الفصل 27 | من 31 فصل

رواية زين وزينة الفصل السابع والعشرون 27 - بقلم منال كريم

المشاهدات
17
كلمة
1,911
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 87%
حجم الخط: 18

سقطت زينة فاقدة الوعي. نظر زين لها بخوف، لكن لم يقترب منها، أو يحاول لمسها. طلبت مساعدة العاملات، أخذوا زينة وضعوها في غرفة مكتب مدير المطعم وطلب زين الطبيب. كان ينتظر في الخارج، يذهب من هنا إلى هنا بتوتر وخوف وسأل نفسه باستغراب: ماذا حدث لها فجأة؟ قال مدير المطعم: سوف تكون بخير. تنهد بحزن ثم قال: يارب. في المطبخ. سألت إحدى العاملات: إيه اللي حصل ليها فجأة كده؟ أجابت الأخرى: يمكن دلع بنات.

نظر عامل لهم بذهول، كان يسمع حديثهم بصمت ويشعر بالاشمئزاز منهم، قال بغضب: يمكن الكلام بتاعكم اللي عمل فيها كده. قال عامل بعصبية: ليه إحنا قولنا إيه؟ أجاب بغضب: إبدا اتكلموا عليهم، والمفروض نشكرهم على المعروف ده، بسببهم ربنا كرمنا ولقينا شغل، بطلوا غل وحقد. وقاطع الحديث دخول مدير المطعم: في إيه صوتكم عالي ليه. أجابت إحدى العاملات بتوتر: إبدا يا فندم خايفين على آنسة زينة. نظر العامل بصمت ولم يجيب.

قال مدير المطعم: ربنا يسترها، مش عارف حصل إيه كانت كويسة. بعد الفحص. سأل زين: كيف حالها؟ أجاب الطبيب بهدوء: هي بخير. سأل بتوتر: إذا ماذا حدث معها؟ أجاب: بسبب انخفاض ضغط الدم. سأل بهدوء: كانت أيضًا تشعر بألم في المعدة. قال الطبيب: انخفاض ضغط الدم يسبب الإغماء وألم في المعدة واحتمال غثيان. سأل بعدم فهم: لكن هي كانت بخير. أجاب الطبيب: احتمال حدث ذلك بسبب التوتر. قال بهدوء: أشكرك أيها الطبيب.

أجاب بابتسامة: العفو هذا واجبي. ورحل الطبيب. ودقائق وفتح باب الغرفة، وجاءت زينة. سأل بخوف: عاملة إيه دلوقتي يا حبيبتي. كانت تستند على الباب وقالت بهدوء: الحمد لله. سأل بهدوء: الدكتور قال اللي حصل بسبب التوتر. تسير بخطوات بسيطة وقالت: يلا بس الأول. سار بجوارها، جاء مدير المطعم: حمد لله على السلامة. ابتسمت وقالت: الله يسلمك، الأكل كان جميل والمكان تحفة، أشكر كل العمال.

قال بهدوء: الشكر لله، ثم شكراً لحضرتك وأستاذ زين على الفرصة العظيم دي. ابتسمت وغادرت. فتح لها باب السيارة، جلست بتعب. نظر لها وسأل: ليه التوتر يا زوزو. نظرت من الشرفة إلى الطريق وقالت: التوتر طبيعي لأي عروسة، ما بالك واحدة زي، كل خطوة تأكد أني خلاص أعيش وأموت هنا، أن عمري ما أستقر في بلدي، حلم أني أرجع مصر انتهى، وخايفة تفتكر علاقتنا مع كل الاختلافات تنجح ولا لا، خايفة ومتوترة وفي نفس الوقت قلبي مرتاح معك.

نظر إلى الأمام وكان مركز في القيادة ولم يتحدث، انتظرت تعقيب على حديثها لكن لم يجيب. ساد الصمت حتى وصلوا إلى منزل زينة. فتحت باب السيارة وكادت أن تغادر السيارة، قال بهدوء: أنا كمان زيك في نقطة واحدة بس أني حلمي في الرجوع إلى وطني انتهى، أنا لغيت فكرة الرجوع إلى الهند، أنا وإنتي قلوبنا حكمت علينا نبني عالمنا هنا، على أرض غريبة، ممكن كرجل أطلب منك نستقر في بلدي وده المتعارف عليه، لكن أنا مش كده.

بس مفيش خوف من علاقتنا لأني متأكد من اليوم اللي الكل يقول زين وزينة أفضل ثنائي. بلاش تفكري كتير. أجابت بهدوء: حاضر. هبط من السيارة وذهب فتح لها وصعدت زينة إلى منزلها. تمر الأيام والأسابيع. كانت الأيام تمر عليهم بسعادة كبيرة. والآن باقي شهر على زفاف زين وزينة، قررت زينة قضاء هذا الشهر في مصر. في مطار لندن. زين بحزن: كيف أتحمل شهر كامل لم أرى المغرورة. أجابت بعصبية: أنا لست مغرورة. أجاب بابتسامة: أعلم حبيبتي.

أمير بهدوء: انتبهي على نفسك زوجة أخي المستقبلية. أجابت بهدوء: أشكرك أمير. وجهت حديثها إلى زين: متى تذهب إلى الهند زين؟ زين: الأسبوع المقبل وسأقضي هذه الأيام في الاحتفال على الطريقة الهندية. قالت بحماس: من فضلك زين صور كل شيء. قال بابتسامة: حسنا. زينة: إلى اللقاء زين. أجاب بابتسامة: إلى اللقاء، المرة القادمة سوف تأتي بصفتك زوجتي. أخذت نفس عميق وقالت بتوتر: عندما أتذكر ذلك، أشعر بالخوف. سأل بهدوء: هل تشعرين بالخوف مني؟

أجابت بنفي: كلا ليس منك، كل الموضوع مريب بالنسبة لي. قال بحب: أنا أحبك، أوعدك أفعل كل شيء لأجل سعادتك، وسوف أفعل المستحيل حتى ينجح هذا الزواج. أمير بابتسامة: يكفي رومانسية أيها العاشق المهووس. قالت زينة: سوف أذهب. قال زين: إلى اللقاء. ورحلت زينة. مجرد أن وصلت زينة مصر، بدأت الاحتفالات في مصر. في اليوم السابع من وصول زينة إلى مصر. في منزل يوسف. زينة: يلا يا ماما تأخرنا كتير.

سعاد: أنا مش عايزة أروح معاكم يعني أنا أعمل إيه معاكم. زهرة: يا ماما نشتري شوية حاجات من المول وبعدين نروح علشان نشوف مقاس الفساتين. سعاد: أمر الله يلا يا بنات. في المول. زينة: إيه رأيك في الفستان ده يا ماما. سعاد: جميل يا حبيبتي. زهرة: شوفي يا زينة الفستان ده كمان. زينة: حلوة هاتي أدخل أشوفه. زفرت بضيق. قالت: كفاية بقى يا بنات أنتوا تشتروا المحلات كله أنا تعبت. زهرة: مش عروسة يا ماما. خرجت

زينة من غرفة القياس وسألت: بصي كده يا ماما. سعاد بابتسامة: بسم الله ما شاء الله قمر. زهرة بمزح: يا بختك يا زين. وبعد وقت طويل، ذهبوا إلى المطعم. في مطعم المول. سعاد بتعب: صحيح يا مخلف البنات يشيل الهم للممات. زينة بحزن: كده يا ماما إحنا هم. زهرة بعتاب: ماشي يا ست ماما. سعاد بحب: أنا بهزر معاكم انتوا أغلى حاجة في حياتي كلها. قالت زينة بغيرة: بس إنتي بتحبي زهرة أكتر مني يا ست ماما.

أجابت بنفي: لا بحبك إنتي أكتر يا زينة. احتضنت يد زهرة

وزينة وقالت بحب ودموع: مفيش أم بتحب حد من أولادها أكتر من التاني، هي بس تقرب من كل واحد حسب الموقف، يعني إنتي يا زهرة، أول فرحتي من يوم ولادتك وأنا كل حاجة في حياتي اتغيرت، كنتي إنتي عيوني الاتنين، ويوم ولادتك يا زينة كان أجمل يوم في حياتي بقت زهرة عين وإنتي عين، يوم فرحك يا زهرة كنت حاسة إن روحي تنسحب مني، نمت أسبوع كامل في أوضتك، في الوقت ده حسيت إن بحبك أكتر من زينة ويوم ولادة أحمد اتأكدت فعلاً إن الحفيد أغلى من الابن نفسه وفي الوقت ده كنت حس إن بحبك أكتر من زينة، وإنتي يا زينة وإنتي في لندن بكون جسد بلا روح وإنتي بعيدة عني بكون بموت، في الوقت ده بحس إن بحبك أكتر من زهرة.

ودلوقتي بموت وأنا شايفة إن البعد بقى أكيد وتعيشي طول عمرك بعيدة عني، دلوقتي بحس إن بحبك أكتر من زهرة. انحنت زينة قبلت يد سعاد وقالت بدموع: إن شاء الله عمري ما أبعد عنك، أنا بحبك أوي، أنا عارفة إنك شايفة إني بحب بابا أكتر بس إنتي روحي وحياتي. زهرة بدموع: ربنا يبارك في عمرك يارب، أحلى أم في الدنيا يا سوسو.

قالت بدموع ورجاء: المهم انتوا الاتنين أوعوا يوم تبعدوا عن بعض، مهما حصل إنتي يا زهرة اعتبري زينة بنتك مش بس اختك وإنتي يا زينة اعتبري زهرة أمك مش اختك خليكم ديما إيد واحدة فاهمين. زينة وزهرة: فاهمين يا ماما. زهرة بابتسامة: كفاية دموع ممكن يلا علشان لسه هنروح الأتيليه. سعاد: اخرجوا انتوا وأنا أشتري حاجة وجاية يلا امشوا. زينة بمزح: على فين يا سعاد. سعاد: ملكيش دعوة. زهرة: يلا يا زينة ماما شكلها تجيب حاجة ليوسف.

زينة بابتسامة: الحب ولع في الدرة يلا يا زهرة. وخرجت زينة وزهرة من المول وينتظرون سعاد على الجانب الآخر من الطريق. وبعد وقت تأتي سعاد، وتقطع الطريق، لكن قبل أن تمر جاءت سيارة مسرعة. صدمت سعاد بقوة، سقطت على الأرض والدم متناثر حولها. كانت الفتيات تنظر بصدمة، هرولت زهرة إليها بفزع. جلست بجوارها وقالت بصرخة: ماما قومي ياماما علشان خاطري. ونظرت إلى الواقفين حولها، صرخت: إسعاف بسرعة لو سمحتم. ونظرت

إلى سعاد وقالت برجاء: ماما ماما يلا بقا علشان بابا وأحمد وزينة، يلا علشان فرح زينة، يلا يا ماما. وأصبحت تنظر في وجه الجميع، تبحث عن زينة لم تجدها. كانت زينة تقف لا تتحرك من مكانها كأنها فقدت السيطرة على الحركة. جاءت الإسعاف وأخذت سعاد وذهبت زهرة، سحبت زينة من يدها وذهبوا في سيارة الإسعاف.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...