الفصل 34 | من 51 فصل

رواية انتي هوسي الفصل الرابع والثلاثون 34 - بقلم شيماء فيصل

المشاهدات
22
كلمة
3,495
وقت القراءة
18 د
التقدم في الرواية 67%
حجم الخط: 18

نزلوا الدرج سويا، كانت تتأبط ذراعه بتملك وهو يحاوط خصرها بتملك، يقربها له أكثر، لا يريد إبعادها عنه شبراً واحداً. وصلوا إلى الأسفل تحت نظرات الجميع السعيدة من أجلهما. توترت همس قليلاً، ليقترب منها، يكور وجهها بين يديه، ناظراً لعينيها بعشق، مقبلاً جبينها بحنان. اتسعت ابتسامتها حباً له ولحنانه معها. اتجه آدم إلى مكان "المأذون" ليردف له بتعجب: "فين وكيل العروسة؟

أدمعت عينيها حزناً متذكرة والدها، ليعتصر قلبه ألماً وهو يرى حزنها. لقد وعد نفسه أنه لن يجعلها حزينة أبداً. اقتربت لينا منها تضمها بحب ودموعها بدأت بالهطول. نظر مراد لهم بحزن واقترب من آدم: "أنا ياشيخنا، العروسة أبوها متوفى وأنا في مقام أخوها الكبير، أنفع ولا لا؟ الشيخ بابتسامة: "تنفع يابني، اتفضل." اتسعت ابتسامتهم فرحاً وسعادة، وأخذوا يتطلعون لمراد بامتنان، ليبادلهم النظرة بابتسامته الرائعة.

بدأوا معاً في إجراءات الزواج، وقلبه يخفق فرحاً، فبعد دقائق سوف تصبح ملكه وللأبد. تعالت ضربات قلبها عندما استمعت لقول الشيخ: "بارك الله لكم وجمع بينكما في خير." اندفع آدم سريعاً إليها تحت نظراتها المرتبكة، ليمسك كفيها الصغير بين يديه، ساحبها إلى أحضانه، يحتضنها بقوة، ويلف يدها حول عنقه، ويحاوط خصرها بتملك، يرفعها له، يدور بها بسعادة، ليصرخ بجنون: "بعشششششقك يااااهمستى، بمووووووووووت فيكي ياروح آدم."

دفنت وجهها بعنقه ودموعها بدأت بالهطول، زادت من ضم نفسها له، تتشبث به بقوة. ليبعدها آدم عن حضنه ويكور وجهها بين يديه، ليلمع الدمع في عينيه، غير مصدق أنها أصبحت له. ليقوم فجأة بالتهام شفتيها بقبلة جنونية شغوفة، ويده تتغلغل بين خصلاتها. بادلته قبلته بخجل، ليقبّلها مرة أخرى بنعومة وتلذذ، وكأنه يتذوق الشهد. ابتعد عنها أخيراً، مستنداً جبينه على جبينها، متنفساً بإضراب. ليهمس لها بعشق، غير مراعٍ لتلك الواقفين

يبتسمون بخفة لجرأة صديقهم: "همس حبيبتي." أغمضت عينيها بخجل من فعله: "الله يخربيتك ياقليل الأدب ياسافل، إنت عملت إيه قدام الناس كدا ياآدم؟ ابتسم آدم بخفة على خجل معشوقته الذي أصبح يعشقه، ليردف بثقة: "فيها إيه ياروحى، إنتي خلاص بقيتي ملكي وهعمل اللي عاوزه." اشتعلت وجنتاها خجلاً أكثر، وقامت بدفعه بعيداً عنها، متجهة للينا تحتضنها بقوة لتتخبأ منه.

ليهقهق آدم عالياً ويتجه لأصدقائه يحتضنهم بحب وسعادة، ليحتضنوه بقوة وسعادة من أجله. انتهوا من تهنئته وتهنئتها. كانت البنات تقف معاً يضحكن. اقترب كل واحد من معشوقته وقام بسحبها إليه بقوة. قام سيف بسحبها من خصرها ولف يدها حول عنقه تحت نظراتها المدهشة من فعلته، ليميل برأسه عليها مقبلاً وجنتها بحب: "مالك يانورى؟ "مصدومة كدا ليه ياقلب سيف من جوا؟ ابتسمت نور باتساع وهي تحاوط عنقه، تقترب منه أكثر، ساندا جبينها على جبينه:

"مبسوطة أوي ياروح نورك وحياة نورك." اقترب مراد منها وسحبها من يدها بقوة جعلها ترتطم بصدره، ويده تحاوط خصرها. وضعت يدها على صدره تنظر له ببراءة خطفت قلبه. ابتسم مراد بحب وهو يرجع خصلة من شعرها للخلف: "بعشقك يالينو." لفت يدها حول عنقه واقتربت بوجهها من وجه، تداعب أنفه بمرح، لتدفن وجهها بعنقه قائلة بنبرة مليئة بالعشق والصدق:

"وأنا عمري ماحبيت غيرك إنت وبس، إنت أغلى حاجة في حياتي وأحلى وأجمل حاجة حصلتلي، بموت فيك يامرادي." اقترب آدم منها بحب ومد يده لها بإبتسامة عشق تزين ثغره: "أميرتي تسمحي لي بالرقصة دي؟ "معاها." اتسعت ابتسامتها فرحاً من طريقته، لتتوه في عينيه وتظل تنظر له بهيام، ليتهوه هو الآخر في بندقيتها، ليظلوا يتبادلون النظرات العشق والهيام بينهم.

دقائق مرت عليهم كالدهر وهم يتواصلون بنظرات العشق، لكنه فاق من تطلعه بها واقترب منها وقام بسحبها من يدها داخل أحضانه، يلف يده حول خصرها، يضمها بتملك، لتحاوط عنقه بعشق ولهفة، تنظر لعينيه وتبتسم بحب. كان سليم يقف بعيداً يتابع مايحدث بقلب مفتوح حزين، ليزفر بقوة وهو يتذكر معشوقته العنيدة التي لن تتخلى عن عنادها أبداً، ولكنه لن يبتعد أبداً، سوف يظل وراءها إلى أن يجعلها تنسى كل ما حدث بينهم ويبدأوا معاً حياة جديدة.

ليهمس بداخله بعشق وتملك: "وحياة غلاوتك عندي ماهسيك غير لما تسامحيني وتنسي كل حاجة حصلت بينا ونبدأ من جديد، اااه يا ناري منك ياشمس ومن عندك، دا بس مش هسيبك برضوا غير لما ترجعي لحضني." صدح صوت الأغاني وكل واحد منهم يضم معشوقته بحب ويتمايلون معاً على أنغام الموسيقى الهادئة بحب وسعادة.

أجمل حكاية غرام قلبي عايشها معاك وإنت حلم الليالي يا ملاك حبيت العمر معاك ولقيت الروح بتقول عشقاه والعين على طول تحلم بلقاك وبعيش وياك أجمل أيام وبنام وبقوم على شوق وغرام وبشوف في عينيك كل الأحلام. كان آدم يغني مع الموسيقى بحب وهو يتطلع لعينيها بعشق ويهديها تلك الكلمات من أعماق قلبه، يوصفها بكلمات الأغنية، وهي تبتسم له بحب وسعادة لعشقه وجنونه بها.

حبك إنت أجمل هدية طلعت بيها من الدنيا دي ملئت حياتي حب علي ويا حبك إنت أجمل هدية طلعت بيها من الدنيا دي ملئت حياتي حب علي ويا يا ملاك حبيت العمر معاك ولقيت الروح بتقول عشقاه. كان مراد ولينا تائهين معاً في نظراتهم وعشقهم، يتمايلون معاً بسعادة على نغمات الموسيقى.

والعين على طول تحلم بلقاك وبعيش وياك أجمل أيام وبنام وبقوم على شوق وغرام وبشوف في عينيك كل الأحلام قلبي والله حالف علي يعيش ليالي عمره اللي جاية في حضنك إنت يا نور عيني وياه. كانت نور تبتسم له بحب وتضع رأسها على صدره، تستمع لدقات قلبه الثائرة، متنهدة براحة. دلفت شمس إلى الداخل، فهم اتصلوا بها وتعرفوا عليها وأصروا عليها أن تأتي اليوم تشاركهم فرحتهم. دلفت وشاهدتهم وهم مندمجون معاً في الرقصة الثنائية، لتبتسم لهم.

توسعت عيناه بذهول وعدم تصديق وهو يراها، نعم هي، لا يتخيل، هي شمسه وشمس حياته تقف أمامه. تقدم منها بلهفة وجنون عاشق وقام بسحبها إليه بقوة، يحاوط خصرها بتملك. شهقت بفزع عندما رأته، حاولت دفعه بعيداً عنها ولكنه متمسك بها بقوة. قلبي والله حالف علي يعيش ليالي عمره اللي جاية في حضنك إنت يا نور عيني وياه يا ملاك حبيت العمر معاك ولقيت الروح بتقول عشقاه والعين على طول تحلم بلقاك.

أخذ يتمايل معها على نغمات الموسيقى غصباً عنها، ولكنها هدأت ونظرت له باشتياق وحنين، وقامت بلف يدها حول عنقه، ليبتسم بحب ويزيد من ضمها إليه وهو ينظر لعينيها بهيام. وبعيش وياك أجمل أيام وبنام وبقوم على شوق وغرام وبشوف في عينيك كل الأحلام يا ملاك حبيت العمر معاك ولقيت الروح بتقول عشقاه والعين على طول تحلم بلقاك أجمل أيام على شوق وغرام وبشوف في عينيك كل الأحلام.

يا ملاك حبيت العمر معاك ولقيت الروح بتقول عشقاه والعين على طول تحلم بلقاك وبعيش وياك أجمل أيام وبنام وبقوم على شوق وغرام. انتهت الأغنية وضم كل منهم معشوقته بقوة، فأدم احتضن همسته بجنون وتملك وسعادة لا توصف، وهي احتضنته بقوة ولهفة عاشقة تريد قرب معشوقها ولا تريده أن يبتعد عنها. ومراد قام بطبق شفتيه على شفتيها، يقبلها بنعومة وتلذذ، وكأنه يتذوق الشهد من رحيق شفتيها.

ذهلت من فعلته ولكنها ذابت بين يديه من قبلته التي أخذتها إلى عالم آخر، وبادلته قبلته على استحياء وخجل. احتضنته نور بسعادة لا توصف، تلف يدها حول عنقه، مستنشقة عطره الرجولي بإدمان. أما هو كان يضمها بقوة وحماية، لا يريد شيئاً غير عناقها له، يريدها وبشدة. شدد على احتضانها بقوة، دافناً وجهه بثنايا عنقها، يمرر شفتيه بنعومة وتلذذ على عنقها، جعلها تذوب بين يديه.

أما عند ذلك المتملك، عند انتهاء الرقصة، قام بسحبها بعيداً عنهم حتى اختفوا عن أعينهم، وقام بدفعها للحائط واقترب منها يحاصرها بين ذراعيه، تحت نظراتها المصدومة، لينقض على شفتيها يقبلها بجنون وتملك، ليغرز يده بخصلاتها. يتفنن في تقبيلها، ليعاود تقبيلها بنعومة وتلذذ. أما هي كانت تقاومه في البداية، لكنها ذابت بين ذراعيه، لفت يدها حول عنقه تقربه لها أكثر، ليزيد من ضمها بقوة وهو مازال يقبلها بعشق.

ليبتعد عنها عندما شعر باختناقها، ليستند جبينه على جبينها، متنفساً بإضطراب. أغمضت عينيها بعشق، مستمتعة بكل شيء يفعله، لتهمس له بغضب مصطنع وهي تحاول دفعه بعيداً عنها: "إنت قليل الأدب وسافل." ليسحبها من خصرها بقوة، يلصقها به. رفعت رأسها له تنظر له بشراسة، يعشقها. ليبتسم بخبث ويهمس بجوار أذنها:

"أنا مش متربي أصلاً ياروحى، وحششششتيني أوي، وحشتيني بجنون يا شمس، سليم اللي بتنور حياته، حياتي كانت ضلمة من غيرك ياروح سليم، قلبي مش متحمل بعدك عني خلاص، عايز قربك وبس ومش هسمحلك تبعدي لحظة واحدة عني، خلاص ياقلب سليم، ااااه منك إنتي ياعنيدة، بس وراكي وراكي، بعشقك ياقطتي الشرسة." حاولت دفعه عنها وهي تكتم ابتسامتها حتى لا يراها، ولكنها لا تعرف ذلك الماكر، فهو يحفظها ويعرفها جيداً.

لينحني إليها، دافناً وجهه بثنايا عنقها، مستنشقاً رائحتها بانتشاء، لتسرى رعشة في عمودها الفقري عندما شعرت بأنفاسه تحرق بشرتها. ليقبل خصلاتها بحنان ولهفة. أغمضت عينيها بخجل ودفعته بقوة وفرت هاربة من أمامه. ليبتسم سليم بخفة وهو يمرر يده بخصلاته: "أخيراً ياشمسى." كانوا البنات يقفون معاً يتحدثون بسعادة. اقتربت شمس منهم بابتسامة، لينظروا لها بجهل، فهم لا يعرفوها شكلاً فقط تحدثوا معها على الهاتف. لتبتسم نور سريعاً وتقترب

منها تحاوط كتفها بحب: "إنتي أكيد شمس." ابتسمت شمس بخفة ونظرت لهم جميعاً: "أيوا أنا شمس." لتنظر لنور بابتسامة: "إنتي أكيد نور." نور بابتسامة: "أيوا أنا نور، عرفتي إزاي بقااا؟ شمس بابتسامة عشق متذكرة حديثه عنها: "من سليم، كان دايماً بيحكيلي عنك وإنك إنسانة طيبة أوي و... لتقاطعهم همس بمرح وهي تقترب منهم: "وأنا إيه بقاااا؟ على فكرة أنا طيوبة أوي." اقتربت منها ومدت لها يدها، لتفاجئها همس باحتضانها بحب:

"إنتي مش بنسلم بالإيد، بنسلم كدا على طول، عرفتي إزاي؟ بادلتها العناق براحة وابتسامة هادئة تزين شفتيها، فهي أحبتهم بسرعة وارتاحت لهم كثيراً، ومن يراهم ولا يستطيع أن يحبهم ويتيم بهم. صرخت لينا بغيظ: "وأنا بقااا؟ ابعدوا كدا عشان أتعرف عليها، واخدين كل المكان كدا ليه؟

اقتربت لينا منها واحتضنها بحب، لتبادلها شمس العناق بضحك وحب، وأخذوا يتحدثون في كثير من المواضيع، وموضوع يجر موضوع آخر، فهذه قاعدة بناااات واااه من جلسات البنات. كانوا الشباب يطالعونهم بغيظ وغضب وهم يرون كيف ينتقلون من موضوع لآخر، سوف يجنون من معشوقاتهم. لينظر لبعضهم ويبتسموا بخبث، وبداخل رأسهم فكرة سوف ينفذوها الآن. ليتجهوا لهم بابتسامة بخبث، ويقترب كل واحد منهم من معشوقته ويقوم بحملها بين ذراعيه.

اقترب آدم منها وقام بسحبها إليه، وقام بحملها بين يديه، لتشهق همس بصدمة وتقوم بلف يدها حول عنقه سريعاً، تطالعه بصدمة. ليقبل وجنتها بقوة، لتضحك همس بسعادة وتقترب منه ببطء مثير ودلع، ويدها تعبث بأزرار قميصه، لتثقل أنفاسه من أفعالها الذي تصيبه بالجنون. ليهرول بها إلى الخارج تحت ضحكتها الرنانة التي خطفت لب قلبه. حملها مراد بين يديه بحنان وحب، لتتعلق برقبته، دافنة وجهها بعنقه، ليضمها بقوة وهو يتجه بها إلى الخارج.

حملها سيف بين يديه بجمود، لتبتسم نور بسعادة وتلف يدها حول عنقه بقوة، لتداعب أنفها بأنفه ووجهها ملتصق بوجهه. لتتحول نظراتها من السعادة إلى الحزن، وهي ترى نظرة الجمود بعينيه، لتضع رأسها على صدره متنهدة بألم وانكسار. حملها بين يديه بابتسامة خبيثة تزين ثغره، لتشهق شمس بتفاجؤ من فعلته، لتنظر له بغضب. ليغمز لها بشقاوة وهو متجه بها إلى الخارج، ليصلوا إلى سيارته، لين

لتبتسم شمس بخبث وتشفى: أحسن تستاهل كل حاجة يا سليم عشان انت اللي قليل الأدب وعاوز كل دا. ليخرج هاتفه ويقوم بالاتصال بخالد، ولكنه لا يجيبه. لينفخ بضيق شديد: أووف زهقت والله. بقا أنا سليم العامري يحصل لي كل دا. شمس بغضب: مغرور وشايف نفسه. لازم أكسر لك غرورك ده يا ابن العامري. كانت تهمس لنفسها بتلك الكلمات ظناً منها أنه لا يسمعها، لكنه سمع حديثها وابتسم بعشق على معشوقته. ليقبل خصلاتها

بحنان ويزيد من ضمها بقوة: شمس أنا تعبت بقااا. أنا بحبك أوي وعايزك تكوني جنبي بأسرع وقت. ابتلعت غصة مريرة تشكلت في حلقها لتهمس له بصوت مخنوق: تعالى قول لبابا وهو أكيد هيوافق إني أرجعلك يا سليم. ليقطع حديثهم رنين هاتفه ليجيب عليه سريعاً قائلاً بابتسامة: حبيبي يا أبو نسب. خالد بابتسامة: عايز إيه يا سليم؟ أنا عارفك كويس وعارف إنك مش بتتصل غير لما تكون عايز حاجة. سليم بابتسامة: عيب عليك، هو أنا بتاع الكلام ده.

خالد: يا شيخ اخلص قول عايز إيه. سليم بابتسامة: عايز أختك. ليصرخ خالد بغضب وغيره: نعم يا روح أمك؟ أنت اتجننت يالاااا ولا إيه؟ سليم بغضب: ما تهدى يابني، شمس معايا دلوقتي وبعدين هي مراتي وأنا مش غريب. والوقت اتأخر دلوقتي. بكرا الصبح هاجيبها ليكم، ارتحت بقااااا. خالد بغيره على أخته: لا مش موافق. أنا هاجي آخدها دلوقتي، لكن مش هتبات معاك.

ليجز على أسنانه بغضب: لا مش هتيجي تاخدها. هي معايا مش مع حد غريب. قولتك هتجيبها بكرا، سامع؟ غور بقا. أنا اتصلت بيك عشان أعرفك إنها معايا مش عشان أستأذنك. انت عارفني مش بستأذن حد يالااا. سلام يا أبو نسب يا حبيبي. ليغلق الهاتف سريعاً ويرميه على الأريكة ويحملها بين يديه لتشهق شمس بصدمة وخوف. شمس: أنت بتعمل إيه؟ ابعد، إحنا ماتفقناش على كده. سليم بخبث: إحنا ماتفقناش غير على كده. شمس بغضب وهي

ترفع سبابتها أمام وجهه: سليم أنا بحذرك، سامع؟ ليقبل إصبعها التي ترفعه أمام وجه بحب ويدخل بها الغرفة ويغلق الباب بقدمه. لينزلها ويضعها على الفراش. يقترب منها بحب لتصرخ شمس بتوتر: عاااااا! ابعد، أنت بتقرب كده ليه؟ ليكبل يدها بيد واحدة من يديه ويضع إصبعه على شفتيها برقة لتحدق به بعينين متسعتين. ليمرر إصبعه على شفتيها برغبة عاشق: شششش، اسكتي بقا يا شمس. ده مش وقت كلام. ليمرر يده على وجنتيها وعلى خصلاتها بحنان.

شمس: حبيبتي أنا عمري ماهقربلك غير لما تكوني عايزة كده. أنا بس عايزك تكوني بحضني عشان أعرف أنام، أحضنك ومش عايز حاجة تانية. توترت ملامحها أكثر واشتعلت وجنتيها خجلاً ليقبل وجنتيها بقوة: يالهوي، لما دول بيحمروا ببقى عايز آكلهم أكل كده. ليتابع حديثه بابتسامة: قومي ياحبيبتي، خدي هدوم وغيري عشان تعرفي تنامي براحتك. لتتنفس براحة وتهرول من أمامه، تخرج ملابس لها وتدلف إلى الحمام سريعاً تحت ضحكاته.

بعد وقت خرجت وهي ترتدي منامة حريرية تصل إلى ركبتيها تبرز جمال ساقيها. ليبتلع ريقه بتوتر وهو يراها تقترب منه. كانت تتقدم منه بخجل وهي تخفض رأسها لأسفل ليقوم بسحبها بقوة جعلها تسقط داخل أحضانه. ليلف يده حول خصرها يضمها بتملك لتحاوط عنقه دافنة وجهها بعنقه. ليمرر يده على ظهرها بحنان لتبتسم بحب. دقائق وغفت بين ذراعيه براحة ليبتسم بعشق ويمرر يده على وجنتيها بحنان. شمس: مفكرة إني مش عايز أعملك فرح زي البنات يا شمس؟

هعملك أحلى وأجمل فرح في الدنيا. هتكوني أحلى عروسة يا روحي. أنتِ تستاهلي كل حاجة حلوة في الدنيا. هعوضك عن كل حاجة وهخليكي أسعد واحدة. ليدفن هو الآخر وجهه بثنايا عنقها يضمها بقوة وحماية ذاهباً في ثبات عميق ينام لأول مرة بعد ابتعادها عنه براحة.

كانوا يجلسون سوياً يتناقشون في القضايا التي أمامهم. وبعد وقت انتهوا من عملهم لينادوا للأمين لكي يحضر لهم قهوة. وبعد دقائق أحضر لهم القهوة لينظر محمد له بكره وحقد شديد. يكرهه بشدة، يمثل أمامه الحب والصداقة ولكن بداخله كره وحقد له على عيشته وعلى زوجته التي تعشقه، لماذا أحبته هو ولم تحبه؟ ليردف بخبث أفاعي: صحيح يا سيف، عملت إيه؟ الدكتور قال لك إيه؟ لتتبدل ملامحه إلى الحزن والألم ويضع الفنجان أمامه ويرجع إلى الخلف سانداً

رأسه على الكرسي: قالي مافيش أمل حتى لو واحد في الميه. عارف يا محمد؟ لو كان فيه أمل بسيط بس إني ممكن أخلف كنت هعمل المستحيل عشانها، عشان أفرح حبيبتي وأخليها سعيدة، أحقق لها حلمها. نفسي بس مش بإيدي. ليرسم على وجه ملامح الحزن بجداره ويردف بحزن مصطنع وبداخله سعادة لا توصف: دي إرادة ربنا يا سيف وإحنا مش بإيدينا حاجة.

سيف بحزن: ونعم بالله. بس أنا خلاص قررت إني مش هزعل نور تاني ولا أوجعها. هي راضية بكل حاجة معايا. قالت لي مش عايزة حاجة غيري من الدنيا. مستحيل أظلمها ولا أزعلها تاني. ليهتف محمد بلهفة جعلت سيف يتعجب: لااااااا! محمد: غلط يا سيف. أوعى تعمل كده. سيف بتعجب: مالك؟ فيه إيه؟ مضايق كده ليه؟ محمد بتوتر يحاول أن يخفيه: قصدي... أنت كده بتظلمها جامد كمان. هي حلمها إنها تكون أم وأنت مش بتخلف...

دي الحقيقة يا سيف لازم تبعد عنها عشان تعيش حياتها. ليتابع بمكر وهو يرى تغير وجهه: أيوا لازم تبعدها عنك. هي بتقول لك كده عشان ماتزعلش، لكن من جواها عايزة كده. عايزة تخلف وتبعد عنك وتعيش حياتها. تحولت ملامحه إلى الوحشية والجنون: اخرس! أنت اتجننت؟ إزاي تقول كده؟ نور مستحيل تبص لغيري. هي بتحبني وراضية بالوحش قبل الحلو معايااااا. محمد بحزن مصطنع: كده يا سيف؟

أنا بقول لك كده عشان عايز مصلحتك وعارف إنك بتحب نور ومش هتتحمل تشوفها حزينة. وضميرك هيأنبك على اللي بتعمله فيها. اسمع كلامي وأنت هتشوفها مبسوطة وسعيدة. ليغمض عينيه بألم ويطلق تنهيدة حارة تعبر عن وجعه وألمه. فهو لا يحكي شيئاً سوى مع محمد الذي يعتبره صديقه، ولكنه كالشيطان والأفعى يبخ سمه بخبث ومكر. فهو شخص حقود ولديه نقص يريد امتلاك شيء كما سيف يمتلكه لكي يثبت لنفسه أنه أفضل منه.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...