؟ لذا رفعت عنها عناء الحديث،
قالت بهدوء: شايفة إن العلاقة بينكما مستحيلة، مش بس أهلك اللي رافضين العلاقة دي، كمان أهله وخصوصاً أمه، واضح عليها إنها هنا بالغصب من زين، زي ما إحنا وافقنا بالعافية عشانك، هما كمان عشان زين قبلوا علاقة الكل شايفاها أنها فاشلة، وأنكم ماشيين ورا مشاعركم وشوية ويخلص الحب، وتظهر المشاكل والخلافات بينكم، بس رغم إنك عارفة كل ده مش عارفة ترفضي.
وضعت يدها على قلبها وقالت: علشان ده، مش عايز غير زين، أنا عارفة إن القلب ساعات يكون غبي، بس أحيانًا يكون ذكي، وندعي ربنا يكون قلبك ذكي. تنهدت براحة وقالت: عارفة إنك بتحبيني. ضمت زينة في حضنها وقالت: وأنا يا قلبي. في الخارج ذهب زين وانضم إليهم على الطعام، لكن كان يجلس بصمت ولم يتناول الطعام. كان يجلس زين بجوار سامح وبجوار سامح ياسر، والحقيقة لم يهتموا إلى زين الجالس بجوارهم. ياسر بصوت هادئ: الأكل ملوش طعم من غير لحمة.
سامح بعصبية: عندك حق، إيه اللي زينة عايزة تتجوز ده. ياسر بحسرة على زينة: البنت بقت مجنونة، يوم ما تحب تحب هندي. سامح بمزح: هما دول لو البنزين غالي أكتر من كده يدفنوا الميت إزاي. ياسر بمزح: يكفروا بقى ويدفن في الترب عادي. سامح: هو كمان مش بياكل لحمة. ياسر: دي زينة ممكن تأكلوا لو مش أكلت لحمة. سامح: اسكت بقى عيب الناس ضيوف. ياسر بضحكة: عندك حق، أنت لسه فاكر إن في ضيوف. كان يسمع كل حرف وهو يشعر بالغضب، من هؤلاء الناس.
اكتشف الآن أن زينة ليست شبيهة أبيها فقط، بل من الواضح أن جميع العائلة سليطة اللسان ولا يهتمون بأحد، حتى هما لا يهتمون أنه بجواره، وهما يعلمون أنه يتحدث العربية، لذا لا يفرق معهم إذا سمع أو لا. قالت لنفسها: عائلة المغرورة يتمتعون بالغرور. فاق على صوت سعاد وهي تقول: زين لماذا أنت صامت؟ ابتسم وقال: لا يوجد شيء. قالت بهدوء: إذا هيا تناول الطعام. ابتسم بهدوء وسأل نفسه: كيف هذه السيدة والدة زينة؟
كانت سميران تجلس أمام زين، مدت يدها بالطعام، وقالت بابتسامة: تفضل زين. نظر لها بغضب وقال بهدوء مصطنع: لا أريد. نظر عائلة زينة بصدمة وذهول من هذا الموقف، بالنسبة لهم هذا الموقف غير مقبول. حتى لو أمر طبيعي، لكن هذا مرفوض وهي ليست أخته بل ابنة عمه، لذا هذا مرفوض. كانت زينة تشاهد ما حدث، التفتوا لها عائلتها وسؤال واحد في عيونهم: هل هذا اختيارك؟ نظرت إلى الأسفل بخجل، ولم تتخيل أنها تقضي هذا اليوم وهي تندم على هذا الحب.
لكن ابتسمت واقتربت منهم، وقفت خلف سميران وقالت بهدوء: أعلم عائلتي أنكم ترفضون هذا التصرف، بالطبع فنحن عائلة محافظة، تتميز بالخجل والحياء، وما يميز فتيات عائلتنا الخجل والحياء. كل كلمة كانت تقولها، كانت تهين عائلة زين بشكل لطيف. وضعت يدها على
كتف سميران وقالت بابتسامة: أعلم أنك أخت زين، لكن نحن عائلة محافظة لم ولن نقبل ذلك، لا أتحدث بشكل خبيث، فهذا زين أكثر من أربعين عام، وأنتِ أمامه لو كان يريد الزواج منك لكان فعل صحيح سميران، أتمنى عدم التصرف مع زين بهذا الشكل مرة أخرى. وهمست في أذنها بتهديد: سميران، أنا لست بريئة أو ساذجة، لذا انتبهي أيتها الحقيرة، وابتعدي عن زين لأنها أصبح مليكة خاصة لي. وذهبت جلست على السفرة بجوار سعاد.
تلاقت عيونها مع عيون زين، كانت عيونها غاضبة ولم تبشر بالخير. وهو يعتذر لها. بعد الاتفاق عن كل شيء، رحلت عائلة زين إلى الفندق وظل زين فقط. كان يجلس زين مع سعاد ويوسف وزينة وزهرة وزياد. يتحدثون في أمور كثيرة وهو يجاري معهم الحديث، لكن يريد أن يتحدث معها بمفردها. تحدث بهدوء: ممكن أتكلم مع زينة خمس دقائق قبل ما أمشي. يوسف بصوت عالي: لا. سعاد بهدوء: مش مشكلة يوسف، خمس دقائق في الجنينة قبل ما يمشي. ابتسم لها وقال: شكراً.
في الحديقة أمام المسبح يجلس زين وزينة. قال بهدوء: أنا آسف. وصلت إلى ذروة الغضب وقالت بعصبية: اسكت خالص علشان مش عايزة أسمع صوتك، أنا مش متخيلة من أول يوم وأنا كل دقيقة أقول أنا ندمت علشان قبلت أني أتجوز واحد زيك. شعر بالحزن والإحراج من هذا الحديث، قال بحزن: لدرجة دي، أنا ذنبي إيه. ضربت الطاولة بغضب وقالت: ذنبك أنها بنت عمك، وأنها جت معاك، هي جت معاك ليه. انتظرت إجابة لكن لم يجيب. قالت بعصبية: رد عليا.
أجاب بحزن: قولتك أنها جت من غير ما أقول، معنديش كلام أقوله. نهضت بعصبية وقالت: أحسن برضو أنا كمان معنديش كلام، يلا بقا امشي عايزة أنام. نهض ونظر لها بصدمة من هذا الحديث. لكن لا يستطيع إنهاء هذه الليلة بهذا الشكل. ابتسم وقال: أنا فاهم مشاعرك. جلست مرة أخرى بحزن وقالت: لا مش فاهم. جلس أمامها وقال بابتسامة: لا فاهم مشاعر الغيرة وأنك مش قادرة تنسي موقف الموال، صدقني يا زينة قلبي دق ليكي انتي بس. دق قلبها
من هذا الحديث وقالت بهدوء: بجد. نظر في عيونها وقال بصدق وحب: بحبك، أول حب في حياتي، وأن شاء الله آخر حب في حياتي، أعمل المستحيل علشان سعادتك، كل اللي يهمني انتي، زينة وبس، زينة أولاً وبعدك أي حاجة. كانت تنهار حصونها من كلماته. حاولت إظهار الغرور، ولا تظهر له ضعفها، قالت بغرور: ده طبيعي أنا زينة يوسف عز الدين. أجاب: عارفة إني بحب غرورك وبحب كل صفاتك. نهضت بخجل وقالت: الخمس دقائق خلصت. ما زال يجلس وقال: لسه بدري.
بعدما رحل زين، نشرت على وسائل التواصل، تمت قراءة الفاتحة. هناك أرسل لها التهاني، وهناك من تعجب من الأمر المفاجئ. وهناك من تمنى لها التوفيق. أرسل لها يوسف رسالة باستهزاء: ياريت العريس حد عدل. أجابت إيموجي ابتسامة دون إجابة. في الفندق في غرفة بريتا، كانت تنظر إلى الهاتف بسعادة وقالت: هذا هو الذي يجعل عائلة زينة ترفض الزواج.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!