الجهة الأخرى ليلى: -حبيب ماما ياروحي، الجو حر عليك انهارده. معلش شوية وهانلاقي تاكسي، اهو جه تاكسي تاكسي. وتنادي داليا في ذات الوقت: -تاكسي تاكسي؟ توقف سائق السيارة أمام ليلى، أقبلت عليه بينما كانت داليا تمشي إليه بصعوبة حتى وصلت إليه. قالت ليلى: -المستشفى التخصصي العام. -اتفضلي يا مدام، اركبي حضرتك. -شكراً. عندما فتحت ليلى باب السيارة تستعد للصعود، أمسكت بباب السائق داليا: -استنى، انت رايح فين؟
أنا اللي ندهت عليك الأول. توقفت ليلى عن الصعود وقالت: -حضرتك أنا اللي وقفته الأول، علشان كده هو وقف عندي مش عندك. -لأ، أنا اللي وقفته الأول. وقف عندك علشان مش هينفع يعدي الرصيف ويجي الناحية التانية. -بعد إذنك بس علشان أنا متأخرة. -وانت كمان متأخرة، أنا بقالي ساعة واقفة مستنية تاكسي. -ماشي حضرتك، ده مش ذنبي والله. -ولا ذنبي أنا كمان يا حبيبتي. نزل سائق السيارة وصرخ قائلاً: -باااااس! إيه يا مدام منك ليها؟
هو انتو اشتريتوا التاكسي ولا إيه؟ أنا ماشي. لا انتي ولا هي. قالت داليا: -لالا بص، يا حضرت، انت ممكن توصلني أنا الأول وبعدين توصلها. أنا ماعنديش مانع إنها تركب معايا. أشارت إليها ليلى بإصبعها قائلة بغضب: -يوصل مين الأول؟ هيوصلني أنا الأول وبعدين يوصل حضرتك. وبعدين أنا مشواري مش بعيد. للمرة الثانية سائق السيارة: -باااااس! هو انتي رائحة فين يا مدام؟ مشوارك هو اللي هايحدد مين فيكم هاتوصل الأول. أجابته داليا:
-أنا رايحة المعادي. -تمام، يبقا كده هوصلها هي الأول المستشفى وبعدين أوصلك المعادي، علشان هي مشوارها أقرب. تمام كده؟ ولا أمشي وانتوا بقا تتصافوا مع بعض. -خلاص خلاص، وصلها. -اتفضلي، سيبي الشنط وأنا هحطها لحضرتك في الشنطة علشان المكان. -ماشي يا اسطا، كتر خيرك.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!