فجأة مسك إيديها كنان. "أوعى تسبيني يا عشق." وقبل ما يكمل كلامه، وقع كنان من طوله. بعد كل الصدمات دي، انتبهت عشق وسلوى. انخفضت عشق بصدمة على الأرض. "كنان حبيبي، بالله عليك فوق. حاضر مش هسيبك. كنان، انبى فوق، حقك عليا. أنا فعلاً اتسرعت، كان لازم أكون معاك وأقف معاك في الأزمة دي، لكن حسبتها غلط." كنان. "ابني نور عيني. أنا كنت عاوزة أضمك في حضني، مكنتش عاوزة حاجة في الدنيا دي غير إني أشوفك. أرجوك اوعى تسبيني."
طلبت عشق من سلطان. "والنبي يا عمي سلطان، ساعدني ندخله جوة. أنا هقيس له الضغط، عندي خبرة من تعب بابا. وشوف أي دكتور." هز رأسه سلطان بحزن. "حاضر يا بنتي." وفعلاً سنده وحمله ودخله غرفة قريبة ونايم على السرير. ومسكت خده وبتلمسها بحب. "سامحني يا كنان، أنا بعشقك مش بحبك وبس. عمري ما كنت أتخيل في يوم ألاقي حب زي ده. اسمي فوق عشان أحكيلك إزاي ساموني. عشق، امتى؟ عاوزة أحكيلك على كل حاجة. بحب إيه، بكره إيه، كل حاجة."
"أنا عارفة التوقيت كان غلط، وإن اختبرتك في وقت غلط. حسيت بالخوف فجأة. كل اللي حصل خلال النهاردة كان مفاجأة ليا. كنان يطلع أيمن. وبعد كده فجأة بلفكتني وخليتني أوافق أتجوزك. وبعد كده والدتك واعترافها. أنا خفت بجد، وانت لسه هتتعرف على الستات. مشاعرهم وتفكيرهم غير الرجل. يعني أنا خطر في بالي أقولك كده عشان أشوف مدى تأثير كلام والدتك عليك. لكن نسيت إن التوقيت غلط، وإن عقلي وعقلك كان مصدوم من الاعتراف. لازم تفوق."
"هما ليه تأخروا؟ أنا هروح أجيب جهاز ضغط. هو عندك هنا ولا لأ؟ هو انت سامعني ولا أنا بتكلم مع نفسي؟ كان ظاهر على عشق إنها مش مظبوط. تركته وراحت دورت على جهاز ضغط في البيت. كانت سلوى مصدومة مكانها من الصدمة، مش قادرة تتعامل. ندمت إنها اتسرعت وإنها جت رغم رفضه طلب منها بعد الفرح. ليه جيتي يا سلوى؟ شفتي عملتي إيه في ابنك؟ ملحقتش تضميه وقع من إيدك بسرعة. في نفس الوقت، اقتربت عشق منها بتسألها وبتقول:
"مدام، انتي أمه وكنتي هنا. متعرفيش بيحطوا علبة الإسعافات الأولية فين؟ ويا ترى فيه جهاز ضغط ولا لأ؟ رد عليّ. إغماء كنان كده يقلق." هزتها من كتفها. "مدام سلوى." فاقت على نفسها وانتبهت. "كنان ابني بخير." نظرت له عشق بصدمة وقالت: "حضرتك، أنا عاوزة جهاز ضغط الدم. عاوزة أتأكد ضغطه منخفض ولا مرتفع. ولو فيه صندوق الإسعافات الأولية بسرعة." بدأت تتذكر سلوى واتجهت إلى خزانة كانت بتحط فيها كل الحاجات دي، وتمنت إن يكون موجود.
وفعلاً لقيت جهاز ضغط. أخدته عشق وجريت جري عند كنان. جلست بجواره وبدأت تقيس الضغط. انتبهت إن ضربات القلب ضعيفة جداً. انصدمت وافتكرت لما أمها تعبت وقلبها وقف كده وهما في البيت، وأبوها بدأ يضغط على قلبها. بالفعل قامت وبكل قوتها بدأت تضغط على قلبه كذا مرة عشان تنشط القلب. في نفس الوقت، آخرين، جه دكتور.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!