وصلنا المرة اللي فاتت لحد ما فون أحمد رن. أحمد: الو. المتصل: ساعدني يا أحمد. أحمد: نور! فيه إيه؟ (الخط اتقفل) طلع أحمد من الشركة بسرعة وركب العربية وساق بأقصى سرعة. عند نور في المدرسة: نور: انتوا مين وعاوزين مني أي؟ عبدالله: أنا أبقى ابن عمك. نور: أنا معنديش عمام ومعرفش حد فيكم. عم نور: عملتها أمك سندس وخلتك تكرهي عيلة أبوكي يا بنت أخويا. نور: متجبش اسم ماما على لساني تاني، أنت فاهم؟
وأنا معرفكمش. ولو ما مشيتوش وسبتوني أنا هتصل بالبوليس. عبدالله: اتصلي يلا، وأنا معايا إثبات يثبت إنك بنت عمي. نور: طيب لو كنت عمي زي ما بتقول، كنت فين السنين دي كلها وأنا وماما عايشين لوحدنا؟ أي، سكت ليه؟ مترد. عبدالله: اتكلمي زين مع أبويا، أحسن اللي خلق الخلق لكون كاسر رجبتك. جات صوت من الخلف: وريني هتعملها إزاي. نور: أحمد! (وجريت استخبت وراه) أحمد: إنتي كويسة؟ حد فيهم عملك حاجة؟ نور: (هزت راسها بمعنى لا)
أحمد: روحي استني في العربية لحد ما أتعامل مع الأشكال دي بمعرفتي. عبدالله: تروح معاك فين؟ هي سايبة يا كلب! (وراح شَد نور من ورا أحمد) بنت عمي مش هتيجي غير معايا. أحمد: إنت إزاي تتجرأ إنك تمسكها كدا؟ (وراح ماسك إيده اللي ماسكة نور وكسرها) دي عشان تاني مرة إيدك متلمسهاش. عبدالله: (بيتاوه) والله ما هرحمك. (ورايح عشان يضربه، أبوه مسكه) عم نور: استنى يا ولدي، إحنا هناخد بتنا من غير شوشرة. أحمد: تاخدها فين؟ وبنتكم إيه؟
إنت مجنون؟ نور ملهاش حد غيرنا وأهلها ميتين. عم نور: (طلع ورق من جيبه واداها لأحمد) أحمد: (وبان على وشه الصدمة) نور: بصت لأحمد. الكلام ده صح؟ أحمد: للأسف كلامهم صح. نور: لا مش ممكن! أنا مليش حد غير ماما وبابا، دول كدابين. عبدالله: ماشي يا بنت عمي، الله يسامحك. صدقتي دلوقتي. أحمد: لو كنت عمها فعلاً، كنت فين لما أخوك مات ومرات أخوك كانت بتلف عشان تشتغل وتصرف على بنتها؟ ها؟ قلي كنت فين؟
لما مرات أخوك هي كمان اتوفت والبنت المسكينة كانت لوحدها؟ أي، قلبك وجعك عليها دلوقتي؟ ولا خفت لحسن تعرف إن عندها عم وتروح تطالب بورثها؟ مش ده اللي بيدور في دماغك. عند أسماء وعمر: أسماء ركبت العربية واتحركوا. عمر: احم احم. عاملة إيه؟ أسماء: الحمد لله. عمر: دايماً يا رب. أسماء: إيه ناويه تعملي إيه بعد ما خرجتي؟ عمر: الصراحة أنا لسه مش لاقية شغل اللي بحبه وشايفه نفسي فيه. عمر: ربنا معاكي. أسماء: تسلم. نرجع لنور وأحمد:
أحمد: إيه؟ مترد؟ سكت ليه؟ ولا مش لاقية كلام تقوله بعد ما كشفتك. عم نور: أنا خايف على بت أخوي وعلى فلوسها، لحد يضحك عليها. أحمد: لا، حلوة دي. عجبتني. خايف عليها من مين؟ وإنت اللي بتضحك عليها. عبدالله: (راح شَد نور جامد من ورا أحمد) أحمد: (كان أسرع من بلكمة من شدتها وقع على الأرض) إنت إزاي تمد إيدك عليها؟ أنا هوريك! جاي تشوف نفسك وتفرد عضلاتك على الحريم؟ وريني يلا قوم. (ونزل فيه ضرب)
جات الناس وفكت عبد الله من إيد أحمد. أحمد: إياك ثم إياك أشوفك تقرب منها تاني. عم نور: فين يا خوي تشوف بتك وهي قاعدة مع واحد غريب في بيته. ادي آخرتها تجيب لنا العار. عبدالله: يلا يا بوي. بس مش هسكت. وحسابك معايا يا بنت عمي. أحمد: ابقى وريني هتعمل إيه معايا. ولا كان اللي قرب من حد يخص أحمد حسين بركات. ولعلمك بقا، نور تبقا خطيبتي. ومستنيين امتحاناتها تخلص وهنعمل كتب الكتاب. عبدالله: ده على جوزك! أحمد: (حط إيده في جيوبه)
والله إنت حر بقى. عم نور: (أخد ابنه ومشي) أحمد: بص على نور لقيها بتعيط وحاطة إيدها على النقاب مكان شَدها عبد الله. أحمد: متعيطيش. هو مش هيقدر يعملك حاجة ولا يقرب منك. وأنا علمته إزاي يمد إيده على بنات. متخفيش. ويلا اركبي. ركبت نور. أحمد: وبخصوص اللي قلته ده، متقلقيش. ده كان عشان أوقفه عند حده وميقربش منك تاني. يعني ده مجرد كلام. نور: (هزت راسها بمعنى ماشي) شغل أحمد العربية وراحوا على القصر. عند عمر وأسماء:
عمر: يلا وصلنا. حمد الله على السلامة يا ست الكل. أسماء: الله يسلمك. شكراً. عمر: العفو. أسماء: طب تعال اتفضل، ميصحش كدا. عمر: مرة تانية عشان مشغول. سلام. أسماء: مع السلامة. أسماء: (طلعت تجري على أوضة زهراء) زوزو! يا زوززهراء: إيه يا بنتي؟ مالك؟ منشكحة ليه كدا؟ أسماء: تعرفي إني النهاردة قابلت مين وجابني على البيت؟ زهراء: مينا؟ أسماء: عمر. زهراء: عمر اللي بقالك سنتين بتحبيه وهو ميعرفش إنك عايشة على الكوكب أصلاً؟ صح؟
أسماء: أعمل إيه يعني؟ أروح أقوله بحبك؟ ولا أحدفه بالحجر في دماغه يمكن يفهم أو ياخد باله. زهراء: (ضحكتني والله. خليكي ادعي بيه زي ما بتعملي في قيام الليل. ولو كان خير هيبقا من نصيبك إن شاء الله. أسماء: يارب. يلا هروح أغير وأجي نرغي شوية. زهراء: إشطا. وصلوا أحمد ونور القصر. أحمد: يلا انزلي. نور: (نزلت من العربية وداخلة القصر)
أحمد: لحظة. يا ريت اللي حصل محدش يعرف بيه عشان ميقلقوش على الفاضي. وأنا خلاص حليت الموضوع. وإنتي متخفيش مش هيقدروا يقربوا منك تاني. نور: حاضر. إذنك. راحت نور أوضتها وغيرت هدومها. باب الأوضة خبط. نور: مين؟ زهراء: أنا زهراء يا نور. نور: (فتحت لها) معلش، كنت فاكرة حد تاني عشان مش لابسة النقاب. زهراء: عادي. ولا يهمك. تعالي يلا اتغدي معانا. مامتك بتقولك. نور: لا، أنا هاكل هنا. شكراً ليكي.
زهراء: يا حبيبتي، إنتي بقيتي واحدة مننا خلاص. بلاها رسميات. وعشان خاطري متكسفنيش المرة دي وتعالي اتغدي معانا. نور: طب حاضر. هلبس النقاب وجاية. زهراء: ماشي يا حبيبتي. نور: (لبست النقاب ونزلت وقعدت معاهم على السفرة) (حد هيقول إزاي هتاكل وهي لابسة النقاب؟ عادي. هتعرف تاكل براحتها تحت النقاب) العيلة كلها كانت مبسوطة وبتضحك. أسماء وزهراء بيهزروا مع نور وعشان يخلّوها تفك. وفجأة حدث شيء غير متوقع.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!