الفصل 10 | من 31 فصل

رواية الاوصاف الفصل العاشر 10 - بقلم صفاء حسني

المشاهدات
17
كلمة
1,266
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 32%
حجم الخط: 18

حمل كنان عشق قبل ما تقع على الأرض وصرخ في كل الموجودين: "حد يلحق مراتي، عشق حبيبتي أنا جنبك بالله عليكي فوقي." اعتذرت الممرضة وحست بإحراج من اللي حصل وقالت: "تعالى معايا هنا، واسفة جداً والله العظيم ما كنت أقصد." كان كنان حزين جداً على حالة عشق ودخل بيها استقبال في المستشفى وطلبوا دكتور. جيه الدكتور وسأل: "خير حضرتك، المريضة مالها؟ انصدم كنان وصرخ: "حضرتك مين يسأل مين؟ زوجتي مغمى عليها وبتقولي مالها؟

اقترب الدكتور يكشف عليها ويقيس الضغط ويشوف ضربات القلب وكل حاجة كانت بخير. حاول يفوقها لكن مفقتش. أعطاها حقنة عشان تفوق، لكن بعد ساعات مفقتش. فتحدث باستغراب الدكتور: "أقدم أن كل حاجة طبيعي، لكن إغمائها ده مش طبيعي." كان يتجنن كنان وصرخ: "واضح أن المستشفى دي الفنكوش والدكاترة اللي فيها مش بيفهموا. أقسم بالله العظيم لو طلع أبويا مات بسبب إهمال من المستشفى لأقفلها ليكم." اتصل بأسامة ييجي واتصل بسواقه،

واتصل بأبوه وهو بيصرخ: "إيه المستشفى الفاشلة اللي ما فيهاش دكتور بيفهم؟

اللي بعت حسين عليها انت كنت تقصد صح، بعت الرجل يموت بالبطيء. أنا حذرتك وقولت ليك بلاش تشترك في حاجة مش نفهمها ولازم يكون موثق بيها في وزارة الصحة، لكن انت مشيت ورا إبراهيم براحتك فلوسك ارميها، لكن تبعت حسين عليها ويموت فيها يبقى كده انت حر، وأنا هعمل تحريات. أقسم بالله العظيم لو طلع فيه إهمال في حق أبو عشق وقتها تنسى إن ليك ابن. سلام واقفلك المستشفى دي." انصدم رفيع ومكنش فاهم حاجة. وبعد كده طلب مدير أعماله ييجي.

"تعالى هنا فوراً." ولما جه مدير أعماله سأله: "هو انت مش مسؤول عن المستشفى اللي ليا أسهم بيها، وانت أكيد ليا أنها تابعة وزارة الصحة؟ بلع ريقه إبراهيم: "حضرتك إحنا فعلاً طلبنا تكون تابعة ليهم، لكن مجاش فريق ودفعت لهم فلوس، لكن اتهموني بالرشوة وسحبوا دكاترة كتير من عندنا." انصدم رفيع: "وليه ما بلغتنيش أنها مش متوفر فيها تخصصات وليه وديت فيها حسين؟ بلع ريقه إبراهيم:

"الصراحة يا فندم انت لما طلبت مني ندخله مستشفى ونعمل فيها إجراءات تخليه تبصم على ورق وعلى صورتها عشان يكون كتب الكتاب صحيح، ما لقيتش غير الخاصة بينا وكمان راقي وحلوة عشان البنت تحس قد إيه إحنا مهتمين بأبوها." شهق رفيع ومسكه من هدومه: "يا متخلف! انت فاهم معنى كده إيه؟ إنك خدعتني وفعلاً بعت حسين على مستشفى إمكانياتها ضعيفة؟ برر مدير أعماله:

"هو عاش آخر أيامه في مكان نظيف، وهو أصلاً كانت حالته مأوس منها. والمستشفى بتاعت التأمين كان قال إن الورم انتشر في كل الجسم، يعني هو كان محتاج فقط مسكنات وراحة وإحنا وفرنا كل ده في المستشفى." غضب رفيع واتعصب وقال:

"غور من وشي وآخر يوم ليك النهاردة. أنا قولت ليك نعمل اللي علينا لآخر لحظة، مش عشان تاكل من وراء قرشين تلعب بديلك. والله أعلم عملت إيه تاني وكم شخص في المخروبة دي، وأنا هقفلها. كان عنده حق كنان، أنت مطرود مش عايز أشوف وشك." ابتسم مدير أعماله: "مش هتقدر، عارف ليه؟

عشان ابنك اتعلق بالبنت وانت ما صدقت. ولو طردتني هبلغها على كل حاجة. وكمان المستشفى بتاجر في الأعضاء وانت المسؤول الرسمي. ولو ابنك بلغ عن المستشفى هتتحبس. وكمان كنتك المصونة هتعرف كل الخطة. لا وقولها إنك عملت كده عشان أبوها كان رافض يجوز بنته لابنك المعاق، فروحت حبسته في المستشفى بتاعتك عشان ما يقدر يقولها حاجة." شعر بالندم رفيع، كان رفيع مصدوم من حقارته:

"يا ريت سمعت كلام ابني من زمان، كان بيحذرني منك، لكن ما كنتش مصدقه." وسحبه ورماها برا الشركة. "اقدم الكل وبلغ الأمن، لو قرب من الشركة اطلب البوليس." وجاءت شهد تتفرج كعادتها. طلب منها رفيع: "اتصلي بالبنك يلغي أي تعاملات مع إبراهيم سعيد. واتصل بوزارة الصحة بلغيهم أن فيه مخالفات حصلت في المستشفى وعايزين تحقيق. وابحثي في الكمبيوتر شوف فيه تلاعب في الشغل ولا لأ، ولو لقيت اطبعيه، وقدمي بلاغ للشرطة."

ابتسمت شهد لأنها من أول يوم وهي مش مرتاحة للشخص ده. اللي كان يرقي بس البنت السهلة اللي تسلم نفسها. أم البنت المحترمة كانت بتفضل مكانها. تجرأت وقالت على كل اللي كان بيحصل: "يا فندم إبراهيم دايماً بيخالف القانون وكل الناس اللي رقاهم لمناصب كبيرة تابعة، ومكنش بيعرض ليك اسمه إلا لما بيكون مبتز. البنت تعمل معاه علاقة غير كده كانت تفضل في الأرشيف زي وزي غيرها. وكمان الشباب اللي تخونكم وتلعب كانوا هما اللي بيترقوا."

انصدم رفيع من كل اللي بيسمعه. وطلب من الأمن إغلاق الشركة ومفيش حد يخرج. وطلع على مكتب ابنه وبدأ يتابع الملفات القديمة من الكاميرات وندم إنه ما سمعش كلام ابنه. فلاش باك. كنان: "أنا مش مرتاح لإبراهيم ده يا ولدي، أسلوبه وشكله مش مطمنيني." رد رفيع: "انت بقيت موسوس أوي، إبراهيم معايا من زمان وهو اللي شال الشركة وقت مرضي." ابتسم كنان: "شالها ولا خربها يا أبويا؟

ده بيعين بالكوسة ورشوة. أنا هخرج من الحسابات، وبعد إذنك كل كبيرة وصغيرة تعدي عليا الأول، وهتابع كل الموظفين من هنا، وإلا أحس إنه مشكوك في أمره يخرج." ضحك رفيع: "ربنا يسهل وورينا همتك." باك.

"كنت لما تقولي حاجة كنت بتجاهلها، وخصوصاً لما كنت بتشك في بنت وكنت بقول عشان متعقدة عايز يمشي كل بنت من الشركة. ومش ناس لم نزلت ووقفت مع الكل وبدت تصاحبهم. جيت وبلغتني أن إبراهيم عامل كوارث، وأنا فاض صبري منه. يا ريت كنت سمعت كلامك." ثم عمل حملة مكثفة وطرد كل حد له ولاء لإبراهيم. حمل كنان عشق وخرج من المستشفى، كان في انتظاره أسامة وسأله.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...