دخل وشافها بتعمل كده أنصدم. لكن فجأة، كان كنان بالفعل بدأ يفوق. كان يشعر أنه هامدًا، وكان جلد الساقين والذراعين باردًا، مع نبض ضعيف وتنفُّس سطحي. بدأ يكشف عليه الدكتور وبدأ ينشط القلب وكتب له أدوية وأعطى التعليمات. عشق، اللي كانت واقفة بعيد وبتعيط، نظرت إليه. اقترب الدكتور وشكرها.
"أنا في الأول قولت إيه الجنان ده لما شوفتك بتضغطي على قلبه. لكن يا لولو، اللي انتي عملتيه كان فعلاً، ما كناش نلحقه. الإغماء كان بسبب يمكن النوبات الصرعيَّة، وهي اضطراب في النشاط الكهربائي في الدماغ، أو السكتة القلبية (حيث يتوقف القلب تمامًا عن النبض) ، في فقدان الوعي، ولكن لا يُعَدّ ذلك إغماء. ومع ذلك، في بعض الأشخاص اللي بيحصل لهم الإغماء، ترتعش أو تنتفض العضلات لا إراديًا لفترة وجيزة، بشكل مشابه للنوبة الصرعيَّة."
"وممكن يحصل مفاجأة، بيكون اتعرض لحزن شديد وبيكون اسمه إغماء الزعل." سألته عشق: "ما سبب الإغماء عند الزعل؟ رد الدكتور وقال: "هو يكون أحد أكثر أسباب الإغماء شيوعاً هو رد الفعل على محفز وإجهاد عاطفي مما يؤدي إلى حصول حالة من الزعل. على سبيل المثال، قد يؤدي مشهد الدم أو الانفعال الشديد أو القلق أو الخوف إلى إغماء بعض الأشخاص. تسمى هذه الحالة الإغماء الوعائي المبهمي." "وفي
نوع تاني: فقدان الوعي القلبي. هذا النوع من الإغماء مرتبط بمشكلات القلب المختلفة، مثل عدم انتظام ضربات القلب واضطرابات صمام القلب واعتلال عضلة القلب التوسعي، متلازمة بروجادا، والانسداد الرئوي. يصاحبه اضطراب في الخفقان مصحوباً بآلام، وغالباً ما يحدث هذا النوع من الإغماء بعد نشاط بدني شاق مثل ممارسة الرياضة بمختلف أنواعها أو إجهاد النفس."
"في كلتا الحالتين، الحمد لله أنه بقى بخير. لكن لازم يعمل إيكو على القلب وصورة مقطعية على المخ والأعصاب عشان نطمن عليه. هو احتمال حرارته ترتفع بعد الإغماء ده ويحتاج إلى متابعة." هزت رأسها عشق وقالت: "أي حاجة محتاجها، أنا معاه واهتم بيه." هز رأسه الدكتور وقال: "تمام، أنا هخلي عم سلطان يجيب العلاج ومعافى إن شاء الله."
خرج الدكتور وجلست بجواره عشق ولمست جبينه. وكان فعلاً درجة حرارته بدأت ترتفع. بدأت تخرج، جابت ماء ساقع وقماشة، وبدأت تعمله كمادات وتلمس جبينه ووجهه. سلوى دخلت، شافت قد إيه عشق بتحبه وبتخاف عليه. افتكرت لما قالها رفيع. **فلاش باك** بعد رسالة رفيع قال: "ابنك احتمال يتجوز بكرة البنت." استقبلته وعمّي سلطان يقترح عليه. ردت سلوى وقالت له: "هو انت ليه مصمم على البنت دي؟
معلش مش من مستوى كنان. وانت بتقول إنها شغالة في الكافتيريا مكان أبوها. كنان يستحق بنت من مستوى راقي." سجل رفيع وقال: "عشق دي نسخة منك. بنت جدعة هتقف مع ابني في مرضه قبل صحته. بنت عينها شبعانة حب وكمان فلوس. ده لما عرفت إن أبوها جوزها لـ كنان، رفضت كنان ورفضت الفلوس ورفضت كل حاجة. وتنازلت عن الفلوس اللي على البنك والشقة ومشيت. وابنك خطفها." انصدمت سلوى وقالت: "خطفها إزاي؟ هو انت وابنك واخدني على الخطف والإجبار؟
وإزاي وافقت عليه؟ أوعى ضغطنا عليها! ابتسم رفيع وحكى كل حاجة حصلت من يوم ما جات عشق لحد النهارده. "مكنتش مقتنعة سلوى. للأسف انت دايماً بتعمل اللي في دماغك يا رفيع. والعلاقة دي مش متينة. للأسف. والأصح مش يستعجلوا عشان ما يكونش في رفيع وسلوى تاني." رفض رفيع وقال: "هتشوفي لما تروح وقت الفرح وتصدقيني إنهم بيحبوا بعض."
صممت سلوى وقالت: "أنا جاية النهارده وحجزت الطيارة، هوصل على بليل وهروح لابني. أنا مش هخلي يعمل مع بنت زي ما انت عملت معايا. ويتسرع ويتجوز. انت أجبرت ابنك وخليته يتقرب منها وهو ما كانش عايز. لكن لما يفوق على نفسه زيك ويقابل واحدة تاني يقع في حبها ويبيع عشق. فاكر لما ولدك أجبرك إنك تتجوز مني عشان نكون شركاء؟ كانت النتيجة إيه؟ أنا أول واحدة شاورت عليك. جريت عليها. يبقى الأفضل تسيب ابنك يختار مش تستعجل."
رجعت للواقع وهي شايفة عشق منهارة على كنان وبتقرب منه وبتضع له كمادات. اقتربت منها سلوى وسألتها: "انتي حبيتي كنان ولا أيمن؟ نظرت لها عشق بصدمة واستغربت سؤالها لمكانه ولا وقته. "هو حضرتك عاوزة تثبتي لي إنك تعرفي كل كبير وصغير عن كنان صح؟
لكن في حاجة غايبة عليكي. أنا حبيت روح الشخص ده قبل اسمه. حبيته من كلام بابا عليه. كان دايماً يحكي لي عن كنان بيحب إيه وبيكره إيه. بابا كان معتبره زي ابنه. يعني لو شكيت إن إزاي حبينا بعض بالسرعة دي، إحنا حبينا بعض قبل ما نشوف بعض. فاهمني؟ سألتها سلوى: "مش خايفة يكون نسخة من رفيع وتكون أول علاقة وبعد ما ياخد عليكي مع أول واحدة تظهر في حياته يسيبك؟ ضحكت عشق وقالت: "عشق وكنان حب مختلف عن تجربتك مع مستر رفيع."
أوضحت لها سلوى: "أنا مش رجعية عشان أحرم ابني من حبيبته أو أفرقكم من بعض. أنا جاية أرجع هوايتي حياتي اللي ضاعت. ممكن التوقيت غلط، لكن حياتي كلها ضاعت مني من زمان. أنا فعلاً حاسة بحبك لابني وبتمنى إن ابني يكون أحسن من أبوه. ونفسي أحضر فرحكم. بإذن الله يفوق ونفرح بيكم." ابتسمت عشق وقالت: "إن شاء الله بس يفوق ويكون كويس ويسترد صحته ويتقابل الحقيقة وكل حاجة هتكون بخير."
قامت عشق وقالت: "أستأذن أنا هروح مع عمي سلطان. والحمد لله إنك جنبه وحرارته قلت. والصبح قبل ما يفتح عينيه هكون موجودة. لو تسمح حضرتك... كلمت كنان: "خدود كنان لازم تكون بخير. وأسفة إني زعلتك يا مستر كنان." وقامت وجاءت تمشي. فجأة... **الفصل الثامن والعشرون** **كامل الأوصاف** قامت عشق من جانب كنان، لكن مسك ايديها كنان وهو تعبان. حاول يعدل نفسه. اقتربت عشق وأمها عشان يساعدوه.
مسك إيد عشق وقعد وقال: "عندك حق يا عشق. أنا كمان حبيتك من قبل ما أعرفك. أعتقد زي ما كان عمي حسين كان بيتكلم عنك." فرحت عشق أنه فاق وقالت: "ياه، كنت زي وجبة مع الأكل؟ ابتسم كنان من وصفها: "وجبة مع الأكل؟ هي حصلت؟ ضحكت عشق وقالت: "أعتقد وقت اللي انت بدأت تمسك الشركة وانت صغير. وقتها أنا كان عندي ٥ سنين، فكان كل يوم وقت الأكل يتكلم عنك وهو فخور بيك. فكنت بسمع اسمك كتير. وسنة ورا سنة كان بيفرح لما تنجح. وكان دايماً
يقول: عايزك تكوني قوية زي كنان. مش عايزة الدنيا تكسرك. هو ولد جدع وقف وشال أبوه شركته. ياه، فطار أنا لازم ألحق عشان كنان. غدا إنجازات كنان." "لحد ما في يوم قولت لبابا، كان عندي يعتبر ١١ سنة، وقتها قلت له: هو كمان اللي انت بتتكلم عنه ابنك؟ وأنا مش عارفة. انت مفيش مناسبة إلا وتجيب سيرته الذاتية وإنجازاته العظيمة." ضحك كنان وهو يكح، وقال: "حكى لي الكلمة اللي انتي قولتيها."
سألته عشق وقالت: "بس أنا اسم بنت وانت كنت بتكره تسمع اسم بنت؟ وضح كنان وقال: "كان ممنوع يذكر اسم بنت غير اسمك انتي، عشان أتعود إن كل يوم وأنا بشرب القهوة يحكي لي عنك أو عن ولدتك وتعبها." "لحد ما خلصت الثانوية ودخلت الجامعة وعرف شخصيتي. في بطل يحكي." "وفي يوم سألته... **فلاش باك** "إيه يا راجل يا طيب، مبقتش ليه تكلمني على أهل بيتك؟ أومال مبقتش ابنك زي زمان؟
اتكلم حسين بخجل وقال: "زمان كنت صغير وكنت بتكلم معاك عشان أعلمك الدنيا وأفهمك إن محدش خالي من الهم وكل الناس عندها هموم. لكن دلوقتي انت الله أكبر بقيت دكتور ومستشار الرئيس للشركة، غير وضعت قوانين ومينفعش أخالفهم." "وقتها أنا مش ناسي الكلمة اللي قلتها له: متخافش يا عم حسين، اتكلم معايا وفضفض. انت غير أي حد. أنا بعزك جدا." شكره حسين وقال: "بنتي خلصت ثانوية عامة وعايزة تقدم في كلية ومش عارف إيه اللي أضمن لها لحياتها."
ابتسم كنان وقال: "كله محصل بعضه يا عم حسين. لكن لو تنفع تدخل تجارة، خليها تقدم وتبقى تجيبها تشتغل هنا." نظر له بفرحة: "بتتكلم بجد يا ابني؟ يعني لو بنت دخلت تجارة ممكن تقبلوا تعيينها هنا في الشركة؟ ابتسم كنان وقال: "أكيد يا عم حسين، انت عندك شك إنك أبويا التاني؟ **باك** ردت عشق وقالت: "يعني انت اللي أقنعته إن أدخل تجارة؟ هز رأسه كنان وقال: "آه، زي ما حصل معاكي حصل معايا."
"سنين عم حسين يتكلم عنك، لكن عمري ما شفته لحد ما جيت عشان كان تعبان. وقلت اسمك للأمن. أنا مش عارف حصل لي إيه. ركزت معاكي. متصورتيش إن انتي اللي كنتي دايماً تحكي لي عنها. لكن عشان أنا عنيد، فكنت قلقان. رغم فرحت إنك اشتغلت، لكن كنت زعلان على مرض عمي حسين جدا. كنت عايز أطمن عليه لأن بعتبره أبويا التاني. كنت منتظر تغلطي وتطلعي تقدمي القهوة وأسألك عن عمي حسين."
ثم ضحك: "لكن متصورتش إنك تلبسي لبس ولد عشان تقدري تشتغلي في الشركة. لكن فرحت إنك قطعتي الحاجز اللي ما بيني وبين تحت. لم افتكرتيني إني عامل وجات الفرصة إني أكون معاكي ومع عمي حسين في مرضه." ضحكت عشق وقالت: "انت لعبتني انت وعمك حسين. كان عارف إنك مستر كنان اللي عمل رعب لكل بنات الشركة من أول يوم وأنا جيت،
بيحذروني: إياك تقربي من مستر كنان، إياكي تطلعي الدور الرابع. أنا مش عارفة هيكون شكلهم إيه لما يعرفوا إن أيمن هو كنان بجد." ابتسم كنان وقال: "احتمال يخطفوني منك لو رجعتي في كلامك ورفضتي تتجوزيني." انصدمت عشق وكشرت وقالت: "بجد؟ طبعاً يا سيدي، عقدتك فكيت وعرفت إن ولدتك مش اتخلت عنك. يعني عادي تتعامل مع كل البنات وهما يصدقوا الصراحة. يلا أقولكم تصبحوا على خير عشان بجد الصبح طلع ونفسي أنام. ولو مش نمت ممكن أعك الدنيا."
ضحك كنان وقال: "انتي هتقوليلي؟ ومش أي عك. ممكن تتحولي في اللحظة دي من بنت جميلة لـ" قطعت حديثه عشق ونظرت بعنف وقالت: "هه، كمل. أكون إيه؟ عشان واضح إني أروح النهارده القاهرة والله." مسك إيدها كنان وجذبها لنحوه وكانت هتقع في حضنه وقال: "بتتحولي لأجمل وأرق بنوتة في الكون كله، لكن على هيئة ساحرة شريرة." انصدمت عشق وقالت: "بقي كده؟ ماشي وأنا هوريك الساحرة هتعمل فيك إيه." ضحك كنان وقال: "هي لسه هتعمل؟
هي سحرتني خلاص، في حبها خلتني متيم بيها." واقترب منها...... أحست بنفسها تُدار بلطف شديد. فارتجف جسدها الهزيل ملمس يديه وكأنها تريد أن تضمه لحضنها ولم تتركه للحظة، ولكن لم تستطع. انسحبت وقامت بسرعة: "يلا أشوفكم على خير." أوقفتها سلوى وقالت: "انتي رايحة فين؟ ردت عشق وقالت: "مع عمي سلطان. ابت عنده وبكرة بإذن الله أجي أطمن على كنان." رفضت سلوى: "أنا موجودة دلوقتي يعني محدش يقدر يتكلم كلمة."
وبلغت عمي سلطان وقولت له: "بلغ للكل إنها موجودة مع أمها. لو يعني عاوزة تعتبريني أمك." ضمتها عشق وقالت: "طبعاً ده شرف لي حضرتك، بس محبيتش أتقل عليكم وأنتم عايزين تتكلموا." رفضت سلوى: "وقت الكلام خلص وحان وقت الفعل. انتي تتجوزي انتي وكنان ونعملك فرح الكل يحلف بيه. وأنا حجزت ليكم تذاكر شهر عسل في ماليزيا. وبعد ما ترجعوا هتكوني جنبي وأنا برفع قضية ضد اختي وأرجع اسمي اللي أخدته. أنا فعلاً محتاجة لكم معايا."
هزت رأسها عشق بالتأكيد: "أكيد معاكي. ربنا كبير ومش بيضيع حق حد. يلا أسيبكم وأروح على الأوضة التانية." ابتسم كنان وقال: "تصبح على خير يا قلبي." اتحرجت عشق وقالت: "دلوقتي قلب كنان ومن شوية ساحرة شريرة؟ ضحك كنان وقال: "طيب متزعليش، ساحرة طيبة." تركتهم عشق ودخلت على غرفتها، رمت نفسها على السرير وهي بتشكر ربنا إنهم فاقوا. ونزلت دموعها: "أنا روحي كانت بتروح مني وهو قلبه واقف. الحمد لله." ثم غمضت عيونها ونامت من التعب.
عند سلوى، سألت كنان: "مش عايز أي حاجة مني؟ رفض كنان وقال: "شكراً جداً، أنا بقيت كويس وهنام شوية." هزت رأسها سلوى وقالت: "تصبح على خير." خرجت هي كمان ودخلت غرفة أخرى وقالت ما بين نفسها: "الحمد لله إنهم فاقوا. ابني عرف إني بريئة. ومع الوقت أنا عارفة إنه هيتقبلني." في مكان آخر، تظهر سيدة ملامحها قريبة من سلوى تقريباً، وكانت ترتدي ملابس عارية أكثر ما تستر، وتجلس وتشرب سيجارة حشيش وتتحدث مع شخص. وقالت: "عملت إيه؟
عرفت ترجع الشركة؟ هز رأسه إبراهيم بالنفي: "مش فاهم حاجة. المفروض إني سخنت عشق عليهم، والمفروض كانت تتصل بي وأدخل معاها وأساعدها، لكن متصلتش ومحدش يعرف عنها حاجة." نفخت السيجارة وقالت: "انت بتهزر يا إبراهيم؟ وما دام طلعت فاشل، انسي إنك تقرب مني. مع السلامة." كان ينظر لها إبراهيم من فوق لتحت، وهي كانت ترتدي بلوزة بحمل نص درع سود وجيبة قصيرة جدا لونها ذهبي، وجسدها الأبيض يجذبه.
وقال: "لا، أنا مش قادر. حرام عليكي. والسيجارة دي خلتني على آخري. تعالي بس وكل اللي انتي عايزاه هعمله." ضحكت بدلال وقالت: "خليك على نار لحد ما ترجع الشركة وتاخد توكيل وترجعني. فاهم؟ يلا أقولك سلام." رفض إبراهيم ومسكها بعنف وقال: "أنا قتيلك النهارده. مش هتسيبني، فاهمة يا سعاد؟ ضحكت بسخرية سعاد وقالت: "امشي يا راجل يا خرفان انت. أنا محدش يقدر ياخدني بالعافية، فاهم؟ ضيعت الحبة اللي عملتهم." انصدم إبراهيم وقال: "خرفان؟
أنا هوريك الخرفان يعمل إيه دلوقتي." وسحبها بكل قوته ورمها على السرير، وهي كانت بتقاوم وتزعق بصوت عالي: "سبني يا حيوان انت بتعمل إيه؟ ودفعته، لكن لم يستسلم إبراهيم ونادى على أصدقاء له كان جايبهم عشان كان عارف إنها هتعمل معه كده زي كل مرة. وفجأة دخل ٣ رجال طول بعرض. انصدمت سعاد وقالت: "عقل يا إبراهيم، أنا حبيبتك."
ضحك إبراهيم وقال: "من يوم ما شفتك وأنتي بتطلبي وأنا بنفذ. ١٠ سنين على كده، وكل يوم أقول هتلين هتكون في حضني، لكن انتي دايماً بتهربي مني. ونفذت كل طلباتك." أوضحت سلوى وقالت: "طيب نتفاهم. إحنا متفقين في شغل مش حبيبين، فاهمني؟ رفض إبراهيم: "أنا بحبك من زمان وعيني عليكي، وكنت نفسي في يوم تكوني معايا. كنت بغير من رفيع إنك في حضنه ومعاه. ودبرت حادثة سير عشان يموت وتمسك الشركة زي ما اتفقنا قبل ما ابنه يكبر."
أوضحت سعاد وقالت: "وكانت النتيجة إنه مماتش وبقي عنده شلل. ولازم أخدمه، لكن مش معنى كده إني أكون ليك. معلش، انت مجرد عامل. ملامحك مش تجذب واحدة في جمالي. إزاي عايزني أكون معاك؟ اعقلها يا إبراهيم بالله عليك." رفض إبراهيم وطلب من الرجال: "زي ما اتفقنا، النهارده هتكون لينا ونشبع من عسلها." ابتسموا الرجال: "أكيد يا ريس، معاك." وربطوا يديها في السرير عشان متعرفش تقوم.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!