الفصل 9 | من 31 فصل

رواية زين وزينة الفصل التاسع 9 - بقلم منال كريم

المشاهدات
16
كلمة
1,329
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 29%
حجم الخط: 18

في منزل زين من وقت العودة من قسم الشرطة، يجلس زين في غرفته، ولا يستطيع منع نفسه من التفكير في التي سلبت قلبه وعقله. لا يعترف أمام أصدقائه، لكن بينه وبين نفسه، اعترف أنه أصبح مهوسًا بها إلى أبعد حد. أطلق على نفسه: مجنون زينة. في الشرفة كارن بخوف: زين من وقت العودة وهو يجلس في غرفته، أنا أشعر بالخوف عليه، هو يسير في طريق مجهول. أمير بتوتر: أنا مثلك كارن، لكن ماذا نفعل؟ كارن بقلة حيلة: حقًا لا أعلم. في منزل زينة

قرر يوسف أن زينة تنهي عملها في لندن، وتعود إلى مصر، وسوف تتزوج من إيهاب. كل ذلك بدون موافقتها. وصعد إلى غرفتها. وقفت زينة أمام الدرج وقالت بصوت عالٍ،

حتى يسمع يوسف: أنا اعترض يا بابا، هذا ظلم لي وأنا مش أقبل الظلم. أنا ما غلطتش ولا عملت حاجة غلط. الغلط غلط أولاد أخواتك اللي أنت مش شايف غلطتهم وجايب الحق عليا. ومش أقبل أضيع خمس سنين تعب ومجهود علشان أوصل لكده. أنا زينة يوسف عز الدين، كل اللي اتعامل معي يحلف بأخلاقي وذكائي. عمري ما أضيع مجهودي. أرفض الظلم. وصعدت إلى غرفتها بعصبية. كانت شمس وفرح يشعرون بالندم.

نظرت سعاد لهما وقالت: متزعلوش من زينة يا بنات، هي بس متعصبة بسبب قرار يوسف. قالت شمس بدموع: إحنا السبب. وصعدت إلى غرفتها. أكملت فرح: كنا السبب في مشكلة بينا زينة وخالي. وصعدت الأخرى إلى غرفتها. سألت زهرة: نعمل إيه في الوضع ده يا ماما. سعاد: اطلع أكلم مع أبوكي. زياد بهدوء: يا ريت تلغوا فكرة جواز زينة من إيهاب، لأن هي مش موافقة ومش معقولة تجوز غصب عنها. أومأت رأسها بالموافقة وصعدت إلى الأعلى. اقترب

زياد من زهرة وقال بحب: بحبك. قالت بعصبية: بذمتك ده وقته، ما فيش الجو عامل إزاي. قال بابتسامة: متخافيش ماما تقنع بابا، وزينة محدش يقدر يغصبها على حاجة. تنهدت بحزن ثم قالت: يارب. قال زياد: يلا آخدك انتي وأحمد ونخرج. قالت بصدمة: دلوقتي الصبح قرب يطلع. قال: أحسن حاجة الجو في الوقت ده. وبالفعل خرج زياد وزهرة وأحمد. وسعاد تتحدث مع يوسف. وشمس وفرح قرروا العودة إلى مصر. أما زينة هربت إلى النوم. في الصباح على السفرة

يوسف: أومال زياد وزهرة وأحمد فين. سعاد: لسه مرجعوش من برة. وسأل مرة أخرى بسخرية: والهانم بتاعتنا؟ كانت تهبط على الدرج وقالت: الهانم وصلت. اقتربت منهم وقالت: صباح الخير. شمس فرح أنا آسفة على عصبية امبارح. بابا مكنش قصدي أعلي صوتي بس لو سمحت بلاش جو الاتهام إني ماشية بمزاجي، لأني عايشة في بلد أجنبي. أنا رسمة حدود لنفسي مش بتخطاها.

سعاد بحب: صدقيني واثقين فيكي. يلا اقعدي افطري. وأنا قررت النهاردة مفيش شركة نقضي اليوم سوء. وبالفعل بعد الإفطار ذهبوا إلى النادي. تجلس زينة والعائلة. يوسف: الجو حلوة أوي النهارده. سعاد: آه فعلاً. الجو جميل. يوسف: كلمتي زهرة عرفتيها إننا هنا. أومأت زينة رأسها بالموافقة. ونظرت زينة إلى البنات وقالت: بقولكم يلا نتمشى. نهضوا بحماس، وهما يسيرون وسط الطبيعية الخلابة ويلتقطون بعض الصور. وتشعر زينة بالندم بسبب حديثها معهم.

وبعد قليل وصل زياد وزهرة وأحمد، وكان يوم ولا أروع. في منزل زينة يجلسون يشاهدون التلفاز. رن هاتف زينة، أجابت بهدوء: مرحبا. جاء الرد: مرحبا، معي السيدة زينة يوسف عز الدين. أجابت بهدوء: أجل. جاء الرد: مبارك لكِ على حصولك على جائزة أفضل سيدة أعمال هذا العام. نهضت بسعادة وقالت: حقًا. كانوا ينظرون لها بتعجب. جاء الرد من الجهة الأخرى: بالتأكيد أنتِ تستحقين ذلك، وسوف تقام حفلة للتكريم، سوف تذاع على جميع القنوات الفضائية.

وبعد الحديث أغلقت الهاتف وهي تشعر بالسعادة وتحمد ربها أن هذا جاء في هذا الوقت لكي تثبت أنها هنا لأجل العمل فقط. نظرت إليهم وقالت: باركولي يا جماعة. سأل يوسف بهدوء: على إيه يا أختي. قالت بغرور: أنا أفضل سيدة أعمال هذا العام. نهض الجميع بسعادة. وقالت سعاد بحب وفخر: ألف مبروك يا حبيبتي. انتشر الخبر في وسائل التواصل الاجتماعي. أصبحت زينة تتلقى التهاني من الجميع. في المحطة الفضائية زين: سوف أقوم بتغطية الحفلة.

سأل أمير بعصبية: لا أفهم. تعلم أن من يقوم بتغطية الحفلات مراسلين، أما أنت تقدم البرنامج الرئاسي في المحطة، وكل المحطات الفضائية تنتمي انضمام لهم، وأنت تريد تفعل ذلك. أجاب بهدوء: لم أرَ أين المشكلة في ذلك؟ قال بصوت عالٍ: سوف أخبرك. زينة، أنت تفعل ذلك، لأن الحفلة على شرف زينة، وأنت تريد عمل حوار معها. أجاب بهدوء: أيضًا لم أرَ مشكلة. ابتسم بسخرية وقال: حقًا لم ترَ المشكلة؟

سوف أخبرك. المشكلة صديقي أنك بلا كرامة أمام هذه المغرورة. هي مجرد فتاة، ترسم عليك دور الفتاة البريئة، حتى تجعلك تسير خلفها، لكن في الحقيقة هي فتاة بلا أخلاق. صفعة قوية عقاب أمير على الخطأ

في زينة وقال بغضب شديد: إياك يا أمير أن تتحدث عليها بهذا الأسلوب. هي لا يوجد مثلها. أنت حقًا لو تنتمي إلى الإسلام لـ كنت علمت أنها تسير على خطى الدين الإسلامي. لكن أنت بلا أخلاق ولا دين. وأنا مثلك لا اختلاف عنك. لكن أقسم لك لو تتحدث عنها بهذه الطريقة، لأنهي هذه الصداقة في الحال. كان يضع يده مكان الصفعة ونزلت دموعه وقال بحزن: تنهي الصداقة؟

لكن نحن ليس أصدقاء فقط، بل نحن إخوة يا زين. إخوة. لأول مرة يحدث بيننا ذلك لأجل فتاة. أشكرك صديقي، لكن أنا الذي لا أريد هذه الصداقة. قال زين وهو يرحل: من اليوم سوف أتوقف عن تقديم البرنامج، وسوف أترك المنزل لك. وقت ما كان زين يخسر صديق الطفولة لأجل زينة، كانت هي في نوم عميق وتحلم بالغد، ماذا يحدث في الحفلة؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...