الفصل 3 | من 10 فصل

رواية روايا اميرتي ذات النقاب الفصل الثالث 3 - بقلم ايه فيصل

المشاهدات
20
كلمة
1,285
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 30%
حجم الخط: 18

الدكتور: البقاء لله. حسين: لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم، إن لله وإن إليه راجعون. نور: أول ما سمعت الجملة من الدكتور وهي في عالم تاني، والدموع أخذت مجراها على وجنتيها. الهام: اكتفت بأنها أخدت نور في حضنها وفضلت تطبطب عليها. نور: أنا عاوزة أشوف ماما لآخر مرة. الدكتور: بص على حالتها وبعدين بس لحسين بمعنى إنها مش هتستحمل، وبعدين سمحلها تدخل. نور: رجليها مش شيلها، فضلت تتسند على الحيط لحد ما دخلت.

عند مامتها وقعدت جنبها وفضلت تبوس في إيديها ورأسها. نور: ليه كده يا ماما؟ سبتيني لوحدي، انتي عارفة إني مليش حد غيرك، ليه توجعي قلبي عليكي؟ انتي كنتي أبويا وأمي في نفس الوقت ومحسستنيش بغياب بابا، وفي الآخر انتي كمان سبتيني زي بابا. هو أنا بنت مش كويسة عشان كده سبتيني لوحدي؟ صح؟ عيطها زاد وفضلت تعيط. الهام: دخلت وشافت نور وهي بتعيط، مسحت دموعها وراحت جنب نور.

الهام: كفاية كده يا حبيبتي، حرام عليكي، انتي كده بتعذبيها، ادعيلها بالرحمة، ده قضاء ربنا وإنتي مؤمنة بيه. نور: ونعم بالله. الهام: يلا يا حبيبتي قومي معايا. أخدت نور وطلعت بره. حسين اتصل على أحمد وعملوا كل إجراءات الدفنة، وبعد ما خلصوا ودفنوها رجعوا على القصر. الهام: زهراء خدي نور على أوضتك خليها ترتاح. زهراء: حاضر يا ماما، يلا يا بت نور قومي معايا. أسماء: مسكينة أوي والله، صعبانة عليا، ربنا يصبرها.

الهام: يا رب يا بنتي، أنتي لو شوفتيها لما الدكتور قالنا الخبر كانت زي اللي تايه. بركات: والله أنا مش مصدق سندس اللي ليها امبارح عملتلي القهوة وجايبالي الجريدة، انهارده تموت، لا حوله ولا قوة إلا بالله. حسين: ده قضاء ربنا يا بابا، وهي خلاص أخدت نصيبها من الدنيا. أحمد: دخل. أحمد: السلام عليكم. الكل: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. حسين: خلصت كل الإجراءات يا ابني؟ أحمد: أيوه، خلصت كل حاجة.

حسين: ماشي، يلا تصبحوا على خير، هروح أرتاح شوية، أنا مصبح واقف على رجليه. الهام: روحي يا أسماء، خدي أكل لنور يا حبيبتي، ما أكلتش حاجة من الصبح، حاولي معاها خليها تاكل. أسماء: حاضر يا ماما. أخدت الأكل وطلعت عند زهراء ونور، ولقيت زهراء واخدة نور في حضنها ونور نايمة. أسماء: هي نامت؟ زهراء: أيوه، دي كانت هتموت نفسها من العياط. أسماء: بس ماما بتقول إنها ما أكلتش حاجة من الصبح. زهراء: هيا نامت خلاص، متصحيهاش.

أسماء: ماشي يا حبيبتي، تصبحي على خير، أنا في أوضتي لوحدي، فيه حاجة ابقي اندهي عليا. زهراء: وأنتي من أهل الخير. عند إلهام وأحمد. أحمد: إيه اللي حصل يا ماما؟ داده سندس كان عندها إيه؟ هي كانت كويسة؟ إلهام: والله معرفش يا ابني، الدكتور كان بيقول إنها كان عندها عملية قلب مفتوح. أحمد: إزاي ده؟ وهي ليه مقلتش لحد؟ إلهام: كفاية يا رب، أحمد، أنا اللي فيا مكفيني، مش وقته الكلام ده. أنا رايحة أنام.

وبعد مرور شهر على وفاة سندس، عائلة بركات كان دعم وسند لنور، ومع ذلك مازالت نور حزينة على فراق والدتها. في الصباح استيقظت نور وتوضأت وصَلت الصبح، وفضلت تدعي ربنا يوفقها في الامتحانات، لأن اليوم هو أول يوم في امتحاناتها. لبست نور ونزلت. نور: صباح الخير. الكل على السفرة: صباح النور. الهام: يلا يا حبيبتي تعالي افطري. نور: لا يا طنط، مليش نفس، ابقى افطر بعدين، يلا سلام عشان أتأخر على الامتحان.

الهام: استني طيب، أحمد هيوصلك في طريقه. نور: لا عادي، أنا هركب مواصلات. أحمد: المدرسة على طريقي، يلا تعالي أوصلك. ركب أحمد العربية ونور اتكسفت تقعد جنبه من قدام، وراحت قعدت ورا. أحمد بص عليها من المراية وسكت. وصلوا نور وأحمد عند المدرسة. أحمد: يلا انزلي، وصلنا. نور: متشكرة جداً لحضرتك. أحمد: العفو، على إيه؟ انتي بقيتي واحدة من العيلة. نور: شكراً، عن إذن حضرتك. أحمد: آنسة نور، استني لحظة. طلع أداها فلوس. نور: إيه ده؟

أحمد: فلوس، ولازم تاخديهم عشان تعرفي تروحي، ومتقوليش. نور: أخدتهم، لأنها فعلاً مش معاها فلوس. في مكان بعيد عن محافظة الشرقية في الصعيد، كان هناك أمر يدبر لنور. عم نور: سندس مرات عمك ماتت؟ سمعت؟ عبدالله: أيوه يا بيوي سمعت، إحنا لازم نرجع بيت عمنا. عم نور: لازم تتجوز نور عشان الورث ما يروحش لحد غيرنا يا ولدي. عبدالله: متخافش يا بيوي، نور مش هتتجوز حد غيري. في الشركة دخل أحمد بهيئته المعتادة.

مني: صباح الخير يا مستر أحمد. أحمد: صباح النور، هاتيلي قهوتي بسرعة. مني: حاضر يا مستر. أحمد دخل المكتب، وبعدها بربع ساعة دخل بلال. بلال: صباح الخير. أحمد: صباح النور. بلال: جهزت للاجتماع؟ ده مهم جداً. أحمد: أيوه، الملف مع مني. بلال: تمام، الاجتماع هيبدأ الساعة اتنين. في مكان آخر. أسماء واقفة بتتصل على السواق عشان يعني أي هتتأخر. السواق: والله يا أستاذة أسماء، بصلح العربية وجاي بسرعة.

أسماء: لا خلاص، متجيش، أنا هاخد تاكسي. واقفة مستنية تاكسي، وفجأة وقفت عربية ملاكي، واتفتح الباب ونزل منها عمر. عمر: إيه ده؟ ازيك يا أسماء؟ واقفة ليه كده؟ أسماء: الحمد لله، إزيك انت يا عمر؟ مستنية آخد تاكسي. عمر: ليه؟ فين السواق بتاعك؟ أسماء: العربية عطلت، بيصلحها. عمر: طب يلا اركبي أوصلك. أسماء: لا مفيش داعي، مش عاوزة أتعبك، هاخد تاكسي. عمر: يلا اركبي وخلصي يا أسماء، انتي عارفة أنا مش هرد عليكي، بتتعبي نفسك ليه؟

معلومة: عمر يعرف أسماء من وهما صغيرين، أهلهم أصحاب. نرجع تاني لأحمد. مني: الاجتماع بدأ يا مستر أحمد. أحمد: تمام، ماشي يا مني، روحي بلغي مستر بلال. وصل أحمد وبلال أوضة الاجتماعات، وبدأ الاجتماع. رن تليفون أحمد برقم غريب. أحمد: الواا؟ المتصل: ساعدني يا أحمد.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...