حجم الخط:
18
روايه عشقت خادمتي الفاتنه الفصل الثاني عشر 12 - بقلم عمر يحيي
بخوف متوسلة &;.. آسفة &;.. آسفة &;.. لا أعرف لما يحصل لي ذلك &;.. سيدي لم أقصد حقا &;..
فاقترب أكثر يريد إمساكها من يدها وجرها وراءه وإبعادها عن الزجاج المتحطم خوفا عليها &;.. لكن تذكر الحقيقة المرة التي لم يتقبل عقله تصديقها ثم &;&;
ابق قريبًا من جديدنا
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!