الفصل 5 | من 51 فصل

رواية انتي هوسي الفصل الخامس 5 - بقلم شيماء فيصل

المشاهدات
42
كلمة
1,264
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 10%
حجم الخط: 18

فى غرفه همس كانت تجلس حزينه بسبب ما فعله آدم معها. ليعلن هاتفها عن وصول رساله، لتفتح الرساله وتجد صوره آدم وهو غارق في دمائه. لتصرخ همس برعب: آدم! مستحيل يكون حصل له حاجة، أكيد ده كذب، أيوه كذب. لتهرول همس إلى الخارج وتذهب إلى سياره. وتردف قائله للسائق: وديني الفيلا بتاعت آدم اللي في شرم. السائق بقلق: في حاجة يا هانم؟ همس بصراخ ودموعها تغرق وجنتيها: انت لسه هتسأل؟ وديني الفيلا بسرعة. لتركب همس السيارة وتبكي بقوة.

وتردف قائلة بأمل: أكيد ما حصلوش حاجة، هو كويس. ده أنا أموت وراه لو حصل له حاجة. أي العبط اللي أنا بقوله ده، بعد الشر عليه. أكيد آدم كويس وبخير، هو وعدني إنه هيفضل جمبي ومش هيسيبني أبداً. لتصرخ همس قائلة برعب: اخلص بسرعة يلاااا. لتظل همس تدعي له وتتمنى ألا يكون أصابه شيء. *** في فيلا شرم الشيخ. كان آدم يقف متوترًا من رد فعل همس عندما تعلم أن كل هذا خطة منه من أجل أن تسامحه. ليتذكر اتفاقه مع مراد على هذه الخطة الغبية.

Flash Back آدم: أنا مش عارف أصلحها إزاي يا مراد، أنا خايف تكرهني. مراد بتفكير: بص، أنا هقولك على خطة هتخلي همس تجيلك، وانت وشطارتك بقى. آدم بسخرية: قول يا أبو العريف. مراد: لو هتتريق من أولها كده مش هقول حاجة. آدم بضيق: اخلص يازفت. مراد: بص، إحنا نصورك كده. صورة وكأنك عامل حادثة وغرقان في دمك. ونبعت الصورة لهمس ونقولها إنك في شرم. فأكيد همس هتجيلك على هناك على طول. وانت أكتر واحد عارف همس وتعرف تصالحها إزاي.

آدم: فكرة حلوة، بس أنا خايف على همس. أكيد أول ما تعرف كده هتنهار. بس أنا مستعد أعمل أي حاجة عشان تسامحني. مراد بغرور: يابني، أنا كل فكري جامد، مش هتشكرني على الفكرة دي ولا إيه؟ آدم: لا إزاي، أنا لازم أشكرك يا حبيبي. ليقوم آدم من مقعده ويتجه إلى مراد. ليفتح مراد ذراعيه لكي يحتضنه، ليفاجئه آدم بلكمة قوية على وجهه. ويردف قائلاً بغضب: ميت مرة أقولك متقولش اسمها ياحيوان. مراد بغضب: تصدق أنا غلطان إني بقول لواحد زيك حاجة.

عن إذنك يا أخويا. آدم بغضب: غور في داهية. ليخرج مراد من المكتب ويترك آدم. ليجلس آدم على مكتبه ويتنهد بحزن: يارب تسامحيني ياحبيبتي، يارب. End Flash Back ليخرج آدم إلى جنينه الفيلا ويرى همس تنزل من السيارة وتهرول إلى الفيلا بقوة. لترى همس آدم واقفًا أمامها. لتجرى همس وتندفع إلى حضنه وتضمه بقوة. وتقبل كل شبر بوجهه بحب. وتردف قائلة بشكر: الحمدلله، أنا كنت متأكدة إنك بخير يا آدم.

ليضمها آدم بقوة ويدفن وجهه في عنقها ويستنشق رائحتها بعشق. ويردف قائلاً بعشق: أهدي ياحبيبتي، أنا كويس، أنا قدامك اهو، أنا كويس. لتبتعد همس عن حضنه وتنظر له وتردف قائلة بدموع: انت كويس يا آدم؟ طب في حد بعتلي رسالة وقالي إنك هنا وعملت حادثة؟ أنا كنت خايفة عليك أوي، خفت يكون حصلك حاجة يا آدم. ليحتضنها آدم بقوة: أهدي بس ياحبيبتي، أنا كويس اهو، مش عايز أشوف دموعك دي أبداً يا روحي. همس

وهي تبادله العناق بقوة: الحمدلله إنك كويس وبخير. لتبتعده عنه فجأة وتردف قائلة بتساؤل: بس انت بتعمل إيه هنا؟ والرسالة دي اتبعتتلي ليه طالما انت كويس وبخير الحمدلله؟ ليه يكذبوا ويبعتوا كده؟ آدم بتوتر من رد فعلها: أنا اللي خليتهم يبعتولك الرسالة. همس بصدمة: انت بتقول إيه؟ آدم: أهدي بس، أنا عملت كده عشان انتي كنتي زعلانه مني وكنت عايز أصلحك بأي طريقة. أنا مقدرش أعيش وانتي زعلانه مني يا همس. لتنتفض

همس يده وتردف قائلة بصراخ: انت بتقول إيه؟ انت عارف أنااااااا حالتي كانت عاملة إزاااااااي وأنا جاااااايه ليك يااادم؟ حراااااام عليك يااااادم اللي انت بتعمله ده. انت بتعمل فيا كده ليه؟ ليه بتكرهني كده؟ ليه؟ أنا عملتلك إيه عشان كل ده؟ ده أنا لسه منسيتش اللي انت عملته فيا امبارح. انت جرحتني يا آدم لما مديت إيدك عليا وضربتني وقولت عليا الكلام الوحش دا.

انت عارف لما حد كان بيقولي انتي يتيمة كنت بقوله لأ، أنا عندي آدم كل حاجة في حياتي، هو كل الدنيا عندي، هو اللي بيدافع عني، هو اللي رباني. صعبة أوي لما الإيد اللي بتدافع عنك هي كمان تجرحك. حرااام عليك والله العظيم حرام عليك اللي انت بتعمله ده، حراااام. لتضع يدها على وجهها وتبكي بقوة. ليجزبها آدم إلى حضنه ويضمها إليه بقوة ولهفة. والدمع يلمع في عينيه على ما فعله مع معشوقته وبسبب الآلام التي سببها لها. ليردف قائلاً بندم:

آسف والله العظيم، أنا غبي ومتخلف، أنا آسف ياحبيبتي، آسف. أنا عارف إني لو فضلت أعتذر ليكِ عن اللي عملته معاكي مش هيكفي. أنا آسف ياروحى، أنا قدامك اهو، خدي حقك مني زي ما انتي عايزة، بس بلاش دموعك دي ياحبيبتي. أنا أول ماشوفت الحيوان ده ماسك إيدك وبيبسها أنا اتجننت. انتي عارفة أنا بخاف عليكي إزاي؟ أنا آسف، وانتي إزاي تقولي عليا إني بكرهك؟ أنا بكرهك يا همس؟ ده انتي أكتر واحدة ليها معاملة خاصة عندي.

انتي اللي مقدرش على زعلها أبداً. أوعي تقولي كدا تاني ولا تفكري في كدا. انتي فاهمة؟ مش عايزك تزعلي مني، أنا آسف ياحبيبتي. ليبعدها عن حضنه ويكور وجهها بين يديه ويقبلها من جبينها بعشق: أنا آسف والله العظيم، ما هتتكرر تاني، بس انتي سامحيني بقى. أنا عارف إن قلبك طيب وهتسامحيني، صح يا همس؟ هتسامحيني؟ همس وهي تمسح دموعها: يعني مش هتعمل كدا تاني؟ آدم بلهفة: ابداً والله العظيم ماهتتكرر تاني أبداً. لتقترب

همس منه وتقبله من وجنتها: خلاص يا دومي، مش زعلانه منك تاني. آدم وهو يحتضنها بقوة: قلب دومك وروحه انتي. همس بزعل مصطنع: ينفع تيجي شرم كدا لوحدك من غير همستك؟ آدم: أنا مقدرش أجي هنا من غيرك، بس انتي كنتي زعلانه مني وأنا عملت كده عشان تيجي هنا وأعرف أصلحك. همس: أنا بحب أجي هنا أوي. آدم وهو يحاوط خصرها: أنا عندي ليكي مفاجأة. همس بحماس: أي هي المفاجأة؟ قول يلاا بقى. آدم بضحك: هو أنا أعرف أقول حاجة منك؟

بصي يا حبيبتي، إحنا هنقعد هنا أسبوع كامل لوحدنا، إيه رأيك؟ لتحضنه همس بفرحة: أحلى آدم في العالم كله. آدم: يلا اطلعِ بقى عشان تغيري ونخرج نتعشى بره. همس: حاضر. لتتركه همس وهي تهرول إلى غرفتها وهي سعيدة جداً. لتدخل إلى غرفتها وتتصنم محلها وهي ترى الغرفة مليئة بجميع أنواع الشوكولاتة التي تعشقها. لترى رسالة من آدم. لتفتحها: أنا جبتلك أنواع الشوكولاتة اللي انتي بتحبيها يا همس، يارب يعجبوكي.

لتقبل همس الرسالة بحب: بحبك، بحبك أوي يا دومي. لتدخل همس إلى غرفتها ملابسها. وبعد وقت تخرج إلى آدم وهي ترتدي. ليلتفت آدم لها بابتسامة لتتحول إلى غضب بسبب ما ترتديه: إيه اللي انتي لابساه دا؟ همس باستغراب: ماله يا آدم؟ آدم بغضب: يعني انتي مش شايفة قصير إزاي ومفكرة إني ممكن أسيبك تخرجي كدا يا هانم؟ اطلعي غيري الزفت ده. همس برجاء: عشان خاطري يا آدم بقى. آدم بغضب: قولت ادخلي غيري، مش هعيط كلامي. همس بضيق: أووف، حاض هغيره.

آدم بصرامة: بتقولي أووف؟ ماشي يا همس، أنا هعرفك إزاي تقولي أووف دي. همس وهي تبتعد عنه وتجري إلى الأعلى: خلاص بقى يا دومي. حصل خير. لتقول جملتها وهي ترسل له قبلة في الهواء. آدم بضحك: مجنونة بس بعشقها. بعد وقت تنزل همس وهي ترتدي. لتنظر له قائلة: حلو كدا يا آدم؟ لينظر لها آدم بعشق ويقول بسره: حتى وانتي لابسة طويل جميلة برضه، أعمل فيها إيه بس؟ أخبيها عن الناس كلها؟ أه يا همس. شكلي هموت ناس كتير بسببك.

ربنا يصبرني عليكي وعلى حلاوتك اللي تجنن. همس وهي تقطع شروده: روحت فين يا آدم؟ يلا بينا بقى. آدم بانتباه: أنا اهو ياحبيبتي، يلا بينا. همس وهي تمسك يده: يالااا بينا يا دومي. *** في حي من الأحياء البسيطة. في منزل لينا الصياد. كانت تجلس في غرفتها شارده، تفكر في مراد وقلبها الذي ينبض بقوة عند اقترابه منها. تشعر معه بالأمان الذي لم تشعره مع أحد من قبل. تريد أن تفضل بجواره، هل أصبحت تحبه؟

لكنها تنفض أفكارها وتعنف نفسها بسبب تفكيرها. ليقطع وصلة شرودها هو دخول والدها إلى غرفتها. وهو يقول بقسوة: فين الفلوس اللي قولتلك عليها يابت انتي؟ لينا بخوف: والله مش معايا فلوس، لو معايا كنت ادتك يا بابا. مصطفى بغضب: اومال الشغل اللي بتفضلي فيه طول النهار ده يبقى إيه؟ لينا بخوف وبكاء: والله يا بابا، أنا لسه مكملتش أسبوع في الشغل ده، مش باخد الفلوس غير آخر الشهر.

مصطفى بجشع: أنا هستنى لاخر الشهر لما اشوف الفلوس دي وأباكي متعجبنيش. مش بعد ما استنى كل دا، غورى كدا وانتي نحس زي أمك. ليتركها ويخرج من الغرفة. لتجلس لينا على الأرض وتنهار في بكاء حاد بسبب معاناة من أب قاسٍ لا يعرف شيئًا عن الرحمة ولا معنى الحنية. لتذهب إلى سريرها وتنام عليه ودموعها تغرق وجنتيها وتكتم شهقاتها بالوسادة. *** في شركة منافسة لشركة الجارحي. كان يجلس مازن على مكتبه غاضبًا بشدة:

يعني آدم الجارحي كسب المناقصة دي كمان. السكرتيرة بخوف: أيوا يا أفندم. مازن بغضب: طب غورى انتي دلوقتي، أنا هعرفك يا آدم مين هو مازن. اكيد ليك نقطة ضعف وأنا هعرف استغلها كويس. هههههههههه. ليضحك بقوة وهو يتوعد بالهلاك لآدم.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...