سألها كنان: "انتي مشكلتك مع مين؟ كنان ولا أيمن؟ هربت عشق بعيونها إلى جهة أخرى ولم تجب. لفها بيده إليه ونظر لها بحب: "انتي بتهربي ليه من سؤالي؟ صعب أوي للدرجة دي؟ تنهدت عشق وهي تشعر بضربات قلبها تزداد. هي فعلاً أحبته، لكن في اللحظة دي حسيته أنه مختلف عن الشخصية اللي كانت في خيالها. فمشيت وتركته، هي بتهرب من إحساسها ومن إحساس أنها كانت رهينة ولعبة. بدأ كنان يغني وصوته كان حلو جداً عشان متهربش منه.
"آه، آه، آه، آه، آه، آه آه، آه، آه، آه، آه، آه كامل الأوصاف فتني والعيون السود خذوني من هواهم رحت أغني آه يا ليل آه يا عينيا ليل" وقفت عشق وهي بتسمع صوته وهو اقترب منها. كانوا واقفين في الحديقة ما بين الزهور الجميلة، وكمل: "كامل الأوصاف فتني والعيون السود خذوني من هواهم رحت أغني آه يا ليل آه يا عينيا يا ليل العيون السود رموشهم ليل ليل بيحلم باللي غايب باللي غايب العيون السود خذوني آه يا قلبي آه يا قلبي يا اللي ذايب
آه يا قلبي يا اللي ذايب العيون السود رموشهم ليل ليل بيحلم باللي غايب باللي غايب" انخفض كنان وهو بيغني وقطف وردة من الزهور ووضعها ما بين شعره. وكانت عشق خجلة وبتهرب من نظرة عيونه، وهو كمل ورفع وجهها عشان يشوف عيونها اللي بتخبي حبها وقال: "علموك تسهر تغني علموك شوق الحبايب علموك تسهر تغني علموك شوق الحبايب علموك تسهر تغني تغني، تغني علموك شوق الحبايب علموك تسهر تغني علموك شوق الحبايب علموك تسهر تغني تغني، تغني
ليه يا قلبي ليه ليه خذوني ليه ليه يا قلبي ليه ليه خذوني ليه توهوني، غربوني توهوني غربوني العيون السود ليه، ليه خذوني" "كامل الأوصاف فتني والعيون السود خذوني من هواهم رحت أغني آه يا ليل آه يا عين قالوا الصبر قالوا الصبر بحوره بعيدة بعيدة، بعيدة قالوا شفايفه قالوا شفايفه نايات بتقول تنهيدة قالوا الصبر قالوا الصبر بحوره بعيدة بعيدة، بعيدة والنجم معايا ذوبني وذوب والنجم معايا ذوبني وذبنا في عيون نساية، نساية وسهرت أستنى
والنجم معايا ذوبني وذبنا في عيون نساية، نساية ليه يا قلبي ليه ليه خذوني ليه ليه يا قلبي ليه" كانت عشق تقف بتسمع صوته وقلبها بيطلع من مكانه. هي فعلاً اشتاقت ليه جداً يوم ما سابها وجعها، بس هي فعلاً حبت مين؟ أيمن ولا كنان؟ قطع شرودها بقبلة من شفايفها. ذابوا هما الاثنين فيها، وكأنهم بيردوا على بعض وبيعترفوا لبعض بالحب ده. ثم ضمها
لحضنه وما بين أضلعه وقال: "مش عارف بجد عملتي فيا إيه. من يوم ما شفتك وأنا بفتح الكاميرا زي عادتي عشان أتابع الحضور وفجأة وقفت عيوني عليكي. قولت وقتها ممكن عشان وجه جديد وكنت مضايق من نفسي أوي. أنا إزاي أنجذب؟ إزاي عندي مشاعر؟ خرجت عشق ما بين أحضانه وسألته: "يعني إنت حبيتني من قبل ما والدك يعرض عليك إنك تتجوزني؟ رفع أيده ورجع شعرها
ومشي بيده على خدودها: "كنت أتجنن وأمسح دموعك اللي كانت نازلة على خدودك دي. أنا مش ناسي وقتها أي حاجة تخصك. كل تفصيلة، لون الجيبة السودة والبلوزة الخضراء ووشك المنور وشعرك اللي كان الهوا بيطيره وإنتي بتزيحيه من على وشك ودعائك اللي بتترديه. ومسكت إيدك وإنتي متوترة. ياه، أنا كنت كل ما غمض عيوني كنت بشوفك وكنت بتجنن من نفسي. أقسم بالله بقيت كل يوم أقف قدام الكاميرات زي الأبله عشان ألمحك وإنتي خارجة وإنتي داخلة. وكنت بانتظر كل يوم القهوة وخصوصاً رسائلك اللي لونت الظلام اللي أنا فيه. وكنت بتجنن لما أجي الصبح ألاقي بكو الورد والستار مفرود."
ضحكت عشق وقالت: "أنا فاكرة حالتك وقتها. كنت مديني ضهرك وبصوت جامد لاقيتك بتقول لي... وقلدت طريقته: "عشق: انت يا كابتن، هو انت فاكر بالحركات دي إنك تاخد راتب أعلى؟ كذب عليك اللي فهمك كده. إن بييجي معايا، مسح الكوخ ده، مفيش ورد تاني والستار يفضل مقفول." ضحك كنان وقال: "بالذمة أنا كنت بعمل كده؟ كشرت عشق وقالت: "وأنا إيش عرفني؟
الأوضة كانت كلها ظلمة وإنت واقف وظهـرك لي ومش شايفة ملامحك، مجرد صوت كله ألم وحزن بتخبيهم بصوتك العالي. طيب فاكر رديت عليك بإيه؟ ابتسم كنان وقال: "طبعاً" وقالها بنفس الوقفة وجاب كاب ووضعه على شعره: "نزلت الكاب على وشك واتكلمت بصوت كنت بتحاول تقلد صوت الولد وقولت: حاضر يا فندم، لكن الغرفة لازم تتنفس شوية. وكمان الورد بيسحب ثاني أكسيد الكربون ويعطيك أكسجين يساعدك على التنفس." ضحكت عشق وقالت: "فعلاً.
ووقتها إنت قولت لي: هو إحنا في درس علوم؟ أنا بحب اللي يسمع الكلام. اسأل عم حسين يقول لك كل حاجة." "وقتها أنا قلبي كان في رجلي، كنت خايفة جداً منك. نزلت جرى لدرجة كنت هقع وانصدمت في مستر أسامة والكاب وقع." في لحظة شعر كنان بغيرة لكن كتمها وسألها: "إيه اللي حصل؟ كملت عشق: "إنت رجعت ناديت عليا. وقتها لما شاف ملامحي فهم إني بنت عشان كان جاي
طلب قهوة قبل كده وقالي: انزلي بسرعة وأنا هتصرف. وقتها قررت إني مش أطلع تاني وكنت مرعوبة جداً لدرجة بابا استغرب شكلي وخوفي ورفض أطلع تاني. ووقتها إبراهيم دخل وطلب حاجة يشربها فسأله بابا: والنبي يا إبراهيم شوف شاب يطلع هو فوق عند كنان بيه عشان إنت عارف لو عرف اللي بيطلع ينظف الغرفة فوق بنت." ضحك وقتها إبراهيم وقال: "يسود عيشته، مش بعيد يقتلها ويدفنها مكانها." انصدم كنان وقال: "هو قال كده يا ابن ***؟
"وقتها أنا اترعبت، لكن كنت مجبورة إني أطلع آخر مرة. ووقتها شفتك فوق، أقصد شفت أيمن، أقصد إيه اللخبطة دي." ضحك كنان وقال: "إنتي عارفة إني كنت بغير من أيمن جداً، وكمان أيمن كان بيغير من كنان." ضحكت عشق: "بس إزاي ده ممكن؟ توضيح." ابتسم كنان وقال: "أقولك يا ستي، بس تعالي جوه. أنا تعبت من الوقفة." رفضت عشق وقالت: "لا طبعاً، أنا مش هدخل جوه." استغرب كنان وسألها: "ليه طيب؟ ممكن أفهم؟ بلعت ريقها
عشق وهي تشعر بالإحراج: "دلوقتي مش ينفع أقعد دقيقة هنا." سأله كنان بحيرة: "وإيه فرق دلوقتي من شوية؟ وكمان على أساس قعدت من شوية بردو هربتي." بلعت ريقها عشق وقالت: "من شوية كنت بهرب من شخص معقد مجهول بخاف منه زي ما قلت ليك. أما دلوقتي مش ينفع." اقترب كنان أكتر منها وحرك شعرها ووضع إيده على رقبتها وهمس: "ودلوقتي بتهربي من حبيبك صح؟ خايفة يكون ثالثنا الشيطان؟ ضربته ضربة خفيفة
على صدره بخجل وبعدته عنها: "أنا اللي غلطانة إني وقفت أتكلم معاك. وسع كده." وقبل ما تمشي حملها كنان. انصدمت عشق وقالت: "أيمن سيبني! أنا مش بهزر دلوقتي، أقسم بالله العظيم." انتبهت أنها غلطت في اسمه وخافت لي يزعل منها، وخصوصاً كان بيقولها بيغير من أيمن. نزلها كنان واستغرب خوفها وسكوتها المفاجأة وسألها: "مالك يا عشق؟ سكتي ليه؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!