الفصل 45 | من 51 فصل

رواية انتي هوسي الفصل الخامس والأربعون 45 - بقلم شيماء فيصل

المشاهدات
23
كلمة
3,889
وقت القراءة
20 د
التقدم في الرواية 88%
حجم الخط: 18

"كنتِ بتكلمي مين؟ سقط الهاتف من يدها عندما استمعت لصوته، لتلتفت له سريعًا، تنظر له بخوف ورعب من نظراته الموجهة لها. ليقترب منها بهدوء جعلها ترتجف خوفًا. سحبها من ذراعيها بقوة آلمتها، ليضغط على ذراعيها بقوة هامسًا بصوت مرعب: "كنتِ بتكلمي مين؟ كلامي مش هعيده تاني. كنتِ بتكلمي مين؟ همست، ارتجفت بين يديه بخوف، لا تجيبه، فقط تنظر له بخوف. جعل غضبه يزداد، ليهزها بعنف وقسوة: "كنتِ بتكلمي مين؟ ردي علياااا! بكلمك ردي!

انفجرت ببكاء حاد من شدة خوفها منه. فقط ترتجف بين يديه بخوف شديد، جعل غضبه يثور أكثر، ليضغط على ذراعيها بقسوة: "همس! ردي علياااا! مين دا اللي بتكلميه يا همس؟ علت شهقاتها بقوة، لتحاول، ليخرج صوتها أخيرًا: "أنا كنت... بكلم... كنت... بكلم... واحدة... صحبتي... صرخ بجنون، قلبه امتلأ بنيران غيرته: "صاحبتك؟ كدااااابة يا همس! طالما بتكلمي صحبتك خوفتي ليه؟ هاااا! هاتِ التليفون دا، هاتيه! شد الهاتف من يدها بعصبية، ليحاول فتحه:

"كلمة السر؟ أي! انطقي! إجابته بخوف، ليفتحه سريعًا ويرى من كانت تتحدث معه مسجل باسم "مازن". ليمسك نفسه بقوة، يتصل بالرقم بهدوء يسبق العاصفة. رد مازن سريعًا: "قفلتي ليه يا همس؟ ما قولتيش هنتقابل امتى؟ أنا عايز أشوفك يا همس! ألقى الهاتف بقوة، جعلته يتكسر إلى أشلاء. ليقترب منها بغضب جحيمي وغيره جنونية، يسحبها من خصلات شعرها بقوة كادت تقتلعها بين يديه، ليصرخ بجنون: "هي دي صاحبتك يا زبالة يا وسخة؟ بتخونيني أنا يا همس؟

بتخونيني معاه؟ بتحبيه هو وأنا لا؟ بتحبيه؟ هاااا! بتكلميه ومتفقة معاه؟ هتتقابلوا؟ كمااااان؟ هزت رأسها بنفي، ودموعها تتساقط على وجنتيها بغزارة، لتهتف بصوت مرتعش: "والله أبداً... ما خونتك... عمري... ما أخونك... يا آدم... أنا... همس... اللي... ربيتيها... على إيدك... يا آدم... زاد من شد خصلاتها بقوة: "كدااااابة! بتكدبي عليا وتقولي واحدة صحبتي؟ هاااا! هقتلك يا همس، هدفنك حية! مش أنا اللي أتخان من واحدة زبالة زيك!

صرخت بألم، دموعها تتساقط بألم، شهقاتها تتعالى بقوة، تحاول إبعاده عنها، تريد الهرب من أمام هذا الوحش. لتهتف من بين شهقاتها: "عشان خاطري... اسمعني... يا آدم... بلاش تظلمني... يا آدم... أنا مش زبالة ولا وسخة... يا آدم... أنا همستك يا دومي... همستك... بنتك... اللي ربيتيها على إيدك... مستحيل تفكر في غيره... لو ليا غلاوة عندك... اسمعني...

سمعت نبرته المتألمة، أصابت قلبه بمقتل، يشعر بيد تعتصر قلبه بقوة أوجعته. نبرتها وصوتها، ليحاول أن يهدأ قليلًا، يبعد يده عن شعرها، ليجلس على الفراش بتعب، ينظر لها فقط. وضعت يدها على شعرها، تبكي بقوة، يؤلمها بشدة، لتجلس على الأرض أمامه، تضم جسدها إليها بقوة، كأنها ترى شخصًا لا تعرفه. لتبدأ بالحديث بصوت مخنوق:

"أنا كنت قاعدة مستنياك هنا. لاقيت حد بيتصل بيا، ولاقيته مازن. أنا كنت مسجلاه من زمان من أول ما عرفته يا آدم، بس من بعد ما بعد عني عشان عرف إني بحبك ومش عايزة غيرك. ما كلمتوش. استغربت لما اتصل. رديت عليه وقالي عاملة إيه والكلام دا كله. وقالي إنه خطب وإنه بيحب خطيبته وهيتجوز قريب أوي. بس أول ما قالي إنه عايز يقابلني، اتهربت منه وقلتلك سلام، وانت دخلت. يا آدم أنا مش خاينة ولا عمري أخونك عشان أخلاقي ما تسمحش ليا بحاجة زي كدا، وعشان مش بحب غيرك انت وبس."

نظر لها بقسوة، وما زالت غيرته تسيطر عليه: "والمفروض إني أصدقك بقا؟ "براحتك... " قالتها ببساطة، جعلته يغضب أكبر. "براحتك يا آدم. اللي انت شايفه صح اعمله. مش هعارضك ولا هتكلم ولا هعمل أي حاجة. عارف ليه؟ عشان تعبت، مابقيتش قادرة أستحمل كل دا. انت استنفذت كل طاقتي، خسرتني نفسي وكرامتي." بكت بوجع وآلم: "بس عايزة أسألك على حاجة... ليه بتعمل فيا كدا؟ ليه بتكرهني أوي كدا؟ ليه عايز تدمرني يا آدم؟

ليه نفسك تشوفني مكسورة وضعيفة؟ ليه؟ لييييييه؟ قولي لييييييه يا آدم؟ لم يصدق حديثها، لكن قلبه يغلي من الغضب والغيرة. هي ملكه هو فقط، لماذا تحدثت معه؟ لماذا ابتسمت له؟ ابتسامتها ملك له هو فقط. صدمة وقعت على مسامعه. هل تتخيل أنه يكرهها بعد كل هذا الحب والعشق؟ تتهمه بأشياء لا يستطيع تخيلها. يريد فقط رؤيتها سعيدة، فرحة بجواره، تعشقه وهو يعشقها. ليقوم من مكانه، يجلس أمامها بابتسامة حزن، يمسك يدها بين يديه:

"أنا يا همس. أنا بكرهك وعايز أشوفك مكسورة وضعيفة. أنا عايز أدمرك يا همس. دا انتي روحي وحبيبتي وبنتي وقلبي وكل حاجة ليا. إزاي أكرهك يا همس؟ إزاي تفكري في كدا أصلاً؟ حرام عليكي! بتوجعي قلبي معاكي على طول يا همستي. أنا بعشقك، مجنون بيكي. حبي ليكي غير أي حب في الدنيا. عارف إن غلطت في حقك كتير أوي وزعلتك أوي، بس حبيتك أكتر وعشقتك أكتر يا همستي. أنا آسف. آسف."

انفجرت ببكاء حاد، وشهقاتها تتعالى بقوة، تضم نفسها بقوة، تنظر له بوجع وحزن. ليحتضنها بقوة كادت أن تكسر ضلوعها، يضمها بحنان وحب، يوزع قبلات على خصلات شعرها ووجهها وخديها وشفتيها وعنقها، وكل شبر في وجهها. يمسح دموعها بشفتيه، يردد كلمة واحدة فقط مع كل قبلة يقبلها بها: "آسف". تشبثت به بقوة، دافنة وجهها بعنقه، تبكي بصوت مزق نياط قلبه، ليشدد على احتضانها بقوة، كأنه يريد إدخالها بين ضلوعه. لينحني إليها هامسًا

بعشق بجوار أذنيها: "همس، أهدي يا حبيبتي. أنا آسف يا روحي. هعملك اللي انتي عايزاه، بس ماتزعليش ولا تعيطي. آسف يا قلبي." همست بصوت مخنوق: "أنا بقيت أخاف منك يا آدم. بقيت بخاف منك أوي." صدمة ألجمت لسانه عن الحديث. ليبعدها عنه بلهفة، يحتضن وجهها بيديه: "لا، ماتقوليش كدا يا روح آدم. تخافي مني إزاي؟

ماينفعش يا همستي. أنا أمانك وسندك. عارف إني زعلتك أوي وجرحتك أكتر، بس دا من غيرتي عليكي، من عشقي ليكي يا روح قلب آدم. أوعي تقولي الكلمة دي تاني يا حبيبتي." نظرت له بحيرة: "يعني مش هتزعلني تاني ولا هتخليني أعيط وأشد شعري تاني؟ انت وجعتني أوي وشعري وجعني أوي... " قالت جملتها بحزن شديد. ليندفع لها بلهفة، يقبل خصلات شعرها بحنان ورقة، قبلات متتالية: "عمري ما هازعلك تاني أبداً. سامحيني يا همستي."

ابتسمت بخبث، تمسح دموعها سريعًا، لتبتعد عنه: "لا، مش هاسامحك بالسهولة دي. ليه؟ هو أنا مجنونة؟ انت ماتضمنش يا آدم وترجع في كلامك في أي لحظة. في شروط لازم تنفذها عشان أرجعلك." نظر لها بغضب، ليسحبها من خصرها بقوة: "شروط إيه؟ أنا ما فيش حد يتشرط علياااا! وانتي هترجعي ليااا يعني هترجعي يا همسة! تفتت بخبث شديد وحزن مصطنع: "أنا عارفة إنك مش بتحبني ومش عايز تشوفني مبسوطة ولا عايزني أفرح، بس دا نصيبي. أعمل إيه؟

زفر بضيق، ليهدأ قليلًا: "طب إيه هي شروط الست همس؟ ابتعدت عنه، واقفة، تبتسم بخبث وتشفي: "أول حاجة كدا، هنزل معاك الشركة تاني. حاجة، انت هتنام في أوضة وأنا هنام في أوضة لحد ما تتعاقب على اللي انت عملته معايا وغيرتك المجنونة دي تبطلها، أو تروح لدكتور نفسي و... صرخ بجنون وهو يقترب منها بغضب كاد يحرقها: "أنا مجنون يا همس؟! "لا ياحبيبي! قطع لساني! أنا قولت كدا؟

أنا قصدي بس تروح لدكتور نفسي. مش كل اللي بيروحوا لدكتور نفسي مجانين يا آدم. أنا كنت... قاطعها بغضب أكبر: "وتنامي في أوضة تانية؟ دي بتحلمي! مش هيحصل! انتي مكانك جنبي وفي حضني، مش بعيد عني. فاااااهمة؟! صرخت بغضب هي الأخرى: "لا مش فااااااهمة! انت لازم تنفذ الشروط دي عشان نرجع زي الأول، ولازم تروح لدكتور نفسي يا آدم. مش هكرر كلامي تاني. ومن بكرة هنزل معاك الشركة. سامع؟ عن إذنك بقااا كدا عشان عايزة أنام."

خرجت من الغرفة، وتركته يحدق بأثرها بصدمة وعدم تصديق لما قالته. ليدور برأسه العديد من الأسئلة: "مستحيل دي تكون همس. إيه اللي حصلها؟ دي بتكلمني كأنها هي الراجل. يخرب بيتك يا همس. اتعلمتي كل دا فينا." ابتسم بعشق، طفلته تعلمت الشراسة والصراخ بوجهه على الأشياء التي لا تعجبها أبدًا. ليطلق تنهيدة حارة تعبر عن ما بداخله. ماذا سوف يفعل الآن؟ لا يستطيع إجبارها عن شيء. فقط وعدها أنه لن يبكيها مرة أخرى. ***

تجلس بجواره، تضع رأسها على صدره، تستمع لدقات قلبه الثائرة، تحاوط خصره بيدها، لتهامس له بصوت رقيق: "سيف... دفن وجهه بخصلات شعرها، مستنشقًا رائحتها بانتشاء، ليهتف بحب: "نعم يا قلب سيف؟ ضمت نفسها داخل أحضانه بقوة: "أنا كنت عايزة أقولك على حاجة، بس ماتزعلش مني. أنا كنت خايفة و... قاطعها بحب وحنان، يمرر يده على وجنتيها بحب: "عمري ما أزعل منك أبداً يا روحي." ابتعدت عنه، تجلس نصف جلسة، تنظر له بخوف:

"في واحد اسمه محمد كل شوية يتصل عليااا وبيقولي كلام م... سحبها من ذراعيها بقوة آلمتها، ليصرخ بصوت حاد قوي جعلها تنتفض خوفًا: "بيقولك إيه؟ وازاي ماتقوليش ليااا؟ ردي علياااا! إزاي تخبي عليا حاجة زي كدا؟ إزااااااي يا نور؟ تأوهت بوجع من قبضته، لتهتف بصوت مخنوق: "أنا آسفة، بس والله أنا كنت بقفل الفون على طول أول ما أعرف إنه هو. كنت بقفله ومش برد عليه يا سيف." هزها بعنف وقسوة، ونيران الغيرة تنهش بصدره: "كان بيقولك إيه؟

قولي خلصي." سقطت دموعها بألم ووجع، لتحاول إبعاد يده بعيدًا عنها: "سيف! إيدي هتتكسر." زاد من ضغطه على يدها بقوة: "ردي علياااا! كان بيقولك إيه؟ زاد بكاؤها أكثر، لتهتف بوجع: "كان بيقولي إنه بيحبني وعايزني أطلق منك عشان يتجوزني." هب واقفًا من مكانه، يشعر بنيران تنهش بصدره: "هقتله وربي! لآندمه على اليوم اللي شافني فيه! خرجت شهقة من بين شفتيها، جعلته يعود لرشده، ليتقدم منها بلهفة، يحتضن وجهها بيديه:

"نور حبيبتي، أهدي يا روحي." رمت نفسها بين ذراعيه، تضمه بقوة، وصوت بكائها يعلو، ليحاوط خصرها بيده، ويده الأخرى تمسد على خصلاتها بحنان: "آسف يا روحي، والله لأجيبلك حقك يا روح سيف، وهخليه يتمنى الموت من اللي هعمله فيه." همست بصوت متحشرج: "أنا خايفة عليك أوي. بلاش تعمل حاجة تبعدك عني. من غيرك ما أقدرش أعيش يا سيف. عشان خاطري بلاش، ياسيف، بلاش اللي بتفكر فيه دا." شدد على احتضانها بقوة:

"ششش، أهدي، انتي بس، ومالكيش دعوة بأي حاجة من دي. عايزك تضحكي بقااا عشان أعرف أرتاح." شعر بها تبتسم بهدوء، ليبعدها عنه قليلًا، يمسح دموعها بحنان، لينحني إليها، مقبل خديها بحب، ويمسح دموعها بشفتيه. قربها أكثر لقلبه، وهو يقبل خديها بحنان وعشق، مرة تلو المرة، وقد فتنه احمرار خديها بسبب بكائها. ليقبلها مرات متتالية، وكأنه يتشرب الرحيق من زهور خديها. فاقترب من أذنيها وهمس بعشق حقيقي، وهو يرجع بحنان خصلة

شاردة من شعرها خلف أذنيها: "بعشقك يا أجمل حاجة حصلت في حياتي." ازدادت ضربات قلبها تحت لمسات يديه التي يمررها بحنان وحب على ذراعيها وجسدها. ارتجفت نور بين يديه وهي تشعر بالاستجابة القوية للمساته، فزاد هو من ضمها بشدة لداخل أحضانه، وهو يمرر شفتيه على شفتيها التي ترتعش، ليقبله قبلة صغيرة جعلتها تحلق بالسماء.

ثم قبلها قبلة صغيرة فوق شفتيها بحنان، فانفرجت شفتيها طلبًا للهواء. ثم مرر يديه على جسدها بعشق، فارتعشت بين يديه باستجابة، وهي تنظر له بعشق، لتحاول أن تتحدث، لكنه قاطعها، يبتلع كلماتها بداخله، وهو يلتهم شفتيها بشغف. استسلمت نور لموجات عشقه، وهو يعمق من قبلته بشغف، وشعرها يلتف حول يده، وكأنه يكبلها به. ويده الأخرى تمر بشغف على منحنيات جسدها بعشق شديد، فارتفعت يديها تحتضن جسده إليها، وهي تغرز أصابعها في شعره الأسود الكثيف، تشعر بارتعاش جسده باستجابة بين يديها، ويتوهان معًا في بحور عشقهما.

*** وضع ملعقة أخرى بفمها تحت نظراتها الغاضبة منه، ليقول بحب وحنان: "أيوة كدا ياروحى، خليكي شاطرة واسمعي الكلام وكلي عشان البيبي عايز يتغذى." ابتلعت الأكل سريعًا، لتصرخ بغضب: "سليم! بس بقاااا! أنا بقيت شبه الفيل من كتر الأكل. حرام عليك، والله هموت من كمية الأكل دي." قبل وجنتيها بقوة: "بعد الشر عنك ياروح قلبي." نفخت بضيق، تنظر له بغضب، ليضع بفمها ملعقة أخرى، لتبتلعها بغضب شديد:

"لا بقااا كدا كتير. مش قادرة أستحمل. أنا هقوم قبل ما تموتني." سحبها من خصرها، ليجلس على الأريكة ويجلسها على قدمه، يتحسس وجنتيها بحب: "حبيبتي، انتي لازم تتغذى عشان بقااا في هنا روح مسؤولة منك يا شمس، ولازم تحافظي عليها." ابتسمت له بحب: "حاضر ياحبيبي، بس مش بالطريقة دي. كمية الأكل كبيرة أوي. أنا كدا هموت قبل ما أولد يا سلومتي." شدها داخل أحضانه، يضمها له بقوة: "بعد الشر عنك ياروح قلب سلومتك انتي."

دفنت وجهها بعنقه، تستنشق عطره الرجولي بسكر، لتقبل عنقه بشغف، تغمض عينيها براحة: "بحبك أوي يا سلومتي." تنهد بصوت مسموع، يشدد على احتضانها بقوة: "آه منك ياشمس، ناوي تعملي فيا إيه تاني؟ أنا مش بحبك، أنا بعشقك، بتنفسك، مجنون بيكي، وبموت فيكي يا فراولة حياتي 🍓."

ابتسمت بعشق، لتبتعد عنه قليلًا، تنظر لعينيه بتوهان وسكر، لتنظر لشفتيه بحب، ل تندفع له تقبله بشغف وجنون، ويدها تتغلغل بين خصلاته الكثيفة. ليقود هو الأمر، ملتهم شفتيها بجنون.

رفع سليم وجهها إليه، وهو يتناول شفتيها بعشق شديد، ليودع ب قبلته كل عشقه لها وجنونه بها، لتطول قبلته لها، وهي تستجيب بحرارة بين ذراعيه. ثم نقلها على الأريكة، وهي ما زالت في أحضانه، يوزع بعشق قبلات صغيرة نارية على عينيها ووجنتيها، ثم يعود بشوق لشفتيها من جديد، يقبلهما بنهم. ثم يتركهم، ليقبل عنقها ببطء مثير، وهو يحتضنها بقوة لداخل أحضانه، ليحاول السيطرة على رغبته الشديدة فيها، حتى لا يؤذيها ويؤذي طفله معها. ليدفن رأسه بداخل عنقها،

يهتف بعشق حقيقي خلق لها: "بعشقك يا فراولتي 🍓." *** "أيوة ياقلبي، قربت عليكِ أهو." هتف سامر بجملته بابتسامة عشاقية. "آمـا بعدم تصديق: بجد ياسامر؟ انت جاي ليا دلوقتي؟ طب أنا هستناك." سامر بعشق: "أه ياقلب سامر، قربت عليكِ. انتي وحشتيني أوي ياريري، وحشتيني أوي." تلونت وجنتيها خجلًا، لتهمس له بحب: "وانت كمان وحشتني أوي يا سامر، أوي." سامر بعشق:

"ياقلب سامر، انتي خلاص هانت. يا قلبي، كلها أيام وتكوني في حضني ومش هتبعدي عني أبداً." أغمضت عينيها بخجل، مستمتعة بدفء كلماته، لتفوق على صوته: "ريري، أنا قدام الفيلا ياقلبي." فتحت عينيها سريعًا، لتهتف بلهفة: "إيه؟ قدام الفيلا؟ طب أنا نازلة ليك دلوقتي ثانية بس." سامر بضحك: "هههههه، طب أهدي بس، أنا مش هطير. أنا واقف أهو."

نزلت الدرج سريعًا، لتذهب له بفرحة وابتسامة مشرقة تزين ثغرها. وقفت أمامه تنظر له بشوق وحنين، ليبتسم سامر بحب، يسحب يدها له، يقبلها بحنان ورقة أذابتها: "وحشتيني ياريري." تلونت وجنتيها خجلًا، جعلته يفتن بها أكثر، لتهمس له بصوت رقيق: "طب ادخل جوا. هنفضل نتكلم برا كدا." أدلف معها للداخل، ليجلسوا على الأريكة بالصالون، مع نزول آدم على الدرج، ليقترب منه بابتسامة، ليقف سامر يصافحه بحب: "أهلاً وسهلاً بآدم بيه. أخبارك إيه؟

ابتسم آدم بهدوء: "آدم بيه إيه بس؟ احنا أخوات يا سامر. الحمدلله بخير. انت أخبارك إيه؟ سامر وهو ينظر لها بعشق: "أنا عايش أحلى أيام حياتي." اقترب آدم من ريهام، ليحذره بغضب مصطنع: "تؤتؤ، عيب كدا. أنا بغير على أختي أكتر ما تتصور. التسجيل دا مش قدامي ولا من ورايا."

ضحك سامر بقوة، لتبتسم ريهام بفرحة وسعادة، تشعر بأنها شخص آخر، لقد تغيرت كثيرًا عن السابق، واكتسبت حب لينا وهمس، وأخ مثل آدم وسامر. حياتها تتمثل به، أصبحت تعشقه بجنون، لا تريد غيره من الحياة، تريده هو فقط. ***

تبكي بهيستيريا، فقط ما تفعله، تبكي فقط. دموعها تتساقط على وجنتيها بغزارة، تتذكر حديثه معها، مشاكسته لها، حبه وحنانه له. تتذكره وتتذكر الكثير. اشتاقت له بجنون، لحضنه الدافئ الذي يدفنها بداخله. لتبتسم بحب، متذكرة ذلك اليوم. **Flash Back** "عشان خاطري يامراد، سيبني. والنبي أنا بحب الشتا أوي، بحب أفضل تحت المطر كدا." أضمها لصدره بقوة، ليقبل خصلات شعرها بحنان: "لا يعني لا. عايزة تنزلي تحت المطر عشان تتعبى ويجيلك دور برد؟

لا طبعًا يا لينا." رفعت وجهها له بحب، لتقترب منه، تقبل خده بحب وعشق: "عشان خاطري يا مراد." ليبتعد عن حضنه، يشدها معه بقوة، وضحكاتها تتعالى، ليبتسم مراد بحب على طفلته المجنونة.

ليقفوا تحت المطر، هي تدور بسعادة وفرحة، وهو فقط ينظر لها بعشق وابتسامة صافية تشرق وجهه. يطالعها بعشق، ليقترب منها، يحتضنها من الخلف بقوة، دافنا وجهه بثنايا عنقه، مستنشقا رائحتها بعشق، رائحة الياسمين خاصتها تجعله يذوب بها. أطلقت ضحكة رنانة خطفت لب قلبه، ليديرها له، وشعرها المبلل بفعل الماء أعطاها مظهرًا رائعًا. ليستند جبينه على خاصتها: "آه منك انتي يامجنناني معاكي. عايزة تعملي فيا إيه تاني؟

بقيت مجنون خلاص، مجنون بيكي وليكي. مش بفكر غير فيكي يا ليني. ومش عايز غيرك. كل حاجة فيكي بتجنني. عيونك العسلي دول، وشفايفك الكريز دول 🍒، وخدودك التفاح 🍎." أنهى جملته يقبل خديها بقوة، وقد فتنته حمرتها، ليضع خده على خديها، يغمض عينيه براحة: "بعشقك بجنون يا لينا."

أغمضت عينيها بقوة، أنفاسها تعلو، وجنتيها أصبحت كالتفاح من شدة خجلها وفرحتها بنفس الوقت. تشعر بسعادة العالم تغمرها. ليبتعد عنها قليلًا، محاوط خصرها بيده، يلصقها به أكثر، ويده تتحسس شفتيها ببطء مثير، جعلها تبتلع ريقها بتوتر، ليهجم على شفتيها، يقبلها بعشق وشغف شديد. وهو يعقد شعرها بين أصابعه، مما جعل فكاكها منه مستحيلًا، ويقبلها بلهفة، وهو يشعر بمذاق شفتيها كالعسل، دافئ ومثير. لينهل من شهدهم ببطء، وهو لا يستطيع التوقف. 🍯

**End Flash Back** فاقت من ذكرياتها، تبتسم بعشق، لتمسح دموعها بابتسامة: "لا، أنا هروح ليه وهفكره بيا. مراد مستحيل ينسانى أبداً. هو بيحبني، أكيد قلبه هيحس بيا وعمره ما هيكسرني أبداً." بعد نصف ساعة، تقف أمام الفيلا بتوتر وخوف. تخشى رد فعله، تخاف أن يجرحها بكلمة. كلمة واحدة منه سوف تجعلها تنهار. دلفت إلى الداخل، لتتوقف بصدمة وفرحة، وهي ترى مراد يجلس بالحديقة. ولكنها شلت عن الحركة عندما رأت نادين. نعم، هي تقترب من مراد.

كان مراد يجلس على أريكة بالجنينة، ونادين تقترب منه بملامح مليئة بالكراهية. تمسك وراء ظهرها سكينًا 🔪، لكي تقتله بها. هب مراد واقفًا من مكانه عندما رآها، ولكنه لم ير السكين التي تخبئه خلف ظهرها. تحت نظرات لينا المصدومة، وهي أيضًا لم تر السكين. ليندفع مراد لها بلهفة، يحتضنها بقوة، جعلتها تفتح عينيها من الصدمة. ليهمس لها بحب، جعلها تشل عن الحركة، وتسقط السكين من يدها: "وحشتيني أوي ياروحى. انتي كنتي فين كل دا؟

وازاي ماتجيش ليا يا نادو؟ إزاي؟ لما عرفتي إني عملت حادثة؟ بس انتي وحشتيني أوي أوي." وضعت يدها على فمها، تكتم شهقاتها بيدها، غير مصدقة ما تراه عينيها. تشعر بسكاكين تطعن بقلبها بدون رحمة. *** يتبع...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...